×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

رسالة لكل موالي

الاسم الكامل : أبو زينب
الدولة :سوريا
المساهمة :

رسالة إلى كل مؤمن موالي للأئمة الأطهار

الحمد الله رب العالمين والصلاة على سيدنا محمد وآله الطاهرين المنتجبين
واللعنة على أعدائهم وأعداء مواليهم إلى يوم الدين

كل منا( كباحثين عن الحقيقة وموالين للعترة الطاهرة ) أدرك بعد بحث وتمحيص أن سنة معاوية في التضليل والتعتيم وظلم العباد والقتل على الشبهة .
هي التي أصبحت سارية في منهج الأمة وبين كواليس السياسة المفرغة من أي مضمون حقيقي منذ أربعة عشر قرنا ونيف فقد قلبت الموازين وأصبح المنهج الحق دفين الصدور مغيب عن واقعنا الإسلامي وكان من سنة الطاغية معاوية أن كرس التعتيم على جوهر الإسلام وأصله حيث قال ( برئت الذمة من كل من تحدث عن فضل أبي تراب ) .
[ومن كان اسمه مدون لدينا من شيعة علي (ع) فليمح اسمه من الدواوين وليمنع العطاء ] وأخذ ببث الجواسيس والعسس بين صفوف المؤمنين الموالين لمعرفة كل من تخفى أو كان ممن يوالون أمير المؤمنين علي (ع) ليصار إلى ملاحقتهم وسجنهم وتعذيبهم وقتلهم أو على أقل احتمال نبذهم من المدينة أو البلدة وهذا هو حال واقعنا اليوم فما تكاد إحدى الحكومات الطاغية تسمع أن ( زيد ) من الناس قد تبنى ونهج فكر الحق ووالى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) حتى يبادروا إلى تضييق الخناق عليه وملاحقته تحت عدة ذرائع وتهم ملفقة وحتى أنه وصل الأمر لخلق مصاديق تتغلغل بين صفوف المؤمنين تستغل الناحية الوجدانية فيهم لتستطلع تحركات المؤمنين وتوجهاتهم وحتى أدق التفاصيل لديهم لتحملها هذه الشرذمة وتضعها لدى جلاوزة الطغاة لاصطياد المؤمنين كيفما ساروا أو توجهوا إن الواقع المفروض علينا الآن إخواني المؤمنين هو إلتزام الحذر وأن نخطو خطواتنا كافة بدراسة وعناية فائقة فالمتربصين بنا كثر وتكاد لا تعرفهم فظاهرهم قشيب وباطنهم مقيت .

قال الإمام علي بن أبي طالب (ع) الحذر.... الحذر فو الله لقد ستر وفي هذا القول تنبيه وتأكيد من الإمام (ع) على أخذ الحيطة لأنفسنا مادمنا في عصور الظلم والقهر لايأمن المؤمن على نفسه في حركته

إن نصر الله لقريب وسيتم نوره ولو كره الكافرون وليسود دين الله الحق في ربوع المعمورة وستزهر الأرض بعد خريف طويل فهاهي طلائع الخير ظهرت وامتد نور الممهدين في كل بقاع الأرض واستبصر خيرة شبابها وسكانها فهما ضيقوا علينا ومهما أوقعوا بنا التعذيب , فعن نهج علي بن أبي طالب لن نحيد فكما قالت السيدة الحوراء العقيلة زينب :(ع) فاسعى سعيك وكد كيدك .....

نسأل الله جل وعلا أن يحفظ المؤمنين الموالين في كل بقعة من بقاع المعمورة
وأن يبقي لنا ظل مراجعنا العظام لاسيما سماحة السيد آية الله علي السيستاني
أخوكم أبو زينب