×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

مراحل الدعوة عند السلفية الوهابية

الاسم الكامل : أبو زينب
الدولة :سوريا
المساهمة :

مراحل الدعوة عند السلفية الوهابية

إن المدقق بين فصول تاريخ الوهابية وسير دعوتها يلاحظ أن عناصردعوتها وأتباعها لا يقبلون الحوار والنقاش والرأي الآخر ولا يعترفون بأن هناك مدارس إسلامية تفوقها بالفكر ذات عراقة وجذور بغض النظر عن مذهبية هذه المدارس سنية كانت أم شيعية ، بل نجد أن الوهابية تعتبر أن كل من خالفها يندرج حسب مفهومهم ضمن الفرق الأثنين والسبعين من الثلاث والسبعين الذي بشر بها رسول الله بأن واحدة ناجية والباقي للنار فهم يعتبرون أنفسهم الفرقة الوحيدة الناجية ، ولعمري كيف ينجو من يسفك الدماء ويكفر المسلمين قاطبة
وبهذا المنهج هم يتخذون طريق دعوتهم على منحيين هامين :

1 – الإرهاب الفكري
تقوم عقيدة الوهابية على أساس رمي الناس بالشرك والكفر والابتداع في الدين وبأن مخالفيهم من أعداء السنة والتوحيد وأنهم جهمية ولأن غالبية الناس لم تقرأ الإسلام بشكل صحيح ولم يفهموا الصحيح من الإسلام ظهرت هذه الفرقة الضالة لترميهم بالإشاعات المغرضة والكاذبة وتتظاهر لهم بأنهم هم من يمثلون الدين الصحيح فيمتثل لهم ضعاف العقيدة ويهجر الناس أهاليهم بدعوى بدعة أظهروها وهي هجر المبتدع ويقوم علماؤهم بتحريف التراث وصياغتها لصالح دعوتهم وإخفاء ما يمكن أن يوجد في كتب وأمهات التاريخ والحديث ما يكذب أحدوثتهم فيبدأون بكتب الأحاديث المصححة عندهم وحذف روايات عن رسول الله (ص) تكشف ظهورهم وابتداعهم ويقوموا بطباعة الكتب المضللة والتسجيلات المغلفة باحاديث الوعد والوعيد وعذاب القبر لمن خالف ولي الأمر وتوزيعها ونشرها على المسلمين وأحداث السن ليتشربوا من هذه الدعوة المارقة ظنا منهم أن هذا هو الإسلام فشتان ما بينهم وبين الإسلام ، فالإسلام لا يقوم على تضليل الناس وتحريف الحقائق وتدليس الأحاديث .


2 – الإرهاب العملي
هذا القسم يأتي بعد القسم الأول فهم قاموا بالتحضير سابقا وتهيئة الكوادر والنفوس لمتابعتهم فيقوموا بتوجيه مساعديهم للإعتداء على من يخالفهم بالشتم والقذف والإنتقاص منهم والشجار وتحضرني قصة تفيد المقام في ذات يوم كنت قد تعرفت على احد الاخوة السنة ووجدت لديه الميل للبحث عن الحقيقة المغيبة والتماس الإسلام الصحيح بعيد عن التعصب والإستبداد فقمت بالإتفاق معه على عقد جلسات حوارية بيننا تكللت نهايتها بأن اعلن ولايته للأئمة الأطهار عليهم السلام وللمصادفة أن الأخ يعمل إمام صلاة في أحد مساجد السلفية طبعا تم نصحه بالعمل كما أمرنا الأئمة (ع) باستخدام التقية خوفا على نفسه لأن القوم لن يتركوه بحاله بعد فترة بدأ يعقد جلسات تفسير قرآن كريم للشباب الصغار وهو طبعا لديه خلفية علمية سنية طلب مني تأمين تفسير القرآن الكريم لأحد علماء الشيعة فأحضرت له التفسير المطلوب وبدأ كل فترة يذكر أئمة أهل البيت (ع) بين ثنايا حديثه فأحس به الوهابية وبدؤوا بمراقبته أين يذهب ومتى إلى أن ترصدوا له في فجر أحد الأيام وبعد الإنتهاء من صلاة الفجر وكما هو المعتاد يبقى آخر الناس لإغلاق المسجد فانتظروه خارجا ولازال ضوء النهار لم يبزغ وانهالوا عليه بالضرب وفر منهم ولكنهم بدؤوا يلاحقونه بقذف الحجارة عليه حتى أدمي رأسه ، فهذا هو الدين الصحيح فتأمل

- وترى الوهابية أحيانا يلجأون إلى قطع التيار الكهربائي عن أحد المساجد أو المراكز التي يتم عقد محاضرات أو ندوات تخالف الوهابية ، وتحضرني أيضا لفتة صغيرة أنه في أحد مراسم عزاء بمنطقتنا لأحد إخواننا السنة كلفت بإلقاء كلمة صغيرة عبارة عن التعريف بالإسلام ومنهجه والوسطية الفكرية التي يتحلى بها بين تقلبات العصبية الفكرية الغربية والدخيلة علينا فبدأت بحمد الله سبحانه والصلاة على خير الأنام سيد البشرية وعلى آله وأصحابه المنتجبين وشرعت بالكلمة وتوضيح أن الإسلام دين المحبة والإخاء دين التكافل والتكامل إلى أن انتهيت وكما هو معتاد فيمثل هذه المواقف الدعاء للميت وطلب الشفاعة له من رسول الله (ص) فما أحسست إلا والأنوار تقطع وتحدث جلبة وبلبلة لا مثيل لها بالعزاء ووصل إلي رجل يحمل شمعة صغير وعليه لحية طويلة كنت أراه جالسا أمامي ينظر إلي بشذر ورفع الشمعة أمام وجهي حتى تخفي وجهه بوهج الشمعة وقال صليت على محمد وآله ورضينا وتحدثت ورمزت بأننا فرقة مبتدعة فتغاضينا أم أن هذا الميت قريب لنا وتطلب له الشفاعة فلا وألف لا نحن لا نؤمن بالشفاعة ثم صاح قائلا إنك لا تعلم هذه حرام يا بني فقلت له هذه حرام وقطعكم لمراسم العزاء أليس حراما وإخافة الناس والأولاد فقال الضرورة لها أحكام ،

فانظروا يا مؤمنين ضروراتهم السخيفة وكيف يوظفون آيات وأحاديث لأهوائهم

طبعا لا يخفى عليكم ما يجري الآن في بلاد المسلمين من باكستان والجزائرواليمن والعراق وأفغانستان سابقا أثناء إمارتهم المتهالكة ، مما قاموا به من قتل المسلمين واستباحة أموالهم وأعراضهم واليكم بعض الأمثلة :

أ?- قيام السلفية في باكستان من ملاحقة أصحاب الطرق الصوفية والمذهب الشيعي بدعوى تكفيرهم لأنهم ليسوا على العقيدة السلفية
ب?- قيام الحركات السلفية الجهادية بقتل المسلمين في الجزائر وذبحهم في قراهم ومساكنهم والتعرض للأطفال والنساء وأظن الكل سمع في نهايات التسعينيات ما جرى في الجزائر
ت?- مقبل بن هادي الوادعي في اليمن : وهو من أشد دعاة الوهابية في التسعينيات وكان من الممولين لأنشطة التكفير في صعدة باليمن وتكفير الزيدية والشيعة والصوفية ولكنه الآن ذهب ليلاقي حساب الله الذي لا تضيع عنده الأعمال
ث?- القيام بترهيب الناس السذج بحديث للحنابلة ( من شك في هذا فقد كفر )
ج?- الذبح على الهوية في العراق منذ سقوط الطاغية ( لعنه الله ) وكل يوم نسمع مجازر ترتكب بإسم الدين يقتلون من كلا الطائفتين السنيةو والشيعية حتى تقوم الفتنة ويتقاتل المسلمين بينهم

فهل هذه دعوة الإسلام الصحيحة أفتوني يا مسلمين ؟؟
الحمد الله أولا وآخرا على نعمة الهداية والولاية
وصلى الله على سيدنا محمد وآل بيته المنتجبين الأطهار وعلى من والاهم من الأخيار وما بدلوا تبديلا