×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام)- ج11 / الصفحات: ١ - ٢٠

الصفحات: ١ - ٤ فارغة
[image] - مركز الأبحاث العقائدية
٥

الفصل الخامس:

تغسيل الزهراء (عليها السلام) والصلاة عليها..

٦
٧

الصدِّيقة يغسلها صدِّيق:

وقد دلت الروايات: على أن علياً (عليه السلام)، هو الذي غسّل الصدِّيقة الطّاهرة (عليها السلام)(١).

وورد في بعضها: أن المفضل بن عمر سأل الإمام الصادق (عليه السلام): من غسَّل فاطمة (عليها السلام)؟!

قال: ذاك أمير المؤمنين.

قال المفضل: فكأنما استفظعت ذلك من قوله.

فقال لي: كأنك ضقت بما أخبرتك؟!

فقلت: قد كان ذلك جعلت فداك!

فقال: لا تضيقن، فإنها صدِّيقة، لم يكن يغسلها إلاصدِّيق؛ أما علمت أن مريم لم يغسلها إلا عيسى؟!(٢).

١- راجع: بحار الأنوار ج٤٣ ص١٧٩ و ٣١٤. ومجمع النورين للمرندي ص١٥٣ ومستدرك الوسائل ج٢ ص٢٠٣ والأنوار البهية ص٦٢ واللمعة البيضاء ص٨٥٩ والأنوار العلوية ص٣٠٥ وبيت الأحزان ص١٨٢.

٢- وسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢ ص٥٣٠ وراجع ص٥٣٣ و ٥٣٤ و = = (ط دار الإسلامية) ج٢ ص٧١٥ والكافي ج٣ ص١٥٩ وج١ ص٤٥٩. وبحار الأنوار ج٢٧ ص٢٩١ وج٤٣ ص٢٠٦ و ١٨٤ وج٧٨ ص٢٩٩ ومستدرك سفينة البحار ج٤ ص٢٦٨ وسبل السلام للكحلاني ج٢ ص٩٨ وقاموس الرجال للتستري ج١٢ ص٣٣١ والأسرار الفاطمية للمسعودي ص٣٩٧ وعلل الشرايع ج١ ص٢١٨ و ٢١٩ و (ط المكتبة الحيدرية) ج١ ص١٨٤ وشرح أصول الكافي ج٧ ص٢١٩ ومن لا يحضره الفقيه ج١ ص٨٧ و ٤٠٢ وتهذيب الأحكام ج١ ص٤٤٠ و ٤٢٢ والإستبصار ج١ ص١٩٩ و ٧٠٣. وراجع: المناقب لابن شهرآشوب ج٣ ص٣٦٤ واللمعة البيضاء ص٨٨٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٣ ص٣٧٨ وقرب الإسناد ص٤٣ وكشف الغمة ج١ ص٥٠٢.

٨

فما ذكر في بعض الروايات من أنها (عليها السلام) أوصت أسماء بنت عميس: أن لا يغسلها إلا هي وعلي (عليه السلام).

فكان كذلك(١).

١- المصنف للصنعاني ج٣ ص٤١٠ وتلخيص الحبير ج٥ ص٢٧٤ والمسند للشافعي ص٣٦١ والسنن الكبرى للبيهقي ج٣ ص٣٩٦ وسنن الدارقطني ج٢ ص٦٦ والتمهيد لابن عبد البر ج١ ص٣٨١ وتنقيح التحقيق في أحاديث التعليق للذهبي ج١ ص٣٠٥ وسبل الهدى والرشاد ج١٠ ص٤٨٦ وإعلام الورى ج١ ص٣٠٠ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢ ص٥٣٤ و (ط دار الإسلامية) ج٢ ص٧١٧ ومنـاقـب آل أبي طـالـب ج٣ ص١٣٨ وكشف الغمـة ج١ ص٥٠٠ = = و٥٠٣ و (ط دار الأضواء) ج٢ ص١٢٢ وراجع: تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٤٠، ولم يذكر وصيتها (عليها السلام). واللمعة البيضاء ص٨٨٠ و ٨٨١ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٨٤ و ١٨٤ و ١٨٩ وج٧٨ ص٣٠٠ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٢٠٢ والذرية الطاهرة ص١٥٣ وبيت الأحزان ص١٨١ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٠ ص٤٦٧ و ٤٦٨ وج٢٥ ص٥٥١ و ٥٦٨ و ٥٧١ وج٣٣ ص٣٧٩ و ٣٨١.

٩

لا ينافي ذلك؛ إذ يكفي في صدق تغسيل أسماء لها معونتها لأمير المؤمنين (عليه السلام) في جلب الماء، وفي الستر، وفي غير ذلك من أمور.

غير أنه قد قيل: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) غسلها من معقد الإزار، وغسلتها أسماء من أسفل ذلك(١).

زاد في نص آخر: أن علياً (عليه السلام) أمر أسماء، فغسلت فاطمة.

وأمر الحسن الحسين (عليه السلام) يدخلان الماء(٢).

ولعل المراد هو: مشاركة أسماء في بعض الأمور التي يحتاج إليها (عليه

١- مناقب آل أبي طالب ج٣ ص٣٦٤ و (ط المطبعة الحيدرية) ج٣ ص١٣٨ عن البلاذري، وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٨٤ واللمعة البيضاء ص٨٨١.

٢- وسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢ ص٥٣٤ و (ط دار الإسلامية) ج٢ ص٧١٧ وكشف الغمة ج١ ص٥٠٠ و (ط دار الأضواء) ج٢ ص١٢٢ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٨٥ و ١٨٦ وج٧٨ ص٣٠٠ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٢٠٢ واللمعة البيضاء ص٨٨٠ و ٨٨١ و ٨٦٥.

١٠

السلام) في تغسيل الصدِّيقة (عليها السلام)، لأن أسماء ليست صديقة، لتتمكن من تغسيل الزهراء (عليها السلام)، ولو بنحو المشاركة.

ويدل على ذلك: ما روي عن أسماء أنها قالت: أوصت إلي فاطمة (عليها السلام): أن لا يغسلها إذا ماتت إلا أنا وعلي، فأعنت علياً على غسلها(١). فذكرت معونتها لعلي، لا مشاركتها له (عليه السلام).

وغنيّ عن القول: أن تغسيل علي (عليه السلام) لها هو من مفردات التكريم لها (صلوات الله وسلامه عليها)، وقد زادها (عليه السلام) تكريماً بتغسيله إياها من وراء الثوب.

روايات تقول لم تغسل فاطمة (عليها السلام):

وقد رُوي: أنها اغتسلت قبل موتها، ثم لم تغسل بعد ذلك اكتفاءً به(٢).

١- مناقب آل أبي طالب ج٣ ص٣٦٤ و (ط المطبعة الحيدرية) ج٣ ص١٣٨ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٨٤ واللمعة البيضاء ص٨٨١ وبيت الأحزان ص١٨١.

٢- مسند أحمد ج٦ ص٤٦١ و ٤٦٢ ومجمع الزوائد ج٩ ص٢١٠ وناسخ الحديث ومنسوخه ص٥٨٧ و تنقيح التحقيق للذهبي ج١ ص٣٠٥ ونصب الراية ج٢ ص٢٩٦ والسيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٦٤٨ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٤٩ والقول المسدد في مسند أحمد ص٧١ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٨ ص٢٧ والموضوعات ج٣ ص٢٧٧ وأسد الغابة ج٥ ص٥٩٠ والإصابة ج٨ ص٢٦٧ وتاريخ المدينة لابن شبة ج١ ص١٠٨ والبداية والنهاية ج٥ ص٣٥٠ وكشف الغمة ج٢ ص١٢٤ والأمالي للطوسي ص٤٠٠ مجـلـس١٤ ومناقـب آل أبي طـالـب ج٣ = = ص٣٦٤ و (ط المطبعة الحيدرية) ج٣ ص١٣٨ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٨٣ و ١٨٧ و ١٨٨ و ١٧٢ وج٧٨ ص٢٤٥ والأنوار البهية ص٦٠ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص١٤١ واللمعة البيضاء ص٨٨١ و ٨٨٢ وراجع: الذرية الطاهرة ص١٥٤ ومستدرك الوسائل ج٢ ص١٣٥ و ٢٠٢ والخصائص الفاطمية للكجوري ج٢ ص١٧٦ وبيت الأحزان ص١٧٨ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٢٥ ص٥٦٩ و ٥٧٠ وج٣٣ ص٣٦٩ و ٣٨٠ و ٣٨٦ والأسرار الفاطمية للمسعودي ص٤٠٨.

١١

وهذا خلاف المشهور.

ولعل المراد: أنها لم تكشف.

فقد ورد في بعض الروايات: أنها لم تكشف للتنظيف(١)، بل غسلت في

١- بحار الأنوار ج٤٣ ص١٧٢ و ١٨٤ و ١٨٧ و ١٨٨ ومستدرك الوسائل ج٢ ص٢٠٣ وكشف الغمة ج٣ ص٣٦٤ و (ط دار الأضواء) ج٢ ص١٢٤ واللمعة البيضاء ص٨٨٢ والذرية الطاهرة النبوية للدولابي ص١٥٥ وناسخ الحديث ومنسوخه ص٥٨٧ وتنقيح التحقيق للذهبي ج١ ص٣٠٥ القول المسدد في مسند أحمد ص٧١ ونصب الراية ج٢ ص٢٩٦ ومسند أحمد ج٦ ص٤٦١ و ٤٦٢ ومجمع الزوائد ج٩ ص٢١١ والمصنف للصنعاني ج٣ ص٤١١ والمعجم الكبير للطبراني ج٢٢ ص٣٩٩ والخصائص الفاطمية للكجوري ج٢ ص١٧٦ و٥٠٩ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٠ ص٤٦٣ وج٣٣ ص٣٨١ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص١٣٨ والعمدة لابن البطريق ص٣٨٩ وذخائر العقبى ص٥٤ والأنوار البهية ص٦٠ والموضوعات ج٣ ص٢٧٧ وأسد الغـابـة ج٥ ص٥٩٠ وتاريـخ = = المدينة لابن شبة النميري ج١ ص١٠٩ والبداية والنهاية ج٥ ص٣٥٠ والسيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٦٤٨ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٤٩ وينابيع المودة ج٢ ص١٤١.

١٢

قميصها(١).

إلا أن يُدَّعى: أن عدم التغسيل حكم خاص بها، لكن لا بد من إثبات ذلك، فإن الروايات المتقدمة تقول: إن علياً (عليه السلام) هو الذي غسلها، وأعانته أسماء بنت عميس. كما أن أباها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وزوجها أمير المؤمنين (عليه السلام) قد غسلا.. فالتغسيل تكريم، ولا ينافي ذلك كونها طاهرة مطهرة، لا أن عدم التغسيل هو التكريم.

سبب إختلاف الروايات في من صلى على الزهراء (عليها السلام):

وقد اختلفت الروايات في من صلى على الزهراء (عليها السلام).. وربما يكون وجه اختلافها هو: أن الصلاة عليها قد تكررت، واختلف المصلون تبعاً لذلك، ويدل على ذلك: أن بعض الروايات قالت: إنها (عليها السلام) قد صُلي عليها في الروضة المباركة.

ويظهر من بعضها: أنه صُلي عليها في البقيع.

١- اللمعة البيضاء ص٨٥٩ و ٨٦٠ ومستدرك الوسائل ج٢ ص٢٠٣ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٧٩ والأنوار البهية ص٦٢ والأنوار العلوية ص٣٠٥ وبيت الأحزان ص١٨٢ ومجمع النورين للمرندي ص١٥٣.

١٣

فلا مانع من صحة كلا الروايتين.

وفي تكرار الصلاة عليها تكريم، وتعظيم لها، وقد صلى علي (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم أمر الناس عشرة عشرة يصلون عليه(١).

وقد صلى علي (عليه السلام) على سهل بن حنيف خمس مرات(٢).

١- الكافي ج١ ص٤٥١ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٣ ص٨١ و ٨٣ و(ط دار الإسلامية) ج٢ ص٧٧٩ ومستدرك الوسائل ج٢ ص٢٦٠ و ٢٦٣ وإعلام الورى ص١٣٧ والطرف ص٤٥. وشرح الأخبار ج٢ ص٤١٩ والخرائج والجرائح ج٢ ص٥٣٥ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٥١٧ و ٥٤٠ وج٧٨ ص٣٠٢ و ٣٧٤ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٣٤٨ و ٣٤٩ و ٣٥٠ وغاية المرام ج٢ ص٢٤٠.

٢- وسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٣ ص٨٠ و ٨١ و ٨٧ و (ط دار الإسلامية) ج٢ ص٧٧٧ و ٧٧٨ و ٧٨١ ومستدرك الوسائل ج٢ ص٢٦٠ ومن لا يحضره الفقيه ج١ ص١١٠ و (ط مركز النشر الإسلامي، الطبعة الثانية) ج١ ص١٦٤ وتهذيب الأحكام ج٣ ص١٩٧ والكافي ج٣ ص١٨٦ والإستبصار ج١ ص٤٧٦ و ٤٨٤ وفقه الرضا ص١٨٨ والمعتبر للمحقق الحلي ج٢ ص٣٥٧ والطرائف لابن طاووس ص٥٥١ وبحار الأنوار ج٤٢ ص١٥٩ وج٧٨ ص٣٥٥ و ٣٧٩ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٢٨٢ و ٣١١ و ٣١٢ وإختيار معرفة الرجال ج١ ص١٦٤ ومنتقى الجمان ج١ ص٢٧٥ ونقد الرجال ج٢ ص٣٨٣.

١٤

وصلى النبي (صلى الله عليه وآله) على حمزة سبعين صلاة(١).

١- كتاب سليم بن قيس (تحقيق الأنصاري) ص٤٨١ وتهذيب الأحكام ج١ ص٣٣١ والكافي ج٣ ص١٨٦ و ٢١١ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢ ص٥٠٩ وج٣ ص٨١ و ٨٢ و (ط دار الإسلامية) ج٢ ص٧٠٠ و ٧٧٧ و ٧٧٨ والأمالي للطوسي ص٥٦٤ وذخـائـر العقبى ص١٨١ و ١٨٢ و ١٨٤ وحلية الأبرار ج٢ ص٧٤.

وبحار الأنوار ج١٠ ص١٤١ وج٢٠ ص١٠٧ وج٢٢ ص٢٨١ و ٢٨٣ وج٢٦ ص٢٥٤ وج٦٩ ص١٥٣ وج٧٨ ص٣٤٩ وشجرة طوبى ج٢ ص٢٨٦ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص١٦٨ و ٢٨٢ و ٣١١ و ٣١٧ ومسند أحمد ج١ ص٤٦٣ والسنن الكبرى للبيهقي ج٤ ص١٢ والمصنف للصنعاني ج٥ ص٢٧٧ ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج٣ ص١٤٤ والإستذكار لابن عبد البر ج٥ ص١١٩ و ١٢٠ ونصب الراية ج٢ ص٣٦٤ و ٣٦٦ والدراية في تخريج أحاديث الهداية ج١ ص٢٤٣ و ٢٤٤ وتفسير فرات ص١٧٠ وتفسير القرآن العظيم ج١ ص٤٢٢ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ص٤٣ وج٣ ص١٠ و ١٦ والكامل لابن عدي ج٣ ص٣٨٨.

وتاريخ بغداد ج٥ ص١٢٩ وشرح السير الكبير للسرخسي ج١ ص٢٣١ وميزان الإعتدال ج٢ ص١٦٠ ولسان الميزان ج٣ ص٤٥ وذكر أخبار إصبهان ج١ ص١٥٤ والوافي بالوفيات ج١٣ ص١٠٤ والسيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص٨١ وينابيع المودة ج٢ ص٢١٧ والأنوار العلوية ص١٨٦.

١٥

صُلي على الزهراء (عليها السلام) في الروضة:

تقدم: ما يدل على أن علياً (عليه السلام) أخرجها ومعه الحسنان (عليهما السلام) إلى البقيع، وصلى عليها.

لكن نصاً آخر يذكر: أنه (عليه السلام) عدل بها إلى الروضة، فصلى عليها في أهله، ومواليه، وأصحابه، وأحبائه، وطائفة من المهاجرين والأنصار.

ونحن نرجح هذا النص؛ لأن علياً (عليه السلام) لا بد أن يتوخى أفضل الأعمال، وأسماها.. ولا شك في أنه يفضل الصلاة عليها في الروضة المقدسة، فإنها من رياض الجنة. وأن لا يعدل عنها إلى ما هو أقل فضلاً منها إلا حين يوجد المانع، ولم نجد ما يصلح أن يكون مانعاً من ذلك.

من صلى على الزهراء (عليها السلام)؟!:

وعن موضوع الصلاة عليها، نقول:

١ ـ هناك روايات تقول: إن الذين صلوا على الزهراء هم: الحسنان، وعبد الله بن عباس، وسلمان، وأبو ذر، وعمار، والمقداد. فصلى علي (عليه السلام) معهم(١).

١- كتاب سليم بن قيس (تحقيق الأنصاري) ص٣٩٣ ودلائل الإمامة ص١٣٣ واللمعة البيضاء ص٨٧٢ و ٨٨٣ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣٠٤ وج٤٣ ص١٩٩ و ٢٠٨ وج٧٨ ص٣١٠ ومجمع النورين للمرندي ص١٤٥ ومستـدرك الوسـائـل ج٢ = = ص١٨٦ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٢٠٢ و ٢٩١ وبيت الأحزان ص١٧٧.

١٦

٢ ـ وفي نص آخر عن علي (عليه السلام): شهد الصلاة عليها: أبو ذر، وعمار، والمقداد، وسلمان، وحذيفة، وعبد الله بن مسعود(١).

وأضافت بعض الروايات إليهم: العباس بن عبد المطلب وابنه الفضل(٢).

٣ ـ واقتصرت رواية عمرة بنت عبد الرحمن على ذكر العباس(٣).

١- اللمعة البيضاء ص٨٨٣ والخصال ج١ ص٣٦٠ واختيار معرفة الرجال ج١ ص٣٢ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٣٢٦ و ٣٤٥ وج٤٣ ص٢١٠ و ١٨٣ وروضة الواعظين ص٢٨٠ ومستدرك سفينة البحار ج٤ ص٤٣٩ وتفسير فرات الكوفي ص٥٧٠ ونور الثقلين ج٥ ص١٨٩ ومستدركات علم رجال الحديث ج١ ص٢٦ وج٤ ص٣٣٤ وج٥ ص١٠٧ ومجمع النورين ص١٥٥ ونفس الرحمن في فضائل سلمان للطبرسي ص٣٧١.

٢- مناقب آل أبي طالب ج٣ ص١٣٨ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٨٣ وعقيل ابن أبي طالب ص٤٨ والأسرار الفاطمية للمسعودي ص٣٣٦ وراجع: اللمعة البيضاء ص٨٨٣.

٣- الطبقات الكبرى لابن سعد ج٨ ص٢٩ والمنتخب من ذيل المذيل للطبري ص٩١ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٤٠ و ٢٤١ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٤٧٤ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٦ ص٢١٤ واللمعة البيضاء ص٧٥٠ و ٨٦٦ و = = ٨٧٢ والذرية الطاهرة ص١٥٣ وبحار الأنوار ج٢٩ ص٣٢٩ و ٣٩٢ وج٤٣ ص١٨٩ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٢٧١ و ٣٦٨ والسقيفة وفدك للجوهري ص١٠٤ وكتاب سليم بن قيس ج٢ ص٨٧٠ وفتح الباري ج٧ ص٣٧٨ وعمدة القاري ج١٧ ص٢٥٩ والآحاد والمثاني ج٥ ص٣٥٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٣ ص١٢٨ وج١٢ ص١٢٨ والكامل في التاريخ ج٢ ص٣٤١ وكشف الغمة للإربلي ج٢ ص١٢٦ وبيت الأحزان ص١٥٤ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٢٥ ص٥٥١ والأسرار الفاطمية للمسعودي ص٤٦٨ وذخائر العقبى ص٥٤ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٦٦٨.

١٧

وهناك من وصف رواية صلاة العباس عليها بأنه نادرة وشاذة(١).

٤ ـ ثبت عند الواقدي: أنها (عليها السلام) دفنت ليلاً، وصلى عليها علي (عليه السلام)، ومعه العباس، والفضل(٢).

٥ ـ وأما عائشة فتقول: دفنت فاطمة ليلاً، دفنها علي، ولم يشعر بها أبو بكر حتى دفنت، وصلى عليها علي (عليه السلام)(٣).

ورووا أيضاً: أن علياً (عليه السلام) صلى على فاطمة (عليها السلام)،

١- راجع: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٦ ص٢٧٩.

٢- السيرة الحلبية ج٣ ص٣٦٠ و ٣٦١.

٣- راجع: الغدير ج٥ ص٣٥٠ وج٧ ص٢٧٧ ومستدرك الحاكم ج٣ ص١٦٣ وتلخيص المستدرك للذهبي (مطبوع بهامش المستدرك) والوضاعون وأحاديثهم ص٤٥٤.

١٨

وكبّر عليها خمساً، ودفنها ليلاً(١).

وروى الواقدي عن ابن عباس: أن علياً هو الذي صلى عليها(٢).

٦ ـ وقال ابن شهرآشوب: بعد إيراده رواية عائشة المشار إليها آنفاً ما يلي: (وفي تاريخ الطبري؛ إن فاطمة دفنت ليلاً، ولم يحضرها إلا العباس، وعلي، والمقداد، والزبير.

وتقدم أن ذكر الزبير هنا موضع ريب.

وفي رواياتنا: أنه صلى عليها أمير المؤمنين، والحسن، والحسين، وعقيل، وسلمان، وأبو ذر، والمقداد، وعمار، وبريدة.

وفي رواية: العباس، وابنه الفضل.

١- وسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٣ ص٧٩ و (ط دار الإسلامية) ج٢ ص٧٧٦ ومستدرك الوسائل ج٢ ص٢٥٦ و ٢٥٩ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٦٦٨ وجواهر الأخبار والآثار (مطبوع مع البحر الزخار) ج٣ ص١١٨ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٨٨ وج٧٨ ص٣٧٨ و ٣٩٠ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٣٠٥ وراجع: الثغور الباسمة للسيوطي ص٤٩ وكشف الغمة ج٢ ص١٢.

٢- شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٦ ص٢٨٠ وبحار الأنوار ج٢٩ ص٣٨٨ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٨ ص٣٠ والمنتخب من ذيل المذيل ص٩١ واللمعة البيضاء ص٨٣٥ والشافي في الإمامة ج٤ ص١١٣ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٢٥ ص٥٧٤ و ٥٧٥ والأسرار الفاطمية للمسعودي ص٤٦٦.

١٩

وفي رواية: حذيفة، وابن مسعود)(١).

ونقول:

إن اختلاف الروايات لا يضر، لإمكان أن تكون الصلاة عليها قد تكررت، بحسب تتابع الحضور، وإلا فإنه إذا حضر الإمام (عليه السلام) الجنازة فهو أحق بالصلاة عليها(٢)، فكيف إذا كانت صدّيقة، حسبما تقدم في روايات تغسليها (عليه السلام).

علي (عليه السلام) صلى على الزهراء (عليها السلام)؟!:

وأما الذي صلى على الزهراء (عليها السلام) فهو علي (عليه السلام)، وليس أبو بكر ولا العباس، وذلك لما يلي:

أولاً: قال الواقدي: ثبت عندنا أن علياً (كرم الله وجهه) دفنها ليلاً، وصلى عليها، ومعه العباس والفضل، ولم يعلموا بها أحداً(٣).

١- مناقب آل أبي طالب ج٣ ص٣٦٣ و (ط المطبعة الحيدرية) ج٣ ص١٣٧ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٨٣ واللمعة البيضاء ص٨٦٣.

٢- الكافي ج٣ ص١٧٧ وتهذيب الأحكام ج٣ ص٢٠٦ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٣ ص١١٤ و (ط دار الإسلامية) ج٢ ص٨٠١. وراجع: دعائم الإسلام ج١ ص٢٣٥ وبحار الأنوار ج٧٨ ص٣٧٤ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٢٨٤ وجامع الشتات للخواجوئي ص٤١.

٣- السيرة الحلبية ج٣ ص٣٦٠ و ٣٦١ و (ط دار المعرفة سنة ١٤٠٠هـ) ج٣ ص٤٧٨ والغدير ج٥ ص٣٥٠ وج٧ ص٢٢٧ ومستدرك سفينة البحار ج٧ = = ص٤٢٩ والوضاعون وأحاديثهم للشيخ الأميني ص٤٥٤ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٠ ص٤٨٠.

٢٠