×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

كن أميا ولاتكن سنيا

الإسم الكامل: بن ثامر عمر
الدولة: الجزائر
المذهب السابق: مالكي
المساهمة:

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين

كن أميا ولاتكن سنيا

كمقدمة نشكر مركز الابحاث العقائدية على اتاحة هذه النافذة للتواصل مع الاخوة ونقول في هذه المناسبة نحن لانكتب حبا في الكتابة ولا حبا في الظهور لان هذا الامر تركناه خلف ظهورنا إنما هو اشبه بنفث المصدور.

أما ما نحن بصدده فنبدأه بقول الله تعالى (( والقلم ومايسطرون )) وقال ايضا (( إنما يخشى الله من عباده العلماء )) وللتدليل على اهمية العلم والعلماء يكفي قسم الباري عز وجل في هذه الاية الكريمة وحصر الخشية من الله في عباده العلماء ولكن ان تكون أميا فالامر لايستدعي القلق لانه تكفيك لتحصيل العلم القليل من الجهد مع قليل من الارادة وهنا عندنا في الجزائر برنامج يسمى محو الامية انخرط فيه كثيرا من كبار السن فأصبحوا يقرأون ويكتبون ولكن ان تكون سنيا فالامر يختلف فانت في هذه الحالة لست في حاجة للجهد والوقت والارادة فقط بل انت في حاجة ماسة للعناية الالهية لتدركك وتنقضك مما انت فيه وهذا ليس مبالغة في شيئ ولكي لانغرق في التنظير اليك شيئ من الواقع:
يقول ابو زيد القيرواني وهو من كبار المالكية في المغرب والعالم : رحم الله بني امية لم يكن فيهم قط خليفة ابتدع بدعة وكان اكثر عمالهم واصحاب ولياتهم من العرب فمازالت الدولة عنهم ودارت الى بنى العباس احدثوا في الاسلام الحوادث التي تؤذن بهلاك الاسلام فأول الاحداث التى احدثوها ترجمت كتب غير المسلمين الى العربية وشاعت في ايدي الناس.

ولتعرف من هو ابو زيد القيرواني هذا فهو ماكان ليسطع نجمه لولا نصبه العداء للدولة الفاطمية ومن خلفها لاهل البيت عليهم السلام وهو من الذين مكنوا للمذهب المالكي في المغرب العربي هذا المذهب الذي يقول عنه ابن خلدون وعن سر انتشاره في المغرب : طبعا بعد عامل السلطة والحديد والنار يقول ان اهل المغرب لم يكونوا يعيشوا الحضارة التى كانت لاهل العراق فكانوا لاهل الحجاز اميل لمناسبة البداوة ولهذا لم يزل المذهب المالكي طريا غضا عندهم فالسر اذا انشائه في الجهل والبداوة ولهذا تجد ابو زيداً هذا يجعل من منع الترجمة التي تثقف عنها الدول المتقدمة في عصرنا اكثر مما تثقف على سواها قلت يجعل من هذا التصرف منقبة لبني امية وللانصاف هذه ليست خاصة للمذهب المالكي بل هي السمة العامة لمذهب اهل العامة ولذالك لاتكاد تجد فرقا بين علمائهم وعوامهم خاصة اذا تعلق الأمر بالامور المنطقية والعقلية.

وهنا يحضرني حادثة جرت لي مع احد الدكاترة في الشريعة كان قد استعان به احد العوام وكان اول سؤال وجهته اليه: ما موقفك من السنة النبوية الشريفة؟
فانتفض قائلا: نحن اهل السنة والجماعة!
فقلت له مقاطعا: على رسلك انت لم تفهم سؤالي وهذا منك ليس بغريب انا لم اقصد على المستوى النظري انما قصدت المستوى التطبيقي بمعنى اذا دار الامر بين امر رسول الله وبين امر عمر بن الخطاب من تتبعون؟
فكان جوابه انت رافضي خبيث.
قلت له : انا اعلم انك لاتختلف عن من استعان بك كلاكما عوام.

ونستسمح الاخوة ان نخرج من هذه الظلمات التى اذا مد يده فيها لم يكد يراها لندخل في نور العلم ونطرح هذا السؤال: كيف هو الأمر عند مدرسة العترة الطاهرة؟
والجواب على ذلك ننقله على لسان الامام جعفر الصادق عليه السلام وهو يجيب احد شيعته الذي سأله كيف يعرف انه من اتباع اهل البيت؟ فكان جواب الامام : اذا كان في سماطك من هو اعلم منك فأنت لست من اتباعنا.
وقال في موضع اخر : اذا غلب عالمهم جاهلنا فلسنا على الحق.
هكذا يكون الأئمة وهكذا يكون الاتباع وإلا على الدنيا السلام

على كل حال هذه قاعدة ولكل قاعدة استثناء ولاوضح هذا الاستثناء افتح قوس لاوجه عتبى لبعض الاخوة الشيعة الذين يظهرون عل بعض الفضائيات والذين لم يلتزموا وصية إمامهم جعفر الصادق عليه السلام اذا يقول كونوا لنا زينا ولا تكون لنا شينا وكما قالت هو عتاب الاخ المخلص الذي يكره ان يؤتى اخوانه من قبله اقول ظهر احدهم على احدى الفضائيات ومن ضمن ماقاله نقل رواية مضمونها : انه اذا اغتسل احد من جماع المتعة كان له بكل قطرة ماء حجة .
واقول لهذا الاخ ان كنت توجه خطابك لاخوانك من الشيعة فهم ليسوا في حاجة لذلك وان كنت توجه خطابك للعامة كان الاجدر بك ان تذكرهم ماتضمنته كتبهم من أدلة وبراهين لايرقى اليها الشك في مشروعية نكاح المتعة وليس اوضحها مانقله الطبرى في تفسيره عن جمع من الصحابة والتابعين ومانقله غيره عن احمد ابن حنبل ومالك ابن انس وابى حنيفة .

ومع ذلك نعود ونقول اين هذا ممن يترحم على بنى امية الغاصبين المرقة الذين لم يجدوا حرمة الا انتهكوها ولامعصية الا ارتكبوها ولا جريمة الا اغترفوها وقد عرفنا عداء معاوية لوصي رسول الله صلى الله عليه واله وعرفنا عداء يزيد لسبط رسول الله وقتله لعترته وال بيته حتى قالت نائحة بني هاشم :

عين جودي بعبرة وعويل ***** واندبي ان ندبت آل الرسول 
تسعة منهم لصلب علي ***** قد اصيبوا وتسعة لصلب عقيل

فهم بحق كهف نفاق وهؤلاء بحق بضعات رسول الله صلى اله عليه واله, وقد لعن رسول الله الحكم وما ولد وهم الذي رآهم ينزون على منبره كالقردة فلم يرى ضاحكا بعدها قط.
ولسائل ان يسال من مكن لهؤلاء الاوغاد؟ ونترك الاجابة للمقريزي المؤرخ السني اذ يقول في كتابه : التخاصم بين بني امية وبنى هاشم : فانظر كيف لم يكن في عمال ابي بكر وعمر بن الخطاب احد من بني هاشم, فهذا وشبهه من سن انياب بني امية وفتح ابو ابهم وانزع كأسهم حتى لقد وقف ابو سفيان على قبر حمزة شامتا ضارب برجله القبر قائلا : لقد قاتلتنا على امر عاد الينا.
نحن نقول ما هي الدنيا وعند الله الملتقى واليه المشتكى فلعن الله من اسرج ولعن الله من الجم ولعن الله من رضي وتابع وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
انتهى.
عمر بن ثامر - بوسعادة