×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

حادثة كربلاء كانت البداية

الاسم الكامل :مصطفى محمد كمال الدرزي
الدولة و المدينة: لبنان
تاريخ ومكان الولادة : صيدا 1980
الدين والمذهب السابق : سني - حنفي
تاريخ ومكان الاستبصار : 1999- صيدا
المستوى العلمي : جامعي
أسباب وقصة الاستبصار :

بسم الله الرحمن الرحيم

حادثة كربلاء كانت البداية

أما بعد،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة العاملون في مركز الأبحاث العقائدية اليكم قصة جديدة ونور جديد دخل إلى قلب أنسان مستبصر جديد، وجعل الله نور محمد وآل محمد يدخل إلى قلوب جميع الناس.
إن هذا الشاب كانت أسباب استبصاره غريبة بعض الشيء، فقد كانت أخته زميلة لي في الجامعة اللبنانية كلية الحقوق وكانت هذه الفتاة متعلقة بحزب الله كثيراً لما يقوم به من أعمال بطولية في مقاومة الاحتلال في الجنوب وقد أستغليت حبها، وقلت لها أتعلمين ما هو الحافز لجهاد هؤلاء في سبيل الله؟
فقالت لي ما هو؟
قلت قصة سيدشهداء الأمام الحسين عليه السلام وقد أهديتها كتاب عن واقعة الطف.
أعجبت كثيرا بهذه القصة وبدأت تسألني عن عقائد الشيعة وقالت لي أن أخوها معجب بهذه القصة وقد طلبت مني زيارتهم في منزلهم وبالفعل قمت بزيارتهم وتعرفت على أهلها، وكانوا أناس في منتهى اللطف.
وقد جلست جلسة مغلقة أنا وأخوها وأخوتها البنات الآخريات وبدا التكلم عن مذهب أهل البيت وعقائدهم ، ودخلنا في عدة مواضيع وكنت أنا مجهز نفسي لمثل هذه الجلسة وقد أعطيتهم عدة كتب من حياة مستبصرون وكتب مناظرات بين علماء شيعة وسنة ، مثلا مؤتمر علماء بغداد وليالي بيشاور وغيرهم من الكتب...
وقد أمتدت الجلسات إلى حوالي اثنا عشر يوما.
وبعدها أعلن كل الأولاد في البيت التشيع وهم على الشكل التالي : مصطفى ، براءة ، سماح وبقي اسم ولكن لا أتذكره وهو أسم أخته الصغيرة.
تطوع في الجامعة العربية في بيروت في التعبئة التربوية في بيروت وهو الآن من العاملين الناشطين في مجال عمله.
وقد سألته يوما عن أصل تسمية عائلتهم بالدرزي ، فقال لي ان أصل عائلتهم كان من الدروز وقد سكنوا في مدينة صيدا التي كان أهلها كلهم من السنة وقد أضطر جدهالذي سكن في صيدا منذ أكثر من مئة وخمسين عاما وبسبب أضطهاد الدولة العثمانية لأن يعتنق المذهب السني الحنفي.
هذه قصة هذا الشاب ولكم الأجر والثواب.