×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الشيعة في: اليابان

٨ ربيع‌الثاني ١٤٢٤
📩
تاريخ دخول التشيع: غير معلوم
عدد الشيعة: غير معلوم
أماكن تواجدهم: متفرقة
طلباتهم واحتياجاتهم: التعرف على الاسلام
معلومات عامة: الشعب الياباني من أكثر الشعوب تحضراً وتقدما ما عدا ما يتعلق بالسياسة الامريكية بوضع الخطط بنشر ثقافاتهاالمنحطه لتدمير البنى الانسانيه. والمسلمون يعدون قلة في هذا البلد معظمهم من جاليات آسيوية.
ولا تخلواهذه النسبة من المذهب الشيعي ، غالبيتهم من الايرانيين ، والباكستانيين ، بالاضافة إلى السكان الاصليين.
يقوم الشيعة بتأدية واجب العزاء في مناطق متفرقة ، على سبيل المثال في طوكيو في ملحق السفارة الايرانيه حيث يتجمع في مواسم العزاء الكثير من الجاليات الشيعية.

الشيعة في اليابان

٦ رمضان ١٤٢٥
📩
تاريخ دخول التشيع: ليس ببعيد
عدد الشيعة: غير محدد
أماكن تواجدهم: مختلف مناطق اليابان
طلباتهم واحتياجاتهم: الاهتمام بهم من قبل المرجعيات
معلومات عامة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله الأطهار وبعد.
سأكتفي هنا بنقل وذكر بعض الشهادات والأقوال للدكتور صالح السامرائي (العراقي الجنسية) رئيس المركز الإسلامي في اليابان، والتي ألمحت إلى وجود الشيعة بنسب وأعداد لا بأس بهافي بلاد الشمس المشرقة.
في صفحة (الوجود الإسلامي) يذكر الدكتور السامرائي تحت عنوان (الطلبة المسلمون القادمون من البلدان الإسلامية) ما يلي:
(إن أكثرهم من الإندونيسيين ثم الملايزيين ثم من باكستان وبنغلادش ثم العرب والترك والإيرانيون والأفارقة)، وبالتأكيد مع وجود الإيرانيين وبعض الباكستانيين والأفارقة لابد حتما من الجزم بوجود نسبة جيدة من الشيعة وسط هذا العدد من الطلبة المسلمين.

وفي نفس الصفحة تحت عنوان (مداخلة) ذكر قصة فتاة يابانية مسيحية استبصرت وتسمت بـ (فاطمة ناكاسوني) وفيها يقول: (وفاطمة ناكاسوني شابة تدرس في "برد فورد" في بريطانيا , كانت مسيحية وصادقت فتاة من أصل باكستاني فأسلمت , وهي تضع النقاب مع أنها في بريطانيا)، وحين اتصلت بالأخت الفاضلة عن طريق البريد الإلكتروني وبالتحقق من قصتها، ثبت أن صديقتها الباكستانية كانت شيعية وتدعى (فاطمة عدنان سليم) وأنها استبصرت وتسمت بفاطمة عرفانا بفضلها عليها وتيمنا بالزهراء عليها السلام، أما أول نقاب ارتدته فجاءها هدية من الأخت الباكستانية بعد إسلامها واستبصارها.
وفي صفحة (المركز الإسلامي في سطور) تحت عنوان (شكر واعتراف بالجميل) يتقدم الدكتور السامرائي بالشكر لحكومات وشعوب الدول التي ساهمت في دعم وإحياء الوجود والنشاط الإسلامي في اليابان، فيقول: (ويخص بالذكر المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً، وكذلك حكومات وشعوب دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر وعمان والبحرين وليبيا وبروناي وإندونيسيا وماليزيا وتركيا، هذا بالنسبة للدعم المباشر للمركز أما بالنسبة للدعم العام للنشاط الإسلامي في اليابان فيضاف لها مأجورة إيران ومصر وباكستان وبنغلاديش ودولا أخرى ساهمت بشكل أو آخر)، وهو ما يدلل على وجود دور شيعي وإن كان بسيطا في النشاط الإسلامي باليابان من قبيل حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكذلك من بعض النشطاء من البحرين وباكستان وتركيا، لكن يبقى الدعم قليلا قياسا إلى دور الدول الأخرى خصوصا النظام السعودي الذي لا يخفى على أحد دوره الواسع على الساحة العالمية.

لذا ومن هنا أوجه رسالة لكل المؤسسات والجهات الشيعية وعلى رأسها المرجعيات والحوزات الكبرى من أجل الاستمرار وزيادة الدعم للتواجد الشيعي في أرض الشمس المشرقة، ألا هل بلغت اللهم فاشهد، وإلى أرواح المؤمنين والمؤمنات اقرأوا الفاتحة يرحمكم الله وصلوا قبلها على محمد وآل محمد.
كتب الرسالة: إبراهيم محمد سالم الفاضل - سوري شيعي مقيم في اليابان


نشوء الشيعة في اليابان

٢٢ محرم ١٤٣٣
تاريخ دخول التشيع: بعد الحرب العالمية الثانية
معلومات عامة: وفقا لمعلومات موقع (عزاداري جابان) ، فقد قدمت بعض الأسر الشيعية الباكستانية إلى طوكيو في ستينيات القرن الماضي وأسست أول مجلس حسيني هناك وكان المجلس بالأساس خاصا بشؤون تلك العائلات المؤمنة .
وفي سبعينيات القرن الماضي أقام رجل الأعمال الباكستاني (سيد عاشق علي بخاري) مجلسا حسينيا موسعا في منزل الوجيه (ناظم زيدي) حيث اعتادوا إقامة المجلس من السابع وحتى الثاني عشر من محرم الحرام ولبضعة أعوام باستخدام أشرطة الفيديو والكاسيت .
لكن بعد ذلك ومع تزايد قدوم العمال الإيرانيين والباكستانيين إلى اليابان كانت الحاجة ملحة لتنظيم شؤون العزاء الحسيني وهو ما حدا بالقائمين على الشؤون الحسينية إلى افتتاح ما عرف بالمجلس الحسيني الموجود حاليا في طوكيو .

أضف معلومات حول الشيعة في العالم