الاسئلة و الأجوبة » محمد بن الحنفية » محمد بن الحنفية


خليل / العراق
السؤال: محمد بن الحنفية
ارجو ان تسعفوني باعطائي معلومات عن محمد بن امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب عليه السلام المعروف بمحمد بن الحنفية
الجواب:

الاخ خليل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن السيد الجليل أبا القاسم محمد بن أمير المؤمنين (عليه السلام) المعروف بابن الحنفية ليست أمه من قوم مالك بن نويرة وسبيه، بل في تزوج أمير المؤمنين (عليه السلام) منها عدة روايات ليس فيها واحدة بانها من قوم مالك واليك بعضها:

القول الاول: إنها من سبي اليمامة وبني حنيفة: قال الذهبي في (السير ج4 / 110): وأمه من سبي اليمامة زمن أبي بكر.
وقال المزي في (تهذيب الكمال ج26 / 148) والعظيم آبادي في (عون المعبود ج1 / 59) : المعروف بابن الحنفية واسمها خولة بنت جعفر... بن حنيفة وكانت من سبي اليمامة الذين سباهم أبو بكر... وقيل: كانت أمة لبني حنفية ولم تكن من أنفسهم.
وقال الذهبي في (السير ج4 / 114) وابن سعد في (طبقاته ج5 / 91): عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر قالت: رأيت أم محمد بن الحنفية سندية سوداء كانت أمة لبني حنيفة، لم تكن منهم وانما صالحهم خالد على الرقيق ولم يصالحهم على أنفسهم.
ويشهد لهذه الرواية ما رواه ابن كثير في (البداية والنهاية ج6 / 258) عن غزوة اليمامة: ... وخرج خالد وتبعه مجاعة بن مرارة يرسف في قيوده فجعل يريه القتلى ليعرفه بمسيلمة... ثم بعث خالد الخيول حول اليمامة يلتقطون ما حول حصونها من مال وسبي ثم عزم على غزو الحصون ولم يكن بقي فيها إلا النساء والصبيان والشيوخ الكبار... فانتظر (خالد) الصلح ودعاهم خالد الى الاسلام فأسلموا عن آخرهم ورجعوا الى الحق وردَّ عليهم خالد بعض ما أخذ من السبي (بسبب الصلح) وساق الباقين الى الصديق وقد تسرى علي بن أبي طالب (عليه السلام) بجارية منهم وهي ام ابنه محمد الذي يقال له : محمد بن الحنفية (رضي الله عنه).
وقد روى البخاري عن أنس (ج5 / 28) قال: ويوم اليمامة على عهد أبي بكر يوم مسيلمة الكذاب. وأقرَّ ذلك ابن حجر في شرحه لهذه الرواية في فتحه (ج7 / 288).
وقال ابن حجر في (تهذيب التهذيب 9 / 215): من بني حنيفة ويقال من مواليهم سبيت في الردة من اليمامة. فجميع هذه الروايات عند هؤلاء المحققين تؤكد بأن الحنفية من اليمامة من قوم مسيلمة الكذاب وإنما اختلفوا في كونها من بني حنيفة أنفسهم أو أنها أمة لهم ليس إلا.

القول الثاني: هو أنها من سبي اليمن في ردتهم على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله): رواه البلاذري في (أنساب الاشراف من 201 / 246): قال: قال علي بن محمد المدائني بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) علياً إلى اليمن فأصاب خولة (الحنفية) في بني زبيد، وقد ارتدوا مع عمرو بن معدي كرب، وصارت في سهمه، وذلك في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن ولدت منك غلاماً فسمه باسمي وكنه كنيتي، فولدت له بعد موت فاطمة (عليها السلام) غلاماً فسماه محمداً وكناه أبا القاسم.

القول الثالث: بحسب الروايات هو أنها تزوجها أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد أن أعتقها: رواه أيضاً البلاذري في (أنسابه ص201 / الرقم 248) قال: أغارت بنو أسد بن خزيمة على بني حنيفة فسبوا خولة بنت جعفر ثم قدموا المدينة في أول خلافة أبي بكر فباعوها من علي (عليه السلام)، وبلغ الخبر قومها فقدموا المدينة على علي (عليه السلام) فعرفوها وأخبروه بموضعها منهم فأعتقها علي ومهرها وتزوجها فولدت له محمداً إبنه.
قال البلاذري: وهذا أثبت من خبر المدائني (المتقدم 246). ويشهد لهذه الرواية ويقاربها ما رواه ابن حجر في (الاصابة ج8 / 113) فقال: (11114) خولة بنت إياس بن جعفر الحنفية والدة محمد بن علي بن أبي طالب رآها النبي (صلى الله عليه وآله) في منزله فضحك ثم قال يا علي آما إنك تتزوجها من بعدي وستلد لك غلاماً فسمه باسمي وكنه كنيتي وأنحله. رويناه في فوائد ابي الحسن أحمد بن عثمان الادمي من طريق ابراهيم بن عمر بن كيسان عن ابي جبير عن ابيه قنبر حاجب علي قال رآني علي فذكره وسنده ضعيف وثبوت صحبتها مع ذلك يتوقف على أنها كانت حينئذف مسلمة.
والنتيجة فإنه على جميع الاحتمالات والروايات ليس هناك شك في أن الحنفية ليست من سبي قوم الصحابي الجليل مالك بن نويرة فتبين بذلك كذب من يدعي أنها منهم كالذي تناظره وغيره ممن لا يخافون الله فيما يقولون.
وأما مسألة قتل خالد لمالك بن نويرة فمن المعلوم لكل أحد أن خالداً لم يؤمر بالذهاب الى مالك وقد خالفه الانصار في ذهابه إليهم وبالتالي يتبين بأن خالداً ذهب لغرض آخر ألا وهو امرأة مالك حتى أن مالكاً (رضي الله عنه) أخبرنا بذلك وهو شاهد عيان لما يدور حوله وما يعرفه من خالد عندما رأى امرأته عند أسره وهي مكشوفة الوجه قال لها لقد قتلتيني أي أني سأقتل بسببك وهذا قول من يشاهد الأحداث بل المجني عليه وهو خير شاهد وليس هو قول الجاني أو أنصاره أو حتى قولنا بعد أكثر من ألف وأربعمائة سنة.

ولنسرد الروايات والاقوال في مالك وقتل خالد له ومن أصح الكتب والمحققين عند اهل السنة.
الاول: قال عنه ابن حجر في (الاصابة ج5 / 561): قال المرزباني: وكان من أرداف الملوك وكان النبي (صلى الله عليه وآله) إستعمله على صدقات قومه فلما بلغته وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) أمسك الصدقة وفرقها في قومه.

الثاني: روى عبدالرزاق في مصنفه (ج10 / 175) / (18722): عن معمر عن الزهري أن أبا قتادة قال: خرجنا في الردة حتى إذا انتهينا إلى أهل أبيات حتى طلعت (طفقت) الشمس للغروب فأرشفنا اليهم الرماح فقالوا: من أنتم؟ قلنا: نحن عباد الله، فقالوا: ونحن عباد الله، فأسرهم خالد بن الوليد، حتى إذا أصبح أمر أن يضرب أعناقهم، قال أبو قتادة: فقلت: إتق الله يا خالد! فإن هذا لا يحل لك، قال: اجلس، فإن هذا ليس منك في شيء. قال: فكان أبو قتادة يحلف لا يغزو مع خالد أبداً. قال: وكان الاعراب هم الذين شجعوه على قتلهم من أجل الغنائم، وكان ذلك في مالك بن نويرة.

الثالث: وروى المتقي الهندي في (كنز العمال ج5 / 619): (14091): عن أبي عون وغيره: أن خالد بن الوليد ادعى أن مالك بن نويرة إرتد بكلام بلغه عنه فأنكر مالك ذلك وقال: أنا على الاسلام ما غيَّرت ولا بدَّلت وشهد له بذلك أبو قتادة وعبدالله بن عمر فقدمه خالد وأمر ضرار بن الازور الاسدي فضرب عنقه وقبض خالد امرأته، فقال (عمر) لأبي بكر: إنه قد زنى فارجمه، فقال أبو بكر: ما كنت لأرجمه تأول فأخطأ، قال: فإنه قد قتل مسلماً فاقتله. قال: ما كنت لأقتله تأول فأخطأ. قال: فاعزله، قال: ما كنت لأشيم (لأغمد) سيفاً سلَّه الله عليهم أبداً.

الرابع: روى الذهبي في (سير أعلام النبلاء ج1 / 376) وخليفة بن خياط في تاريخه ببعض الاختلاف، قال الذهبي: عن المدائني بسنده عن ابن عمر قال: قدم أبو قتادة على أبي بكر فأخبره بقتل مالك بن نويرة وأصحابه فجزع وكتب الى خالد فقدم عليه (وفي رواية ابن خياط: فجزع من ذلك جزعاً شديداً) فقال أبو بكر: هل تزيدون على أن يكون تأول فأخطأ؟ (وعند ابن خياط: هل يزيد خالد على أن يكون تأول فأخطأ) ثم ردَّه وودى مالكاً وردَّ السبي والمال.

الخامس: أقر ابن حجر في (الاصابة ج2 / 218) بأسلوب خالد وتصرفاته فقال: وكان سبب عزل عمر خالداً ما ذكره الزبير بن بكار، قال: كان خالد إذا صار إليه المال قسمه في أهل الغنائم ولم يرفع الى أبي بكر حساباً وكان فيه تقدمٌ على أبي بكر، يفعل أشياء لا يراها أبو بكر، أقدم على قتل مالك بن نويرة ونكح امرأة مالك ولم يرَ أن يعزله وكان عمر ينكر هذا وشبهه على خالد وكان أميراً عند أبي بكر... .

السادس: أما ابن كثير فقد روى قصة مالك مع خالد في (البداية والنهاية ج6 / 354) كما يلي: قال: في خبر مالك بن نويرة اليربوعي التميمي: كان قد صانع سجاح حين قدمت من أرض الجزيرة فلما إتصلت بمسيلمة - لعنهما الله - ثم ترحلت الى بلادها - فلما كان ذلك - ندم مالك بن نويرة على ما كان من أمره وتلوَّم في شأنه وهو نازل بمكان يقال له: البطاح.
فقصدها خالد بجنوده وتأخرت عنه الانصار وقالوا: إنا قد قضينا ما أمرنا به الصديق، فقال لهم خالد: إن هذا أمر لابد من فعله، وفرصة لابد من انتهازها، وإنه لم يأتني فيها كتاب، وأنا الامير وإلي ترد الاخبار، ولست بالذي أجبركم على المسير، وأنا قاصد البطاح!!! فسار يومين ثم لحقه رسول الانصار يطلبون منه الانتظار فلحقوا به، فلما وصل البطاح وعليها مالك بن نويرة، فبث خالد السرايا في البطاح... فجاءته السرايا فأسروه وأسروا معه أصحابه، واختلفت السرية فيهم، فشهد أبو قتادة (الانصاري) أنهم أقاموا الصلاة، وقال آخرون (الاعراب الذين ذكرهم أبو قتادة كما في الرواية الاولى انهم شجعوا خالداً من أجل الغنائم): أنهم لم يؤذنوا ولا صَلّوا... وقتل ضرار بن الازور مالك بن نويرة فلما سمع الداعية خرج وقد فرغوا منهم!!! فقال: إذا أراد الله أمراً أصابه. واصطفى خالدٌ إمرأة مالك بن نويرة!!! وهي أم تميم ابنة المنهال وكانت جميلة!! فلما حلت بنى بها (وهذا ترده الروايات الاخرى الاصح منه)!! وأمر برأسه فجعله مع حجرين وطبخ على الثلاثة قدراً... ويقال: إن شعر مالك جعلت النار تعمل فيه إلى أن نضج لحم القدر ولم تفرغ الشعر لكثرته!! (لكثرته ام لكرامته)! وقد تكلم أبو قتادة مع خالد فيما صنع وتقاولا في ذلك حتى ذهب أبو قتادة وشكاه إلى الصديق وتكلم عمر مع أبي قتادة في خالد... وجاء متمم بن نويرة فجعل يشكو الى الصديق خالداً وعمر يساعده وينشد الصديق ما قال في أخيه من المراثي فوداه الصديق من ماله.
ثم قال ابن كثير: واستمر أبو بكر بخالد على الأمرة وإن كان قد اجتهد في قتل مالك بن نويرة وأخطأ في قتله!

السابع: ونختم برواية ابن الاثير ونكتفي بقوله وتعليقه، كما في (أسد الغابة ج4 / 296): مالك بن نويرة التميمي اليربوعي... قدم على النبي (صلى الله عليه وآله) واستعمله رسول الله (صلى الله عليه وآله) على بعض صدقات بني تميم فلما توفي النبي (صلى الله عليه وآله) وارتدت العرب وظهرت سجاح وادعت النبوة صالحها إلا إنه لم تظهر عنه ردة وأقام بالبطاح فلما فرغ خالد من بني أسد وغطفان سار إلى مالك وقدم البطاح فلم يجد به أحد وكان مالك قد فرقهم ونهاهم عن الاجتماع فلما قدم خالد البطاح بث سراياه فأتى بمالك بن نويرة ونفر من قومه فاختلفت السرية فيهم وكان فيهم أبو قتادة وكان فيمن شهد أنهم أذنوا واقاموا وصلّوا فحبسهم في ليلة باردة وأمر خالد فنادى ادفئوا أسراكم...!! فخرج وقد قتلوا فتزوج خالد امرأته!! فقال عمر لابي بكر سيف خالد فيه رهقٌ وأكثرَ عليه فقال أبو بكر: تأول فأخطأ ولا أشيم سيفاً سله الله على المشركين وودى مالكاً وقدم خالدٌ على أبي بكر فقال له عمر: يا عدو الله قتلت امرأً مسلماً ثم نزوت على امرأته، لأرجمنك.
وقيل: إن المسلمين لما غشوا مالكاً وأصحابه ليلاً أخذوا السلاح فقالوا نحن المسلمون فقال أصحاب مالك ونحن المسلمون فقالوا لهم ضعوا السلاح وصلّوا (وفي الطبري: فوضعوها ثم صلينا وصلّوا) ... فقدم متمم على أبي بكر يطلب بدم أخيه وان يردَّ عليهم سبيهم. فأمر أبو بكر بردّ السبي وودى مالكاً من بيت المال.
قال: فهذا جميعه ذكره الطبري وغيره من الائمة ويدل على أنه لم يرتَدَّ. وقد ذكروا في الصحابة أبعد من هذا فتركهم هذا عجبٌ وقد اختلف في ردّته، وعمر يقول لخالد: قتلت امرأً مسلماً وأبو قتادة يشهد أنهم أذنوا وصلوا وأبو بكر يرد السبي ويعطي دية مالك من بيت المال فهذا جميعه يدل على أنه مسلم... إلى أن قال ابن الاثير: رحمه الله ورضي عنه.
نقول: ونستفيد من هذه الروايات أيضاً بأن سبي خالد لقوم مالك ليس شرعياً وقد أرجعوه فهل ارجعت الحنفية معهم عند من يدعي أنها منهم؟ قال تعالى: (( بَل نَقذِفُ بِالحَقِّ عَلَى البَاطِلِ فَيَدمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الوَيلُ مِمَّا تَصِفُونَ )) (الأنبياء:18).
ونختم برواية تشهد لما قدمناه من سبب قتل خالد مالكاً كما يرويها الذهبي (وهو المتشدد وتلميذ ابن تيمية) في (سير أعلام النبلاء ج1 / 377): أنَّ خالداً بث السرايا، فأتي بمالك.
فاختلف قول الناس فيهم وفي إسلامهم، وجاءت أم تميم كاشفة وجهها فأكبت على مالك، وكانت أجمل الناس، فقال لها: إليك عني، فقد والله قتلتني. فأمر بهم خالد، فضربت أعناقهم. فقام أبو قتادة فناشده فيهم فلم يلتفت إليه. فركب أبو قتادة فرسه ولحق بأبي بكر وحلف: لا أسير في جيش وهو تحت لواء خالد.
وقال: ترك قولي وأخذ بشهادة الأعراب الذين فتنتهم الغنائم. ورواه أيضاً ابن عساكر في (تاريخ دمشق ج16 / 258). وقال ابن حجر في (الاصابة ج5 / 561): وروى ثابت بن قاسم في الدلائل: أن خالداً رأى امرأة مالك وكانت فائقة في الجمال فقال مالكٌ بعد ذلك لامرأته قتلتيني، يعني ساقتل من أجلك. فقد ثبت من كل ذلك أنه ليس هناك ردة لمالك ولا سبي صحيح بل أرجع لهم سبيهم وبقي مالك مسلماً صحابياً جليلاً وبقيت الحنفية تحت أمير المؤمنين (عليه السلام) وأنجبت له سيداً عظيماً.
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » محمد بن الحنفية » رواية يظهر منها ذم محمد بن الحنفية


بو مهدي / الكويت
السؤال: رواية يظهر منها ذم محمد بن الحنفية
السلام عليكم
هذه الرواية يطعن بها النواصب في علي عليه السلام ... فأرجو منكم التحقق منها
محمد بن يعقوب, عن علي بن إبراهيم, عن أبيه, عن ابن محبوب, عن عليّ بن أبي حمزة, عن أبي بصير, عن عمران بن ميثم, أو صالح بن ميثم, عن أبيه, إن امرأة أقرت عند أمير المؤمنين (عليه السلام) بالزنا أربع مرات, فأمر قنبرا فنادى بالناس فاجتمعوا, وقام أمير المؤمنين (عليه السلام) فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال : أيها الناس إن إمامكم خارج بهذه المرأة إلى هذا الظهر ليقيم عليها الحد إن شاء الله, فعزم عليكم أمير المؤمنين لما خرجتم, وأنتم متنكرون, ومعكم أحجاركم لا يتعرف منكم أحد إلى أحد, فانصرفوا إلى منازلكم إن شاء الله, قال : ثم نزل, فلما أصبح الناس بكرة خرج بالمرأة وخرج الناس معه متنكرين متلثمين بعمائمهم وبأرديتهم, والحجارة في أرديتهم وفي أكمامهم حتى انتهى بها والناس معه إلى الظهر بالكوفة, فأمر أن يحفر لها حفيرة ثم دفنها فيها, ثم ركب بغلته وأثبت رجله في غرز الركب, ثم وضع إصبعيه السبابتين في أذنيه, ونادى بأعلى صوته : أيها الناس, إن الله عهد إلى نبيه (صلى الله عليه وآله) عهدا عهده محمد (صلى الله عليه وآله) إليّ بأنّه لا يقيم الحد من لله عليه حد, فمن كان لله عليه مثل ماله عليها فلا يقيم عليها الحد, قال : فانصرف الناس يومئذ كلهم ما خلا أمير المؤمنين والحسن والحسين (عليهم السلام), فأقام هؤلاء الثلاثة عليها الحد يومئذ وما معهم غيرهم, قال : وانصرف يومئذ فيمن انصرف محمد بن أمير المؤمنين (عليه السلام) ... ...
ما مدى صحة الرواية وما تفسيرها وما الحكم الشرعي إن صحت.
الجواب:

الاخ بو مهدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال في (الجواهر) بعد ذكره لمجموعة من الروايات المشابهة لهذه الرواية (ج41ص357): وحينئذ فالمتجه ثبوتها بمطلق الحد وإن لم يكن مثل الذي أقيم على المحدود كما هو ظاهر العبارة ونحوها بل هو ظاهر صدر الصحيحة الأولى المنزل عليها ما في ذيلها، نعم ظاهر المرسلة يدل على الثاني، ولكن لا منافاة بينه وبين غيره على أن الحكم الكراهة المتسامح فيها، فالمتجه التعميم.
والرواية المذكورة قال عنها في (الجواهر) بأنها صحيحة.
وحتى لو أردنا القول بأن الحد مشابها لما استحقته المرأة فإن ذلك لا مشكلة فيه، فنحن لا نقول بعصمة ابن الحنفية، ولو أردنا الالتزام بذلك فهذا يدل على أن كل الصحابة المتواجدين والتابعين آنذاك قد عملوا ذلك وهذا ما لا يلتزم به أحد.
ودمتم في رعاية الله


ايمن مهدي / امريكا
تعليق على الجواب (1)
ارجوا من سماحتكم تبسيط الجواب ليسهل فهمه وتفهيمه للاخرين
الجواب:

الأخ أيمن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد أجاب صاحب (جواهر الكلام 41/356) على هذا بما ملخصه:
((إنّ الحد المذكور في قوله: (من لله عليه حد) هل هو نفس الحد المذكور في قوله (لا يقيم الحد) أم يمكن الإختلاف.
وبعبارة أوضح: ان المرأة حدها كان حد الزنا وهو الرجم، فهل الذي لا يرجم يشترط أن لا يكون عليه حد الزنا أو لا يكون عليه أي حد لله، سواء كان حد الزنا أم غيره.
فقال صاحب (الجواهر): فالمتجه ثبوتها بمطلق الحد، أي حتى لم يكن مشابها للحد الذي على المرأة.
وقال: هذا يظهر من الصحيحة الأولى ـ فهو ذكر عدة روايات ـ الأولى منها يظهر منها ذلك، وذكر بعد ذلك رواية مرسلة يظهر منها أنّ الحد لابد أن يكون مماثلاً، لكن هذه الرواية الثانية لا تنافي الصحيحة الأولى.
ثم قال: انّ الحكم المبحوث عنه هو الكراهة المتسامح فيها لقاعدة التسامح في أدلة المستحبات والمكروهات، لذا فهو يصل الى نتيجة أنّ المتجه هو التعميم، أي أن الحد حتى لو لم يكن مماثلاً لحد المحدود فالكراهة موجودة.
والذي أردنا الوصول اليه أن هذا لا يثبت أن محمد بن الحنفية كان عليه حد الزنا لعدم اشتراط المماثلة في الحد، ولو أنّا إن نقول أنه لابد من المماثلة في الحد، فهذا معناه أن جميع الصحابة والتابعين المتواجدين في الواقعة متهمون بالزنا، وهذا ما لا يلتزم به أحد.
هذا كلّه على فرض صحة الرواية وقبولها.

ودمتم برعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » محمد بن الحنفية » سبب تخلف ابن الحنفية عن القتال مع الامام الحسين (عليه السلام)


أم علي القلاف / الكويت
السؤال: سبب تخلف ابن الحنفية عن القتال مع الامام الحسين (عليه السلام)
هل قاتل محمد بن الحنفية مع الامام الحسين(عليه السلام) ، وان لم يقاتل فأين كان ؟ ولم لم يقاتل معه ؟
مع جزيل الشكر
الجواب:
الأخت أم علي القلاف المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في سبب تخلفه عن القتال مع الإمام الحسين (عليه السلام) عدة أقوال, منها أن الإمام الحسين (عليه السلام) أشار عليه بالبقاء لمصالح ما, ومنها أن ابن الحنفية كان مريضاً آنذاك, ومنها أقوال أخرى, وتبقى كل هذه الأقوال في حيز الاحتمال, والتاريخ لم يذكر لنا بوضوح أسباب تخلفه.
وعلى كل حال, فان أمثال ابن الحنفية وعبد الله بن جعفر وابن عباس كان لهم دور مهم في ايصال مظلومية الإمام الحسين (عليه السلام) إلى الجميع, وليس يخفى على أحد ما قام به محمد بن الحنفية من دور في هداية المختار لأخذ الثأر من قتلة الحسين (عليه السلام).
ودمتم في رعاية الله

أبو مهدي / العراق
تعقيب على الجواب (1)

السلام  عليكم ورحمة الله

سبب عدم خروج محمد بن الحنفية مع الحسين عليه السلام:
الكثير يسأل قديما وحديثا لماذا لم يخرج محمد بن الحنفية الى واقعة كربلاء المقدسة, مع عظم شأنه وعلو مكانته ؟

هنالك عددت اجوبة ذكرت :

الجواب الأول: أنّ الحسين أمره بالبقاء في المدينة؛ لأجل مصالح أخيه الحسين ومصالح مَن بقي من بني هاشم، حتّى لا يتجرى عامل المدينة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان على أذاهم، حياءً منه أو خوفاً من الخروج عليه.  

قال الحسين عليه السلام : وأما أنت يا أخي فلا عليك بأن تقيم بالمدينة فتكون لي عيناً لا تخفي عني شيئاً من أمورهم [1].
الجواب الثاني: أنّه أصابته عين، فخرج بيده خراج وعطَّل يده عن المقارعة بالسيوف، فكان هذا عذره في ترك المسير مع أخيه الحسين وترك تكليفه في الخروج معه إلى العراق.

روي انه قال لأخيه الحسين عليه السلام : إنّي ـ والله ـ لَيَحزُنُني فراقُك، وما أقعَدَني عن المسير معك إلاّ لأجل ما أجِده من المرض الشديد.. فواللهِ ـ يا أخي ـ ما أقدر أن أقبضَ على قائم سيف، ولا كعبِ رمح، فواللهِ لا فَرِحتُ بعدك أبداً! ثمّ بكى بكاءً شديداً حتّى غُشيَ عليه، فلمّا أفاق من غشيته قال: يا أخي، أستَودِعُك اللهَ مِن شهيدٍ مظلوم! [2].

الجواب الثالث : امره بالبقاء من اجل التغطية الاعلامية لابراز اهداف الثورة او ابراز مظلومية الامام الحسين عليه السلام لاهل المدينة.  فأنّ كتابة الوصية لمحمد بن الحنفية تؤكد ذلك[3] .

  الجواب الرابع: ما ورد في الأخبار من أنه لمّا عوتب مُحمَّد بن الحنفيه وعبد الله بن العبّاس على ترك المسير معه ، قالا: إنا نعرف مَن يخرج معه ويستشهد في حضرته، ونعرف أسمائهم وأسماء آبائهم بعهدٍ عهده إلينا أمير المؤمنين ، قال مُحمَّد بن الحنفيّة: ولم يكن فيه اسمي، فكيف أخرج معه إلى العراق[4].

الجواب الرابع: ما رواه مُحمَّد بن يعقوب الكليني (طاب ثراه) في كتاب الرسائل، بإسناده إلى حمزة بن حمران، عن أبي عبد الله ، قال: ذكرنا خروج الحسين وتخلّف ابن الحنفية، فقال أبو عبد الله : "يا حمزة، إنّي سأُخبرُك بحيث لا تسأل عنده بعد مجلسك هذا، إنّ الحسين لمّا فصل متوجهاً، دعا بقرطاس وكتب فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم، من الحسين بن عليِّ بن أبي طالب إلى بني هاشم.

 أمّا بعد؛ فإنّه مَن لحق بي منكم استشهد، ومَن تخلّف لم يبلغ مبلغ الفتح، والسلام".[5]

والنتيجة :

ان محمد بن الحنفية كان له تكليفه الخاص في ثورة الاصلاح الحسيني , وقدكان مؤيدا من امام زمانه حسب الشواهد التاريخية.

--------------------------------------------------------------------------------

[1] - بحار الانوار :ج44ص329.

[2] - معالي السبطين 1 : 229 ، أسرار الشهادة : 246 ، مقتل الحسين ومصرع أهل بيته : 61.

[3] - بحار الانوار :ج44ص329.

[4] - ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 211,  المجلسيّ، بحار الأنوار، ج 44، ص185 .

[5] - بصائر الدرجات : 501 / 5 ، كامل الزيارات : 75 / 15 " نحوه " ، نوادر المعجزات : 109 / 6 ، مناقب ابن

شهرآشوب 4 : 76 .

 


احسان / العراق
تعليق على الجواب (2)
اذا كان محمد بن الحنفية يعرف اسماء من يخرج مع الامام الحسين عليه السلام ويستشهد معه .... فالامام الحسين يعلمهم ايضا ً من باب اولى.... والاولى ان يرسل الامام الحسين عليه السلام كتبا ً لهؤلاء المذكورين باسماءهم يدعوهم فيها الى الالتحاق به ونصرته تحقيقا ً لمضمون العهد الذي عهده الامام امير المؤمنين عليه السلام للامام الحسين عليه السلام ..
والا فلماذا كان الامام الحسين عليه السلام يطلب النصرة من جميع من التقى بهم ....
فلنفرض جدلا ً ان شخصا ً عاش في زمن الامام الحسين عليه السلام وسمع الامام يدعوه الى نصرته ولكنه لم ينصر الامام لان اسمه غير مذكور في الكتاب المذكور فيه اسماء الانصار فهل سيكون مأثوما ً ؟؟؟
اذا كان الجواب (لا اثم عليه) ... فأين انتم من حديث الامام الحسين عليه السلام (من سمع واعيتنا ولم ينصرنا اكبه الله على وجهه في النار يوم القيامة) ؟؟؟
اما اذا كان الجواب (انه مأثوم) فما ذنب هذا الشخص اذا كان اسمه ليس من ضمن الذين يخرجون مع الامام الحسين عليه السلام ويستشهدون بين يديه؟؟؟
هذا اولا ً .... النقطة الثانية التي اود طرحها هي اذا كان محمد بن الحنفية مريضا ً حينذاك او ان الامام الحسين عليه السلام طلب منه البقاء في المدينة حسب ما ذكر ... فكان عليه ان يرسل ابنائه على اقل تقدير لنصرة الامام الحسين عليه السلام .... حيث اختلفت الروايات في عدد ابناء محمد بين الحنفية ولكن العدد يتراوح ما بين 9-17... فلو لم يكن له من الاولاد الا واحدا ً لوجب عليه ارساله لنصرة امامه المعصوم عليه السلام...
الجواب:

الأخ احسان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: ان ما ذكر في الخبر من ان محمد بن الحنفية وعبدالله بن العباس قالا : انا نعرف من يخرج معه ويستشهد في حضرته ونعرف اسمائهم واسماء آبائهم بعهد عهده الينا امير المؤمنين (عليه السلام).... . يشير فيه محمد بن الحنفية الى قضية اخبار غيبي للامام امير المؤمنين (عليه السلام) بأن اصحاب الحسين سيكونون بعدد واسماء معينين وان قوله ( ولم يكن فيه اسمي ) لعله يشير الى المانع الذي حصل له ولم يمكنه من الالتحاق بالحسين  (عليه السلام) من مرض او غيره مصدقا نبوءة امير المؤمنين  (عليه السلام).

ثانياً: ان الحسين  (عليه السلام) في دعوته العامة للنصرة يعمل بتكليفه الظاهري كإمام ويلقي الحجة على الناس وهذا لا يتناقض من انه يعلم بالمستقبل وانه سوف لن يلتحق به الا فلان وفلان وهم الذين استشهدوا معه فهناك تكليف ظاهري للحسين  (عليه السلام) في الدعوة كما ان التكليف الظاهري للناس في نصرة الحسين وهناك علم الغيب يعلمه الحسين  (عليه السلام) وان كان يعلم النتيجة النهائية لهذا التكليف الظاهري ومن هذا يتضح عدم معقولية فرض شخص يستشهد مع الحسين (عليه السلام) ولم يذكر اسمه في عهد امير المؤمنين  (عليه السلام).

ثالثاً: ان عدم عثورنا على اخبار حضور ابناء محمد بن الحنفية الى الطف لا يدل قطعا على عدم وجودهم او على الاقل بعضهم لان وجودهم امر محتمل ولا يمكننا ان ننفي ذلك وبعبارة اخرى في الوقت الذي لا يمكننا الاثبات لا نتمكن ايضا من النفي ولو تنزلنا وقلنا بعدم حضورهم الطف فلا بد من وجود عذر (كصغر السن) او بعض الاعذار التي لم نطلع عليها .
ودمتم في رعاية الله


امير عرب / العراق
تعليق على الجواب (3)
حججكم في الدفاع عن ابن الحنفية واهية فلماذا هذا الدفاع المستميت عن رجل شك في أمامه أولا ولم ينصر أخاه سابقا من لديه 17 ولدا فاكبرهم عمره 17 سنه..
كيف يكونون صغار السن
الجواب:

الأخ امير عرب المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في كتاب اجوبة المسائل المهنائية للعلامة الحلي ص38 :
مسألة ( 33 ) : ما يقول سيدنا في محمد بن الحنفية هل كان يقول بإمامة أخويه وإمامة زين العابدين عليهم السلام أم لا، وهل ذكر أصحابنا له عذراً في تخلفه عن الحسين عليه السلام وعدم نصرته له أم لا، وكيف يكون الحال إن كان تخلفه عنه لغير عذر. وكذلك عبد اللَّه بن جعفر وأمثاله .

الجواب : قد ثبت في أصول الإمامية إن أركان الإيمان التوحيد والعدل والنبوة والإمامة، والسيد محمد بن الحنفية وعبد اللَّه بن جعفر وأمثالهم أجل قدرا وأعظم شأنا من اعتقادهم خلاف الحق وخروجهم عن الايمان الذي يحصل بارتكابه الثواب الدائم والخلاص من العقاب الدائم. وأما تخلفه عن نصرة الحسين عليه السلام فقد نقل أنه كان مريضا. ويحتمل في غيره عدم العلم بما وقع لمولانا الحسين عليه السلام من القتل وغيره، وبنوا على ما وصل من كتب الغدرة إليه وتوهموا نصرتهم له .
وذكر الشهيد الثاني في رسائل الشهيد الثاني ط زج ج1 ص561 :واما تخلفه عن الحسين (عليه السلام) فعذره مشهور في الاخبار وكتب السير فانه كان لزمانة في رجليه .
وجاء في روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه - محمد تقي المجلسي الاول - 5/527 :
وأم محمد من سبي بني حنيفة قوم مسيلمة الكذاب من اليمامة واشتهر بأمه، وهو عظيم الشأن معتقدا لإمامة أخويه الحسن والحسين بعد أمير المؤمنين عليهم السلام وأقر بإمامة علي بن الحسين بإقرار الحجر الأسود له وهو لم يدع الإمامة، بل ادعى المختار الإمامة له على المشهور بين أهل السير، والظاهر أن المختار كان مقرا بإمامة علي بن الحسين عليهما السلام ولكن لمصلحة الملك كان يدعى لمحمد كما يظهر من الأخبار والله تعالى يعلم .

وجاء في - الانوار العلوية - للشيخ جعفر النقدي ص438 :
أقول : ولم يزل محمد (ع) في خدمة والده وأخويه الحسن والحسين (عليهما السلام) وشهد حرب الجمل وصفين وأبلى مع أخيه الحسن بعد أبيه (عليه السلام) بلاءا حسنا وأما عدم خروجه مع أخيه الحسين (عليه السلام) إلى كربلا فقد قال العلامة الحلي (ره) في أجوبة مسائل المهنا ابن سنان نقل انه كان مريضا وقد رأيت في بعض الكتب ولم استحضر اسمه الآن أن محمد بن الحنفية كانت يده مشلولة والسبب في ذلك أنه أهدي درع إلى الحسين عليه السلام وكان طويلا على قامته الشريفة يزيد مقدار أربعة أصابع فبعث الحسين إلى حداد يأخذ ذلك الدرع ويبتر زيادته فأخذ محمد ذلك الدرع وقدر زيادته وقبض عليه وسرده فأصابه بعض الحاضرين بنظره فشلت يده من وقتها وصار لا يقدر على حمل السيف وغيره وهذا هو السبب في عدم خروجه مع أخيه الحسين كسائر إخوته عليهم السلام .انتهى

اما قولك انه لديه 17 ولدا؟! لعلك تقصد 7 عموما لم يرد ذكر في المصادر سبب عدم خروج اولاد محمد بن الحنفية مع الامام الحسين (عليه السلام) الا ان منهم الحسن بن محمد بن الحنفية بن علي (عليه السلام) توفي سنة مائة وهو ابن اربعين سنة؟!!
والطف سنة 61 فيكون عمره سنة واحدة .
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » محمد بن الحنفية » موضع قبره


احمد عثمان / نيجيريا
السؤال: موضع قبره
اين قبر محمد بن الحنفية
الجواب:
الأخ احمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في سر السلسلة العلوية ص80 لابي نصر البخاري قال :توفي ابن الحنفية سنة احدى وثمانين من الهجرة في شهر ربيع الاول ودفن في البقيع . وفي الطبقات الكبرى لابن سعد 5/116  اورد رواية عن زيد بن السائب قال سمعت ابا هاشم عبدالله بن محمد بن الحنفية يقول واشار الى ناحية من البقيع فقال هذا قبر ابي القاسم يعني اباه مات في المحرم في سنة احدى وثمانين وهي سنة الجحاف.
دمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » محمد بن الحنفية » لماذا اشتهرت نسبته الى الأم


محمد الاعرجي / العراق
السؤال: لماذا اشتهرت نسبته الى الأم
بالنسبة لمحمد بن الحنفية، اليس من الفخر ان يدعى الانسان بابيه حين يكون ابوه علي ابن ابي طالب نفس رسول الله....ولا تقولوا لي ان المعصومون يقال لهم يا بن فاطمة....فانتم اعلم مني من فاطمة صلوات الله عليها
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا احد ينكر ان محمدا هو ابن لعلي بن ابي طالب وهذا الامر معلوم ومشهور بين الناس لكن لاجل تميزه عن ابناء فاطمة (عليها السلام) وغيرها لابد من ذكر امه فابناء علي (عليه السلام) كثر وهم متمايزون فيما بينهم بامهاتم لذا اعتاد الناس والمؤرخون ذكر امهاتم لاجل  التميز .
ودمتم في رعاية الله
This page downloaded from http://www.aqaed.com/faq/