المكتبة العقائدية » الانتصار (ج6) (مناظرات الشيعة في شبكات الانترنت) (لـ العاملي)



الصفحة 192

وأما قوله: أقضاكم علي. فلم يروه أحد من أهل الكتاب الستة، ولا أهل المسانيد المشهورة، لا أحمد ولا غيره بإسناد صحيح ولا ضعيف. وإنما يروى من طريق من هو معروف بالكذب، ولكن قال عمر بن الخطاب: أبي بكر (كذا) أقرؤنا وعلي أقضانا، وهذا ما قاله بعد موت أبي بكر...

وأما حديث: أنا مدينة العلم. فأضعف وأوهى، ولهذا إنما يعد في الموضوعات المكذوبات، وإن كان الترمذي قد رواه. ولهذا ذكره الجوزي في الموضوعات وبين أنه موضوع من سائر طرقه. والكذب يعرف من نفس متنه لا يحتاج إلى النظر في إسناده، فإن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مدينة العلم، لم يكن لهذه المدينة إلا باب واحد، ولا يجوز أن يكون المبلغ عنه واحدا، بل يجب أن يكون المبلغ عنه أهل التواتر الذين يحصل العلم بخبرهم للغائب...

وهذا الحديث إنما افتراه زنديق أو جاهل ظنه مدحا وهو مطرق الزنادقة إلى القدح في علم الدين إذا لم يبلغه إلا واحد من الصحابة.

ثم إن هذا خلاف المعلوم بالتواتر فإن جميع مدائن المسلمين بلغهم العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير طريق علي رضي الله عنه، أما أهل المدينة ومكة فالأمر فيهم ظاهر. وكذلك أهل الشام والبصرة، فإن هؤلاء لم يكونوا يروون عن علي إلا شيئا قليلا، وإنما غالب علمه كان في أهل الكوفة، ومع هذا فقد كانوا تعلموا القرآن والسنة قبل أن يتولى عثمان فضلا عن خلافة علي، وكان أفقه أهل المدينة وأعلمهم تعلموا الدين في خلافة عمر.

وقبل ذلك لم يتعلم منهم من علي شيئا إلا من تعلم منه لما كان باليمن، كما تعلموا حينئذ من معاذ بن جبل، وكان مقام معاذ بن جبل في أهل اليمن


الصفحة 193
وتعليمه لهم أكثر من مقام علي وتعليمه، ولهذا روى أهل اليمن عن معاذ أكثر مما رووه عن علي. وشريح وغيره من أكابر التابعين إنما تفقهوا على معاذ. ولما قدم على الكوفة كان شريح قاضيا فيها قبل ذلك، وعلي وجد على القضاء في خلافته شريحا وعبيدة السلماني، وكلاهما تفقه على غيره.

فإذا كان علم الإسلام انتشر في مدائن الإسلام بالحجاز والشام واليمن والعراق وخراسان ومصر والمغرب قبل أن يقدم إلى الكوفة، ولما صار إلى الكوفة عامة ما بلغه من العلم بلغه غيره من الصحابة، ولم يختص علي بتبلغ شئ من العلم إلا وقد اختص غيره بما هو أكثر منه، فالتبليغ العام الحاصل بالولاية حصل لأبي بكر وعمر وعثمان منه أكثر مما حصل لعلي.

وأما الخاص فابن عباس كان أكثر فتيا منه، وأبو هريرة أكثر رواية منه.

وعلي أعلم منهما، كما أن أبا بكر وعمر وعثمان أعلم منهما أيضا. فإن الخلفاء الراشدين قاموا من تبليغ العلم العام بما كان الناس أحوج إليه مما بلغنه من بلغ بعض العلم الخاص. وأما ما يرويه أهل الكذب والجهل من اختصاص على بعلم انفرد به عن الصحابة، فكله باطل... الخ.

  • فكتب (قادر)، الثالثة ظهرا:

    أخي: تستدل بروايات من طريقكم! والمفروض يكون من طريق الخصم..

    والفضل ما شهدت به الأعداء.

  • وكتب (مالك الأشتر) بتاريخ 4 - 12 - 1999، الواحدة صباحا:

    لماذا لم تقل قال: ابن تيمية يا مشارك؟!! ولكن مع ذلك سأجيبك عن كل نقطة بموضوع منفرد. ولكن هنا سأقول لك شئ واحد (كذا):


    الصفحة 194
    أنت تقول: هو وأبو بكر يدعو الناس إلى الإسلام، ولما هاجرا جميعا ويوم حنين وغير ذلك من المشاهد.

    ويوم حنين!! يا مشارك، قل لإمامك الذي كتب هذا: ألم يكن أبو بكر مع الهاربين يوم حنين؟ ألم يترك الرسول صلى الله عليه وآله للموت؟! لقد روت السنة قبل الشيعة فراره في المواقف. ولكن سيأتيك التفصيل إن شاء الله.

  • وكتب (مدقق)، الرابعة صباحا:

    أما بالنسبة لأبي بكر وعمر، وللكلام الذي نقلته عن المجهول. فإليك الرد:

    تقول: (وكيف وأبو بكر الصديق كان بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم يفتي ويأمر وينهى ويقضي). سبحان الله من كذب واضح وضح النهار، فكيف يقضي في حضرة رسول الله (ص)، والرسول (ص) هو القاضي، وهو الفاصل في أمور المسلمين إذا كان موجودا؟!

    وأين هذا القول من الحديث الصحيح الذي نقل في كتبكم والذي يبين أن الرسول (ص) عارض أقواله وما قضى به؟!! يقول الحديث في صحيح البخاري: حدثنا يسرة بن صفوان بن جميا اللخمي، حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي ملكية قال: كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، رفعا أصواتهما عند النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه ركب بني تميم، فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس أخي بني مجاشع، وأشار الآخر برجل آخر، قال نافع: لا أحفظ اسمه، فقال: أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، قال:

    ما أردت خلافك، فارتفعت أصواتهما في ذلك، فأنزل الله: (يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم) الآية. قال ابن الزبير: فما كان عمر يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية حتى يستفهمه. ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعني أبا بكر.


    الصفحة 195
    وهذه آية نزلت تضرب في أبي بكر وعمر. وأين ذلك من علمه بالقضاء؟!

    والآية تؤكد أن الله هو الذي رد عليهم، والرسول (ص) مع الله.

    وكيف نأخذ بسنة الخلفاء وهم يعارضون بعضهم البعض؟!

    وإليك الآية الأخرى التي نزلت في أبي بكر وعمر، كلها تضرب بآرائهم وأساليبهم في حضرة الرسول: حدثني إبراهيم بن موسى: حدثنا هشام بن يوسف: إن ابن جريج أخبرهم، عن ابن أبي ملكية: أن عبد الله بن الزبير أخبرهم: أنه قدم ركب من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد بن زرارة، قال عمر: بل أمر الأقرع بن حابس، قال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي، قال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك: يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا... البخاري.

    فهذا موقف آخر ورد آخر من الله أيضا على تصرفاتهم وسوء أدبهم عند رسول الله (ص). فأين هم من القضاء يا ترى؟!

    وأما في حديث العشاء الذي لم يذكره بالتفصيل فها هو: حدثني محمد بن المثنى: حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان، عن أبي عثمان: قال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما: جاء أبو بكر بضيف له أو بأضياف له، فأمسى عند النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاء، قالت أمي: احتبست عن ضيفك أو أضيافك الليلة، قال: ما عشيتهم؟ فقالت: عرضنا عليه أو عليهم فأبوا أو فأبى، فغضب أبو بكر، فسب وجدع، وحلف لا يطعمه، فاختبأت أنا، فقال يا غنثر، فحلفت المرأة لا نطعمه حتى يطعمه، فحلف الضيف أو الأضياف أن لا يطعمه أو يطعموه حتى يطعمه، فقال أبو بكر: كأن هذه من


    الصفحة 196
    الشيطان، فدعا بالطعام، فأكل وأكلوا، فجعلوا لا يرفعون لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها، فقال: يا أخت بني فراس، ما هذا؟ فقالت: وقرة عيني، إنها الآن لأكثر قبل أن نأكل، فأكلوا، وبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر أنه أكل منها. البخاري.

    أنظروا كيف أن أبو بكر يحلف ثم يترك حلفه ويقول هو من الشيطان، وكيف يسب. وأين هذا من علمه بالقضاء؟ وأين هذا من الكفارات في الحلف؟

    وفي قضية عمر فها هو يقول بقتل حاطب وهو ممن شهد بدر، ورسول الله يعارضه: قال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، قال:

    (إنه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله أن يكون قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم). البخاري.

    وفي قضية أخرى حصلت بين المهاجرين والأنصار: فقام عمر فقال: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

    (دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه). البخاري.

    وأين أنت من حديث رزية يوم الخميس الذي كان فيه عمر معارضا لقول رسول الله؟ أهذا الذي تدعون علمه؟ حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثني ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال: (ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا من بعده). قال عمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع، وعندنا كتاب الله حسبنا. فاختلفوا وكثر اللغط، قال: (قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع). فخرج ابن عباس يقول: إن


    الصفحة 197
    الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه.

    البخاري.

    وأين إقرار الرسول (ص) بكلام عمر، هل نستدل بذلك على طرده له مع المعارضين الذين صنعهم عمر؟!

    وأين فقهه وعلمه من قول الله: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب)؟

    وأين قضاء عمر في الجنابة؟ فاقرأ الحديث في صحيح مسلم: حدثني عبد الله بن هاشم العبدي، حدثنا يحيى (يعني ابن سعيد القطان) عن شعبة قال: حدثني الحكم عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، أن رجلا أتى عمر فقال: إني أجنبت فلم أجد ماء. فقال: لا تصل. فقال عمار: أما تذكر، يا أمير المؤمنين! إذ أنا وأنت في سرية فأجنبنا. فلم نجد ماء. فأما أنت فلم تصل. وأما أنا فتمعكت في التراب وصليت. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض. ثم تنفخ ثم تمسح بهما وجهك وكفيك. فقال عمر: إتق الله يا عمار! قال: إن شئت لم أحدث به. قال الحكم: وحدثنيه ابن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه، مثل حديث ذر. قال: وحدثني سلمة عن ذر، في هذا الإسناد الذي ذكر الحكم.

    فقال عمر: نوليك ما توليت. (مسلم).

    هذا هو قضاء عمر!! فهو لا يعرف حتى أبسط الأمور مثل التيمم، في أيام رسول الله، وحتى بعد وفاته (ص). فأين علمه الذي مصه من إصبع رسول الله؟! فأين موافقة الرسول (ص) لأبي بكر وعمر؟!!


    الصفحة 198
    ولا تنسى (كذا) أن هذه الأحاديث من صحيح البخاري وصحيح مسلم، فلا تقدر على ردها مهما حاولت.

    وأما علم أمير المؤمنين علي (ع) فهذا أتركه للإخوة حتى يأتوك بالعشرات من المصادر، والتي هي من كتب أهل السنة.

  • وكتب (مشارك) بتاريخ 5 - 12 - 1999، الثامنة مساء:

    ما أشد جهلكم بكتاب الله يا إمامية. يقول تعالى (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان)، فما معنى هذا يا مدقق؟

  • وكتب (مالك الأشتر)، العاشرة ليلا:

    بل ما أشد عنادكم على الباطل. تركت كل الردود وذهبت لليمين؟

    وأما أنت يا مدقق، فسلام عليك ورحم الله والديك.

    قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى.

  • وكتب (مشارك) بتاريخ 6 - 12 - 1999، السادسة صباحا:

    لا جواب إذن على القضية الأولى يا مالك، ولا حجة لديكم ننتقل للقضية الثانية. تقول يا مدقق (تقول: وكيف وأبو بكر الصديق كان بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم يفتي ويأمر وينهى ويقضي. سبحان الله من كذب واضح وضح النهار...

    ونقول لكم: ها قد ألقمتم الحجة يا إمامية نعم هذه الآيات نزلت في أبي بكر وعمر، وقد شهد الله لهم فيها بالإيمان: (يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله) فهم مؤمنون. وقد قال الله في أصحاب الشجرة:

    (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) وقد قال صلى الله


    الصفحة 199
    عليه وسلم: (لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة). فإذن بشهادتكم وبما تحتجون به علينا، فأبو بكر وعمر في الجنة، فأرونا جوابكم يا إمامية.

  • وكتب (مدقق)، السابعة صباحا:

    الحمد لله الذي لم تقدر على رد الأحاديث، وكل ما أتى به ابن تيمية ليس إلا حلما من أحلامه. ولم يقل أحدا أنهم ليسوا بمؤمنين، والإيمان درجات، وقد يكونون بأقل الدرجات، وإليك آية يذكر الله فيها المؤمنين ويهددهم بعذاب أليم، فإذا كان أولئك من هؤلاء فلا مشكلة عندي فتفضل: يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل.

    إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شئ قدير)، فهذا تهديد صريح للمؤمنين، كما أن الآية لم يذكرها بكاملها البخاري، فتفضل:

    يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون. فربما حبطت أعمالهما كلها وهم لا يشعرون. وقد خرجنا عن الموضوع الذي يتكلم فيه عن أفضلية أبو بكر، والموضوع ليس في إيمانه. والسلام.

  • وكتب (الفاطمي)، الثالثة ظهرا:

    مساك الله بالخير مشارك. إشلونك وإشلون التمزق معاك. لا تزعل.

    هربت من هجر عندما لم تستطع الإجابة. وهنا صايدك المدقق ومالك الأشتر. الأفضل تعتزل وتتقاعد أحسن لك من هالتهرب. عموما الأسئلة موجودة وأثبت للجميع إنك لا تفر.


    الصفحة 200
    ويا أخي المدقق: إشوي إشوي عليه، فيه تمزق وانفصام في الشخصية من كثرة الهروب والتنحش والتفحش. وترى عنده تاج ونجمة (مقدم ركن في التهرب والتنحش والتفحش).

  • وكتب (مشارك)، التاسعة مساء:

    يا مدقق: لقد رددت على موضوعي ببعض الأحاديث، وأوردت لك بعض المتعلقات بها، فإما أن تكون أهلا للنقاش فناقش، وإلا فسأتجاهلك كما أتجاهل سفهاء قومك.. أردت أن أبدأ معك في إثبات قضية الإيمان أولا، لإثبات قضية الأفضلية. ثانيا فهل عندك اعتراض على إثبات الإيمان؟

  • وكتب (الفاطمي) بتاريخ 7 - 12 - 1999، الواحدة ظهرا:

    أخي المدقق السلام عليكم. هذا طبعه ومنتهاه، أحسن ما يجيد فن الهروب والمراوغة، وإذا انحشر يتفحش بالقول، وبعدها يتمسكن!

    وأيضا يجيد تغيير المواضيع وتشعيبها! ويحب أن يبدأ هو الموضوع اللي يعجبه، احشره وأنا أخيك يا بعد خي.

    وعلى فكرة: معاوية وابن تيمية عند المشارك أفضل من رسول الله صلى الله عليه وآله، ومن علي عليه السلام، وهو يدري لماذا قلت بذلك؟؟

    وأسأله يا مدقق عن صحة قولي هذا؟؟ والسلام عليك أخي العزيز.

    ويالمشارك،، شوف كلامك وشوف كلامي، وبعدين قرر من هو السفيه؟؟ أكمل ردك!!

  • وكتب (مدقق)، الثانية ظهرا:

    أخي الكريم مشارك: أقول لك كلمة تحفظها وتعيها، عندما رددت عليك رددت على الموضوع الذي طرحته في الأصل، وأصل الموضوع كان


    الصفحة 201
    في تفضيل أبو بكر (كذا) على علي (ع)، وكانت لديك استدلالات كثيرة وفندت واحدة منها بشكل قطعي يستحيل ردها، وكان مطلبي هو تبيان زيف رأي ابن تيمية الذي عرضته، وتم. وباقي النقاط تكفل بها المؤمنون على المنتدى.

    وأما عن افتتاح موضوع آخر حول إيمان أبو بكر (كذا) فافتح الموضوع، وأنا إن شئت (بعد مشيئة الله) رددت عليك، وإن لم أشأ لم أرد عليك.

  • وكتب (مشارك)، السابعة مساء:

    لا تستدل بما يكون حجة عليك يا مدقق.

  • وكتب (فرزدق) بتاريخ 8 - 12 - 1999، الثامنة صباحا:

    خلاصة الجواب في رد كلامك يا مشارك: ففي تفسير قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله... هناك عدة أقوال وقد ذكر جملة منها الرازي في تفسيره الكبير ومنها قوله: (وثانيها: أن الخطاب مع المنافقين، والتقدير: يا أيها أيها الذين آمنوا باللسان آمنوا بالقلب، ويتأكد هذا بقوله تعالى: من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم..

    وثالثها: أنه خطاب مع الذين آمنوا وجه النهار وكفروا آخره، والتقدير:

    يا أيها الذين آمنوا وجه النهار آمنوا آخره.

    ورابعها: أنه خطاب للمشركين تقديره: يا أيها الذين آمنوا باللات والعزى آمنوا بالله... إلى آخر كلامه)، تفسير الرازي: 11 - 12 / 60!!!

    وبذلك يتضح أن لفظ الإيمان في القرآن لا يحمل فقط على الإيمان بالمعنى الأخص وإنما يمكن حمله على الإيمان بالمعنى الأعم، وهو الإسلام، بل يمكن حمله على الإيمان اللساني مع الكفر القلبي كما اتضح.. ولا يخفى بأن القرائن


    الصفحة 202
    المقالية والمقامية هي التي تحدد المراد من اللفظة، وهي هنا صارفة للمعنى الأول من الإيمان، أي المعنى الأخص، بلا شك، كما هو مفاد ذيل الآية: أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون.. وإنما قلنا بذلك، لأن من أهم صفات المؤمنين هي التسليم المطلق بكل ما جاء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عند ربه، وأما الاعتراض والرد والاتهام بالهجر ورفع الصوت بمحضره، وغيرها، وغيرها من الصفات التي كان يتصف بها من نزلت في حقهم الآية، عندكم، فليست هي صفات المؤمنين..

    وللتدليل على ما نقول لاحظ قوله تعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما..

    تأمل في (فلا وربك لا يؤمنون) وهو قسم مغلظ، وفي (في أنفسهم) أي ليس في ظاهر حالهم، وإن كان ظاهر الحال مطلوبا أيضا، بل في باطن قلوبهم وواقع أنفسهم، وأيضا تأمل في (ويسلموا تسليما) أي من دون أي اعتراض، بل تسليم مطلق وطاعة عمياء، إن صح التعبير، فهل كان أصحاب الآية هكذا؟! والجواب معروف عند الجميع، والشواهد عليه كثيرة!!

    وأما لو حملنا المراد من الآية على الإيمان بالمعنى الأعم، أي الإسلام وهو ما يرجحه الأغلب، فإن هذا لا ينفعك في شئ، لأن حالهم سيكون حال غيرهم من المسلمين بهذا المعنى والذي يدخل فيه حتى الأعراب اللذين هم أشد كفرا ونفاقا.. قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم.. ولا مخرج لهم عن ذلك إلا بقرائن خارجية، نمتلك، من خلال مصادركم، معارضاتها ومسقطاتها.. فافهم وتأمل جيدا.. ولا تغتر بصيد عصفور فقد أتيناك بصيد جزور.. والسلام على من اتبع الهدى...


    الصفحة 203

    رد زعمهم أن أبا بكر أعلم من علي عليه السلام

  • وكتب (مالك الأشتر) في شبكة الموسوعة الشيعية بتاريخ 4 - 12 - 99 الثالثة والنصف عصرا، موضوعا بعنوان (مشارك يتبع ابن تيمية ويقول إن أبا بكر وعمر أعلم من علي عليه السلام)، قال فيه:

    الشيخ مشارك يتبع ابن تيمية في كتابه ج 4 ص 136 ويقول إن أبا بكر وعمر أعلم من علي عليه السلام!! فابن تيمية يقول: علم كل ذي حظ من العلم إن الذي كان عند أبي بكر من العلم أضعاف ما كان عند علي منه. ثم يقول علم كل ذي حس علما ضروريا أن الذي كان عند عمر من العلم أضعاف ما كان عند علي من العلم. إلى أن قال: فبطل قول هذه الوقاح الجهال، فإن عاندنا معاند في هذا الباب جاهل أو قليل الحياء لاح كذبه وجهله... انتهى.

    فلنعرف الآن من هو الكذاب الجاهل والقليل الحياء وووو... إلى آخره.

    وإليكم أيها الأعزاء أقوال النبي الأعظم صلى الله عليه وآله في علم علي عليه السلام: قال رسول الله لفاطمة صلى الله عليهما وآلهما: زوجتك خير أمتي أعلمهم علما وأفضلهم حلما وأولهم سلما. أخرجه الخطيب في المتفق، السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه: 6 / 398 2 - إنه لأول أصحابي إسلاما، أو أقدم أمتي سلما، وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما. مسند أحمد: 5 / 26 - الإستيعاب: 3 / 36 - الرياض النضرة: 2 / 194 - مجمع الزوائد: 9 / 101 و 114 بطريقين صحح أحدهما ووثق الآخر.


    الصفحة 204
    والمرقاة في شرح المشكاة: 5 / 569. كنز العمال: 6 / 153. السيرة الحلبية: 1 / 285. سيرة زيني دحلان: 1 / 188.

    3 - أعلم أمتي بعدي علي بن أبي طالب. أخرجه الديلمي عن سلمان، وذكره الخوارزمي في المناقب ص 49 _ ومقتل الحسين: 1 / 43 _ والمتقي الهندي في كنز العمال: 6 / 153.

    4 - علي وعاء علمي ووصيي وبابي الذي أوتى منه. شمس الأخبار ص 39 كفاية الكنجي ص 70 و 93.

    5 - علي باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي. (أخرجه الديلمي عن أبي ذر كما في كنز العمال ج 6 ص 156 - كشف الخفاء ج 1 ص 204)

    6 - علي عيبة علمي. (الجامع الصغير وجمع الجوامع له كما في ترتيبه:

    6 / 153. شرح العزيزي: 2 / 417. حاشية شرح العزيزي للحفني: 2 / 417. مصباح الظلام: 2 / 56

    7 - قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطي علي تسعة أجزاء والناس جزءا واحدا. (حلية الأولياء: 1 / 65. أسنى المطالب للحافظ الجزري / 14).

    8 - وكان صلى الله عليه وآله يقول لما كان يقضي علي ع في حياته:

    الحمد لله الذي جعل الحكمة فينا أهل البيت. (أحمد في المناقب. محب الدين الطبري في الرياض: 2 / 194).

    9 - وكان يقول إن عليا باب مدينة علمه أو حكمته كما رواه الكثير من الحفاظ: (وصححه الحاكم والطبري وابن معين والخطيب والسيوطي وغيرهم.


    الصفحة 205
    هذه بعض أقوال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وأما أقوال الصحابة فإليكم هذه: قالت عائشة: علي أعلم الناس بالسنة. (الإستيعاب:

    3 / 40 هامش الإصابة. الرياض النضرة: 2 / 193 مناقب الخوارزمي ص 54، الصواعق ص 76. تاريخ الخلفاء ص 115)

    2 - عمر يقول: لولا علي لهلك عمر. (تذكرة السبط، وغيره كثير)

    3 - عمر يقول: لا أبقاني الله بأرض لست فيها أبا الحسن. (تذكرة السبط 87. مناقب الخوارزمي ص 60)

    4 - اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب. (الرياض النضرة: 2 / 197 تذكرة ابن الجوزي ص 88. فيض القدير: 4 / 357. مناقب الخوارزمي).

    5 - يقول: أعوذ بالله أن أعيش في قوم ليس فيهم أبو الحسن. (الرياض النضرة ص 197 وكنز العمال: 2 / 352).

    وأقوال عمر في هذه ملئت كتب السير والحديث والمناقب. ولما بلغ معاوية قتل علي عليه السلام وقال: لقد ذهب الفقه والعلم بموت ابن أبي طالب.

    (أخرجه أبو الحجاج البلوي في كتابه (ألف باء): 1 / 222)

    قول ابن عباس (رض): والله أعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم، وأيم الله لقد شارككم في العشر العاشر. (الإستيعاب: 3 / 40.

    الرياض: 2 / 194. مطالب السؤل ص 30). وقال: علمي وعلم أصحاب محمد (ص) في علم علي (ع) إلا كقطرة في سبعة أبحر.

    وقال: العلم ستة أسداس، لعلي من ذلك خمسة أسداس وللناس سدس، ولقد شاركنا في السدس حتى لهو أعلم به منا. مناقب الخوارزمي ص 55.

    فرائد السمطين الباب 68 بطريقين.


    الصفحة 206
    وقال الصحابي ابن مسعود: قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطي علي تسعة أجزاء والناس جزءا، وعلي أعلمهم بالواحد منها. كنز العمال: 5 / 156، 401، نقلا عن غير واحد من الحفاظ.

    وقال: أعلم أهل المدينة بالفرائض علي بن أبي طالب. الإستيعاب: 3 / 41. الرياض: 2 / 194.

    وقال: إن القرآن نزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا وله ظهر وبطن وإن علي بن أبي طالب عنده منه الظاهر والباطن. مفتاح السعادة: 1 / 400 وسئل عطاء: أكان في أصحاب محمد أحد أعلم من علي؟

    قال: لا والله، ما أعلم. الإستيعاب: 3 / 40. الرياض النضرة: 2 م 194. الف باء: 1 / 222 - في الفتوحات الإسلامية: 2 م 337.

    وهناك كثير من الأدلة لمن يريد المزيد..

    ونختم هنا بقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:

    والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارث علمه، فمن أحق به مني.

    خصائص النسائي ص 81. مستدرك الحاكم: 3 / 126 صححه، وصححه الذهبي. وسنفرد موضوعا في علم أبي بكر، وموضوعا في علم عمر، إن شاء الله، لأجل عيني الشيخ مشارك، والسلام لمن أراد الحق ولمن وجد الحق وأتبعه.

  • فكتب (الفاطمي) بتاريخ 4 - 12 - 1999، الرابعة عصرا:

    أخي العزيز مالك الأشتر. وفقك الله وجعله ذخرا لك في الآخرة، وعسى الله أن يديم عليكم الصحة والعافية.

    ولأي الأمور تدفن ليلا * بضعة المصطفى ويعفى ثراها؟؟


    الصفحة 207
  • وكتب (عمار) بتاريخ 4 - 12 - 1999، الخامسة عصرا:

    كيف يكون ذلك، وعمر بنفسه قال: (ألهاني الصفق في الأسواق) واعترف به؟ كيف ذلك، وقد جلبوا له أصغر القوم ليشهد عليه بخصوص مسألة الاستئذان؟ كيف ذلك، وعمر لا يعرف ما قرأ الرسول صلى الله عليه وآله في صلاة العيد؟ كيف ذلك، وعمر يجهل التيمم ويأمر بترك الصلاة، لولا عمار بن ياسر رضي الله عنه؟ كيف ذلك، وعمر يريد أن يرجم المجنونة؟

    كيف ذلك، وعمر يقول أمر الله (في الهروب في معركة حنين)! متى أمر الله بترك الرسول يواجه الكفار وحده؟ كيف ذلك، وهو يقول حسبكم كتاب الله ويحرق السنة ويمنع الصحابة من نشر سنة المصطفى؟ كيف ذلك، وعمر يحرم المتعتين؟ كيف ذلك، وهو يخالف سنة الرسول في المؤلفة قلوبهم؟

    كيف ذلك، وفي صلح الحديبية يشكك بالرسول ويقول لذلك فعلت ما فعلت وخاف أن يكون قرآن قد نزل به؟!!

  • وكتب (مالك الأشتر) بتاريخ 4 - 12 - 1999، الثامنة مساء:

    الفاطمي وعمار، السلام عليكم. وفقكم الله لنصرة دينه.

  • وكتب (محب السنة) بتاريخ 4 - 12 - 1999، الثانية عشرة إلا ربعا ليلا:

    يقول الله تعالى عن بني إسرائيل: ولقد اخترناهم على علم على العالمين، فهل يعني ذلك أنهم أفضل من جميع الأمم ومن أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟!

  • وكتب (مالك الأشتر) بتاريخ 5 - 12 - 1999، الواحدة صباحا:

    هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟


    الصفحة 208
    وإليك هذه المصادر في رجوع بعض الصحابة لعلي عليه السلام في العلم مثل عائشة وابن عمر:

    في صحيح مسلم في كتاب الطهارة، في باب التوصيف في المسح على الخفين، سنن النسائي 1 / 32، سنن ابن ماجة ص 42، مسند أحمد: 1 / 96، 100، 113، 117، 13، 146، 149، 210 و 6 / 110، مسند الطيالسي: 1 / 15، سنن البيهقي: 1 / 272 و: 5 / 149، 277، حلية الأولياء: 1 / 83، تاريخ بغداد: 11 / 246، معاني الآثار في كتاب الطهارة ص 49، مسند أبو حنيفة: 5 / 129، كنز العمال: 5 / 147، فتح الباري: 16 / 168.

  • وكتب (محب السنة) بتاريخ 6 - 12 - 1999، الحادية عشرة صباحا:

    كم من العلماء يرجعون إلى من هو دونهم في العلم في بعض المسائل، ولا يعني ذلك أنهم أقل منهم علما، وعلي حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم كان طفلا بينما كان أبو بكر رجلا، كما أن أبا بكر أكثر ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم من علي، فليس مستغربا أن يحصل من العلم أكثر من علي، فالواقع دال على ذلك. ورضي الله عن الصحابة أجمعين.

  • وكتب (عبد الحسين البصري) بتاريخ 6 - 12 - 1999، الثانية عشرة والنصف ظهرا:

    لم هذا العناد يا محب السنة؟! أبو بكر أكثر ملازمة للنبي!!!!!!! كيف؟

    وعلي الذي هو ربيب رسول الله صلى الله عليه وآله وزوج البتول عليها السلام، وبعد ما جاء فيه ما جاء مما لا يحصى وقد روته كتبكم مع شدة المحن التي تعرض لها هؤلاء الرواة وبغض بعض أصحاب الصحاح والسنن وأصحاب الجرح والتعديل إن كانوا فعلا أصحاب جرح وتعديل مع أن قسم كبير منهم من النواصب! مع هذا كله يقال هذا: أن أبا بكر أكثر ملازمة!!!!!


    الصفحة 209
    ثم ألا يعني الرجوع في بعض المسائل للأعلم جهلا؟! وأي مسائل؟! التي تتعلق بالأمور التي تبتلى فيها الأمة!!! أنظر إلى عجز أبا بكر (كذا) في تفسير الكلالة!! وأنظر إلى ما حكم في إرث فاطمة عليها السلام، وتراجعه وتخبطه في الأمر وأي أمر؟ الإرث!!! وأنظر إلى أحكام وفتاوى عمر في الفروج والدماء وغيره مما ذكرته كتبكم!

    أمثل الجاهل بمثل هذه الأحكام يقال له عالما (كذا)؟!! فضلا عن أن يتولى خلافة رسول الله صلى الله عليه وآله ويسوس الناس!! (أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون)!!

    ولدي سؤال: هل رجع أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى هؤلاء وأمثالهم في أمور الفتوى؟ وهل تعرف بما أجاب الخمسة المجتمعون عندما عرضوا عليه أن يحكم بكتاب الله وسنة أبي بكر وعمر؟ لقد رفض وأجاب: أعمل بكتاب الله ورأيي أو اجتهادي. هذا هو أمير المؤمنين علي عليه السلام. وصدق حين قال: (فيا لله وللشورى متى اعترض الريب في مع الأول منهم حتى صرت أقرن إلى مثل النظائر! لكنني أسففت إذ أسفوا، وطرت إذ طاروا، فصغى رجل منهم لضغنه ومال الآخر لصهره مع هن وهن، إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الإبل نبتة الربيع...)

    اللهم ثبتنا على ولاية سيدي ومولاي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.

    اللهم ثبتنا على ولاية محمد وآل محمد. اللهم آمين يا رب العالمين.


    الصفحة 210
  • وكتب (المشارك) بتاريخ 6 - 12 - 1999، التاسعة مساء:

    رد علي في موضوعي يا أشتر ولا تتهرب:

    http://www.shialink.org/muntada/Forum2/HTML/000563.html

  • وكتب (فرزدق) بتاريخ 6 - 12 - 1999، العاشرة ليلا:

    وكما قال الأخ العزيز البصري: هل رجع أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى هؤلاء وأمثالهم في أمور الفتوى؟؟؟

    ورحم الله الخليل بن أحمد الفراهيدي حين سئل عن دليل أفضلية الأمير على غيره فقال: استغناؤه عن الكل، واحتياج الكل إليه، دليل على أنه أفضل الكل.. والسلام على من اتبع الهدى...

  • وكتب (مالك الأشتر) بتاريخ 8 - 12 - 1999، الخامسة عصرا:

    أما تقرأ العنوان يا شيخ مشارك؟

    أو هي هذه عادتك لكل هروب عذر (تكتيكي)؟!!

  • ثم كتب (مالك الأشتر) بتاريخ 27 - 12 - 1999، الواحدة ظهرا:

    كنز العمال: 1 / 274 قال:

    عن إبراهيم التيمي قال سئل أبو بكر عن الأب ما هو، في قوله تعالى:

    وفاكهة وأبا، في سورة عبس. فقال: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم. قال أخرجه أبو عبيدة وابن أبي شيبة وعبد ابن عيد. انتهى!!!


    الصفحة 211

    حديث سورة براءة بين علي وأبي بكر.

  • وكتب (عزام) في شبكة الموسوعة الشيعية، بتاريخ 7 - 12 - 1999 الخامسة مساء، موضوعا بعنوان (حديث البراءة بين علي عليه السلام وأبي بكر)، قال فيه:

    إن الذي يدمي القلب ويجعله يعتصر ألما أن تسلب حقوق أهل البيت عليهم السلام وتنكر، ومما يزيد الطين بلة أن تؤخذ فضائلهم وتنسب لغيرهم (فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون) البقرة: 79. ولا نقول لهم إلا أنهم منافقون كما ورد في صحيح مسلم عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو يخاطب عليا عليه السلام: (لا يبغضك إلا منافق).

    فعندما أنزلت سورة براءة أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر أن يبلغ آيات من هذه السورة إلى مكة، وعندما توكه إلى مكة نزل جبرائيل عليه السلام من عند الله: لن يبلغ عنك إلا أنت أو رجل منك، فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا عليه السلام على ناقته العضباء أو الجدعاء أثره فلحقه علي عليه السلام في العرج أو في مكان آخر حسب الروايات، وأخذ الكتاب منه وحج وبلغ وأذن وهذا ما أخرجه كثير من الأئمة والحفاظ من أهل السنة والحديث بجمع يحصل التواتر بأقل منه، فقد نقله نيف وسبعون حافظا ومفسرا.

    ومع العلم أن أسانيد هؤلاء ترجع إلى جمع من الصحابة الأولين. ويأتي أحد الذين طبع على قلوبهم (ابن كثير الدمشقي في كتابه البداية والنهاية ج 7 بعد ذكره للحديث، ويقول: إن هذا الحديث فيه نكارة من وجعة أمره برد الصديق فإن الصديق لم يرجع بل كان هو أمير الحج... الخ).


    الصفحة 212
    نحن لو عرضنا كل حديث على أهوائنا وأنفسنا لما سلم لنا حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلا يجدر بنا عند عدم ميلنا إلى حديث ما أن نقول: هذا بعيد الصدور من النبي، أفنحن نعلم الله سبحانه وتعالى ورسوله. فلم يكن كلام هذا المبغض سوى مغلطة وجدلا لا طائل من الخوض معه والرد عليه، وقد راح ضحيته الكثير. انتهى.

    ولم يجب على هذا الموضوع أحد من المخالفين!!


    الصفحة 213

    علي أحق أن يتبع

  • كتب (التلميذ) في شبكة هجر الثقافية، بتاريخ 11 - 12 - 1999، موضوعا بعنوان (علي أحق أن يتبع)، قال فيه:

    روى أبو يعلى في مسنده ج 2 ص 318، بسنده عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه قال: (كنا عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من المهاجرين والأنصار فخرج علينا فقال ألا أخبركم بخياركم. قالوا: بلى.

    قال: خياركم الموفون المطيبون إن الله يحب الخفي التقي. قال: ومر علي بن أبي طالب. فقال: الحق مع ذا الحق مع ذا). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد:

    ج 7 ص 235 بعد أن ذكر الحديث أعلاه: (رواه أبو يعلى ورجاله ثقات).

    وبلا شك أن من يكون معه الحق دائما لا يفترق عنه فهو هاد إلى الحق، والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم في سورة يونس الآية 35: (أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون).

    وعليه فعلي عليه السلام أحق أن يتبع، كما يفيد هذا الحديث أن كل من وقف في جبهة ضد علي عليه السلام فهو على الباطل لأنه لا يمكن للحق أن يقف في وجه الحق. وصدق الله القائل: (فما لكم كيف تحكمون)؟!!

    انتهى.

    ولم يجب على هذا الموضوع أحد من المخالفين.