الاسئلة و الأجوبة » علم الباراسيكولوجي » علم الباراسيكولوجي


عبد اللطيف صباح / لبنان
السؤال: علم الباراسيكولوجي
اريد ان اسأل عن علم الطاقة هل هو صحيح و هل يجوز تعلمه حيث يدور هذا العلم حول ان الانسان لدي طاقة داخلية يقوم ببعض التدريبات لاخراجها ويقوم ايضا بتدريبات لتقويت الجسم وانه يمكن ان يحرك الاشياء عن بعد ويعتبرونه فرع من فروع الرياضات كل الكراتيه ؟
الجواب:
الأخ عبد اللطيف المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسمى هذا العلم اليوم بعلم الباراسيكولوجي وهو من العلوم الحديثة التي تهتم بالمواهب الخارقة لدى الانسان وكيفية تنميتها. ويقسم علماء هذا العلم الظواهر الخارقة الى فرعين أساسيين.
الاول: الادراك فوق الحسي ويشمل: التخاطر، والاستبصار, والتنبؤ بالمستقبل.
الثاني: التأثير النفسي، ويشمل تحريك الاشياء عن بعد، ولي المعادن، والتأثير في النفوس ومنه العين الحاسدة لدى بعض الاشخاص.
وهذه المواهب موجودة عنداغلب الناس بحالة خاملة غير نشطة، ولكنها عند القلة من الناس بحالة نشطة..
وهنالك تمارين روحية ونفسيه خاصة علين ممارستها لآجل تقوية المواهب الخارقة منها التركيز، والانتباه، وتفريغ العقل وغيرها...
ودمتم في رعاية الله

خادمة الزهراء / البحرين
تعليق على الجواب (1)
هل دراسة علم الباراسيكولوجي لغرض التقرب إلى الله وضبط النفس أمر جيد وهل هو مخالف للشريعة أم ماذا ؟
الجواب:
الأخت خادمة الزهراء المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربما يشكل العمل ببعض ما فيه لان الباراسيكولوجي ليس علم نظري فقط بل يتضمن تمارين وتدريبات خاصة الغاية منها هو تطبيقه او العمل به لاسيما للموهوب او صاحب الاستعداد ومن تلك الاعمال المشكلة بعض ممارسات التخاطر او قراءة الافكار فبعض الافكار هي اسرار خاصة لا ينبغي الاطلاع عليها، نعم مع الاستئذان يرتفع الاشكال، وكذلك بعض الممارسات الخاصة بالسايكوكينيزيا او التحريك النفسي (التاثير في الاشخاص والاشياء عن بعد) وربما يدخل الجانب العملي في علم الباراسيوكولوجي (في بعض ابوابه) تحت عنوان السحر وحينئذ يحرم تعلمه فضلا عن العمل به .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » علم الباراسيكولوجي » الباراسيكولوجي وتطبيقاته الستراتيجية


المحامي جلال الحلفي / العراق
السؤال: الباراسيكولوجي وتطبيقاته الستراتيجية
هل ترون ان الامر طبيعيا ان الصالح لا يستطيع ان يهدي واحدا للحق الا بشق الانفس والطالح يهدي عشرات الاف للباطل فيتبعونه للموت على باطله..ربما لا يثبت لنا ولكم تفاصيل علم الباراسايكولوجي..ولكن هل تلاحظون سيادتكم وجود حركة غير طبيبعية ايضا على مستوى العالم الروحاني وحدوث متغيرات ملحوظة.
ثم الا تعتقدون انه من الممكن اي يكون الدول المتقدمة قد لجأت الى وسائل الباراسايكولوجي للسيطرة على العقول وتوجيهها ام ان ذلك غير ممكن عقلا.
الجواب:
الأخ المحامي جلال الحلفي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم أخي الفاضل ما ذكرته محتمل جداً, فقد أثبتت بعض الدراسات المعاصرة في علم البارسيكلوجي على الصعيد النظري والتطبيقي إمكان إحداث جملة من التغيرات الخارجية والتأثيرات في الآفاق والأنفس ولكن بصورة محدودة جداً.. ونحن لا نستبعد أن تكون الدول المتقدمة قد خطت خطوات واسعة في هذا العلم وربما أنها تحاول استعماله لصالح بعض مخططاتها الستراتيجية, ويشهد لذلك ما تم كشفه من قبل بعض الصحافيين في كتاب صدر عن دار المأمون بإسم (حروب العقل).. ولكن كل ذلك يبقى لحد الآن في إطار محدود جداً.
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » علم الباراسيكولوجي » علم الذبذبات وقانون الجذب


علي
السؤال: علم الذبذبات وقانون الجذب
ما هو الموقف من علم الذبذبات و قانون الجذب و هل يجوز التصديق بمحتوى هذه العلوم الجديدة ؟
نريد فضلاً نظرتكم المتخصصة في الامر و رأيكم تفصيلاً لأننا نجد شواهد لمواضيع هذه العلوم في الروايات الشريفه عن الأئمة الأطهار (صلوات الله عليهم أجمعين)
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لابد من الإشارة أولا إلى أن اطلاق لفظ العلم على هذا الميدان ليس دقيقا، وذلك لعدم انطباق تعريف العلم الاصطلاحي عليه، وثانياً إن قانون الجذب أو ما يسمى بعلم الذبذبات هو عبارة عن رؤية فلسفية لها جذور في الغنوصية القديمة والفسلفة الشرقية وعلم الباطن وعقيدة وحدة الوجود والموجود الصوفية، وقد تم اغناء أو ترقيع الفكرة بواسطة بعض الدراسات الحديثة في الفيزياء وعلم النفس وعلم الباراسيكولجي... فهذه الرؤية في إطارها العام عبارة عن تلفيق وفذلكة فكرية لجملة من الاختصاصات والافكار، والمبدأ الذي يعد حجر الزواية في هذا الميدان المعرفي هو اعتبار الكون كله قائماً على ذبذبات من الطاقة وأن كل شيء في الوجود سواء أكان شيئاً مادياً أم معاني أم مشاعر أم أفعال ليس سوى ذبذبات من الطاقة تنتقل في جنبات هذا الكون، وانه يمكن توظيف هذه الذبذبات أو الاستفادة منها طبقا لقانون أطلقوا عليه قانون الجذب، والقانون تلخصه المقولة المعروفة (شبيه الشيء منجذب إليه) أي ميل كل شيء إلى نظيره وشبيهه، والفكرة هذه لا إشكال فيها وإلا لما استحسنها العرف، إلا أن الإشكال يأتي من توظيفها توظيفاً عقائدياً يؤدي في نهاية المطاف إلى الايمان بعقيدة وحدة الوجود والموجود الصوفية ومنح الانسان صفة المركزية والمؤثرية القصوى في هذا الكون، وبالتالي التقليل من شأن الألوهية أو جعلها في خدمة الإنسان بحيث يمسي هو الإله الفعلي وإن لم يصرح بألوهيته واعتبار الله تبارك وتعالى مجرد وسيلة من وسائل تلبية احتياجات ونوازع وتطلعات الانسان... وأما نفس الفكرة القائمة عليها هذه النظرية أو الرؤية الفلسفية لو تجردت من هذا المضمون العقائدي فهي مقبولة وتؤيدها بعض الدراسات الحديثة في الفيزياء وعلم النفس والباراسيكولوجي كما ألمحنا إلى ذلك آنفاً.
ودمتم في رعاية الله

مصطفى
تعليق على الجواب (2)
هل علم الذبذبات وقانون الجذب مفيد لجلب الرزق؟ يعني يجلب الرزق ؟ كالإستماع للذبذبات ( النغمات ) بطريقة معينة ؟ 
الجواب:
الأخ مصطفى المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يمكن لنا صياغة السؤال هكذا: هل أن علم الذبذبات وقانون الجذب (على فرض التسليم بصحته) هو من بين الأسباب المجعولة لزيادة الرزق أم لا؟ ويفتقر الجواب عن هذا السؤال إلى النظر فيما هو مذكور في الأخبار بخصوص أسباب زيادة الرزق، ولا بأس أن نذكر هاهنا طائفة منها: البر، الاستماع إلى الأذان، ترك الكلام في الخلاء، التزويج، الجمع بين الصلاتين، التعقيب بعد الغداة وبعد العصر، الاستغفار، حسن الجوار، مسح الوجه بعد الوضوء، زيارة قبر الحسين عليه السلام، الوضوء قبل الطعام وبعده، مواساة الاخ في الله، استعمال الأمانة، البكور في طلب الرزق، ترك الحرص، شكر المنعم، اجتناب اليمين الكاذبة، أكل ما يسقط في الخوان، صلة الرحم، كسح الفناء، قول الحق.
فهذه هي أكثر الأسباب المذكورة لزيادة الرزق، وربما أمكن الاستدلال أن الممارس لقانون الذبذبات يحرص على أن يكون ايجابياً في تصرفاته وخاصة مع اهله والمجتمع، فيندرج ذلك مثلا في باب صلة الرحم وحسن الجوار واستعمال الامانة وقول الحق والبر، فيترتب عليه الاثر المطلوب والله تعالى أعلم.
ودمتم في رعاية الله 

نعمت مهدي / العراق
تعليق على الجواب (3)
هل قانون الجذب صحيح وواقع في علوم اهل البيت (ع) وان سلمنا بذلك على اساس كل متوقع آت.. او تفاؤلوا بالخير تجدوه او انا عند حسن ظن عبدي... الخ، مما يرجع اليه اهل نظرية السر، فهل عندما ادعو ربي ويدعو الكافر باسم قانون الجذب يعطيه الله ويعطيني باعتبار ان الله قد سخر الطبيعة لخدمة البشر!!!
ارجو التفصيل في الجواب لانني وقعت في حيرة شديده
دوما ماكنت استمع الى فيديوات الجذب واعجبت بها لكن في داخلي شيئا يناقضها واقول دونا لنفسي انا يجب ان ادعو الله لاان اترجى من الكبيعة تطابق ذبذباتي معها!!!
الجواب:
الأخ نعمت المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الايمان بما يسمى (قانون الجذب وعلم الذبذبات) لا ينبغي ان يكون ايماناً مجرداً عن مسببه وجاعله بناموس وسنة كونية وهو الله تعالى. نحن ندرك ان بعض دعاة الحداثة من الغربيين يروجون لهذا القانون يحاولون ان يجعلوا منه بديلاً عن الإيمان بالله تعالى، ولذلك فإنك نادراَ ما تقرأ في كتبهم التي ينشرونها ذكراً لله تعالى وكأنهم يتعمدون إغفاله مع الإشارة إلى هيمنة هذا القانون وسطوته والدعوة إلى الايمان به بشكل مطلق، فلا تكاد تعثر في منشوراتهم وكتبهم إشارة إلى الله تعالى (إلا في حالات نادرة)، بل تراها مشحونة بتمجيد هذا القانون وتعظيم تأثيره بمعزل عن الله او انه ليس بأمر الله ولا من نعمه.

والحق اننا قد لاحظنا في بعض كتب ما يسمى بـ(التنمية البشرية) التي تنشر هذه الأيام مثل هذا التوجه المتجاهل لله تعالى وللدين، حيث يجعل مؤلفو هذه الكتب تلك الظواهر النفسية والروحية (الموصوفة بأنها قدرات عقلية او نفسية او باراسيكولوجية) على عهدة العقل الباطن او اللاوعي او قانون الجذب او الادراك الحسي الفائق او الحدس او قوى الدماغ ونحوها، وقلما يرجعونها الى الله تعالى، إما لانهم لا يؤمنون بالله وإما لانهم لا يرون له سبحانه وتعالى تأثيراً في حدوث هذه الظواهر فيتجاهلونه... ولذلك نحن نؤيد ضرورة عدم الاطمئنان الى ما ينشر في هذه الكتب، وإذا كنا قد أيّدنا في الجملة صحة هذا القانون فبعد رجوعنا مضمون ما ورد في بعض الأخبار وخاصة التي تحض على التفاؤل واجتناب التطير، وبعض الوصايا الأخلاقية الداعية الى المحبة والسلام والوئام وتخليص القلب من النوايا السيئة والاصغاء الى فطرة التوحيد التي فطر الله الناس عليها ونحو ذلك، فهذه الأخبار والوصايا بمجملها لا تعارض قانون الجذب بالصيغة المعتدلة وليس بالصيغة المبالغ فيها التي يروجون لها في الإعلام المعاصر لأغراض قد تكون مادية كالربح الذي يأملونه من بيع كتبهم ومنشوراتهم، أو لأغراض آيديولوجية يمهدون بها الى ضرب الإيمان بالله تعالى او معارضة الرسالات السماوية ولاسيما الاسلام، فثمة سموم فكرية مسكوت عنها في ثنايا ما ينشرونه، وعليه يتوجب توخي الحذر من ترويج بعض هذه الكتب بين اوساط أنصاف المتدينين ممن لم تترسخ عندهم أصول الدين وعقائد الإسلام الحنيف. إذ اتضح لنا ان كثيراً مما يتم نشره تحت عنوان (التنمية البشرية) يستبطن توهيناً للدين والعقائد الحقة. وأما في الحالة الاعتدالية التي هدفها إصلاح النفس البشرية وتنمية القدرات النفسية والذهنية فلا بأس بها ولا إشكال، ويمكن ادراجها حينئذ تحت (علم تهذيب الأخلاق) او مطالعتها في سياق هذا العلم وليس بمعزل عنه، فإن تلك الظواهر (كقانون الجذب وقوى الادراك الحسي الفائق) لا تخرج عن كونها مواهب ربانية تفضل الله بها على عباده، فالفضل كله يرجع إلى لله تعالى وليس الفضل يرجع الى نفس ذلك القانون ولا الى الطبيعة ولا الى النفس من حيث هي ولا الى العقل ولا الى الدماغ... هكذا ينبغي ان نفهم هذا القانون وتلك الظواهر النفسية والماورائية، وإلا فإنها تصبح حجاباً للحق وطريقاً الى الضلال.
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » علم الباراسيكولوجي » الحرية النفسية


ميلود / المغرب
السؤال: الحرية النفسية
ما مفهوم الحرية النفسية?
الجواب:
الأخ ميلود المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مفهوم راج في الأوساط الثقافية الغربية في العقود الثلاثة المتأخرة ويشير إلى نوع من الممارسة النفسية لإزالة الخلل في مسارات الطاقة في الجسم البشري من خلال الاسفادة من الوسائل العلاجية النفسية القديمة كالطب الصيني القديم والعلاج بالضغط وتمارين الاسترخاء والتركيز وغيرها، وهي تقنية ذات تطبيقات واسعة تعتمد على مسارات الطاقة وتربط العقل مع الجسم والمشاعر من خلال نظام الطاقة الحيوية، وأساس عملها هو ما يسمى بقانون الجذب الذي ينص على إمكان توظيف الطاقات المنبثة في الكون والاستفادة منها في تحسين الظروف النفسية والاجتماعية.
وقد أسست لأجل تداول الحرية النفسية على نطاق واسع مدرسة علاجية حديثة أثبتت فاعليتها في إزالة جميع أنواع القلق والمخاوف وتحرير جميع المواقف السلبية من الماضي بكل سهولة ويسر، والتحرر من الإدمان والعادات السلبية والرغبات المضرة والقناعات المقيدة... لكن هذه الممارسة فيها جانب سلبي حيث يعد الايمان والعقائد الدينية من ضمن العادات والتقاليد السلبية التي يجب التحرر منها، كما تدعو إلى نوع من وحدة الوجود التي يعتبر فيها الانسان هو مركز الكون مع التخلص تدريجيا من فكرة الألوهية أو تحويلها إلى وسيلة من وسائل خدمة اهداف وتطلعات الانسان. ولمزيد الاطلاع ارجع إلى موقعنا/ الاسئلة العقائدية/ علم الذبذبات وقانون الجذب.
ودمتم في رعاية الله

علي / فنلندا
تعليق على الجواب (4)
ممكن اخي توضحلي اكثر لاني معلوماتي محدوده واني احب اتعلم واتمنى ان تساعدني وماعلاقه الجذب بتهذيب النفس
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا قانون الجذب هو مصطلح ولا يعبر عن قانون حقيقي، وثانياً أنهم يقولون أن الكون عبارة ذبذبات من الطاقة، وهي على نوعين: ذبذبات ايجابية كمشاعر الحب والفرح والطمأنينة وفكرة النجاح وغيرها... وذبذبات سلبية كمشاعر الكراهية والحقد والحزن والكآبة والرغبة في الانتحار والأنانية والفشل وغيرها.. وأنه بمقدور الانسان أن يوظف الذبذبات الايجابية لصالحه من خلال ممارسة بعض الفعليات الذهنية والنفسية الخاصة، وايضا يمكنه التخلص من الذبذات السلبية أو الضارة بنفس الطريقة، ومن جملة الممارسات والفعاليات التي يستخدمونها لذلك هو فن الاسترخاء والأيحاء الذاتي، كأن يردد الممارس عبارة: (أنا أحب الناس) أو عبارة (أنا ناجح) أو (ان لا أكره أحدا) ويحاول أن يقنع نفسه بمضمونها وعبر التنفس العميق (الشهيق) يتصور أنه يجذب إليه الذبذبات الايجابية المشابهة لها في الكون وعبر الزفير أن يطرد الذبذبات الضارة، وهكذا يسعى للتخلص من كافة مشاعره وأفكاره المحبطة، ويتحلى بالمشاعر الطيبة والافكار البناءة...
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » علم الباراسيكولوجي » الظواهر النفسية الخارقة


بو رضا / السعودية
السؤال: الظواهر النفسية الخارقة
ما صحة ما يسمى بتمارين الريكي والطاقة الحيوية والتامل واليوغا واستشعار الطاقة الداخلية و شحنها والتحكم بها والاسقاط النجمي الخروج من الجسد وإرسال الرسائل عبر التخاطر؟
وهل يصح تجربتها على ما يصفون؟
الجواب:

الأخ بو رضا المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التمارين والممارسات المذكورة هي من الوسائل التطبيقية لعلم الباراسيكولوجي لأجل اختبار وجود ظاهرة (الساي= الظاهرة الخارقة) لمدعي الوساطة الروحية، أو لتفعيلها للراغبين في الحصول عليها، وتختلف التمارين تبعا لنوع الظاهرة، لأن الظواهر الخارقة (الساي) تتوزع على محورين: المحور الأول هو الادراك الحسي الفائق ويشمل التخاطر والتنبؤ والاستبصار، والمحور الثاني هو تحريك الاشياء والتاثير فيها عن بعد وذلك من خلال طاقة تدعى بطاقة السايكوكنيزيا pk وتشمل الاستشفاء الروحي والتأثير النفسي (كالاصابة بالعين الشريرة مثلا) والتأثير بالاشياء بقوة النظر والفكر كظاهرة لي المعادن من خلال قوة النظرة وتحريك الاجسام عن بعد... وأما الاسقاط النجمي او ما يسمى بالخروج من الجسد، فيحصل من خلال نوع من السيطرة الذاتية عبر تمارين الاسترخاء والتنويم الذاتي والممارسات الروحانية لتطهير الروح كالصوم عن الملذات ومخالفة الرغبات وممارسة رياضة اليوغا وتفريغ العقل من الخطرات... ونلفت الانتباه إلى أن بعض المتصوفة والعرفاء يصلون في مرحلة متأخرة من سلوكهم إلى القدرة على مغادرة الجسد وطرحه فيبدو لعين البصيرة ملقى لا حراك به والنفس تطالعه ثم يمكنهم العود إليه مجددا.

ونحن لا ننصح بتجربة هذه التمارين إلا بواسطة مناهج صحيحة متقنة يراعي فيها حال الشخص واستعداداته النفسية والعقلية والبدنية، فإن الانخراط في التمارين من دون منهج ومن دون مراعاة للأمور المذكورة يكون خطرا على الممارس، فالصحة النفسية والبدنية وتوفر الاستعدادات الخاصة هي من الشروط اللازم توفرها لدى الشخص قبل خوض هذه التجربة. مع لفت الانتباه إلى أن ممارسة او تفعيل بعض تلك القدرات لا يخلو من اشكال وخاصة فيما يتعلق بالتأثير النفسي فإنه غالبا ما يكون سببا في الأذى والضرر المعتد به شرعا، واوضح مثال على ذلك ممارسة العين الحاسدة الشريرة في إلحاق الضرر بالناس.
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » علم الباراسيكولوجي » الفرق بين خرق الطبيعة الذي هو علامة الولاية التكوينية وبين خرق المألوف بالرياضة الروحية


محمد / الكويت
السؤال: الفرق بين خرق الطبيعة الذي هو علامة الولاية التكوينية وبين خرق المألوف بالرياضة الروحية
1- ما هي الرياضات الروحيه ؟؟
2- هل صحيح ان اصحاب الرياضات تحصل لهم امور فوق الطبيعيه مثل خلع الروح ؟؟
3- السيد علي القاضي الطباطبائي المعروف وردة في احواله قدرات غريبه مثل معرفة مافي قلب الشخص و رؤية الناس على حقيقتهم و طي الارض،، كيف يمكن لأنسان ان يصل الى هذا المقام العظيم ؟؟؟ وكيف تحدث هذه القدرات ؟؟
4- " احب صالحين ولست منهم " كيف يمكن للناس العاديين ان نصل الى هذه المقامات العظيمه ؟؟ وكيف نسلك هذا الطريق؟
الجواب:

الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: الرياضة الروحية هي ممارسة بعض الاعمال التي تهدف إلى تمنية القوى الروحية والمعنوية للنفس الانسانية، وتختلف المناهج المتبعة في الرياضة الروحية بحسب اختلاف المباني العلمية والعقائدية، فالرياضة الروحية للمتصوفة تحتلف من حيث الأسلوب والطريقة عن الرياضة الروحية للبوذيين والبراهمة، وإن اتحدت الغاية التي يراد بلوغها من خلالهما، وهي إعداد النفس للاتصال بعالم المعنى (ما وراء الطبيعة)... وقد يندرج منهج التدريب البارسيكولوجي المعاصر تحت نفس العنوان، لأنه أيضا يهدف من خلال بعض التمارين الخاصة كالتركيز والتأمل إلى تقوية أو تفعليل القوى الكامنة في النفس واستغلالها في بلوغ بعض الغايات التي لا يمكن بلوغها من خلال المناهج التقليدية لعلم النفس، وهذا ما يفصح عنه اسم الباراسيكولوجي نفسه الذي يعني (ما وراء علم النفس).

ثانياً: بما أن الغاية أو الهدف من الرياضة الروحية هو تنمية أو تقوية الاستعدادت والقوى الكامنة في النفس الانسانية فمن الواضح أن تترتب على حصول الغاية المطلوبة (عبر تفعيل الكمونات والاستعدات النفسية) أمور يمكن أن توصف بالخارقة بالقياس إلى سائر الامور المعتادة أو اليومية، ولكن تلك الخوارق قد تكون ظواهر تبدو للحس وليست هي في حقيقتها خوارق فعلية للطبيعة، ونحن نرتأي أن نطلق عليها (خوارق المألوف)، في إشارة إلى أنها تستند إلى استثمار للجوانب غير المأوفة، وتسخير الطبيعة على نحو خاص بواسطة تلك القدرات المستحصلة بالرياضة الروحية، وليس ذلك بخرق لقوانين الطبيعة ونواميسها، لأن الخرق يحصل بتأثير أمر من خارج الطبيعة كما ستيأتي الإشارة إليه.

ثالثاً: إن السيد علي القاضي وسائر العرفاء قد بلغوا هذا المقام بمارسة نوعين من الرياضة الروحية:
النوع الأول: هو الطريق الأخلاقي الذي قوامه تهذيب النفس من الصفات الذميمة التي يطلق عليها (الرذائل) وفك الارتباط بين النفس وما تعلقت به من الأفعال التي تكرس تلك الصفات، وهو ما يسمى بمنهج (التخلية). وأيضا ايجاد علاقات جديدة بين النفس واضداد الافعال المكرِّسة للرذائل، لأجل اكتساب صفات حسنة يطلق عليها (الفضائل)، والممارسة التي على اساسها تكتسب الفضائل الأخلاقية قد اصطلح عليه بمنهج (التحلية).
النوع الثاني: هو الطريق العرفاني الذي قوامه تفعيل الإمكانات الدفينة للنفس الانسانية انطلاقا من الفضائل الاخلاقية واستغلالها في التحكم والتصرف بالأشياء أو الكونيات، إظهاراً لارتباط العارف بعالم الغيب وكونه محل عناية الله تبارك وتعالى. وهنا ينبغي التأكيد على أمر في غاية الأهمية والخطورة وهو أن التصرّف في الأشياء لا يعني بالضرورة صواب الاعتقاد، نعم هو يدل عليه دلالة يفهمها الناس باعبارها صائبة، ولذلك فإننا لا نجد كبير فرق بين الصوفي والعارف الشيعي في حيازة كل منهما على القدرات الخاصة في التصرّف، مع أن عقيدة الصوفي باطلة من جهة مخالفتها للعقيدة الإمامية الممثلة لعقيدة أهل البيت عليهم السلام (التي يؤمن بها العارف الشيعي). ولذلك فإننا قد نبهنا في العديد من أجوبتنا على المسائل على أهمية التمييز بين الاعتقاد الحق الذي يدور عليه النجاة والفوز في الآخرة وبين العمل الموصوف أو المتمظهر بكونه اعتقاد الحق، فالممارسة الخارقة للمألوف والتصرف في الاشياء بنحو تسخير الطبيعة يتضمنان بذور ادعاء (العقيدة الحقة)، ولكنهما قد يكونان أبعد ما يكون عنها كما هو الحال في العقائد البوذية والبرهمية. وأما خرق الطبيعة بفعل أمر من خارج الطبيعة نفسها كما يحصل مع أهل البيت صلوات الله عليهم وبعض الأنبياء والاولياء العظام فمرده إلى خرق حقيقي للناموس الطبيعي وليس إلى مجرد خرق المألوف.

رابعاً: إن حب الصالحين خطوة في اتجاه اقتفاء اثرهم، لأنهم إنما كانوا صالحون بالعلم والعمل وطاعة الله تبارك وتعالى، ويكفي في المقام وكخطوة صحيحة باتجاه اصلاح النفس أن يبغض المؤمن أعمال الفاسقين والطالحين الذي يقفون على الضفة الأخرى المناهضة للصالحين، والبغض والحب لا يؤتيان ثمارهما إلا من خلال التطبيق والممارسة، والممارسة تبدأ بالمحاولة، والمحاولة يمكن أن تكون في الوهلة الأولى فاشلة، ولكن بالإرادة والاصرار يحصل النجاح والفلاح، ويجد المرء نفسه سائرا في طريق الصلاح والإصلاح.
ودمتم في رعاية الله


علي احمد / لبنان
تعليق على الجواب (5)
هل هناك تلازم بين مقام القرب الالهي والحصول على القدرات كما كان لأصف بن برخيا…والائمة (عليهم السلام) نحكم من خلاله أنه كلما كان الإنسان أقرب للحق منزلة كان دليل هذا القرب الولاية التكوينية على الاشياء…وأنه ما دام لا يملك أي قدرات فيعني أنه مازال بعيد عن ساحة القرب الالهي و المعرفة للحق…أو أن المعرفه والحب شيئ والولايه على الكائنات شيئ آخر…
الجواب:
الأخ علي احمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أوضحنا مسبقا أن القدرات النفسية يمكن تحصيلها من خلال بعض الرياضات الروحية الخاصة، ولا علاقة بين امتلاك تلك القدرات وبين منزلة وقرب الانسان من الله تعالى، قلنا أنها ليست علامة على الولاية التكوينية، فالولاية التكوينية هي خرق الطبيعة بإذن صادر عما وراءها يخص به طائفة من أولياء الله الصالحين ومنهم بعض الأنبياء وسائر أئمة أهل البيت عليهم السلام، يتسنى للولي من خلاله التصرف في الطبيعة لغايات إلهية كإظهار المعجز اللازم لإثبات النبوة أو نصرة للحق في بعض المواقف.أي أن الولي في أغلب الاحيان لا يظهر تلك القدرة، إلا في ظروف قصوى تستدعي أظهارها، فلربما يتحمل الولي اصناف الأذى والاضهاد من قبل الناس أو السلطات ومع ذلك لا يقوم بإظهارها وذلك طلبا لثواب الصبر على البلاء. بينما يمارس بعض اصحاب القدرات الروحية المشار إليهم قدراتهم لغايات نفسية كالتباهي واللهو وما اشبه.
ودمتم في رعاية الله

علي حسين / العراق
تعليق على الجواب (6)
ما هي الاذكار والاعمال التي يمكن عملها للوصول الى تلك المقامات؟ ارجو ان تدلنا على احدها
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل ذكر لله تعالى بنية القربة إليه (لا بنية تحصيل المقامات المذكورة) يمكن أن يصير سبباً للوصول إليها تكرمة منه تعالى لعباده وتعجيلاً لهم ببعض الثواب... وانت ترى موضع المفارقة في هذا الامر، فالسؤال عن كيفية تحصيل تلك المقامات قد يكون الجواب عليه سببا لعدم الوصول إذا اقترن العمل بنية بلوغ تلك المقامات وليس رضا الله تعالى والتقرب إليه بالطاعات والأعمال الصالحة ومنها الاذكار بطبيعة الحال. وأما المناهج السلوكية المذكورة في بعض كتب العرفان فينبغي عدم العمل بها من دون إخلاص وهو شرط الترقي، ومن دونه يتوقف السلوك أو ينقطع بالسالك الطريق، فطلب السالك في مثل هذه الاحوال ليس لوجه الله تعالى بل لأجل بلوغ تلك المقامات أولاً وبالذات.
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » علم الباراسيكولوجي » ما هي العناصر المؤثرة في قانون الجذب وعلم الذبذبات؟


محسن سلام / العراق
السؤال: ما هي العناصر المؤثرة في قانون الجذب وعلم الذبذبات؟
هل ان الانسان يمتلك طاقة خلاقة اسمها العقل الباطن وهي كالمغناطيس ان فكر بالخوف او الفشل جذب الفشل او الامور المخيفة والمحزنة والعكس صحيح بدليل ان الرسول صلى الله عليه واله يقول عليكم بالفال الحسن وفي حديث قدسي انا عند حسن ضن عبدي فان كان خيرا فخير (( ان الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم )) مارايكم بهذا العلم وفي الاونة الاخيرة نزلت كتب الى الاسواق تبين قدرات العقل اباطن والبرمجة اللغوية العصبية وغيرها كثير
الجواب:

الأخ محسن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا ما روجت له بعض التيارت النفسية والباراسيكلوجية المعاصرة، وقد ظهرت في هذا الصدد عدة دراسات وبحوث ولاسيما كتاب صدر مؤخرا للمؤلفة الاسترالية رولا بايرن بعنوان (السر) وقد ترجم إلى أغلب اللغات في العالم، والاساس الذي ينطلق منه أصحاب هذه الدراسات نظرية تدعي (قانون الجذب وعلم الذبذبات) مفادها أن الكون مليء بأنواع من الطاقات بشكل ذبذيات منتشرة في كل مكان، وأن المشاعر الانسانية تتناغم مع الذبذبات الكونية وتجذب إليها ما يشابهها، فمشاعر الحب تنتقل في الفضاء عبر ذبذبات خاصة ويتمكن الانسان المتفائل الذي يحمل مشاعر الحب والأمل أن يجذب إلى نفسه الذبذبات المناظرة، ويحصل بين الشخص المتفائل وبين سائر الناس نوع من التناغم في هذا النوع من الطاقة تجعله مقبولا وذا شخصية محبوبة ومؤثرة فيجد أمامه كل السبل ميسرة ويكون ناحجا في حياته الشخصية أو الاسرية أو الاجتماعية... بينما الانسان المتشائم يقوم بجذب الافكار والمشاعر السيئة كالكراهية والانتقام والعدوانية، وهذا ما يؤثر في النتيجة على سلوكه العام ونظرة الناس اليه فيكون شخصية غير مرغوب فيها ويصادف في طريقه الأزمات والمصاعب وسوء الطالع...

لا تتعارض هذه النظرية في إطارها العام مع الروايات التي تحث على التفاؤل وعدم التطير، ولكن يَشكُل عزو تلك النتائج إلى ما يسمى بالذبذبات والطاقات، بل ثمة أسباب أخرى موضوعية، ليست نفسية أو شعورية، لحالات النجاح والتوفيق أو الفشل والخذلان، وهذا ما يحاول قانون الجذب وعلم الذبذبات تعميته وإغفاله، ومن أقوى تلك الأسباب التأييد والتسديد الإلهي وجعل الاسباب متوافقة في التسبيب بإرادة منه عزوجل قد تكون ابتدائية وقد تكون بواسطة الدعاء والجزاء العاجل على عمل الخير في الدنيا، ويحاول اصحاب هذه النظرية استبعاد هذه الاسباب تماما وإرجاع التاثير إلى علاقة يزعمون أنها موجودة بين الانسان والكون عبر ذبذبات الطاقة المشار إليها.
ودمتم في رعاية الله

This page downloaded from http://www.aqaed.com/faq/