×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم (ج1) / الصفحات: ١ - ٢٠

[image] - مركز الأبحاث العقائدية

صورة فتوغرافية من الصفحة الأولى للنسخة التي كانت هي الأصل
عند الطباعة تاريخ كتابتها ١٠٨٠ هـ.

الله أحمد حمدا لا يضاهي على وجوب وجوده وإياه أشكر شكرا لا يتناهى على إفاضة خيره وجوده الذي منأتمه الاغتراف من مناهل عدله ومن أهمه الاعتراف بصدق رسله ومن أجمله الإيمان بخلافة أوصيائه ومنأكمله عرفان ما اختصهم به من صفات أنبيائه ومن أعمه اعتقاد ما أنزل فيهم من الآيات المحكمات ومنأتمه نصوص نبيه عليهم في الروايات المشهورات والاغراق فيما جاء من الله ورسوله في قيام خاتمهموالاشراق بما أظهر الأنام من فضايحهم ظالمهم والمجادلة لنصرة دينهم الذي هو الحق اليقين والمحاولةلرد شبهات المنافقين والتسرع إلى تخطية أيمة الضلال والتسرع في تصحيح؟ شرايع خير الآل فله الفضلالأشمل بما خلصنا من العلايق الدنية الجسمانية ومنه الطول الأكمل بما نجانا من العوايق الردية الظلمانيةوبما أرسل على أرواحنا من شوارق أنواره وبما أسجل على نفوسنا من بوارق آثاره إنه الكريم المفضال ذو العزوالجلال أما بعد فلما كان كمال الإيمان بمعرفة أئمة الأزمان بمنطوق شريف القرآن وجب صرف الهمةإليها في كل أوان لوجوب الاستمرار على الإيمان في كل آن وقد صنف علماؤنا رضوان الله عليهم في ذلككتبا مقررة وألف فضلاؤنا في الرد على مخالفيهم أقوالا محررة وأجالوا في الحقايق والدقايق خواطرهموأحالوا عن العلايق والعوايق نواظرهم ونصبوا في ذلك رايات المعقول والمسموع وأوضحوا آيات المستنبطالمطبوع غير حايدين عن رواية الصدق المبين وغير ما يلين عن رعاية الحق اليقين فيستضي المتعرف بأنوارمصنفاتهم ويرتدي المتحرف بأسرار بيناتهم فأحببت أن أضع في ذلك كتابا متوسطا بين الخفيف والثقيلوأجمع من كتب الفريقين ما يقيى عن التطويل وإن كان فيما وضعوا كفاية فهذا زيادة في الحسنى وفيما صنعوا هدايةفهو تأكيد للمعنى وكيف لا تصرف العناية إلى قوم هم الأحبار الأشم والأبحار الأخصم أحد السببين الذين مناعتلق بهما فاز قداحه وثاني الثقلين الذين من تعلق بهما أسفر عن جميل السرى صباحه ولايتهم نجاةفي الأولى والرقبى مودتهم واجبة قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى فما من شرف تمد إليه الأبصارولا من طرف يرتفع لديه الأقدار ولا بالله تعظيم فيه الأخطار ولألباب تقحم به الآثار ألا وقد جازته قاداتالأطهار وحازته سادات الأبرار مع سعي المعاندين في إطفاء نورهم ويأبى الله إلا أن يتم نوره وبغي الجاحدين

١

بسم الله الرحمن الرحيم

الله أحمد حمدا لا يضاهي على وجوب وجوده، وإياه أشكر شكرا لا يتناهىعلى إفاضة خيره وجوده، الذي من أتمه الاغتراف من مناهل(١) عدله، ومنأهمه الاغتراف بصدق رسله، ومن أجمله الإيمان بخلافة أوصيائه، ومن أكملهعرفان ما اختصهم به من صفات أنبيائه، ومن أعمه اعتقاد ما أنزل فيهم من الآياتالمحكمات، ومن أشمه نصوص نبيه عليهم في الروايات المشهورات، والاغراق فيماجاء من الله ورسوله في قيام خاتمهم، والاشراق بما أظهر الأيام من فضائح ظالمهم،والمجادلة لنصرة دينهم الذي هو الحق اليقين، والمحاولة لرد شبهات المنافقين،والتسرع إلى تخطئة أئمة الضلال، والتشرع في تصحيح شرائع خير الآل. فله الفضلالأشمل بما خلصنا من العلائق الدنيئة الجسمانية، ومنه الطول الأكمل بما نجانامن العوائق الرديئة الظلمانية، وبما أرسل على أرواحنا من شوارق أنواره، وبما أسجلعلى نفوسنا من بوارق آثاره إنه الكريم المفضال ذو العز والجلال.

أما بعد فلما كان كمال الإيمان بمعرفة أئمة الأزمان بمنطوق شريف القرآن،وجب صرف الهمة إليها في كل أوان، لوجوب الاستمرار على الإيمان في كل آنوقد صنف علماؤنا رضوان الله عليهم في ذلك كتبا مقررة، وألف فضلاؤنا في الرد علىمخالفيهم أقوالا محررة، وأجالوا في الحقائق والدقائق خواطرهم، وأحالوا عنالعلائق والعوائق نواظرهم، ونصبوا في ذلك رايات المعقول والمسموع، وأوضحوا

١ - جمع المنهل - بالفتح - موضع الشرب في الطريق.

٢

آيات المستنبط الطبوع، غير حائدين(١) عن رواية الصدق المبين، وغير مائلين عنرعاية الحق اليقين، فيستضئ المتعرف بأنوار مصنفاتهم ويرتدي المتحرف بأسراربيناتهم، فأحببت أن أضع في ذلك كتابا متوسطا بين الخفيف والثقيل، وأجمع منكتب الفريقين ما يغني عن التطويل، وإن كان فيما وضعوا كفاية فهذا زيادة في الحسنى،وفيما صنعوا هداية فهو تأكيد للمعنى. وكيف لا تصرف العناية إلى قوم هم الأحبارالأشم والأبحار الأخضم أحد السببين اللذين من اعتلق بهما فاز قداحه، وثاني الثقليناللذين من تعلق بهما أسفر من جميل السرى(٢) صباحه، ولايتهم نجاة في الأولىوالعقبى، مودتهم واجبة (قل لا أسألكم عليه أجر إلا المودة في القربى) فما من شرفتمتد إليه الأبصار، ولا من طرف يرتفع لديه اقتباس الأقدار، ولا باب تعظم فيهالأخطار، ولألباب تقحم به الآثار إلا وقد جازته قادات الأطهار، وحازته ساداتالأبرار، مع سعي المعاندين في إطفاء نورهم ويأبى الله إلا أن يتم نوره، وبغي الجاحدينتطريدهم وتشتيت قبورهم ويريد الله أن يظهر حجته ومزبوره، فهل قدم عليهم إلا منسمل(٣) عين الإيمان، وهل تقدمهم إلا من شمل قلبه على الطغيان، وقد ضاءتمدائحهم ومتائحهم في كتاب رب العالمين، وجاءت لأعدائهم قبائحهم وفضائحهمظاهرة للناظرين، فوضعت هذا الكتاب وسميته:

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

مهديا إليه كل ذي عقل سليم. مسلكا فيه كل ذي طبع قويم. وسأجمع فيه إن شاء الله منالأدلة العقلية والنقلية وأضع فيه من البراهين القطعية الجلية والآيات التي لا تحتملشيئا من التأويل، والروايات المغنية عن الفحص والتطويل، والأشعار المنشئة من كل

١ - حاد عنه - من باب نصر -: مال واعرض.

٢ - السير بالليل.

٣ - سمل عينه - من باب نصر - قلعها.

٣

خبير نحرير، الكافية لكل ذي خبر وتحرير، ملحقا بها ما سنح لفهمي الضعيف وسمح بهفكري النحيف، راجيا بوضعه الوصول إلى مراتب المؤمنين، مؤملا بجمعه الحصول علىسعادة المخلصين، فمن تمسك بثراه طاب نشره ومن تمسك بعراه آب بشره. ولا أضمنهما تمجه(١) الأسماع، ولا أودع فيه غالبا إلا ما شاع وذاع، بل أمرى لسامعه إخلافرواية الخلف عن السلف، وأعرى له وجوده الأدلة عن شائن السخف والكلف، وأقررفيه براهين بحكمة الأسباب، وأعتمد فيه على الكتاب المبين الناطق بالصواب، راجياأن يعم أهل الوفاق نفعه، مؤملا أن يغم ذوي النفاق جمعه، راغبا إلى الله في النفع بهفي الدنيا والآخرة، راعيا أن يبقى لي عملا صالحا عند الكون في الحافرة، إنه الوليالكفيل وهو حسبي ونعم الوكيل. وأسأل الناظر فيه إذا اتهمني أن يراجع المصنفاتالتي كتبت منها، ويطالع المؤلفات التي نقلت عنها وأن لا يسارع إلي بالعيب حتىيعلم تخرصي على الغيب، فإن ذلك الاتصاف بالإنصاف والميل عن الاعتساف والاعتاف، فإني نقلت ذلك بالمعنى ولعل بعض ما أضفت إليه لم يجده فيه من عثرعليه فليراجع ذلك من نسخة أخرى فإن ذلك بطلب اليقين أحرى. قال الحميديفي الجمع بين الصحيحين: من المتفق عليه من حديث ابن مسعود في قوله تعالى:(٢)(ولقد رآه نزلة أخرى) قال رأى جبرائيل. قال الحميدي: (وليس ذلك في ما رويناهمن النسخ) فجعل ذلك من المتفق على صحته عند مسلم والبخاري ولم يره فيهما. وزادالحميدي أن البخاري أخرج حديثا ولم يخرجه صاحب الأطراف، وقال (أخرج مسلمزيادة في حديث أبي مسعود الدمشقي وليس ذلك فيما عندنا من كتاب مسلم) فيعتذر(٣)؟ لهماويعيرهما بأن يكون عندهم نسخة ناقصة ثم يخرجوا غيرها تامة فتختلف النسخ.

١ - مجه السمع - من باب نصر -: استكرهه.

٢ - سورة النجم: ١٣.

٣ - في الأصل: فيتعذر لهما.

٤

مقدمة

في ذكر أشياء من الكتب التي عثرت عليها وأضفت ما نقلته إليها:

١ - كتاب الكشاف للزمخشري

٢ - منهاج المحدثين للنووي

٣ - بغية الطالبين للكنجي الشافعي

٤ - الملل والنحل للشهرستاني

٥ - الاستيفاء للشيخ الطوسي

٦ - تلخيص الشافي للطوسي

٧ - المفصح للطوسي

٨ - الفرق للنوبختي

٩ - المسترشد (دلائل الإمامة)؟ للطبري

١٠ - مجمع البيان للطبرسي

١١ - تهذيب الأحكام للطوسي

١٢ - الاحتجاج للطبرسي

١٣ - مصالت القواضب للمازندراني

١٤ - كتاب القاضي النعماني

١٥ - بصائر الألسن للكيدري

١٦ - عقد الدرر لأبي بدر يوسف بن يحيى السلمي

١٧ - نهج البلاغة للشريف الموسوي

١٨ - شرحه لابن ميثم البحراني

١٩ - اللوامع للمقداد السيوري

٢٠ - كتاب الشيخ حسن الصيرفي

٢١ - كتاب سليم بن قيس الهلالي

٢٢ - الارشاد للمفيد

٢٣ - العيون والمحاسن للمفيد

٢٤ - كشف الالتباس ليحيى بن سعيد

٢٥ - الطرائف لعبد المحمود(١)

٢٦ - الطرف لابن طاوس

٢٧ - نقض الرسالة العثمانية لابن طاوس

٢٨ - الاستيعاب ليوسف بن عبد البر

٢٩ - الخصائص لابن البطريق

١ - هو السيد ابن طاوس رحمه الله.

٥

٣٠ - تقدير الأحكام للمفيد

٣١ - مطالب السؤل لابن طلحة

٣٢ - الكر والفر جواب مسائل ابن مقاتل

٣٣ - خصائص يوم الغدير

٣٤ - عيون أخبار الرضا لابن بابويه

٣٥ - كشف معايب المتصوفة

٣٦ - الغرر والدرر لأبي القاسم

٣٧ - المسائل البغدادية لأبي القاسم

٣٨ - المسائل الفاخرية للمرتضى

٣٩ - مراصد العرفان لابن قوطة

٤٠ - ذخر البشر ليحيى بن طئ

٤١ - استقصاء النظر لابن مطهر

٤٢ - نهج الحق لابن مطهر

٤٣ - الألفين لابن مطهر

٤٤ - منهاج الكرامة لابن مطهر

٤٥ - كشف اليقين لابن مطهر

٤٦ - الرسالة السعدية لابن مطهر

٤٧ - مقتضب الأثر لمحمد بن عبد الله بن عياش

٤٨ - الخرائج للراوندي

٤٩ - الماء والخضرة والوجه الحسن لعباس بن أحمد

٥٠ - المعالم للرازي

٥١ - افعل لا تفعل لمؤمن الطاق

٥٢ - نهج الإيمان لابن جبر

وقد ذكر في ديباجته أنه جمعه بعد الوقوف على ألف كتاب أو ما يقاربهاوكتابنا هذا يشتمل إن شاء الله تعالى عليه وعلى غيره، والمشتمل على المشتمل على شئمشتمل على ذلك الشئ، فإني سأحتلب دررها من أصدافها لأحلي بها إخوانيالمؤمنين وأحتلب دررها من اخلافها لأغذي بها طالبي النجاة يوم الدين، وما توفيقي إلا باللهالرب المبين عليه أتوكل وبه أستعين.

٦
٧

٣٨ - المستضئ للغزالي

٣٩ - المصابيح للغزالي

٤٠ - التفسير للسدي

٤١ - الرسالة للمرتضى

٤٢ - الواحدة لابن جمهور

٤٣ - الحلية لأبي نعيم

٤٤ - الفصول لابن فورك

٤٥ - التاريخ للبلاذري

٤٦ - الآل لابن خالويه

٤٧ - التفسير للإمام العسكري عليه السلام

٤٨ - الملتحمة لابن عقبة

٤٩ - فضائل العشرة لأبي السعادات

٥٠ - الشافي للمرتضى

٥١ - التبيان للطوسي

٥٢ - أسباب النزول للواحدي

٥٣ - الفائق للزمخشري

٥٤ - المفردات للراغب

٥٥ - الأمالي للنيشابوري

٥٦ - الفضائل للسمعاني

٥٧ - الفردوس للديلمي

٥٨ - الأمالي لابن بابويه

٥٩ - الكشف والبيان للثعلبي

٦٠ - الأمالي لابن شاذان

٦١ - التفسير لعطاء السجستاني

٦٢ - أصول الحديث لابن البيع

٦٣ - المعجم الأوسط لسليمان بن أحمد

٦٤ - النتف للبيهقي

٦٥ - التنوير للفتال

٦٦ - العقد لابن عبد ربه

٦٧ - الشريعة للجرمي

٦٨ - التفسير للثمالي

٦٩ - التفسير لوكيع

٧٠ - التحقيق للجزري

٧١ - الأمالي لابن منيع

٧٢ - نزهة الأبصار لابن مهدي

٧٣ - التفسير لابن المجاهد

٧٤ - الفضائل للعكبري

٧٥ - ربيع المذكو؟ لابن الثعلبي

٧٦ - غرر الأمالي للطوسي

٧٧ - شرف النبي للخركوشي

٧٨ - الفتيا للنظام

٧٩ - شواهد التنزيل للحسكاني

٨٠ - التفسير للقطان

٨١ - التوحيد لابن بابويه

٨

٨٢ - المحاضرات للراغب

٨٣ - التفسير لأبي القاسم ابن حبيب

٨٤ - الجامع للموصلي

٨٥ - الكافي للكليني

٨٦ - جواهر الكلام للبيهقي

٨٧ - الدلالات للبسطامي

٨٨ - نعوت المهدي للحافظ

٨٩ - الفتن لأبي نعيم

٩٠ - الكفاية لعلي بن محمد الخزار

٩١ - تحصيل النجاة لفخر الدين بن مطهر

٩٢ - شرح السنة للفراء

٩٢ - شرح السنة للفراء

٩٣ - كتاب عبد الله بن بشار رضيع الحسين عليه السلام

٩٤ - التاريخ للشنوي

٩٥ - محاسن الجوابات للدينوري

٩٦ - الغيبة للنعماني

٩٧ - كتاب الحضرمي

٩٨ - كتاب الكمال للعلوي

٩٩ - الواحدة للشيخ العمي

١٠٠ - الصحاح للجوهري

١٠١ - الموازرة لأبي قاسم بن سعيد

١٠٢ - قمة؟ العجلان له

١٠٣ - الفحص والبيان له

١٠٤ - شرح الشاطبية للجابي

١٠٥ - شرح الرايات للتنوخي

١٠٦ - الاعتقاد للأسنوي

١٠٧ - دلايل النبوة للبيهقي

١٠٨ - الأوائل للعبدي

١٠٩ - البرهان للمازندراني

١١٠ - الزواجر للعسكري

١١١ - الآيات المنتزعة

١١٢ - المخفي في مناقب المهدي

١١٣ - معجزات النبوة لابن وهبان

١١٤ - روضة الواعظين لمحمد بن علي

١١٥ - فضائل الكوفة لعمر بن حمزة

١١٦ - الدلالات للصيرفي

١١٧ - التاريخ للطبري

١١٨ - المجروحين لمحمد بن حبان

١١٩ - سرقات الشعر لمحمد بن عمران

١٢٠ - المجمل لأحمد بن فارس

١٢١ - أعلام النبوة للماوردي

١١٢ - التنزيل لأبي القاسم ابن حبيب

١٢٣ - التفسير للكرابيسي

١٢٤ - الاقتصاد للطوسي

٩

١٢٥ - الولاية للطبري

١٢٦ - غاية السؤل للدينوري الحنبلي

١٢٧ - الوصية لعيسى بن المستفاد

١٢٨ - خصائص الأئمة للسيد المرتضى الموسوي

١٢٩ - الرعاية لأهل الدراية للفرغاني

١٣٠ - نهاية الطلب للحنبلي

١٣١ - المسند للشافعي

١٣٢ - اقتحام العوام للغزالي

١٣٣ - عيون السنن للهمداني

١٣٤ - نقوش الخواتيم للحافظ

١٣٥؟ - الأقضية للحسن بن يزيد

١٣٦ - أبواب التنزيل للقاضي

١٣٧ - الأسماء لسليمان بن مقاتل

١٣٨ - المفتقد للسكسكاني

١٣٩ - المغني لابن قدامة

١٤٠ - الاختلاف للطحاوي

١٤١ - الترغيب للأصفهاني

١٤٢ - اعتقاد الحنابلة للهروي

١٤٣ - منهل الجدل للغزالي

١٤٤ - العلل لابن بابويه

١٤٥ - المثالب للكلبي

١٤٦ - النساء للجاحظ

١٤٧ - الملاحم لأحمد بن جعفر

١٤٨ - الزينة لأبي حاتم

١٤٩ - لطائف المعارف لعبد الله بن طاهر

١٥٠ - منهاج البراعة لابن الراوندي

١٥١ - المواعظ للكرامي

١٥٢ - البدع لأبي القاسم الكوفي

١٥٣ - الجامع الصغير للسيوطي

١٥٤ - المشكلات لابن قتيبة

١٥٥ - الزهرة للبستي

١٥٦ - الوسيط للواحدي

١٥٧ - المكاتبات للحميري

١٥٨ - الدرجات لسعد بن عبد الله القمي

١٥٩ - بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفار

١٦٠ - مناقب أهل البيت للطبري

١٦١ - المتون لابن مردويه

١٦٢ - أدب الكاتب للعبدي

١٦٣ - الإنصاف للجاحظ

١٦٤ - المنابذة للموفق المكي

١٦٥ - التفسير للشيرازي

١٦٦ - الفضائل للزعفراني

١٠

١٦٧ - التفسير للمعلى

١٦٨ - المعرفة لابن مندة.

١٦٩ - معاني القرآن للفراء

١٧٠ - مسند العشرة

١٧١ - اللؤلؤيات

١٧٢ - أنفاس الجواهر

١٧٣ - التوراة

١٧٤ - الإنجيل

١٧٥ - كتاب حيقوق

١٧٦ - كتاب شعيا

١٧٧ - كتاب حزقيل

١٧٨ - الحجة لأبي علي الفارسي

١٧٩ - مشكل القرآن للأنباري

١٨٠ - الدلائل لعبد الله بن جعفر

١٨١ - الارشاد للجويني

١٨٢ - السقيفة للجوهري

١٨٣ - صفوة التاريخ للجرجاني

١٨٤ - الاملاء لابن ميمون

١٨٥ - المجالس لابن مهدي

١٨٦ - الرجال لسبط الجوزي

١٨٧ - فرائد الأفراد للدارقطني

١٨٨ - المستدرك على الصحيحين للحاكم

١٨٩ - الحيل لنضر بن شميل الأمالي لشعبة

١٩٠ - الكامل للمفيد

١٩١ - الأركان للمفيد

١٩٢ - الوسيلة

١٩٣ - فتوح الشام

١٩٤ - الإبانة

١٩٥ - كيمياء السعادة

١٩٦ - شرف المصطفى

١٩٧ - تاريخ بغداد

١٩٨ - الشفاء والجلاء

١٩٩ - مشكاة الأنوار

٢٠٠ - الملاحم

٢٠١ - تجاريب الأمم لابن مسكويه

٢٠٢ - الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني

٢٠٣ - الإحن والمحن

٢٠٤ - حديقة الحدق

٢٠٥ - كتاب الأطراف

٢٠٦ - الأوراق للصولي

٢٠٧ - كشف الحيرة

٢٠٨ - الدر النظيم

٢٠٩ - النزهة للشريف المرتضى

١١

٢١٠ - المستنير للطبري

٢١١ - غور الحكم

٢١٢ - الأمالي للزجاجي

٢١٣ - محاسن الأزهار لحميد

٢١٤ - أخبار المهدي للهمداني

٢١٥ - الذيل على تاريخ الخطيب لابن النجار

٢١٦ - تاريخ أهل البيت لابن الخشاب الحنبلي

٢١٧ - تاريخ أهل البيت لنصر بن علي الجهضمي

٢١٨ - غريب الحديث للدينوري

٢١٩ - مشكل إعراب القرآن لمكي القيسي

٢٢٠ - الياقوت لأبي عمر الزاهد

٢٢١ - مواليد أهل البيت

٢٢٢ - الغيبة للطوسي

٢٢٣ - عيون الأخبار لابن قتيبة

٢٢٤ - مفاتيح الغيب للرازي

٢٢٥ - المسند لابن سليمان

٢٢٦ - كتاب الحسن للبصري

٢٢٧ - الايضاح للحسين بن علي

٢٢٨ - شرح المصابيح للعاقولي

٢٢٩ - التذكرة لابن حمدون

٢٣٠ - جامع الأصول لابن الأثير

فائدة

صنف الحسين بن جبر كتابا سماه (نخب المناقب لآل أبي طالب) اختصره منكتاب الشيخ محمد بن شهرآشوب، قال: سمعت بعض الأصحاب يقول: وزنت منكتاب ابن شهرآشوب جزءا فكان تسعة أرطال. قال ابن جبر في خطبة نخب المناقب:

فكرت في كثرة ما جمع وأنه ربما يؤدي عظم حجمه إلى العجز عن نقله، بل ربما أدىإلى ترك النظر فيه والتصفح لجميعه لا سيما مع سقوط الاهتمام في طلب العلم، فأومئإلى ذكر الرجال وأدخل الروايات بعضها في بعض فمن أراد الإسناد والرجال فعليهبكتاب ابن شهرآشوب المذكور فإنه قد وضعها في ذلك المسطور، والموجب لتركها خوف

١٢

السأمة من جملتها، ولان الطاعن في الخبر يمكنه الطعن في رجاله، إلا ما اتفق عليهالفريقان واختص به المخالف من العرفان، أو تلقته الأمة بالقبول، فإن الطاعنلا يمكنه مع الإنصاف أن يحول عنه ولا يزول، إلا أن يعاند الحق وينكر الصدق ولا غرولمن ميلته الدنيا إلى زخاريفها أن يجحد ما دلت عليه الأخبار ومعارفها، ولذلك أنكركثير من علماء الجمهور بعد عرفانهم كثيرا من الأمور، فقد ورد في خبر الغدير وأسانيدالطوامير، قال ابن شهرآشوب: قال جدي سمعت الجويني يقول شاهدت مجلدا ببغدادفي رواة هذا الخبر مكتوب عليه المجلدة الثامنة والعشرون ويتلوها التاسعة والعشرون)وغير ذلك من الطرق الموضوعة فيه والكتب المبنية عليه، فلما لم يمكنهم الطعن فيمتنه مالوا لأجل دنياهم إلى تأويله، وأرضوا ملوك الظلمة عن تحصيله، فلذلك أسقطالله شأنهم وسقط عليهم ما شأنهم.

لولا التنافس في الدنيا لما قرئتكتب الخلاف ولا المغنى ولا العهد
موتى الخواطر يفنون الدجى سهرايمارسون قياسا ليس يطرد
يحللون بزعم منهم عقداوبالذي حللوه زادة العقد
نعوذ بالله من قوم إذا غضبوافاه الضلال وإن حاققتهم حقدوا

فائدة

سأل معتزلي الشيخ المفيد عن المقلدين من الشيعة، إن كانوا كفارا لم يدخلواالجنة إلا علماؤهم وهم قليلون جدا، وإن لم يكونوا كفارا ذهبت فائدة ما يبحثون فيهعن الإمامة، فأجاب بأن منهم جماعة كالبوادي والعوام لم يكلفوا النظر الدقيق ولهمعلى عملهم أعواض يعاقبون على معاصيهم عقابا منقطعا أما من له قوة الاستدلال فمخلدفي النار لتقصيره ونمنع قلة علمائنا فإن المعرفة قريبة يوصل إليها بأدنى فكر.

١٣

مقدمة
في ترتيب أبواب هذا الكتاب

وقد رتبت خطبته على ما يتضمنه كل باب فمن اعتبر الفقرات الموضوعة فيهاعثر منها عليها، واصطلحت على ذكر الإسناد وإن كان بعضها غير مسند، ثقة مني لاعتضادهبدليل عقلي أو خبر سمعي فلا يعزب عنك ذاك تسئ به الظن.

الباب الأول

في إثبات الواجب وصفاته ويتبعه فصلان:

١ - في أنه تعالى يفعل لغرض هو مصلحة خلقه.

٢ - استناد أفعالهم إلى اختيارهم لا بإلجائه.

الباب الثاني

في إبطال الجبر المنافي لعدله ورحمته، وفيه فصول مناسبة تأتي إن شاء الله تعالىفي نسقه.

الباب الثالث

في إثبات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصفاته وفيه فصول ستة.

١ - في إثباته.

٢ - في عصمته.

٣ - في شئ من معجزاته.

٤ - في ما نص الله تعالى عليه في سالف كتبه.

١٤

٥ - في الرد على الطعن في الارسال وخصوصا في نبوته.

٦ - في ختمه رسالة ربه.

الباب الرابع

في إثبات الوصي وصفاته وفيه فصول:

١ - في طريق إثباته.

٢ - في تكميل شئ منه.

٣ - في رد شبهة من أوجبه على الأمة.

٤ - في إبطال الاختيار.

٥ - في إبطال الاختيار.

٦ - في إبطال الاختيار.

٧ - في إبطال الاختيار.

٨ - في إبطال الاختيار.

٩ - في إبطال الاختيار.

١٠ - في إبطال الاختيار.

الباب الخامس

فيما صدر عنه من الكرامات الموجبة لاستحقاقه لها وفيه فصول:

١ - في كراماته.

٢ - في مساواته عند الله لجماعة من أنبيائه.

٣ - فيما نقل من معاجزه.

١٥

الباب السادس

في شرائطه وفيه فصول:

١ - منها في إثبات عصمته من المعقول ويتلوها أقطاب في إثباتها(١) من المنقول.

٢ - في رد الاعتراضات عليها.

الباب السابع

في شئ من فضائله وفيه فصول:

١ - في أشياء متفرقة.

٢ - في جواب من رد نسبة العلوم إليه.

٣ - في جواب من رد فضيلته باعتقاد الغلاة فيه.

٤ - في جواب من رد فضيلته بالمصاهرة.

٥ - في المبيت على الفراش لفدائه النبي.

٦ - في تكسير الأصنام.

٧ - في آية النجوى.

٨ - في سورة هل أتى.

٩ - في آية إذهاب الرجس.

١٠ - في أن مودة أهل البيت أجر الرسالة.

١١ - في حديث الطائر المشوي.

١٢ - في أن حبه حسنة.

١٣ - في قول النبي لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسىلقلت كذا.

١ - في الأصل: أثنائها.

١٦

١٤ - في رد الشمس له.

١٥ - في المضي إلى سلمان الفارسي لتجهيزه.

١٦ - في مخاطبة النبي في معراجه بلغته.

١٧ - فيما نقل عن مالك في تفضيله على أولي العزم حتى رمي بالغلو فيه.

١٨ - في إحاطته بفضائل أولي الألباب.

١٩ - في حصوله على أكمل أنواع الفضائل الخمسة.

٢٠ - في سد الأبواب دون بابه إلى مسجد رسول الله.

٢١ - في سبق إسلامه.

٢٢ - في كونه هو البئر المعطلة والحسنة وأبو الأئمة.

٢٣ - في كتبه على جبهة الملك: أيد الله محمدا بعلي.

٢٤ - في إعطائه مفاتيح الدارين في القيامة.

الباب الثامن

في ما جاء فيه بتعيينه من كلام ربه وفيه آيات متكثرة نتلوها عليك قريباإن شاء الله تعالى.

الباب التاسع

في ما جاء في النص عليه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصريح قوله ودلالة فعله منهخبر الغدير، والمنزلة، والدار، والراية، وبراءة، والإقضاء به، ومدينة العلم،والأخوة، وقوله: من ظلم عليا مقعدي هذا فكأنما جحد نبوتي، ويتبعذلك فصول:

١ - في الوصية.

٢ - في رد من أنكرها.

١٧

٣ - في نص النبيين على الوصيين.

٤ - في كونه خليفة الله.

٥ - في عدم قبول العمل إلا بولايته.

٦ - في تسميته أمير المؤمنين.

٧ - في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم له: أنت مني وأنا منك.

٨ - في خصف النعل.

٩ - في قوله تعالى: وتعيها أذن واعية.

١٠ - في كونه خير البرية.

١١ - في كونه الشاهد والنور والهدى والجنب والحجة ومثال الكعبة وعندهأم الكتاب.

١٢ - في ذكر الدرجات.

١٣ - في ذكر الشهادات.

١٤ - في كونه آية النبي صلى الله عليه وآله

الباب العاشر

فيما جاء من النصوص المتظافرة على أولاده وفيه أقطاب:

١ - في العدد المجرد عن مجموع الأسماء إلا نادرا.

٢ - في العدد المصاحب للأسماء والترتيب.

٣ - في نص كل واحد على من بعده.

٤ - في ذكر شئ من معاجزهم.

القطب الأول في العدد المجرد عن الأسماء وفيه فصول:

١ - في قول النبي: الأئمة اثنا عشر.

٢ - في ضرب أمثالهم بالشهور والنقباء والبروج وما يتبع ذلك.

٣ - في نص النبي صلى الله عليه وآله على عددهم.

١٨

٤ - في نص النبي صلى الله عليه وآله وسلم على عددهم أيضا.

٥ - في ذكرهم بمدينة في مفازة الأندلس.

القطب الثاني في العدد المصاحب للأسماء وفيه فصول:

١ - في اطلاع الله تعالى إلى الأرض واختباره إياهم وما يتبع ذلك.

٢ - في أمره صلى الله عليه وآله وسلم بالتمسك بالشمس، ثم القمر، ثم الفرقدين، ثمالنجوم وما يتبع ذلك.

٣ - النص عليهم من النبي صلى الله عليه وآله في خبر نعثل وما يلحقه.

٤ - الكتاب المستخرج من تحت الكعبة.

٥ - حديث جبرائيل عن ربه بولايته وما يتبع ذلك مما يناسبه.

٦ - قول سلمان للنبي صلى الله عليه وآله لك نبي وصي ونحو ذلك مما يقاربه.

القطب الثالث في نص كل واحد على من بعده ويلحقه فصل فيما ظهر عنكل واحد منهم من العلوم.

القطب الرابع فيما يظهر عنهم من المعاجز.

الباب الحادي عشر

ما جاء في خاتمهم وتملكه وشئ من علاماته ومعجزاته ودلائل خروجهويتبع ذلك فصل في تعيين الأئمة والرد على الفرق الخارجة عن الإماميةالاثني عشرية.

الباب الثاني عشر

الطعن فيمن تقدمه بظلمه وعدوانه وما أحدث كل واحد في زمانه من طغيانهوفيه أمور تأتى إن شاء الله تعالى.

الباب الثالث عشر

المجادلة لنصرة دينه وفيه فصول وأبحاث ومناظرات.

١٩

الباب الرابع عشر

رد الشبهات الواردة من مخالفيه وفيه فصول:

منها في الآيات ومنها في الروايات ويلحقه كلام في وقعة الجمل ونحوها.

الباب الخامس عشر

في تخطئة كل واحد من الأئمة الأربعة في كثير من أحكامه وفيه فصول:

١ - فيما أجمعوا عليه.

٢ - فيما اختلفوا فيه.

٣ - فيما أضيف إليهم من المخازي.

٤ - في البخاري.

٥ - فيما أنكر مسلم والبخاري من الأحاديث.

الباب السادس عشر

في الطعن في رواة أحاديثهم منهم وفيه فصول.

الباب السابع عشر

في رد الاعتراضات على شئ من شرائع أتباعه عليه السلام وفيه أمور وبها نختم الكتاب.

٢٠