×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الرد على الوهّابية / الصفحات: ٨١ - ١٠٠

ذلك لأبرز قبره، غير إنّه خشي أن يتّخذ مسجداً) والله العالم بالصواب»(١٢٠) .

انتهى.

ثمّ استظهر العالم المومى إليه أن يكون الإسراج المنهيّ عنه:

أمّا الإسراج على قبور أولئك المبطلين الّذين كانوا يتّخذونها قبلة، كما ربّما يشهد بذلك سياق الحديث المومى إليه.

أو الإسراج الذي يتّخذه بعض جهلة المسلمين على مقابر موتاهم في ليالٍ مخصوصة، لأجل إقامة المناجاة عليها والنوح على أهلها بالباطل.

(١٢٠) شرح النووي على صحيح مسلم ٥/ ١٣ ـ ١٤.

٨١

الفصل الخامس
في الذبائح والنذور

إعلم أنّ من المسائل المسلّمة الواضحة الضرورية عند طوائف المسلمين: اختصاص الذبح والتقرّب بالقربان به سبحانه، فلا يصحّ الذبح إلاّ لله.

وهكذا أمر النذر، فمن المؤكّد المتّفق عليه بين طوائف المسلمين أن النذر لا يصحّ إلاّ لله، ولذا يذكر في صيغته: لله عليّ كذا.

أمّا الذبح عن الأموات، فلا بدّ أن يكون لله وحده وإن كان عن الميّت، وكم بين الذبح عن الميّت والذبح له، والممنوع هوالثاني لا الأوّل.

قال بعض العلماء ـ رحمه الله ـ في «المنهج»(١٢١) : وأمّا من ذبح عن الأنبياء والأوصياء والمؤمنين، ليصل الثواب إليهم ـ كما نقرأ القرآن ونهدي إليهم، ونصلّي لهم، وندعو لهم، ونفعل جميع الخيرات عنهم ـ ففي ذلك أجر عظيم.

وليس قصد أحدٍ من الذابحين للأنبياء أو لغير الله سوى ذلك.

أمّا العارفون منهم فلا كلام، وأمّا الجهّال فهم على نحو عرفائهم.

(١٢١) ورد مضمونه في: منهج الرشاد: ١٦٠.

٨٢