×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الشيعة في: غينيا

الشيعة في غينيا

معلومات عامة:

غينيا تقع في غرب افريقيا، يحدها غرباً المحيط الاطلسي وشمالا غينيا بيساو والسنغال وشرقاً مالي وجنوباً سيراليون وليبيريا.
عاصمتها كوناكري، يقدر السكان فيها بعشرة ملايين شخص، واللغة الرسمية هي الفرنسية مع وجود الكثير من اللغات المحلية، فلكل قومية وطائفة لغة خاصة بها منها الفولانية والمليكية والسوسوية والكيسوية والبرسوية والتوموية، اما الحكومة التي تدير البلاد فجمهورية علمانية، والدين الإسلامي هو السائد بين سكان غينيا باستثناء نسبة تقدر بـ10% من المسيح والوثنيين.

دخل الإسلام الى هذه البلاد عن طريق شعب الماندنجو العاملون بالزراعة من الشرق وكذلك الرعاة ذوو الاصول المغربية في الشمال الشرقي ـ أي من جهة دلتا النيجر ـ واستقروا في هضبة فوتا جالون.

كانت غينيا في اواسط االقرن التاسع عشر امبراطورية اسلامية قوية سقطت بمجيء الاستعمار الفرنسي، وبمساعيه المحمومة أنتشرت النصرانية الكاثوليكية بشكل محدود في البلاد، وفي عام 1958م استقلت غينيا نهائياً عن فرنسا.

اما المذاهب التي يعتنقها المسلمون هناك فهي المالكية ـ وهم الاغلبية ـ مع وجود الحنبلية والشافعية والحنفية والزيدية والشيعة، ومن الطرق الصوفية التي لها رواج واسع في غينيا هي الطريقة التيجانية.

تقدر نسبة الشيعة بحدود 5% من السكان، ويتواجدون في مناطق عديدة من البلاد منها العاصمة كوناكري وگيكدو (غيكدو) ولابي وزيريكورة وفوتا جالون وپيتا وتيلي ميله ودلاباومامو. وللمذهب الجعفري وجود قديم في غينيا، ففي القرن الحادي عشر الميلادي كانت هناك توجد طائفة تسمى بـ (حبوبي) معروفة بحب أهل البيت (عليهم السلام) واندرست آثارها، إلا ان جذور هذا المذهب احتيت من جديد بقدوم التجار اللبنانيين الى هذا البلد، ونمت شجرة التشيع بشكل أكبر عام 1987 على ايدي الطلبة الغينيين الذين درسوا وتعلموا مباديء مذهب أهل البيت (عليهم السلام) في سيراليون وسوريا وايران.

وللشيعة اليوم في غينيا مراكز عديدة منها، جمعية أهل البيت (عليهم السلام) وفيها مدرسة الثقلين، ومركز الزهراء (عليها السلام)، ومدرسة محمد رمضان في العاصمة كوناكري، ومركز حمد الله وفيه حوزة دينية، ومدرسة الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) في گيكدو، ومدرسة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في پيتا، ومدرسة أهل البيت عليهم السلام في كالبيز. ويبلغ عدد الطلبة الذين يدرسون في هذه المدارس والمراكز 600 طالب بالاضافة الى العشرات من الطلبة الذين يدرسون خارج غينيا وبالخصوص في ايران ولبنان وسوريا.

كما أن للشيعة في غينيا مساجد وحسينيات خاصة بهم يقيمون فيها نشاطاتهم، وأهمها القاء المحاضرات ونشر الكتب والتبليغ بكل صوره، كما تعقد مناظرات وحوارات مع أهل االسنة في المركز الثقافي الديني الذي أسسه علماء المذاهب المختلفة الواقع في مكان يدعى (بيسيا).

وينتشر التشيع اليوم بسرعة كبيرة ، لاسيما في أوساط الشباب الجامعي والشخصيات المثقفة، ففي غينيا ثلاثة وزراء متشيعون: هم وزير المواصلات ووزير الداخلية ووزير التعليم العالي. ويمكن حصر اسباب اعتناق المذهب الجعفري والاستبصار بين الشعب الغيني بحب اهل السنة المتصوفة من أتباع الطريقة التيجانية الذين يكنون حباً كبيراً لأهل البيت (عليهم السلام)، وبالكتب التي كتبها المستبصرون، بالاضافة الى العمل التبليغي للمبلغين الموجودين في البلاد. 


الشيعة عبر القرون

٩ رمضان ١٤٢٤
📩
معلومات عامة: لا نريد في هذا المقال أن نثبت أفضلية الشيعة ، أو فضلهم بكثرة عددهم وانتشارهم في البلدان وأكثريتهم في بعضها ، لأن الكثرة لا تكشف عن الحق ، والقِلَّة لا تدل على الضلال .
وقديماً قيل : ( إن الكِرَام قليل ) .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الذي يدور الحق معه كيفما دار : لا تزيدني كثرة الناس حولي عِزَّة ، ولا تَفَرُّقُهُم عنِّي وَحشة .
ولو كانت الكثرة تغني عن الحق شيئاً لكانت الطوائف غير الإسلامية أفضل ديناً ، وأصح عقيدة من المسلمين .
وإنما الغرض الأول أن نثبت أن الشيعة كسائر الفرق والطوائف التي لها كيانها وتأثيرها.
فإن الذين يتجاهلون وجود الشيعة وينظرون إليها كفئة قليلة يمكن استئصالها ، هم في الحقيقة بعيدون عن الواقع كل البعد ، ولا يعبرون إلا عن رغباتهم وأحلامهم .
لإن القضاء على الشيعة لن يكون إلا بالقضاء على جميع المسلمين ، ولن يكون ذلك حتى لا يبقى على وجه الأرض ديار .
لمحة تاريخية :
كانت الدول فيما مضى - شرقية كانت أم غربية - تقوم على أساس الدين ، فتخوِّل لنفسها حق التدخل في شؤون الإنسان الداخلية والخارجية ، لأنها نائبة عن الله .
ومن هنا كانت تعامل الناس على أساس أديانهم ومعتقداتهم ، لا على المؤهلات العلمية والخلقية .
فتحب أبناء دينها ، وتضطهد الآخرين ، أو تتجاهل وجودهم كرعايا ومواطنين .
ومن هنا كان التفاوت في عدد الشيعة والسنة قلة وكثرة حسب الدول القائمة الحاكمة ديناً ومذهباً .
ففي عهد الأمويين والعباسيين كان السنة أكثر عدداً من الشيعة ، وفي عهد البويهيين والفاطميين كانت الكثرة في جانب الشيعة ، وفي عهد السلجوقيين والأيوبيين والعثمانيين ازداد عدد السنة حتى أصبحوا على تعاقب الأجيال والقرون أضعاف عدد الشيعة .
والغريب حقاً أن يكون للشيعة هذا العدد بعد أن ظلوا هدفاً لاضطهاد الحكومات مئات السنين ، وتعرضوا لموجات من تعصب السنة في كثير من البلدان والأزمان .
ومن أراد التوسع في هذا المجال فعليه مراجعة كتاب ( الشيعة والحاكمون ) لمؤلفه الشيخ محمد جواد مَغنِيَّة .
من بلدان الشيعة :
غينيا : وهي بلد تقع في قارة أفريقيا ، ونسبة الشيعة فيها 5% من نسبة السكان ، أما نفوس البلاد فهي ( 10 ) ملايين نسمة ...........
وأخيراً :
نختم كلامنا بما ذكره الشيخ أبو زهرة - وهو أحد علماء السنة المعاصرين - في آخر كتابه ( الإمام الصادق ) بعنوان : ( نمو المذهب الجعفري ومرونته ) ، حيث قال :
لقد نما هذا المذهب وانتشر لأسباب :
الأول : إن باب الاجتهاد مفتوح عند الشيعة ، وهذا يفتح باب الدراسة لكل المشاكل الاجتماعية ، والاقتصادية ، والنفسية .
الثاني : كثرة الأقوال في المذهب - أي في المسائل الفقهية النظرية - ، واتِّسَاع الصدر للاختلاف ما دام كل مجتهد يلتزم المنهاج المسنون ، ويطلب الغاية التي يتغياها من يريد مَحص الشرع الإسلامي خالطاً غير مشوب بأية شائبة من هوى .
الثالث : إن المذهب الجعفري قد انتشر في أقاليم مختلفة الألوان من الصين إلى بحر الظلمات ، حيث أوروبا وما حولها ، وتفريق الأقاليم التي تتباين عاداتهم وتفكيرهم وبيئاتهم الطبيعية ، والاقتصادية ، والاجتماعية ، والنفسية .
إن هذا يجعل المذهب كالنهر الجاري في الأرضين المختلفة الألوان ، يحمل في سيره ألوانها واشكالها من غير أن تتغير في الجملة عذوبته .

الشيعة في غينيا

٢٧ ربيع‌الاول ١٤٣٣
📩
تاريخ دخول التشيع: بعد 1979م
عدد الشيعة: لا يوجد احصاء دقيق
أماكن تواجدهم: في كل انحاء غينيا
طلباتهم واحتياجاتهم: تاسيس مدارس و مساجد
معلومات عامة: في غينيا استقبال هائل علي مذهب اهل البيت عليهم السلام مع ما تقوم و قامت به الوهابية منذ عشرات السنين من بذل مال له بداية و ليس له نهاية و تركت لها اثرا كبيرا في نشر المذهب الوهابي ...
لكن سرعان ما ذهب الزبد جفاءا و بقي ما ينفع الناس، و هو الحق الناصع الذي لا غبار عليه و بدا الناس يتعرفون عليه خلال اتباعه ممن تربوا علي منهج ال المصطفي في ايران و سوريا و لبنان و اذا بالناس يدخلون من بوابة الاسلام السمحة المشرقة افواجا و زرافات و تاسست الجمعيات في مناطق مختلفة من غينيا ففي العاصمة كوناكري لوحدها اكثر من ثمان جمعيات كجمعية اهل البيت - جمعية السيدة زينب الكبري - الامام علي - الامام الحسين - الامام المهدي - السيدة الزهراء - جمعية الشباب المؤمن في الجامعات و غيرها
وولدت جمعيات اخري من ارحام هذه الجمعيات المباركة في مناطق مختلفة من البلاد فعم الخير و البركة بفكر اهل البيت عليهم و بدعم الخيرين و المؤمنين من ايران - الكويت - لبنان - الحجاز - و غيرها
حتى اصبح الشيعي الذي كان يخاف ان يتخطفه الناس من حوله قبل ثلاث عشرة سنة اصبح الان و هو ينعم بالفخر و العنفوان بانتمائه الي ال محمد سلام الله عليهم ، فالمجالس و بالمناسبات المختلفة عامرة بحضور الالاف من اتباع مدرسة اهل البيت و غيرهم من المسلمين و ترانيم المدح و الرثاء تكاد تصك اسماع اهل السماء في ايام افراح اهل البيت و احزانهم و يستغرق الاحتفال بالمولد النبوي الشريف شهرا كاملا ان لم يكن اكثر من ذلك
كما ان ايام عاشوراء تضج باللوعة و الدمعة الحارقة علي صاحبة المصيبة الراتبة ابي عبدالله الحسين و اذا بالبلد الذي كان ينتشر منه الفكر الوهابي الضال اصبح يشع منه نور الله جل جلاله و عطر محمد و ال محمد في ارض عشقت الحق الزاهر في جبين التاريخ الشيعي المتألق فاعتنقته و بكل قناعة و ارادة
فصار الباص الناقل للركاب سابقا الذي كان يسب فيه الشيعي ،مجمعا يتحدث الناس فيه عن فضائل ال محمد و من قال خلاف ذلك تتصدي له النساء المؤمنات قبل الرجال الصالحين و صارت الكتب الممنوع دخولها قبل اعوام اصبحت تطلب و باثمان غالية لكثرة طلابها و الراغبين في قراءتها و اذا بالمتخرجين من مدرسة اهل البيت عليهم و غيرها في كوناكري ينتشرون في ارجاء البلاد متحملين اعباء المسؤلية تجاه من بذل لهم روحه و نفسه الغالية في سبيل حفظ دينهم الاسلامي ، و تشيع الالاف من النساء و الرجال و تاسست المدارس (في المحافظات الاخرى) التي بنيت من حشائش الارض و ادغالها في قري لا نعرف عن اخبارها الا ما ينقله لنا هؤلاء المبلغون بسبب بعدها عن العاصمة و وعورة طرقها و مسالكها و كم يتمني الانسان الموالي ان يكون واحدا من هؤلاء الذين من الله عليهم بقلوب امتلأت حبا و ولاءا لاهل بيت النبي الاكرم روحي فداهم ، ليستعيد ذكريات تاريخ الاوائل من الصالحين كابي ذر و المقداد و يعيش حياة عامرة لم يشعر بها ابن انثي الا اولئك الاطايب فهنيئا لكم يا ابناء محمد و علي ، طبتم و طاب منبتكم، يا من احييتم روح الاسلام من جديد علي ارض القارة السمراء و لكم منا تحية و سلاما ما اظلت الخضراء و ما حملت الغبراء
اخوكم : ج - ب

أضف معلومات حول الشيعة في العالم