×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

رواة الغدير من الصحابة والتابعين والعلماء / الصفحات: ١ - ٢٠

الصفحة: ١ فارغة
كتاب رواة الغدير للعلامة عبد الحسين الأميني (ص ١ - ص ١٥)
[image] - مركز الأبحاث العقائدية

رواة حديث الغدير من الصحابة

(حرف الألف)

١ - أبو هريرة الدوسي المتوفى ٥٧ / ٥٨ / ٥٩ وهو ابن ثمان وسبعين عاما * يوجد حديثه مسندا في تاريخ الخطيب البغدادي ج ٨ ص ٢٩٠ بطريقين عن مطر الوراق عن شهر بن حوشب عنه بلفظه الآتي، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال لأبي الحجاج المزي، وتهذيب التهذيب ج ٧ ص ٣٢٧، ومناقب الخوارزمي ص ١٣٠ وعده في كتابه مقتل الإمام

٢
السبط الشهيد سلام الله عليه ممن روى حديث الغدير من الصحابة، والجزري في أسنى المطالب ص ٣، والدر المنثور للسيوطي ج ٢ ص ٢٥٩ عن ابن مردويه والخطيب وابن عساكر بطرقهم عنه، وتاريخ الخلفاء ص ١١٤ نقلا عن أبي يعلى الموصلي بطريقه عنه، وفرائد السمطين للحمويني بإسناده عن شهر بن حوشب عنه، وكنز العمال للمتقي الهندي ج ٦ ص ١٥٤ بطريق ابن أبي شيبة عنه وعن اثنى عشر من الصحابة و ج ٦ ص ٤٠٣ عن عميرة بن سعد عنه، والاستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٤٧٣، والبداية والنهاية لابن كثير الدمشقي ج ٥ ص ٢١٤ نقلا عن الحافظين أبي يعلى وابن جرير بإسنادهما عن إدريس وداود عن أبيهما يزيد عنه، وعن شهر بن حوشب عنه، وعن عميرة بن سعد عنه، وحديث الولاية لابن عقدة (١) ونخب المناقب لأبي بكر الجعابي (٢)، ونزل الأبرار ص ٢٠ من طرق أبي يعلى الموصلي وابن أبي شيبة عنه.

٢ - أبو ليلى الأنصاري يقال: إنه قتل بصفين سنة ٣٧ * يوجد لفظه مسندا في مناقب الخوارزمي ص ٣٥ بالإسناد عن ثوير بن أبي فاختة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن والده قال قال أبي: دفع النبي صلى الله عليه وآله الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب ففتح الله تعالى على يده، وأوقفه يوم غدير خم فأعلم الناس أنه مولى كل مؤمن ومؤمنة، وروى عنه حديث الغدير ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية، والسيوطي في تاريخ الخلفاء ص ١١٤، و السمهودي في جواهر العقدين.

٣ - أبو زينب بن عوف الأنصاري * يوجد لفظه في أسد الغابة ج ٣ ص ٣٠٧ و ج ٥ ص ٢٠٥، والإصابة ج ٣ ص ٤٠٨ عن الأصبغ بن نباتة، و ج ٤ ص ٨٠ عن حديث الولاية لابن عقدة من طريق علي بن الحسن العبدي عن سعد الاسكاف عن الأصبغ، وذكر حديث مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير يوم الرحبة وفي المستنشدين أبو زينب المذكور، وستقف على لفظ الحديث إنشاء الله.

٤ - أبو فضالة الأنصاري من أهل بدر قتل بصفين مع علي (ع) * ممن شهد لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم الرحبة في رواية أصبغ بن نباتة المروية في أسد الغابة ج ٣ ص ٣٠٧ و ج ٥

(١) أخذنا طرق ابن عقدة في كتابه حديث الولاية من أسد الغابة والإصابة وطرايف السيد الأكبر السيد ابن طاوس وغيرهم.

(٢) طرق الجعابي حكاها العلامة السروي في المناقب ج ١ ص ٥٢٩ عن الصاحب ابن عباد عن الجعابي ونقل طرقه عن كتابه (نخب المناقب) العلامة أبو الحسن الشريف في ضياء العالمين فنحن نأخذها عنهما.

٣
ص ٢٠٥ عن حديث الولاية، وعده القاضي في تاريخ آل محمد ص ٦٧ من رواة حديث الغدير ٥ - أبو قدامة الأنصاري (١) أحد المستنشدين يوم الرحبة كما في أسد الغابة ج ٥ ص ٢٧٦ عن ابن عقدة بإسناده عن محمد بن كثير عن فطر وابن الجارود عن أبي الطفيل عنه لما شهد لعلي (ع) يوم الرحبة، وفي حديث الولاية لابن عقدة، وجواهر العقدين للسمهودي، والإصابة في ج ٤ ص ١٥٩ عن ابن عقدة في حديث الولاية من طريق محمد بن كثير عن فطر عن أبي الطفيل قال: كنا عند علي (ع) فقال: انشد الله من شهد يوم غدير خم، الحديث كما يأتي وفيه: ممن شهد لعلي (ع) به أبو قدامة الأنصاري.

٦ - أبو عمرة بن عمرو بن محصن الأنصاري * روى ابن الأثير في أسد الغابة ج ٣ ص ٣٠٧ حديث المناشدة وشهادته لعلي عليه السلام في الكوفة بحدث الغدير، ورواه ابن عقدة في حديث الولاية.

٧ - أبو الهيثم بن التيهان قتل بصفين سنة ٣٧ * يوجد حديثه في حديث الولاية لابن عقدة، ونخب المناقب للجعابي، وفي مقتل (٢) الخوارزمي عده ممن روى حديث الغدير من الصحابة وفي جواهر العقدين للسمهودي عن فطر وأبي الجارود عن أبي الطفيل عنه شهادته لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم المناشدة، وفي تاريخ آل محمد ص ٦٧ عده من رواة حديث الغدير.

٨ - أبو رافع القبطي (٣) مولى رسول الله صلى الله عليه وآله * روى حديثه ابن عقدة في حديث الولاية، وأبو بكر الجعابي في نخبه، وعده الخوارزمي في مقتله ممن روى حديث الغدير من الصحابة.

٩ - أبو ذويب خويلد (أو خالد) بن خالد بن محرث الهذلي الشاعر الجاهلي الاسلامي المتوفى في خلافة عثمان * روى الحديث عنه ابن عقدة في حديث الولاية، والخطيب الخوارزمي في الفصل الرابع من مقتل الإمام السبط سلام الله عليه.

١٠ - أبو بكر بن أبي قحافة التيمي المتوفى ١٣ * روى عنه حديث الغدير ابن عقدة

(١) قال ابن حجر في الإصابة ج ٤ ص ١٥٩: لعله هو أبو قدامة بن سهيل بن الحارث بن جعدبة بن ثعلبة ابن سالم بن مالك بن واقف وهو سالم.

(٢) نسخته موجودة عندنا.

(٣) اختلف في اسمه بين إبراهيم وأسلم وهرمز وثابت وسنان ويسار وقرمان وعبد الرحمن ويزيد

٤
بإسناده في حديث الولاية، وأبو بكر الجعابي في النخب، والمنصور الرازي في كتابه في حديث الغدير، وعده شمس الدين الجزري الشافعي في أسنى المطالب ص ٣ ممن روى حديث الغدير من الصحابة.

١١ - أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي المتوفى ٥٤ وهو ابن ٧٥ عاما * يوجد حديثه في حديث الولاية، ونخب المناقب.

١٢ - أبي بن كعب الأنصاري الخزرجي سيد القراء المتوفى ٣٠ / ٣٢ وقيل غير ذلك * روى عنه الحديث أبو بكر الجعابي بإسناده في نخب المناقب.

١٣ - أسعد بن زرارة الأنصاري * روى ابن عقدة في حديث الولاية عن محمد بن الفضل ابن إبراهيم الأشعري عن أبيه عن المثنى بن القاسم الحضرمي عن هلال بن أيوب الصيرفي عن أبي كثير الأنصاري عن عبد الله بن أسعد بن زرارة عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وآله حديث الغدير (١) وأبو بكر الجعابي في النخب، وأبو سعيد مسعود السجستاني في كتاب الولاية (٢) عن أبي الحسن أحمد بن محمد البزاز الصيني إملاء في صفر سنة ٣٩٤ قال: حدثني أبو العباس أحمد بن سعيد الكوفي الحافظ سنة ٣٣٠، وأخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن علي الشروطي قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن عمر بن بهتة، وأبو عبد الله الحسين بن هرون بن محمد القاضي الصيني، وأبو محمد عبد الله بن محمد الأكفاني القاضي، قالوا: أخبرنا أحمد بن محمد ابن سعيد قال: حدثنا محمد بن الفضل بن إبراهيم الأشعري إلى آخر السند المذكور لابن عقدة ، وعده شمس الدين الجزري في أسنى المطالب ص ٤ ممن روى حديث الغدير من الصحابة.

١٤ - أسماء بنت عميس الخثعمية * روى عنها ابن عقدة بالإسناد في كتاب الولاية.

١٥ - أم سلمة زوجة النبي الطاهر صلى الله عليه وآله * أخرج ابن عقدة من طريق عمرو بن سعيد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة عن أبيه عن جده عن أم سلمة قالت: أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي بغدير خم فرفعها حتى رأينا بياض إبطيه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه ثم قال:

أيها الناس؟ إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، ورواه عنها السمهودي الشافعي في جواهر العقدين كما في ينابيع المودة ص ٤٠، والشيخ

(١) راجع كتاب اليقين في الباب السابع والثلثين.

(٢) حكاه عنه ابن طاوس في " اليقين " وابن حاتم في " الدر النظيم في الأئمة اللهاميم ".

٥
أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكي الشافعي في وسيلة المآل من طريق ابن عقدة باللفظ المذكور.

١٦ - أم هاني بنت أبي طالب سلام الله عليهما * قالت: رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجته حتى نزل بغدير خم ثم قام خطيبا بالهاجرة فقال: أيها الناس؟ الحديث. أخرجه عنها البزار في مسنده، ورواه عنه السمهودي الشافعي كما ذكره القندوزي الحنفي في ينابيع المودة ص ٤٠، وأخرجه عنها ابن عقدة في كتاب حديث الولاية بإسناده.

١٧ - أبو حمزة أنس بن مالك الأنصاري الخزرجي خادم النبي صلى الله عليه وآله المتوفى ٩٣ * يروي الحديث عنه الخطيب البغدادي في تاريخه ج ٧ ص ٣٧٧، وابن قتيبة الدينوري في المعارف ص ٢٩١، وابن عقدة في حديث الولاية بإسناده عن مسلم الملائي عن أنس، وأبو بكر الجعابي في نخبه، والخطيب الخوارزمي في المقتل، والسيوطي في تاريخ الخلفاء ص ١١٤ بطريق الطبراني، والمتقي الهندي في كنز العمال ج ٦ ص ١٥٤ و ٤٠٣ عن عميرة بن سعيد عنه، والبدخشي في نزل الأبرار ص ٢٠ من طريق الطبراني والخطيب، وعد من رواة حديث الغدير في أسنى المطالب للجزري ص ٤.

(حرف الباء الموحدة)

١٨ - براء بن عازب الأنصاري الأوسي نزيل الكوفة المتوفى ٧٢ * يوجد الحديث بلفظه في مسند أحمد ج ٤ ص ٢٨١ بإسناده عن عفان عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عدي بن ثابت عن البراء، وبطريق آخر عن عدي عن البراء بلفظ يأتي في حديث التهنئة إنشاء الله، وسنن ابن ماجة ج ١ ص ٢٨ و ٢٩ عن ابن جدعان عن عدي عنه قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته التي حج فنزل في بعض الطريق فأمر بالصلاة جامعة فأخذ بيد علي فقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي، قال: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى. قال: فهذا ولي من أنا مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.

وفي خصايص النسائي ص ١٦ عن أبي إسحاق عنه، وتاريخ الخطيب البغدادي ج ١٤ ص ٢٣٦، وتفسير الطبري ج ٣ ص ٤٢٨، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال، والكشف والبيان للثعلبي يأتي بلفظه وسنده، واستيعاب ابن عبد البر ج ٢ ص ٤٧٣، والرياض النضرة لمحب

٦
الدين الطبري ج ٢ ص ١٦٩ من طريق الحافظ ابن السمان، ومناقب الخطيب الخوارزمي ص ٩٤ بالإسناد عن عدي عنه، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص ٢٥ نقلا عن الحافظ أبي بكر بن أحمد بن الحسين البيهقي والإمام أحمد بن حنبل، وذخاير العقبى للمحب الطبري ص ٦٧، وكفاية الطالب للحافظ الكنجي الشافعي ص ١٤ عن عدي بن ثابت عنه، وتفسير الفخر الرازي ج ٣ ص ٦٣٦، وتفسير النيسابوري ج ٦ ص ١٩٤، ونظم درر السمطين لجمال الدين الزرندي، والجامع الصغير ج ٢ ص ٥٥٥ من طريق أحمد وابن ماجة، ومشكاة المصابيح ص ٥٥٧ ما روي من طريق أحمد عن البراء وزيد بن أرقم، وشرح ديوان أمير المؤمنين عليه السلام للميبدي بطريق أحمد، وفرايد السمطين بخمس طرق عن عدي بن ثابت عنه، وكنز العمال ج ٦ ص ١٥٢ من طريق أحمد عنه وص ٣٩٧ نقلا عن سنن الحافظ ابن أبي شيبة بإسناده عنه، وفي البداية والنهاية لابن كثير ج ٥ ص ٢٠٩ عن عدي عنه نقلا عن ابن ماجة، والحافظ عبد الرزاق، والحافظ أبي يعلى الموصلي، والحافظ حسن بن سفيان، والحافظ ابن جرير الطبري، وفي ج ٧ ص ٣٤٩ من طريق الحافظ عبد الرزاق عن معمر عن ابن جدعان عن عدي عن البراء قال:

خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا غدير خم بعث مناديا ينادي فلما اجتمعنا قال:

ألست أولى بكم من أنفسكم؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ألست أولى بكم من أمهاتكم؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ألست أولى بكم من آبائكم؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ألست؟ ألست؟ ألست؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه (١) أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، فقال عمر بن الخطاب: هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت اليوم ولي كل مؤمن، وكذا رواه ابن ماجة من حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد و أبي هارون العبدي عن عدي بن ثابت عن البراء، وهكذا رواه موسى بن عثمان الحضرمي عن ابن إسحاق عن البراء به. ا ه.

ورواه الحافظ أبو محمد العاصمي في " زين الفتى " عن أبي بكر الجلاب عن أبي أحمد الهمداني عن أبي جعفر محمد بن إبراهيم القهستاني عن أبي قريش محمد بن جمعة عن أبي يحيي المقري عن أبيه

(١) كذا في المطبوع من البداية وفي المخطوط كما ينقل عنه في العبقات: من كنت مولاه فإن عليا بعدي مولاه.
٧
عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن عدي بن ثابت عن البراء بلفظ يأتي في حديث التهنئة، ويوجد حديثه في نزل الأبرار ص ١٩ من طريق أحمد وص ٢١ من طريق أبي نعيم في فضايل الصحابة عن البراء، وفي الخطط للمقريزي ج ٢ ص ٢٢٢ بطريق أحمد عنه، ومناقب الثلاثة من طريق أحمد والحافظ أبي بكر البيهقي عنه، وفي روح المعاني ج ٢ ص ٣٥٠ عنه، و تفسير المنار ج ٦ ص ٤٦٤ من طريق أحمد وابن ماجة عنه، وعده الجزري في أسنى المطالب ص ٣ من رواة الحديث.

١٩ - بريدة بن الحصيب أبو سهل الأسلمي المتوفى ٦٣ * يوجد حديثه في مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١١٠ عن محمد بن صالح بن هاني قال: ثنا أحمد بن نصر وأخبرنا محمد بن علي الشيباني بالكوفة ثنا أحمد بن حازم الغفاري ثنا محمد بن عبد الله العمري، ثنا محمد بن إسحق، ثنا محمد ابن يحيى وأحمد بن يوسف، قالوا: ثنا أبو نعيم ثنا ابن أبي غنية (١) عن حكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عنه، وفي حلية الأولياء ج ٤ ص ٢٣ بإسناده من طريق ابن عيينة المذكور، وفي الاستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٤٧٣ في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام، وعده في مقتل الخوارزمي وأسنى المطالب للجزري الشافعي ص ٣ ممن روى حديث الغدير من الصحابة، وفي تاريخ الخلفاء ص ١١٤ رواه عنه من طريق البزار، وفي الجامع الصغير ج ٢ ص ٥٥٥ من طريق أحمد وفي كنز العمال ج ٦ ص ٣٩٧ نقلا عن الحافظ ابن أبي شيبة وابن جرير وأبي نعيم بإسنادهم عنه، وفي مفتاح النجا ونزل الأبرار ص ٢٠ من طريق البزار عنه، وفي تفسير المنار ج ٦ ص ٤٦٤ من طريق أحمد عنه.

(حرف الثاء المثلثة)

٢٠ - أبو سعيد ثابت بن وديعة الأنصاري الخزرجي المدني * ممن شهد لعلي عليه السلام بحديث الغدير كما يأتي في حديث المناشدة في رواية ابن عقدة في حديث الولاية، وابن الأثير في أسد الغابة ج ٣ ص ٣٠٧ و ج ٥ ص ٢٠٥، وعد في تاريخ آل محمد ص ٦٧ ممن روى حديث الغدير.

(١) كذا في المستدرك، وفي الحلية لأبي نعيم: ابن عيينة. وفي بعض النسخ: ابن أبي عتبة. وفي بعضها ابن عينة. ويقال: الصحيح ابن أبي غنية
٨

(حرف الجيم الموحدة)

٢١ - جابر بن سمرة بن جنادة أبو سليمان السوائي نزيل الكوفة والمتوفى بها بعد سنة سبعين وفي الإصابة أنه توفي سنة ٧٤ * روى الحديث بلفظه ابن عقدة في حديث الولاية، و الخوارزمي في الفصل الرابع من مقتله عده ممن روى حديث الغدير من الصحابة، وروى المتقي الهندي في كنز العمال ج ٦ ص ٣٩٨ نقلا عن الحافظ ابن أبي شيبة بإسناده عنه، قال:

كنا بالجحفة " غدير خم " إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيد علي، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه.

٢٢ - جابر بن عبد الله الأنصاري المتوفى بالمدينة ٧٣ / ٧٤ / ٧٨ وهو ابن ٩٤ عاما * روى الحافظ الكبير ابن عقدة في حديث الولاية بإسناده عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وآله في حجة الوداع فلما رجع إلى الجحفة نزل ثم خطب الناس فقال: أيها الناس إني مسؤول و أنتم مسؤولون فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك بلغت ونصحت وأديت، قال: إني لكم فرط وأنتم واردون علي الحوض وإني مخلف فيكم الثقلين إن تمسكتم بهما لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، ثم قال: ألستم تعلمون أني أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى، فقال آخذا بيد علي: من كنت مولاه فعلي مولاه، ثم قال:

أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.

ورواه عنه أبو بكر الجعابي في نخبه، وابن عبد البر في الاستيعاب ج ٢ ص ٤٧٣، ويوجد حديثه في أسماء الرجال لأبي الحجاج، وتهذيب التهذيب ج ٧ ص ٣٣٧، وكفاية الطالب ص ١٦ بطريق عال عن مشايخه الحفاظ: الشريف أبي تمام علي بن أبي الفخار الهاشمي، وأبي طالب عبد اللطيف بن محمد القبيطي، وإبراهيم بن عثمان الكاشغري بطرقهم عن عبد الله بن محمد ابن عقيل قال: كنت عند جابر بن عبد الله في بيته وعلي بن الحسين ومحمد بن الحنفية و أبو جعفر فدخل رجل من أهل العراق فقال: بالله إلا ما حدثتني ما رأيت وما سمعت من رسول الله؟ إلى آخر ما يأتي في حديث مناشدة رجل عراقي جابر بن عبد الله.

ورواه الحافظ الحمويني في فرايد السمطين في السمط الأول في الباب التاسع من طريق الحافظ ابن البطي، وابن كثير في البداية والنهاية ج ٥ ص ٢٠٩ بالإسناد عن عبد الله بن محمد بن

٩
عقيل عنه ثم قال: قال شيخنا الذهبي: هذا حديث حسن، وقد رواه ابن لهيعة عن بكر بن سوادة وغيره عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بنحوه، والمتقي في كنز العمال ج ٦ ص ٣٩٨ نقلا عن البزار بإسناده عنه، والسمهودي في جواهر العقدين كما نقله عنه القندوزي الحنفي في ينابيعه ص ٤١ باللفظ المذكور عن إبن عقدة، والوصابي الشافعي في الاكتفاء نقلا عن الحافظ ابن أبي شيبة في سننه بإسناده عنه.

وأخرج الحافظ ابن المغازلي كما في العمدة " لابن بطريق " ص ٥٣ بإسناده عن بكر ابن سوادة عن قبيصة بن ذويب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بخم فتنحى الناس عنه وأمر عليا فجمعهم فلما اجتمعوا قام فيهم وهو متوسد يد علي بن أبي طالب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إني قد كرهت تخلفكم عني حتى خيل لي أنه ليس شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني؟ ثم قال: لكن علي بن أبي طالب أنزله الله مني بمنزلتي منه فرضي الله عنه كما أنا راض عنه، فإنه لا يختار على قربي ومحبتي شيئا ثم رفع يديه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، قال:

فابتدر الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكون ويتضرعون ويقولون: يا رسول الله ما تنحينا عنك إلا كراهية أن نثقل عليك فنعوذ بالله من سخط رسوله فرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم عند ذلك. ورواه الثعلبي في تفسيره كما في ضياء العالمين.

وعده الخوارزمي في مقتله، والجزري في أسنى المطالب ص ٣، والقاضي في تاريخ آل محمد ص ٦٧ من رواة حديث الغدير.

٢٣ - جبلة بن عمرو الأنصاري * رواه عنه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية.

٢٤ - جبير بن مطعم بن عدي القرشي النوفلي المتوفى ٥٧ / ٨ / ٩ عده القاضي بهلول بهجت في تاريخ آل محمد ص ٦٨ ممن روى حديث الغدير، وروى الهمداني في مودة القربى عنه شطرا من الحديث، وذكره الحنفي في الينابيع ص ٣١ و ٣٣٦.

٢٥ - جرير بن عبد الله بن جابر البجلي المتوفى ٥١ / ٥٤ * توجد روايته الحديث في مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي ج ٩ ص ١٠٦ نقلا عن المعجم الكبير للطبراني بإسناده عنه قال:

شهدنا الموسم في حجة الوداع فبلغنا مكانا يقال له: غدير خم فنادى الصلاة جامعة فاجتمع المهاجرون والأنصار فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطنا، قال: يا أيها الناس بم تشهدون؟ قالوا:

١٠
نشهد أن لا إله إلا الله، قال: ثم مه؟ قالوا: وأن محمدا عبده ورسوله، قال: فمن وليكم؟

قالوا: الله ورسوله مولانا. ثم ضرب بيده إلى عضد علي فأقامه فنزع عضده فأخذ بذراعيه، فقال: من يكن الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، أللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا، ومن أبغضه فكن له مبغضا، أللهم إني لا أجد أحدا أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين (١) فاقض له بالحسنى. قال بشر: قلت من هذين العبدين الصالحين؟ قال: لا أدري.

ورواه عنه السيوطي في تاريخ الخلفاء ص ١١٤ بطريق الطبراني، وابن كثير في البداية والنهاية ج ٧ ص ٣٤٩، والمتقي الهندي في كنز العمال ج ٦ ص ١٥٤ و ٣٩٩ بطريق الطبراني، والوصابي في كتاب الاكتفاء، والبدخشي في مفتاح النجا، وعده الخوارزمي في مقتله من رواة الحديث من الصحابة.

٢٦ - أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري المتوفى ٣١ * يروى حديثه في حديث الولاية لابن عقدة، ونخب المناقب للجعابي، وفرايد السمطين في الباب الثامن والخمسين، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله ممن روى حديث الغدير وكذلك شمس الدين الجزري الشافعي في أسنى المطالب ص ٤.

٢٧ - أبو جنيدة جندع بن عمرو بن مازن الأنصاري * روى ابن الأثير في أسد الغابة ج ١ ص ٣٠٨ بالإسناد عن عبد الله بن العلا عن الزهري عن سعيد بن جناب عن أبي عنفوانة المازني عن جندع قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من - النار. وسمعته وإلا صمتا يقول وقد انصرف من حجة الوداع فلما نزل غدير خم قام في الناس خطيبا وأخذ بيد علي وقال: من كنت مولاه فهذا وليه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. وقال

(١) في تعليق هداية العقول ص ٣١: لعله أراد بالعبدين الصالحين أبا بكر وعمر وقيل: الخضر وإلياس وقيل: حمزة وجعفر رضي الله عنهما لأن عليا عليه السلام كان يقول عند اشتداد الحرب واحمزتاه ولا حمزة لي؟ واجعفراه ولا جعفر لي؟ أقول: هذا رجم بالغيب إذ لا مجال للنظر في تفسير العبدين الصالحين بمن ذكر إلا أن يعثر على نص والظاهر عدم ذلك لما ذكره سيدي العلامة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن المفضل رحمه الله لما سأله بعضهم عن تفسير الحديث فأجاب بما لفظه: لم أعثر عليه في شيئ من كتب الحديث إلا أن في رواية مجمع الزوائد ما يدل على عدم معرفة الراوي أيضا بالمراد بالرجلين لأن فيه قال بشر أي الراوي عن جرير: قلت من هذين العبدين الصالحين؟ قال لا أدرى. قال رحمه الله: ومثل هذا إن لم يرد به نقل فلا طريق إلى تفسيره بالنظر ا ه.

١١
عبد الله بن العلا: فقلت للزهري: لا تحدث بهذا بالشام وأنت تسمع ملء أذنيك سب علي فقال: والله إن عندي من فضايل علي ما لو تحدثت لقتلت. أخرجه الثلاثة.

وروى الشيخ محمد صدر العالم في معارج العلى من طريق الحافظ أبي نعيم بإسناده عن جندع، وعد في تاريخ آل محمد ص ٦٧ من رواة حديث الغدير.

(حرف الحاء المهملة)

٢٨ - حبة " بفتح أوله وتشديد الموحدة " بن جوين أبو قدامة العرني " بضم العين و فتح الراء " البجلي المتوفى ٧٦ - ٧٩ * وثقه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ٩ ص ١٠٣، وحكى الخطيب في تاريخ ٨ ص ٢٧٦ ثقته عن صالح بن أحمد بن أبيه وذكر أنه تابعي، روى عنه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية، والدولابي في الكنى والأسماء ج ٢ ص ٨٨ عن الحسن ابن علي بن عفان قال: حدثنا الحسن بن عطية قال: أنبأ يحيى بن سلمة بن كهيل عن حبة العرني عن أبي قلابة (١) قال: نشد الناس علي في الرحبة فقام بضعة عشر رجلا فيهم رجل عليه جبة عليها إزار حضرمية فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، وروى الحافظ ابن المغازلي في المناقب عنه حديث المناشدة الآتي إنشاء الله، والخطيب الخوارزمي عده في مقتله ممن روى حديث الغدير من الصحابة، وقال ابن الأثير في أسد الغابة ج ١ ص ٣٦٧ في ترجمة حبة: ذكره أبو العباس ابن عقدة في الصحابة وروى عن يعقوب بن يوسف بن زياد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك قال: أخبرنا نصر بن مزاحم أخبرنا عبد الملك بن مسلم الملائي عن أبيه عن حبة بن جوين العرني البجلي قال. لما كان يوم غدير خم دعا النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة نصف النهار قال: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس أتعلمون أني أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا نعم، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. وأخذ بيد علي حنى رفعها حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك، أخرجه أبو موسى وروى ابن حجر في الإصابة ج ١ ص ٣٧٢ من كتاب الموالاة لابن عقدة الحديث المذكور، والقندوزي في ينابيع المودة ص ٣٤.

٢٩ - حبشي " بضم المهملة " بن جنادة السلولي نزيل الكوفة * ممن شهد لعلي عليه السلام

(١) كذا في النسخ والصحيح: عن حبة العرني أبي قدامة.
١٢
يوم المناشدة كما في حديث أصبغ الآتي، رواه ابن عقدة في حديث الولاية، وابن الأثير في أسد الغابة ج ٣ ص ٣٠٧ و ج ٥ ص ٢٠٥، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ج ٢ ص ١٦٩ نقلا عن الذهبي، وروى السيوطي في جمع الجوامع من طريق الطبراني في المعجم الكبير، والمتقي الهندي في كنز العمال ج ٦ ص ١٥٤، وابن كثير الشامي في البداية والنهاية ج ٥ ص ٢١١ عن أبي إسحاق عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، ورواه عنه أيضا في ج ٧ صحيفة ٣٤٩.

وروى الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٠٦ قال: حبشي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم: أللهم من كنت مولاه فعلي مولاه أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، و انصر من نصره، وأعن من أعانه، رواه الطبراني ورجاله وثقوا وبهذا الطريق نقلا عن الطبراني ذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء ص ١١٤ وليست فيه كلمة " أللهم " في صدر الحديث، وروى البدخشي في نزل الأبرار ص ٢٠ ومفتاح النجا، والشيخ إبراهيم الوصابي الشافعي في الاكتفاء في فضل الأربعة الخلفاء من طريق الطبراني عنه بلفظ السيوطي. وعده الجزري في أسني المطالب ص ٤ من رواة الحديث.

٣٠ - حبيب بن بديل بن ورقاء الخزاعي * روى الحديث عنه بإسناده ابن عقدة في حديث الولاية، وابن الأثير في أسد الغابة ج ١ ص ٣٦٨ من كتاب الموالاة لابن عقدة بإسناده عن زر ابن حبيش حديث الركبان المسلمين على علي عليه السلام بقولهم: السلام عليك يا مولانا.

وفيه شهادة حبيب لعلي عليه السلام بحديث الغدير، وسيأتي في حديث الركبان، ورواه ابن حجر ملخصا في الإصابة ج ١ ص ٣٠٤.

٣١ - حذيفة بن أسيد أبو سريحة " بفتح السين " الغفاري من أصحاب الشجرة توفي ٤٠ / ٤٢ * روى عنه حديث الغدير ابن عقدة في كتاب حديث الموالاة كما نقله عن السمهودي عنه صاحب ينابيع المودة ص ٣٨ قال:

قال السمهودي: وأخرج ابن عقدة في (الموالاة) عن عامر بن ضمرة وحذيفة بن أسيد قالا: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أيها الناس؟ إن الله مولاي وأنا أولى بكم من أنفسكم ألا ومن كنت مولاه فهذا مولاه. وأخذ بيد علي فرفعها حتى عرفه القوم أجمعون ثم قال: أللهم وال من والاه وعاد من عاداه، ثم قال: وإني سائلكم حين تردون علي الحوض عن الثقلين فانظروا

١٣
كيف تخلفوني فيهما، قالوا: وما الثقلان؟ قال: الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، والأصغر عترتي. الحديث، وأخرجه أيضا بطريق آخر ثم قال: أخرجه الطبراني في الكبير والضياء في المختارة.

وروى الترمذي في صحيحه ج ٢ ص ٢٩٨ عن سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل عن حذيفة أبي سريحة، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وابن الأثير في أسد الغابة بالإسناد عن سلمة بن كهيل عنه من طريق الحفاظ: أبي عمرو وأبي نعيم وأبي موسى، والحمويني في فرايد السمطين وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة ص ٢٥ نقلا عن أبي الفتوح أسعد بن أبي الفضايل العجلي في الموجز في فضايل الخلفاء الأربعة يرفعه بسنده إلى حذيفة بن أسيد وعامر بن ليلى بن ضمرة قالا:

لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ولم يحج غيرها أقبل حتى إذا كان بالجحفة نهى عن سمرات متغاديات (١) بالبطحاء أن لا ينزل تحتهن أحد حتى إذا أخذ القوم منازلهم أرسل فقم ما تحتهن حتى إذا نودي بالصلاة صلاة الظهر عمد إليهن فصلى بالناس تحتهن وذلك يوم غدير خم وبعد فراغه من الصلاة قال: أيها الناس؟ إنه قد نبأني اللطيف الخبير إنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر النبي الذي كان قبله وإني لأظن بأني أدعى وأجيب وإني مسؤول وأنتم مسؤولون هل بلغت؟ فما أنتم قائلون؟ قالوا: نقول: قد بلغت، وجهدت، ونصحت وجزاك الله خيرا، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جنته حق، وأن ناره حق، والبعث بعد الموت حق؟ قالوا: أللهم اشهد، ثم قال: أيها الناس ألا تسمعون؟ ألا فإن الله مولاي وأنا أولى بكم من أنفسكم، ألا ومن كنت مولاه فعلي مولاه.

وأخذ بيد علي فرفعها حتى نظره القوم، ثم قال: أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.

ونقله عن كتاب الموجز للحافظ أبي الفتوح أيضا صاحب مناقب الثلاثة المطبوع بمصر ص ١٩، ورواه ابن عساكر في تاريخه عن أبي الطفيل عنه، وابن كثير في البداية والنهاية ج ٥ ص ٢٠٩ و ج ٧ ص ٣٤٨ قال: وقد رواه معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد قال. لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا حولهن ثم بعث إليهن فصلى تحتهن ثم قام فقال: أيها الناس؟ قد نبأني

(١) كذا في النسخ، والصحيح: متقاربات، كما في ساير المصادر.
١٤
اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذي قبله وإني لأظن أن يوشك أن أدعى فأجيب وإني مسؤول وأنتم مسؤولون فماذا أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت، و نصحت، وجهدت، فجزاك الله خيرا، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن جنته حق، وأن ناره حق، وأن الموت حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور؟ قالوا: بلى نشهد بذلك، قال: أللهم اشهد، ثم قال: يا أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم، من كنت مولاه فهذا مولاه أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. ثم قال: أيها الناس؟ إني فرطكم وإنكم واردون علي الحوض، حوض أعرض مما بين بصرى وصنعاء، فيه آنية عدد النجوم قدحان من فضة، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيها: الثقل الأكبر:

كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرف بأيديكم فاستمسكوا به، لا تضلوا ولا تبدلوا، والثقل الأصغر: عترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض رواه ابن عساكر بطوله من طريق معروف.

وبهذا اللفظ رواه عنه ابن حجر في الصواعق ص ٢٥ عن الطبراني وغيره بسند صحيح عنده، والحلبي في السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٠١ نقلا عن الطبراني. ورواه بهذا اللفظ الحكيم الترمذي في كتابه " نوادر الأصول " والطبراني في الكبير بسند صحيح كما نقل عنهما صاحب (مفتاح النجا في مناقب آل العبا)، وبهذا التفصيل رواه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٦٥ من طريقي الطبراني وقال: رجال أحد الاسنادين ثقات، وفي نزل الأبرار ص ١٨ من طريق الترمذي في نوادر الأصول والطبراني في الكبير بإسنادهما عن أبي الطفيل عنه والقرماني في أخبار الدول ص ١٠٢ عنه عن النبي صلى الله عليه وآله بطريق الترمذي. والسيوطي في تاريخ الخلفاء ص ١١٤ نقلا عن الترمذي، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله والقاضي في تاريخ آل محمد ص ٦٨ ممن روى حديث الغدير من الصحابة.

٣٢ - حذيفة من اليمان اليماني المتوفى ٣٦ (١) * روى الحديث بلفظه ابن عقدة في حديث الولاية، وأبو بكر الجعابي في نخبه، والحاكم الحسكاني في كتابه (دعاة الهداة إلى أداء

(١) قال ابن حجر في التقريب ص ٨٢: صحابي جليل من السابقين صح في مسلم عنه أن رسول الله أعلمه بما كان وما يكون إلى أن تقوم الساعة. حديث مسلم هذا أخرجه كثير من الحفاظ.
١٥
كتاب رواة الغدير للعلامة عبد الحسين الأميني (ص ١٦ - ص ٢٩)
١٦
٢٢٣ و ج ٢ من الطبعة الأولى ص ٤٠٨، والسمهودي في جواهر العقدين عن أبي الطفيل عنه، والبدخشي في نزل الأبرار ص ٢٠ من طريقي أحمد والطبراني، راجع حديثي الرحبة والركبان من هذا الكتاب، وعده الجزري في أسنى المطالب ص ٤ من رواة حديث الغدير من الصحابة.

٣٧ - أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي المتوفى ٢١ / ٢٢ * أخرج الجعابي حديثه بإسناده في النخب.

٣٨ - خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين المقتول بصفين سنة ٣٧ * روى حديثه ابن عقدة في حديث الولاية، والجعابي في نخب المناقب، والسمهودي في جواهر العقدين بالإسناد عن أبي الطفيل عنه، وروى ابن الأثير في أسد الغابة ج ٣ ص ٣٠٧ بطريق أبي موسى عن علي بن الحسن العبدي عن الأصبغ بن نباتة حديث المناشدة يوم الرحبة وفيه شهادة خزيمة لعلي عليه السلام بحديث الغدير، وعده الجزري في أسنى المطالب ص ٤ والقاضي في تاريخ آل محمد ص ٦٧ من رواة الحديث من الصحابة.

٣٩ - أبو شريح خويلد " على الأشهر " ابن عمرو الخزاعي نزيل المدينة المتوفى ٦٨ * أحد الشهود لأمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير يوم المناشدة كما يأتي في حديثها.

(حرف الراء المهملة وأختها المعجمة)

٤٠ - رفاعة بن عبد المنذر الأنصاري * توجد روايته في حديث الولاية بإسناد ابن عقدة، ونخب المناقب للجعابي، وكتاب الغدير لمنصور الرازي.

٤١ - زبير بن العوام القرشي المقتول سنة ٣٦ * روى الحديث عنه ابن عقدة في كتاب الولاية، والجعابي في نخبه، والمنصور الرازي في كتاب الغدير، وهو أحد العشرة المبشرة الذين عدهم الحافظ ابن المغازلي من رواة الغدير، وعده الجزري الشافعي من رواة حديث الغدير في أسنى المطالب ص ٣.

٤٢ - زيد بن أرقم الأنصاري الخزرجي المتوفى ٦٦ / ٦٨ * أخرج أحمد بن حنبل في مسنده ج ٤ ص ٣٦٨ عن ابن نمير عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطية العوفي، قال: سألت زيد بن أرقم؟ فقلت له: إن ختنا لي حدثني عنك بحديث في شأن علي

١٧
يوم غدير خم فأنا أحب أن أسمعه منك؟ فقال: إنكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم، فقلت له: ليس عليك مني بأس، فقال: نعم كنا بالجحفة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا ظهرا وهو آخذ بعضد علي، فقال: يا أيها الناس ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، قال: فقلت له: هل قال: أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه؟ قال: إنما أخبرك كما سمعت (١).

وفي المسند ج ٤ ص ٣٧٢ عن سفيان عن أبي عوانة عن المغيرة عن أبي عبيد عن ميمون أبي عبد الله قال: قال زيد بن أرقم وأنا اسمع: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بواد يقال له: وادي خم فأمر بالصلاة فصلاها بهجير، قال: فخطبنا وظلل لرسول الله بثوب على شجرة سمرة من الشمس، فقال: ألستم تعلمون؟ أو لستم تشهدون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فإن عليا مولاه، أللهم عاد من عاداه، ووال من والاه، ورواه في المسند ج ٤ ص ٣٧٢ عن محمد بن جعفر عن شعبة عن ميمون، ورواه النسائي عن زيد بإسناده في الخصايص ص ١٦.

وفي الخصايص للنسائي ص ١٥ عن أحمد بن المثنى قال: حدثنا يحيى بن معاذ قال: أخبرنا أبو عوانة عن سليمان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال: لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن، ثم قال: كأني دعيت فأجبت وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما الأكبر من الآخر: كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، ثم قال:

إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ثم إنه أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: من كنت وليه فهذا وليه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، فقلت لزيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

فقال: وإنه ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه، وفي الخصايص أيضا ص ١٦ عن قتيبة بن سعيد عن ابن أبي عدي عن عوف عن أبي عبد الله ميمون قال: قال زيد بن أرقم: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:

ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى نشهد لأنت أولى بكل مؤمن من

(١) كتمان زيد ذيل الحديث عن عطية كان للتقية كما يعرب عنها نفس الحديث وقد رواه عنه غيره كما ترى.
١٨
نفسه قال: فإني من كنت مولاه فهذا مولاه، وأخذ بيد علي. وبهذا اللفظ رواه الدولابي في الكنى والأسماء ج ٢ ص ٦١ عن أحمد بن شعيب عن قتيبة بن سعيد عن ابن أبي عدي عن عوف عن ميمون عن زيد قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة إذ نزلنا منزلا يقال له:

غدير خم فنودي: إن الصلاة جامعة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه. الحديث.

وروى مسلم في صحيحه ج ٢ ص ٣٢٥ طبعة سنة ١٣٢٧ بإسناده عن أبي حيان عن يزيد ابن حيان عن زيد وبطرق أخرى شطرا من حديث الغدير وقال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم بماء يدعى خما. ولم يرو منه ما في الولاية (مع رواية مشايخه إياه) لمرمى هو أعرف به، وروى الحافظ البغوي في مصابيح السنة ج ٢ ص ١٩٩ حديث الولاية عن زيد وعده من الحسان، والحافظ الترمذي رواه في صحيحه عن أبي عبد الله ميمون عن زيد ج ٢ ص ٢٩٨ وقال:

هذا حديث حسن صحيح.

وروى الحاكم في المستدرك ج ٣ ص ١٠٩ عن أبي الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد عن أبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي عن يحيى بن حماد قال:

وحدثني أبو بكر محمد بن بالويه ومحمد بن جعفر البزار قالا: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ثنا يحيى بن حماد. وحدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه البخاري ثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادي ثنا خلف بن سالم المخرمي ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن سليمان الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد، وصححه، وبهذا السند رواه أحمد في المسند ج ١ ص ١١٨ عن شريك عن الأعمش.

وفي ص ١٠٩ عن أبي بكر بن إسحق ودعلج بن أحمد السجزي قالا، أنبأ محمد بن أيوب ثنا الأزرق بن علي ثنا حسان بن إبراهيم الكرماني ثنا محمد بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن أبي الطفيل عن زيد، يقول: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة عند سمرات (١) خمس دوحات عظام فكنس الناس ما تحت السمرات ثم راح رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية فصلى ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ فقال: ما شاء الله أن يقول، ثم قال: أيها الناس؟

إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما وهما: كتاب الله وأهل بيتي عترتي، ثم قال: أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ ثلث مرات قالوا: نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(١) جمع السمرة بضم الميم: ضرب من شجر الطلح.
١٩
من كنت مولاه فعلي مولاه.

وفي ص ٥٣٣ عن محمد بن علي الشيباني بالكوفة ثنا أحمد بن حازم الغفاري ثنا أبو نعيم ثنا كامل أبو العلا قال سمعت حبيب بن أبي ثابت يخبر عن يحيى بن جعدة عن زيد، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهينا إلى غدير خم فأمر بدوح فكسح في يوم ما أتى علينا يوم كان أشد حرا منه فحمد الله وأثنى عليه وقال: يا أيها الناس إنه لم يبعث نبي قط إلا ما عاش نصف ما عاش الذي كان قبله وإني أوشك أن أدعى فأجبت وإني تارك فيكم ما لن تضلوا بعده: كتاب الله عز وجل، ثم قام فأخذ بيد علي رضي الله عنه، فقال: يا أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه.

وروى الحافظ العاصمي في زين الفتي، قال: أخبرني الشيخ أحمد بن محمد بن إسحق ابن جمع، قال: أخبرنا علي بن الحسين بن علي الدرسكي عن محمد بن الحسين بن القاسم عن الإمام أبي عبد الله محمد بن كرام رضي الله عنه عن علي بن إسحق عن حسيب بن حسيب أخو حمزة الزيات عن أبي إسحق الهمداني عن عمرو عن زيد بن أرقم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أتى غدير خم فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه حتى إذا فرغ من خطبته أخذ بيد علي وبعضده حتى رؤي بياض إبطه فقال: أيها الناس من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره، وأعن من أعانه، وأحب من أحبه، ثم قال لعلي: يا علي ألا أعلمك كلمات تدعو بهن لو كانت ذنوبك مثل عدد الذر لغفر لك مع إنك مغفور قل: أللهم لا إله إلا أنت تباركت سبحانك رب العرش العظيم.

ورواه عنه بإسناده صاحب فرايد السمطين في الباب الثامن والخمسين، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ج ٢ ص ١٦٩، والميبدي في شرح ديوان أمير المؤمنين من طريق أحمد، والذهبي في تلخيصه ج ٣ ص ٥٣٣ وصححه، ورواه بطرق أخرى عن زيد، وفي ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٢٢٤ رواه عن غندر عن شعبة عن ميمون أبي عبد الله عن زيد، وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة ص ٢٤ عن الترمذي والزهري عن زيد، وقال: روى الترمذي عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه، هذا اللفظ بمجرده رواه الترمذي ولم يزد عليه، وزاد غيره وهو الزهري

٢٠