المستبصرون » مساهمات المستبصرين

محمود ابراهيم صابر حجاج - فلسطين - 6 ربيع الثاني 1431 - البحث عن الحقيقة من غزة الى تركيا
البريد الالكتروني

الاسم الكامل : محمود ابراهيم صابر حجاج
الدولة : فلسطين
تاريخ ومكان الولادة : فلسطين 27-11-76
الرتبة العلمية : بكالوريوس
الدين والمذهب السابق : شافعي
تاريخ ومكان الاستبصار : غزة
المؤلّفات : أنا والشيخان
أسباب وقصة الاستبصار :

البحث عن الحقيقة من غزة الى تركيا

بدات قصة استبصاري بقصة الشيخين لطه حسين في المرحلة الثانوية من عمري, وكانت بداية الشرارة لملاحقة اثر الفرقة الناجية الحق ..
حتى ذهابي الى تركيا لم اكن اعلم او اسمع باي شئ عن المذهب الجعفري ـ سوى فعل الامام الخميني كذا وفعلت حركة امل في لبنان كذا..!!
فكانت الاخبار بالمطلق قدح في المذهب دون التبيان او طلب الاستبيان..
الى ان وقع صدفة بين يدي كتابا والذي اعتبر صاحبه هو صاحب الفضل الاول بكونه السبب الالهي لوضع قدمى على بداية الطريق الصحيح للبحث ..
فقد كان الشيخ سليم البشري رحمه الله يجسد تساؤلاتي واحدة تلو الاخرى, فيقوم السيد عبد الحسين الموسوي بالاجابة الشافية الوافية, للعالم المطلع على اصول العلم حديثا وتأريخا, وبما انني لم اك كذلك, فقد طال بي الزمن واقتصر بحثي في اجازاتي الدراسية وكان ذلك حين قضائها قطعا في فلسطين في غزة بالتحديد, والتى خلال الثلاث سنوات الاولى تمكنت ان اقطع شوطا طويلا في التحقق من مراجع الكتب التى استخدمها السيد عبد الحسين من خلال تواجدي المتواصل في مكتبة الجامعة الاسلامية بغزة ..

وقد استعنت بداية امري بالقائمين على المكتبة و الذين ما توانو لحظة في الدفاع عن مذاهب ال أمية كما هو الحال في جميع محافل اهل السنة والجماعة بمختلف اطيافها, وحتى انني استعنت بامير جماعة التكفير والهجرة المستبصر حديثا (محمود عبد العزيز جودة) والذي اعتقد بلا فخر انى كنت من احد الاسباب في استبصاره ..

الخلاصة ان معظم الاجابات على استطرادات واجمالات واستطراقات السيد عبد الحسين الموسوي من قبل كل من كنت ارجع اليهم كانت ترفض بشكل قاطع كل ما استدل به ابتداءا دون رجوع الى اصل او فصل ..

فتيقنت اننى على خطى سليمة لما توثقت من الاستدلالات جميعا بلا استثناء, ومن الحق القول ان منها ما كان قوي ومنها ما هو متارجح الدلالة عند المذاهب السنية
لكنى اثرت اعطاء الاولوية لحديث الثقلين والكساء ورزية الخميس وكل ما تعلق بام المءمنين عائشة وحفصة ..، فوالله يكفي لانتصار المذهب الاثنى عشري بحديث الثقلين فقط, وان كانت الحاجة لغيره قطعا, ولكنه كاف واف شاف لكل ذي عقل مستنير كان او مستنار ..

فكانت هدايتنا ولله الحمد والمنة باثارنا التى نملكها ولا نراها, نحملها ولا نقراها, تذكر امامنا بقصر لا استطراد, وبحرص بلا استشهاد .
فباستبدال العترة بالسنة وان تطابقا معنى, ولكن بقصد التغييب تحديثا, كانت الطامة والوبال على رؤوس واحفال المسلمين في بقاع الارض ..

فنرجو من الله الهداية للجميع لما يحبه الله ويرضاه
وللحديث بقية باذن الله

ساهم في مساهمات المستبصرين العودة