×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

قصة الاستبصار القسم ٣ من ٤ (مقتطفات من كتاب "العودة الى الاصل")

الإسم الكامل: غسان نعمان ماهر السامرائي
الدولة: العراق
المذهب السابق: سني
المساهمة:

قصة استبصار
السيد غسان نعمان ماهر السامرائي
القسم 3 من 4
(مقتطفات من كتاب "العودة إلى الإصل" الجزء 1)

على شاطئ الحقيقة
في المدة ما بين الأعوام 1979 و1983 إطّلعت فيها على ما يقوله الشيعة عن أنفسهم، وذلك بأكثر من طريق، طريق قراءة الكتب وطريق الممارسة وأيضاً طريق التطبيق في جانب الثورة على الظلم، في فترة من الفترات المهمة جداً في تاريخ العراق والمنطقة بل والعالم. وإني على الرغم من أني تركت العراق عام 1982 فإني أحسب السنة ما بين 82 و83 جزءاً من هذه الفترة لأن الاطلاع استمر وتضمن تحديات أكبر بعد تركي العراق وذهابي إلى الكويت وعملي هناك.
لم يكن عندنا في بيتنا ببغداد كتب في هذا الصدد اللهم إلا كتاب ربما عن ثورة الإمام الحسين أو بعض الكتب التي فيها من الأشعار في هذا الجانب، ولكني عندما دخلت في مكتبة المرحوم عبد الرزاق الهلالي وجدت فيها كتباً متنوعة منها كتب مهمة كتبها علماء ومؤلفون شيعة تتصل بموضوعنا ههنا.

مع والد زوجتي
والمرحوم عبد الرزاق عبد المجيد الهلالي هو والد زوجتي، من الأدباء المعروفين في العراق، وُلد ونشأ في البصرة ثم انتقل بعد ذلك إلى بغداد وعمل في وظائف مختلفة منها في التشريفات الملكية في البلاط الملكي من نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات فترة سبع سنوات، وبعد ذلك عمل في المصرف الزراعي وغير ذلك، مما أعطاه الفرصة للاطلاع على الواقع السياسي من جهة والواقع الزراعي وواقع المشاكل الاجتماعية الأخرى فكتب مؤلفات مهمة كان بعضها ولا يزال المرجع الوحيد لطلبة الجامعات أو للدراسات العليا أو البحوث، ونخص بالذكر كتاب "التعليم في عهد الإنتداب البريطاني" و"التعليم في العهد العثماني" وبحوث أخرى عن مشكلة الأرض والفلاح، وبحوث أدبية كالبحث الذي قدمه في مهرجان إبن زيدون في المغرب. واستمر هذا الرجل بالعطاء الفكري حتى وفاته عام 1985.

كان مما ساعد في مجال بحثي عن الحقيقة هو أن هذا الرجل، الذي أفضل وصف له بأنه كان رجلاً فاضلاً بكل ما تعنيه الكلمة، كان هادئاً في طرحه عندما كنت أستعير منه الكتب وأقرأها ثم أعود وأطرح ملاحظات، ربما كانت ملاحظات تثير الضحك، ملاحظات شاب لا يعرف كثيراً عن ذلك المذهب أو عن الفقه أو غير ذلك ويطرح ملاحظات على مؤلفات لأناس هم في القمّة من الفقاهة أو العلم أو المعرفة في مختلف العصور - كالمحقق الحلّي مثلاً - ولكنه كان يتقبّلها برحابة صدر بل ويبدي تأييداً عندما أطرح إشكالاً هنا أو إشكالاً هناك. وحتى في الكتب التي كنت أقرأها أو أستعيرها منه كان أحياناً يقترح عليّ بعضها وأحياناً أخرى يتركني وما أختار. هذا التعامل هو التعامل الذي ينبغي لرجل العلم ولمن يعرف بأن هذه الأمور وغيرها لا تأتي إلا بالبحث والمشاهدة والاقتناع، فترك إقامة الحجة على أولئك المؤلفين الكبار ولم يدخل في هذه المعمعة إلا في بعض الأحيان حينما كنا نجلس سوية لبحثه بشكل بسيط.

إشارة سريعة إلى القراءات التي استفدتها من مكتبته والتي أتذكرها الآن من أهمها كتب العامليين كتب "السيد عبد الحسين شرف الدين" و"السيد محسن الأمين العاملي" و"السيد هاشم معروف الحسني"، كتب من أمثال "المراجعات" أو "النص والاجتهاد" أو "نقض الوشيعة" أو كتب الشيخ مغنية مثل "الشيعة في الميزان". أيضاً كتب مؤلفين عراقيين كالمؤلفين من آل المظفر أو آل ياسين أو آل الصدر في تبيان حقيقة التشيّع وحقيقة الشيعة وهو تبيان يُفتَقَد في كتب المذاهب السنيّة وذلك لأن المذهب الشيعي يشعر دائماً بأنه مهاجم مفترى عليه من جانب، ومن جانب آخر يشعر بالواجب لتعريف الناس بدور أهل البيت(ع)، أو لِنقُل هو استجابة لأمرهم عندما قالوا(ع): ‹‹رَحِمَ اللّهُ عَبداً أَحيا أمرَنا›› (الكافي ج2 ص175)، وفي رواية سُئل الرضا(ع): "وكيفَ يُحيِي أمرَكُم" قال: ‹‹يَتَعَلَّمُ عُلومَنا ويُعلِّمُها الناس، فإنَّ الناسَ لو عَلِموا مَحاسِنَ كلامِنا لاتَّبعُونا›› (عيون أخبار الرضا ج2 ص275)؛ وفي رواية عن الصادق(ع) أجاب: ‹‹بالتَّذاكُر لَه - أي الأمر -›› (مناقب أمير المؤمنين(ع) للكوفي ج2 رواية 770)، وفي رواية أخرى عنه(ع): ‹‹تَذكُرُونَهُ عندَ أهلِ العِلْم والدِّين واللُّبّ›› (مستدرك الوسائل للنوري ج8 رواية 9565)؛ وفي جواب آخر للباقر(ع): ‹‹أنْ تُذاكِرَ به أهلَ الدِّينِ وأهلَ الوَرَع›› (الفصول المهمة للحر العاملي ج1 رواية 667)؛ وفي رواية عن الصادق(ع): ‹‹يتألَّفُوا في البُيوتِ ويتَذاكَروا عِلْمَ الدِّين، فَفِي ذلكَ حَياةُ أمرِنا، رَحِمَ اللهُ مَنْ أحيا أمرَنا›› (بحار الأنوار ج78 ص219).

ومما أحب أن أشير إليه هو أن ذلك الجو العائلي غير الطائفي الذي نشأتُ فيه وتلك المحلّة والمنطقة المتنوعة المنفتحة، التي أشرتُ إليها باختصار في فصل سابق، كانت إحدى الأسباب وراء السهولة النسبية لتقبّل ما كنت أقرأ. ذلك أنني وجدت بعد ذلك بسنوات أن هناك جدراناً من الرفض عند الكثير من الناس بحيث يصعب عليهم تقبّل ما يُقام الدليل عليه بشكل واضح، وهو أمر سأبحثه في كتاب "ما بعد العودة" عندما أحاول أن أسلّط الضوء للقارئ على ضرورة البحث في داخل النفس عن أسباب الرفض أو أسباب القبول عندما يتّضح أن الفكر والعقل يؤيدان ولكن النفس ترفض. ولكني وللّه الحمد كنت أتقبّل ما يُقام عليه الدليل وأبحث فيه فيما هو موجود من تفسير للقرآن أو للأحاديث الشريفة، ولكنه بالتأكيد يزيد من نهمي في محاولة معرفة المزيد من أجل تفسير هذه المفارقات التي مرّت على المسلمين في مذاهبهم وفي مجتمعهم وفي دولهم وما وصلنا إليه من أفكار ولاسيما في موضوع قبول الأمر الواقع في السابق وفي اللاحق. وهذه تقودني إلى أن أذكر أن الوضع في العراق ساهم في تقوية الإيمان بما يقوله الشيعة في جوانب العدل والظلم الذي تميّز به خط أمير المؤمنين وأولاده(ع) في قبالة الخط الآخر الذي كان يعتمد المصالح إلى جانب المبادئ، لأننا لا نريد أن نحكم كم كان للمبادئ من وزن في قبالة المصالح.

رحلة مشتركة مع صديق
في تلك الأثناء لعلّه ساعد على البحث أن أحد أصدقائي الأعزاء بدأ هو الآخر يشتد التزامه الديني وهو الآخر يقرأ ما يقوله الشيعة، ومن حسن الحظ أن هذا الصديق العزيز كان من أنقياء القلب، بل ربما لم أصادف مثله في نقاء القلب ونقاء السريرة إلا القليل جداً من غيره من أمثاله ممن هم حقاً نعمة من نعم الله الكبرى في حياة الإنسان.
صديقي اسمه بنان ناجي الزهاوي، والده المرحوم الدكتور ناجي عبد القادر الزهاوي عميد كلية الهندسة جامعة بغداد لمدة 11 سنة، وفي أثناء دراستنا في تلك الكلية بعد ذلك كان يأتي لإعطاء بعض الدروس لطلبة الدراسات العليا ويعمل في مكتبه الهندسي في بغداد، وصديقي هذا كان معي في الدراسة المتوسطة والثانوية وصرنا نلتقي بشكل أكثر ونتناقش فيما نقرأ ونلقي الإشكالات ونحاول الإجابة عليها، وكنا نجد نفسينا يداً بيد تتجه نحو قبول هذا الطرح من دنيا التشيّع. ولعله من قبيل التوافق الفكري أنني تركت العراق وصارت الاتصالات بيننا شبه معدومة ثم عادت في منتصف التسعينيات ، بعد أن غادر العراق هو الآخر، وكلّ منا في مكانه شيئاً فشيئاً أخذ بالتشيّع حتى أخذه بشكل كامل تام والحمد للّه رب العالمين.

تزامنت القراءات والاطلاع على الفكر والفقه، وإن كان بدرجة أقل، والتاريخ الإسلامي من وجهة النظر الشيعية مع الأحداث السياسية الكبيرة التي كانت تجري في إيران وآثارها على العراق والمنطقة والعالم. فكنت أنتظر ما يؤول إليه الأمر بعد الاطلاع اليومي على شعارات ومظاهرات المعارضة الإيرانية التي كانت تنطلق في لندن في السنة 1978 عندما كنت هناك أي في الأشهر القليلة قبل انتصار الثورة في إيران، وعندما عدت إلى العراق كنت منهمكاً في العمل ولكن كان هذا الاطلاع المستمر والقراءات تتزامن مع ثورة يقودها عالِم شيعي في بلد شيعي تطرح الشعار الإسلامي وهدف الثورة هو إقامة العدل والتخلّص من الظلم. هذا بالمقارنة مع الواقع الإسلامي في البلدان الأخرى ولاسيما في العراق الذي يقوده حزب علماني يتجرع المواطنون مرارات ظلمه كل يوم وكل ساعة شكّل هو الآخر جانباً دافعاً باتجاه المذهب الذي يجد طريقه إلى التطبيق على مستويات أكبر وأوسع من المذاهب الأخرى التي تنادي ليل نهار وتأمر مواطنيها بطاعة الحاكم كائناً من كان وعلى طريقة الحديث الذي يُتلى وهو "أطِعِ الأميرَ وإنْ جَلَدَ ظَهركَ وأخَذَ مالَك".

بغض النظر عن رأي الآخرين في الثورة الإسلامية في إيران فإن الذي حصل في وقتها هو انبهار بتلك الثورة في مفرداتها الجهادية والاستشهادية وفي قيادتها العلمائية التي لم تتنازل مطلقاً، وهو أمر كان ولا يزال متوافقاً مع ما أراه صحيحًا. في تلك المرحلة كان حب تلك الثورة والرغبة في انتصارها والدعاء لها في الوقت الذي كنت لا أزال أقوم بالعبادات على الطريقة السنيّة الحنفية التي تعلمتها من أمي ومن المدرسة. بل وفي الوقت الذي كنت مقتنعاً بالكثير من الطروحات الشيعية مما قرأت لو أن شخصاً ما سألني هل أنت سنيّ كنت سأجد صعوبة بأن أجيب بنعم، ولو سألني هل أنت شيعي كنت سأجد صعوبة أيضاً بأن أقول نعم، يعني كنت في وضع ربما كما يقول العراقيون "لا شيش ولا كباب"! ولكن كان هناك توافق بين القراءات وبين ما يجري على الأرض وبين الجوانب الأصيلة في نفسي من بغض التسلط والرغبة في العدل والنظرة السلبية بشكل كامل للحكم في العراق.

مغادرة العراق إلى الكويت
بعد تأجيل لما يزيد عن السنة قررتُ ترك العراق عندما أصبح الوضع صعب التقبل بالنسبة لشخص مثلي بهذه المواصفات (كان هناك إلحاح من بعض الأهل على المغادرة، على أساس الذهاب للعمل ولكن يبدو أن الخشية كانت من بقائي في العراق في تلك الظروف وهم يرون أفكاري واتجاهي). فإنه بعد سنة ونصف من اندلاع الحرب مع إيران والمظالم التي كانت قد بدأت قبلها واستمرت في تسفير مئات الألوف من العراقيين على أساس كونهم من أصول إيرانية ومن الإعدامات المستمرة ومن الخوف المطبق على أنفاس جميع العراقيين، مع شخص مثلي لا يستطيع أن يقول كلمة مجاملة لهؤلاء وعيونهم المبثوثة في كل مكان، كان سيكون من الصعب جداً إن لم يكن من المستحيل أن شخصاً مثلي سيبقى على قيد الحياة، لولا الأجل المكتوب. لذا تركت العراق في عام 1982 للعمل في الكويت.
وأذكر أن الطائرة كانت عن طريق عمّان لمدة أقل من 24 ساعة ثم إلى الكويت، وأني في عمّان ذهبتُ إلى كشك يبيع الصحف والمجلات ويبيع بعض الكتب وحالما وقعت عيني على كتابي "فلسفتنا" و"اقتصادنا" للشهيد محمد باقر الصدر اشتريتهما، ومعهما كتاب ثالث وهو "حرب أكتوبر" للمرحوم اللواء سعد الدين الشاذلي هذا القائد العسكري المصري المعروف، ذلك لأني لم أجد أثراً لكتب الشهيد الصدر في مكتبة عبد الرزاق الهلالي حيث على ما أظن الآن كان قد تخلص منها لأنها كانت تعني أشد العقوبات التي تصل إلى الإعدام في ذلك الوقت. وحالما وصلت الكويت بدأت أقرأ فيها وكنت كلما أقرأ مزيداً من الصفحات في هذين الكتابين كان يزداد حنقي وغيظي على من قتل هذا المفكر العملاق، وهذا ربما زاد من الانحياز النفسي إلى جانب هؤلاء الشيعة الذين يثرون الدنيا بالفكر ويخرجون إلى المواجهة مع أعتى الظالمين، مما كان متوافقاً، وكما قلت عدة مرات، مع النزعات التي في داخلي ومع الأفكار التي أحملها وأفهمها عن الإسلام كونه دين العدل والعزة ورفض الظلم.

في الكويت كان هناك المجال الأرحب للقراءات الكثيرة الأخرى، ولإعادة قراءة بعض الكتب التي قرأتها في العراق حيث كان الجوّ جوًّا آمناً وكان هناك الحرية المفقودة في العراق، وإن كانت قد تأزّمت الأوضاع بعدها إثر تفجيرات مشبوهة في الكويت وبعد اشتداد الحرب بين العراق وإيران، وهو أمر لم يكن مستغرباً أن يلقي بظلاله على الساحة الكويتية لأن الذي وجدته في المجتمع الكويتي، وهو ما لم يكن في المجتمع العراقي، هو الجوّ الطائفي الواضح عند الطائفتين دون استثناء.
ذلك أن النظرة التي يجدها الذي يعيش هذه الأمور عن قرب هناك سواء في المساجد أو في بعض ما يطرح في بعض المجلات هو رفض كامل من كل طائفة لأفكار الطائفة الأخرى ومجانبة واضحة حتى على الصعيد الشخصي عند الكثيرين بل الأكثرين، وليس هناك من تزاوج أي زواج بين الطائفتين كما هو في العراق بشكل موجود في كل مكان وانتشار التكفير. وقد ساهمت الحرب العراقية الإيرانية في تعميق الفجوة بين الطائفتين وهذا مما أدخل عوامل التشكيك في إخلاص المواطنين إلى هذه الجهة أو تلك وتسفير بعض العلماء الشيعة وحتى المراقبة الشديدة لمساجدهم كما في مسجد النقي في منطقة الدسمة الذي كنت أصلي فيه الجمعة حيث هو نقطة المراقبة الأولى كونه يعتبر المسجد الأول للشيعة هناك. وإن كنا نصلي أكثر أيضاً في أماكن أقرب إلى السكن كما في منطقة العُمَرية وميدان حَوَلّي وغيرها.

خلاصة القول أن هذه الفترة كانت فترة اطّلاع على عالم جديد، عالم يعرض نفسه بحجج قوية مستندة إلى الكتاب والسنّة وإلى التفسير والتحليل الواضح والمنطقي لما جرى في التاريخ وبأسلوب يبتعد عن أسلوب الخطابة وبأسلوب فيه الكثير من الندى الأدبي والشعري والعاطفة، وهو ما يجعله متكاملاً في جوانبه الفكرية والعقلية، فإذا جمعته مع ما كان يجري على الأرض من ثورة كبيرة تعلن عن الرغبة في تطبيق هذه الأفكار وليس بقاءها في الكتب فإني وجدتُ نفسي فعلاً كأني أبحر باتجاه شاطئ الحقيقة، أو باتجاه ما يدعيه ويثبته بشكل واضح هؤلاء الناس بأن ما عندهم هو الحقيقة وهو الطريق الأصح إلى الكتاب والسنّة.

بقيت نقطة هامة في هذا المجال وهي أن الكثير من الكتب التي قرأتها كالمراجعات أو النص والإجتهاد أو في الكتب الأخرى كانت تتميز بلغة ونَفَس أخويّ يمدّ اليد إلى جهة أخرى تبدو معارضة على الرغم من أنها هي الجهة المسيطرة التي لا يفترض أن تشعر بالتهديد، فكان هذا الموقف الفكري الذي يتخلّق بأخلاق أدب الحوار والبحث العلمي الأكاديمي الواضح والذي لا يستعمل أساليب اللف والدوران والذي يفضح المفتريات التي سمعنا بعضها ونحن في عمر التنشئة أو ما سمعناه وكانت تضج به وسائل الإعلام الظالمة كان هذا كله له أثر في أن يكون دافعاً شخصياً لي بأن أنحاز إلى هذه الجهة التي تنتهج هذا النهج الصحيح الكريم المباشر الصادق مع جوهر الموضوع وهي هذه الحجج التي تطرحها.