[ 39 ]
ومن خطبة له (عليه السلام)
[خطبها عند علمه بغزوة النعمان بن بشير صاحب معاوية لعين التمر]
[وفيها يبدي عذره، ويستنهض الناس لنصرته]
مُنِيتُ(2) بِمَنْ لاَ يُطِيعُ إِذَا أَمَرْتُ وَلا يُجِيبُ إِذَا دَعَوْتُ، لاَ أَبَا لَكُمْ! مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ؟ أَمَا دِينٌ يَجْمَعُكُمْ، وَلاَ حَمِيَّةَ تُحْمِشُكُمْ(3)؟! أَقُومُ
____________
1. سَمْتُ الهُدَى: طريقته.
2. مُنِيتُ: بُلِيتُ.
3. تُحْمِشُكُم: تُغْضِبُكم على أعدائكم.
| قوله (عليه السلام): «مُتَذَائِبٌ» أي: مضطرب، من قولهم: تذاءبت الريح أي: اضطرب هبوبها، ومنه سمّي الذئب، لاضطراب مشيته. |