سيد سلمان / البحرين
السؤال: هل يقسم الارتداد إلى سلمي ومحارب؟نشكر لكم هذا الجهد الكبير الذي يبذل منكم للارتقاء بالفكر الاسلامي والعمل على نشر افكار وتعاليم ديننا الحنيف.
لقد أشرتم إلى قضية المرتد والحكم عليها من دون الاشارة إلى نوعية الارتداد, فهناك ارتداد سلمي حيث يقوم المرتد بالعدول عن الاسلام إلى غيره من الأديان من قناعة نفسية ولا يقوم بأي عمل ضد الاسلام والمسلمين, وهناك ارتداد محارب للاسلام والمسلمين بأن يستغل ارتداده لضرب الدين الحنيف وتعاليمه النيرة.
فسؤالي هنا: ما هو الحكم في المسألتين؟
لقد أشرتم إلى قضية المرتد والحكم عليها من دون الاشارة إلى نوعية الارتداد, فهناك ارتداد سلمي حيث يقوم المرتد بالعدول عن الاسلام إلى غيره من الأديان من قناعة نفسية ولا يقوم بأي عمل ضد الاسلام والمسلمين, وهناك ارتداد محارب للاسلام والمسلمين بأن يستغل ارتداده لضرب الدين الحنيف وتعاليمه النيرة.
فسؤالي هنا: ما هو الحكم في المسألتين؟
الجواب:
الاخ السيد سلمان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن المرتدّ على قسمين:
1- مرتد عن فطرة.
2- مرتد عن ملّة.
والحكم الشرعي أن المرتد عن فطرة يقتل, بخلاف المرتد عن ملّة. ولم يقسّم الشرع في المرتد عن فطرة بين الارتداد السلمي وارتداد محارب للاسلام والمسلمين, كما ذكرتم من التقسيم, ولا بين من ارتد عن قناعة نفسية ولا غيره.
وأما الدليل على قتل المرتد عن فطرة الروايات الكثيرة المروية في مصادر المسلمين, والتي تبلغ حدّ التواتر, منها: عن علي بن جعفر, عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام), قال: سألته عن مسلم تنصّر؟ قال: ( يقتل ولا يستتاب ), قلت: فنصراني أسلم ثمّ ارتدّ؟ قال: ( يستتاب, فان رجع والا قتل) (الكافي 7/257 الرقم 10, التهذيب 10/ 138 الرقم 548, الاستبصار 4/254 الرقم 963). وللتفصيل أكثر راجع (الوسائل 28/323 أبواب حدّ المرتدّ).
ودمتم في رعاية الله