×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

زواج المتعة (ج 2) / الصفحات: ١ - ٢٠

الصفحات: ١ - ٥ فارغة
كتاب زواج المتعة (ج٢) للسيد جعفر مرتضى العاملي (ص ١ - ص ٣٠)
[image] - مركز الأبحاث العقائدية

القسم الثالث
زواج المتعة ثابت.. غير منسوخ


الفصل الأول: أقوال ومذاهب.

    ملحق الفصل الأول: علي (عليه السلام) وابن عباس.

الفصل الثاني: روايات التشريع عند الشيعة.

الفصل الثالث: النصوص والآثار في مصادر أهل السنة.

الفصل الرابع: اشكالات واهية في روايات جابر، وابن الحصين، وابن مسعود

الفصل الخامس: محاذير لا تصح في روايات ابن عباس وعلي (عليه السلام) وابن عمر.. و..

الفصل السادس: في أجواء الروايات.

٦
٧


الفصل الأول
أقـوال وروايـات ..




٨
٩

إجماع الصحابة والتابعين:

لقد رأينا البعض يحاول أن يدعي: أن جميع الصحابة، قد اتفقوا على تحريم المتعة، بعد أن كانت حلالاً أول الأمر، باستثناء ابن عباس الذي كان يبيحها للضرورة فقط.. وحتى ابن عباس نفسه، فإنه قد رجع عن ذلك أيضاً في آخر حياته(١) حسبما يدّعون.

ونجد بعضاً آخر يقول: «قلت: ومع هذه الضرورة التي نظر إليها ابن عباس، فقد انعقد إجماع التابعين على حرمة نكاح المتعة، ولو في حالة الاضطرار، وأجازوا الاستمناء، دفعاً للضرر»(٢).

(١) تقدمت مصادر هذا القول حين الحديث عن دعوى النسخ بالإجماع.

(٢) مجلة اليقظة الكويتية العدد ٧٧٨ صفحة ٣٣.

١٠
ونحن أمام أولئك وهؤلاء لا نملك إلا أن نقول:


لي حيلة في من ينـمّوليس في الكذاب حيلة
من كان يخلق مـا يقول فحيلتي فيه قليلــة

فليس ثمة من إجماع من قبل الصحابة، باستثناء ابن عباس كما يزعمون، ولا إجماع للتابعين بعد ذلك كما يدعون، وكذلك لم يحلل التابعون الاستمناء دفعا للضرر حسبما يتخيلون..

ما نورده في هذا الفصل:

وكشاهد على ما نقول: نكتفي هنا، بإيراد أسماء طائفة من الصحابة، بل من أكابرهم، ثم نردف ذلك بأسماء عدد من كبار علماء التابعين وغيرهم، ممن ثبت، وأصر على تحليل المتعة ـ الزواج المؤقت ـ برغم تحريم السلطات لها، وأكثر من نذكرهم، ورد التصريح بأسمائهم أيضاً فيما يأتي من روايات.

ولسوف نذكر أيضاً: بعض ما يدل على أن تحليلها كان مذهب أهل الحجاز واليمن جميعاً، بل وبعض أئمة المذاهب الأربعة، هذا فضلاً عن أن ذلك هو مذهب أهل البيت (عليهم

١١
السلام) وشيعتهم، وهو الأمر الذي يعترف به كثيرون، كما سنرى..

أما الأخبار الدالة على أن التحليل هو مذهب عامة الصحابة، فسيأتي في «فصل النصوص والآثار».

وفيما يليه من فصول، بعض ما يرتبط بهذا الأمر أيضاً. فنقول:

الصحابة والتشريع الجديد:

إننا نذكر هنا من الصحابة الذين استمروا على القول بحلية المتعة «الزواج المؤقت»:

١ ـ عمران بن الحصين، الذي سيأتي حديثه الصريح في ذلك، كما أنه قد عدّ من القائلين بتحليل زواج المتعة(١).

(١) المحبر لابن حبيب ص ٢٨٩، وتفسير النيسابوري، بهامش تفسير الطبري ج ٥ ص ١٧، والمتعة لتوفيق الفكيكي ص ٦٤، والمسائل الصاغانية المطبوع ضمن عدة رسائل للمفيد ص ٢٣٨، والغدير ج ٦ ص ٢٣١ عنه، والجامع لأحكام القرآن ج ٥ ص ١٣٣، وأوجز المسالك ج ٩ ص ٤٠٤ عن الثعلبي.

١٢
٢ ـ جابر بن عبد الله الأنصاري عدّ منهم(١) وسيأتي حديثه.

٣ ـ عبد الله بن مسعود عدّ منهم(٢) وسيأتي حديثه.

٤ ـ عبد الله بن عباس(٣)، قوله بحليتها أشهر من أن

(١) المحلى ج ٩ ص ٥١٩، وأوجز المسالك ج ٩ ص ٤٠٣، والمنار في المختار ج ١ ص ٤٦٢، ونيل الأوطار ج ٦ ص ٢٧٠، وفتح الباري ج ٩ ص١٥، والسرائر ص ٣١١، وفتح الملك المعبود ج ٣ ص ٢٢٥، والبناية في شرح الهداية ج ٤ ص ٩٨، والجواهر ج ٣٠ ص ١٥٠، والمتعة للفكيكي ص ٤٤ ومستدرك الوسائل ج ١٤ ص ٤٨٥، والمسائل الصاغانية المطبوع ضمن عدة رسائل للمفيد ص ٢٣٨ عن كتاب الأقضية لأبي علي الحسين بن علي بن زيد، وهامش المنتقى للفقي ج٢ ص ٥٢٠، وشرح الموطأ للزرقاني ج ٤ ص ٤٧ والتمهيد ج ٩ ص ١١٢.

(٢) زاد المعاد ج ٤ و ٢ ص ١٨٤، وفتح الباري ج ٩ ص ١٠٢ و ١٥٠، والمسائل الصاغانية ضمن عدة رسائل للمفيد ص ٢٣٨ عن كتاب الأقضية للحسين بن علي بن زيد، والمنتقى ج ٢ هامش ص ٥٢٠ و ٥١٨، ونيل الأوطار ج ٦ ص ٢٧٠، وشرح اللمعة ج ٥ ص ٢٨٢، والغدير ج ٦ ص ٢٢٠ والمحلى ج ٩ ص ٥١٩، والمتعة للفكيكي ص ٦٤، والسرائر ص ٣١١، وشرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ٢٥٤، والجواهر ج ٣٠ ص ١٥٠، وشرح الموطأ للزرقاني ج ٤ ص ٤٧، ومستدرك الوسائل ج ١٤ ص ٤٨٥، وأوجز المسالك ج ٩ ص ٤٠٣، والمنار في المختار ج ١ ص ٤٦٣، وفتح الملك المعبود ج ٣ ص ٢٢٥.

(٣) المحبر ص ٢٨٩، وتأويل مختلف الحديث ص ١٥٩، والمسائل الصاغانية ضمن رسائل المفيد ص ٢٣٧ و ٢٣٨ عنه، وعن الأقضية ولباب التأويل ج ١ ص ٣٤٣ وأوجز المسالك ج ٩ ص ٤٠٤، والمنار في المختار ج ١ ص ٤٦٣، والمنتقى للفقي ج ٢ هامش ص ٥٢٠، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ١ ص ٤٧٤، والسيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٦٧، والبداية والنهاية

=>

١٣
يذكر، وسيأتي حديثه..

٥ ـ أبو سعيد الخدري عدّ منهم(١) ويأتي حديثه.

٦ ـ أنس بن مالك عدّ منهم(٢) ويأتي حديثه.

٧ ـ معاوية بن أبي سفيان عدّه غير واحد من القائلين

<=

ج ٤ ص ٩٣، والتمهيد ج ٩ ص ١١١، والبناية ج ٤ ص ٩٨، ونفحات اللاهوت ص ٩٩، والبحر الزخار ج ٤ ص ٢٢، وفتح الباري ج ٩ ص ١٥٠ وغيرها من الصفحات، والسرائر ص ٣١١، وشرح الموطأ للزرقاني ج ٤ ص ٤٧، وفتح الملك المعبود ج ٣ ص ٢٢٥، ونيل الأوطار ج ٦ ص ٢٧٠، والغدير ج ٦ ص ٢٣١، والمغني لابن قدامة ج ٧ ص ٥٧١، والمنتقى للفقي ج ٢ هامش ص ٥٢٠، والبداية والنهاية ج ٤ ص ١٩٤ و ٣١٨، وتفسير القرطبي ج ٥ ص ١٣٣، وسنن البيهقي ج ٧ ص ٢٠١ و ٢٠٦، والمحلى ج ٩ ص ٥١٩ ثم عاد في ص ٥٢٠ فقال: إنه قد اختلف فيها عنه.

(١) راجع شرح النهج للمعتزلي ج ١٢ ص ٢٥٤، وعمدة القارئ للعيني ج ٨ ص ٣١٠، والسرائر ص ٣١١، والتمهيد ج ٩ ص ١١٢، وشرح الموطأ للزرقاني ج ٤ ص ٤٧، والبناية في شرح الهداية ج ٤ ص ٩٨، والجواهر ج ٣٠ ص ١٥٠.

وراجع: المتعة للفكيكي ص ٦٤، والمحلى ج ٩ ص ٥١٩، وفتح الباري ج ٩ ص ١٥٠، والزيلعي في نصب الراية ج ٢ ص ١٨١ و ١٨٢، ونيل الأوطار ج ٦ ص ٢٧٠، والمغني لابن قدامة ج ٧ ص ٥٧١، والبحر المحيط ج ٣ ص ٢١٨، وهامش المنتقى للفقي ج ٢ ص ٥٢٠، وأوجز المسالك ج ٩ ص ٤٠٣ والمنار في المختار ج ١ ص ٤٦٣.

(٢) الصراط المستقيم ج ٣ ص ٢٧٥، والمسائل الصاغانية ضمن رسائل المفيد ص ٢٣٨، وهما عن المحبر، وشرح اللمعة ص ٢٨٢، وفتح الملك المعبود ج ٣ ص ٢٢٥.

١٤
بحليتها(١) ويأتي حديثه.

٨ ـ عبد الله بن عمر عدّ منهم(٢) ويأتي حديثه.

٩ ـ الإمام علي (عليه السلام)، وأمره في ذلك ظاهر ومشهور، وعدّ منهم(٣).

١٠ ـ الحسن بن علي (عليه السلام).

١١ ـ الحسين بن علي (عليه السلام).

١٢ ـ أبو الهيثم بن التيهان.

(١) المسائل الصاغانية المطبوع مع رسائل الشيخ المفيد ص ٢٣٨ عن كتاب الأقضية للحسين بن علي بن زيد.

وراجع أيضاً: مستدرك الوسائل ج ١٤ ص ٤٨٥، وأوجز المسالك ج ٩ ص ٤٠٣، والغدير ج ٦ ص ٢٢١، والمحلى ج ٩ ص ٥١٩، ونيل الأوطار ج ٦ ص ٢٧٠، وفتح الباري ج ٩ ص ١٥٠.

وراجع: المتعة للفكيكي ص ٥٢، وشرح الموطأ للزرقاني ج ٤ ص ٤٧، وهامش المنتقى للفقي ج ٢ ص ٥٢٠، وفتح الملك المعبود ج ٣ ص ٢٢٥.

(٢) الغدير ج ٦ ص ٢٢١، والجواهر ج ٣٠ ص ١٥٠ عن كتاب الألفة، وعن مسلم.

(٣) المسائل الصاغانية المطبوع ضمن رسائل المفيد ص ٢٣٨ عن ابن حبيب، والصحيح ابن جبير، والسرائر ص ٣١١.

وراجع أيضاً: الصراط المستقيم ج ٣ ص ٣٧٥، ونسب في المحلى ج ٩ ص ٥٢٠ اليه (عليه السلام) التوقف.

١٥
١٣ ـ أبو أيوب.

١٤ ـ زيد بن أرقم.

١٥ ـ أبو ذر الغفاري.

١٦ ـ سلمان الفارسي.

١٧ ـ عمار بن ياسر.

١٨ ـ المقداد بن عمرو(١).

١٩ ـ البراء بن عازب(٢).

٢٠ ـ سهل بن سعد الساعدي(٣).

(١) التسعة المتقدم ذكرهم عدّهم في جملة القائلين بحلية المتعة في الصراط المستقيم ج ٣ ص ٣٧٥.

(٢) الجواهر ج ٣٠ ص ١٥٠ عن كتاب الألفة، لأبي الحسن بن علي بن زيد، وعن مسلم والصراط المستقيم ج ٣ ص ٢٧٥.

(٣) الجواهر ج ٣٠ ص ١٥٠ عن كتاب الألفة، لأبي الحسن بن علي بن زيد، وعن مسلم، والصراط المستقيم ج ٣ ص ٢٧٥.

١٦
٢١ ـ المغيرة بن شعبة، عدّ منهم(١).

٢٢ ـ سلمة بن الأكوع(٢).

٢٣ ـ زيد بن ثابت(٣).

٢٤ ـ خالد بن عبد الله الأنصاري(٤) ولعله محرّف: جابر.

٢٥ ـ أسماء بنت أبي بكر، عدّت منهم(٥) وستأتي الرواية عنها.

(١) السرائر ص ٣١١، والجواهر ج ٣٠ ص ١٥٠ وأصل الشيعة وأصولها ص ١٠٦، وكشف الحق.

(٢) المحبر ص ٢٨٩، وشرح النهج للمعتزلي ج ١٢ ص ٢٥٤، والمتعة للفكيكي ص ٦٤، وشرح اللمعة ج ٥ ص ٢٨٢.

وراجع: الجواهر ج ٣٠ ص ١٥٠، وتلخيص الشافي ج ٤ ص ٣٢، والسرائر ص ٣١١، والصراط المستقيم ج ٣ ص ٢٧٥، والمسائل الصاغانية المطبوع ضمن رسائل المفيد ص ٢٣٨.

(٣) المحبر ص ٢٨٩، والمتعة للفكيكي ص ٦٤ عنه، والمسائل الصاغانية المطبوع مع رسائل المفيد ص ٢٣٨.

(٤) المصادر السابقة.

(٥) المحلى ج ٩ ص ٥١٩، ونيل الأوطار ج ٦ ص ٢٧٠، والمتعة للفكيكي ص ٥٢، وشرح الموطأ للزرقاني ج ٤ ص ٤٧، وفتح الملك المعبود ج ٣ ص ٢٢٥.

١٧
٢٦ ـ أبي بن كعب عدّ منهم(١) وستأتي الرواية عنه.

٢٧ ـ الزبير بن العوام، وستأتي الرواية عنه(٢).

٢٨ ـ معبد بن أمية، عدّ منهم(٣) وستأتي الرواية عنه.

٢٩ ـ سلمة بن أمية(٤).

٣٠ ـ يعلى بن أمية، عدّ منهم(٥).

(١) الصراط المستقيم ج ٣ ص ٢٧٥، والغدير للعلامة الأميني ج ٦ ص ٢٢٦، والجواهر ج ٣٠ ص ١٥٠، وراجع جامع البيان للطبري ج ٤ ص ٩، محاسن التأويل للقاسمي ج ٥ ص ٩٩.

(٢) ستأتي الرواية في فصل النصوص والآثار، والغدير للعلامة الأميني ج ٦ ص ٢٢١.

(٣) نيل الأوطار ج ٦ ص ٢٧٠، وشرح الموطأ للزرقاني ج ٤ ص ٤٧، والجواهر ج ٣٠ ص ١٥٠، والمنتقى للفقي ج ٢ هامش ص ٥٢٠، والمتعة للفكيكي ص ٤٣ و ٤٤، المحلى ج ٩ ص ٥١٩، وفتح الباري ج ٩ ص ١٥٠، وأوجز المسالك إلى موطأ مالك ج ٩ ص ٤٠٣، والمنار في المختار ج ١ ص ٤٦٣ (٤) نيل الأوطار ج ٦ ص ٢٧٠، وشرح الموطأ للزرقاني ج ٤ ص ٤٧، والجواهر ج ٣٠ ص ١٥٠، والمنتقى للفقي ج ٢ هامش ص ٥٢٠، والمتعة للفكيكي ص ٤٣ و ٤٤، المحلى ج ٩ ص ٥١٩، وفتح الباري ج ٩ ص ١٥٠، وأوجز المسالك إلى موطأ مالك ج ٩ ص ٤٠٣، والمنار في المختار ج ١ ص ٤٦٣.

(٥) نيل الأوطار ج ٦ ص ٢٧٠، وشرح الموطأ للزرقاني ج ٤ ص ٤٧، والجواهر ج ٣٠ ص ١٥٠، والمنتقى للفقي ج ٢ هامش ص ٥٢٠، والمتعة للفكيكي ص ٤٣ و ٤٤، المحلى ج ٩ ص ٥١٩، وفتح الباري ج ٩ ص ١٥٠، وأوجز المسالك إلى موطأ مالك ج ٩ ص ٤٠٣، والمنار في المختار ج ١ ص ٤٦٣.

١٨
٣١ ـ ربيعة بن أمية، عدّه في الجواهر منهم، وستأتي الرواية عنه(١).

٣٢ ـ صفوان بن أمية كذلك(٢).

٣٣ ـ عمرو بن حريث كذلك أيضاً(٣).

٣٤ ـ عمرو ـ أو عمر ـ بن حوشب، ولعله هو السابق، أو لعله: شهر بن حوشب(٤).

٣٥ ـ أبو سعيد بن أمية(٥).

٣٦ ـ عمر بن الخطاب: قال ابن حزم: «وعن عمر بن

(١) الجواهر ج ٣٠ ص ١٥٠، والمتعة للفكيكي ص ٤٣ و ٤٤.

(٢) الصراط المستقيم ج ٣ ص ٢٧٥، وفيه: يعلى بن منبه، والجواهر ج ٣٠ ص ١٥٠ عن كتاب الألفة لأبي الحسن بن علي بن زيد، مستدرك الوسائل ج ٢ ص ٥٩٥، والمسائل الصاغانية، المطبوع مع عدة رسائل للشيخ المفيد ص ٢٣٨ عن كتاب الأقضية لابن علي الحسين بن علي بن زيد، وهامش المنتقى للفقي ج ٢ ص ٥٢٠، والمحلى ج ٩ ص ٥١٩، وشرح الموطأ للزرقاني ج ٤ ص ٤٧، وأوجز المسالك ج ٩ ص ٤٠٣، ونيل الأوطار ج ٦ ص ٢٧٠.

(٣) راجع: المصادر السابقة.

(٤) ستأتي الرواية عنه في المصنف لعبد الرزاق الصنعاني.

(٥) نيل الأوطار ج ٦ ص ٢٧٠.

١٩
الخطاب: أنه إنما أنكرها إذا لم يشهد عليها عدلان فقط، وأباحها بشهادة عدلين» (١). وقال في مورد آخر: «اختلف فيها عن علي وعمر»(٢).

٣٧ ـ عبد الله بن عمر، وسيأتي قوله: «ما كنا على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) زانين ولا مسافحين» (٣).

٣٨ ـ ابن الزبير، اختلف في نقل ذلك عنه(٤).

٣٩ ـ سميرة(٥).

ومن التابعين وغيرهم نذكر:

١ ـ سعيد بن جبير، المقتول سنة ٩٥هـ. عدّ منهم(٦).

(١) المحلى ج ٩ ص ٥٢٠، وفتح الباري ج ٩ ص ١٥٠، والمتعة للفكيكي ص ٤٤، والغدير ج ٦ ص ٢٢٢ كلاهما عنه، وهامش المنتقى للفقي ج ٢ ص ٥٢٠، والبيان لآية الله الخوئي ص ٣٣٣، ونيل الأوطار ج ٦ ص ٢٧٠.

(٢) المحلى ج ٩ ص ٥٢٠.

(٣) ستأتي الرواية عنه مع مصادرها في فصل: النصوص والآثار.

(٤) المحلى ج ٩ ص ٥٢٠.

(٥) الإصابة ترجمة سميرة ج ٢ ص ٨١.

(٦) شرح النهج ج ١٢ ص ٢٥٤، والمحلى ج ٩ ص ٥٢٠، وفتح الباري ج ٩ ص ١٥٠، وفتح الملك المعبود ج ٣ ص ٢٢٥، ونفحات اللاهوت ص ٩٩، وشرح الموطأ للزرقاني، والجواهر والمتعة للفكيكي ص ٤٤، ونيل الأوطار ج ٦

=>

٢٠