×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام)- ج22 / الصفحات: ١ - ٢٠

الصفحات: ١ - ٤ فارغة
٥

القسم الرابع:‏

علم.. وقضاء..‏

٦
٧

الباب الأول:‏

خطبة البيان لا تليق بعلي..‏

٨
٩

الفصل الأول:‏

النص الأول لخطبة البيان..‏

١٠
١١

توطئة وتمهيد:‏

قال الشيخ علي اليزدي الحائري:‏

‏(الريحان الأول في الخطبة التي خطبها في البصرة، المعروفة بخطبة ‏البيان. ولما كانت نسختها مختلفة ذكرنا نسختين منها: نسخة ذكر فيها ‏أصحاب القائم، ونسخة ذكر فيها أصحاب الولاة، منسوبة منه إلى البلاد.‏

النسخة الأولى: في نسخة حدثنا محمد بن أحمد الأنباري قال: حدثنا ‏محمد بن أحمد الجرجاني قاضي الري قال: حدثنا طوق بن مالك، عن أبيه، ‏عن جده، عن عبد الله بن مسعود، رفعه إلى علي بن أبي طالب ‏(عليه ‏السلام)‏:‏

لما تولى الخلافة بعد الثلاثة أتى إلى البصرة، فرقى جامعها، وخطب ‏الناس خطبة تذهل منها العقول، وتقشعر منها الجلود، فلما سمعوا منه ذلك ‏أكثروا البكاء والنحيب وعلا الصراخ، قال: وكان رسول الله ‏(صلى الله ‏عليه وآله)‏ قد أسر إليه السر الخفي الذي بينه وبين الله عز وجل، فلأجل ‏ذلك انتقل النور الذي كان في وجه رسول الله ‏(صلى الله عليه وآله)‏ إلى وجه ‏علي بن أبي طالب ‏(عليه السلام)‏.‏

١٢

قال: ومات النبي ‏(صلى الله عليه وآله)‏ في مرضه الذي أوصى فيه لعلي ‏أمير المؤمنين ‏(عليه السلام)‏. وكان قد أوصى أمير المؤمنين ‏(عليه السلام)‏: ‏أن يخطب الناس خطبة البيان، فيها علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة.‏

قال: فأقام أمير المؤمنين ‏(عليه السلام)‏ بعد موت النبي ‏(صلى الله عليه ‏وآله)‏ صابراً على ظلم الأمة إلى أن قرب أجله، وحان وصاية النبي ‏(صلى ‏الله عليه وآله)‏ بالخطبة التي تسمى خطبة البيان، فقام أمير المؤمنين ‏(عليه ‏السلام)‏ بالبصرة ورقى المنبر، وهي آخر خطبة خطبها، فحمد الله وأثنى ‏عليه، وذكر النبي ‏(صلى الله عليه وآله)‏، فقال:‏

أيها الناس، أنا وحبيبي محمد ‏(صلى الله عليه وآله)‏ كهاتين ـ وأشار ‏بسبابته والوسطى ـ ولولا آية في كتاب الله لنبأتكم بما في السماوات ‏والأرض وما في قعر هذا، فما يخفى علي منه شيء، ولا تعزب كلمة منه. وما ‏أوحي إلي، بل هو علم علمنيه رسول الله ‏(صلى الله عليه وآله)‏.‏

لقد أسر لي ألف مسألة، في كل مسألة ألف باب، وفي كل باب ألف ‏نوع، فاسألوني قبل أن تفقدوني، اسألوني عما دون العرش أخبركم، ولولا ‏أن يقول قائلكم: إن علي بن أبي طالب ساحر كما قيل في ابن عمي، ‏لأخبرتكم بمواضع أحلامكم، وبما في غوامض الخزائن (المسائل)، ‏ولأخبرتكم بما في قرار الأرض.‏

وهذه هي خطبته التي خطب. وهي خطبة البيان:‏

١٣

النص الأول لخطبة البيان:‏

‏(بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله بديع السماوات وفاطرها، وساطح المدحيات وقادرها، ‏ومؤيد الجبال وساغرها، ومفجر العيون وباقرها، ومرسل الرياح ‏وزاجرها، وناهي القواصف وآمرها، ومزين السماء وزاهرها، ومدبر ‏الأفلاك ومسيرها، ومظهر البدور ونائرها، ومسخر السحاب وماطرها، ‏ومقسم المنازل ومقدرها، [و] مدلج الحنادس وعاكرها، ومحدث الأجسام ‏وقاهرها، ومنشئ السحاب ومسخرها، ومكور الدهور ومكررها، ومورد ‏الأمور ومصدرها، وضامن الأرزاق ومدبرها، ومنشئ الرفات ومنشرها.‏

أحمده على آلائه وتوافرها، وأشكره على نعمائه وتواترها، وأشهد أن لا ‏إله إلا الله، وحده لا شريك له، شهادة يؤدي الإسلام ذاكرها، ويؤمن من ‏العذاب يوم الحساب ذاخرها، وأشهد أن محمداً عبده الخاتم لما سبق من ‏الرسالة وفاخرها، ورسوله الفاتح لما استقبل من الدعوة وناشرها، أرسله ‏إلى أمة قد شغل بعبادة الأوثان سايرها، واغتلطس بضلالة دعاة الصلبان ‏ماهرها، وفخر بعمل الشيطان فاخرها، وهداها عن لسان قول العصيان ‏طائرها، وألم بزخرف الجهالات والضلالات سوء ماكرها. فأبلغ رسول الله ‏في النصيحة وساحرها، ومحا بالقرآن دعوة الشيطان ودامرها، وأرغم ‏معاطس جهال العرب وأكابرها، حتى أصبحت دعوته بالحق ينطق ثامرها، ‏واستقامت به دعوة العليا وطابت عناصرها.‏

أيها الناس، سار المثل، وحقق العمل، وكثر الوجل، وقرب الأجل، ‏

١٤

ودنا الرحيل، ولم يبق من عمري إلا القليل، فاسألوني قبل أن تفقدوني.‏

أيها الناس، أنا المخبر عن الكائنات، أنا مبين الآيات، أنا سفينة النجاة، ‏أنا سر الخفيات، أنا صاحب البينات، أنا مفيض الفرات، أنا معرب التوراة، ‏أنا المؤلف للشتات، أنا مظهر المعجزات، أنا مكلم الأموات، أنا مفرج ‏الكربات، أنا محلل المشكلات، أنا مزيل الشبهات، أنا ضيغم الغزوات، أنا ‏مزيل المهمات، أنا آية المختار، أنا حقيقة الأسرار، أنا الظاهر علي حيدر ‏الكرار، أنا الوارث علم المختار، أنا مبيد الكفار، أنا أبو الأئمة الأطهار.‏

أنا قمر السرطان، أنا شعر الزبرقان، أنا أسد الشرة، أنا سعد الزهرة، ‏أنا مشتري الكواكب، أنا زحل الثواقب، أنا عين الشرطين، أنا عنق ‏السبطين، أنا حمل الإكليل، أنا عطارد التعطيل، أنا قوس العراك، أنا فرقد ‏السماك، أنا مريخ الفرقان، أنا عيون الميزان، أنا ذخيرة الشكور، أنا مصحح ‏الزبور، أنا مؤول التأويل، أنا مصحف الإنجيل، أنا فصل الخطاب، أنا أم ‏الكتاب، أنا منجد البررة، أنا صاحب البقرة، أنا مثقل الميزان، أنا صفوة آل ‏عمران، أنا علم الأعلام، وأنا جملة الأنعام، أنا خامس الكساء، أنا تبيان ‏النساء، أنا صاحب الأعراف، أنا مبيد الأسلاف، أنا مدير الكرم، أنا توبة ‏الندم، أنا الصاد والميم، أنا سر إبراهيم، أنا محكم الرعد، أنا سعادة الجد، أنا ‏علانية المعبود، أنا مستنبط هود، أنا نحلة الخليل، أنا آية بني إسرائيل، أنا ‏مخاطب الكهف، أنا محبوب الصحف، أنا الطريق الأقوم، أنا موضح مريم، ‏أنا السورة لمن تلاها، أنا تذكرة آل طه.‏

أنا ولي الأصفياء، أنا الظاهر مع الأنبياء، أنا مكرر الفرقان، أنا آلاء ‏

١٥

الرحمن، أنا محكم الطواسين، أنا إمام آل ياسين، أنا حاء الحواميم، أنا قسم ‏ألم، أنا سائق الزمر، أنا آية القمر، أنا راقب المرصاد، أنا ترجمة صاد، أنا ‏صاحب الطور، أنا باطن السرور، أنا عتيد قاف، أنا قارع الأحقاف.‏

أنا مرتب الصافات، أنا ساهم الذاريات، أنا سورة الواقعة، أنا ‏العاديات والقارعة، أنا نون والقلم، أنا مصباح الظلم، أنا مؤلف، أنا مؤول ‏القرآن، أنا مبين البيان، أنا صاحب الأديان، أنا ساقي العطشان، أنا عقد ‏الإيمان، أنا قسيم الجنان، أنا كيوان الإمكان، أنا تبيان الامتحان، أنا الأمان ‏من النيران، أنا حجة الله على الإنس والجان، أنا أبو الأئمة الأطهار، أنا أبو ‏المهدي القائم في آخر الزمان.‏

قال: فقام إليه مالك الأشتر، فقال: متى يقوم هذا القائم من ولدك يا ‏أمير المؤمنين؟!‏

فقال ‏(عليه السلام)‏: إذا زهق الزاهق، وخفت الحقائق، ولحق اللاحق، ‏وثقلت الظهور، وتقاربت الأمور، وحجب النشور، وأرغم المالك، وسلك ‏السالك، ودهش العدد، وهاجت الوساوس، وغيطل العساعس ، وماجت ‏الأمواج، وضعف الحاج، واشتد الغرام، وازدلف الخصام، واختلفت العرب، ‏واشتد الطلب، ونكص الهرب، وطلبت الديون، وذرفت العيون، وأغبن ‏المغبون، وشاط النشاط، وحاط الهباط، وعجز المطاع، وأظلم الشعاع، ‏وصمت الأسماع، وذهب العفاف، وسجسج الإنصاف، واستحوذ الشيطان، ‏وعظم العصيان، وحكمت النسوان، وفدحت الحوادث، ونفثت النوافث، ‏وهجم الواثب، واختلفت الأهواء، وعظمت البلوى، واشتدت الشكوى، ‏

١٦

واستمرت الدعوى، وقرض القارض، ولمض اللامض، وتلاحم الشداد، ‏ونقل الملحاد، وعجت الفلاة، وخجعج الولاة، ونضل البارخ، وعمل ‏الناسخ، وزلزلت الأرض، وعطل الفرض، وكبتت الأمانة، وبدت الخيانة، ‏وخشيت الصيانة، واشتد الغيض، وأراع الفيض، وقاموا الأدعياء، وقعدوا ‏الأولياء، وخبثت الأغنياء، ونالوا الأشقياء، ومالت الجبال، وأشكل ‏الإشكال، وشيع الكربال، ومنع الكمال، وساهم المستحيح، ومنع الفليح، ‏وكفكف الترويح، وخدخد البلوع، وتكلكل الهلوع، وفدفد المذعور، ‏وندند الديجور، ونكس المنشور، وعبس العبوس، وكسكس الهموس، ‏وأجلب الناموس، ودعدع الشقيق، وجرثم الأنيق، ونور الأفيق، وأذاد ‏الزائد، وزاد الرايد، وجد الجدود، ومد المدود، وكد الكدود، وحد الحدود، ‏ونطل الطليل، وعلعل العليل، وفضل الفضيل، وشتت الشتات، وشمتت ‏الشمات، وكد الهرم، وقضم القضم، وسدم السدم، وبال الزاهب، وذاب ‏الذائب، ونجم ثاقب، وورور القرآن، واحمر الدبران، وسدس الشيطان، ‏وربع الزبرقان، وثلث الحمل، وساهم زحل، وأقل العرا والزخار، وأنبت ‏الأقدار، وكملت العشرة، وسدس الزهرة، وغرمت الغمرة، وطهرت ‏الأفاطس، وتوهم الكساكس، وتقدمتهم النفايس.‏

فيكدحون الجرائر، ويملكون الجزائر، ويحدثون كيسان، ويخربون ‏خراسان، ويصرفون الحلسان، ويهدمون الحصون، ويظهرون المصون، ‏ويقتطفون الغصون، ويفتحون العراق، ويحجمون الشقاق بدم يراق، فعند ‏ذلك ترقبوا خروج صاحب الزمان.‏

١٧

ثم إنه جلس على أعلى مرقاة من المنبر وقال: آه ثم آه، لتعريض الشفاه، ‏وذبول الأفواه.‏

قال ‏(عليه السلام)‏: فالتفت يميناً وشمالاً، ونظر إلى بطون العرب ‏وساداتهم، ووجوه أهل الكوفة وكبار القبائل بين يديه، وهم صموت كأن ‏على رؤوسهم الطير، فتنفس الصعداء، وأنَّ كمداً، وتململ حزيناً، وسكت ‏هنيهة.‏

فقام إليه سويد بن نوفل، وهو كالمستهزئ، وهو من سادات الخوارج، ‏فقال: يا أمير المؤمنين، أأنت حاضر ما ذكرت، وعالم بما أخبرت؟!‏

قال: فالتفت إليه الإمام ‏(عليه السلام)‏، ورمقه بعينه رمقة الغضب.‏

فصاح سويد بن نوفل صيحة عظيمة من عظم نازلة نزلت به، فمات ‏من وقته وساعته، فأخرجوه من المسجد، وقد تقطع إرباً إرباً.‏

فقال ‏(عليه السلام)‏: أبمثلي يستهزئ المستهزئون، أم علي يتعرض ‏المتعرضون؟! أويليق لمثلي أن يتكلم بما لا يعلم، ويدعي ما ليس له بحق. ‏هلك والله المبطلون، وأيم الله لو شئت ما تركت عليها من كافر بالله، ولا ‏منافق برسوله، ولا مكذب بوصيه، وإنما أشكو بثي وحزني إلى الله، وأعلم ‏من الله ما لا تعلمون.‏

قال: فقام إليه صعصعة بن صوحان، وميثم، وإبراهيم بن مالك ‏الأشتر، وعمر بن صالح، فقالوا: يا أمير المؤمنين، قل لنا بما يجري في آخر ‏الزمان، فإن قولك يحيي قلوبنا، ويزيد في إيماننا.‏

فقال: حباً وكرامة.. ثم نهض ‏(عليه السلام)‏ قائماً وخطب خطبة ‏

١٨

بليغة، تشوق إلى الجنة ونعيمها، وتحذر من النار وجحيمها، ثم قال ‏(عليه ‏السلام)‏: أيها الناس، إني سمعت أخي رسول الله ‏(صلى الله عليه وآله)‏ ‏يقول: تجتمع في أمتي مائة خصلة لم تجتمع في غيرها.‏

فقامت العلماء والفضلاء يقبلون بواطن قدميه، وقالوا: يا أمير المؤمنين ‏نقسم عليك بابن عمك رسول الله ‏(صلى الله عليه وآله)‏ أن تبين لنا ما يجري ‏في طول الزمان بكلام يفهمه العاقل والجاهل.‏

قال: ثم إنه حمد الله وأثنى عليه وذكر النبي ‏(صلى الله عليه وآله)‏ فصلى ‏عليه وقال: أنا مخبركم بما يجري من بعد موتي، وبما يكون إلى خروج ‏صاحب الزمان القائم بالأمر من ذرية ولد الحسين، وإلى ما يكون في آخر ‏الزمان حتى تكونوا على حقيقة من البيان.‏

فقالوا: متى يكون ذلك يا أمير المؤمنين؟!‏

فقال ‏(عليه السلام)‏: إذا وقع الموت في الفقهاء، وضيعت أمة محمد ‏المصطفى الصلاة، واتبعوا الشهوات، وقلت الأمانات وكثرت الخيانات، ‏وشربوا القهوات، واستشعروا شتم الآباء والأمهات، ورفعت الصلاة من ‏المساجد بالخصومات، وجعلوها مجالس الطعامات، وأكثروا من السيئات، ‏وقللوا من الحسنات، وعوصرت السماوات، فحينئذ تكون السنة كالشهر، ‏والشهر كالأسبوع، والأسبوع كاليوم، واليوم كالساعة، ويكون المطر قيظاً، ‏والولد غيضاً، ويكون أهل ذلك الزمان لهم وجوه جميلة، وضمائر ردية، من ‏رآهم أعجبوه، ومن عاملهم ظلموه، وجوههم وجوه الآدميين، وقلوبهم ‏قلوب الشياطين، فهم أمرّ من الصبر، وأنتن من الجيفة، وأنجس من ‏

١٩

الكلب، وأروغ من الثعلب، وأطمع من الأشعب، وألزق من الجرب، لا ‏يتناهون عن منكر فعلوه، إن حدثتهم كذبوك، وإن أمنتهم خانوك، وإن ‏وليت عنهم اغتابوك، وإن كان لك مال حسدوك، وإن بخلت عنهم ‏بغضوك، وإن وضعتهم شتموك، سماعون للكذب، أكالون للسحت، ‏يستحلون الزنا، والخمر والمقالات، والطرب والغناء، والفقير بينهم ذليل ‏حقير، والمؤمن ضعيف صغير، والعالم عندهم وضيع، والفاسق عندهم ‏مكرم، والظالم عندهم معظم، والضعيف عندهم هالك، والقوي عندهم ‏مالك. لا يأمرون بالمعروف، ولا ينهون عن المنكر، الغنى عندهم دولة، ‏والأمانة مغنمة، والزكاة مغرمة، ويطيع الرجل زوجته، ويعصي والديه ‏ويجفوهما، ويسعى في هلاك أخيه، وترفع أصوات الفجار، ويحبون الفساد ‏والغناء والزنا، ويتعاملون بالسحت والربا، ويعار على العلماء، ويكثر ما ‏بينهم سفك الدماء، وقضاتهم يقبلون الرشوة، وتتزوج الامرأة بالامرأة، ‏وتزف كما تزف العروس إلى زوجها، وتظهر دولة الصبيان في كل مكان، ‏ويستحل الفتيان المغاني وشرب الخمر، وتكتفي الرجال بالرجال، والنساء ‏بالنساء، وتركب السروج الفروج، فتكون الامرأة مستولية على زوجها في ‏جميع الأشياء.‏

وتحج الناس ثلاثة وجوه: الأغنياء للنزهة، والأوساط للتجارة، ‏والفقراء للمسألة.‏

وتبطل الأحكام، وتحبط الإسلام، وتظهر دولة الأشرار، ويحل الظلم ‏في جميع الأمصار، فعند ذلك يكذب التاجر في تجارته، والصايغ في صياغته، ‏

٢٠