×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

ولدت من جديد

الإسم الكامل: عبد الحفيظ البناني
الدولة: تونس
تاريخ ومكان الولادة: 1964 تونس
الرتبة العلمية: ماجستير في العلوم القانونية والسياسية + دراسات معمّقة في الفقه في الحوزة العلمية في دمشق السيدة زينب (ع) ووصلت الى مرحلة البحث الخارج.
الدين والمذهب السابق: مالكي
تاريخ ومكان الاستبصار: دمشق 1986
المؤلّفات:
1- كتاب دفاعا عن الهويّة( أو مدخل إلى تاريخ التشيع في تونس)
2- بحوث فقهية (مخطوط)
3- مقالات (مخطوط)
4- سياحة في عالم الجن (مخطوط)
5- رحلة في عالم البرزخ (مخطوط)
6- الزمان بين العلم والفلسفة والقرآن
7- عشرات البحوث والدراسات والمقالات منشورة في عدّة مواقع على الأنترنت..
المساهمة:

ولدت من جديد

كان لانتصار الثورة الإسلامية في إيران (سنة 1979م) صداه في تونس و في بلاد المغرب عموما وعلى أكثر من صعيد..وكان من نتائجها تنامي وتصاعد الصحوة الإسلامية بين جميع فئات الشعب ومكوناته لاسيما الشباب.وكان الإحساس بالانتماء للإسلام المحمدي يزداد بوتيرة عالية، ليزداد معه الاعتزاز بهذا الانتماء.

في البداية لم يكن أحد يهتم بمذهب هذه الثورة أو هويتها المذهبية، لكن مع تصاعد الدعاية الإعلامية المعادية علم الناس بأن التشيع هو ملهم هذه الثورة وصانع عظمتها ومجدها، فازداد الناس شغفا وتعلقا للتعرف عليه ودراسته.

وكان الانفتاح على فكر الثورة ومفكريها دافعا وحافزا للبحث في مدرسة أهل البيت (ع).
ولمعت في هذه المرحلة الكثير من الأسماء وعلى رأسهم الإمام الخميني والشهيدان: السيد محمد باقر الصدر والشيخ مرتضى المطهري. وازداد الإقبال على فكر مدرسة أهل البيت (ع) من خلال العناوين القليلة المتوافرة حينذاك. ووجد الناس، لاسيما المثقفون، ضالتهم..وأعلن الكثيرون تشيعهم أو استبصارهم.
وكنتُ من ضمن هؤلاء الذين لم يستطيعوا إخفاء إعجابهم بالثورة وقادتها وعلمائها، ومبادئها.

إلا أنّ البداية الحقيقيّة كانت سنة 1986 حينما سافرت إلى دمشق طلبا للعلم، حيث قمت بدراسة علميّة مستفيضة وعميقة للمصادر السنيّة والشيعيّة، اكتشفت على إثرها الحقيقة ناصعة جليّة، فكنتُ كمن وُلد من جديد.
حتى أنّني لم أشعر بعظمة الإسلام وحلاوة الإيمان إلا في ظل التشيع، ولم أحس بالطمأنينة والسكينة روحا وعقلا إلا بعد الاستبصار. وتألّمت كثيرا لتأخري في اكتشاف الحقيقة نظرا لعدم توفر المصادر في بلدنا، ونذرت نفسي منذ ذلك الحين لخدمة الحق وأهله..نسأل الله أن يجعلنا من الصادقين والمخلصين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين...