×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله (ص) / الصفحات: ١ - ٢٠

الصفحات: ١ - ٢ فارغة
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ١ - ص ٢٧)
[image] - مركز الأبحاث العقائدية

تمهيد

الحمد لله حمد القاصر الضعيف الراجي عفو ربّه، والصلاة والسلام على محمد وآله صلاة مَن يرجو شفاعتهم يوم لا ينفع مال ولا بنون، واللعنة على أعدائهم لعنة من يعتقد بأنّ من تمام الايمان الولاء والبراء.

وبعد، فممّا لا يشك فيه إلاّ مكابر أو معاند ما لعلماء مذهب أهل البيت (عليهم السلام) من السبق والتأسيس لاكثر العلوم الاسلامية إن لم نقل كلّها.

ولكن حوادث الزمان وما جرى من ظلم وتعدّي على التراث الشيعي الاصيل، ممّاجعل الكثير من هذه الكنوز لا يبقى لها أثر، وبقي ما يحدّثنا التاريخ عنها فحسب.

وبعض هذا التراث الشيعي الذي تطاولت عليه أيدي الظالمين لمحوه من الوجود، كان قد حصل بأيدي بعض العلماء ونقلوا عنه الشيء اليسير في كتبهم.

وعمليّة تجميع وترميم ما تبقّى من التراث الشيعي المفقود من هذا الكتاب أو ذاك ممّن نقل عنه وإخراجه بصورة كتاب أو رسالة، ممّا لا شكّ في كثرة فوائده، من إحياء تراث سلفنا الصالح، وتقريب صورة واضحة عن الكتاب المفقود والتعرّف على منهجيّته، والاستفادة من الكتاب بصورة أتمّ.

ومن تراث الشيعة وكتبهم التي أثرت بها حوادث الزمان وتطاول أيدي الظالمين عليها، هذا الكتاب الذي نحن بصدد لمّ أشتاته وجمع متفرقاته من كتب علمائنا الابرار ممّن حصلت لديهم منه نسخة ونقلوا عنه بعض الشيء.

فشمّرنا ساعد الجدّ في البحث والفحص في الاسفار والكتب للعثور على

٣
مَن شاهد الكتاب ونقل عنه، وبعد جهد جهيد استطعنا أن نجمع أكثر من ستمائة حديث نقلت عن هذا الكتاب.

وبعد استخراج الاحاديث وبالاعتماد على كتب ومخطوطات المصادر الناقلة عنه والنظر في اختلاف النسخ، حاولنا وبقدر الامكان ضبط النصّ وتقديمه بصورة خالية من الاخطاء، مع الاشارة إلى موارد اختلاف النسخ والمصادر.

وبما أن الكتاب يعود تأليفه إلى القرن الرابع الهجري، وقدم الكتاب وكثرة تناقل أحاديثه من طبقة إلى طبقة، مما أوجب وقوع بعض السقط في الاسانيد أو الاشتباه في ضبط أسماء الرجال، وهنا أيضاً اعتمادنا على المصادر الاساسية للرجال في تصحيح الاسانيد وبقدر الوسع.

وأخيراً، وتتميماً للفائدة، أحلنا في تأويل الايات على بعض المصادر الاساسية في انتهاء تفسير كلّ آية.

وما توفيقي إلاّ من الله عزّ وجل.. عليه توكلت وإليه المصير

فارس تبريزيان

٤

ترجمة ابن الجحام

اسمه ونسبه:

هو محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار، أبو عبد الله، البزّاز، المعروف بابن الجُحام(١).

(١) رجال النجاشي: ٣٧٩ رقم ١٠٣٠، رجال العلامة: ١٦١، الذريعة ٤ / ٢٤١ رقم ١١٧٩، رجال ابن داود: ١٧٥ رقم ١٤١٥، إيضاح الاشتباه: ٢٨٨ رقم ٦٦٥، تنقيح المقال ٣ / ١٣٥ رقم ١٠٩٠٧.

٥
هذا هو اسمه ونسبه الكامل والصحيح، وورد في بعض المصادر بصيغ مختلفة واختصار وتقديم وتأخير، نشير إليها:

محمدبن العباس بن علي بن مروان المعروف بابن الجحام يكنّى أباعبدالله(١).

أبو عبد الله ابن الجحام(٢).

محمد بن العباس بن مروان(٣).

محمد بن العباس بن مروان يعرف بابن الحجام(٤).

أبو عبد الله محمد بن العباس بن مروان(٥).

محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار المعروف بابن الجحام(٦).

ابن الحجام(٧).

(١) الفهرست للشيخ رقم ٦٥٢، سعد السعود: ١٩ ـ ٢٠ و ١٨٠، رجال الشيخ: ٥٠٤ رقم ٧١، أعيان الشيعة ٩ / ٣٧٩.

(٢) الفهرست للشيخ رقم ٦٥٢.

(٣) سعد السعود: ٢١ و ١٤٥ و ١٤٦ و ١٤٩ و ٢٠٥ و ٢١٠ و ٢١١ و ٢١٤ و ٢١٦ و ٢١٧ و ٢١٨ و ٢٢٠، محاسبة النفس: ٣٥٦ و ٣٥٧.

(٤) مختصر بصائر الدرجات: ١٧٢.

(٥) مختصر بصائر الدرجات: ٢٠٥.

(٦) الذريعة ٣ / ٣٠٤ رقم ١١٣٠.

(٧) كشف الغمة ١ / ٨٧.

٦
ابن الحجام محمد بن علي بن مروان(١).

ابن الحجام أبو عبد الله محمد بن علي بن مروان(٢).

محمد بن العباس المعروف بابن الحجام(٣).

محمد بن العباس بن علي بن مروان(٤).

محمد بن علي بن مروان(٥).

محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار(٦).

محمد بن العباس بن مروان(٧).

محمد بن العباس بن مروان بن الماهيار، المعروف بابن الجحام، أبو عبد الله البزّاز(٨).

وهذه الاختلافات كلّها ليست جوهرية، وكما ذكرنا تعود إلى الاختصار.

(١) أمل الامل ٢ / ٢٩١ رقم ٨٧٠ عن ابن شهرآشوب، رياض العلماء ٥ / ١٤٥ ـ ١٤٦ عن ابن شهرآشوب.

(٢) معالم العلماء: ١٣٠ رقم ١٣٥٣.

(٣) سعد السعود: ١٦١.

(٤) اليقين: ٢٨٢ و ٢٨٣ و ٢٨٤ و ٢٨٥ و ٢٨٧ و ٢٨٨ و ٢٩٤ و ٢٩٦ و ٢٩٧ و ٢٩٨ و ٣٠٢ و ٣٠٣ و ٤٦١ و ٤٨٩، معجم رجال الحديث ١٧ / ٢٠٩ ـ ٢١٠ رقم ١١٠٤٢.

(٥) معجم رجال الحديث ١٨ / ٣٠ رقم ١١٣٧٦.

(٦) بحار الانوار ١ / ١٣.

(٧) مستدركات علم الرجال ٧ / ١٥٠ رقم ١٣٥٩٢.

(٨) البرهان ١ / ٧٢.

٧
وذكره السيد الامين في موضع من الاعيان نقلاً عن مصباح الكفعمي باسم: أبو عبد الله محمد بن العياش بن مروان المعروف بابن الحجام(١).

وهو كماترى فيه تصحيف العباس بالعياش.

(١) أعيان الشيعة ١٠ / ٣٣.

٨

الضبط:

الماهيار:

قال العلامة الحلي: بالياء بعد الهاء والراء أخيراً(١).

وقال أيضاً: بالياء المنقطة تحتها نقطتين والراء أخيراً(٢).

وقال المامقاني: بالميم المفتوحة والالف والهاء الساكنة والياء المثناة من تحت والالف والراء المهملة(٣).

وقال السيد هاشم البحراني: بالياء المنقطة تحتها نقطتين وبعد الالف والراء المهملة(٤).

البزاز:

قال العلامة الحلي: بالزاي قبل الالف وبعدها(٥).

وقال أيضاً: بالزاءين المعجمتين(٦).

وقال ابن داود الحلي: بالمعجمتين(٧).

وقال السيد هاشم البحراني: بالباء الموحدة من تحت والزايين المعجمتين بينهما ألف(٨).

(١) رجال العلامة: ١٦١.

(٢) إيضاح الاشتباه: ٢٨٨ رقم ٦٦٥.

(٣) تنقيح المقال ٣ / ١٣٥ رقم ١٠٩٠٧.

(٤) البرهان ١ / ٧٢.

(٥) رجال العلامة: ١٦١.

(٦) إيضاح الاشتباه: ٢٨٨ رقم ٦٦٥.

(٧) رجال ابن داود: ١٧٥ رقم ١٤١٥.

(٨) البرهان ١ / ٧٢.

٩

ابن الجُحام:

قال العلامة الحلي: بالجيم المضمومة والحاء المهملة بعدها(١) وقال أيضاً: بالجيم قبل الحاء المهملة(٢).

وقال ابن داود: بالجيم المضمومة فالحاء المهملة(٣).

وقال السيد هاشم البحراني: بالجيم المضمومة والحاء المهملة بعدها(٤).

وقال الشيخ الطهراني: بالجيم ثمّ الحاء المهملة كما ضبطه في كشف الحجب(٥).

وقال أيضاً: بالجيم المضمومة والحاء المهملة بعدها... فَضَبْطُهُ بالحاء المهملة ثمّ الجيم اشتباه(٦).

هذا هو الارجح في الضبط، بل هو الصحيح، وورد في المصادر اختلاف كثير في رسم «ابن الجحام»، وذلك لعدم التنقيط في كثير من النسخ القديمة، فالنسّاخ ذكروه حسب تشخيصهم وما ارتأوه:

ففي رجال النجاشي: ابن الجُحام(٧).

(١) رجال العلامة: ١٦١.

(٢) إيضاح الاشتباه: ٢٨٨ رقم ٦٦٥.

(٣) رجال ابن داود: ١٧٥ رقم ١٤١٥.

(٤) البرهان ١ / ٧٢.

(٥) الذريعة ٣ / ٣٠٤ رقم ١١٣٠.

(٦) الذريعة ٤ / ٢٤١ رقم ١١٧٩.

(٧) رجال النجاشي: ٣٧٩ رقم ١٠٣٠.

١٠
وفي رجال الشيخ بناء على نسخة منه: ابن الجحام، وبناء على نسخة أخرى: ابن الحُجّام، وبناء على نخسة أخرى: ابن الجُحّام، وبناء على نسخة رابعة: ابن الحجَام(١).

وفي مختصر بصائر الدرجات: ابن الحجام(٢).

وفي كشف الغمة: ابن الحجام(٣).

وفي أمل الامل(٤) ورياض العلماء(٥) نقلاً عن ابن شهراشوب: ابن الحجام.

وفي معالم العلماء: ابن الحجام(٦).

وفي رجال الشيخ: ابن الحجام(٧).

وفي سعد السعود: ابن الحجام(٨).

(١) الفهرست للشيخ رقم ٦٥٢.

(٢) مختصر بصائر الدرجات: ١٧٢.

(٣) كشف الغمة ١ / ٨٧.

(٤) أمل الامل ٢ / ٢٩١ رقم ٨٧٠.

(٥) رياض العلماء ٥ / ١٤٥ ـ ١٤٦.

(٦) معالم العلماء: ١٣٠ رقم ١٣٥٣.

(٧) رجال الشيخ: ٥٠٤ رقم ٧١.

(٨) سعد السعود: ١٦١.

١١
وفي منتهى المقال: ابن الحجام(١).

وفي نقد الرجال عن النجاشي: ابن الحجام(٢).

كلّ هذا ورد في المصادر المطبوعة من دون ضبط، والظاهر تصحيف الجُحام بالحجَام، لعدم نصّ أحد من القدامى على ضبطه بالحجام.

نعم ضبطه المامقاني: بالحاء المفتوحة والجيم المشدّدة والالف والميم(٣) ولكن يبقى ما ضبطه العلامة وابن داود وغيرهما هو الارجح.

وورد في مورد من سعد السعود: المعروف بالحجام(٤).

وفي هذا المورد تصحيف ابن الجحام بالحجام، فلاحظ.

(١) منتهى المقال ٦ / ٨٥ رقم ٢٦٨٨.

(٢) نقد الرجال ٤ / ٢٣٧ رقم ٤٧١.

(٣) تنقيح المقال ٣ / ١٣٥ رقم ١٠٩٠٧.

(٤) سعد السعود: ١٩ ـ ٢٠ و ١٨٠.

١٢

حياتـه:

لم تذكر لنا مصادر التراجم شيئاً عن حياته من الولادة والوفاة ومكانهما وتدرجه في المراحل العلمية ونشأته و....

وبعد إمعان النظر في بعض ما كتب عن حياته وفي الروايات المنقولة عن كتابه هذا توصّلنا إلى عدة نقاط تكشف شيئاً ضئيلاً عن حياته:

١ ـ نقل القهبائي عن رجال الشيخ قوله: محمد بن العباس بن علي بن مروان المعروف بابن الحجام(١) من باب الطاق(٢).

وباب الطاق في بغداد.

ومن هذا ومن روايته عن بعض المشايخ الذين كانت حياتهم في بغداد، يستفاد أنّ ابن الجحام نشأ في بغداد، أو لا أقلّ قضى شطراً من حياته في بغداد.

٢ ـ قال الشيخ الطوسي: سمع منه التلعكبري سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وله منه إجازة(٣).

ومن هذا النصّ يستفاد أنّ ابن الجحام توفي بعد هذا التاريخ، ولا توجد قرائن ترشدنا الى تحديد أو تقريب تاريخ وفاته، فيبقى ابن الجحام من أعلام القرن الرابع الهجري.

نعم ذكر في بعض المصادر أنّه كان معاصراً للشيخ الكليني(٤) المتوفى

(١) كذا، والصحيح: ابن الجحام.

(٢) مجمع الرجال ٥ / ٢٣٨ ـ ٢٣٩.

(٣) رجال الشيخ: ٥٠٤ رقم ٧١ باب فيمن لم يرو عن الائمة (عليهم السلام).

(٤) بحار الانوار ١ / ١٣.

١٣
سنة ٣٢٩هـ، والمعاصرة تقتضي عدم التفاوت الكثير في السنّ، وعليه فيستبعد أن يكون ابن الجحام أدرك ما بعد سنة ٣٥٠ هـ، فتأمّل.

٣ ـ يروي ابن الجحام فيما وصل إلينا من رواياته عن عبد العزيز بن يحيى الجلودي البصري كثيراً تتجاوز الثلاثين مورداً.

ومن هذا يمكن أن يستفاد أن ابن الجحام سافر إلى البصرة للرواية وطلب العلم وروى عن الجلودي.

٤ ـ رواية ابن الجحام عن كبار مشايخ عصره تدلّ بوضوح على أنّه كانت له مكانة عالية عند العلماء آنذاك.

فهو يروي عن: ابن عقدة، محمد بن جعفر الرزاز، الحسن بن محمد بن جمهور العمي، أحمد بن إدريس القمي، علي بن سليمان الزراري، محمد بن همام الاسكافي، محمد بن جرير الطبري، محمد بن عثمان بن أبي شيبة، محمد بن القاسم بن سلاّم، وغيرهم من أعاظم علماء عصره(١).

(١) راجع التفصيل عنهم في: بحث مشايخه ومن روى عنهم.

١٤

مدحه وتوثيقه:

أجمعت الطائفة الحقّة على توثيقه ومدحه، ونقتصر على أهمّ ما قيل في حقّه، ولا نذكر أقوال المتأخرين في حقّه لانّها مقتصرة على نقل هذه الاقوال بعينها:

١ ـ النجاشي:

ثقة ثقة، من أصحابنا، عين، سديد، كثير الحديث(١).

٢ ـ العلامة الحلّي:

ثقة ثقة، عين في أصحابنا، سديد، كثير الحديث(٢).

٣ ـ ابن داود الحلي:

ثقة ثقة، من أصحابنا، عين من أعيانهم، كثير الحديث، سديده(٣).

٤ ـ ابن طاووس:

الشيخ العالم(٤) الثقة الثقة(٥) المشهور بثقته وتزكيته(٦).

٥ ـ المجلسي:

الشيخ الجليل(٧).

(١) رجال النجاشي: ٣٧٩ رقم ١٠٣٠.

(٢) رجال العلامة: ١٦١ القسم الاول.

(٣) الرجال: ١٧٥ رقم ١٤١٥ الباب الاول.

(٤) اليقين: ٢٧٩.

(٥) اليقين: ٢٨٨ و ٢٨٩ و ٢٩٤ و ٢٩٧ و ٢٩٨ و ٣٠٢.

(٦) اليقين: ٤٦١.

(٧) بحار الانوار ١ / ١٣.

١٥
١٦

مؤلّفاته:

كان ابن الجحام من المكثرين في التأليف في القرآن(١)، وكان كثير الحديث(٢)، لذا انصبت جهوده في التأليف في هذين المجالين.

وكلّ كتب ابن الجحام فقدت في عصرنا الحاضر، ولا يوجد لها أثر، سوى ما نقل عن كتاب «تأويل ما نزل من القرآن الكريم» الذي نحن بصدد جمع أحاديثه وإخراجه.

وفي هذا الفصل نذكر مؤلّفاته ونسبتها لابن الجحام:

(١) الاصول:

ذكره الشيخ في الفهرست رقم ٦٥٢، وابن شهرآشوب في معالم العلماء:١٣٠ رقم٩٧٣، والحرّ العاملي في أمل الامل ٢ / ٢٩١ رقم ٨٧٠ عن ابن شهرآشوب، والافندي في رياض العلماء ٥ / ١٤٥ ـ ١٤٦ عن ابن شهرآشوب، والسيد الامين في أعيان الشيعة ٩ / ٣٧٩، والشيخ الطهراني في الذريعة ٢ / ١٧٤ رقم ٦٤٥.

(٢) الاوائل:

ذكره الشيخ في الفهرست رقم ٦٥٢، وابن شهرآشوب في معالم العلماء:

١٣٠ رقم٩٧٣، والحرّ العاملي في أمل الامل ٢ / ٢٩١ رقم ٨٧٠ عن ابن شهرآشوب، والافندي في رياض العلماء ٥ / ١٤٥ ـ ١٤٦ عن ابن شهرآشوب، والسيد الامين في أعيان الشيعة ٩ / ٣٧٩، والشيخ الطهراني في الذريعة ٢ / ٤٧١ رقم ١٨٣٦.

(١) الذريعة ٤ / ٢٤١ رقم ١١٧٩.

(٢) رجال النجاشي: ٣٧٩ رقم ١٠٣٠، رجال ابن داود: ١٧٥ رقم ١٤١٥، رجال العلامة:١٦١.

١٧

(٣) تأويل ما نزل في أعدائهم:

ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست رقم ٦٥٢ في تعداد كتبه وقال: كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله (عليهم السلام) كتاب تأويل ما نزل في شيعتهم كتاب تأويل ما نزل في أعدائهم.

وهو صريح في تعدّد هذه الكتب وعدم اتحادها.

وذكره أيضاً ابن شهرآشوب في معالم العلماء: ١٣٠ رقم ٩٧٣، والحرّ العاملي في أمل الامل ٢ / ٢٩١ رقم ٨٧٠ عن ابن شهرآشوب، والافندي في رياض العلماء ٥ / ١٤٥ ـ ١٤٦ عن ابن شهرآشوب، والسيد الامين في أعيان الشيعة ٩ / ٣٧٩، والشيخ الطهراني في الذريعة ٣ / ٣٠٦ رقم ١١٣٤.

(٤) تأويل ما نزل في شيعتهم:

ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست رقم ٦٥٢ في تعداد كتبه وقال: كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله (عليهم السلام) كتاب تأويل ما نزل في شيعتهم كتاب تأويل مانزل في أعدائهم.

وهو صريح في تعدّد هذه الكتب وعدم اتحادها.

وذكره أيضاً ابن شهرآشوب في معالم العلماء: ١٣٠ رقم ٩٧٣، والحرّ العاملي في أمل الامل ٢ / ٢٩١ رقم ٨٧٠ عن ابن شهرآشوب، والافندي في رياض العلماء٥ / ١٤٥ ـ ١٤٦ عن ابن شهرآشوب، والسيد الامين في أعيان الشيعة ٩/٣٧٩، والشيخ الطهراني في الذريعة ٣ / ٣٠٦ رقم ١١٣٣.

(٥) تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وعليهم:

يأتي التفصيل عنه في بحث مستقلّ، فراجع.

(٦) التفسير الكبير:

ذكره الشيخ في الفهرست رقم٦٥٢، وابن شهرآشوب في معالم

١٨
العلماء:١٣٠ رقم ٩٧٣، والحرّ العاملي في أمل الامل ٢ / ٢٩١ رقم ٨٧٠ عن ابن شهرآشوب، والافندي في رياض العلماء ٥ / ١٤٥ ـ ١٤٦ عن ابن شهرآشوب قال الشيخ الطهراني في الذريعة ٤ / ٢٤١ رقم ١١٧٩:

تفسير ابن الجحام... فقد عدّ من تصانيفه في الفهرس ثلاث كتب بعنوان التأويل... ثمّ ذكر بعد تلك الثلاثة كتاب التفسير الكبير، وهو المقصود في المقام... فالتفسير الكبير غير التأويلات الثلاثة على حسب ذكره بعدها، والظاهر أنّ هذا التفسير الكبير هو الذي عبر عنه النجاشي بقوله: كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت(عليهم السلام)، ثم قال: وقال جماعة من أصحابنا...، وكان هذا التفسير عند السيد علي ابن طاووس... وصفه في سعد السعود بقوله: تفسير القرآن وتأويله وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه وزيادات حروفه وفضائله وثوابه بروايات الصادقين(عليهم السلام)، وكان هذا التفسيـر أيضاً عند السيد شرف الدين... وكان أيضاً عند السيد هاشم...

أقول:

أمّا أنّ التفسير الكبير غير التأويلات الثلاثة، فهو عين الصواب، ولكن قوله: والظاهر أنّ هذا التفسير الكبير هو الذي عبّر عنه النجاشي بقوله: كتاب...، فهو محلّ تأمّل وإشكال:

لانّ الشيخ الطوسي ذكر من كتب ابن الجحام: كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله(عليهم السلام)، كتاب تأويل ما نزل في شيعتهم، كتاب تأويل ما نزل في أعدائهم، والتفسير الكبير.

فالتفسيرالكبير غير التأويلات الثلاثة، ولكن تطبيق ما ذكره النجاشي: كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السلام)، على كتاب التفسير الكبير، في غير محلّه، إذ هو ينطبق ويتحد مع ما ذكره الشيخ باسم: كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله (عليهم السلام).

١٩
وأمّا قوله: ووصفه في سعد السعود بقوله: تفسير القرآن وتأويله وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه وزيادات حروفه وفضائله وثوابه بروايات الصادقين (عليهم السلام).

فهو أيضاً محلّ تأمّل ونظر، لان السيد ابن طاووس نقل عن كتاب تفسير للقرآن مجلّد عتيق عليه مكتوب: كتاب تفسير القرآن وتأويله...، ولم يشخّص ابن طاووس مؤلّفه، ولا توجد ولا قرينة واحدة على كونه من تأليف ابن الجحام.

وأمّا قوله: وكان هذا التفسير عند السيد شرف الدين... وكان أيضاً عند السيد هاشم.

فهو أيضاً من سهو القلم، فإنّ الذي كان عند السيد شرف الدين كتاب تأويل مانزل في النبي وآله، لا كتاب التفسير الكبير.

وأمّا السيد هاشم، فلم يكن عنده كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله ولا شاهده، كما صرّح به في مقدّمة كتابه البرهان، وكلّما نقله عنه فهو بواسطة السيد شرف الدين(١).

(٧) الدواجن:

ذكره النجاشي في رجاله: ٣٧٩ رقم ١٠٣٠، وابن شهرآشوب في معالم العلماء: ١٣٠ رقم ٩٧٣، والشيخ الطهراني في الذريعة ٨ / ٢٦٧ رقم ١١٣٦، والسيد الامين في أعيان الشيعة ٩ / ٣٧٩.

وذكره الشيخ في الفهرست رقم ٦٥٢ باسم: الدواجن على مذهب العامة.

وجاء اسم الكتاب في نسخة من نسخ الفهرست: الرواجن.

وذكره الحرّ العاملي في أمل الامل ٢/٢٩١ رقم ٨٧٠ نقلاً عن ابن شهرآشوب

(١) البرهان في تفسير القرآن ١ / ٧٢.

٢٠