×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

مقابلة مع المستبصر المصري الدكتور ستار

الاسم الكامل : د. ستار
الدولة :مصر
تاريخ ومكان الولادة :مصر
الرتبة العلمية :ماجستير في النحو العربي- باحث أكاديمي في اللغة العربية وآدابها
الدين والمذهب السابق :مسلم - سني
تاريخ ومكان الاستبصار :القاهرة 1999
المؤلّفات :تحت التأليف, عطر الولاية، من الامام علي الى الامام الخميني
الإقتراحات :ادعو الله ان يوفقكم لكل خير اولا
وأتمنى عليكم لو ترفعوا لنا اقراصكم التي اصدرتموها لنحمل الكتب دفعة واحدة بنفس شكل الموقع ،لان الكتب تصلنا بصعوبة هنا في مصر .ودمتم سالمين ،تقبلوا فائق شكري
أسباب وقصة الاستبصار :

مقابلة مع المستبصر المصري الدكتور ستار

التقيت به في أرض الكنانة، أرض عرفت الولاء لأهل البيت عليهم السلام، ولم يزل أهلها كذلك، وإن تاهت ببعضهم البوصلة، شعب مصر المتدين بطبعه، المحب لأهل البيت في وجدانه،كنا نحضر مناسبة استشهاد الصديقة الطاهرة هناك، وبدأ في محاضرته الفكرية والتحليلية، بكلام الواثق والمطلع، وبأسلوب رزين ولغة فصيحة تدل على أنه أكاديمي من الطراز الأول، أعجبنا به، ودعوناه وتشرفنا بحضوره معنا، وانكشفت لنا بعض جوانب من شخصيته الرائعة، إنه المستبصر المصري الدكتور ستار كما هو معروف في البالتوك. نبدأ حوارنا معه إن شاء الله تعالى

● الأخ الدكتور . هل تحدثنا عن طفولتك وأهم اهتماماتك في تلك المرحلة؟

- بسمه تعالى..ولدت في أسرة بسيطة من أسر ريف مصر ورغم التحصيل العلمي الضئيل جدا لوالدي فقد دفعاني دفعا نحو العلم منذ نعومة أظفاري وجعلني والدي رغم محدودية دخله وقفا للعلم والمذاكرة فالتحقت بالمدرسة الابتدائية بنظام التعليم العام في سن الخامسة والنصف وهي سن مبكرة جدا عندنا في مصر وكان ذلك بسبب حداثة المدرسة فتلقت طلابا اقل من السن القانونية حتى يكتمل نصابها،وسرعان ما حصلت على الشهادة الابتدائية وكنت حينئذ الأول على منطقتي التعليمية بنسبة تؤول إلى 99%وبفضل الله كنت محل تقدير أساتذتي في هذه المرحلة.

- في هذه الأثناء دار بخلدي أن أدرس العلوم الدينية في الأزهر الشريف ولما كان الأزهر يشترط حفظ القرآن فقد حفظت بنفسي أجزاء وحفظت في الكتاب أجزاء أخرى ربت على ثلثي القرآن.لكن لم تشأ الأقدار أن التحق بالأزهر لأنهم اشترطوا أن أتأخر سنة بمعنى أن ارجع لدراسة السنة الأخيرة بالمرحلة الابتدائية مرة أخرى بالمدارس الأزهرية لأني حصلت السنتين الخامسة والسادسة الابتدائيتين في عام دراسي واحد واجتزتهما معا، فترددت وأكملت في التعليم العام.وقطعت المرحلة المتوسطة بتفوق مماثل ثم التحقت بالمدرسة الثانوية في المدينة التي تتبعها قريتنا وفي المرحلة الأولى من الثانوية العامة كنت الأول على محافظتي في القسم الأدبي بمجموع درجات 97% تقريبا وهو مجموع لم يكن مشهودا في القسم الأدبي من قبل، ولكن شاء الله أن أتحول إلى دراسة مجموعة المواد العلمية التي يدرسها الطلاب في عامين لأدرسها في عام واحد في المرحلة الثانية من الثانوية العامة وأحصل على الشهادة الثانوية بتقدير عام 92.6%.

- التحقت بجامعة القاهرة كلية العلوم برغبة الأهل بداية ،وكأن يد الله كانت تسوقني ناحية مصير ما لابد أن أصل إليه لكن سرعان ما سئمت الدراسة في هذه الكلية كما مللت رائحة المعامل وألوان التفاعلات الكيميائية التي كنت كثيرا ما أتركها وأقف جانبا لأكتب قصيدة شعر،أو أقصوصة قصيرة،فتحولت إلى دراسة اللغة العربية وآدابها التي عشقتها منذ الصغر فدرستها بكلية الآداب جامعة القاهرة وكنت الأول على دفعتي طوال سني دراستي الأربع وأنهيتها بتقدير عام جيد جدا مع مرتبة الشرف.

- الجدير بالذكر أني كنت دائما مسئولا ثقافيا بمدرستي منذ الصغر فكنت أنظم الإذاعة المدرسية واشترك بمسابقات المسرح وإلقاء الشعر وحفظ القرآن ، كما كنت أمينا طلابيا للمكتبة المدرسية مما أتاح لي قراءة كم هائل من الكتب في شتى مجالات المعرفة ،ونظرا للنظام السائد عند أخواننا أهل السنة من تقديم حافظ القرآن لإمامة الصلاة فكنت إمام الصلاة في مسجد القرية بل تعدى الأمر ذلك إلى أن أكون خطيبا للمسجد وكان سني آنذاك لا يتعدى الحادية عشرة.ولعل هذا دفعني للتنقيب والاطلاع والقراءة .

- وذات يوم وقع في يدي كتاب لعميد الادب العربي د.طه حسين رايت على غلافه اسم (عثمان) وقد عرفت بعد ذلك انه الجزء الاول من كتابه المشهور الفتنة الكبرى،المهم اني جهزت منه خطبة عن الخلاف الذي دار بين الصحابة والذي ادى الى مقتل عثمان وساعتها قام لي احد اصحاب اللحى وقال :يا بنى هذا كلام كفر والحاد فقلت له :هذا كلام استاذ الاجيال الدكتور طه حسين،فقال:ياولدي انه كافر كافر كافر...

- انصرفت وكلي عجب اذ كيف تدرس وزارة التربية والتعليم في بلدنا كتبا لكافر اذ كانت تدرس له كتاب الشيخين في المرحلة الثانوية.ودارت الايام...وفي مكتبة المدرسة الثانوية وجدت كتابا للعقاد اسمه عبقرية الامام..وكنت شغوفا منذ صغري بالامام علي ع مذ درسنا موقعة خيبر بالمدرسة الابتدائية وما قام به من بطولات خارقة وكيف ان رسول الله شهد ان الله ورسوله يحبان عليا وان عليا يحبهما،فخطبت عن امير المؤمنين وحينها قام ذو لحية مشابه وقال لي ما هذه المغالاة؟هذا كفر وبدع وضلالات.فقلت بسجية الطفل :انه كلام العقاد الذي نقله عن الصحاح وعن كتب التاريخ الموثقة..قال اي تاريخ واي كفر هؤلاء كفار يفتنون الناس.

- وهنا صدمت صدمة تركت عظيم الاثر في حياتي اذ صرت ابغض تلك الهيئة بغضا شديدا هيئة صاحب اللحية غير المرتبة بجلبابه القصير والمنطقة السوداء في جبهته ومسواكه ناهيك عن رائحتهم الخبيثة وعطرهم القبيح.

- اما حدث بعد ذلك سيرا نحو الهداية الى مذهب الاطهار من ال محمد فاكمله معكم في السؤال الخاص بهذه النقطة .وأيضا لعلكم ترونه قريبا مطبوعا في كتاب أكتبه الان عن رحلة الاستبصار.

● ما هو تخصصك ودرجتك العلمية؟

- العبد الأحقر متخصص في اللغة العربية-شعبة اللغويات واللسانيات-بمرحلة الماجستير

● كيف اهتديت إلى مذهب أهل البيت عليهم السلام؟

- بعد ان التحقت بكلية العلوم جامعة القاهرة باديء الامر ،صدمت جدا بما رأيته داخل الجامعة ممن ينتسبون الى التيارات الاسلامية المختلفة لاسيما السلفيون والاخوان المسلمون،لانهم غالبا جهلاء سطحيون ومتزمتون فبعد ان اقتربت منهم وليت منهم فرارا وملئت منهم رعبا وتركت حبلهم على غاربهم اذ آيست من نصحهم ،وهنا وقعت في حيرة شديدة اذ كيف يكون الامر كما يقولون، فكيف يكون الله بيد وأصابع؟وكيف يمل ويسأم ؟وكيف يضحك ويهرول؟وكيف يحويه عرش؟وكيف يحمل عرشه ثمانية وعول؟وكيف أن الصحاح تذكر ان رسول الله ينسى القرآن ويكون شغله الشاغل مجامعة النساء بل انه يستمع الى الاغاني ويؤذي المؤمنين ويركن الى الكافرين ؟بل انه كان مسحورا ،وتعدى الامر ان يصفه بعض الصحابة بالهذيان؟تعالى الله ورسوله عن ذلك علوا كبيرا.

- لقد بدأت هذه الافكار والمعتقدات تدخلني دائرة من الحيرة والشك الذي لا يكاد ينتهي .وكنت ساعتها طالبا مغتربا في مقتبل حياته الجامعية لكن وفقني الله ذات يوم حيث كنت اتجول بسوق كتب مشهورة بمصر اسمها سور الازبكية وهي لبيع الكتب القديمة اي المستعملة ،فوجدت كتابا اسمه الشيعة في الميزان،للشيخ محمد جواد مغنية الذي عرفت بعد ذلك بانه من علماء لبنان الحبيب،وتزامن هذا الفتح الالهي مع تعرفي على استاذ جامعي خاض معي حوارات ضخمة وطويلة في الامامة تبعها بان اهداني كتابي المراجعات للعلامة السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي،وكتاب ليالي بيشاور للسيد محمد الموسوي الشيرازي،وبعد قراءتهما وبعد جهد جهيد في البحث ومراجعة ما جاء فيهما من معلومات وروايات وبعد الوقوف على عقيدة الشيعة لاسيما مما كتبه الشيخ مغنية أعلنتها مدوية أنني اعتنقت مذهب أهل البيت عليهم السلام ذلك حين سألني أحد السلفيين كيف لك ان تقول أن عليا افضل الخلق بعد رسول الله،وهذا قول الشيعة ..أشيعي أنت؟ فانطلقت الاجابة من لساني دون ان استطيع كبح جماحها: شيعي انا ان حييت وان أمت...فوصيتي للناس أن يتشيعوا.
وهنا قامت الدنيا ولم تقعد..لقد كان وقع التغير عن معتقد الاباء والاجداد شديدا ،اذكر على سبيل المثال أنني سكنت عند أحد أقاربي بالقاهرة في ذات السنة وفي معرض القاهرة الدولي للكتاب اشتريت كتابا لعل اسمه كان ذكريات من حياة الامام الخميني ،وكان غنيا بالصور النادرة لسماحة مولاي ومقتداي روح الله الموسوي الخميني امام الثائرين وقدوة العارفين،وما انا رأى هذا القريب نسبا البعيد قلبا ذلك الكتاب حتى اخفاه ثم سارع به الى احد سلفيي العهر وحملة الاسفار فقال له انه شيعي لانه يقرأ للخميني هذا زعيمهم،فلما أخبرني ولمح لي أن أترك بيته وأبحث عن سكن آخر طمأنت قلبه أني سأغادر منزله لكنني سألته قائلا:هل من خلق الاسلام ان تسرق شيئا لا تملكه ؟وهل علمك الدين أن تتقول على الناس بجهل ؟وتقول في الشيعة كذبا وزورا غير ما يعتقدون.لكن الرجل أبى الا ان يشهر بي وفي اول زيارة له لقريتي اخبر ابي وقال له ان ابنك سيجلب لك العار والشنار ،ويصلي بنفسه وبك الى سعير النار.ولله الحمد فان والدي كان يثق في اخلاقي وتديني لابعد حد وكانت اسرتي وقريتي كلها هكذا،فجاء ليسألني عن الامر فشرحت له ما بحثت فيه وما وصلت اليه وان الحق في ال محمد لا غيرهم ولا تصح الاعمال الا بهم،فأطرق برأسه وقال:أكيد يا ابني انت اعلم مني لكن كلامك فيه اشياء غريبة لم نسمع بها ابدا.
ومن ساعتها إنكفأت على ما أتيح لي من كتب أتباع مدرسة أهل البيت انهل من علوم الائمة الاطهار،وبعد عامين من الاطلاع والبحث والتنقيب قررت دعوة الاسرة ومن ثم العائلة الى ما هداني الله اليه عملا بأمر الله جل وعلا لرسوله بأن ينذر عشيرته الاقربين،فكلمت والدتي بادئا معها من مصاب ابي عبد الله عليه السلام واخذت اقص على سمعها ما جرى وما كان،وصيحة ابي عبد الله عبر الازمان..الا من ناصر فينصرنا...والله ما من بنت نبي على الارض غيري...وبكيت وبكت ثم أعطيتها شريطا فيه مجلس حسيني يحوي مصيبة علي الاكبر وسافرت.
وبعد فترة رجعت اليها فوجدتها متيمة بحب الحسين سريعة الدمعة اذا ذكر اسمه،وقالت يا بني اني اعلمك انك لن تدعوني الى ضلال واني اشهد الله اني على ما انت عليه القى الله على حب النبي واهل بيته والبراءة ممن ظلمهم وقتلهم.وهنا قررت أن اكلم اخي الاصغر وأختي الأنثيين وبعد جدال عنيف توقف بتأهبي للسفر القيت عليهم ثلاثة كتب السقيفة للشيخ المظفر وكربلاء الثورة والمأساة للمرحوم احمد حسين يعقوب وثم اهتديت للدكتور التيجاني وانطلقت.
وبعد ما يقرب من عام جلست معهم للنقاش عندما سمحت الظروف ورددت على ما اعترضهم من شبهات وما القاه المغرضون على سمعهم من اكاذيب فاعلنوا ولايتهم لعلي واله الاطهار من بعد الرسول الاكرم واعلنوا البراءة ممن ظلمهم وغصب حقهم بعد حوارات طوال.
وبقى الوالد في نطاق الاسرة تكلمه الام حينا والابناء الثلاثة حينا،لكنه يتعجب منهم جميعا اذ كيف تغيرتم واصبحتم لي دعاة وان الاب القيم رب الاسرة!! فكان كثيرا دائم الرفض لما يقولون دون ان يفكر فيه ولما شاءت الاقدار وصدر من صاحب الامر القرار كنا يوما نستمع الى مجلس عزاء عبر الكاسيت فقال الناعي: دخلوا الدار وهي حسراء رغم ان رسول الله ما كان يدخل الاباستئذان اول...قال الوالد :من دخل؟وأي دار دخلوا وعلى من؟فأخذت اقص عليه ما جرى على ال الرسول من هضم وظلم ،وما نابهم من حيف وجور بعد رحيل رسول الله فأطرق الى السماء وقال:عليهم لعائن الله اللهم اني سمعت القائل يقول:من احب قوما حشر معهم..اللهم فاحشرني مع ال الرسول واصبب اللعن على ظالميهم الى يوم ترث الارض ومن عليها؟
والعجيب ان الوالد رغم عدم امتلاكه لأية مؤهلات علمية الا انه الان يقود حوارات ضخمة ضد الوهابية ومشايخهم ذوي الصيت في القرية بل الاعجب انه بعلمه البسيط ومنطقه البديهي يفحمهم مما يجعلهم في كل مرة يستدعون له مشائخ اكبر حتى يناقشوه،ولما اخذ يقص علي كيف يناقشهم والموضوعات المطروحة رأيت كيف ان الله يجري الحق بامره على السنة الضعفاء من عباده وذهلت لما يشكله عليهم في الحديث والتفسير والتاريخ!!!
هذه نبذه مقتضبة عما كان حتى هدانا الله الى مذهب ال البيت والحمد لله في بدأ ومختتم فقد اهتدى بسبب العبد الاحقر خلق كثير نسأل الله ان يجعل ذلك في ميزان حسناتنا يوم لا ينفع مال ولابنون الا من اتى الله بقلب سليم.


● ما هي الصعوبات التي واجهتك؟

- في الحقيقة كانت اكبر صعوبة واجهتني هي ندرة الكتاب الشيعي بمصر انذاك حين استبصرت وان كانت حدثت انفراجة بعد ذلك عن طريق الانترنت ،الا ان ذلك في البداية كان صعبا جدا واستطيع ان اقول ان كتب السنة هي التي شيعتنا.
من ناحية اخرى فقد واجهت ترسبات الفكر الوهابي في عقول عامة الناس وان لم يكونوا وهابية فعلا ،فالشعب المصري بطبعه وبالنظر الى تاريخه لا يحب التشدد بل يقابل احلك مشكلاته بالسخرية والنكات،لكن المد الوهابي الكبير واموال النفط اغرقت مصر بالكتب والاشرطة الوهابية التي في كثير منها هجوم على الشيعة ووصف لهم بأقذع وأفظع الاوصاف بل لعل الامر يتعدى ذلك في احايين كيرة الى الهجوم على اهل السنة الحقيقين ولاسيما من ناحية الهجوم على الاشاعرة وعقيدتهم،المهم ان هذا كله كان له تأثير سلبي على نظرة الناس للتشيع وان بدأذلك يخف لا سيما بعد انتصارات حزب الله الكبرى بقيادة امينه المفدى سماحة السيد حسن نصر الله حفظه الله وبظل السيد الامام الخامنئي دام ظله العالي وافاضاته المباركة.
كذلك واجهت غربة بين اقاربي الذين ابتعد كثير منهم عني والذن اخذوا يحذرون اهلي من خطر ما اقول واصفين اياي بالملحد لكن الحمد لله فقد تحملنا كل هذا بقلب ثابت شجاع وتجاوزناه الى مرحلة دعوتهم الى الحق واقامة الحجة عليهم .

● كيف استقبلت أسرتك نبأ استبصارك؟

- لعلي اكون قد اجبت على هذا السؤال في خضم الحديث السابق لكن احب ان اقول ان النشاة الملتزمة التي وفقني الله ان انشا فيها واشادة الناس بمعاملتي وكوني موضع تقدير اساتذتي خخف من وقع المفاجاة على الاهل لانهم لم يظنوا بي سوءا للحظة وهذا من فضل الله على عبده لاحقر ومن الطاف سيدي ومولاي ولي الله الاعظم صاحب العصر والزمان.

● ما عدد الشيعة الجعفريين تقريبا في مصر؟

- الحقيقة ان مسألة العدد ليست مهمة كثيرا لان اكثر الناس لا يعقلون واكثرهم كالانعام بل اضل ،لكن التقدير الرسمي يقول ان هناك مليون شيعي بمصر لكن من خلال معرفة هينة بالواقع المصري فالعدد اضعاف ذلك بكثير.

● ما هو مستقبل المذهب الشيعي في مصر؟
- المصريون شيعة بطبعهم ،مرتبطون باهل البيت بسليقتهم،لذا اذا وضع الشخص المناسب الممتلك للادوات الدعوية المتفهم جيدا لواقعه في مكان الدعوة الى طريق الحق فاني اجزم ان النتائج ستكون مبهرة جدا جدا وتفوق كل وصف وتزيد عن اي تصور.لكن عادة للاسف ما تحدث بعض التجاوزات من بعض المؤمنين الذين لا يملكون رصيدا علميا وثقافيا وفكريا عاليا فتعطل المسير قليلا وتعكر الصفو لكن بفضل من الله ومنة ينطلق الركب وتسير القافلة..

● الأخ الدكتور ستار
ممكن ان تعطينا تعريفات سريعة لما يلي:

- رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
رحمة للعالمين

- أمير المؤمنين
كل ما تصبوا اليه النفس من اعلى درجات الكمال

- فاطمة الزهراء
فاطمة هي فاطمة

- الإمام الحسن
خلاصة اخلاق عترة المصطفى

- الإمام الحسين
حرارة في قلوب المؤمنين وعبرة في عيونهم

- الإمام الحجة
بقية الله خير لكم ان كنتم مؤمنين...ولنلاحظ قيمة اداة الشرط ان!!

- الإمام الخميني
منه عرفت الاسلام حقا وفيه ذابت روحي.

- الإمام السيستاني
مرجع رباني ..وحصن العراق..ابو محمد رضا روحي فداك

● الدكتور ستار, ما الدولة التي تتمنى زيارتها؟

- اتمنى ان ازور كل مكان يوجد فيه عطر ال البيت واريج شيعة محمد وال محمد

● ما رأيك بما يجري في العراق الحبيب؟

- اسال الله ان يجمع كلمة المؤمنين في العراق وان يوحد صفهم خلف سماحة السيد السيستاني دام ظله العالي لان في ذلك نجاة العراق والعراقيين ،واسأل الله ان تفشل

مخططات الصهيونية العالمية للايقاع بين المسلمين السنة واخوانهم الشيعة.

● اذكر موقفا ظريفا مع المعاندين أو المخالفين أو غيرهم

- ذات مرة احاور احدهم فقلت له:يا اخي الا تغار على رسول الله؟قال طبعا اغار..فقلت وما رأيك فيمن قال الامامان البخاري ومسلم انه قال لرسول الله ان تهجر وتخرف بفعل المرض حتى غضب الرسول وطرده ومن معه...قال:ملعون ابن............ فقلت له انه فلان بن ال.....فقال:رضوان الله عليه ..معقوله يكون رضى الله عنه قال كده؟!!!

● كلمة توجهها إلى منتسبي منتديات اليقين؟

- سعدت جدا وانا اوجه لكم هذه الكلمات واتمنى الا تنسوني من دعاكم ووفقكم الله للطاعة ورزقكم المغفرة وجمعنا واياكم مع صاحب العصر والزمان وجعلنا من اعوانه

وممهدة سلطانه..بحق دم المظلوم المقطع في كربلا
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
وصل اللهم على محمد والائمة الطاهرين من اله وسلم تسليما كثيرا

هذا نص حوار أجراه أحد مشرفي منتديات اليقين الإسلامية أثناء وجوده بالقاهرة