لمشاهدة الأخبار السابقة، إنتخب العدد من هذه القائمة :


أخبار المركز (33)

إصدارات المركز

موسوعةُ أسئلة الإماميّةِ
في العقائد والمسائل الخلافية
إِشكالاتٌ عَلَى المُخَالِفِين لِمَذهَبِ أهلِ البَيتِ(عليهم السلام)


v صدر عن مركز الأبحاث العقائديّة المجلّد الأوّل من ((موسوعة أسئلة الإماميّةِ في العقائد والمسائل الخلافية))، لمؤلّفه الشيخ عليّ الحسّون، وهو عبارة عن الإشكالات العلميّة التي وجّهها المؤلّف على المذاهب الإسلاميّة الاُخرى، وقد خصّص المؤلّف المجلد الأوّل من هذه الموسوعة ـ الذي يقع في 800 صفحة ـ عن ابن تيميّة الحرّاني وآرائه في العقائد والتأريخ.
 
وجاء في مقدّمة المركز، التي كتبها مديره سماحة العلاّمة الشيخ محمّد الحسّون:

هذه الموسوعة:
من حقّ أيّ شخصٍ صاحب فكرة معيّنة وعقيدة خاصّة، أن يعرض ما لديه من أفكار، وأن يُقيم الحجج والبراهين على صحّة معتقده، بل من حقّه أيضاً ـ وكدليل على صحّة وكمال عقيدته ـ أن يُبيّن بطلان الرأي الآخر، وذلك بطرح عدّة إشكالات وأسئلة على المخالف له؛ منتظراً منه الجواب عليها، وكلّ ذلك لا بدّ أن يجري في جوّ علميّ هادئ، بعيداً عن المشاحنات وأساليب التنقيص والسبّ والشتم ونحوها؛ التي تفرّق الأُمّة وتبعدها عن دينها أكثر ممّا تجمعها وتوحّدها.
وقد قام علماء مدرسة أهل البيت(عليهم السلام)، وطيلة قرون ماضية، بردّ الشبهات التي أثارها المخالفون، وإقامة الحُجج والبراهين الساطعة على أحقيّة هذا المذهب المظلوم، مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، وأجابوا على جميع  الأسئلة التي طرحها المخالفون، أو المعاندون الذين نصبوا العداء لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب وأولاده المعصومين(عليهم السلام).
إلاّ أنّ هذا العمل ـ أي:  ردّ شبهات المخالفين ـ  لوحده لا يكفي في إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل، فلا بدّ من بيان نقصان رأي المخالف وعدم تماميّته، وعدم إمكانيّته معالجة كافّة المسائل العقدية..
فجاءت هذه الموسوعة لتسدّ هذا الفراغ، مبيّنة كمال وتمام وصحّة مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، وأنّه المذهب الوحيد الذي يمكنه وضع الحلول الصحيحة لكافة المشاكل العقديّة؛ التي يعانيها مجتمعنا الإسلامي الآن.
تحتوي هذه الموسوعة على عدّة أسئلة وإشكالات عقديّة، وجّهها مؤلّفها القدير للمخالفين لمذهب أهل البيت(عليهم السلام)، بأسلوب علميّ رصين، نابع من أخلاق مدرسة أهل البيت(عليهم السلام)، وعملاً بالدعوة للمذهب الحقّ بالحكمة والموعظة الحسنة.
وهي مرتبةً حسب المواضيع العلميّة المهمّة المطروحة في الساحة الإسلاميّة؛ التي تناولتها وسائل الإعلام المختلفة للطرفين، والتي تعتبر من أساسيّات مسائل الخلاف بين المدرستين.
ولأهميّة (ابن تيميّة) عند المخالفين؛ إذ اعتبره بعضهم شيخاً للإسلام ومجدّداً، ولكون أكثر الشبهات المثارة علينا الآن نابعة من فكره الهدّام ونصبه العداء لمولانا أمير المؤمنين(عليه السلام)، خصّه المؤلّف بالمجلّد الأوّل من موسوعته المباركة هذه.
ولا يخفى أنّ إكمال هذه الموسوعة المهمّة، وبهذا المنهج الحديث، كي تشمل كافة الأبحاث العقديّة المطروحة في الساحة العلميّة، يستوجب تظافر الجهود، وتقديم الدعم المناسب للمؤلّف؛ الذي قضى من عمره المبارك ـ وهو لازال في أوّل مشواره العلمي ـ سنوات عدّة يعمل بمفرده في تأليفها وإخراجها.
وختاماً أشكر الله سبحانه وتعالى أن وفّق ولدي العزيز وقرّة عيني  لهذا العمل الرصين؛ دفاعاً عن مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، وأوصيه أن يستمرّ به ويعمل على إكماله، رغم الصعوبات الكثيرة التي واجهها ويواجهها، فالأجر على قدر المشقّة، وأفضل الأعمال أحمزها، والحمد لله أوّلاً وآخراً، والصلاة والسلام على سيّدنا ومولانا النبيّ الأُمّي، وعلى أهل بيته الأطهار، صلوات الله عليهم أجمعين))

وجاء في مقدّمة المؤلّف:
(( الحمد لله الذي لا يبلُغ مِدحته القائلون، ولا يحصي نعمه العادّون، ولا يؤدّي حقّه المجتهدون؛ الذي لا يدركه بُعد الهِمم، ولا يناله غَوص الفِطن.. الذي ليس لصفته حدٌّ محدود، ولا نعتٌ موجود، ولا وقتٌ معدود، ولا أَجلٌ ممدود. وله الشُّكر على ما ألهم، والثّناء بما قدّم؛ من عموم نِعَمٍ ابتدأها، وسبوغ آلاءٍ أَسداها، وتمام مِننٍ أولاها.
وأفضل الصلاة وأزكى السلام على عبده ورسوله، وأمينه وصفيّه، وخيرته من خلقه، حبيب قلوبنا، وشفيع ذنوبنا، أبي الزّهراء(عليها السلام)، محمّد(صلى الله عليه وآله).. وعلى أخيه ووصيّه، وخليفته من بعده أمير المؤمنين، وإمام المتّقين، ومولى الموحّدين، ويعسوب الدّين، وقائد الغرّ المحجّلين، أسد الله الغالب، عليّ بن أبي طالب(عليه السلام).. والصدّيقة الشهيدة، الرضيّة المرضيّة، المحدَّثَة العليمة، عصمة الله الكبرى، فاطمة الزهراء(عليها السلام).. والإمامَين البرَّين التقيَّين، الرضيَّين الزكيَّين، سيّدَي شباب أهل الجنّة، الحسن والحسين(عليهما السلام).. والتّسعة المعصومين من ذريّة الحسين(عليه السلام) الطاهرة: عليّ بن الحسين، ومحمّد بن عليّ، وجعفر بن محمّد، وموسى بن جعفر، وعليّ بن موسى، ومحمّد بن عليّ، وعليّ بن محمّد، والحسن بن عليّ، وصاحب الأمر وإمام العصر المهدي المنتظر (صلوات الله عليهم)؛ الأئمّة الراشدِين، المهدِيّين المعصومِين، المكرّمِين المقرّبِين، المتّقِين، المصطفِين، المطيعِين لله، القوّامِين بأمره، العاملِين بإرادته، الفائزِين بكرامته.
واللّعنة الدائمة المؤبّدة على أعدائهم ومبغضيهم، ومخالفيهم، وظالميهم، وقتلتهم، ومنكري فضائلهم، وغاصبي حقوقهم، وناصبي العداء لشيعتهم ومحبّيهم، ومن رضي بذلك إلى يوم الدين.
الحرب الإعلاميّة ضدّ مذهب أهل البيت (عليهم السلام):
لا يخفى على المتتبّع لوسائل الإعلام المرئيّة والسمعيّة والمقروءة في هذه الأيّام، ما يتعرّض له مذهب أهل البيت(عليهم السلام)؛ من إثارة الشبهات، وتوجيه الافتراءات تجاه أصول مرتكزاته العقديّة وفروعها، مضافاً إلى الجرائم البشعة التي يرتكبها أعداء الإسلام؛ من سفك دماء محبّي العترة الطاهرة(عليهم السلام) وشيعتهم على أرض الواقع، في شتّى البلدان، ومهما سنحت لهم الفرصة؛ لأسباب سياسيّة، بتحريض من فقهاء التكفير ودعاة الإرهاب، على حساب العقيدة..
وقد ضاعف هؤلاء الجناة من الضجيج الإعلامي المفتعل ـ الناضح بالحقد واللؤم والتعصب المقيت ـ ضدّ الشيعة الإماميّة وعقائدهم، لأنّهم يرون كيف أنّ الإسلام الحقّ المتمثّل بمذهب أهل البيت(عليهم السلام)، ونهجهم القائم على التمسّك بحبل ولايتهم ومودّتهم، والاعتقاد بعصمتهم وإمامتهم، يزيد تألّقاً وسطوعاً وإشراقاً في مختلف أرجاء العالم؛ ليعمر القلوب بالهدى والنّور، ويغمرها بالمحبّة والسلام.
وكانت لهم الأساليب الماكرة في ذلك، فقد تفنّنوا في اختراع وسائل الخداع والتزوير للحقّ في ما يثيرونه من شبهات، وما يطرحونه من أفكار، وما يروّجون له من أكاذيب، في وسائل إعلامهم التقليديّة وغيرها من المواعظ والخطب المنبريّة، والقنوات الفضائيّة، والمجلاّت والمنشورات الدعويّة، والإصدارات السمعيّة والمرئيّة، ومواقع ومنتديات شبكة المعلومات العالميّة (الإنترنت)، والدروس والمحاضرات والمؤتمرات والندوات والحوارات المصطنعة، والمسلسلات، ومختلف برامجهم المشبوهة، حتّى الترفيهيّة منها، فضلاً عمّا يزعمون أنّها ثقافيّة، فأصبح كلّ همّهم التسويق للباطل بطريقة التجنّي وتزوير الحقيقة؛ لافتقارهم إلى البراهين الساطعة والأدلّة المقنعة؛ لإثبات معتقداتهم الباطلة.
تصدّي علماء الإماميّة للدفاع عن مذهب أهل البيت (عليهم السلام):
وفي المقابل تصدّى علماء مذهب أهل البيت(عليهم السلام) المعاصرون، بكلّ قوّة وصلابة، للإجابة على جميع شبهات المخالفين ـ الثابتة في مضامينها والمتغيّرة في ظاهرها ـ بالاعتماد على مصنّفات متكلّمي السّلف الصالح وفقهائهم؛ طبقاً لقواعد معرفيّة متينة، من أجل صيانة أبناء الأُمّة الإسلاميّة من الوقوع في أودية الضلال والجهل والضياع.
وكان من الطبيعي في السنوات الأخيرة أن تكرّس جهود علماء الإماميّة في مجال الدفاع عن مذهب الطائفة الحقّة والفرقة المحقّة؛ نظراً إلى توسّع حركة العداء للشيعة والتشيّع.. فألّفت الكتب والمقالات، وتأسّست المؤسّسات، وتسرّعت حركة المقاومة العلميّة؛ حتّى أثمرت تلك الجهود المباركة كمّاً هائلاً من الدراسات والبحوث القيّمة لسدّ حاجة الباحثين في هذا المجال، والسير بهم نحو التمييز بين الحقّ والباطل في سبيل التعرّف على الحقيقة، والانتماء إلى الفرقة الناجية.

أسئلة تطرح نفسها:
v هل يكفي استمرار العاملين في مجال نشر عقائد الإماميّة على النهج الدفاعي، وتحديد نشاطاتهم العلميّة بالإجابة على الأسئلة، وردّ الشبهات؟
v لماذا لا نتحرّك إلى الأمام في مجال العمل العقائدي، ونخطوا خطوة أخرى نحو المرحلة الجديدة؛ المتمثّلة بحركة عرض الإشكالات والتساؤلات لأتباع الرّأي الآخر، ومطالبتهم بالأدلّة والبراهين على ما يدّعون؟
v هل تقتصر قوّة مذهب أهل البيت(عليهم السلام) على إقناع الآخرين بالإجابة عن الاستفسارات، وحلّ الإشكالات، ودرء الشبهات؛ أم لنا قدرة استجواب الآخر ومناقشته، وسرد الإشكالات العلمية على مذهبه؟
قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين:
إنّ مطالبتنا المخالف بالدليل والبرهان، هو المنهج الذي دعا إليه الإسلام في الكتاب العزيز..
قال تعالى: ((وَقَالُوا لَن يَدخُلَ الجَنَّةَ الاّ مَن كَانَ هُوداً أو نَصَارَ‌ىٰ تِلكَ أَمَانِيُّهُم قُل هَاتُوا بُر‌هَانَكُم إِن كُنتُم صَادِقِينَ)).
وقال عزّ وجلّ: ((أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُل هَاتُوا بُر‌هَانَكُم ﻫٰذَا ذِكرُ‌ مَن مَّعِيَ وَذِكرُ‌ مَن قَبلِي بَل أَكثَرُ‌هُم لَا يَعلَمُونَ الحَقَّ فَهُم مُّعرِ‌ضُونَ)).
وقال سبحانه: ((أَمَّن يَبدَأُ الخَلقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَر‌زُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَر‌ضِ أَإِلَـٰهٌ مَّعَ اللَّـهِ قُل هَاتُوا بُر‌هَانَكُم إِن كُنتُم صَادِقِين)).
وقال عزّ من قائل: ((وَنَزَعنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلنَا هَاتُوا بُر‌هَانَكُم فَعَلِمُوا أَنَّ الحَقَّ لِلَّـهِ وَضَلَّ عَنهُم مَّا كَانُوا يَفتَرُ‌ونَ)).
وعلى هذا الأساس انطلقت فكرة تأليف هذه الموسوعة؛ إذ تكفّلت: ((جمع وإعداد الأسئلة والإشكالات على المخالفين لمذهب أهل البيت(عليهم السلام)، في العقائد والمسائل الخلافيّة))، كخطوة أُولى للتمكّن من غربلة العقيدة الإسلاميّة وتطهيرها من الشوائب العالقة بها على مرّ العصور، بأسلوب علميّ معتدل، لا يخرج عن إطار الاحترام المتبادَل، ولا يتنازل عن العقيدة الصحيحة القطعيّة قيد شعرة أو أقل، مجاملةً لأتباع الرأي الآخر.

منهجيّة التأليف:
تتلخّص الخطوات التي قمنا بها لإنجاز هذا العمل المتواضع في ما يلي:
1- اختيار مواضيع الأسئلة وترتيبها حسب الأهمّية.
2- مراجعة المصادر والكتب المتقدّمة، والمتأخّرة، والحديثة؛ لجمع المعلومات بشأن الموضوع.
3- تصحيح وتحديث المعلومات، والتعليق عليها، وإضافة بعض التنبيهات لها؛ وذلك بعد البحث الشامل، و الدراسة المعمّقة، و التدقيق بشأنها.
4- ترتيب الأبحاث حسب المواضيع، وصياغة الأسئلة المتعلّقة بها، وضبط النصوص والمصادر.

كتب تحت الطبع

موسوعةُ من حياة المستبصرين ج14 


v يصدر المجلّد الرابع عشر من  ((موسوعة من حياة المستبصرين))، وهو الجزءالأخير من هذه الموسوعة، يحتوي على ترجمة مجموعة من المستبصرين من دول مختلفة.

زيارات

زيارة تايلند








v قام مدير مركز الأبحاث العقائدية سماحة الشيخ محمّد الحسّون، بزيارة تبليغيّة إلى العاصمة التايلنديّة - بانكوك،ابتداءً من يوم 14 رمضان سنة 1438 هـ، إلى نهاية الشهر المبارك ، التقى خلالها بمجموعة من المستبصرين، إذ عقد معهم جلسات علميّة، وأجاب عن أسئلتهم العقائدية، وقام بزيارة لعدّة حسيّنيات ومراكز علميّة.
وكان له في كلّ ليلة محاضرة في مسجد الإمام علي (عليه السلام)، تعقبها جلسة مفصّلة للإجابة على أسئلة الحاضرين.
وقد أعلنت إحدى النساء البوذيّات إسلامها طبقاً لمذهب أهل البيت (عليهم السلام)، على يد سماحة الشيخ الحسّون، إذ قام بتلقينها الشهادتين وتعليمها الأحكام الشرعيّة الأساسيّة.
وفي آخر جمعة من هذا الشهر الفضيل، اجتمع المؤمنون في مسجد الإمام علي (عليه السلام) لإحياء يوم القدس العالمي، وكان لسماحة الشيخ الحسّون كلمة في هذا الاجتماع، بيّن فيها تاريخ احتلال اليهود لفلسطين، وكيفيّة سقوط القدس بأيدي الصهاينة.

زيارة ألمانيا






v لبّى سماحة العلامة الشيخ محمّد الحسّون، مدير مركز الأبحاث العقائدية دعوة الإخوة المؤمنين في هيئة الإمام المنتظر (عج) في مدينة دورتموند في ألمانيا، وذلك في العشرة الأولى من شهر محرّم الحرام لهذه السنة 1439 هـ، إذ كان له في كلّ ليلة محاضرة علميّة عقائديّة، سلّط الضوء من خلالها على فلسفة ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)، وأسباب نهضته المباركة، وارتباطها بأيامنا هذه وما يعانيه مجتمعنا الإسلاميّ من ظلم وجور.
كما أوضح بشكل صريح وواضح مسألة الشعائر الحسينيّة وتاريخها وردّ الشبهات الواردة عليها.

زيارة أسبانيا









v استجابة لدعوة مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) في العاصمة الأسبانيّة مدريد، المتمثلة بشخص مسؤولها الاُستاذ الحاج موسى الأعسم، قام مدير مركز الأبحاث العقائديّة الشيخ محمّد الحسّون بزيارة إلى أسبانيا، وذلك في العشرة الثانية من شهر محرّم الحرام لهذه السنة 1439 هـ، إذ اطّلع على سير العمل في هذه المؤسسة المباركة، وبرنامجها التربوي، وألقى خلالها عدّة محاضرات.
كما قام سماحة الشيخ الحسّون بزيارة كاتدرائية المودينا الكاثوليكيّة والتقى فيها مع الأب خسوس خوان كيرا رئيس هذه الكنيسة، الذي رحّب بسماحة الشيخ الحسّون، وشرح له تاريخ تأسيس هذه الكنيسة، واصطحبه شخصيّاً لرؤية متحف هذه الكنيسة الذي يحتوي على آثار قديمة نفيسة.
وفي نهاية هذه الزيارة قام سماحة الشيخ الحسّون ببيان رأي الحوزة العلميّة في الأحداث الأخيرة، وأنّ مذهب أهل البيت (عليهم السلام) يحترم كافة الأديان والمذاهب.
وقام الشيخ الحسّون أيضاً بزيارة الكنيسة الأرثودكسية في مدريد، إذ كان باستقبالة الأب ارشيما ندريتا ديمتريو كاربو، رئيس هذه الكنيسة، وقد رحّب الأب ارشيما بسماحة الشيخ الحسّون ترحيباً كبيراً، وأثنى على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأعلامهم، وأشادَ بمواقفهم في التعايش السلمي في مختلف البلدان.
كما أوضح الشيخ الحسّون بأنّ التكفير والتكفيريين لا يمثلّون الدين الإسلاميّ الحنيف، المبنيّ على العدل والسماح.
وقام أيضاً الشيخ الحسّون بزيارة أبو إسلام تترى، رئيس الاتحاد الإسلاميّ في أسبانيا والمعتمد الأوّل في وزارة العدل الأسبانيّة، وجرى بينهما تبادل الحديث عن ضرورة التعايش السلمي بين أفراد المجتمع الواحد باختلاف أديانهم ومذاهبهم.
وقد قدّم سماحة الشيخ الحسّون هدايا تذكارية لكافة الشخصيّات التي زارها.

نشاطات

موسم الحجّ سنة 1438 هـ






v شارك سماحة الشيخ محمّد الحسّون، مدير مركز الأبحاث العقائدية، في بعثة الحجّ التابعة لمكتب المرجع الأعلى للطائفة الشيعيّة سماحة آية الله العظمى السيّد عليّ الحسيني السيستاني، إذ قام سماحته بلقاء عدّة شخصيّات علميّة، وزيارة بعض قوافل الحجاج القادمة من مختلف دول العالم، وإلقاء محاضرات علميّة عقائدية عليهم.


لقاء صحيفة ((اُفق حوزة))


v أجرى الموقع الرسميّ  للحوزة العلميّة في مدينة قم المقدّسة ((حوزة نيوز))، لقاءً مع سماحة الشيخ محمّد الحسّون، مدير مركز الأبحاث العقائديّة، حول فعاليات ونشاطات بعثة الحجّ الدينيّة لسماحة المرجع الدينيّ الأعلى للطائفة الشيعيّة آية الله العظمى السيّد عليّ الحسينيّ السيستاني.
وقامت صحيفة ((اُفق حوزة)) - وهي الصحيفة الرسميّة الناطقة باسم الحوزة العلميّة في قم المقدّسة - بنشر هذا اللقاء في عددها الصادر في الأول من ذي الحجة سنة 1438هـ، وقد جاء فيه 
تقرير عن فعاليات بعثة الحجّ لآية الله العظمى السيّد علي الحسيني السيستاني
بعثة الحجّ لسماحة آية الله العظمى السيّد السيستاني، التي تضمّ مجموعة من فضلاء الحوزة العلميّة، تقوم بالجواب على الأسئلة الفقهية لحجّاج بيت الله الحرام، وتقدم لهم الخدمات الثقافية والتبليغيّة.
قام الموقع الرسميّ للحوزة العلميّة في مدينة قم المقدّسة ((حوزه نيوز)) بإجراء لقاء مع سماحة حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ محمّد الحسّون مدير مركز الأبحاث العقائديّة وأحد الأعضاء البارزين في بعثة الحجّ ، ليوضّح فعاليات هذه البعثة المباركة في أيام الحجّ، قال سماحته:
بعد وفاة سماحة المرجع الدينيّ آية الله العظمى السيّد أبو القاسم الخوئي (رحمه الله)، وتصدّي سماحة آية الله العظمى السيّد السيستانيّ للمرجعيّة العليا، يقوم مكتب سماحته في مدينة قم المقدسة بارسال بعثة دينيّة للديار المقدّسة في أيام الحجّ، وكذلك في شهر شعبان أيام أداء العمرة المفردة.
سماحة السيّد السيستاني من ابتداء مرجعيته ولحدّ الآن، يقوم بإرسال بعثة واحدة، تخرج من مكتب سماحته في قم المقدسة برئاسة الأخ الكريم سماحة حجّة الإسلام والمسلمين السيّد جواد الشهرستانيّ، الوكيل العام والمطلق لسماحة السيّد السيستاني.
تضم هذه البعثة: عدداً من أساتذة وفضلاء الحوزة العلمية، ومسؤولين لبعض المؤسّسات والمراكز العلميّة التابعة لمكتب سماحته، وكلّ واحد من أعضاء البعثة يكون مشغولاً بالعمل الموكل له في أقسام هذه البعثة.
وتنقسم البعثة إلى خمسة أقسام: الاستفتاءات، الأُمور الثقافية، الحقوق الشرعيّة، استقبال الضيوف، الخدمات. وأهمّ قسم في البعثة هو قسم الجواب على الأسئلة الفقهيّة لضيوف الرحمان، ويتكوّن هذا القسم من عددٍ من فضلاء الحوزة العلميّة الذين يعملون في قسم الاستفتاءات في مكتب سماحته في مدينة قم المقدّسة. وهؤلاء يقومون بالجواب على أسئلة الحجاج بواسطة الهاتف، أو الذين يحضرون إلى مقرّ البعثة، ويتواجدون في البعثة في كلّ يوم من الصباح إلى وقت الظهر، ومن العصر إلى الليل، وبعد أداء أعمال الحجّ تزداد عدد الأسئلة من قبل الحجّاج، لأنّ الحاجّ بعد أداء مناسكه تحصل عنده شكوك في صحة أعماله فيتصل بهذه اللجنة من أجل الاطمئنان بصحة أعماله، لذلك فإنّ عمل قسم الاستفتاءات من يوم 8 إلى 13 شهر ذي الحجّة يكون طيلة ساعات اليوم والليل، حتى لا يقع الحجّاج في مشاكل بالنسبة لأعمالهم.
والقسم الثاني في هذه البعثة هو القسم الثقافي، الذي يكون عمله داخل وخارج مقرّ البعثة. والعمل الأساسي لهذا القسم هو عقد جلسات علميّة وثقافية وعقائدية لضيوف الرحمان القادمين من مختلف دول العالم، والمسؤولين على حملات الحجّ من دول كثيرة يطلبون من سماحة السيّد الشهرستاني أن يبعث لهم أحد العلماء في البعثة إلى مقرّ حملتهم كي يقوم بأداء صلاة الجماعة وإلقاء محاضرة علمية والاجابة على أسئلة الحجّاج. وأنا شخصياً ضمن هذا القسم، وأسعى إلى جانب القيام بالاجابة على الأسئلة الفقهية للحجّاج، التعرّض للمسائل العقائدية، وردّ الشبهات الواردة على المذهب، وبيان توصيات الحوزة العلمية إلى المؤمنين وخصوصاً الشباب في كلّ أنحاء العالم.
ومن الطبيعي أنّ الحجّاج يرغبون كثيراً في هكذا فعاليات، حتّى أنّنا في بعض الجلسات لا نستطيع الجواب على كلّ أسئلة الحجّاج لكثرتها وضيق الوقت.
والقسم الثالث في هذه البعثة المباركة، هو قسم استقبال الضيوف، إذ يفد على البعثة كلّ يوم مئات الضيوف من مختلف دول العالم، خصوصاً في الأسبوع الأخير من شهر ذي العقدة، والأسبوع الأوّل من شهر ذي الحجّة، لذلك من الضروري جدّاً وجود قسم خاصّ باستقبال الضيوف وإرشادهم إلى مكان بقية أقسام البعثة الذين يرغبون مرجعتها. وفي كلّ يوم يزور البعثة عدد من الشخصيّات العلميّة والثقافيّة من مختلف دول العالم، وحتّى أنّ بعض الحملات بكامل حجّاجها يقومون بزيارة البعثة ويطلبون لقاء سماحة السيّد الشهرستاني. ويوجد في هذا القسم أفراد يجيدون اللغة الفارسية والانكليزية والتركية والأردو، إضافة للّغة العربيّة، لذلك لا توجد مشكلة من حيث اللغة في البعثة؛ لأنّ بعض وكلاء سماحة السيّد السيستاني من دول عديدة يتواجدون في البعثة.
والقسم الرابع في البعثة هو قسم استلام الحقوق الشرعيّة، لأنّ بعض الحجّاج من مختلف دول العالم يأتون إلى البعثة لأجل تصفية ما عليهم من حقوق شرعيّة.
والقسم الخامس في البعثة هو قسم الخدمات الذي يتكوّن من مجموعة من الشباب المؤمن النشط الذي يعمل بشكل مستمر من أجل تقديم كافة الخدمات لأعضاء البعثة والضيوف والمراجعين كلّ يوم من السكن والطعام والضيافة.
علماً بأنّ كافة أعضاء هذه البعثة يقوم سماحة السيّد الشهرستاني بانتخابهم، وتعيين العمل المناط لهم، لذلك لا يوجد أيّ تداخل بين كافة أقسام البعثة، والعمل فيها يكون منظّماً بشكل دقيق.