×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

موسوعة عبد الله بن عبّاس ـ ج 11 / الصفحات: ١ - ٢٠

موسوعة عبدالله بن عباس ج ١١ » السيد محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان » (ص ١ - ص ٣٠)



١

المعدلة

٢

٣

سلسلة ردّ الشبهات

٥

\[

موسوعة

عبدالله بن عباس

حبر الأمة و ترجمان القرآن


٤

مركز الأبحاث العقائدية

* العراق ــ النجف الأشرف ــ شارع الرسول صلى الله عليه و آله و سلم

شارع السور جنب مكتبة الإمام الحسن عليه السلام

الهاتف: ٣٣٢٦٧٩ ٣٣ ٩٦٤+

ص ــ ب ٧٢٩

* إيران ــ قم المقدّسة ــ صفائية ــ ممتاز ــ رقم ٣٤

ص . ب :٣٣٣١/٣٧١٨٥

الهاتف : ٣٧٧٤٢٠٨٨ ٢٥ ٩٨ +

فاكس : ٣٧٧٤٢٠٥٦ ٢٥ ٩٨ +

البريد الإلكتروني: [email protected]

الموقع على الإنترنت: www.aqaed.com

شابِك (ردمك) :

موسوعة عبد الله بن عبّاس حَبر الأُمّة وترجمان القرآن

تأليف

السيّد محمّد مهدي السيّد حسن الموسوي الخرسان

الجزء الحادي عشر

الطبعة الأولى ـ ٢٠٠٠ نسخة

سنة الطبع :

المطبعة : ستارة

* جميع الحقوق محفوظة للمركز *

٥

بسم الله الرحمن الرحيم

٦

٧

(طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ومسلمة)

نبوي شريف (عوالي اللئالي ٤/ ٧٠)

(العلم مخزون عند أهله وقد أمرتم بطلبه منهم)

نبوي شريف (عوالي اللئالي ٤/٦١)

(العلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء)

(مصباح الشريعة/١٦)

٨

٩

الإهداء

إلى سيدي ومولاي أمير المؤمنين عليه السلام، باب مدينة العلم، أوّل راع بعد الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلم رعى ابن عبّاس رضي الله عنه حتّى أثمر غرسه، وزكت نفسه بفضل تعاليمه، أقدّم هذه الأوراق، راجياً قبولها على ما فيها من تقصير، وداعياً الله سبحانه التوفيق لإخراج ما تبقى من أجزاء هذه الموسوعة، إنّه ولي ذلك.

عبدك ووليّك

محمّد مهدي السيّد حسن الموسوي الخرسان

عفي عنه

١٠

١١

مقدمة المؤلّف

مة المؤلفبِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وبه نستعين

الحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على محمّد وآله الطيبين الطاهرين, واللّعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين، وبعد:

فقد مرّت بنا في الحلقة الثانية من موسوعة (عبد الله بن عبّاس حبر الأُمّة وترجمان القرآن) عدّة مباحث عن معارفه القرآنية.

فقد قرأنا في الجزء الثاني، معرفته بالتفسير ومصادرها، وقرأنا هويته مفسّراً، وعن حجّية تفسيره بعد تصحيح نسبته إليه، وعن بعض تلامذته في التفسير والقراءة، وعن آرائه في أوائل السور المبدوءة بالحروف المقطعة، وعن القراءات الشاذّة التي تنسب إليه وتكذيبها.

وعن مناهجه التفسيرية، بدءاً من تفسير القرآن بالقرآن، ثمّ تفسيره بالسُنّة.

وعن معرفته بالتأويل، وما جاء عنه في الوجوه والنظائر في القرآن.

وعن مسائل الصحابة التي وردت الإشارة إليها في القرآن بقوله:

١٢

﴿يَسْأَلُونَكَ﴾، ونماذج من مصادر معرفته بأسباب النزول، وفيما يتعلّق بأهل البيت عليهم السلام خاصّة.

وعن معرفته بالقصص القرآني في أنماطه الثلاثة: مشاهد القيامة، وأخبار الماضين، وسيرة الصحابة السلوكية مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ، وإلى بقية الآداب الإسلامية.

ولم نغفل ما جاء عنه منسوباً إليه في مسائل ذات حساسية بالغة في العقيدة، كمسألة القراءة على سبعة أحرف، وترتيب السور في مصحفه الخاص، واثبات البسملة جزءاً في كلّ سورة، وسجود التلاوة، والبحث في كشف ما استبهم من المتشابه في آي القرآن الكريم.

وما جاء عنه في العامّ والخاص، والناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه، وآيات الصفات.

وما روي عنه في مسائل الكناية والمثل والعلوم العربية، آخذاً الشواهد من الشعر في تفسير غريب الألفاظ.

وإنّي لا أتجاوز حدّ القصد والاعتدال إذا ما قلت: إنّ ابن عبّاس رضي الله عنه جلى في حلبة السباق بين المفسّرين، إذ لم يظفر أحد منهم من الأوّلين والآخرين بمثل ما ظفر هو به، في تناول آرائه ورواياته في التفسير خاصّة، ولعلّ هذا من أثر دعاء الرسول صلى الله عليه و آله و سلم له: (اللّهمّ فقّهه في الدين، وعلّمه التأويل).

وقد استجيبت الدعوة المباركة، وكان من أثر الاستجابة أن هيّأ له الأسباب لبلوغ ما بلغ إليه من نبوغ فاق به على الصحابة، وتوفيق ساقه الله تعالى إليه، أن جعل من ربّاه وعلّمه حتّى تخرّج على يده، وفي التفسير خاصّة، هو ابن عمّه الإمام أمير المؤمنين عليه السلام باب مدينة العلم.

١٣
فكان عبداً شكوراً وتلميذاً وفيّاً، بارّاً بمن أولاه عنايته، حتّى جعله كما قيل فيه لعلمه: (كأنّما ينظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق).

وكان التلميذ الوفي أيضاً يعلن مفتخراً بقوله: (ما أخذت من تفسير القرآن فعن عليّ بن أبي طالب عليه السلام )((١)).

وقد مرّ في الجزء الأوّل من الحلقة الثانية أيضاً ما قاله ابن عبّاس رضي الله عنه في هذا المعنى، ورواه سعيد بن المسيّب: أنّ رجلاً سأل عبد الله بن عبّاس عن عليّ عليه السلام ؟

فقال: إنّ عليّ بن أبي طالب صلّى القبلتين، وبايع البيعتين، ولم يعبد صنماً ولا وثناً، ولم يُضرَب على رأسه بزلم ولا قدح، ولد على الفطرة، ولم يشرك بالله طرفة عين أبداً.

فقال الرجل: إنّي لم أسألك عن هذا، وإنّما أسألك عن حمله السيف على عاتقه يختال به حتّى أتى البصرة فقتل بها أربعين ألفاً، ثمّ صار إلى الشام فلقى حواجب العرب، فضرب بعضهم ببعض حتّى قتلهم، ثمّ أتى النهروان وهم مسلمون فقتلهم عن آخرهم؟!

فقال له ابن عبّاس: أعليّ أعلم عندك أم أنا؟

فقال: لو كان عليّ أعلم عندي منك لما سألتك.

قال سعيد بن المسيّب ــ راوي الخبر ــ فغضب ابن عبّاس حتّى اشتدّ غضبه، ثمّ قال: ثكلتك أُمّك، عليّ علّمني، وكان علمه من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ،

١- راجع ج١ من الحلقة الثانية لموسوعة عبد الله بن عبّاس نقلاً عن مقدّمة تفسير القرطبي ١/٣٥، والتسهيل لابن جزي ١/٩، ومناهل العرفان للزرقاني ١/٤٨٦.

١٤

ورسول الله علّمه الله من فوق عرشه، فعلم النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم من الله، وعلم عليّ من النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ، وعلمي من علم عليّ عليه السلام ، وعلم أصحاب محمّد كلّهم في علم عليّ عليه السلام كالقطرة الواحدة في سبعة أبحر((١)).

إلى غير هذا ممّا دلّ على أنّ ابن عبّاس رضي الله عنه بلغ ما بلغ في علمه فإنّما هو ثمرة من شجرة، وقطرة من بحر، بفضل تعليم الإمام عليه السلام له من بعد النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم .

وأعود ثانياً فأقول: إنّي لا أتجاوز حدّ القصد والاعتدال إذا ما قلت: إنّ ابن عبّاس رضي الله عنه كان كذلك هو الأوفر نصيباً من بقية الصحابة فيما لحقه من تضبيب في مروياته، ففي زمانه ومنذ أيام حياته فضلاً عمّا كذب عليه بعد وفاته، وقد مرّ بنا خبر عكرمة البربري مولاه الذي كان يكذب عليه وهو بعد حيّ، وازداد نشاطه في الكذب عليه بعد وفاته، وبمرور الأيام أخذت مرويات عكرمة ــ بحكم النسبة والقدم ــ نوعاً من القداسة التي تستهوي الناس فتخضع لها، لذلك شغلت رواياته عن ابن عبّاس في التفسير ــ كما في غيره ــ مساحات طويلة عريضة في بطون الكتب المراجع وسائر المصادر الثانوية، فوجدنا فيها كثيراً من الزيف الباطل، ما شاب الحقّ وشأنه، وتبقى عملية التمييز منوطة بعقلية الباحث المميّز وفطنته.

وأعود للمرّة الثالثة وأقول: إنّي أيضاً لا أتجاوز حدّ القصد والاعتدال إذا ما قلت: إنّ ابن عبّاسt صار ضحية لمفاهيم خاطئة عند كثير من الناس الذين أسلموا عقولهم إلى غيرهم، مأخوذين بسورة التقليد، ولا ينقضي العجب ممّن يزعم لنفسه التحقيق، وهو رهين تقليد الغير، وتابع له في تصديق كلّ ما يراه من تلفيق وتزويق!

١- أمالي الطوسي ١/١١، ط النعمان بالنجف، و صلى الله عليه و آله و سلم ط حجرية ١٣١٣هـ .

١٥

وستأتي شواهد هذا الجانب في الحلقة الرابعة (ابن عبّاس في الميزان)، فهناك سنقرأ آراء القدامى والمحدثين في مسألة الإدانة بحديث الخيانة، ونجد أكثرهم لحوقاً بمن جنى على عقله فجمّده، وتبع ما درج عليه السابق، بحجّة ليس لنا أن نتجاوز ما قاله الأوّلون، إذ لسنا بأعلم منهم في الدين، ولم يكن ذلك غريباً منهم بعد أن وجدوا من بين أعلام المسلمين ردءاً فيما يروون، ولكن منتهى الغرابة حين نقرأ في الدراسات الحديثة لأعلام الكتّاب المحدثين من يجنح إلى غير المسلمين من المستشرقين، فيحتجّ بآرائهم، ويخضع فهمه وعلمه لما قاله أُولئك الأغيار، خصوصاً فيما يتعلّق بابن عبّاسt ودوره في التفسير، فمثلاً نجد الدكتور شوقي ضيف في كتابه (تاريخ الأدب العربي/ العصر الإسلامي)((١)) بعد أن حكى عن السيوطي من اشتهر بالتفسير من الصحابة وعدّ منهم ابن عبّاس، فعلّق الدكتور على ذكره في الهامش بقوله: (انظر في ابن عبّاس ودوره في التفسير كتاب مذاهب التفسير الإسلامي لجولد تسيهر (ترجمة عبد الحليم النجّار) ص٨٣ وما بعدها)، مع أنّه قال في المتن عن ابن عبّاس:

(وما نُسب إلى كلّ السابقين من تفسير لا يقاس إلى ما نسب لابن عبّاس. فهو أكثر الصحابة تفسيراً، وقد حمل تفسيره كثيرون من التابعين، أمثال: مجاهد، وعطاء، وعلي بن أبي طلحة((٢)) وهو يُعدّ المؤسس الحقيقي لعلم التفسير، فهو الذي بنهجه وضع أُصوله، واشتهر بأنّه كان يرجع إلى أهل

١- تاريخ الأدب العربي: ٢٩، ط دار المعارف بمصر.

٢- سيأتي أنّه لم يسمع من ابن عبّاس وما اشتهر من خبر صحيفته التي قالوا عنها، فغالوا فيها.

١٦

الكتاب في قصص الأنبياء، وكان يعتمد على الشعر القديم في تفسير بعض الألفاظ، وقد ذكر ابن جرير الطبري في تفسيره الكبير ما أثر عنه وعن الصحابة الأوّلين من تفسير الذكر الحكيم...).

فما كان ينبغي لمثل الدكتور شوقي ضيف في مثل فضله أن يكون ضيفاً ممتاراً من جولد تسيهر اليهودي، ويبدو لي أنّ أساتذة مصر من الجيل الأوّل خُدعوا بثقافة المستشرقين، ومنهم جولد تسيهر فتابعوهم في آرائهم، وقد مرّ بنا في الجزء الثاني من الحلقة الثانية رأي الدكتور أحمد أمين في كتابه (فجر الإسلام)، حيث ذهب إلى ما ذهب إليه شوقي ضيف، وقد مرّت مناقشته، ومثل شوقي ضيف، وأحمد أمين، آخرون اعتمدوا على المستعربين والمستغربين، وسيأتي بعض ما وقفت عليه من جنايات المستشرقين في الحلقة الرابعة، إن شاء الله تعالى.

والآن ونحن على موعد مع القرّاء لإنجاز الحلقة الثالثة من موسوعة (عبد الله بن عبّاس حبر الأُمّة وترجمان القرآن)، وستكون في مجمل نهجها على نحو ما مرّ في الحلقة الثانية، وإن اختلفت معطياتها، لأنّها تبحث عن عطاء ابن عبّاس غير المجذوذ، من مقبول ومنبوذ، ممّا جاء عنه في الكتاب والسُنّة والأدب. وفيه ممّا جمعه الآخرون من آثاره، مضافاً إلى ما وفّقني الله تعالى إلى ضمّه.

وقد خصّصت لكلّ موضوع جزءاً خاصاً، وربّما إزداد حسب وفرة مواده وسعة أبوابه، وجمع متناثرها من أوراقها المبعثرة والتالفة منها بفعل غبار السنين، وقد بذلت جهدي في تنسيقها وتلفيقها.

أسأل الله تعالى أن يثيبني على هذا الجهد، ويتقبله منّي خالصاً لوجهه

١٧

الكريم، فقد نصرت إنساناً ظلمه التاريخ، فأسيء فهمه بمقدار ما انتشر علمه. (وربّما كان من أسباب ذلك وجود الخلفاء العبّاسيين من ولده، وتملّق الناس لهم((١))

وإنّي لا أزعم لنفسي علوّاً في البحث لم يبلغه غيري، ولا غلوّاً في ابن عبّاس رضي الله عنه ، بل غاية ما عندي هو الإصحار بالحقيقة التي قنعت نفسي بصحّتها، وأقرّها العقل، فآمنتُ بها، فكتبتُ هذه الموسوعة، وكان هذا مبلغ علمي، وفوق كلّ ذي علم عليم. والله الهادي إلى سواء الصراط المستقيم، والحمد لله ربّ العالمين.

الراجي عفو المنّان

محمّد مهدي السيّد حسن الموسوي الخرسان

٢٥ ربيع الثاني سنة ١٤٣٢هـ

١- ذهب إلى هذا غير واحد من أصحاب الدراسات القرآنية، ومرّت الإشارة في الحلقة الثانية إلى أحمد أمين منهم، ونضيف إليه الأستاذ عطية الجبوري في كتابه (دراسات في التفسير ورجاله)، فقال ص٦٠: (وربّما كان السبب في ذلك ــ كثرة الدسّ عليه ــ هو لأنّ أحفاده كانوا أصحاب نفوذ وسلطان ودولة وريح، ولعلّ الوضّاع يتقربون إليهم بما يروونه عنه، فكثر الوضع عليه).

أقول: وقد دفعت هذا في الحلقة الثانية فلا حاجة للإعادة؛ فراجع.

١٨

١٩

ماذا سنقرأ في هذه الحلقة الثالثة؟

والجواب بكلّ بساطة: ليس من جديد تحت الشمس كما يقولون، إنّما الجديد هو فيما يحسبه الباحث هو نمط البحث، فبعد أن كان المنهج في الحلقة الأُولى في أجزائها الخمسة هو البحث عن حياة ابن عبّاس رضي الله عنه من الولادة حتّى الوفاة، فكان عنوانها: (سيرة وتاريخ).

وكان النهج في الحلقة الثانية في أجزائها الخمسة أيضاً هو البحث عن حياة ابن عبّاس رضي الله عنه العلمية، لذا كان عنوانها: (دراسة وعطاء).

أمّا المنهج في هذه الحلقة ــ الثالثة ــ فهو البحث عمّا وصل إلينا من آثار ابن عبّاس رضي الله عنه الفكرية والعلمية والثقافية في الكتاب والسُنّة والأدب، جمعتها أنا أو جمعها الآخرون، وعنوانها: (عطاء غير مجذوذ).

وربّما يخطر ببال القارئ سؤال: أيّ جهدٍ في سلوك نهج كهذا ما دام يرى حفظ تلك الآثار من جهد الآخرين؟

فنقول له: ألا يكفي عناءً جمع ذلك الشتات من زوايا المكتبات المتفرّقة في شتّى أنحاء المعمورة وقد بقيت طوال القرون مغمورة ومطمورة، فبذلت في سبيل تحصيل صورها أقصى الوسع حتّى استحفيت المغرب والمشرق، وجمعت بين المتفرّق، ورتقت شمل المتمزّق، واستبان الأصيل من الدخيل ممّا نسب إلى ذلك الحبر الجليل. فصار بمثابة غنيمة باردة للقارئ من دون معاناة.

ثمّ إنّ نهج الجمع بين عدّة كتب لغرض لدى الجامع، مسلك كان

٢٠