سجل الزوّار
السيد محمد كاظم حسين المياحى السلام عليك وعلى اهل واسط انا من الجزائر من محبيي شيعة اهل البيت وخاصتا العراقيين اللهم اجعل ذكرى المولد الشريف سعادتا على الشيعة الكرام وعلى اصحاب هذا المركز المبارك وارحم اللهم المؤسس الحسون واطل في عمر العلامة الحسون وزده فى علمه واجره
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد نبي الرحمة وال بيته الطيبين الطاهرين الذين ابعد الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
نعزي الام الحجة ابن الحسن ومراجعنا الكرام بذكرى استشهاد الامام الحسن العسكري
نسال الله العلي القدير ان يثبتنا على ولاية ال البيت الطاهرين
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم المؤبد على أعدائهم من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين
عظم الله أجوركم بذكرى شهادة الإمام الحادي عشر من أئمة الهدى ذكر استشهاد الامام الحسن العسكري عليه السلام
وبهذا المصاب الجلل نتقدم بآيا ت الحزن والمواساة لبقية الله في أرضه وحجته على عباده صاحب العصر والزمان أرواحنا له فداه وإلى مقام المراجع والعلماء الأعلام والعالم الإسلامي كافة وأعضاء ومشرفي وإداريي موقع مركز الابحاث العقائدية خاصة
*الإمام الحسن بن علي العسكري (عليه السلام )....في سطور:
الإسم: الحسن (عليه السلام)
اللقب: العسكري
الكنية: أبو محمد
أسم الأب: علي بن محمد الهادي (عليه السلام)
اسم الأم: حديثه
الولادة: 8 ربيع الثاني 232ه
الشهادة: 8 ربيع الأول 260ه
مدة الإمامة: 6 سنوات
القاتل: المعتمد العباسي عليه لعائن الله
مكان الدفن: سامراء
إنا لله وإنا اليـــه راجعون
السلام عليك يا سيدي يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا
لعن الله قاتليكم وظالميكم وشانئيكم ومانعيكم حقكم سادتي
برئت الى الله تعالى منهم وممن شايعهم وبايعهم ورضي بفعالهم........
اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك
أحر آيات التعازي أرفعها الى مقام سيدي ومولاي الحجة ابن الحسن صلوات الله عليه وعجل الله تعالى فرجه الشريف والى جميع مراجعنا العظام وكل الموالين والمحبين لمحمد وآله الطاهرين ..
بذكرى استشهاد والد إمام زماننا المولى الحسن العسكري سلام الله عليه ..
- ذَكَرَ الرُّوَاةُ: أَنَّ هَارُوْنَ العَبَّاسِيَّ سَأَلَ الإِمَامَ مُوْسَىْ ابْنِ جَعْفَرٍ الكَاظِمِ (عليه السلام) عَنْ فَدَكٍ لِيُرْجِعَهَا إِلَيْهِ ،فَأَبَىْ الإِمَامُ (عليه السلام) أَنْ يَأْخُذَهَا إلاَّ بحُدُوْدِهَا.
- فَقَالَ هَارُوْنُ العَبَّاسِيُّ: مَا حُدُوْدُهَا؟.... - فَقَالَ لَهُ الإِمَامُ (عليه السلام): إِنْ حَدَدْتُهَا لَمْ تَرُدَّهَا.
- فَأَصَرَّ هَارُوْنُ العَبَّاسِيُّ عَلَىْ الإِمَامِ الكَاظِمِ (عليه السلام) أَنْ يُبَيِّنَهَا لَهُ قَائِلاً: بحَقِّ جَدِّكَ إلاَّ فَعَلْتَ.
- وَلَمْ يَجِدِ الإِمَامُ بُدَّاً مِنْ إِجَابَتِهِ فَقَالَ لَهُ:
* {{أَمَّّا الحَدُّ الأَوَّلُ فَعَدَنُ}}؛ فَلَمَّا سَمِعَ هَارُوْنُ العَبَّاسِيُّ ذَلِكَ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ.
* {{وَالحَدُّ الثَّانِيْ سَمَرْقَنْدُ}}.
* {{وَالحَدُّ الثَّالِثُ أَفْرِيْقْيَا}}.
* {{وَالحَدُّ الرَّابعُ سَيْفُ البَحْرِ مِمَّا يَلِيْ الجُزُرِ وَأَرْمِيْنِيَّةُ}}.
- فَثَارَ هَارُوْنُ العَبَّاسِيُّ وَقَالَ: لَمْ يَبْقَ لَنَا شَيْءٌ.
- فَقَالَ الإِمَامُ الكَاظِمُ (عليه السلام): قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ لا تَرُدَّهَا.