×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

رسالة طرق حديث من كنت مولاه فهذا علي مولاه / الصفحات: ١ - ٢٠

الصفحات: ١ - ٤ فارغة
طرق حديث من كنت مولاه فهذا علي مولاه للذهبي ص ١ ـ ص ٣٥
[image] - مركز الأبحاث العقائدية

٥

مقدمة الاعداد

توفي الوالد طاب ثراه.. وخلّف تراثاً غنيّاً بين تحقيق وتأليف وفي مواضيع مختلفة، ولا نبالغ إن قلنا : إنّ تراث المحقق الطباطبائي قدّس سرّه بحاجة إلى تشكيل لجنة علمية لاعداده وتهيئته للنشر.

و هذا الكتاب هو واحد من تلك المجموعة الغنية (تراث المحقق الطباطبائي رحمه الله) الذي عاش معه وقضى شوطاً من عمره الشريف في تحقيقه والتعليق عليه.

و نودّ أن ننوّه هنا إلى أن كلّ ما طبع وسيطبع من تراث المحقق الطباطبائي رضوان الله عليه بعد وفاته، فإنّه ليس بالكيفيّة التي كان يطمح بها، لانّ أكثرها إن لم نقل كلّها كان قد رسم في مخيّلته خططاً لاكمالها وإخراجها بالاتمّ الاكمل .

و هذه الرسالة التي حققها الوالد قدّس سرّه وعلّق عليها، بذلنا قصارى جهدنا في إخراجها بصورة خالية من الاخطاء مع إضافة بعض الفهارس إليها.

نسأل الله العليّ القدير أن يتغمّد فقيدنا الراحل برحمته ويحشره مع مواليه وأجداده محمد وآله.

علي عبدالعزيز الطباطبائي

٦
٧

مقدمة المحقق

قال المحقق الطباطبائي قدس سره في كتابه الغدير في التراث الاسلامي ص ١١٥ :

طرق حديث من كنت مولاه

للذهبي، شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الشافعي الدمشقي (٦٧٣ ـ ٧٤٨هـ).

ذكره هو في تذكرة الحفّاظ ـ في ترجمة الحاكم النيسابوري ـ ص ١٠٤٣ قال : «وأمّا حديث الطير فله طرق كثيرة جدّاً، قد أفردتها بمصنّف ومجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل، وأما حديث من كنت مولاه، فله طرق جيّدة، وقد أفردت ذلك أيضاً».

وقال أيضاً في سير أعلام النبلاء ١٧/١٦٩ : «وقد جمعت طرق حديث الطير في جزء، وطرق حديث من كنت مولاه، وهو أصحّ منهما ما أخرجه مسلم عن عليّ قال : إنّه لعهد النبيّ الاُمّيّ إليّ أنّه لا يحبّك الاّ مؤمن ولا يبغضك إلاّ منافق».

وقد ترجم للذهبى صديقنا الدكتور بشّار عواد معروف البغدادي ترجمة حافلة في ١٤٠ صفحة، طبعت في مقدمة سير أعلام النبلاء، وذكر له في الصفحة ٧٥ هذا الكتاب برقم ٤ من قائمة مؤلفاته، كما ذكر له برقم ٥ «الكلام على حديث الطير» وذكر له برقم ١١٥ كتابه «فتح المطالب في فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام» ذكره هو في تذكرة الحفّاظ ١/١٠ في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام قال :

٨
«ومناقب هذا الامام جمّة أفردتها في مجلّد سمّيته فتح المطالب في فضائل عليّ بن أبي طالب» وذكره تلميذه الصفدي في ترجمته في نكت الهميان ص ٣٤٣ وقال : «وقرأته عليه من اوّله إلى آخره».

وأمّا مصادر ترجمة المؤلف فقد كفانا الدكتور صلاح الدين المنجّد مؤنتها حيث ذكرها في ترجمته في كتابه أعلام التاريخ والجغرافيا عند العرب ٣/٩٩ فما بعدها، كما وذكر مؤلّفات الذهبي التاريخية والرجالية ومخطوطاتها في معجم المؤرّخين الدمشقيّين ١٥٩ ـ ١٧٥.

و أمّا رسالته هذه (طرق حديث من كنت مولاه) فقد عثرنا على مخطوطة له في المكتبة المركزية لجامعة طهران كتبت في القرن الثاني عشر، ضمن المجموعة رقم ١٠٨٠، من الورقة ٢١١ ـ ٢٢٣ ب، ذكرت في فهرسها ٣/٥٢٣، وقد حقّقته وأعددته للنشر.

٩
١٠
١١
١٢

أبو بكر

ما صحّت عنه

(١) ـ ابن عقدة الحافظ ثنا إبراهيم بن الوليد بن حماد، ثنا أبي، ثنا يحيى

    ١ ـ ابن عقدة هو الحافظ ابو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الهمداني الكوفي ٢٤٩ ـ ٣٣٢، حافظ العراق المعروف، أحفظ أهل زمانه.

ترجم له المؤلف (الذهبي) في سير أعلام النبلاء ٥/٣٤٠ ـ ٣٥٥ له كتاب في حديث الغدير رواه فيه عن مائة وخمس طرق يعرف بكتاب الولاية وكتاب الموالاة راجع مقالنا : (الغدير في التراث الاسلامي).

ابن اخت حميد الطويل هو حماد بن سلمة المحدّث المشهور، وابن جدعان هو علي ابن زيد بن جدعان أبو الحسن التيمي البصري أصله من مكة توفي سنة ١٣١، من رجال مسلم والاربعة، ترجم له الذهبي في الكاشف ٢/٢٨٥ وقال عنه أحد الحفّاظ وراجع ترجمته في تهذيب التهذيب ٧/٣٢٢ وسير أعلام النبلاء ٥/٢٠٦.

وابن المسيّب هو سعيد بن المسيّب.

والحديث أخرجه العاصمي في (زين الفتى في تفسير سورة هل أتى)، والگنجي في كفاية الطالب ص٦٢، كلاهما من طريق ابن عقدة.

وقول المؤلف : هذا حديث غريب ! أيّ غرابة فيه ؟ وأيّ جملة منه لم تثبت بعشرات الطرق ، أفمجرد التكلّم في رجل يسقط حديثه ! ومن منهم سلم من التكلّم فيه ؟ خذ مثلاً عبدالرزاق والبخاري فمن دونهما.

وقد روى ابن المغازلي ٣٨ : حدثني أبو القاسم الفضل بن محمد بن عبدالله الاصفهاني قدم علينا واسطاً إملاءً من كتابه لعشر بقين من شهر رمضان سنة ٤٣٤...

روى عنه بإسناده عن عميرة بن سعد حديث المناشدة الاتية برقم ٢٧ ثم قال : «قال ابو القاسم الفضل بن محمد : هذا حديث صحيح عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

وقد روى حديث غدير خم عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم نحو مائة نفس، منهم العشرة، وهو حديث ثابت لا أعرف له علّة...».

فأبو بكر أحد العشرة الراوين لحديث الغدير.

وقال الجزري في أسنى المطالب ص٣ : بعد ما روى حديث المناشدة الاتية برقم ستة : «هذا حديث حسن من هذا الوجه صحيح من وجوه كثيرة تواتر عن أمير المؤمنين علي، وهو متواتر ايضاً عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، رواه الجمّ الغفير عن الجمّ الغفير... فقد ورد مرفوعاً عن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وطلحة بن عبيدالله...».

فعدّد ثلاثين صحابياً سبعة منهم من العشرة ثم قال : «وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم، وصحّ عن جماعة منهم ممن يحصل العلم بخبرهم. وثبت أيضاً أن هذا القول كان منه صلّى الله عليه وسلم يوم غدير خم وذلك في خطبة خطبها النبي صلّى الله عليه وسلم في حقّه ذلك اليوم وهو الثامن عشر من ذي الحجّة سنة احدى عشرة (كذا) لما رجع صلّى الله عليه وسلّم من حجّة الوداع...».

١٣
بن يعلى، عن حرب بن صبيح، عن ابن أُخت حُمَيد الطويل، عن ابن جُدعان.

عن ابن المسيّب قال : قلت لسعد بن أبي وقّاص : إني أريد أن أسألك عن

١٤
شيء وإني أتهيّبك ! قال : سل عمّا بدا لك، فإنما أنا عمُّك.

قلت : مقام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يوم غدير خم «فيكم» ؟ قال : نعم; قام فينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالظهيرة، فأخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.

فقال أبو بكر وعمر : أمسيت يابن أبي طالب مولى كلّ مؤمن ومؤمنة.

هذا حديث غريب جداً، لا يثبت ! فيه جماعة متكلّم فيهم.

عمـر

لم يصحّ عنه

(٢) ـ ثنا ابن أبي داود، وزكريّا الساجي، قالا : ثنا أحمد بن يحيى

    ٢ ـ في الاصل : عمران بن سليم، وهو خطأ، والصحيح باتّفاق المصادر ما أثبتناه. والحديث أخرجه أبو عثمان البحيري سعيد بن محمد النيسابوري المتوفى سنة ٤٥١ في الجزء الثاني من فوائده المخرجة من أصل مسموعاته، الموجود في الظاهرية في المجموعة رقم ٧٤ رواية زاهر بن طاهر عنه، أخرجه فيه بإسناده عن أحمد بن يحيى الصوفي بالاسناد واللفظ، وفيه : قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه.

وأخرجه ابن المغازلي ٣١ بإسناده عن أحمد بن يحيى، وأخرجه الحافظ ابن عساكر رقم ٥٧٨ عن زاهر بن طاهر عن البحيري.

وأخرج أبو بكر الشيرازي المتوفى سنة ٤٠٧ في كتاب الالقاب حديث الغدير بإسناده عن عمر ـ كما ذكره القرافي ـ.

قال القرافي في نفحات العبير الساري عندما روى حديث الغدير عن أبي ايّوب الانصاري وعدّد جملة من مصادر الحديث قال في الورقة ٧٦ / أ : «رواه ابن أبي شيبة والطبراني في الكبير عن أبي ايّوب، والامام أحمد والحاكم عن ابن عباس، وابن أبي شيبة وأحمد عن ابن عباس عن بريدة، وأحمد وابن ماجة عن البرّاء، والطبراني في الكبير عن جرير وأبو نعيم عن جندع الانصاري وابن قانع عن حبشي بن جنادة، والترمذي ـ وقال : حسن غريب ـ والنسائي والطبراني في الكبير والضياء المقدسي عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم أو حذيفة بن أسيد الغفاري، وإبن أبي شيبة وابن أبي عاصم والضياء عن سعد بن أبي وقّاص، والشيرازي في الالقاب عن عمر...».

وقال شمس الدين الدمشقي في السيرة الشامية ج٢ ق٦٠٤ في كلامه على حديث الغدير ورواته من الصحابة، بعد ان عدّد مصادر كثيرة قال : «والطبراني في الكبير وابن أبي شيبة عن أبي أيوب وجماعة من الصحابة، وابن ابي شيبة وابن أبي عاصم والضياء عن سعد بن أبي وقاص والشيرازي في الالقاب عن عمر...».

١٥
الصوفي، ثنا إسماعيل بن أبي الحكم الثقفي، ثنا شاذان، عن عمران بن مسلم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة; عن عمر، مرفوعاً : من كنت مولاه فعلي مولاه.

(٣) ـ ثنا حسين بن حسن الاشقر، ثنا حسين بن سلمان الكندي، عن

    ٣ ـ سالم هذا هو إبن عبدالله بن عمر بن الخطاب، يروي هذا الحديث عن أبيه عن جدّه عمر.

أخرجه البخاري في التاريخ الكبير رقم ١١٩١ : «قال لي عبيد حدثنا يونس «بن بكير» سمع إسماعيل بن نشيط عن جميل بن عامر» وابن جرير الطبري في الجزء الاول من كتاب غدير خم، وعنه ابن كثير في البداية والنهاية ٥/٢١٣ وما بين المعقوفين منه.

وأخرج الحافظ ابو نعيم في ذكر أخبار اصبهان ٢/٣٥٨ ـ ٣٥٩ من حديث جرير بن عبدالحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر قال : كنت عند النبي صلّى الله عليه وسلّم وعنده أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم لعلي : اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله.

فقال أبو بكر لعمر : هذه والله الفضيلة !.

١٦
إسماعيل بن نشيط، «عن جميل بن عامر»، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه;

حدّثني أبي : أنه سمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول : أيها الناس ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : اللّهم نعم، قال : يا علي قم، فأخذ بيده فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه، اللّهم وال من والاه، وعاد من عاداه.

١٧

علــي

متواتر عنـه

(٤) ـ علي بن بحر القطان، ثنا سلمة الابرش، عن أبي جعفر الرازي، عن الجرّاح الكندي، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى; عن علي : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في يوم غدير خمّ يقول : اللهم من كنت مولاه ؟

قال : فقام إثنا عشر رجلاً كلّهم من أهل بدر، فمنهم زيد بن أرقم، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول يوم غدير خمّ : من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.

    ٤ ـ أورده المؤلف في تاريخ الاسلام ٣/٦٣٢ موجزاً على عادته.

وأخرج نحوه الحافظ ابن عقدة في كتاب الموالاة : «حدّثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المروزي قال : حدّثنا محمد بن حميد قال : حدّثنا سلمة بن الفضل وهارون بن المغيرة عن الجرّاح الكندي عن أبي إسحاق عن عبد خير قال : حضرنا عليّاً أنشد الناس في الرحبة... فقام اثنا عشر رجلاً كلّهم من اهل بدر فيهم زيد بن أرقم فشهدوا ...».

وأخرجه أبو طالب في أماليه عن الحسين بن هارون الضبي عن إبن عقدة (تيسير المطالب ص٤٨).

وأخرجه ابن المغازلي ٢٧ بإسناده عن سلمة بن الفضل الابرش.

١٨
(٥) ـ أبو سعيد الاشج ثنا العلاء بن سالم العطّار عن يزيد بن أبي زياد عن «إبن» أبي ليلى قال :

أنشد علي الناس في الرحبة : من سمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول، الحديث.

(٦) ـ أخبرناه المسلم بن علان ـ كتابة ـ أنبأنا ابو اليمن الكندي، أنبأنا

    ٥ ـ أخرجه الحافظ أبو نعيم في ذكر أخبار اصبهان ٢/٢٢٧ ـ ٢٢٨ بإسناده عن أبي سعيد الاشج.

وأخرجه الحافظ إبن عساكر رقم ٥٠٦ بعدة أسانيد عن أبي سعيد الاشجّ، ويأتي لفظ الحديث في الرقم الاتي.

٦ ـ الخطيب في تاريخ بغداد ١٤/٢٣٦ في ترجمة يحيى بن محمد الاخباري وفيه : «حدّثنا عبدالله بن سعيد الكندي أبو سعيد الاشج حدثنا العلاء بن سالم العطار...» وما بين المعقوفين منه وفيه بدل يقول ذلك : «يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه».

وكذلك أخرجه الحافظ أبو نعيم في ذكر أخبار إصبهان ٢/٢٢٧ ـ ٢٢٨ بإسناده عن الاشجّ به.

لخّصه الذهبي، وأخرجه الخطيب ايضاً في المتّفق والمفترق في الجزء ١٤ ق ٧ في ترجمة العلاء بن سالم.

وأخرجه شمس الدين الجزري في أسنى المطالب ص٣ عن عمر بن الحسن المراغي عن يوسف بن يعقوب الشيباني عن أبي اليمن الكندي... ثم قال :

«هذا حديث حسن من هذا الوجه صحيح من وجوه كثيرة، تواتر عن أمير المؤمنين علي وهو متواتر أيضاً عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، رواه الجمّ الغفير عن الجمّ الغفير...» ثم سمى نحواً من ثلاثين صحابياً ممن رووه ثم قال :

«وصحّ عن جماعة ممن يحصل القطع بخبرهم، ويثبت أيضاً أنّ هذا القول كان منه صلّى الله عليه وسلّم يوم غدير خم وذلك في خطبة خطبها النبي صلّى الله عليه وسلّم في حقّه ذلك اليوم وهو الثامن عشر من ذي الحجة...».

١٩
أبو منصور القزّاز، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأ محمد بن عمر بن بكير، أنبأ أبو عمر يحيى بن عمر الاخباري في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، حدّثنا أبو جعفر أحمد بن محمد الضبعي، ثنا الاشجّ، عن العلاء بن سالم، عن يزيد بن أبي زياد.

عن عبدالرحمن بن أبي ليلى «قال» سمعت عليّاً ـ بالرحبة ـ ينشد الناس من سمع النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول : (من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه) ؟

فقام اثنا عشر بدريّاً فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول ذلك.

(٧) ـ عبدالله بن أحمد وأبو يعلى الموصلي قالا : ثنا القواريري عن يونس بن أرقم عن يزيد بن أبي زياد بهذا.

(٨) ـ محمد بن الصباح الدولابي، ثنا إسماعيل بن زكريا، عن يزيد بهذا.

    ٧ ـ مسند أحمد ١/١١٩ ورقم ٩٦١ من رواية ابنه عبدالله، وقال أحمد شاكر : إسناده صحيح، يونس بن أرقم الكندي البصري، قال البخاري في الكبير ٤/٢/٤١٠ : كان يتشيع، سمع يزيد بن أبي زياد، معروف الحديث، وهذا توثيق، وذكره ابن حبّان في الثقات «٩/٢٩٠».

وهو في مسند أبي يعلى برقم ٥٦٧ وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/١٠٥. وقال : «رواه عبدالله وأبو يعلى، ورجاله وثّقوا».

٨ ـ وأخرجه أحمد بن حنبل، ثنا محمد بن عبدالله الزبيري، ثنا ربيع بن أبي صالح، حدثني يزيد بن أبي زياد... وفيه : «فقام إثنا عشر بدرياً فشهدوا».

وأخرجه أبو علي الصواف في الجزء الثالث من فوائده عن عبدالله بن أحمد عن أبيه .

ويزيد بن أبي زياد أبو عبدالله القرشي الكوفي من رجال مسلم والاربعة والبخاري تعليقاً، وثقّه ابن سعد وابن شاهين ويعقوب بن سفيان وأحمد بن صالح المصري، وعن أبي داود : لا أعلم احداً ترك حديثه.

ترجمته في طبقات ابن سعد ٦/٣٤٠ والمعرفة والتاريخ ٢/٨١ وتهذيب التهذيب ١١/٣٢٩ وترجم له المؤلف في سير أعلام النبلاء ٦/١٢٩ وتاريخ الاسلام ٥/٣١٣ والعبر ١/١٧٨ والكاشف ٦٤١١ وقال فيه : «شيعي، عالم، فهم، صدوق، ردىء الحفظ ، لم يترك، مات ١٣٧».

وقد تابعه على حديثه هذا مسلم بن سالم فيما أخرجه المحاملي في الجزء الثاني من اماليه ق٨٧ : حدثنا عبدالاعلى قال حدّثنا مالك بن إسماعيل، عن جعفر بن زياد الاحمر، عن يزيد بن أبي زياد ومسلم بن سالم، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى...

وأخرجه البزّار في مسنده ج١ ق٥٧ ب حدثني يوسف بن موسى قال : أنبأنا مالك ابن إسماعيل... كشف الاستار ٢٥٤٣.

وتابعه أيضاً سماك بن عبيد بن الوليد العنسي، وهو الحديث الاتي رقم ٩ وعبدالاعلى بن عامر الثعلبي وهو الاتي برقم ١٠ وأخرجه الحافظ الدارقطني، عن عمرو بن عبدالله وعبدالاعلى بن عامر الثعلبي، ومن طريقه أخرجه الحافظ ابن عساكر ٥١٠.

وقال المؤلف في تاريخ الاسلام ٢/١٩٧ : «وروى يزيد بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن ابي ليلى أنه سمع علياً ينشد الناس... وله طرق اُخرى ساقها الحافظ ابن عساكر في ترجمة علي يصدّق بعضها بعضاً».

٢٠