عدد الشيعة: غير محدد
اماكن تواجدهم: غير محدد
طلباتهم و احتياجاتهم: غير معبر عنها
الموضوع: البرامكة
معلومات عامة:
ان الوﻻية ﻻهل البيت امر محتوم و ﻻ يمكن تجاهله و ان المذاهب اﻻخرى ﻻ تمتلك اي شيئ للمناظرة ,فهي مذاهب قامت تاريخيا لخدمة الدول القائمة في ذالك العصر بدءا من الدولة الاموية خصوصا الى العباسية و التي ضاعفت اظطهادها للشيعة مما دفع بالائمة انذاك بارسال مواليهم الى بلدان بعيدة للاحتماء و الدعوة مثل بلاد المغرب
ايضا كان من بين الهاربين من البطش العباسي و بطش هارون الرشيد المعروفون بالبرامكة نسبة ليحيى البرمكي القائم على تربية هارون في صغره والمشرف على تسيير الدولة كوزير اعلى فقام هارون بقتله ولاحق البرامكة اينما كانوا بالقتل و السجن,فهربوا الى المغرب..
ويوجد منهم في اولف بادرار و هي ولاية جزائرية و بالتالي فالموالون لال البيت كان المغرب الكبير ملاذهم المفضل.
عدد الشيعة: مجهول
اماكن تواجدهم: فى كامل تراب الجزائر
طلباتهم و احتياجاتهم: المزيد من القنوات الشيعية
الموضوع: هذا موضوع نشر فى جريدة الشروق اليومى الجزائري
معلومات عامة:
الجزائر .. البلد السني الوحيد الذي جعل عاشوراء عطلة مدفوعة الأجر
جزائريون يحيون عاشوراء ب \ "المنادب \" وآخرون ب \ "الوعدات \" والزرد
2010.12.14
عائلات تحرم الزواج في محرم والزكاة يسمونها \ "العواشر \"
حب الجزائريين لآل البيت ولأحفاد الرسول صلى الله عليه وسلم لا يختلف عن حبهم لصحابته الكرام , وفي دراسة اجتماعية أجرتها السلطات الاستعمارية في الجزائر عام 1958 م قبيل زيارة ديغول الشهيرة للجزائر, خلصت إلى أنه بعد إسم محمد فإن أكثر الأسماء تداولا في الجزائر هي علي والحسن والحسين, وأكثر أسماء النساء تداولا هو إسم فاطمة الزهراء, وإذا كان للعهد الفاطمي في الجزائر دور في وجود الكثير من العادات العاشورائية فإنها بالتأكيد من صميم أعمال أهل السنة التي ينتمي إليها المذهب المالكي رغم أن في بعضها بدعا ما أنزل الله بها من سلطان ?!
بالرغم من أن يوم عاشوراء القادم المصادف سيكون يوم عطلة متبوع بيومي العطلة الأسبوعية, إلا أن الجزائريين يرفضون الزواج فيه, إلا في النادر من العائلات, خاصة أن الزواج لم يعد مقتصرا على فصل الصيف فقط, وترفض الكثير من العائلات إقامة ولائم الأعراس في أيام عاشوراء وفي كامل شهر محرم, ولا يوجد في الشريعة الإسلامية ما يحرم أو يمنع ذلك.
كما أن زوار أضرحة أولياء الله الصالحين تتضاعف زياراتهم في شهر محرم وبشكل كبير في يوم عاشوراء, خاصة في غرب البلاد أثناء زيارات أضرحة سيدي الهواري في وهران الذي تشد إليه الرحال, خاصة في السنوات الأخيرة, منذ أن أصبحت الفضائيات العربية والعالمية تنقل مظاهر زيارات أهل الشيعة لقبري الحسين وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما في كربلاء والنجف في قلب العراق.
إذ تقوم النسوة القادمات من مختلف مناطق الغرب بزيارة ضريح سيدي الهواري أو ضريح سيدي الحسني بالمدينة الجديدة بوهران والتضرع والدعاء لأجل رفع المرض أو الرزق بالولد, كما تقام \ "الوعدات \" في أيام عاشوراء أمام ضريح سيدي الحسني.
* وقد تحول عاشوراء يوما كبيرا في الجزائر بعد ما ربطناه بفرض إسلامي اجتماعي وهو الزكاة إلى درجة أن الصدقات العادية صار الجزائريون يسمونها بالعامية \ "العواشر \" ...
* أما في قسنطينة فإنها تتميز عن كل المدن بعادة \ "القشقشة \" حيث تتوقف بعض الأسواق عن بيع المواد الغذائية العادية وتتزين بالمكسرات, ويصرف رب الأسرة ما لا يقل عن 10 آلاف دينار جزائري بالنسبة للعائلات الكبيرة بين الجوز واللوز والفول السوداني والتين المجفف والتمر والحلوى , إضافة إلى المكسرات الأخرى, وقد حاولنا معرفة أصل هذه العادة التي لا تتعارض مع الدين الإسلامي, خاصة أن رجالات الفكر والإسلام في المدينة كانوا لا يعارضونها, مثل الشيخ عبد الحميد بن باديس والشيخ أحمد حماني ومالك بن نبي, فوجدنا أن التواجد التركي في المدينة هو سبب مواصلة أهل المدينة الاحتفال بهذه الطريقة التي تبدأ في سهرة التاسوعاء بطبق \ "التريدة \" التي تطبخ في الطاجين الحديدي, وتنتهي باجتماع كل أفراد العائلة حول صينية كبيرة مليئة بالمكسرات, والذين حاولوا ربط هذه العادة بالتواجد اليهودي في المدينة مخطئون, لأن أهل المدينة الأصليين أكدوا للشروق اليومي أن المكسرات كانت تباع في الأحياء العربية والتركية ولا تباع في الأحياء اليهودية من منطقة الشارع ورحبة الصوف, وخلال بعض جولاتنا في بلدان المشرق لاحظنا أن أهل أنقرة في تركيا يحتفلون في عاشوراء بالمكسرات التي تباع بالأطنان وبأشكال مختلفة في أسواق أنقرة.
وفي ولاية الوادي يبدو السوافة متعلقون بحفيد الرسول صلى الله عليه وسلم في احتفالاتهم المتميزة في أيام عاشوراء منذ الفاتح من محرم, ورغم أن هذه الاحتفالات تراجعت في السنوات الأخيرة, إلا أن أبناء سوف يحفظون عن ظهر قلب أناشيد عاشوراء ويروون احتفالياته الكبرى وأهمها ما يسمى ب \ "شايب عاشوراء \".
* يقوم أبناء وادي سوف من الأطفال الصغار بقطع غصن نخيل أو ما يسمى بالعرجون, ويبدأون منذ اليوم الأول من شهر محرم بطرق أبواب المنازل, حيث تمنحهم العائلات أشرطة نسيجية مختلفة الألوان أو قطع قماشية \ "خمارات أو محارم \" يتم ربطها في الغصن وينتقلون من منزل إلى آخر وهم يغنون \ "ارفع لوكاس يا رب عن هاذ الناس \" وكلمة \ "لوكاس \" تعني الأمراض, وهاته القطع القماشية تكون معطرة وبرائحة البخور, وتمنح النسوة للصغار بضعة دنانير وبعض الحلوى, وفي ليلة عاشوراء الكبرى يكون الغصن الكبير قد تزين بمختلف الأشرطة القماشية الزاهية الألوان فتخرج النسوة ومعهن الأطفال بهذا الجذع المزركش ويصعدن إلى ربوة ويقابلن فجا عميقا محاطا بالشموع ويرمون هذا الجذع في كرنفال من الدموع والنواح, وهن تتضرعن لله أن يرفع عنهن وعن أهاليهن المصائب...
ومثل كل الجزائريين فإن العشاء التقليدي وهو الشخشوخة, هو الذي يصنع الموائد السوفية, وفي وادي سوف يوجد مثل شعبي متداول هو \ "يا ناري على عاشورا خلاتلي القدرة مقعورة \" ..
أما احتفالية الرجال فهي كرنفالية منذ أول أيام محرم عبر مسارح مفتوحة تقدم ما يسمى \ "شايب عاشوراء \", وهو رجل بلحية بيضاء طويلة يلعب دور السيد الحسين بن علي أو دور رجل الخير, يتعارك وسط حماس أهل سوف من رجال وشيوخ وأطفال مع \ " السبع \ "وهو رجل يضع على وجهه قناع أسد يمثل الشر, وتنتهي المعركة الطاحنة بانتصار \" الشايب عاشوراء \ "في ساعة متأخرة من الليل, وفي اليوم الموالي تتواصل الولائم بطبق \" العصيدة \ "إما بالسكر والعسل أو بالمرق, ويتم تقديمها لكل سكان المدينة, كما في كل المدن والقرى الجزائرية التي تعتبر عاشوراء \ "موسما دينيا \" واجتماعيا كبيرا, تقام فيه الأطباق التقليدية, خاصة أن الحديث الشريف يدعو المسلمين للتوسعة على الأهل في عاشوراء.
* وإذا كان كثير من الجزائريين لا يعلمون لماذا نحتفل بعيد عاشوراء فإنهم جميعا لا يعلمون لماذا هذا اليوم سنته الدولة الجزائرية منذ الاستقلال عطلة مدفوعة الأجر, رغم أنها لم تفعل مع أيام دينية وذكريات إسلامية كبرى مثل اليوم الذي يسبق أو يلي ليلة القدر, أو الوقفة الكبرى في عرفة أو غزوة بدر, وقد سألنا عن سبب ذلك, فلم نجد جوابا, وتم إدراج عاشوراء ضمن أيام العطل الدينية منذ عهد بن بلة, حيث يروي موظفون عام 1963 عندما كانوا في المدارس يزاولون عملهم بشكل عاد, إذ وصلهم تلكس حكومي يأمرهم بتسريح التلاميذ, ومنذ ذلك اليوم أصبحت عاشوراء يوم عطلة, ولم يحدث أن عارض أي برلماني أو حزب بما في ذلك الأحزاب الإسلامية التي ترفض عادات عاشوراء وعادات المولد النبوي الشريف أن انتقدت عطلة عاشوراء, ولكن الغريب أن الجزائر هي البلد السني الوحيد الذي يعتبر يوم عاشوراء عيدا وعطلة مدفوعة الأجر, وقد فشلت مساعي الشيعة الموجودين في المملكة المغربية والسعودية ومصر العام الماضي في إجبار حكوماتهم على منحهم عطلة للبكاء على الحسين رضي الله عنه في عاشوراء, ومن بين الدول التي تسن عطلة مدفوعة الأجر في عاشوراء نجد إيران والعراق ولبنان والبحرين وباكستان, وكما نلاحظ فكلها بلدانا فيها طائفة شيعية قوية إضافة إلى بلدين في قارة أمريكا وهما ترينيداد وتوباغو وأيضا جمايكا , حيث توجد فيهما جالية لبنانية قوي منذ القرن الثامن عشر من الجعفريين.
* نعود إلى حب الجزائريين لآل البيت, فهم فعلا في الذاكرة الشعبية بعيدا عن التقديس والتأليه ولكنه حب من حب الرسول صلى الله عليه وسلم, إذ لا يذكر الجزائري علي كرم الله وجهه من دون أن يقرنه بسيدنا السيد علي, فالإمام يمثل في الذاكرة الشعبية الجزائرية أسطورة تحمل كل ميزات الرجولة من شجاعة ودهاء, علي بن أبي طالب شغل الناس عندما اعتنق الإسلام وهو صبي, وشغلهم وهو يشهد كل غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم, ويبلي بلاء حسنا, وشغلهم في الفتنة الكبرى, وشغلهم بعد مقتله, ومازال يشغلهم بعد أربعة عشر قرنا في حرب تكنولوجية كبرى...
*... وفي جبل منقاس بسطيف, يوجد شبه أثر يعتقد البعض أنه أثر لفرس الإمام علي بن أبي طالب, فيتبركون بهذا الأثر الوهمي منذ تواجد الفاطميين بالجزائر, وتروي عجائز باتنة كيف حل السيد علي بالمدينة وشق جبلها بضربة سيف إلى نصفين, كيف ومتى دخل علي بن أبي طالب إلى الجزائر سؤال يبقى من دون رد ?!
* أما حفيدا رسول الله الحسن والحسين, فتلك قصة أخرى فقد كان الإخوان \ "حدوتات \" العجائز وأساطير لا تنتهي عن خوارق ... إضافة إلى أمهما الزهراء فاطمة رضي الله عنها, هذا العشق لآل البيت هو الذي جعل الجزائريين يتبركون باليد والخمسة (5) التي تعني بأصابعها الخمسة (محمد, فاطمة, علي, الحسن, الحسين) وهي اليد التي شاهدناها في المزارات المقدسة لدى الشيعة ونشاهدها عندنا في أبواب المساكن وفي السيارات, وفي رقاب النسوة والأطفال الصغار, وتقبلها عجائز إيران والعراق, وبقيت أسماء آل البيت الأكثر شيوعا بين مواليد الجزائر إضافة إلى بقية الأئمة من أحفاد علي بن أبي طالب مثل جعفر والصادق وزين العابدين, وانتهاء بالمهدي وكلها من أسماء الأئمة الإثني عشر, أما عن سيف علي بن أبي طالب, فقد شارك في كل معارك التاريخ بما في ذلك الثورة الجزائرية حسب بعض الأساطير الجزائرية
طلباتهم و احتياجاتهم: الروابط المعنوية
الموضوع: السلفية في الجزائر
معلومات عامة:
بسم الله الرحمان الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم اما بعد فان الشعب الجزائرى رغم انه مالكى المذهب وهناك ترابط وطيد بين الوهابية ومذهب مالك باعتبار شخصية عبد الله ابن عمر المشتركة بين المذهبين الا ان البيئة الصوفية اكثر تاثيرا فى المجتمع الجزائرى وانا كاحد المستبصرين اتذكر عندما كنا صغار كانت والدتى رحمة الله عليها عندما تضرب مثلا لامر يدل على الزهد فى الدنيا تقول: كما قال الامام على ( لا املك الا فاطمة والسرحان) وهو الحصان وكثيرا ما تستشهد باقدام وشجاعة الامام على (عليه السلام) ولكن عندما كبرنا وجدنا شخصية الامام على ( عليه السلام) ثانوية وكنا نتسائل لماذا عدم الا شادة باقرب الناس الى الرسول واكثرهم حسما للمواقف الى ان جاء عام 1979 وانتصار الثورة الاسلامية فى ايران وانا هنا اتكلم كتجربة شخصية تستطيع ان تعممها على كثير من الجزائرين ورايت شخصية الامام الخمينى (رحمه الله) وكنت صغيرا نوعا ما وسالت عنه فقالو هذا من شيعة الامام على وهم يقدموه على الجميع فاستحضرت السؤال القديم وكانى وجدت الاجابة عنه فى شخصية الامام الخمينى وكنت اقول فى نفسى هذا الذى يقدم الامام على (عليه السلام) هو الحق المبين وكانت عندنا فى سنين الثمانينات موجة دخول الاخوان المسلمين وبداية بذور السلفية وكلما كنا نذكر الشيعة يكون الجواب المباشر هو زواج المتعة وتقديم علي على رسول الله الى ان جاء الاعلام الشيعى وبانت الحقائق واليوم والحمد الله كثيرا من الناس مستبصرين والكثير يحترم مذهب اهل البيت وان كان لا يخوض فى التفاصيل واصبحت كثيرا من الشبه لاتنطلى على احد والذى ينقص شيعة اهل البيت (عليهم السلام)هو الاعلام الجاد وليس الاعلام الحزبى اى القنوات الفضائية هى التى تصل الى شرائح واسعة من المجتمع خاصتا الافراد البسطاء الذى ليس لهم وسائل ترفيه غير التلفزة والكثير منهم فى الجزائر اما حرب الوهابية فهى خاسرة فى الجزائر على جميع الصعد ولايوجد من يسمع لهم لا القليل لما فعلوه فى البلاد والعباد وقتلهم اكثر من 200 الف جزائرى حسب الارقام الرسمية وللاسف الشديد لانسمع القنوات الشيعية تستشهد بهذه الارقام والامر الايجابى ان ابسط مواطن فى الجزائر يعرف ان فتاوى القتل تاتى من علماء السعودية ومعروفون اهلها وهم الان يفتون باطاعة ولى الامر فى الجزائر بعد ماتبخر حلم الدولة السلفية ولكن بعد فتاوى التترس بالمؤمنين وفتاوى قتل اطفال الدرك والشرطة لانه لايولد لا فاجرا كفار وبعد فتوى قتل الجميع وكل يبعث على حسب نيته والكثير من الفتاوى فنرجو من الله ان يخلص العراق منهم فالمجتمع الجزائرى له طبيعة حرة يحب اهل البيت(عليهم السلام) ويحب الامر المبنى على الدليل ويحب مخاطبة العقل وليس العاطفة ويعرف مامعنى الاضطهاد وخنق الرأي الاخر وعندما تذكر له قضية الامام الحسين وكربلاء ينصت اليك وعندما تحكى له على تزوير التاريخ وقلب الموازين اكثر مجتمع يفهم هذه القضايا لانه مر بثورة عظيمة وكيف سرق النصر من افراد كانو بمثابة معاوية لاهل بدر واصبح عدو الثورة فى الجزائر مقدم والذى جاهد بالمال والنفس مغضوب عليه وياسبحان لله نفس المنطق الذى تاخر عن الثورة واستفاد منها اصبح يكره التاريخ ويطالب بعدم الرجوع اليه خوفا من الفتنة وحفاضا على المجتمع نعم يعرف هذا الشعب مامعنى التضحيات وان العمل لله وان هذا الامر وليه غير اهله وان الواقع ليس حجة وان الباطل ليس حجة وان كان اهله كثير فاطلب من مراجع اهل البيت العظماء والعلماء والمحقيقين واهل الشان الاهتمام بالمغرب العربى الكبير والاتصال به ومخاطبته والاستفادة منه فى محاربة الوهابية وطوائف الفتنة..
وانا شاكر لكم هذا المجهود الطيب صلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطا هرين
اخوكم بن ثامر احمد بوسعادة الجزئر
عدد الشيعة: كثير
اماكن تواجدهم: على مستوى الوطن الجزائري
طلباتهم و احتياجاتهم: كتب و ملاقات بعض علماء الشيعة
الموضوع: المستبصرون
معلومات عامة:
الحمد لله الذي عرفنا باهل البيت عليهم افضل الصلاة والسلام ولولاه ماكنا بمهتدين ، الحمد لله الذي ارانا نوره...
وباختصار الشيعة مذهب تجسد فيه كل ما كنا نفتقده من علم ومن سنة ومن دلائل واضحة ، لقد تعلمت الكثير من المذهب الشيعي ومن اهمها التحليل عند سماع حديث او عند اي نقطة تصادفني في حياتي الشخصية واني ارى في حياتي تحسنا شخصيا سواء كان في العيش او في التفكير والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمدواله الطيبين الطاهرين
عدد الشيعة: ما شاء الله
اماكن تواجدهم: باتنة سطيف البرج بجاية الجزائر
طلباتهم و احتياجاتهم: يا حسيناه
الموضوع: انشاء حسينيات
معلومات عامة:
نطالب بانشاء حسينيات ومكتبات ثقافية
عدد الشيعة: الله اعلم
اماكن تواجدهم: كل المدن
طلباتهم و احتياجاتهم: التكاتف والتواصل
الموضوع: الاستبصار في الجزائر
معلومات عامة:
بحمد الله الان الشيعة في الجزائر اضحوا على وعي من خلال التجارب طيلة السنوات الماضية والتشيع ينمو يوما بعد يوم بخطى وئيدة ولو كان التواصل قائما وكنا يدا واحدة لكانت النتيجة افضل
طلباتهم و احتياجاتهم: المساعدة المعنوية وتقوية الرباط الجمعوي
الموضوع: التشيع في الجزائر تهم واباطيل
معلومات عامة:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة على المصطفى وعلى علي المرتضى و كفى بهم شهداء بيننا وبين من يتهمنا تارة بالكفر وتارة بالزندقة وسنشكوهم يوم الفزع الاكبر
انى لهم تحمل مسؤولية قذف شيعة الجزائر خاصة منهم شيعة الشريعة ولاية تبسة وهذا امر تلوثت به بعض الضمائر التي تحاول جر الناس الى تشويه صورة الفرد الجزائري
وردا على ما جاء في كل هذه المحاولات البائسة قلنا اننا شيعة وعلى ولاية علي بن ابي طالب (عليه السلام) ان كان هنالك حوار فالمنابر مفتوحة للناس اجمعين ، وان كان هنلك ادلة على اننا نعبد العجل
الذي نحته الشيطان الاكبر للناس ، فلسنا من ذلك ، بل نحن اكليل الوحدة ، وقد سبقنا الرسول بقوله لهم ولنا: اخاف ان تتنافسوا فيها.
وقال امير المؤمني:ن تعس عبد الدرهم والدينار ، ويح من عبد نفسه بالعجب ، ثم ويح من عبد المال. ونحن الذين لا نكفّر احداً ، ونحن الذين صبرنا على القذى طويلا ، فالويل للذين يكيلون لنا التهم من عذاب يوم اليم .
لقد انطلقت من هنا وهناك شطحات للبعض ، فمنهم من أحبّ الظهور وكان له ذلك ، ومنهم من اراد الفتنة: ولن تحصل ومنهم لبس قلنسوة يهود ، وقال: (انا ربكم الاعلى)
إننا لا نبتغي الا المال سبيلا ولا الى الوجاهة مطية ، ولا الى السيادة جيادا ، بل نحن قوم مسلمون لا نرد على السفيه ولا نشارك اللعق في صحون الفرق نحن امة واحدة حرام على من اراد تمزيقنا ، وكان مشايخة الفتن هاجوا وماجوا بالفتوى المنفرة عنا والدروس الطاعنة فينا الا انه والحمد لله الجزائر وطننا والاسلام ديننا و لانرتجي من خدام اليهود مساعدة ، بل الى ولي الامر وصاحب العصر والزمان شكوانا و ما قولنا الا يا صاحب العصر كن بيننا شهيدا ، ولهم على الصراط عقيدا و لا حول ولاقوّة الا بالله.
لقد مكّن الشيطان خدام الهيكل اليهودي من الارض والناس في غفلة عن ما يفعلون هدا حال الامة التي اتبعت غير سبيل الله من بعد محمد صلى الله عليه وآله وصلّ اللهم على وليك الغائب بامرك وعجل فرجه لم يكن منا احد الا مثقفا و اعيا لمسؤوليته امام الله والوطن.
والناس لقد بلغ من السفاهة اننا نتهم على منابر الاعلام ظلما وننعت باقبح الصفات ولكن الشمس تعرف بين النجوم والكواكب بالنور ان النميمة في أعراضنا ضعف الشخصية و الغيبة فينا وهن في العقل فليس احد منهم من قدم او فتح باب الحوار بالدليل لا تهريج ولا تجريح فيه الا وانتصرنا عليه بمحمد نبيا وبعلي وليا والى الله المصير
معلومات عامة:
يؤكد جزائريون تحولوا إلى (التشيع) في السنوات الأخيرة أن المذهب يزداد انتشارا بشكل سري في قطاعات واسعة من المجتمع الجزائري (السني بأغلبه)، بعد أن نقله إليهم مدرسون وموظفون قدموا للعمل من العراق وسوريا ولبنان، وأشاد هؤلاء بالحكومة الجزائرية التي لا تحارب دعوتهم بأي صورة من الصور، وذلك فيما يرى باحثون أن انتشار التشيع بشكل متفاوت في بعض بلدان شمال أفريقيا (تونس، الجزائر المغرب) يعود لـ"الخواء الروحي وافتقار الخطاب الديني السائد إلى العقلانية".
وإذا كان الحضور الشيعي في المغرب يبدوواضحا من خلال وجود ثلاث جمعيات شيعية ثقافية معترف بها على الأقل وهي "الغدير" و"البصائر" و"التواصل"، إلا أنه وبحسب مراقبين لا يزال ذلك الحضور محتشما في أكبر البلدان المغاربية الجزائر ويمكن ملاحظته في بعض الولايات والمدن مثل الجزائر العاصمة، باتنة، سطيف، تيارت، سيدي بلعباس.
ويؤكد الباحث الجزائري فريد مسعودي أن الكوابح أمام انتشار المذهب الشيعي في الجزائر تعد ذاتية بالدرجة الأولى لأن وسائل الدعاية المتبعة تعتمد على الانتشار السري، بسبب عوائق موضوعية تتعلق بمدى قابلية المحيط لهذا النوع من الفكر، بمعنى أنه قد لا يتطور إلى درجة الظاهرة الاجتماعية...
انتشار في كامل التراب الجزائري:
غير أن المشرف العام على شبكة "شيعة الجزائر" يذكر في حديثه لـ"العربية.نت" أن الاستبصار (التشيع) في الجزائر "مستمر بحمد الله والاستبصار أكثر من منتشر بل منفجر في كامل أرجاء التراب الجزائري متنقلا عبر كل الطبقات الاجتماعية فسابقا كان يدور بين الشبان والآن ببركة صاحب العصر والزمان (عليه السلام) دخلت بيوت بكاملها في التشيع وسمعت أن أكبر متشيع عمره 69 سنة (أطال الله عمره الشريف)".
ولا يملك المشرف على شبكة "شيعة الجزائر" والذي يسمي نفسه (محمد العامري) أي إحصائيات أوأرقام على مدى انتشار التشيع بين الجزائريين، "ليس هناك إحصائيات حديثة وحتى إن كانت هناك إحصائيات تبقى سرا ولا تسلم لأيا كان لأسباب يطول شرحها".
ويشير العامري (30 عاما) إلى أن وجود جاليات شيعية من العراق وسوريا ولبنان في الجزائر ساعد على انتشار المذهب بين أهل البلاد، "إخوتنا العراقيون والسوريون واللبنانيون عندما كانوا في الجزائر كاساتذة ومدرسين لعبوا دورا في الدعوة وكانوا من الممهدين لقبول فكرة الولاء لمحمد وآله صلوات الله عليهم وعندما اندلعت الثورة الإسلامية الإيرانية المباركة وجد خط الإمام الخميني (قدس الله سره) أرضية خصبة لنشاطه في أرض الثورة والرفض".
السلطات لا تمانع :
وأوضح العامري لـ"العربية.نت" عدم وجود أي ممانعة من حيث المبدأ من قبل السلطات الجزائرية لانتشار التشيع، "المادة 61 من الدستور الجزائري تنص على الحرية الفردية لكافة الشعب في اختيار معتقداتهم التي يختارونها والحمد لله لا نعاني من أي مشاكل مع النظام حاليا وكما أن الشيعة لم يعتدوا على أي مادة من الدستور أو رمز من رموز الدولة. وإن كانت هناك بعض التحفظات عبر تصرفات بعض من يعتبرون أنفسهم فوق القانون فهم بالنسبة لنا لا يمثلون شيئا بل هم يزيدون من انتشار التشيع دون أن يشعروا بذلك لأن المظلوم منتصر عاجلا أو آجلا".
وعن أسباب تحوله للمذهب الشيعي، يقول العامرية: "ترعرعت وتربيت في محيط وحي يسمى معقل الشيعة في العاصمة ، وساهم ذلك المحيط بكل قوة ومتانة لكي أجد ضالتي من حيث المادة والمصادر والتوجيه والاستفادة من إخوتي المتشيعين ومنهم من هم أقاربي وأهلي".
ويردف قائلا: "أولى الصعوبات التي واجهتها كانت في الجامعة عندما سقطت طالبا في أيدي أساتذة كان التعصب هو عنوانهم والتفكير المحدود هو رمزهم والتخلف الفكري هو شعارهم فظلمت كثير إلى درجة أنهم كانوا يرفضون تصحيح أوراق الامتحانات التي كنت أجريها بحجة أنني دائما أخرج عن الموضوع وأعتمد على مصادر غير مقبولة وغير موثوقة وبحثى الشخصي هو عبارة عن تمرد على برنامجهم المسطر لنا (أو المفروض علينا) من قبل وزارة التربية والتعليم العالي".
ومن بين الأساتذة الذين درّسوني الدكتور خالدي أستاذ التاريخ الإسلامي في جامعة بزريعة حيث تعلمت من الدراسة لديه أن الأستاذ يمكن أن يفيدك بمعلومة لكن قد يعجز عن إفادتك بفكرة وهذا لا يعني أن كل الأساتذة الذين درست عنهم على شكل الأستاذ خالدي فقد درست كذلك عند الأستاذ الدكتور جربال دحوا فقد أعجبت بتفكيره وشخصيته وموضوعيته في البحث والتحليل فكنت أكن له كل الود والاحترام رغم أني اختلف معه جذريا في الأفكار ومقومات الشخصية فكان أستاذا علمانيا لا يؤمن بأن الدين هو الحل لخلاص البشرية أما أنا فإسلامي هو عقيدتي".
تشيعت بسبب "الإرهاب السلفي" :
أما وداد وهي من سكان العاصمة، وقد تشيعت في رمضان 2003، فتعزو سبب تركها المذهب المالكي الذي يدين به معظم الجزائريين إلى العنف الذي عانت منه البلاد لسنوات عديدة على يد "جماعات سلفية" متطرفة والمجازر التي ارتكبت بحق "الأبرياء".
وتذكر في قصتها على موقع "شيعة الجزائر" أنها كانت تعيش "اضطراب ديني بسبب ما شاهدت في الجزائر وعمل السلفية فتركت الدين لفترة ليس كفرا بل انقطاع العبادات ثم التقيت بطريق الصدفة بشاب شيعي عراقي قبل رمضان بأسبوع لا أعرف لماذا سألته هل هو شيعي أم سني كأنه شئ دفعني إلى هذا السؤال".
وتتابع قائلة: "وأخذ ذلك الشاب يحدثني عن الشيعة وعن أهل البيت عليهم السلام وعن إمامة أهل البيت وأنهم سفن النجاة والهدى وأنهم مظلومون، فدخل حب أهل البيت عليهم السلام في قلبي وبهم عرفت الإسلام وأهميته وقوى إيماني أكثر عندما رأيت الإمام الرضا عليه السلام بالمنام فوضع يده الشريفة على كتفي وقال لي عليه السلام لا تخاف الله معك فازداد حبي بأهل البيت رغم معارضة الأهل واستهزائهم بي وبصلاتي ويلقبونني بسخرية بنت شيعية لكنني فخورة بهذا اللقب"...
الأمازيغ شيعة دون علمهم :
وفي معرض الرد على سؤال لأحد أعضاء شبكة شيعة الجزائر فيما إذا كان المذهب منتشرا بين الأمازيغ، تجيب جزائرية من أصل بربري بوجود أمازيغ اعتنقوا التشيع، "يوجد ولله الحمد أمازيغ شيعة بالجزائر حتى الآن وذلك بفضل الله تعالى وبركة أهل البيت عليهم السلام منهم من يعرف ذلك ويستخدم التقية في تعامله مع من حوله لأن المتشيع بالجزائر يعتبر مرتدا عن دين الله تعالى وحشاه ذلك, ويحارب بشتى الطرق وأسهلها القتل من قبل (الوهابية) الذين يذبّحون الأبرياء باسم الإسلام.
وتوضح تلك الفتاة التي أطلقت على نفسها اسم"الجيرواس" أن الأمازيغ بالأصل كانوا شيعة "وكانوا من الأوائل الذين فتحوا بيوتهم وصدورهم للفاطميين وحاربوا معهم جنبا لجنب وكانوا بالصفوف الأولى لا يخافون في ولاء أهل البيت عليهم السلام لومة لائم".
وتذكر "الجيرواس" عدة أمثلة للتأكيد على أمازيغ كانوا يعتنقون المذهب الشيعي، وذلك على حسب قولها:
- بعض مناطق الأمازيغ لا يأكلون لحم الأرنب وهم لا يعلمون لماذا ؟!-واللحم محرم عندنا نحن الشيعة- - في عاشوراء يتوقف الأمازيغ عن العمل ويقولون إن العمل في مثل هذا اليوم يجلب النحس وأن ما اكتسبته خلال ذلك اليوم لا بركة فيه.
- يذبحون في عاشوراء دجاجا أو طيرا، فالمهم هو إسالة الدم في ذلك اليوم معتبرين أن هذا أمر مباركا دون أن يعلموا أن هذه الدماء رمز للتذكرة بدماء الحسين عليه السلام وأصحابه الذين استشهدوا في كربلاء - عند الأمازيغ لا تجد أحدا اسمه ابوبكر أو عمر أو عائشة الخ.. لكنّك كثيرا ما تجد اسم سيدعلي, وسيد احمد وكلمة سيد لا تجدها في اسماء أخرى عدا اسم علي واسم احمد الذي هو في حد ذاته محمد.
- إذا ذكر الأمازيغ اسم فاطمة سلام قالوا * للا فاطمة * أي السيد فاطمة، وإذا ذكروا عائشة لم يدرجو لقب (للا)...
العربية نت
عدد الشيعة: مئات الالاف
اماكن تواجدهم: في كامل القطر
طلباتهم و احتياجاتهم: وكيل للسيد الفقيه ، نصرة المذهب
الموضوع: حركة التشيع في الجزائر خطوات ومخاوف
معلومات عامة:
ان عدد الشيعة في الجزائر تزداد للاهتمام الواضح في قنوات الاعلام الشيعة ورغم كل الضغوط الممارسة عليهم والتقية الشريعة الا انهم مطالبون اليوم اكثر من اي وقت مضى على العمل الدؤوب والمساهمة النشيطة ، انا من تبسة ...
عدد الشيعة: سري للغاية
اماكن تواجدهم: بلا حدود
طلباتهم و احتياجاتهم: *وحسيناه * وفاطماه* العون والمساعدة
الموضوع: جرائم الوهابية والحركة السلفية الجديدة
معلومات عامة:
كما لا يخفى على احد من الجزائريين ان الحركة السلفية قتلت منذ سنة 1992 الى غاية 2005 ما يزيد عن 1500 طفل و 2236مراءة ونحو 12352رجل واليوم تعيش السلفية في حجر الجزائر تتنعم وهي انواع :
السلفية الجهادية
السلفية العلمية
السلفية التكفيرية
اما الشيعة فهم مظطهدون وليس لهم الا ان يقولوا يا با صالح يا مهدي المدد ...
والله المستعان