×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

ونظرت لمرآة الاسلام الصافية

الإسم الكامل: محمد عبد الباقي
الدولة: السودان
المذهب السابق: سنى مالكى
المساهمة:

ونظرت لمرآة الاسلام الصافية

بسمه تعالى ، والصلاة والسلام على رسولنا محمد صل الله عليه واله وسلم
فى البداية كنت أقف كثيراً فى نقاط عدة من تاريخنا الاسلامى ولا اجد لها تفسيراً بل اجد مبررات واهيه من مذهبى السابق حيث اننى لم ابحث عن الجانب المشرق للاسلام جانب مدرسة اهل البيت عليهم السلام . حيث لم اكن اعرف عن التشيع شئياً سوى ان الشيعة كفار قالوا ان الرسالة لعلى بن ابى طالب وجبرائيل ضل طريقه واعطاها لمحمد ، وغيرها من الشبهات التى ما ان ولجت دنيا التشيع حتى بدأت اضحك على السنوات التى مرت وانا افكر ان التشيع هو تلك الصورة التى رسمها امام الجامع للحى الذى اسكن فيه فى خطب الجمعة وهو يكررها .
كنت اسال نفسى .
كيف لا يوصى الرسول لشخص ليخلفه ؟ وهو الذى اوصى وعين امراء معركة موتة ؟ وهو الذى كان يعين حاملى الرايات فى معاركه ؟
كنت أسال نفسى ؟

كيف لزوجة الرسول ان تحارب ابن عم الرسول وزوج ابنته ؟ بخصوص معركة الجمل ؟
كنت أسال نفسى ..
لماذا يقدس مذهبى معاوية ابن ابى سفيان وهو حارب علياً فى صفين وهو باغى بنص حديث رسول الله وهو الذى قتل عمار بن ياسر
وبدأت رحلة البحث ..
لم اجد اجوبة مقنعة من كتب مذهبى .. حيث كلها تنص على السكوت عن ما حدث
وهكذا واصلت حياتى وانا سنى لا اعرف عن ال البيت شئيا .. ولا اعرف عن الامام على شئياً بل ان فضائل معاوية من كثرة تكرار ما اسمعه من منابر الجمعة باتت تترسخ فى ذهنى اكثر من فضائل على بن ابى طالب عليه السلام . لا اعرف شئياً عن الحسن ولا الحسين ونحن فى السودان دائما نقول بالمثل ( انا مظلوم ظلم الحسن والحسين ) فكيف ظلم الحسن وكيف ظلم الحسين .. لم اكن اعرف شئياً .. ولم تكن لدى الرغبة فى المعرفة وواصلت حياتى وانا اعبد الله على ما وجدت عليه ابى وامى وعائلتى ..
دارت الايام .. وفى يوم ما كنت اتصفح موقع اليوتوب لاشاهد بعض الافلام المصرية وبعض المقاطع وفى اثناء تصفحى وجدت على يمين شاشة الموقع فيديو مكتوب عليه ( منع من العرض .. فلم موكب الاباء) فقلت فى نفسى لاتفرج على هذا الفلم الممنوع من العرض وانا كنت احسبه فلم ملى بالمشاهد الخليعة لذا منع عرضه . وبدأت المشاهدة ووجدت ان الفيلم يتحدث عن ما حدث فى معركة كربلاء وعن سبى نساء ال البيت وعن شجاعة زينب الكبرى عليها السلام ..
وانا اشاهد الفيديو بكيت كما لم ابكى من قبل .. شعرت بحزن عجيب يعترينى .. احسست وكأنى الج الى هذه الدنيا اول مرة .. طوال ذاك اليوم وانا حزين .. نفسى عافت الطعام .. ظللت افكر .. لماذا لم اسمع بكربلاء من قبل ؟ لماذا لم اسمع بزينب ؟ لماذا لم اسمع بخولة وسكينه ؟ لماذا لم اسمع بزين العابدين السجاد ؟ لماذا لم اسمع بالشمر وعمر بن سعد ويزيد وما فعلوه ؟ اى تغييب هذا لماضى اسلامنا ؟ لماذا هذا التعتيم ؟ لماذا هذا التضليل ؟ هولاء احفاد النبى الكريم ؟ لا حول ولا قوة الا بالله .
نمت وانا افكر فى واقعة كربلاء
فى منظر الخيول
فى منظر السيوف
منظر الشاميين
منظر عبيد الله بن زياد وهو يريد قتل الامام زين العابدين السجاد وزينب تمنعه
منظر خولة وهى مريضة
منظر سكينه واحد اوغاد الشام من رعية يزيد يريدها لنفسه وتتدخل زينب
يا لهذه المرأة الشجاعة
لماذا لم اسمع بزينب من قبل
لماذا لم اسمع بقصة الامام الحسين
ونمت وعيونى مليئة بالدموع
لم اكن ادرى ان قلبى رهيف هكذا
وفى الصباح ذهبت لاقرب محل للانترنت لمعرفة المزيد
قرأة سيرة الامام الحسين من اليوكبيديا
وقادتنى الصدفة الى موقع للشيعة هو موقع يا حسين
www.yahosein.com
فى هذا الموقع وجدت العجب العجاب معلومات اول مرة اسمع بها . والشيعة يقولون فى الخلفاء الثلاثة الاوائل ما جعل قلبى يهتز .. لماذا يقول الشيعة فى هولاء فقط
وبدأت اسال نفسى ؟ لماذا للشيعة موقف مع الاول والثانى والثالث
ماذا فعلوا ؟
شيخ المسجد الذى يجاور سكنى كان يقول ان الشيعة رفضوا خلافة ابوبكر
لماذا ؟ هل يوجد مسلم لديه راى فى ابوبكر ؟ ماذا هناك ؟
لم اشمئز ولم اتضايق وواصلت رحلة البحث عن ماذا فعل هولاء الثلاثة ؟ وماذا فعلت عائشة فى الجمل ولماذا ؟
واصلت رحلة البحث عن لماذا لهولاء الثلاثة فضائل مليئة فى كتبنا ولو دققت فيها النظر واعملت العقل لوجدها لا تتناسب والواقع .. فشجاعة الثانى اصبح فى مهب الريح وانا اقراء التاريخ .. ومال الثالث كذلك وصدق الأول ..
رحلة من العصف الذهنى قادتنى الى الحقيقة
الحقيقة الناصعة
مرآة الاسلام الصافية .. الاسلام الحقيقى حيث العدل والمساواة .. حيث لا كذب .. لا سرقة .. لا زنا .. لا خلف وعد .. اسلام ائمة ال البيت عليهم السلام .. لا اسلام السلف والذى هو اسلام السياسة اسلام صنعه ملوك بنى اميه ومن مهد لهم الحكم ..
هكذا عرفت الحقيقة