×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الأغريق واليهود والوهابية ( شراكة التجسيم) -٢-

الاسم الكامل : أبو زينب
الدولة : سوريا
المساهمة :

الأغريق واليهود والوهابية ( شراكة التجسيم) -2-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد
نكمل ما بدأنا
في كتاب السنة لعبد الله بن أحمد بسنده إلى وهب بن منبه قال وقد ذكر عظمة الله تعالى :
[ إن السموات والبحار لفي الهيكل وإن الهيكل لفي الكرسي ، وأن قدميه عز وجل لعلى الكرسي وقد عاد الكرسي كالنعل في قدميه ] ج 2 ص 477

هذه كتبكم
لو قلنا أن هذه من الصحاح ستتعللون أنها كذب وافتراء وغير ثابتة ولكن هي موجودة وأنتم أثبتموها في كتبكم

يذكر ابن قيم الجوزية في كتابه اجتماع الجيوش الإسلامية ص 109 يقول

[ وذكر عبد الرزاق عن معمر عن ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي (ص ) قال إن الله عزوجل ينزل إلى السماء الدنيا وله في كل سماء كرسي ، فإذا نزل إلى سماء

الدنيا جلس على كرسيه ثم يقول من ذا يستغفر ...... فإذا كان الصبح ارتفع فجلس على كرسيه ] تعالى الله عما يصفون

تجسيم ولا أروع
ويذكر ابن القيم ايضا مستدلا بالرواية برواية أخرى من مسند أحمد بن حنبل من حديث ابن عباس ( رض ) قصة الشفاعة والحديث مذكور بطوله مرفوعا وفيه :
[ فآتي ربي عز وجل فأجده على كرسيه أو سرير ه جالسا ] .
فلفظة جالسا هذه هي زيادة من كيس أب القيم ولا وجود لها في مسند أحمد بن حنبل
ويأتي الوهابية الجاهلون في هذا الوقت فيتراكضون على طباعة وتجديد مثل هذه الكتب وينشرونها ويأتي ناقصي العقول السذج كأمثال هذا وذاك ويأخذون بهذه الأحاديث

على أنها مسلمة فهل هذا ربكم يا سلفية ؟؟؟

لقد جاء بعد ابن تيمية - زعيم جديد لهم وهو محمد بن عبد الوهاب في القرن الثاني عشر واتبع تحريفات ابن تيمية وزاد من عنده من ضلاله وفجوره وفسقه وقد تبرأ منه

أخوه العالم الجليل سليمان بن عبد الوهاب فكان ينكر عليه أشد الإنكار

كان محمد بن عبد الوهاب [ ينهى عن الصلاة على النبي (ص) ويتأذى من سماعها وينهى عن الإتيان بها ليلة الجمعة ، وعن الجهر بها على المنابر ويؤذي من يفعل بها
ويعاقبه أشد العقاب وبعض الأحيان كان يقتله ] وكان يقول : إن الربابة في بيت الخاطئة ( الزانية ) أقل إثما ممن ينادي بالصلاة على النبي (ص) على المنائر والمنابر ،

ويلبس على أصحابه بأن ذلك كله محافظة على التوحيد ، ومن ثم أحرق كتاب دلائل الخيرات وغيرها من كتب الصلاة على النبي (ص).

وكان يمنع أتباعه من مطالعة كتب الفقه والتفسير والحديث وأحرق كتب كثيرة منها ، وسمح وأذن لمن يتبعه أن يفسر القرآن بحسب فهمه

الحمد لله على نعمة الهداية والولاية
سبحان ربك رب العزة عما يصفون