×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

روايتان في سلوك عائشة مع النبي وزوجاته

الإسم الكامل: أبوزينب
الدولة: سوريا
المساهمة:

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك أعدائهم

روايتان في سلوك عائشة مع النبي (ص) وزوجاته

الناظر لهذه الرواية بروية واستقراء بين سطورها يجد مدى إضمار عائشة من سوء النوايا تجاه النبي (ص) والرواية هي :

روى ابن سعد في طبقاته: 8/148 وابن كثير في تاريخه: 5/299 أنّ النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم تزوّج مليكة بنت كعب، وكانت تعرف بجمال بارع، فدخلت عليها عائشة، فقالت لها: أما تستحين أن تنكحي ( قاتل أبيك،) فاستعاذت من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فطلّقها فجاء قومها إلى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقالوا: يا رسول الله إنّها صغيرة وإنها لا رأي لها، وإنها خُدعت فارتجِعْها، فأبى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم

الملاحظ أن عائشة تقوم بعملية تعبئة أخلاقية ودفعت مليكة نحو العصبية الجاهلية ( قـــاتـــل أبـيـك ) !!!!
والملاحظ أيضا أن أهلها جاؤوا يراجعوا النبي (ص) فيها وقالوا له إنها ( خُـدعـت ) ، فيا هل ترى ألم يذكروا للنبي (ص) كيف ومن خدعها !!!! وأشعر وكأن الرواية فيها نقص إذا لا يعقل أن يأتي قوم من مكان بعيد ليقولوا هذه الكلمتين أنها خدعت لاشك بأنهم أفصحوا عن شخصية المخادع لإبنتهم، كما إنه بطبيعة الحال النبي (ص) علم بأن عائشة وراء ذلك.

والرواية الثانية لما كذبت على أسماء بنت النعمان لمّا زُفّت عرساً للنبي صلّى الله عليه وآله وسلم، فقالت لها: أن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ليعجبُه من المرأة إذا دخل عليها أن تقول له أعوذ بالله منك، وغرضها من وراء ذلك هو تطليق المرأة البريئة الساذجة والتي طلقها النبي بسبب هذه المقالة (الطبقات الكبرى لابن سعد: 8/145. الإصابة لابن حجر: 4/233. تاريخ اليعقوبي: 2/69)

الحمد لله الذي أنار قلوبنا وفتح بصائرنا على النور المحمدي الأصيل والعلوي الحسيني النهج الإلهي القويم والصراط المستقيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم