المستبصرون » مساهمات المستبصرين

سامر ابراهيم موعد - فلسطين - 26 شوال 1424 - من مجالس العزاء كانت البداية
البريد الالكتروني

الاسم الكامل : سامر ابراهيم موعد
الدولة و المدينة: فلسطيني من اللاجئين إلى لبنان
تاريخ ومكان الولادة : صيدا 1980
الدين والمذهب السابق : سني - شافعي
تاريخ ومكان الاستبصار : صيدا في سنة 2000
المستوى العلمي : جامعي
أسباب وقصة الاستبصار :

من مجالس العزاء كانت البداية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين مالك الملك ، مجري الفلك، وصلاة وسلام على نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، أما بعد :
كان هذا الشاب في المدرسة الثانوية معي لمدة ثلاث سنوات على التوالي وكنت قد استبصرت أنا في السنة الأخيرة من المرخلة الثانوية وبعد التخرج أنتقل كل منا إلى جامعة مختلفة ولكن ظل الأتصال باقي بيننا ، وكان سامر الشاب المستبصر معجب كثيرا بحزب الله والعمليات الجهادية التي يقوم بها في جنوب لبنان ، ولكن كان يقول لو كان هؤلاء من أهل السنة وليت يدخلون الجنة.

كان باعتقاده أن هؤلاء الشهداء سيدخلون النار بسبب أن عقائدهم فاسدة وكل ذلك بسبب المحيط الذي كان حوله.
فالكل يكره الشيعة وقد دخلت معه في عدة نقاشات عن مذهب أهل البيت عليهم السلام ولكنه كان يرفض الأستماع لكن لم أتركه يذهب ، وكنت قد تعرفت على شاب مستبصر يدعى علي محمود كريدلي، وتعاونت أنا وهو بعد أن عرفتهم على بعض أن نتكلم معه كل منا في موضوع من أصول الدين وكان في كل مرة يعاند أكثر من المرة التي قبلها ولكن لم نكن نعرف السبب.

وبعد أن تعرفنا على عائلته تبين لنا أن الروابط العائلية في أسرته قوية جدا وله أرتباط قوي فيها وهذا يعود إلى العادات والتقاليد الموروثة من الأجداد وهذه الخاصية في العائلات الفلسطنية. وكذلك تبين لنا أن شخصية والداه قوية وهم يسيطرون عليه، وكنا نهديه الكتاب تلو الأخر ولكن كان يخاف من أهله كثيرا، ومن هنا رأينا أن نخرجه من جو الخوف وأخذناه معنا في مراسم عاشوراء ليسمع معنا إلى مجلس عزاء وما لبث أن سمع هذا المجلس حتى شرع ببكاء. وتعجبنا من هذا الفعل الذي قام به، وسألناه عن السبب ، فقال : أنه لم يستطع أن يمسك دموعه, فعلمنا أن حب أهل البيت دخل إلى قلبه وهو أقترب كثيرا من التشيع.

فأخذناه إلى شيخ في صيدا عالم شيعي، وقد أهداه عدة كتب منها ليالي بيشاور، المراجعات،ثم أهتديت.
وقرأها في عدة أيام قليلة وجاء وهو يقول:" لا فتى إلا علي ولاسيف إلا ذو الفقار" تعجبنا منه كثيرا وقال أنا شيعي.
وبعدها بدأت الأبتلاءات عليه وقد ذكرت لكم أن شخصية والداه قوية جدا فطردوه من المنزل عدة مرات،ولكن كان يهدءون فيما بعد.
ظلت هذه المشاكل لفترة سنة تقريبا ومن ثم قالوا له لا مشكلة ولكن بشرط أن لا تفسد أخوانك.
قبل ذلك وعاد إلى البيت بشكل طبيعي وهو أنهى دراسته الجامعية في الجامعة العربية من كلية التجارة.
والله ولي التوفيق، وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

ساهم في مساهمات المستبصرين العودة