الاسئلة و الأجوبة » الذنوب » الذنوب الكبيرة والصغيرة


علياء / البحرين
السؤال: الذنوب الكبيرة والصغيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
على أي أساس تقسم الذنوب الكبيرة والصغيرة ؟
ولكم جزيل الشكر .
الجواب:
الأخت علياء المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال المحقق النراقي في مستند الشيعة ( 18 / 122 ) : وقد اختلفوا أولاً في تقسيم الذنوب إلى الكبائر والصغائر ، فحكي عن جماعة - منهم : المفيد والطبرسي والشيخ في (العدة) والقاضي والحلبي - إلى عدم التقسيم ، بل الذنوب كلّها كبائر .
ونسبه الثاني في تفسيره إلى أصحابنا ـ [مجمع البيان 2 / 38] ـ مؤذناً بدعوى الاتفاق ، وكذلك الحلي ، حيث قال - بعد نقل القول بالتقسيم إلى الكبائر والصغائر وعدم قدح الثاني نادرا في قبول الشهادة عن المبسوط - : ولا ذهب إليه أحد من أصحابنا ، لأنه لا صغائر عندنا في المعاصي إلا بالاضافة إلى غيرها [ السرائر 2 / 118 ] . والحاصل : أن الوصف بالكبر والصغر إضافي ... .وذهب طائفة ، منهم : الشيخ في (النهاية والمبسوط) ، وابن حمزة والفاضلان والشهيدان ، بل أكثر المتأخرين كما في (المسالك) ، بل عامتهم كما قيل ، ونسب إلى الإسكافي والديلمي أيضا - إلى انقسام المعاصي إلى الكبائر والصغائر ، بل يستفاد من كلام الصيمري ، وشيخنا البهائي في (الحبل المتين) - على ما حكي عنهما - الإجماع عليه .وهو الحق ، لظاهر قوله سبحانه : ( إن تَجتَنبوا كَبَآئرَ مَا تنهَونَ عَنه نكَّفر عَنكم سَيّئَاتكم ) [النساء: 31] . وقوله : ( وَالَّذينَ يَجتَنبونَ كَبَائرَ الإثم وَالَفوَاحشَ ) [الشورى: 37] . ولقول علي ( عليه السلام ) : (من كبير أوعد عليه نيرانه ، أو صغير أرصد له غفرانه) [نهج البلاغة بشرح محمد عبده 1 / 20 ] . ورواية ابن سنان : (لا صغيرة مع الإصرار ، ولا كبيرة مع الاستغفار) [الكافي 2 : 288 / 1 ، الوسائل 15 / 337 أبواب جهاد النفس ب 48 ح 3 ] . ومرسلة الفقيه : (من اجتنب الكبائر كفّر الله عنه جميع ذنوبه) [ الفقيه 3 / 376 / 1781 ، الوسائل 15 / 316 أبواب جهاد النفس ب 45 ح 4 وفيه بتفاوت يسير ] . وفي خبر آخر : (إن الأعمال الصالحة تكفّر الصغائر) .
وفي آخر : (هل تدخل الكبائر في مشيئة الله ؟ قال : نعم) [ الفقيه 3 / 376 / 1780 ، الوسائل 15 / 334 أبواب جهاد النفس ب 47 ح 7 ] . وتشهد له الأخبار الواردة في ثواب بعض الأعمال : أنه يكفّر الذنوب إلا الكبائر ... .
ثم اختلف القائلون بالتقسيم في تفسير الكبائر وتحديدها . فمنهم من قال : إن كل ما وجب فيه حد فهو كبيرة ، وما لم يقرّر فيه حد فهو الصغيرة . ومنهم من قال : ما ثبت تحريمه بقاطع فهو كبيرة .
ومنهم من قال : كل ما آذن بقلة الاكتراث في الدين فهو كبيرة . ومنهم من قال : ما يلحق صاحبه العقاب الشديد من كتاب أو سنة . وقيل : إنها ما نهى الله عنه في سورة النساء من أولها إلى قوله سبحانه : ( إن تَجتَنبوا كَبَآئرَ مَا تنهَونَ عَنه ) .
وقيل : إنها سبع . وقيل : إنها تسع . وقيل : عشرون . وقيل : أزيد . وعن ابن عباس : انها إلى السبعمائة أقرب منها إلى السبعة ، وبه صرح في الروضة [الروضة 3 / 129] . وفي الدروس : أنها إلى السبعين أقرب منها إلى السبعة [ الدروس 2 / 125 ] .
والمشهور بين أصحابنا : أنها ما توعد عليها إيعاداً خاصا ، ولكن اختلفت كلماتهم في بيان الايعاد الخاص .... وحاصل ما نستفيده من كلام المحقق النراقي هو :في مسألة الذنوب قولان ، قول يرى أن الذنوب كلّها كبيرة ، ولا توجد ذنوباً صغيراً ، وقول يرى أن الذنوب كبيرة وصغيرة .
وعلى القول الثاني، فأساس التقسيم يختلف باختلاف تعريفهم للكبيرة .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الذنوب » أثر الذنوب في إنزال البلاء


مهدي
السؤال: أثر الذنوب في إنزال البلاء
السلام عليكم
في مجال دراستي ألا وهي الطب نرى وندرس العديد من الحالات المتنوعة والنادرة التي تختص بالجسم البشري ووضائف أعضائه, فنرى العديد من حالات الاعاقه والتشوه الجسديين (الموروثه او الناتجه عن طفره معينه) الى حد أن يكون للشخص او الطفل المولود العضويين التناسليين للمرأة والرجل في آن واحد... وحيث أنني أؤمن بعدل الله وهو أصل من أصول الدين وأن الله تعالى يختبر عباده بما يشاء ويجازيهم على اساس ذلك...
ولكن وبعد رؤية العديد من الحالات المذكورة أعلاه خلال الدراسة بدأت أفكر و أستفسر عن سبب أن يكون لدى زيد من الناس اعاقه معينه وليس شخصا اخر..
فعلى اي اساس يتم امتحان البشر ليكون لدى البعض ابتلاء مختلف عن الاخرين, هل لان الله يعرف عباده ويعرف ما سيكونون عليه فيبتليهم ويختبرهم على اساس ذلك؟؟
وللتوضيح وتقريب الصورة: لماذا يولد طفل معين باعاقه معينه بينما يولد طفل اخر سليما معافا... حيث أن هذه الاعاقة قد تؤثر على عباداته وأحكامه الشرعيه وما الى ذلك.. ولماذا هذا الطفل بعينه؟؟
أفيدونا لو سمحكتم...
وشكرا
الجواب:
الأخ مهدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واحدة من الأمور التي تفسر بها تلك الحالات ان ذنوب العباد لها اثر في أبناء الإنسان, وكذلك ذنوب المجتمع لها أثر في أفراده,ففي الخبر عن ابي عبد الله (عليه السلام) : ان كسب الحرام يبين في الذرية,وعن الرضا (عليه السلام) انه قال: (كلما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعملون احدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون), وقد ورد في الدعاء أن هناك ذنوباً تنزل البلاء. فللآباء ذنوب قد تظهر في الأبناء وللمجتمع ذنوبٌ توثر في بعض أفراده.
أما هذا الطفل الذي ولد وهو ناقصاً نقصاً يؤثر في علاقته مع الله فانه يحاسب على قدر ما أعطي بخلاف ذلك السليم الذي يكون حسابه أشد.
ويظهر من بعض الأخبار ان تعرض البعض للبلاء من الصغر هو رحمة لهم إذ أن اله سبحانه وتعالى يعلم أن هذا المخلوق لو كان معافىً لصدرت منه بعض الأعمال غير المرضية عنده سبحانه فرعاية له يعرضه لذلك البلاء.
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الذنوب » العجب سبب لبعض الذنوب


أيمن / العراق
السؤال: العجب سبب لبعض الذنوب
السلام عليكم
ما هي آثار العجب في الروايات؟
الجواب:
الأخ أيمن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في (شرح أصول الكافي / للمولي محمد صالح المازندراني - ج 9 - ص 332 – 333) قال:
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن أسباط ، عن رجل من أصحابنا من أهل خراسان من ولد إبراهيم بن سيار ، يرفعه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : (إن الله علم أن الذنب خير للمؤمن من العجب ولولا ذلك ما ابتلي مؤمن بذنب أبدا) .
الشرح : قوله ( إن الله عز وجل علم أن الذنب خير للمؤمن من العجب ) قيل : حقيقة العجب استعظام العمل الصالح واستكثاره والابتهاج له والادلال به وأن يرى نفسه خارجا عن حد التقصير ، وأما السرور به مع التواضع لله تعالى والشكر له على التوفيق لذلك وطلب الاستزادة منه فهو حسن ممدوح .
وتوضيحه ما ذكره الشيخ في الأربعين بقوله : لا ريب أن من عمل أعمالا صالحة من صيام الأيام وقيام الليالي أمثال ذلك يحصل لنفسه ابتهاج فإن كان من حيث كونها عطية من الله له ونعمة منه تعالى عليه وكان مع ذلك خايفا من نقصها مشفقا من زوالها طالبا من الله الازدياد منها لم يكن ذلك الابتهاج عجبا .
وإن كان من حيث كونها صفته وقائمة به ومضافة إليه فاستعظمها وركن إليها ورأى نفسه خارجا عن حد التقصير بها وصار كأنه يمن على الله سبحانه بسببها فذلك هو العجب المهلك وهو من أعظم الذنوب .
وقيل : العجب هيئة نفسانية تنشأ من تصور الكمال في النفس والفرح به والركون إليه من حيث أنه قائم به وصفة له مع الغفلة عن قياس النفس إلى الغير بكونها أفضل منه ; وبهذا القيد ينفصل عن الكبر إذ لابد في الكبر أن يرى الإنسان لنفسه مرتبة ولغيره مرتبة ثم يرى مرتبته فوق مرتبة الغير ، وهذا التعريف أعم من المذكور إذ الكمال أعم من أن يكون كمالا في نفس الأمر أو لم يكن ، كسوء العمل إذا رآه حسنا فابتهج به ، والأول أعم من أن يكون فعله كالأعمال الصالحة ، أو لا كالصورة الحسنة والنسب الرفيع .
وقيل : العجب أن يرى الإنسان نفسه بعين الاستحسان لأفعالها وما يصدر عنها من عادة أو عبادة أو كثرة وزيادة في أمر ، وذلك مذموم لأنه حجاب للقلب عن رؤية فواقعه ، فإن أعجب بنفسه في صورة أو عادة أثار كبرا وإن كان في عبادة ففيه عمى عن رؤية توفيق الله ، وأصل ذلك من الشرك الخفي ، والشرك الجلي لا يغفر ، والخفي منه لا يهمل بل يؤاخذه الله به صاحبه .
( ولولا ذلك ما ابتلى مؤمنا بذنب أبدا ) فجعل الذنب له فداء عن عجبه بنفسه ليبقى له فضيلة الإيمان وثواب الأعمال واستحقاق الإحسان ولو لم يذنب لدخل فيه العجب وأفسد قلبه وحجبه عن ربه ومننه ومنعه عن رؤية توفيقه ومعونته وصده عن الوصول إلى حقيقة توحيده وأحبط عمله الذي صدر منه في مدة طويلة بخلاف الذنب فإنه لا يبطل العبادات السالفة وفيه متابعة للهوى .
وفي العجب شركة بالمولى ويفهم منه أن ارتكاب أقل القبيحين أولى من الآخر وأن ذنب المؤمن مصلحة له وأنه يغفر له قطعا .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الذنوب » حكم مرتكب الكبيرة


م / فائز / فلسطين
السؤال: حكم مرتكب الكبيرة
جزاكم الله عنا بكل خير
أريد معرفة حكم أصل المعاصي "الكبائر" عند الشيعة
وحبذا لو أرشدتي إلى بحث يتناول الموضوعأ
أو مرجع يتحدث عن ذلك
الجواب:

الأخ فلسطيني   المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال المرتضى في رسائله ج 1 - ص 155
(حكم مرتكب الكبائر من المعاصي)
وسأل ( أحسن الله توفيقه ) عن شارب الخمر والزاني ومن جرى مجراهما من أهل المعاصي الكبائر، هل يكونوا كفارا بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله إذا لم يستحلوه أما فعلوه ؟

الجواب :
وبالله التوفيق .
إن مرتكبي هذه المعاصي المذكورة على ضربين : مستحل، ومحرم فالمستحل لا يكون إلا كافرا، وإنما قلنا إنه كافر، لإجماع الأمة على تكفيره، لأنه لا يستحل الخمر والزنا مع العلم الضروري بأن النبي صلى الله عليه وآله حرمهما، وكان من دينه (صلى الله عليه وآله) حظرهما، إلا من هو شاك في نبوته وغير مصدق به، والشك في النبوة كفر، فما لا بد من مصاحبة الشك في النبوة له كفر أيضا . فأما المحرم لهذه المعاصي مع الإقدام عليها فليس بكافر، ولو كان كافرا لوجب أن يكون مرتدا، لأن كفره بعد إيمان تقدم منه، ولو كان مرتدا لكان ماله مباحا، وعقد نكاحه منفسخا، ولم تجز موارثته، ولا مناكحته، ولا دفنه في مقابر المسلمين، لأن الكفر يمنع من هذه الأحكام بأسرها . وهذه المذاهب إنما قال به الخوارج، وخالفوا فيه جميع المسلمين، والاجماع متقدم لقولهم، فلا شبهة في أن أحدا قبل حدوث الخوارج ما قال في الفاسق المسلم أنه كافر ولا له أحكام الكفار .
والكلام في هذا الباب قد بيناه وأشبعناه في جواب أهل الموصل .
دمتم في رعاية الله


ابو محمد الخزرجي / الكويت
تعليق على الجواب (1)
أقول: بالنسبة لحُكم تكفير مُستحل الكبيرة, فالسؤال: هل هناك روايات شيعية تدل على تكفير مُستحل الكبيرة؟
لأننا نظن أننا اطلعنا على بعض الروايات في بعض الكُتب الحديثية الفقهيّة ذكرت قضيّة تكفير مُستحل الكبيرة, و لكن لا نذكر مصدر هذه الروايات, فياحبذا لو ذكرتموها إن وجدتموها.
اللهم صلِ على محمد و آل محمد...
الجواب:
الأخ أبا محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورد عندنا في الكافي عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت، هل يخرجه ذلك من الإسلام وإن عذب كان عذابه كعذاب المشركين أم له مدة وانقطاع؟ فقال : من ارتكب كبيرة من الكبائر فزعم أنها حلال أخرجه ذلك من الإسلام وعذب أشد العذاب وإن كان معترفا أنه أذنب ومات عليه أخرجه من الإيمان ولم يخرجه من الإسلام وكان عذابه أهون من عذاب الأول .
وقال المازندراني في الشرح : قوله (فقال من ارتكب كبيرة من الكبائر فزعم أنها حلال أخرجه ذلك من الاسلام وعذب أشد العذاب) لأن المحلل لكبيرة راد على الله والراد عليه كافر خارج من الاسلام فيستحق الخلود في النار وأشد العذاب لأن تحليل الحرام بعد العلم به أقبح من تحليله بدون العلم والمعرفة ويفهم منه أن عذاب المرتد أشد من عذاب غيره . (وكان عذابه أهون من عذاب الأول) لعل المراد أن عذابه أهون بحسب الكم لعدم الخلود، وبحسب الكيف لاعترافه بالمعصية وعدم رده الشريعة المعلومة .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الذنوب » لا يكون العصيان طريقاً إلى الطاعة


ابراهيم حسن العباد / السعودية
السؤال: لا يكون العصيان طريقاً إلى الطاعة
لقد قرأت في موقع العقائد ان من اذنب نقص من عقله مقدارا من التكامل فيكون اولية السير للدرجات العلى من التكامل للمطيعين ولكن انا اعرف اناسا كان يعصون الله ولكن في نفس الوقت يعبدونه اكثر من المطيعين كأن يصلون الليل او يقومون بالنوافل ويكون حضور القلب في الصلاة اقوى ودوامهم في المسجد في ايام العصيان او ليس هؤلاء الصنف من العاصين ربما يكونون افضل ؟؟ بماذا تقولون بمن يقول ان العاصي اذا أذنب يكون اكثر ايمانا وخشوعا والتجائا الى الله رجاء مغفرته وتوبته اكثر المطيعين والبعض يقول ان بعض العاصين اذا ابصروا الحق يكونون اقرب الى الله من المطيعين بحيث ان من يعصي الله فترة من الزمن ثم يبصر الحق تكون له كالصاعقة فيكونون اقرب الى الله والامثال كثيرة ويكونون من كبار الاولياء ويتعلمون العلوم الدينية ويكونون اعلم من المطيعين ولا شك ان فضل العالم على العابد فيكونون افضل من المطيعين الا من رحم ربي من الائمة والانبياء والمراجع والعلماء امثالكم ان شاء الله ؟؟ ارجوا التوضيح بالتفصيل ان امكن جزيتم خيرا ان شاء الله ؟
الجواب:
الأخ ابراهيم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المذنبون قسم منهم من لا يلجئون الى التوبة فهؤلاء اسوء حالا من المطيعين قطعا والذي يلتجؤن الى التوبة قد يكون حالهم حال المطيعين فلا يمكن القول بافضليتهم على المطيعين لان المطيعين يفوقونهم في عدم المعصية وقسم من التائبين يكونون احسن حالا من بعض المطيعين فهؤلاء وان امكن ان يكونوا افضل من بعض المطيعين الا انه كما في التائبين من يكون شديد الطاعة بعد المعصية هناك في الطائعين من هو شديد الطاعة مع عدم المعصية فيكون هو الافضل من التائبين واجراء المقارنة بين بعض التائبين مع بعض المطيعين والخروج بقاعدة ان المذنبين افضل من المطيعين منهج غير صحيح ولعل فيه نفثة من الشيطان في الدعوة الى العصيان .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الذنوب » الذنوب التي تعجل الفناء


ابراهيم العباد / امريكا
السؤال: الذنوب التي تعجل الفناء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماهي الذنوب التي تقصر في الاعمار؟
وماهي الاعمال التي تطيل في الاعمار؟
الجواب:
الأخ ابراهيم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الذنوب التي تعجل الفناء قطيعة الرحم ومن الاعمال التي تطيل الاعمار صلة الارحام ففي الكافي 2/347 اورد رواية تشير الى ذلك فقال :
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه رفعه، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته : أعوذ بالله من الذنوب التي تعجل الفناء، فقام إليه عبد الله بن الكواء اليشكري فقال : يا أمير المؤمنين أو تكون ذنوب تعجل الفناء ؟ فقال : نعم ويلك قطيعة الرحم، إن أهل البيت ليجتمعون ويتواسون و هم فجرة فيرزقهم الله وإن أهل البيت ليتفرقون ويقطع بعضهم بعضا فيحرمهم الله وهم أتقياء .
وفي معاني الاخبار للشيخ الصدوق ص271 قال والذنوب التي تعجل الفناء قطيعة الرحم واليمين الفاجرة والاقوال الكاذبة والزنا وسد طريق المسلمين وادعاء الامامة بغير حق .
وورد في الاخبار ان البر وحسن الخلق يعمر ان الديار ويزيد ان في الاعمارانظر الكافي 2/100 وكذلك ورد ان حسن الجوار زيادة في الاعمار وعمارة في الديار انظر الكافي 2/667 وفي عيون اخيار الرضا 1/40 قال وبهذا الاسناد قال قال رسول الله (ص) يا علي من كرامة المؤمن على الله انه يجعل لأجله وقتا حتى يهم ببائقة ) فإذا هم ببائقة قبضه إليه قال وقال جعفر بن محمد عليهما السلام تجنبوا البوائق يمد لكم في الأعمار
والبائقة هي الداهية والظلم والتعدي على الحد.
وورد ايضا ان غسل اليدين قبل الطعام وبعده يزيد في العمر والعزم على العود الى مكة بعد اداء الحج يزيد في العمر .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الذنوب » الحسنات يذهبن السيئات


عبد العزيز / الكويت
السؤال: الحسنات يذهبن السيئات
هل من تكون حسناته اكثر من سيئاته يعاقب على سيئاته قبل انت يدخل الجنة ؟
الجواب:
الأخ عبد العزيز المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكر الشيخ المفيد في الامالي ص 260 كتاب امير المؤمنين الذي كتبه لمحمد بن ابي بكر امره ان يقرأه على اهل مصر ورد فيه ان من يعمل الحسنات طالباً بها خير الاخرة فان الله تعالى يمحو بكل حسنة سيئة مما يعني لا عقاب على السيئة وهذا نص كلامه:
اعلموا يا عباد الله إن المؤمن يعمل لثلاث من الثواب : إما لخير [ الدنيا ] فإن الله يثيبه بعمله في دنياه، قال الله سبحانه لإبراهيم : (( وَآتَينَاهُ أَجرَهُ فِي الدُّنيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ )). فمن عمل لله تعالى أعطاه أجره في الدنيا والآخرة، وكفاه المهم فيهما، وقد قال الله عز وجل : (( يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُم لِلَّذِينَ أَحسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنيَا حَسَنَةٌ وَأَرضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجرَهُم بِغَيرِ حِسَابٍ )). فما أعطاهم الله في الدنيا لم يحاسبهم به في الآخرة، قال الله عز وجل : (( لِلَّذِينَ أَحسَنُوا الحُسنَى وَزِيَادَةٌ )) فالحسنى هي الجنة والزيادة هي الدنيا، [ وإما لخير الآخرة ] فإن الله عز وجل يكفر بكل حسنة سيئة، قال الله عز وجل : (( إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكرَى لِلذَّاكِرِينَ ))، حتى إذا كان يوم القيامة حسبت لهم حسناتهم ثم أعطاهم بكل واحدة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل : (( جَزَاءً مِن رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا ))، وقال : (( أُولَئِكَ لَهُم جَزَاءُ الضِّعفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُم فِي الغُرُفَاتِ آمِنُونَ ))، فارغبوا في هذا رحمكم الله واعملوا له وتحاضوا عليه .
ودمتم في رعاية الله

سيما عبد الحميد / البحرين
تعليق على الجواب (2)
الانسان المذنب اذا تاب وآمن وعمل صالحاً اولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات كما ورد في الآية من سورة الفرقان، السؤال هنا هل يمحي الله سبحانه وتعالى أثر العمل أيضاً بحيث لا يبقى أي اثر كما جاء في تفسير الميزان ؟
الجواب:
الأخت سيما المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يظهر من بعض الروايات أن الله تعالى ليس فقط يعفو ويغفر لمن تاب بل أيضا يمحو آثار ما ارتكبه من الذنوب برحمته، فقد ورد عن معاوية ابن وهب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول : إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبه الله فستر عليه في الدنيا والآخرة، فقلت: وكيف يستر عليه ؟ قال : ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب ويوحي إلى جوارحه: اكتمي عليه ذنوبه ويوحي إلى بقاع الأرض اكتمي ما كان يعمل عليك من الذنوب، فيلقى الله حين يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من الذنوب .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الذنوب » الغيبة والعفو


الحسين القطيفي / السعودية
السؤال: الغيبة والعفو
هل صحيح ما يقال ان المسغتاب ياخد حسنات المستغيب ؟
وهل تعود الحسنات التي ذهبت إلى المستغاب الى المستغيب اذا سامحه المستغاب؟
الجواب:

الأخ الحسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في جامع السعادات للنراقي ج 2 ص 236 قال :
ثم ينبغي أن يعلم المغتاب أن الغيبة تحبط حسناته وتزيد في سيئاته، لما ثبت من الأخبار الكثيرة : أن الغيبة تنقل حسنات المغتاب يوم القيامة إلى من اغتابه، وإن لم تكن له حسنة نقل إليه من سيئاته .
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " يؤتى بأحدكم يوم القيامة، فيوقف بين يدي الله تعالى، ويدفع إليه كتابه، فلا يرى حسناته، فيقول : إلهي ليس هذا كتابي، فإني لا أرى فيه طاعتي، فيقول له : إن ربك لا يضل ولا ينسى، ذهب عملك باغتياب الناس .
ثم يؤتى بآخر ويدفع إليه كتابه، فيرى فيه طاعات كثيرة، فيقول : إلهي ما هذا كتابي، فإني ما عملت هذه الطاعات، فيقول له : إن فلانا اغتابك فدفعت حسناته إليك " . وفي معناه أخبار أخر .
ولا ريب في أن العبد يدخل النار بأن تترجح كفة سيئاته، وربما تنقل إليه سيئة واحدة مما اغتاب به مسلما، فيحصل به الرجحان ويدخل لأجله النار .
وأقل ما في الباب أن ينقص من ثواب صالحات أعماله، وذلك بعد المخاصمة والمطالبة والسؤال والجواب والمناقشة في الحساب .
وروي عن بعضهم : " أن رجلا قيل له : إن فلانا قد اغتابك، فبعث إليه طبقا من رطب، وقال : بلغني أنك قد أهديت إلي من حسناتك، فأردت أن أكافيك عليها، فاعذرني، فإني لا أقدر أن أكافيك على التمام " .
والحاصل : أن العاقل ينبغي أن يتأمل في أن من يغتابه إن كان صديقا ومحبا له، فإظهار عيوبه وعثراته بعيد من المروة والإنصاف، وإن كان عدوا له، فتحمل خطاياه ومعاصيه ونقل حسناته إلى ديوانه غاية الحماقة والجهل .
ومع عفو المستغاب عن المغتاب فانه لا يسجل عليه اثر تلك المظلمة ولا تأخذ من حسناته لكن المستغاب سيحصل على اجر العفو الذي ورد فيه انه ينادي مناد يوم القيامة من بطنان العرش الا فليقم كل اجره علي فلا يقوم الا من عفى عن اخيه .

وفي جامع السعادات 1/267 قال عن العفو :
ضد الانتقام (العفو)، وهو إسقاط ما يستحقه من قصاص أو غرامة، ففرقه عن الحلم وكظم الغيظ ظاهر، والآيات والأخبار في مدحه وحسنه أكثر من تحصى، قال الله تعالى سبحانه : (( خُذِ العَفوَ وَأمُر بِالعُرفِ )). وقال : (( وَليَعفُوا وَليَصفَحُوا )). وقال : (( وَأَن تَعفُوا أَقرَبُ لِلتَّقوَى )).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " ثلاث والذي نفسي بيده إن كنت حالفا لحلفت عليهن : ما نقصت صدقة من مال فتصدقوا، ولا عفا رجل من مظلمة يبتغي بها وجه الله إلا زاده الله بها عزا يوم القيامة، ولا فتح رجل على نفسه باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر " .
وقال (صلى الله عليه وآله) : " العفو لا يزيد العبد إلا عزا، فاعفوا يعزكم الله " .
وقال (صلى الله عليه وآله) لعقبة : " ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة : تصل من قطعك وتعطى من حرمك وتعفو عمن ظلمك "
وقال (صلى الله عليه وآله) " قال موسى : يا رب أي عبادك أعز عليك ؟ قال : الذي إذا قدر عفى "
وقال سيد الساجدين (عليه السلام) " إذا كان يوم القيامة، جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد، ثم ينادي مناد : أين أهل الفضل ؟ قال فيقوم عنق من الناس فتلقاهم الملائكة، فيقولون : وما فضلكم ؟ فيقولون : كنا نصل من قطعنا، ونعطي من حرمنا، ونعفو عمن ظلمنا، قال : فيقال لهم : صدقتم، ادخلوا الجنة " .
وقال الباقر (عليه السلام) : " الندامة على العفو أفضل وأيسر من الندامة على العقوبة " .
وقال الصادق (عليه السلام) : " ثلاث من مكارم الدنيا والآخرة : تعفو عمن ظلمك . . إلى آخر الحديث
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » الذنوب » غفران الذنوب بعرفات


عزالدين الكناني / العراق
السؤال: غفران الذنوب بعرفات
اليوم تتناول بعض صفحات التواصل الاجتماعي حديث منقول عن النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول فية : (( يوم عرفة كل الاعمال تقبل عند الله الا المتخاصمين ))
سؤالي ما صحة هذا الحديث
الجواب:
الأخ عز الدين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم نعثر على حديث بهذه الالفاظ لكن مضمونه صحيح فقد ورد ان الذي يقف بعرفات تغفر ذنوبه ففي من لا يحضره الفقيه 2/202 عن ابي جعفر (عليه السلام) : ( ...واذا وقفت بعرفات الى غروب الشمس فلو كان عليك من الذنوب مثل رمل عالج وزبد البحر لغفرها الله لك ) لكن ورد في كلام اهل البيت (عليهم السلام) ان الذنوب على ثلاثة اقسام قسم لا يغفر وهو ظلم العباد بعضهم لبعض فعن امير المؤمنين (عليه السلام) كما في المحاسن للبرقي 1/7 انه قال :
(وأما الذنب الذي لا يغفر فظلم العباد بعضهم لبعض، إن الله تبارك وتعالى إذا برز لخلقه أقسم قسما على نفسه فقال : وعزتي وجلالي لا يجوزني ظلم ظالم ولو كف بكف ولو مسحة بكف ونطحة ما بين الشاة القرناء إلى الشاة الجماء فيقتص الله للعباد بعضهم من بعض حتى لا يبقى لاحد عند أحد مظلمة، ثم يبعثهم الله إلى الحساب).
ومن مجموع هذين الحديثين يعرف ان المقصود بالذنوب التي تغفر في عرفات هي الذنوب التي بين العبد وربه ولا تشمل مظالم العباد .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الذنوب » انما يتقبل الله من المتقين


حسن الناصري / العراق
السؤال: انما يتقبل الله من المتقين
يقول البعض حسب الاية (( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ )) فالذي يسير مشيا على الاقدام الى الامام الحسين عليه السلام وهو مذنب أو لديه ذنوب اي ليس متقي لا يقبل الله منه فهل الكلام هكذا اما ماذا ارجو بيان ذلك
الجواب:
الأخ حسن المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في المحاسن للبرقي 1/ 168 قال: محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن عبد الكريم وهو كرام بن عمرو الخثعمي، عن عمر بن حنظلة، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ان آية في القرآن تشككني، قال : وما هي ؟ - قلت : قول الله (( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ )) قال : وأي شئ شككت فيها ؟ - قلت : من صلى وصام وعبد الله قبل منه ؟ - قال : إنما يتقبل الله من المتقين العارفين، ثم قال : أنت أزهد في الدنيا أم الضحاك بن قيس ؟ - قلت : لا بل الضحاك بن قيس، قال : فإن ذلك لا يتقبل منه شئ مما ذكرت 
وفي منهاج الصالحين للسيد السيستاني دام ظله1/ 194 قال: وينبغي إذا أراد الصلاة، أو غيرها من الطاعات أن يستغفر الله تعالى، ويندم على ما فرط في جنب الله ليكون معدودا في عداد المتقين الذين قال الله تعالى في حقهم (( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ )) (المائدة:27).
ودمتم في رعاية الله 

الاسئلة و الأجوبة » الذنوب » الغيبة


صفا طالب / البحرين
السؤال: الغيبة
اردت ان اعلم كيف يتم تقسيم حسنات المغتاب للمستغاب؟ هل بكل غيبة يخسر المغتاب حسنة واحدة ام جميع اعماله؟؟ هل التوبة كافية لكي يسترجع حسناته؟ او يوجد طريقة ثانيا للتوبة اذا كان يوجد حرج كي يستسمح من الشخص الذي اغتابه؟ وهل هذا الحكم يجري على من جالس مع المغتابين ويسمع وقلبه غير راضي ام هو شريك معهم بغض النظر عن موقفه؟ وما الحل اذا نهاهم عن الغيبة ولم يسمعوا له
الجواب:

الأخ صفا المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يختلف الحال باختلاف نوع الغيبة فبعض العيوب المستورة اذا اظهرت تؤثر كثيرا على المستغاب فيكون الظلم الواقع عليه اشد من غيبة يذكر فيها عيب له تأثير طفيف لا يعتنى به وعلى كل حال مقدار ما يحاسب عليه المغتاب يختلف باختلاف الغيبة والحساب عند الله يوم القيامة .

وبالاستغفار فان المغتاب يتدارك حق الله تعالى لكن يبقى عليه حق المستغاب فان استطاع ان يتحلل منه بطلب السماح منه والا فعليه الاستغفار للمستغاب ليكون ذلك عوضا عن الغيبة التي صدرت منه . ويظهر من الروايات ان سامع الغيبة يجب عليه ان ينصر المغتاب ويرد عنه وانه اذا لم يرد خذله الله تعالى في الدنيا والاخرة وانه كان عليه كوزر من اغتاب .
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » الذنوب » ما هي الذنوب التي تهتك العصم والتي تنزل النقم ....


محمد / العراق
السؤال: ما هي الذنوب التي تهتك العصم والتي تنزل النقم ....
ما هي تلك الذنوب التي تهتك العصم وتنزل النقم وتغيّر النعم وتحبس الدعاء وتنزل البلاء ؟
واذا امكن بالتفصيل وبلغة سهلة رجاءا ..
الجواب:

الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في معاني الأخبار للشيخ الصدوق ص 269 قال:
أولاً: حدثنا أبي (رحمه الله) قال : حدثنا سعد بن عبد الله، عن المعلى بن محمد، قال : حدثنا العباس بن العلاء، عن مجاهد، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : الذنوب التي تغير النعم : البغي، والذنوب التي تورث الندم : القتل، والذنوب التي تنزل النقم : الظلم، والذنوب التي تهتك العصم - وهي الستور - : شرب الخمر، والتي تحبس الرزق : الزنا، والتي تعجل الفناء : قطيعة الرحم، والتي ترد الدعاء وتظلم الهواء : عقوق الوالدين .

ثانياً: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال : حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، عن عبد الله ابن الفضيل، عن أبيه، قال : سمعت أبا خالد الكابلي يقول : سمعت زين العابدين علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول :
الذنوب التي تغير النعم : البغي على الناس، والزوال عن العادة في الخير، واصطناع المعروف، وكفران النعم، وترك الشكر . قال الله عز وجل : (( إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَومٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِم )) (الرعد:11) .
والذنوب التي تورث الندم : قتل النفس التي حرم الله . قال الله تعالى : (( وَلَا تَقتُلُوا النَّفسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ )) (الإسراء:33). وقال عز وجل في قصة قابيل حين قتل أخاه هابيل فعجز عن دفنه فسولت له نفسه قتل أخيه فقتله (( فَأَصبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ )) (المائدة:31). وترك صلة القرابة حتى يستغنوا، وترك الصلاة حتى يخرج وقتها، وترك الوصية ورد المظالم، ومنع الزكاة حتى يحضر الموت وينغلق اللسان .
والذنوب التي تنزل النقم : عصيان العارف بالبغي والتطاول على الناس والاستهزاء بهم والسخرية منهم .
والذنوب التي تدفع القسم : إظهار الافتقار، والنوم على العتمة، وعن صلاة الغداء، واستحقار النعم، وشكوى المعبود عز وجل،
والذنوب التي تهتك العصم : شرب الخمر، واللعب بالقمار، وتعاطي ما يضحك الناس من اللغو والمزاح، وذكر عيوب الناس، ومجالسة أهل الريب .
والذنوب التي تنزل البلاء : ترك إغاثة الملهوف، وترك معاونة المظلوم، وتضييع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر .
والذنوب التي تديل الأعداء : المجاهرة بالظلم، وإعلان الفجور، وإباحة المحظور، وعصيان الأخيار، و الانطباع للأشرار،
والذنوب التي تعجل الفناء : قطيعة الرحم، واليمين الفاجرة، والأقوال الكاذبة، والزنا، وسد طرق المسلمين، وادعاء الإمامة بغير حق،
والذنوب التي تقطع الرجاء : اليأس من روح الله، والقنوط من رحمة الله، والثقة بغير الله، والتكذيب بوعد الله عز وجل،
والذنوب التي تظلم الهواء : السحر، والكهانة، والايمان بالنجوم، والتكذيب بالقدر، وعقوق الوالدين .
والذنوب التي تكشف الغطاء : الاستدانة بغير نية الأداء، والاسراف في النفقة على الباطل، والبخل على الأهل والولد وذوي الأرحام وسوء الخلق، وقلة الصبر، واستعمال الضجر، والكسل، والاستهانة بأهل الدين
والذنوب التي ترد الدعاء : سوء النية، وخبث السريرة، والنفاق مع الاخوان، وترك التصديق بالإجابة، وتأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب أوقاتها، وترك التقرب إلى الله عز وجل بالبر والصدقة، واستعمال البذاء والفحش في القول .
والذنوب التي تحبس غيث السماء : جور الحكام في القضاء، وشهادة الزور، وكتمان الشهادة، ومنع الزكاة و القرض والماعون، وقساوة القلوب على أهل الفقر والفاقة، وظلم اليتيم والأرملة، وانتهار السائل ورده بالليل .
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » الذنوب » الذنوب التي تدفع القسم


سلام / العراق
السؤال: الذنوب التي تدفع القسم
شهر رمضان هو شهر الرحمة والبركة و المغفرة والعافية والرزق اريد اعرف شلون هذه الصفات تنطبق على شهر رمضان واحنا قاتلنا الجوع وشغل ماكو ونقود تنفذ بسرعه والعمل متوقف ولا نعلم ان كان صيامنا مقبول
الجواب:
الأخ سلام المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المقتضي للرزق والبركة في هذا الشهر موجود لكن ربما يحرم البعض من ذلك لوجود المانع الذي يمنع من وصول الرزق وربما يكون المانع هو الذنوب والمعاصي فان من الذنوب ما يمنع نزول الرزق ففي معاني الاخبار ص271 قال :
 والذنوب التي تدفع القسم : إظهار الافتقار، والنوم على العتمة، وعن صلاة الغداء، واستحقار النعم، وشكوى المعبود عز وجل .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الذنوب » الزنا من الذنوب التي فيها حق للمخلوقين


م / سعيد
السؤال: الزنا من الذنوب التي فيها حق للمخلوقين
لدي سؤال عن الزنا، لماذا الزاني مديون؟
في حديث عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: ((الزنا دين))
الجواب:
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الزنا من الذنوب التي فيها تجاوز على حق الخالق وحق المخلوق فالندم والعزم على ترك العود والاستغفار ربما يتجاوز الله عن حقه فيغفر لك ذلك الذنب لكن يبقى ان للمخلوق حقا لابد من تداركه حتى يحصل غفران الذنب بشكل كامل فالتجاوز على اعراض الناس لابد من الخلاص منه بابراء الذمة والنتاج الذي حصل من الحرام لابد من تحمل المسؤولية اتجاهه وسمعة الناس المتعلقين بالمعتدى عليها لابد من تداركه وهكذا فحقوق المخلوقين من هذا الذنب كبيرة لا يمكن تداركها بسهولة لذا اذا اعتدى على الزاني من قبل اخرين فهذا هو نتاج ما جناه بعمله القبيح اولا لذا ورد في الحديث كما تدين تدان.
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الذنوب » الذنوب التي تكشف الستر وتوصل الى بغض اهل البيت (عليهم السلام)


جعفر
السؤال: الذنوب التي تكشف الستر وتوصل الى بغض اهل البيت (عليهم السلام)
هل يمكن الذنب يسلب من المؤمن الولاية وليكون مؤمن اذا اصر على الذنب ام تختلف الحالات من ذنب اصر عليه الى ذنب اخر اكبر اصرعليه اذا كان ذلك ومات وهو مصر على الذنب لم يتوب هل نقول سوء عاقبة مع العلم البعض يذكر ان فعلت هذا قضاء حاج المؤمن او الدعاء العديلة او قلت رضيت رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا الى اخره فلن تسلب الايمان ولن يقربك الشيطان وتموت على حسن العاقبة ام هذه الامور لتنفع مادام مصر على الذنب ام هذه الامور تنفعك اذا قلتها وتموت على حسن العاقبة حتى اذا ا كان الاصرار على الذنب ومات نريد توضيح 
الجواب:
الأخ جعفر المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك رواية في الكافي توضح كيف تكون الذنوب سببا في بغض اهل البيت  (عليهم السلام) وعدد الذنوب التي توصل الى ذلك ففي الكافي 2/279 قال:
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن حبيب، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): ما من عبد إلا وعليه أربعون جنة حتى يعمل أربعين كبيرة فإذا عمل أربعين كبيرة انكشفت عنه الجنن فيوحي الله إليهم أن استروا عبدي بأجنحتكم فتستره الملائكة بأجنحتها، قال: فما يدع شيئا من القبيح إلا قارفه حتى يمتدح إلى الناس بفعله القبيح، فيقول الملائكة: يا رب هذا عبدك ما يدع شيئا إلا ركبه وإنا لنستحيي مما يصنع، فيوحي الله عز وجل إليهم أن ارفعوا أجنحتكم عنه فإذا فعل ذلك أخذ في بغضنا أهل البيت فعند ذلك ينهتك ستره في السماء وستره في الأرض، فيقول الملائكة: يا رب هذا عبدك قد بقي مهتوك الستر فيوحي الله عز وجل إليهم: لو كانت لله فيه حاجة ما أمركم أن ترفعوا أجنحتكم عنه.
ودمتم في رعاية الله
This page downloaded from http://www.aqaed.com/faq/