×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

مهندس عراقي يفاجئ أهله بأعلان إستبصاره رغم جميع التحديات

الاسم الكامل : خالد صبار سرحان الغريري
الدولة : العراق
تاريخ ومكان الولادة :بغداد 1966
الرتبة العلمية :بكالوريوس زراعة
الدين والمذهب السابق :مسلم سني
تاريخ ومكان الاستبصار :1987 بغداد
الإقتراحات :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أرجوا أضافة أسمي على موقعكم ,اتاحة الفرصة لي بالمشاركة مستقبلاً
المساهمة :

مهندس عراقي يفاجئ أهله بأعلان إستبصاره رغم جميع التحديات

1ـ نشأ ت في بيئة يطلق عليها أهل السنة وتعتقد بما يعتقد به أهل السنة والجماعة في الصحابة والتابعين وكذلك فيما يخص أهل البيت عليهم السلام ومع ذلك لكنني كنت شديد التعلق بشخصية الإمام علي عليه السلام منذ الطفولة.

2- أكملت الدراسة الإعدادية ودخلت الجامعة سنة85- 86 ..وعند دخولي الجامعة كان قد فتح العلم عليّ بابا جديدا من العلم والمعرفة وذلك لأن الأجواء الجامعية مختلفة نماما عن الأجواء العامة السائدة.

3- رغم الحذر الشديد من أجهزة الأمن ولكن لم تتم مراقبتي كثيراً لكوني من أبناء العامة لذلك سمح لي بالانفتاح والمحاورة .

4- كان الحوار في الجامعة مع أبناء الشيعة وكذلك مع أبناء السنة ولم يكن يخلو الحوار من العبارات الجارحة والطعن المتقابل، ولكن ذلك لم يمنعني من التوقف

5- اهتديت الى الحقيقة وبقناعةٍ تامة بع مطالعتي المصادر الموثوقة عند أهل السنة وبالخصوص في الاحداث التي حصلت قبل وفاة الرسول(ص)وبيعة الغدير وماحصل من احداث بعد وفاة الرسول وبالخصوص مع اهل البيت (ع) من ظلم وتشريد وقتل على ايدي هذه الامة .

6- حصل ذلك في سنة 1987 ولم يكن بالامكان الاعلان عن ذلك في الاهل والعشيرةلأنه يعتبر امر غير مقبول على الاطلاق ويسبب لي مشاكل كبيرة.

7- بعد حصول هذه القضية كانت فكرة الهجرة من العراق تلازمني . وجاءت الفرصة بعد احداث الانتفاضة الشعبانية عام 1991 . فهاجرت الى الجمهورية الاسلامية الايرانية وقضيت فترة قصيرة في أحد مخيمات اللاجئين وتوجهت بعدها الى مدينة قم المقدسة لطلب العلوم الاسلامية

8- تمكنت من الدخول في دورة للعلوم الاسلامية . كانت بأشراف أحد الاساتذة المعروفين في الحوزة العلمية وهو السيد عبد الغني الموسوي وأستمرت لمدة ثلاث سنوات

9- كنت متلهفاً جداً بموضوع الآلهيات والعقائد حيث أن علوم اهل البيت(ع) تجعل الانسان يقف مذهولاً امام هذا البحر الواسع والموج المتلاطم من العلم والمعرفة التي غذوا بها أتباعهم من الشيعة وكلما تتوسع اكثر تجد نفسك تغرق اكثر وبالخصوص في باب مدينة العلم الامام علي (ع) واحاديثه وخطبه التي يعجز عن النطق بها أي مخلوق آخر سواء.

10- كنت متلهفا لقراءة التاريخ ولكني كنت اعيش مرارة كبيرة عندما لاحظت كيف هي مسيرة الأمة الاسلامية وما عليه من احداث مؤلمة مع أهل البيت (ع) وكيف ان الامة هجرتهم وخالفت وصية نبيها (ص) فيهم وكيف انحرفت الامور ليكون الطليق هو خليفة المسلمين؟؟ وكيف يكون الفاسق وشارب الخمر الذي يلعب مع الكلاب هو الخليفة؟؟ وكيف يسبّ الصحابي الجليل علي أبن أبي طالب (ع) الذي قام الاسلام بسيفه على المنابر وماحصل مع الحسين (ع) من كارثة عميقة جدا في الامة الاسلامية جعلتني أصل الى يقين كامل بأن هناك مدرستين في هذه الامة المدرسة الاولى تمثل النبوة والاخلاق الفاضلة بل كل النبوات والرسالات من آدم (ع) وحتى الخاتم (ص) والمدرسة الأخرى تمثل الظلم والرذيلة والانحراف بكل معانيه وكان ذلك أختياراً صعباً للأمة ولكنها فشلت مع الاسف الشديد في هذا الاختبار وكان السواد الاعظم منها مع مدرسة الظلم والرذيلة والانحراف عن المدرسة الأصيلة نتيجة حب الدنيا والذي هو رأس كل خطيئة كمايقول النبي (ص) واذا كان لابد من وقفة فمن الواضحان العاقل المنصف سيقف مع أي المدرستين.

11- بعد سقوط النظام البائد والعودة الى الوطن كانت المفاجأة في التحول الطائفي الكبير في العراق ويبدوان ذلك مهيأ له مسبقاً حيث التعصب الديني والمقيت الذي يصل الى حد تكفير أتباع أهل البيت(ع) بتجويز قتلهم بالجملة ولاحظت ان الذي يقود هذه الحملة في أوساط الشباب من اهل السنة هم من الجهلاء وأصحاب العقول الضعيفة بالاضافة الى ان الكثير منهم كان يعمل مع اجهزة مخابرات النظام عندما كنت في العراق. ويتضح من ذلك الابعاد السياسية التي توجه هذه العملية.

12- لم أستطع مواجهة هذا المد الهائل من الإنحراف الذي لاعقل له ولا منطق ووجهت لي تهمة الارتداد وبذلك يحل لهم قتلي وقررت الهجرة الى مكانٍ ما يحفظ لي مواصلة الطريق الذي أخترته.