×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام)- ج14 / الصفحات: ١ - ٢٠

الصفحات: ١ - ٤ فارغة
[image] - مركز الأبحاث العقائدية
٥

الباب الثامن:

أحداث.. وتفاصيل

٦
٧

الفصل الأول:

عاتكة وأم كلثوم..

٨
٩

علي (عليه السلام) وزواج عمر بعاتكة:

ويقولون: إن عمر بن الخطاب تزوج عاتكة بنت زيد في سنة ١٢ للهجرة، بعد وفاة زوجها عبد الله. فأولم عليها، ودعا أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وفيهم علي (عليه السلام)، فاستأذن عمر أن يكلمها، فقال: نعم.

فقال لها (عليه السلام) يا عدية نفسها، أين قولك؟! (أي في رثائها لزوجها عبد الله):


فآليت لا تنفك عيني حزينةعليك ولا ينفك جلدي أصفراً

فقالت: لم أقل هكذا، وبكت، وعادت إلى حزنها.

فقال له عمر: يا أبا الحسن، ما أردت إلا إفسادها علي.

أو قال: ما دعاك إلى هذا يا أبا حسن، كل النساء يفعلن هذا.

فقال: قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللهَ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ}(١))(٢).

١- الآيتان ٢ و ٣ من سورة الصف.

٢- راجع: السيرة الحلبية ج٣ ص١١٨ والإصابة ج٤ ص٣٥٧ والإستيعاب (مطبوع = = بهامش الإصابة) ج٤ ص٣٦٥ و ٣٦٦ و (ط دار الجيل) ص١٨٧٨ وأسد الغابة ج٥ ص٤٩٨ وكنز العمال ج١٦ ص٥٥٣ والفائق في غريب الحديث ج٣ ص٢٠٣ وخزانة الأدب ج١٠ ص٤٠٥.

١٠

ونقول:

يلاحظ على الرواية المتقدمة ما يلي:

١ ـ إنها تضمنت إتهاماً لعلي (عليه السلام) في دينه، وأخلاقه، واستقامته.. باتهامه بأنه أراد إفساد المرأة على زوجها.

٢ ـ إن عاتكة كانت قد آلت على نفسها ألاّ تتزوج بعد عبد الله بن أبي بكر(١)، وقد زعمت بعض النصوص: أن سبب ذلك هو أنها أخذت طائفة من مال زوجها عبد الله(٢)، أو أخذت حديقة أو أرضاً، مقابل ألا تتزوج أحداً بعده.

فلما مات عبد الله أرسل إليها عمر: إنك قد حرمت عليك ما أحل الله لك، فردي إلى أهله الذي أخذتيه، وتزوجي.

ففعلت، فخطبها عمر، فنكحها(٣).

١- البداية والنهاية ج٨ ص٢٣ و (ط دار إحياء التراث) ص٢٦ والغدير ج١٠ ص٣٨ وكنز العمال ج١٣ ص٦٣٣ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٨ ص٢٦٥ والإصابة ج٨ ص٢٢٨.

٢- راجع المصادر في الهامش السابق.

٣- الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج٨ ص١٩٣ و ١٩٤ و (ط دار صادر) = = ص٢٦٥ و ٢٦٦ والإصابة ج٤ ص٣٥٧ و (ط دار الكتب العلمية) ج٨ ص٢٢٨ ومنتخب كنز العمال (مطبوع مع مسند أحمد) ج٥ ص٢٧٩ وكنز العمال ج١٣ ص٦٣٣.

١١

لكن ما ذكرته الرواية: من أن عاتكة قد ردت المال إلى أهله، ثم خطبها عمر، وتزوجها، غير صحيح.

والصحيح هو: أنها بقيت محتفظة بتلك الأراضي والأموال حتى طالبتها عائشة بها.

فقد روي عن خالد بن سلمة: (إن عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد الله بن أبي بكر، وكان يحبها، فجعل لها بعض أرضيه على أن لا تزوج بعده، فتزوجها عمر بن الخطاب، فأرسلت إليها عائشة: أن ردّي علينا أرضنا)(١).

وكانت عاتكة قد قالت حين مات عبد الله بن أبي بكر:


آليت(٢) لا تنفك نفسي حزينةعليك ولا ينفك جلدي أغبرا

قال: فتزوجها عمر بن الخطاب، فقالت عائشة:


آليت(٣) لا تنفك عيني قريرةعليك ولا ينفك جلدي أصفرا

ردي علينا أرضنا(٤).

١- الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج٨ ص١٩٤ و (ط دار صادر) ص٢٦٦.

٢- الصحيح: فآليت.

٣- الصحيح: فآليت.

٤- الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج٨ ص١٩٤ و (ط دار صادر) ص٢٦٦.

١٢

٣ ـ روى ابن سور، عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد: أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد الله بن أبي بكر، فمات عنها، واشترط عليها أن لا تزوج بعده، فتبتلت، وجعلت لا تزوج، وجعل الرجال يخطبونها، وجعلت تأبى، فقال عمر لوليها: اذكرني لها.

فذكره لها، فأبت عمر أيضاً.

فقال عمر: زوجنيها. فزوجه إياها.

فأتاها عمر، فدخل عليها، فعاركها حتى غلبها على نفسها، فنكحها، فلما فرغ قال: أف، أف، أف. أفف بها. ثم خرج من عندها، وتركها لا يأتيها.

فأرسلت إليه مولاة لها: أن تعال، فإني سأتهيأ لك(١).

وهذه الرواية على جانب كبير من الأهمية، فإنها غير ظاهرة الوجه، حيث تضمنت: إتهاماً خطيراً للخليفة الثاني عمر بن الخطاب بأحد أمرين:

إما أن الجهل الذريع بأحكام الله، هو الذي أوقع الخليفة في وطء الشبهة.. ويتبع ذلك اتهام الصحابة بذلك، حيث سكتوا جميعاً عن عمله هذا ـ باستثناء علي أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ إما جهلاً منهم بالحكم، وإما ممالأة له، خوفاً ورهبة منه.

١- الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج٨ ص١٩٤ و (ط دار صادر) ص٢٦٥ وكنز العمال ج١٣ ص٦٣٣ ومنتخب كنز العمال (مطبوع بهامش مسند أحمد) ج٥ ص٢٧٩ والغدير ج١٠ ص٣٨.

١٣

وإما أنه كان يعلم بالحكم، وقد أقدم على مخالفته، وارتكاب جريمة الزنى. وهذا اتهام خطير بالنسبة لخليفة لمسلمين، الذي يتلقى الناس أفعاله بالرضا والقبول والتسليم، ويأخذونها عنه على أنها موافقة لشرع الله تبارك وتعالى.. ويتبع ذلك إلقاء قدر كبير من اللوم على الصحابة الذين سكتوا ولم يعلنوا بالنكير عليه..

وأما محاولة الإيحاء بسلامة تصرفه هذا من خلال تصريح الرواية: بأنه أمر وليها بأن يزوجه إياها، ففعل فلذلك جاءها عمر فعاركها حتى غلبها على نفسها، فنكحها، فيكون قد فعل ذلك بمن هي زوجته شرعاً..

فيجاب عنه: بأنهم قد صرحوا: بأنه ليس للولي أن يزوج المرأة الثيب بدون إذنها. ولا بد في إذنها من تصريحها بالرضا. ولو فعل ذلك، فهو عقد فضولي، فإن رفضت بطل العقد(١).

١- راجع: الفقه على المذاهب الأربعة ج٤ ص٣٠ حتى ٣٧ وراجع: حاشية الدسوقي ج٢ ص٢٢٧ والمجموع للنووي ج١٦ ص١٦٥ و ١٧٠ وبدائع الصنائع ج٢ ص٢٤٤ ونيل الأوطار ج٦ ص٢٥٢ و ٢٥٣ وصحيح البخاري ج٨ ص٦٣ وعمدة القاري ج٢٠ ص١٢٨ وكتاب الأم للشافعي ج٥ ص٢٠ والجوهر النقي ج٧ ص١١٥ و ١١٦ والمحلى ج٩ ص٤٥٩ ومعرفة السنن والآثار ج٥ ص٢٤١ والإستذكار ج٥ ص٣٩٨ و ٤٠٢ والتمهيد ج١٩ ص٧٩ و ١٠٠ و ٣١٨ والكافي لابن عبد البر ص٢٣٢ وفيض القدير ج١ ص٧٦ ومجمع الزوائد ج٤ ص٢٧٩ والآحاد والمثاني ج٤ ص٣٨٦ والجامع الصغير ج١ ص٧.

١٤

والمفروض: أن عاتكة قد رفضت هذا الزواج قبل العقد وبعده، حتى لقد اضطر عمر إلى العراك معها حتى غلبها على نفسها. فكيف يمكن تصحيح هذا العقد، أو الحكم بمشروعية هذا الوطء؟!

علي (عليه السلام) يخطب عاتكة، والحسين (عليه السلام) يتزوجها:

وزعموا: أن عاتكة تزوجت بعدة أشخاص كلهم مات عنها، تزوجها زيد بن الخطاب فقتل باليمامة. فتزوجها عمر فقتل، ثم الزبير فقتل.

وزعموا أيضاً: أن علياً (عليه السلام) خطبها بعد موت الزبير، فقالت: إني لأضن بك عن القتل..

أو قالت: يا أمير المؤمنين، أنت بقية الناس، وسيد المسلمين، وإني أنفس بك عن الموت، فلم يتزوجها(١).

بل لقد قالوا أيضاً: إن الحسين (عليه السلام) خطبها، وتزوجها، بعد

١- الإصابة ج٤ ص٣٥٧ و (ط دار الكتب العلمية) ج٨ ص٢٢٧ والإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج٤ ص٣٦٦ و (ط دار الجيل) ١٨٧٦ ـ ١٨٨٠ وأسد الغابة ج٥ ص٤٩٩ والدر المنثور في طبقات ربات الخدور ص٣٢١ والبداية والنهاية ج٨ ص٦٤ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج٦ ص٣٨٩ وراجع ص٢٦ ج٧ ص١٥٧ والأعلام ج٣ ص٢٤٢ وراجع: المعارف لابن قتيبة ص٢٤٦ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص١١٢ وأنساب الأشراف ص٢٦٠ والسيرة الحلبية ج٣ ص٨٣.

١٥

الزبير، فقتل عنها، فرثته كما رثت عبد الله بن أبي بكر، وعمر بن الخطاب والزبير، فقالت:


وا حسيناً ولا نسيت حسيناًأقصدته أسنة الأعداء
غادروه بكربلاء صريعاًجادت المزن في ذرى كربلاء(١)

ويقولون: إن مروان خطبها بعد الحسين (عليه السلام)، فقالت: ما كنت متخذة حما بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)(٢).

بل لقد زعموا: أن عمر قال: من أراد الشهادة، فليتزوج عاتكة(٣).

ونقول:

إن ذلك لا يصح، فلاحظ ما يلي:

أولاً: بالنسبة لما نسبوه إلى عمر من أنه قال: من أراد الشهادة فليتزوج عاتكة.. نلاحظ: أنه لم يكن قد مات عن عاتكة إلا عبد الله بن أبي بكر، أما

١- راجع: الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ص٣٢١ و ٣٢٢ ومعجم البلدان للحموي ج٤ ص٤٤٥ وشرح إحقاق الحق ج٢٧ ص٤٩١ وراجع: الإستيعاب ج٤ ص١٨٨٠ وراجع: الوافي بالوفيات ج١٦ ص٣١٩.

٢- راجع: الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ص٣٢١ و ٣٢٢ وعن تذكرة الخواص ص١٤٨.

٣- الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ص٣٢١ وراجع: الطبقات الكبرى ج٣ ص١١٢ والوافي بالوفيات ج١٦ ص٣١٩ والسيرة الحلبية ج٣ ص٨٣.

١٦

زيد بن الخطاب، فيشك في أن يكون قد تزوجها من الأساس(١).

فما معنى أن يقول عمر: من أراد الشهادة فليتزوج عاتكة؟!

ثانياً: إن زواجها بالحسين بن علي (عليهما السلام)، واستشهاده عنها، ثم رثاءها إياه، ثم خطبة مروان لها بعده، يقتضي: أن تكون قد عاشت إلى ما بعد سنة ستين أو إحدى وستين. مع أن هناك من يصرح: بأنها قد ماتت في أوائل خلافة معاوية، أي في سنة اثنتين وأربعين للهجرة(٢)، أي قبل استشهاد الحسين (عليه السلام)، بما يقرب من عشرين سنة.

تزوجها بعد أن استفتى علياً (عليه السلام):

وقالوا: (إن عمر استفتى علياً (عليه السلام) في أمر عاتكة، فأفتاه: بأن تردَّ الحديقة لورثة عبد الله بن أبي بكر، وتتزوج، ففعلت، وتزوجها عمر، فذكرّها علي (عليه السلام) بقولها:


آليت لا تنفك نفسي حزينةعليك ولا ينفك جلدي أغبرا

١- الإصابة ج٤ ص٣٥٧ والإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج٤ ص٣٦٥ و (ط دار الجيل) ص١٨٧٨ وأسد الغابة ج٥ ص٤٩٨. وراجع أغلب المصادر المتقدمة فإنها ذكرت أن عمر تزوج عاتكة بعد عبد الله بن أبي بكر، إضافة إلى روايات استفتائه علياً (عليه السلام" في أمر زواجها بعمر.

٢- البداية والنهاية ج٨ ص٢٦.

١٧

ثم قال: {كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللهَ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ}(١))(٢).

ونقول:

ألف: إن موقف علي (عليه السلام) من عاتكة، وقراءته للآية الكريمة: {كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللهَ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} يدل على: أنه يرى أن ما فعلته كان أمراً بالغ السوء، وأنه مما يمقته الله تعالى، وهذا لا ينسجم مع القول: بأنه (عليه السلام) قد أفتى لها بجواز ذلك، إذا ردت الحديقة إلى ورثة زوجها عبد الله بن أبي بكر. فإن الله لا يمقت من يفعل الحلال، فضلاً عن أن يكون ذلك من المقت الكبير عنده تعالى.

ب: إنه (عليه السلام) لم يأمرها بالتكفير عن قسمها، ولا أشار في تلك الفتوى إلى هذا القسم بشيء!

ج: إذا كان علي (عليه السلام) يرى أن زواجها كان غير شرعي، فما معنى ادّعائهم أنه (عليه السلام) كان ممن خطبها أيضاً؟!

زواج عمر بأم كلثوم بنت علي (عليه السلام):

وقد ذكروا: أنه في السنة السابعة عشرة من الهجرة(٣) كان زواج عمر

١- الآية ٣ من سورة الصف.

٢- راجع: الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ص٣٢١ وراجع: أسد الغابة ج٥ ص٤٩٨ وكنز العمال ج١٦ ص٥٥٣، وفيه أن عاتكة هي التي استفتته.

٣- الكامل في التاريخ ج٢ ص٥٣٧ وتاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٤٩ وتاريخ الأمم = = والملوك ج٤ ص٦٩ ونظم درر السمطين ص٢٣٤ والبداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي سنة ١٤٠٨هـ) ج٧ ص٩٣ وحياة الإمام علي (عليه السلام" لمحمود شلبي ص٢٩٤ والمختصر في أخبار البشر ج١ ص١٦٢ والإصابة ج٤ ص٤٩٢ وتاريخ الإسلام للذهبي (عهد الخلفاء الراشدين) ص١٦٦ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص١٥٤.

١٨

بأم كلثوم بنت أمير المؤمنين (عليه السلام)(١).

١- راجع في هذا الزواج المصادر التالية: تاريخ الإسلام للذهبي ج٢٦ ص١٣٦ وج٤ ص١٣٧ وذخائر العقبى للطبري ص١٦٧ و ١٦٨ و ١٦٩ و ١٧٠ والمستدرك للحاكم ج٣ ص١٤٢ ونظم درر السمطين ص٢٣٤ والذرية الطاهرة النبوية للدولابي ص١٥٧ و ١٥٩ وتفسير الثعلبي ج٣ ص٢٧٧ وأنساب الأشراف للبلاذري ص١٨٩ والسيرة النبوية لابن إسحاق ج٥ ص٢٣٢ وبحار الأنوار ج٤٢ ص٩٤ وج٧٨ ص٣٨٢ عن الخلاف للشيخ الطوسي (رحمه الله"، والغدير للأميني ج٦ ص١٣٦ والبداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي سنة ١٤١٣هـ) ج٧ ص١٥٦ و ١٥٧ والسنن الكبرى للبيهقي ج٧ ص٧٠ والمنمق ص٤٢٦ والكامل في التاريخ (ط دار صادر) ج٢ ص٥٣٧ وغيرها. وإرشاد الساري ج٥ ص٨٤ وتاريخ الأمم والملوك (ط دار المعارف) ج٤ ص٢٦٠ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص١٦٨. والطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج٣ قسم١ ص٢٤٠ و ١٩٠ و (ط دار صادر) ج٨ ص٤٦٣ ومجمع الزوائد ج٨ ص٣٩٨ وفتح البـاري ج٦ ص٦٠ وج١٣ ص٤١ وكنز العـمال ج١٢ ص٥٧٠ و ٥٧١ = = وج١٥ ص٧١٦ والخصائص الكبرى ج١ ص١٠٥ والتحفة اللطيفة ج١ ص٣٩٤ و ١٩ والمستطرف (ط دار الجيل ـ سنة ١٤١٣هـ) ص٥٤٨. وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٢ ص١٠٦ وج١٩ ص٣٥١ وسنن سعيد بن منصور ج١ ص١٤٦ و ١٤٧ وعن تاريخ ابن عساكر ج٢ ص٨٠ والكافي ج٥ ص٣٤٦ ورسائل المرتضى (المجموعة الثالثة) ص١٤٩ و ١٥٠ ومرآة العقول ج٢٠ ص٤٤ و ٤٥ ووسائل الشيعة (ط دار الإسلامية) ج٢٠ باب١٠ من أبواب عقد النكاح وأولياء العقد. وراجع: الصراط المستقيم ج٣ ص١٣٠ والشافي ج٣ ص٢٧٢ و شرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٢٤ ص٣٦٠ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص١٥٣.

١٩

وزعموا: أنه دخل بها في ذي القعدة (١).

وروى خبر هذا التزويج أهل السنة والشيعة على حد سواء.

غير أن بين هذ الروايات الكثير من الإختلاف والتباين..

كما أن ثمة مؤاخذات عديدة وأساسية على عدد من تلك الروايات. فراجع في هذا أو ذاك كتابنا: (ظلامة أم كلثوم).. الفصل الأول والثاني..

غير أن من المفيد أن نشير هنا إلى أن بعض الروايات تصرّح بأن عمر مات

١- تاريخ الامم والملوك ج٤ ص٦٩ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص١٦٨ والكامل في التاريخ ج٢ ص٥٣٧ ونظم درر السمطين ص٢٣٥ والبداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي سنة ١٤٠٨هـ) ج٧ ص٩٣ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص١٥٤ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٨ ص٥٥١.

٢٠