×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

رحلتي الى العترة الطاهرة

الاسم : صلاح
الدولة و المدينة : المغرب
المساهمة :

رحلتي الى العترة الطاهرة

بسم الله الرحمن الرحيم
(..وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا ان هدانا الله، لقد جاءت رسل ربنا بالحق ..)

الحمد لله على أن جعل هذا المذهب مذهب أهل البيت عليهم السلام آخذا في الانتشار بعد أن عانى أتباعه مختلف أنواع التهميش والتحقير والافتراءات التي جعلت منهم كفارا اكثر شرا من اليهود..؟!
في الحقيقة اهتديت الى مذهب أهل البيت عليهم السلام بتوفيق الله، ثم عن طريق أحد الأصدقاء، ثم كبرت الدائرة لنصبح مجموعة من الأخوة الذين تعرفوا على أهل البيت عليهم السلام..

لقد كنت لاأعرف شيئا عن الشيعة رغم أني كنت أظن نفسي أعرف كل شئ، ما كنت أعرفه سوى أباطيل لا أساس لها من الصحة ينعتهم بها المتعصبون خاصة السلفية، مثل أنهم يعتقدون بتحريف القران، أو أن الرسالة أخطأت ونزلت على رسول الله عوض علي -كبرت كلمة تخرج من أفواههم-

أصدقكم ياإخوتي القول, لقد كانت لحظات عصيبة عندما اكتشفت القيمة الحقيقية لبعص الصحابة الذين رفعهم التاريخ والروايات الى مصاف الصديقين في حين أنهم كانوا أكبر المخالفين لامر الله ورسوله وأمير المومنين علي بن أبي طالب، وعرفت كذلك أن كثيرا من العقائد والمفاهيم التي كنا نعتقد بها ليست الا من وضع الأمويين اللذين حاربوا أمير المومنين علي بن أبي طالب عليه السلام وامروا بلعنه 40 سنة على المنابر وغطوا فضائلهم وقاموا بنشر فضائل لصحابة اخرين لايستحقون ما نسب لهم من مناقب بل كانوا أعداء لله والرسول..
اكتشفت كذلك أن كثيرا من الأحاديث التي تروى لنا ماهي الا من وضع السياسة ومنها ماهو من الاسرائيليات التي لا يجوز أن تنسب الى دين الاسلام..
اكتشفت كذلك حقيقة أبي هريرة و معاوية...
وعرفت كيف تنكر الاسلام الرسمي لأهل البيت عليهم السلام، وصد الناس عنهم وعن علومهم وعن رواياتهم، ونصب بدلهم فقهاء ماجورين، ومحدثين مكثرين روجوا لعقائد الجبر والتجسيم، واوجبوا طاعة الحكام كائنامن كان ولو فعلوا العظائم والموبقات، بل صدوا الناس عن البحث عن اسباب الفتنة التي وقعت بين الاصحاب، بقول قائلهم: تلك فتنة طهر الله منها دماءنا فلنطهر منها السنتنا!

ولعل ماخلف لدي اثرا عظيما، هو ماوقع لسيدي ومولاي الحسين عليه السلام، ولذريته مما تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هذا .
فهذه الواقعة هي التي فرقت في قناعتي بين الاسلام الأصيل الاسلام النبوي، والاسلام الاخر المسيس، المصاغ على قياس الحكام ورغائبهم..
لا أريد أن أطيل غير أن ماذكرته لا يمثل الا جزءا يسيرا مما توصلت اليه..

اتمنى ممن قاده قلبه وعقله بتوفيق من الله الى سفينة النجاة وباب حطة أن يتمسك بهدا المذهب المبارك، ولا يتاثر بأقوال السلفية الذين كنت واحدا منهم في يوم من الأيام..
واتمنى التواصل مع الاخوة المستبصرين خاصة من المغرب، ولكم جزيل الشكر..
والسلام عليكم ورحمة الله