×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

رسالة طرق حديث من كنت مولاه فهذا علي مولاه / الصفحات: ٦١ - ٨٠

(٥٤) ـ وبإسنادين، عن موسى بن يعقوب.

    ٥٤ ـ أخرجه النسائي في السنن الكبرى وفي خصائص عليّ عليه السّلام ٩، عن هلال بن بشر، عن محمّد بن خالد بن عثمة، عن موسى بن يعقوب... ولفظه : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يوم الجحفة ـ وأخذ بيد عليّ ـ فخطب، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها الناس إنّي وليّكم، قالوا : صدقت يا رسول الله، ثم أخذ بيد عليّ فرفعها وقال : هذا وليّي والمؤدّي عنّي، وإنّ الله موال لمن والاه، ومعاد لمن عاداه.

وأخرجه البزّار بهذا الاسناد ولفظ أوجز، كشف الاستار ٢٥٢٩.

وأخرجه الطبري، ثنا أحمد بن عثمان بن الجوزاء، ثنا محمّد بن خالد بن عثمان، عن موسى بن يعقوب الزمعي وهو صدوق... بلفظ النسائي وعنه ابن كثير : ٥/٢١٢.

وأخرجه النسائي ايضاً ٩٥ : أخبرنا أحمد بن عثمان أبو الجوزاء... ولفظه أخذ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بيد عليّ فخطب، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال : ألستم تعلمون أنّي اولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : نعم صدقت يا رسول الله، ثم أخذ بيد علىّ فرفعها فقال : من كنت وليّه فهذا وليّه، وإنّ الله يوالي من والاه، ويعادي من عاداه.

وأخرجه ابن أبي عاصم : ثنا الحسين بن علي وأحمد بن عثمان... ولفظه : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول يوم الجحفة وأخذ بيد عليّ، فخطب، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال : أيها الناس إنّي وليّكم قالوا : صدقت يا رسول الله، وأخذ بيد عليّ رضي الله عنه فرفعها فقال : هذا وليّي والمؤدّي عنّي.

وأخرجه النسائي ايضاً ٩٤ بإسناد آخر، عن موسى بن يعقوب بهذا اللفظ.

٦١
(٥٥) ـ وعن يعقوب بن جعفر بن كثير بن أبي كثير، عن مهاجر بن مسمار

    ٥٥ ـ أخرجه النسائي في السنن الكبرى وفي خصائص عليّ عليه السّلام ٩٦، عن زكريا بن يحيى، عن محمّد بن يحيى، عن يعقوب... ولفظه :

كنّا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بطريق مكة وهو موجه إليها، فلمّا بلغ غدير خمّ وقّف الناس ثم ردّ من مضى، ولحقه من تخلّف عنه، فلمّا اجتمع الناس إليه قال :

أيها الناس، هل بلّغت ؟ قالوا : نعم، قال : اللّهم اشهد ـ ثلاث مرّات يقولها ـ ثم أخذ بيد عليّ فأقامه، ثم قال : من كان الله ورسوله وليّه فهذا وليّه، اللّهم وال من والاه ، وعاد من عاداه.

ورواه ابن جرير الطبري وعنه ابن كثير ٥/٢١٢ وفيه : وقف حتى لحقه من بعده وأمر بردّ من كان تقدّم فخطبهم...

٦٢
، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها.

ولفظ موسى : هذا وليّي والمؤدّي عنّي.

٥٦ ـ ثنا نصر بن عليّ الجهضمي، ثنا الخريبي، عن عبدالواحد بن أيمن، عن أبيه قال : قدم معاوية مكة، فدخل عليه سعد، فأجلسه «معه» على السرير، ثم قال لاهل الشام : هذا صديق لعليّ !(١) فقالوا : من عليّ ؟! فبكى سعد ! فقال : ما يبكيك ؟! قال : تذكر رجلاً من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم من المهاجرين

(١) انظر الدجل والتحريف في التاريخ والتلاعب بالسنّة النبوية الشريفة !! بالله عليك ألمرجد قول معاوية «ان هذا صديق لعلي» بكى سعد وقال : تذكر رجلاً من اصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم من المهاجرين ولا أقدر أن اغيّر ؟! أليس يعلم من ذلك ان معاوية سبّ علياً وشتمه ولعنه كما هو صريح روايات اخرى ولم يستطع سعد أن يغير فبكى.

وقد ثبت عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : أنّ سباب المؤمن فسق وقتاله كفر. ثم في أمير المؤمنين عليه السّلام خاصة ورد النص عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أن سبّه سبّه وحربه حربه صلّى الله عليه وسلّم، وثبت عنه صلّى الله عليه وسلّم أنّ بغض علي علامة النفاق. وقد اجتمعت هذه الخلال كلّها في عدو الله ورسوله وعدوّ الاسلام وابن عدوّه، فقد كان فيه بغض عليّ عليه السّلام أشدّ ما يكون وقاتله وسبّه ولعنه وأمر بسبّه ولعنه، وقد انتقى لذلك على شاكلته من المنافقين وأعداء الاسلام، فنصبهم ولاة البلاد وأمرهم بلعن أمير المؤمنين عليه السّلام على المنابر، وأن يأمروا الناس بذلك !

٦٣
، ولا أقدر أن اغيّر، وقد سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم «حين أراد المسير» إلى تبوك أو غيره وخلفه عليّ، فقال : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبيَّ بعدي.

وقال : لادفعنَّ الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه، فاستشرف لها أصحابه، فدفعها إلى عليّ.

وكان عليّ في غزاة، فأتى بريدة فقال : يا رسول الله إنّ علياً فعل كذا وكذا ! فقال : يا بريدة أحق ما تقول أم من موجدة ؟ قال : من موجدة ! قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه.

ص٤٨ ط بيروت ج١١ هذا اسناد صالح، رواه في الخصائص.

٥٧ ـ ويروى عن الحكم بن عتيبة، عن مصعب، عن أبيه، أنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم قال : من كنت مولاه، الحديث.

(٥٨) ـ ويروى عن حصين بن مخارق، عن أبي حيّان التيمي، عن مجمع بن يعقوب التيمي، عن مصعب بن سعد.

٥٩ ـ ويروى عن عبدالله بن أبي نجيح، عن أبيه، عن ربيعة الجرشي أنّ سعداً ، الخبر.

٦٠ ـ ويروى عن موسى الجهني، عن مصعب، نحوه.

٦١ ـ قال محمّد بن جرير الطبري في المجلد الثاني من كتاب غدير خمّ له، وأظنّه بمثل جمع هذا الكتاب نسب إلى التشيع ! فقال :

    ٥٨ ـ في الاصل : أبي حنّان، والصحيح ما أثبتناه وهو يحيى بن سعيد بن حيّان ابو حيّان التيمي الكوفي من تيم الرباب من رجال الصحاح الستة كلّها توفي ١٤٥ راجع تهذيب التهذيب ١١/٢١٤.

٦٤
حدّثني محمّد بن حميد الرازي، ثنا زافر بن سليمان، ثنا إسرائيل، عن عبدالله ابن شريك، عن الحارث بن ثعلبة قال :

قلت لسعد : هل شهدت لعليّ منقبة ؟! قال : شهدت له أربع مناقب، لان تكون لي إحداهنّ أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها ـ وذكر الراية، وبعثه ببراءة، وسد الابواب غير بابه ـ قال :

ورأيت يوم غدير خمّ أخذ بيد عليّ فرفعها حتى نظرنا إلى بياض إبطهما فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه.

والخامسة، خلفه في غزاة تبوك، فقالت قريش : استثقله ! فجاء فقال : إنّي خارج معك ! زعمت قريش انّك استثقلتني ! فقال : هل منكم من أحد إلاّ له حامّة من أهله ؟ أنت منّي بمنزلة هارون من موسى.

قلت : ابن حميد واه، وزافر مختلف فيه، والحديث له علّة !

٦٢ ـ قال ابن جرير : ثنا سليمان بن عبدالجبار، ثنا علي بن قادم، أنا إسرائيل ، عن عبدالله بن شريك، عن الحارث بن مالك قال : لقيت سعداً، فذكر نحواً منه. ابن شريك وإن كان من جند المختار فقد تاب، وثّقه أحمد «و» ابن معين.

العباس

لم يصح

٦٣ ـ حسين بن حسن الاشقر،عن منصور بن أبي الاسود، عن الاجلح، عن أبي الضحى، عن العباس بن عبدالمطلب «قال» قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : من كنت مولاه فعليّ مولاه.

هذا منقطع، والاشقر قال البخاري : فيه نظر !

٦٥

الحسين

ما صح عنه

٦٤ ـ ابن عقدة الحافظ في «جمع طرق هذا الحديث» قال : ثنا الفضيل بن يوسف الجعفي، نا سعيد بن عثمان، حدّثني محمد بن «عليّ بن» الحسين، ثنا أبي، عن أبيه(١) انّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أمر يوم غدير خمّ بدوحات فقممن، ثم حمد الله وأثنى عليه، ثم أخذ بيد عليّ فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه، الحديث.

هذا إسناد مظلم غير صحيح.

زيد بن أرقم

ثابت عنه

٦٥ ـ أبو عوانة، عن الاعمش، ثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل،

(١) في المخطوط : عن جدّه وهو غلط، فمحمّد بن عليّ بن الحسين هو الامام الباقر حفيد الحسين عليه السّلام، والحديث حديث الحسين عليه السّلام رواه الباقر عن أبيه عليّ زين العابدين عن أبيه الحسين (عليهم السلام).

٦٦
عن زيد بن أرقم قال : لمّا رجع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من حجّة الوداع، ونزل غدير خمّ، أمر بدوحات فقممن، ثم قال :

كأنّي دعيت فأجبت، إنّي قد تركت فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض.

ثم قال : إنّ الله مولاي وأنا وليّ كلّ مؤمن، ثم أخذ بيد عليّ فقال : من كنت مولاه فهذا وليه، اللّهم وال من والاه، وعاد من عاداه.

فقلت لزيد بن أرقم : سمعته من رسول الله ؟! فقال : ما كان في الدوحات أحد الاّ رآه بعينيه وسمعه باُذنيه.

هذا إسناد قوي، أخرجه س(١) .

(١) س اي النسائي، أخرجه في سننه، قال ابن كثير ٥/٢٠٩ : وقد روى النسائي في سننه، عن محمّد بن المثنّى، عن يحيى بن حمّاد، عن أبي معاوية، عن الاعمش... وقال : قال شيخنا أبو عبدالله الذهبي : وهذا حديث صحيح.

وكرّره ابن كثير في ٥/٢١٢ وقال : وقد تقدّم.

وأخرجه النسائي في خصائص عليّ ٧٩، وفي فضائل الصحابة ٤٥، عن محمّد بن المثنّى... وخرجه محقّقه على مصادر منها المختارة للضياء المقدسي.

وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة ١٥٥٥ : حدّثنا ابو مسعود الرازي، حدّثنا زيد بن عوف، حدّثنا أبو عوانة... وفيه : أحدهما أكبر من الاخر، وفيه : ما كان في الركاب «أحد» إلاّ قد سمعه باُذنيه ورآه بعينيه، قال الاعمش : فحدّثنا عطية، عن أبي سعيد بمثله.

وأخرجه ابن أبي عاصم ايضاً برقم ١٣٦٥، عن أبي موسى، عن يحيى بن حمّاد موجزاً !

وأخرجه البلاذري ٤٨ والبزّار (كشف الاستار ٢٥٣٩) بإسنادهما، عن أبي عوانة.

وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.

وأورده الذهبي في تلخيص المستدرك ساكتاً عليه.

وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٩٦٩ بإسناده، عن ابي عوانة وسعيد بن عبدالكريم ابن سليط الحنفي، عن الاعمش باختلاف يسير، وبرقم ٤٩٧٠ بطريقين، عن شريك ، عن الاعمش...

وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣/١٠٩ بإسنادين، عن أبي عوانة... وفي آخره : وذكر الحديث بطوله. ثم قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بطوله !

وأورده المؤلف (الذهبي) في تلخيص المستدرك ووافق الحاكم فسكت عليه.

وقال أحمد شاكر في تعليقه على مسند أحمد ٢/١٩٢ : ورواه الحاكم في المستدرك ٣/١٠٩ مطولاً بأسانيد تنتهي إلى يحيى بن حمّاد... وصحّحه على شرط الشيخين، ولم يتعقّبه الذهبي بإقرار ولا إنكار، خلافاً لعادته، إذ لم يستطع أن يجد علّة في إسناده .

٦٧
(٦٦) ـ غندر، ثنا شعبة، عن ميمون أبي عبدالله، وعوف الاعرابيّ، عن

    ٦٦ ـ غُندُر هو محمد بن جعفر المدني البصري المتوفى ١٩٣ ثقة عند الجميع من رجال الصحاح الستة كلها، والحديث أورده المؤلف في تاريخ الاسلام في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام ٢/١٩٥ وفي طبعة دار الكتاب العربي ص٦٢٩ وفيه : «وقال غندر حدثنا شعبة، عن ميمون ابي عبدالله، عن زيد بن ارقم ان النبي صلّى الله عليه وسلّم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه. هذا حديث صحيح».

واخرجه احمد في المسند ٤/٣٧٢ ـ ٣٧٣ عن غندر، عن شعبة، عن ميمون... باختلاف في اللفظ.

واخرجه النسائي في خصائص علي عليه السّلام ٨٤، عن قتيبة بن سعيد، عن ابن ابي عدى، عن عوف... وفيه : قالوا : بلى نحن نشهد لانت أولى بكل مؤمن من نفسه، قال : فاني من كنت مولاه...

وأورد ابن كثير ٥/٢١٢ هذا الحديث والحديث التالي عن احمد وقال : هذا إسناد جيد رجاله ثقات على شرط السنن، وقد صحح الترمذي بهذا السند حديثا في الريث.

٦٨
ميمون، عن زيد بن أرقم قال : قام فينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال : ألستم تعلمون «أنّي» أولى بكم بكل مؤمن ومؤمنة من نفسه ؟ فأي من كنت مولاه فهذا مولاه، وأخذ بيد عليّ.

زاد شعبة، عن ميمون قال : فحدّثني بعض القوم، عن زيد أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال : اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه.

هذا حديث حسن.

(٦٧) ـ رواه ابو عوانة، عن مغيرة، عن أبي عبيدة، عن ميمون أبي عبدالله

    ٦٧ ـ أخرجه أحمد في المسند ٤/٣٧٢ وفي فضائل الصحابة ١٠١٧ وفي مناقب عليّ ١٣٩، عن عفّان، عن أبي عوانة.

وأورده المؤلف في تاريخ الاسلام ٢/١٩٥ طبعة القدسي وص٦٢٩ طبعة دار الكتاب العربي وقال : هذا حديث صحيح.

وأخرجه البزّار في مسنده ق١١٧ ب عن إبراهيم بن هاني، عن عفّان... كشف الاستار ٢٥٣٧ ولفظه : نزلنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بواد يقال له وادي خمّ، فأذن بالصلاة فصلى بهجير ثم خطبنا وظلل على رسول الله بثوب على شجرة من الشمس فقال : ألستم تعلمون أو تشهدون أنّي أولى بكل مؤمن من نفسه قالوا : بلى قال : فمن كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه.

ثم قال البزار : قلت : روى الترمذي «٣٧١٣» من هذا كله : من كنت مولاه فعليّ مولاه !

وأورده ابن حجر في زوائد مسند البزّار ص٢٦٥ وقال : روى الترمذي بعضه !

وأخرجه الطبراني في الكبير ٥٠٩٢ عن زكريا بن حمدويه، عن عفان.

٦٩
، عن زيد نحوه.

٦٨ ـ ثنا أبو إسرائيل الملائي، ثنا الحكم بن عتيبة، عن أبي سلمة، عن زيد ابن أرقم بنحوه هذه رواية عبيد بن اسحاق الضبي، عن الملائي.

(٦٩) ـ وقال عبدالعزيز بن محمّد الازدي، انا أبو إسرائيل، عن الحكم،

    ٦٩ ـ أخرجه أحمد في المسند ٥/٣٧٠، عن أسود بن عامر، عن أبي إسرائيل بهذا الاسناد، ولفظه قال : استشهد عليّ الناس، فقال : أنشد الله رجلاً سمع النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول اللّهم من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه ؟

قال : فقام ستة عشر رجلاً فشهدوا.

وأخرجه أبو بكر الشافعي في الجزء الثاني من الفوائد الغيلانيات : حدّثنا محمّد بن سليمان بن الحارث، نا عبيدالله بن موسى، نا أبو إسرائيل... وفيه : فشهدوا وكنت فيهم. وأورده عنه ابن كثير ٧/٣٤٦.

وأخرجه أبو القاسم هبة الله بن الحصين في الجزء الثاني من أماليه، عن ابن غيلان، عن أبي بكر الشافعي... ثم قال : هذا حديث صحيح المتن وإسناده عال.

وأخرجه ابن المغازلي ٣٣ بإسناده، عن يحيى بن عبدالحميد الحماني، عن أبي إسرائيل... وفيه : وكنت أنا ممن كتم فذهب بصري.

٧٠
طرق حديث من كنت مولاه فهذا علي مولاه للذهبي ص ٧١ ـ ص ١٠٦
٧١
أبيه ، عن أبي الطفيل سمع زيد بن أرقم مرفوعاً مثله مطولاً.

أخرجه الحاكم في مستدركه، لكن محمّداً ضعيف.

٧٢ ـ ابن جرير، ثنا محمّد بن خلف، حدّثني عبدالرحمن بن صالح، ثنا موسى بن عثمان الحضرمي، ثنا أبو إسحاق، عن البرّاء وزيد بن أرقم قالا : كنّا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يوم غدير خمّ، ونحن نرفع غصن الشجرة، عن رأسه، فقال :

إنّ الصدقة لا تحلّ لي ولا لاهل بيتي، لعن الله من ادعى إلى غير أبيه، الحديث إلى أن قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه.

موسى متروك.

٧٢
(٧٣) ـ ثنا أبو نعيم، ثنا كامل أبو العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى ابن جعدة، عن زيد بن أرقم أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال لعليّ يوم غدير خمّ : من كنت مولاه فعليّ مولاه.

هذا إسناد حسن قويّ، فإنّ كاملاً وثّقه ابن معين، وقال النسائي : ليس بقويّ .

(٧٤) ـ ثنا عمّار بن خالد، ثنا إسحاق الازرق، عن عبدالملك بن أبي

    ٧٣ ـ أخرجه الطبري، عن أحمد بن حازم، عن أبي نعيم... كما في تاريخ ابن كثير ٥/٢١٢.

وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة ١٣٦٤، عن ابن أبي شيبة، عن أبي نعيم الفضل ابن دكين بالاسناد واللفظ، وليس فيه يحيى بن جعدة بل يرويه حبيب، عن زيد مباشرة، وقد تقدّم برقم ٦٥ من رواية حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد ابن أرقم. وهذا ايضاً أخرجه ابن أبي عاصم برقم ١٣٦٥.

والحديث أورده المؤلف في تاريخ الاسلام في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام ٢/١٩٦ ـ ١٩٧ من طبعة القدسي وص٦٣٢ من طبعة دار الكتاب العربي.

وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٧/٢٤٤ في ترجمة كامل بن العلاء الكوفي، نا عبيد العطّار، نا كامل قال : أخبرني حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن جعدة، عن زيد بن أرقم قال : قال النبي صلّى الله عليه وسلّم : ما بعث الله نبياً إلاّ عاش نصف ما عاش النبي الذي كان قبله ! رواه إلى هنا إيعازاً إلى حديثه هذا وحذف الباقي !

٧٤ ـ في المخطوطة : عمّار بن رجاء، وأخرجه الطبراني في الكبير ٥٠٧١ حدّثنا محمّد بن عبدالله الحضرمي، ثنا عمّار بن خالد...

وهو الصحيح : وهو عمّار بن خالد بن يزيد أبو الفضل التمّار الواسطي المتوفى ٢٦٠ من شيوخ النسائي وابن ماجة، ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ٧/٣٩٩ وقال : روى عن... وإسحاق بن يوسف الازرق... وعنه النسائي وابن ماجة... ومحمّد بن جرير الطبري... قال ابن أبي حاتم كتبت عنه مع أبي بواسط وكان ثقة صدوقاً... وذكره ابن حبّان في الثقات...

وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير ٥٠٦٩ بإسناد آخر، عن عبدالملك بن أبي سليمان...

وأخرجه أحمد في المسند ٤/٣٦٨ وفي فضائل الصحابة ٩٩٢ وفي مناقب عليّ ١١٦، عن ابن نمير، عن عبدالملك بن أبي سليمان... وفيه مقدمة وهي : أتيت زيد بن أرقم فقلت له : إن ختناً لي حدّثني عنك بحديث في شأن عليّ يوم غدير خمّ، فانا أُحبّ أن أسمعه منك، فقال : إنّكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم ! فقلت له : ليس عليك منّي بأس !

قال : نعم، كنّا بالجحفة، فخرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلينا ظهراً وهو آخذ بعضد عليّ فقال : أيها الناس...

وأخرجه الطبري، وأخرجه من طريقه أبو الحسين المبارك بن عبدالجبّار في الطيوريّات (انتخاب الحافظ السلفي) في الجزء الخامس ق٨٧ ب : أخبرنا أحمد بن محمّد بن مقسم المقري، نا محمّد بن جرير الطبري، نا محمّد بن عبيد المحاربي، نا عبدالرحمن بن محمّد بن عبيدالله العزرمي، عن عبدالملك بن أبي سليمان... من قوله : إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أخذ بعضد عليّ رضي الله عنه يوم غدير خمّ بأرض الجحفة ثم قال : يا أيها الناس...

وعطية بن سعد العوفي من رجال البخاري في الادب المفرد وأبي داود والترمذي وابن ماجة. وإنّما ضعّفوه لحبّه عليّاً، كتب الحجاج الى محمّد بن القاسم أن يعرضه على سب عليّ ! فإن لم يفعل فاضربه اربعمائة سوط واحلق لحيته ! فاستدعاه فأبى أن يسب فأمضى حكم الحجاج فيه (تهذيب التهذيب ٧/٢٢٦) ولو كان ممن يسبّ عليّاً لكان من أوثق الناس عند هؤلاء ! وعلى فرض ضعفه فله متابعون كثيرون منهم : أبو الطفيل وأبو ليلى الكندي وأبو هارون العبدي وميمون أبو عبدالله وثوير بن أبي فاخته وأبو الضحى وأنيسة بنت زيد بن أرقم.

راجع كنموذج لما ذكرنا المعجم الكبير للطبراني ج٥، الارقام ٥٠٦٦، ٥٠٦٨، ٥٠٩٢، ٥١٢٨، ٤٩٨٣، ٥٠٩٦.

وقوله : مرّ لزيد في ترجمة عليّ (عليه السلام) هو ما تقدم برقم من رواية الطبري بإسناده، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم.

٧٣
٧٤
سليمان، عن عطية العوفي سمع زيد بن أرقم يقول : خرج علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال :

يا أيها الناس ألستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله، فقال : من كنت مولاه فهذا مولاه.

عطية ضعيف، ومرّ لزيد في ترجمة عليّ.

٧٥

بـريدة

صح عنه

(٧٥) ـ شهاب بن عباد وعبدالرزّاق بن همام، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن بريدة قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : من كنت وليّه فعليّ وليّه.

هذا غريب عن سفيان بن عيينة ! رواه «ابن» جرير، عن إبراهيم بن أحمد الهمداني، عن شهاب.

(٧٦) ـ ورواه الطبراني، عن أحمد بن إسماعيل الاصبهاني العابد، عن أحمد بن الفرات، عن عبدالرزّاق.

(٧٧) ـ ثنا أبو معاوية ووكيع، ثنا الاعمش، عن سعد بن عبيدة، عن ابن

    ٧٥ ـ وأخرجه الحافظ أبو نعيم في حلية الاولياء ٤/٢٣، حدّثنا أحمد بن جعفر بن سلم، ثنا العباس بن علي النسائي، ثنا محمّد بن خلف، ثنا حسين الاشقر، ثنا ابن عيينة... ولفظه : من كنت مولاه فعليّ مولاه.

٧٦ ـ الطبراني في المعجم الصغير ١/٧١، وأبو نعيم في ذكر أخبار إصبهان ١/١٢٦، عن الطبراني بهذا الاسناد.

٧٧ ـ أخرجه أحمد في المسند ٥/٣٥٨ و٣٦١ وفي فضائل الصحابة ٩٤٧ وفي مناقب علي عليه السّلام٧٠ وابن أبي شيبة ٢١١٤، عن وكيع، به وابن أبي عاصم ١٣٥٤، عن ابن أبي شيبة...

وأخرجه أحمد في المسند ٥/٣٥٠، عن أبي معاوية بهذا الاسناد ولفظ أطول وفيه : من كنت وليّه فعليّ وليّه.

وأخرجه النسائي في خصائص عليّ عليه السّلام ٨٠، عن محمّد بن العلاء، عن أبي معاوية ، وقال محقّقه : إسناده صحيح.

وأخرجه الروياني في مسنده ج١٧ ق١٥ / أ، عن عمرو بن عليّ، عن أبي معاوية ... من كنت وليّه فإنّ عليّاً وليّه.

وأخرجه البزّار في مسنده، عن محمّد بن المثنّى، عن أبي معاوية (كشف الاستار ٢٥٣٥).

وأخرجه ابن حبّان في صحيحه ٦٩٣٠ بإسناده : عن أبي معاوية ـ وقال محققه : إسناده صحيح على شرط مسلم ـ و ٦٩٣١، وأخرجه الحسن بن عرفة العبدي، عن الاعمش. أورده ابن كثير ٧/٣٤٣ قال : والمحفوظ في هذا رواية أحمد، عن وكيع... من كنت مولاه فعليّ وليّه، ورواه أحمد أيضاً والحسن بن عرفة، عن الاعمش به، ورواه النسائي، عن أبى كريب، عن أبي معاوية به.

وأورده المؤلف في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ الاسلام ص٦٢٩.

٧٦
بريدة، عن أبيه سمع النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول : من كنت وليّه فعليّ وليّه.

(٧٨) ـ ثنا أبو نعيم وأبو أحمد الزبيري، ثنا عبدالملك بن أبي غنيّة، ثنا

    ٧٨ ـ أخرجه ابن أبي شيبة ١٢١٨١، وأحمد في المسند ٥/٣٤٧، وفي فضائل الصحابة ٩٨٩ ، وفي مناقب عليّ ١١٣، عن الفضل بن دكين وهو أبو نعيم هذا باختلاف يسير.

وأخرجه النسائي في خصائص علي عليه السّلام ٨٢، وفي فضائل الصحابة ٤٢، عن أبي داود، عن أبي نعيم.

وأخرجه البزّار في مسنده (كشف الاستار ٢٥٣٣) والنسائي في الخصائص ٨١ كلاهما، عن محمّد بن المثنّى، عن أبي أحمد، عن عبدالملك بن أبي غنية...

وأخرجه البزّار بإسناد آخر، عن سعيد بن جبير (كشف الاستار ٢٥٣٤).

وأخرجه البلاذري ٤٩، عن الحسين بن علي العجلي، عن أبي نعيم، ورواه أبو نعيم الاصفهاني في ذكر أخبار إصبهان ٢/١٢٩ بإسناده، عن أبي نعيم الفضل بن دكين بلفظ موجز.

وأخرجه ابن الاعرابي في معجم شيوخه ق٢١٦ ب بإسناد آخر، عن سعيد بن جبير.

وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣/١١٠ وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه وأورده الذهبي في تلخيصه ووافقه عليه.

وأورده ابن كثير ٥/٢٠٩، عن أحمد والنسائي وقال : هذا إسناد جيّد قويّ، رجاله كلّهم ثقات، وكرّره في ٧/٣٤٣ قائلاً : قال الحاكم وغير واحد، عن سعيد بن جبير...

وأخرجه ابو بشر سمويه في الجزء الثالث من فوائده، والحافظ السلفي في المشيخة البغدادية تحت عنوان من حديث أبي محمد الجوهري ج٣ ق١٩ بإسناده، عن سعيد ابن جبير.

وأورده البوصيري في إتحاف السادة ق٥٦ قال : رواه أبو بكر ابن أبي شيبة والبزّار والنسائي في الكبرى والحاكم وصحّحه، وابن المغازلي ٣٦ بإسناده، عن أبي نعيم.

٧٧
الحكم بن عتيبة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

عن بريدة قال : خرجت مع عليّ إلى اليمن، فرأيت منه جفوة ! فقدمت على النبي صلّى الله عليه وسلّم فذكرت «عليّاً» فتنقصته ! فجعل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يتغير وجهه وقال : يا بريدة، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قلت : بلى يا رسول الله، قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه.

٧٨
(٧٩) ـ ورواه معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه عن بريدة.

(٨٠) ـ ويروى عن الاجلح، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه.

٨١ ـ ويروى عن صالح بن ميثم، عن بريدة.

ولفظ محمّد بن فضيل، عن الاجلح، عن ابن بريدة، عن أبيه قال : بعثنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مع خالد، وبعث مع عليّ جيشاً آخر، وقال : إن التقيتما فعليّ على الناس، فذكر الحديث، وفيه : عليّ وليّكم بعدي.

وهو حديث ثابت عن بريدة.

أبو هريرة

له طرق

(٨٢) ـ أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا شريك، عن أبي

    ٧٩ ـ عبدالرزّاق في المصنّف ١١/٢٢٥ رقم ٢٠٣٨٨، عن معمر، وأحمد في فضائل الصحابة ١٠٠٧، وفي مناقب عليّ ١٢٩، عن عبدالرزّاق وفيها كلّها، عن ابن طاوس، عن أبيه قال : لما بعث النبي صلّى الله عليه وسلّم عليّاً إلى اليمن، خرج بريدة الاسلمي معه، فعتب على عليّ في بعض الشيء ! فشكاه بريدة إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: من كنت مولاه فعليّ مولاه، وليس فيها : (عن بريدة). والطبراني في الاوسط ٣٤٨ بإسناده عن عبدالرزّاق.

٨٠ ـ وأخرجه أحمد في المسند ٥/٣٥٦، عن ابن نمير، عن أجلح الكندي... وفيه : فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : لا تقع في علي، فإنّه منّي وأنا منه، وهو وليّكم بعدي، وإنّه منّي وأنا منه وهو وليّكم بعدي.

٨٢ ـ هذا لفظ ابن أبي شيبة في المصنّف ١٢١٤١ نقل منه هذا المقدار وحذف الباقي ! ففيه : فقال الشاب : أنا منك بريء، أشهد أنّك قد عاديت من والاه، وواليت من عاداه ! قال : فحصبه الناس بالحصا !

حذف الذهبي هذا تحفظاً على كرامة الذين عادوا من والى و والوا من عادى أمير المؤمنين عليه السّلام، وكلّهم إلى اليوم من هذا النمط ! فكم ضعّفوا خلقا لا لذنب سوى أنّهم والوا أمير المؤمنين عليه السّلام ووثّقوا خلقاً عادوه وحاربوه.

وكنموذج لذلك راجع تهذيب التهذيب ٧/٤٥٠ ترجمة عمر بن سعد تجد فيه «وهو تابعي ثقة : وهو الذي قتل الحسين !!» والذهبي احد هؤلاء، راجع ميزانه تجده خفف كفّة خلق لولائهم أمير المؤمنين عليه السّلام، ورجّح كفّة قوم عادوه وأبغضوه من شيعة آل أبي سفيان وأذنابهم !

وأما لفظ أبي يعلى في مسنده ١١/٣٠٧ رقم ٦٤٢٣ فليس فيه «فقال نعم» وإنما فيه «قال : أشهد أني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول : من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه».

وأورده ابن كثير ٥/٢١٣، عن أبي يعلى... ثم قال : ورواه ابن جرير «الطبري»، عن أبي كريب، عن شاذان، عن شريك به.

تابعه إدريس الاودي، عن أخيه أبي يزيد ـ واسمه داود بن يزيد ـ «وهو الحديث الاتي برقم ٨٤» ثم قال : ورواه ابن جرير ايضاً من حديث إدريس وداود، عن أبيهما ، عن أبي هريرة، فذكره. انتهى.

وأخرجه البزّار، عن عليّ بن شبرمة، عن شريك، عن داود الاودي، عن أبيه عن أبي هريرة وفيه : إنّ رجلاً أتاه فقال : انشدك بالله إن سألتك عن حديث سمعته من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم تحدّثني به ؟! انشدك بالله أسمعت النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول : من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه ؟ قال : اللّهم نعم. (كشف الاستار ٢٥٣١).

وأخرجه ابن ابي شيبة في المصنف ١٢١٤١، والبزار في المسند (كشف الاستار ٥٣١).

وأخرجه ابن عساكر في تاريخه في ترجمة امير المؤمنين عليه السّلام بالارقام ٥٧٢، ٥٧٣، ٥٧٤.

واخرجه الحافظ الطبراني، وعنه في مجمع الزوائد.

واخرجه المبارك بن عبدالجبار في الطيوريات ج٩ ق١٦٠ ب.

واخرجه الذهبي في كتاب الغدير (جزء في حديث من كنت مولاه) بالارقام ٨٢ ـ ٨٨، والبوصيري في اتحاف السادة ج٣ ق٥٦ / أ.

وابن حجر العسقلاني في المطالب العالية ٣٩٥٨، وفي مختصر زوائد مسند البزار ١٩٠٣.

٧٩
٨٠