×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

نبذة عن الإنتقال من التسنن إلى التشيع

الاسم : محمد طه الذاري اليمني
الدولة و المدينة : اليمن - صنعاء
تاريخ ومكان الاستبصار : قم المقدسة
المساهمة :

نبذة عن الإنتقال من التسنن إلى التشيع

كثيرا مايوجه الي السؤال من بعض اخواني ممن هم خارج دائرة التشيع عن سبب انتقالي من التسنن إلى التشيع وقد طلب الكثير من إخواني المعنيين بالتحول المذهبي من أهل العلم والفكر أن أدون تجربتي في هذا المضمار . وقد مرت علي مدة وأنا بين الأقدام والإحجام وفي هذه الكلمات اريد أن اذكر نبذة صغيرة عن قصة استبصاري .

البيئة التي نشئت فيها
لقد عشت في اسرة يسيطر فيها المد الوهابي , وسكنت في العاصمة اليمنية (صنعاء) وكنت اجد في منزلنا صراعا مذهبيا نشأ بين اخو جدي (الشيخ عبد الرحمن العماد) وبين اخو والدتي (الشيخ عصام العماد) فكانت المجالس في اسرة والدتي – وهم آل العماد- معدودة ومعقودة حول سبب انتقال خالي ( الشيخ عصام العماد) من المذهب السني إلى المذهب الشيعي , وكان الوسط في الاسرة ينقسم إلى قسمين رئيسيين هم قسم اكثرية (آل العماد ) وهم كانوا مع (الشيخ عبد الرحمن العماد) , وقسم الاقلية وهم الذين تأثروا بعصام العماد .
وقد كان عصام متنقلا بين صنعاء وقم حيث كان يدرس المذهب الشيعي في مدينة قم , وحينما كان يرجع إلى اليمن كانت تدور بينه وبين والدتي – وهي درست في المعاهد الوهابية في اليمن – حوارا فقد كان يدعوها إلى المذهب الشيعي وكانت تدعوه إلى الرجوع من جديد إلى المذهب السني , وكنت استمع مايدور بينهما من حوار استمر فترة طويلة وكانت الادلة التي يطرحها خالي قوية جدا ,فكان هذا الحوار هو السبب الاول الذي مهد لي الطريق للانتقال من التسنن إلى التشيع , واتذكر أنه في يوم من الايام طلب اخو جدي (عبدالرحمن العماد) – وهو زعيم الحركة الوهابية في اليمن – من والدتي أن استقر عنده وفي منزله .
وحينما علم خالي (عصام) بذلك اصر أن اسافر معه إلى مدينة قم كما اصر كذلك أن يسافر معنا زميلي في السن والدرس وخالي – الذي كان من المتأثرين بعصام- (حسن العماد) , فسافرت مع زميلي حسن واستقبلنا عصام في ايران ثم ادخلنا للدراسة في ( مدرسة الإمام الخميني ) في مدينة قم ,ومن خلال هذه السفرة الطويلة استطاع أن ينقلني وينقل معي زميلي وخالي (حسن العماد) من الوهابية والتسنن إلى المذهب الشيعي الجعفري

السفر إلى ايران
وفي ايران كنت مع زميلي وخالي (حسن العماد) ومع غيره من اليمنيين المقيمين في قم نستمع إلى دروس (عصام العماد) في العقيدة والفقه , ومرت فترة زمنية طويلة إلى أن شاء الله – تعالى- واعلنت مع (حسن العماد) وغيره من اليمنيين الانتقال من التسنن والوهابية بالذات إلى التشيع .
لقد استمعنا في قم ولاول مرة في حياتنا إلى المجالس الحسينية وسمعنا قصة الإمام الحسين في كربلاء يوم الطف فأدركنا مظلومية أهل البيت وكيف تم إخفاء هذه المظلومية في الوسط السني .. فكان الإمام الحسين هو الصوت الذي عرفنا منه حقانية ومعنى التشيع , لأن الإمام الحسين بن علي عليه السلام هو صوت الحق والعدالة والحرية والمظلومية , فكان ذلك الصوت الذي سمعناه هو الذي هدم مضاجع بعض عقائد أهل السنة والوهابية وقام بأسكاتها بكل ماتملك من قوة مادية ..اذن لقد تشيعنا من صوت الإمام الحسين .. وإن شاء الله سوف اكتب في المستقبل القريب القصة الكاملة والمفصلة التي تبين الأسباب العلمية والمنطقية لإنتقالي من التسنن إلى التشيع وما ذكرته هنا ماهو الا نبذة من تلك القصة المطولة .