×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

رواة الغدير من الصحابة والتابعين والعلماء / الصفحات: ٤١ - ٦٠

الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية.

٧٨ - أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المتوفى ٧٢ / ٧٣ * أخرج الحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ج ٩ ص ١٠٦ من طريق الطبراني عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه وعاد من عاداه.

وأخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في سننه ونقله عنه الوصابي الشافعي في الاكتفاء ورواه السيوطي في جمع الجوامع وتاريخ الخلفاء ص ١١٤ نقلا عن الطبراني، والمتقي الهندي في كنز العمال ج ٦ ص ١٥٤ بطريق الطبراني في المعجم الكبير، وبطريقه رواه البدخشاني في نزل الأبرار ص ٢٠ ومفتاح النجا، وعده الخطيب الخوارزمي من الصحابة الراوين لحديث الغدير في الفصل الرابع من مقتله وكذلك الجزري في أسنى المطالب ص ٤.

٧٩ - أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود الهذلي المتوفى ٣٢ / ٣٣ والمدفون بالبقيع * أخرج الحافظ ابن مردويه بإسناده عنه نزول آية التبليغ في علي عليه السلام يوم الغدير، ورواه عنه السيوطي في الدر المنثور ج ٢ ص ٢٩٨، والقاضي الشوكاني في تفسيره ج ٢ ص ٥٧، والآلوسي البغدادي عن السيوطي عن ابن مردويه في روح المعاني ج ٢ ص ٣٤٨ وعده الخوارزمي وشمس الدين الجزري في أسنى المطالب ص ٤ من رواة حديث الغدير من الصحابة.

٨٠ - عبد الله بن ياميل (١) * أخرج الحافظ ابن عقدة في كتابه المفرد في الحديث بسند له إلى إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه وأيمن بن نابل (بالنون والموحدة) بن عبد الله بن ياميل عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه.

الحديث، ورواه عنه بطريق الحافظ أبي موسى المديني ابن الأثير في أسد الغابة ج ٣ ص ٢٧٤، وابن حجر في الإصابة ج ٢ ص ٣٨٢ من طريق الحافظين ابن عقدة وأبي موسى، والقندوزي الحنفي في الينابيع ص ٣٤.

٨١ - عثمان بن عفان المتوفى ٣٥ * أخرج عنه بإسناده الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية، والمنصور الرازي في كتاب الغدير، وهو أحد العشرة المبشرة الذين عدهم

(١) كذا في النسخ، وفي بعض المصادر: يامين بالنون الموحدة.
٤١
ابن المغازلي من المائة الرواة لحديث الغدير بطرقه.

٨٢ - عبيد بن عازب الأنصاري أخو البراء بن عازب * هو ممن شهد لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم المناشدة بالرحبة يأتي في حديثها.

٨٣ - أبو طريف عدي بن حاتم المتوفى ٦٨ وهو ابن مائة سنة * من الذين شهدوا لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم مناشدته بالرحبة في حديث أخرجه الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية من طريق محمد بن كثير عن فطر وابن الجارود عن أبي الطفيل، وذكره السيد نور الدين السمهودي في جواهر العقدين وعنه القندوزي في ينابيع المودة ص ٣٨ والشيخ أحمد المكي الشافعي في " وسيلة المآل في مناقب الآل " وعد في تاريخ آل محمد ص ٦٧ ممن روى حديث الغدير.

٨٤ - عطية بن بسر (١) المازني * أخرج الحديث عنه ابن عقدة في حديث الولاية.

٨٥ - عقبة بن عامر الجهني ولي أمر مصر لمعاوية ثلث سنين مات في قرب الستين * روى الحافظ ابن عقدة شهادته لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم الرحبة في حديث أوعزنا إليه في شهادة عدي بن حاتم به، وعده القاضي في تاريخ آل محمد ص ٦٧ من رواة حديث الغدير.

٨٦ - أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه * شعره عليه السلام في الغدير مشهور رواه الثقات يأتي ذكره وذكر رواته في شعراء القرن الأول، ويأتي حديث احتجاجه يومي الشورى، والجمل، بحديث الغدير، واستنشاده به يوم الرحبة.

وأخرج إمام الحنابلة أحمد بن حنبل في مسنده ج ١ ص ١٥٢ عن حجاج الشاعر عن شبابة عن نعيم بن حكيم قال: حدثني أبو مريم ورجل من جلساء علي (ع) عن علي:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يوم غدير خم من كنت مولاه فعلي مولاه. ورواه عنه ابن كثير في البداية والنهاية ج ٢ ص ٣٤٨ ثم قال: وقد روي هذا من طرق متعددة عن علي رضي الله عنه، ورواه الهيثمي في مجمع الزوايد ج ٩ ص ١٠٧ من طريق أحمد وقال: رجاله ثقات.

وذكره " بطريق أحمد " السيوطي في جمع الجوامع وتاريخ الخلفاء ص ١١٤، وابن حجر

(١) في النسخ: عطية بن بشير، وهو تصحيف.
٤٢
في تهذيب التهذيب ج ٧ ص ٣٣٧، والبدخشاني في نزل الأبرار ص ٢٠ من طريق أحمد والحاكم، وفي مفتاح النجا بطريق أحمد والحاكم عنه عليه السلام.

وأخرج الحافظ الطحاوي في مشكل الآثار ج ٢ ص ٣٠٧ عن يزيد بن كثير (١) عن محمد بن عمر بن علي (أمير المؤمنين) عن أبيه عن علي إن النبي صلى الله عليه وسلم حضر الشجرة بخم فخرج آخذا بيد علي فقال: أيها الناس ألستم تشهدون إن الله ربكم؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تشهدون أن الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم؟ وأن الله ورسوله مولاكم؟ قالوا: بلى، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه إني تركت فيكم ما إن أخذتم لن تضلوا بعدي: كتاب الله بأيديكم وأهل بيتي.

ورواه ابن كثير في البداية والنهاية ج ٥ ص ٢١١ بطريق ابن جرير وابن أبي عاصم بإسنادهما عن كثير بن زيد عن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن علي، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ج ٦ ص ١٥٤ عن مستدرك الحاكم وأحمد والطبراني في المعجم الكبير والضياء المقدسي، وفي ج ٦ ص ٣٩٧ نقلا عن ابن أبي عاصم، وص ٤٠٦ عن ابن راهويه وابن جرير، وص ٣٩٩ عن ابن جرير وابن أبي عاصم والمحاملي في أماليه وصححه، وفي لفظهم: فمن كان الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه، ورواه الوصابي في الاكتفاء نقلا عن سنني إبن أبي عاصم وسعيد بن منصور (ابن شعبة النسائي).

وأخرج الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٣٠٣ عن مخول بن إبراهيم عن جابر ابن الحر عن أبي إسحاق عمر وذي مر عن أمير المؤمنين. الحديث. ثم قال: وروي هذا بإسناد أصلح من هذا، وروى الحمويني في فرايد السمطين عن عمر وذي مر عن أمير المؤمنين، وعن أبي راشد الحراني (٢) عنه عليه السلام.

وفي حلية الأولياء لأبي نعيم الاصبهاني ج ٩ ص ٦٤ عن عبد الله بن جعفر عن أحمد بن يونس الضبي عن عمار بن نصر عن إبراهيم بن اليسع المكي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي [ أمير المؤمنين ] قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجحفة.

(١) كذا في مشكل الآثار، وفي غيره: كثير بن زيد وهو الصحيح.

(٢) كذا في النسخ هنا وفي غيره والضبط على ما في الخلاصة والتقريب: الحبراني بضم المهملة وسكون الموحدة.

٤٣
كتاب رواة الغدير للعلامة عبد الحسين الأميني (ص ٤٤ - ص ٥٨)
٤٤
المطالب ص ٣ ممن روى حديث الغدير من الصحابة.

وفي مودة القربى لشهاب الدين الهمداني: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:

نصب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا علما فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، واخذل من خذله، وانصر من نصره، أللهم أنت شهيدي عليهم. قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله؟ وكان في جنبي شاب حسن الوجه طيب الريح، قال لي: يا عمر لقد عقد رسول الله عقدا لا يحله إلا منافق فأخذ رسول الله بيدي فقال:

يا عمر إنه ليس من ولد آدم لكنه جبرائيل أراد أن يؤكد عليكم ما قلته في علي ورواه عنه الشيخ القندوزي الحنفي في ينابيعه ص ٢٤٩.

وروى ابن كثير ج ٥ ص ٢١٣ عن الجزء الأول من كتاب غدير خم (لابن جرير) حدثنا محمود (١) بن عوف الطائي ثنا عبد الله بن موسى أنبأنا إسماعيل بن كشيط (٢) عن جميل بن عمارة (٣) عن سالم بن عبد الله بن عمر قال ابن جرير أحسبه قال عن عمر وليس في كتابي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد علي يقول: من كنت مولاه فهذا مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.

٩١ - أبو نجيد عمران بن حصين الخزاعي المتوفى ٥٢ بالبصرة * أخرج الحديث عنه ابن عقدة في حديث الولاية، والمولوي محمد سالم البخاري نقلا عن الحافظ الترمذي، وعده الخطيب الخوارزمي وشمس الدين الجزري في أسنى المطالب ص ٤ ممن روى حديث الغدير من الصحابة.

٩٢ - عمرو بن الحمق الخزاعي الكوفي المتوفى ٥٠ * رواه عنه ابن عقدة، وعده الخوارزمي من رواة حديث الغدير من الصحابة في مقتله.

٩٣ - عمرو بن شراحيل * عده الخوارزمي في مقتله من رواته من الصحابة.

٩٤ - عمرو بن العاصي * أحد شعراء الغدير يأتي في شعراء القرن الأول، وسيوافيك حديث احتجاج برد عليه بحديث الغدير واعترافه به، أخرجه ابن قتيبة في الإمامة و

(١) كذا في النسخ والصحيح: محمد.

(٢) كذا والصحيح: نشيط. م (٣) كذا وفي تاريخ البخاري كما يأتي صفحة ٦٤: عامر. م

٤٥
السياسة ص ٩٣، ويأتي كتابه إلى معاوية وفيه حديث الغدير أخرجه الخوارزمي بالإسناد في المناقب ص ١٢٦.

٩٥ - عمرو بن مرة الجهني أبو طلحة أو أبو مريم * أخرج أحمد بن حنبل والطبراني بالمعجم الكبير بإسنادهما عن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بغدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، وأعن من أعانه، ونقله عن الطبراني صاحب كنز العمال ج ٦ ص ١٥٤، والشيخ إبراهيم الوصابي الشافعي في الاكتفاء، ومحمد صدر العالم في معارج العلى، ونقله البدخشاني في مفتاح النجا ونزل الأبرار عن أحمد ومعجم الطبراني.

(حرف الفاء الموحدة)

٩٦ - الصديقة فاطمة بنت النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم * رواه ابن عقدة في حديث الولاية، والمنصور الرازي في كتاب الغدير، ويأتي إحتجاجها بحديث الغدير بطريق الجزري الشافعي عن شيخه الحافظ المقدسي، وروى شهاب الدين الهمداني في مودة القربى عنها سلام الله عليها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت وليه فعلي وليه، ومن كنت إمامه فعلي إمامه.

٩٧ - فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب * روى الحديث عنها ابن عقدة، والمنصور الرازي في كتاب الغدير.

(حرف القاف والكاف)

٩٨ - قيس بن ثابت بن شماس الأنصاري * أحد الركبان الشهود لأمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير الآتي حديثهم، أخرجه الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية بإسناده عن أبي مريم زر بن حبيش، نقله عنه وعن أبي موسى ابن الأثير في أسد الغابة ج ١ ص ٣٦٨، وابن حجر في الإصابة ج ١ ص ٣٠٥، والشيخ محمد صدر العالم في معارج العلى.

٩٩ - قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي * أحد شعراء الغدير في القرن الأول كما إنه أحد الشهود لعلي عليه السلام بحديث الغدير في حديث الركبان الآتي، ويأتي احتجاجه على معاوية بن أبي سفيان بحديث الغدير.

٤٦
١٠٠ - أبو محمد كعب بن عجرة الأنصاري المدني المتوفى ٥١ * رواه عنه ابن عقدة

(حرف الميم)

١٠١ - أبو سليمان مالك بن الحويرث الليثي المتوفى ٧٤ * أخرج إمام الحنابلة أحمد ابن حنبل في المناقب، والحافظ ابن عقدة في حديث الولاية بإسنادهما عن مالك بن الحسين بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه.

ورواه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ج ٩ ص ١٠٨ من طريق الطبراني بإسناده عن مالك، ثم قال: ورجاله وثقوا وفيهم خلاف، وجلال الدين السيوطي في تاريخ الخلفاء ص ١١٤ نقلا عن الطبراني، والبدخشاني في مفتاح النجا، وفي نزل الأبرار ص ٢٠ بطريق الطبراني، والشيخ محمد صدر العالم في معارج العلى عن الطبراني أيضا، و الوصابي الشافعي في الاكتفاء نقلا عن أبي نعيم في فضايل الصحابة، وعده الخوارزمي في مقتله ممن روى حديث الغدير.

١٠٢ - المقداد بن عمرو الكندي الزهري المتوفى ٣٣ وهو ابن سبعين عاما * أخرج الحديث عنه ابن عقدة في حديث الولاية، والحافظ الحمويني في فرايده.

(حرف النون)

١٠٣ - ناجية بن عمرو الخزاعي * ممن شهد لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم مناشدته بالكوفة، أخرجه الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية بطريق عمرو بن عبد الله ابن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده، ورواه ابن الأثير في أسد الغابة ج ٥ ص ٦ نقلا عن أبي نعيم وأبي موسى، وابن حجر في الإصابة ج ٣ ص ٥٤٢ من طريق ابن عقدة، وعده الخطيب الخوارزمي ممن روى حديث الغدير من الصحابة.

١٠٤ - أبو برزة فضلة بن عتبة (١) الأسلمي المتوفى بخراسان سنة ٦٥ * أخرج الحديث عنه بطريقه ابن عقدة في حديث الولاية.

١٠٥ - نعمان بن عجلان الأنصاري * تأتي شهادته لعلي عليه السلام بحديث الغدير

(١) في الإصابة: عبيد، وقد يقال: عبد الله.
٤٧
يوم المناشدة بطريق أصبغ بن نباتة، وعده القاضي في تاريخ آل محمد ص ٦٧ من رواة حديث الغدير.

(حرف الهاء إلى آخر الحروف)

١٠٦ - هاشم المرقال ابن عتبة بن أبي وقاص الزهري المدني المقتول بصفين سنة ٣٧ * أخرج الحافظ ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية عن أبي مريم زر ابن حبيش شهادته لعلي عليه السلام بحديث الغدير بالكوفة يوم الركبان، ورواه ابن الأثير في أسد الغابة ج ١ ص ٣٦٨ على ما وجده من ابن عقدة، ورواه ابن حجر في الإصابة ج ١ ص ٣٠٥ وأسقط شطرا من أوله، ولم يذكر إسم هاشم بن عتبة المرقال، وكم له من نظير في تآليف ابن حجر.

١٠٧ - أبو وسمة وحشي بن حرب الحبشي الحمصي * أخرج ابن عقدة الحديث بلفظه في حديث الولاية، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله من رواة حديث الغدير من الصحابة.

١٠٨ - وهب بن حمزة (١) عده الخوارزمي في الفصل الرابع من مقتله ممن روى حديث الغدير من الصحابة.

١٠٩ - أبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائي [ بضم المهملة ] يقال له وهب الخير المتوفى ٧٤ * أخرج الحديث بطريقه الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية.

١١٠ - أبو مرازم (بضم الميم) يعلى بن مرة بن وهب الثقفي * أخرج الحديث عنه الحفاظ: ابن عقدة وأبو موسى وأبو نعيم بطرقهم، نقله عنهم ابن الأثير في أسد الغابة ج ٢ ص ٢٣٣ و ج ٣ ص ٩٣ و ج ٥ ص ٦، وابن حجر في الإصابة ج ٣ ص ٥٤٢ يأتي لفظه والطريق إليه في حديث المناشدة يوم الرحبة.

هؤلاء مائة وعشرة من أعاظم الصحابة الذين وجدنا روايتهم لحديث الغدير ولعل فيما ذهب علينا أكثر من ذلك بكثير، وطبع الحال يستدعى أن تكون رواة الحديث أضعاف المذكورين، لأن السامعين الوعاة له كانوا مائة ألف أو يزيدون، وبقضاء الطبيعة

(١) في الإصابة ج ٣ ص ٦٤١ بالإسناد عن ركين عن وهب بن حمزة قال سافرت مع على فرأيت منه جفاء فقلت: لئن رجعت لأشكونه فرجعت فذكرت عليا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنلت منه فقال: لا تقولن هذا لعلي فإنه وليكم بعدي.
٤٨
إنهم حدثوا به عند مرتجعهم إلى أوطانهم شأن كل مسافر ينبئ عن الأحداث الغريبة التي شاهدها في سفره، نعم: فعلوا ذلك إلا أشذاذ منهم صدتهم الضغاين عن نقله، والمحدثون منهم وهم الأكثرون فمنهم هؤلاء المذكورون، ومنهم من طوت حديثه أجواز الفلى بموت السامعين في البراري والفلوات قبل أن ينهوه إلى غيرهم، ومنهم من أرهبته الظروف والأحوال عن الإشادة بذلك الذكر الكريم وقد مر تلويح إلى ذلك في رواية زيد بن أرقم، وجملة من الحضور كانوا من أعراب البوادي لم يتلق منهم حديث ولا إنتهى إليهم الاسناد، ومع ذلك كله ففي من ذكرناه غنى لإثبات التواتر.


فالحمد لله أولا وآخرا

٤٩

رواة حديث الغدير من التابعين

على ترتيب الحروف

(حرف الألف)

١ - أبو راشد الحبراني الشامي (اسمه خضر / نعمان) وثقه العجلي وقال: لم يكن بدمشق في زمانه أفضل منه، ووثقه ابن حجر في التقريب ص ٤١٩ * مر حديثه ص ٥٥.

٢ - أبو سلمة (إسمه عبد الله وقيل: إسماعيل) ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، في خلاصة الخزرجي ص ٣٨٠ عن ابن سعد كان ثقة فقيها كثير الحديث، وفي التقريب ص ٤٢٢ ثقة مكثر مات ٩٤ * تنتهي الطرق إليه إلى جابر الأنصاري والطريق صحيح رجاله ثقات راجع ص ٢٢.

٣ - أبو سليمان المؤذن، في التقريب (أبو سلمان) من كبار التابعين مقبول * يأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة بطريق رجاله ثقات ٤ - أبو صالح السمان ذكوان المدني مولى جويرية الغطفانية، قال الذهبي في تذكرته ج ١ ص ٧٨: ذكره أحمد فقال: ثقة من أجل الناس وأوثقهم توفي سنة ١٠١، راجع الطرق المذكورة في ص ٥٦ ويأتي في آية التبليغ عنه نزولها في علي عليه السلام.

٥ - أبو عنفوانة المازني * مر الطريق إليه عن جندع ص ٢٣.

٦ - أبو عبد الرحيم الكندي * تأتي الطرق إليه في حديث مناشدة الرحبة بلفظ زاذان.

٧ - أبو القاسم أصبغ بن نباتة (بضم النون) التميمي الكوفي، تابعي ثقة قاله العجلي وابن معين * تأتي الطرق إليه في مناشدة الرحبة، ومرت ص ٢٨.

٨ - أبو ليلى الكندي (١) في التقريب ٤٣٥ ثقة من كبار التابعين * روى أحمد بن حنبل في المناقب عن علي بن الحسين قال حدثنا إبراهيم بن إسماعيل عن أبيه عن سلمة

(١) يقال: اسمه سلمة بن معوية: وقيل: سعيد بن بشر، وقيل: المعلى.
٥٠
ابن كهيل عن أبي ليلى الكندي أنه حدثه قال: سمعت زيد بن أرقم يقول ونحن ننتظر جنازة فسأله رجل من القوم فقال: يا أبا عامر أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم يقول لعلي: من كنت مولاه فعلي مولاه؟ قال. نعم: قال أبو ليلى: فقلت لزيد: قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قالها أربع مرات.

٩ - إياس بن نذير (بضم النون وفتح المعجمة) ذكره ابن حبان في الثقات * ستقف على الرواة عنه في حديث احتجاج علي عليه السلام يوم الجمل بحديث الغدير.

(حرف الجيم والحاء والخاء)

١٠ - جميل بن عمارة * مر عن ابن كثير من طريق ابن جرير الطبري عنه ص ٥٧.

١١ - حارثة بن نصر * يأتي عنه حديث المناشدة بالرحبة.

١٢ - حبيب بن أبي ثابت الأسدي الكوفي، قال الذهبي: إنه فقيه الكوفة من ثقات التابعين توفي ١١٧ / ١١٩ وترجمه في تذكرته ج ١ ص ١٠٣، وحكى ابن حجر توثيقه عن غير واحد في تهذيب التهذيب ج ١ ص ١٧٨ * مرت الطرق إليه ص ٣٠، ٣١، ٣٢، ٣٥، ٤٨.

١٣ - الحرث بن مالك * مر الطريق إليه ص ٤٠.

١٤ - الحسين بن مالك بن الحويرث * مرت الطرق إليه ص، ٥٩.

١٥ - حكم بن عتيبة الكوفي الكندي، ثقة ثبت فقيه صاحب سنة وأتباع، ترجمه الذهبي في تذكرته ج ١ ص ١٠٤ توفي ١١٤ / ١١٥ * مر الطريق إليه ص ٢٠، ٣٩ وتأتي إليه طرق كثيرة.

١٦ - حميد بن عمارة الخزرجي الأنصاري * مر حديثه ص ٥٦ ١٧ - حميد الطويل أبو عبيدة ابن أبي حميد البصري المتوفى ١٤٣ قال الذهبي في تذكرته ج ١ ص ١٣٦: حميد الحافظ المحدث الثقة أحد مشيخة الأثر * يأتي حديثه في حديث التهنئة.

١٨ - خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي، حكى ابن حجر في التهذيب ج ٣ ص ١٧٩ عن ابن معين والنسائي والعجلي ثقة مات بعد سنة ٨٠ وأرخه ابن قانع

٥١
بالثمانين * مر الاسناد إليه ص ٣٩.

(حرف الراء وأختها المعجمة)

١٩ - ربيعة الجرشي (١) (بضم الجيم وفتح المهملة) المقتول سنة ٦٠ / ٦١ / ٧٤ مختلف في صحبته، في التقريب ١٢٣: كان فقيها وثقه الدارقطني وغيره * مر الطريق إليه ص ٣٩.

٢٠ - أبو المثنى رياح بن الحارث النخعي الكوفي، وثقه ابن حجر في التقريب وعده من كبار التابعين، وحكى ثقته عن العجلي وابن حبان في التهذيب ج ٣ ص ٢٩٩ * تأتي الطرق إليه في حديث الركبان.

٢١ - أبو عمرو زاذان بن عمر الكندي البزار " أو: البزاز " الكوفي في ميزان الاعتدال من كبار التابعين، وحكى ابن حجر ثقته عن غير واحد في التهذيب ج ٣ ص ٣٠٣ توفي ٨٢ * راجع حديث المناشدة.

٢٢ - أبو مريم زر " بكسر المعجمة وشدة المهملة " بن حبيش [ مصغرا ] الأسدي من كبار التابعين توفي ٨١ / ٨٢ / ٨٣ قال الذهبي في تذكرته ج ١ ص ٤٠: إنه الإمام القدوة. وفي التقريب ثقة جليل مخضرم، وثقه غير واحد كما في التهذيب ج ٣ ص ٣٢٢، وعقد له أبو نعيم في الحلية ج ٤ ص ١٨١ - ١٩١ ترجمة ضافية * تأتي الطرق إليه في حديثي المناشدة في الرحبة والركبان.

٢٣ - زياد بن أبي زياد وثقه الحافظ الهيثمي في مجمعه وابن حجر في التقريب * تأتي الطرق إليه في حديث مناشدة الرحبة.

٢٤ - زيد بن يثيع " بالمثناة والمثلثة بعدها مصغرا " الهمداني الكوفي في التقريب ١٣٦ ثقة مخضرم من كبار التابعين * تأتي طرق كثيرة إليه في مناشدة الرحبة.

(حرف السين وأختها المعجمة)

٢٥ - سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني ترجمه الذهبي في تذكرته ج ١ ص ٧٧ وقال: إنه الفقيه الحجة أحد من جمع بين العلم والعمل والزهد

(١) في الخلاصة للخزرجي: الجرسي. بالسين المهملة.
٥٢
والشرف، وفي التقريب أحد الفقهاء السبعة كان ثبتا عابدا يشبه بأبيه في الهدي والسمت من كبار الثالثة مات في آخر سنة ١٠٦ على الصحيح * يأتي الطريق إليه في حديث الركبان، ومر في ص ٥٧.

م - وأخرج البخاري في تاريخه ج ١ قسم ١: ٣٧٥ من طريق عبيد عن يونس بن بكير عن إسماعيل بن نشيط العامري عن جميل بن عامر أن سالما حدثه سمع من سمع البني صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه ].

٢٦ - سعيد بن جبير الأسدي الكوفي، ترجمه الذهبي في تذكرته ج ١ ص ٦٥ و بالغ في الثناء عليه، وفي خلاصة الخزرجي ص ١١٦ عن اللالكائي ثقة إمام حجة، و عن ابن مهران مات سعيد وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه، وفي التقريب ص ١٣٣ ثقة ثبت فقيه من الثالثة قتل بين يدي الحجاج سنة ٩٥ ولم يكمل الخمسين، وفي تهذيب التهذيب ج ٤ ص ١٣ عن الطبري: إنه ثقة حجة على المسلمين * مر الطريق إليه ص ٢٠ و ٥٢.

٢٧ - سعيد بن أبي حدان ويقال ذي حدان (بضم المهملة وتشديد الدال) الكوفي، في تهذيب التهذيب ذكره ابن حبان في الثقات * يأتي حديثه في - مناشدة الرحبة.

٢٨ - سعيد بن المسيب القرشي المخزومي صهر أبي هريرة توفي ٩٤ قال الذهبي في تذكرة الحفاظ ج ١ ص ٤٧: قال أحمد بن حنبل وغيره: مرسلات سعيد صحاح، و قال ابن المدني: لا أعلم في التابعين أوسع علما منه، هو عندي أجل التابعين. وعده أبو نعيم من الأولياء وترجمه في الحلية ج ٢ ص ١٦١ * يأتي بطريق جمع من الحفاظ عنه حديث التهنئة ومر عنه غيره ص ٣٩ و ٤٠.

٢٩ - سعيد بن وهب الهمداني الكوفي، في خلاصة تهذيب الكمال ص ١٢٢:

وثقه ابن معين مات سنة ست وسبعين * روى بطريقه جمع كثير من أئمة الحديث حديث مناشدة الرحبة كما يأتي.

٣٠ - أبو يحيى سلمة بن كهيل الحضرمي الكوفي المتوفى ١٢١، وثقه أحمد والعجلي

٥٣
كما في خلاصة التهذيب ص ١٣٦، والتقريب ١٥٤ * مرت الطرق إليه ص ٢٤ و ٢٦ و ٣١ و ٣٥ و ٤٨.

٣١ - أبو صادق سليم بن قيس الهلالي المتوفى ٩٠ وهو ممن يحتج به وبكتابه عند الفريقين كما يأتي * روى حديث الغدير في غير موضع واحد من كتابه الموجود عندنا.

٣٢ - أبو محمد سليمان بن مهران الأعمش، وثقه الذهبي وغيره وكان يسمى المصحف من صدقه، ترجمه الذهبي في تذكرته ج ١ ص ١٣٨ توفي ١٤٧ / ١٤٨ ومولده ٦١ * مرت الطرق إليه ص ٣٠ و ٣٤ و ٤٨ وتأتي في حديث المناشدة وفي آية البلاغ ٣٣ - سهم بن الحصين الأسدي * مر عنه ص ٤٢.

٣٤ - شهر بن حوشب * تأتي ترجمته والطرق إليه في آية إكمال الدين وحديث التهنئة وحديث صوم الغدير.

(حرف الضاد المعجمة)

٣٥ - الضحاك م - بن مزاحم الهلالي أبو القاسم المتوفى ١٠٥، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة) * مر عنه عن ابن عباس ص ٥١، وروى الحافظ الحمويني في فرائد السمطين في الباب العاشر نقلا عن أبي القاسم بن أحمد الطبراني عن الحسين النيري عن يوسف بن محمد ابن سابق عن أبي ملك الحسن عن جوهر عن ضحاك عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم: أللهم أعنه وأعن به، وارحمه وارحم به، وانصره وانصر به، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وروي هذا اللفظ بإسناد آخر عن عمرو ذي مر عن أمير المؤمنين عليه السلام.

(حرف الطاء المهملة)

٣٦ - طاووس بن كيسان اليماني الجندي (بفتح الجيم والموحدة) المتوفى ١٠٦ عده أبو نعيم من الأولياء وترجمه في حليته ج ٤ ص ٢٠ - ٢٣ وقال في ص ٢٣: حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، حدثنا العباس بن علي النسائي، حدثنا محمد بن علي بن خلف، ثنا حسين الأشقر ثنا ابن عيينة (١) عن عمرو بن دينار عن طاووس عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم

(١) يظهر من هذا السند أن ابن عيينة كابن البيع أخذ الحديث من مشايخه ولم يبلغ العشرة من عمره إذا بن عيينة ولد سنة سبع بعد المائة وتوفي عمرو بن دينار سنة ١١٥ / ١٦.
٥٤
قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.

٣٧ - طلحة بن المصرف الايامي " اليمامي " الكوفي، قال ابن حجر: ثقة قاري فاضل توفي ١١٢ أو بعدها * تأتي الطرق إليه في حديث مناشدة الرحبة.

(حرف العين المهملة)

٣٨ - عامر بن سعد بن أبي وقاص المدني، في التقريب ص ١٨٥ ثقة من الثالثة مات ١٠٤ * راجع ص ٣٨.

٣٩ - عايشة بنت سعد توفيت ١١٧، وثقها ابن حجر في تقريبه ٤٧٣ * مر حديثها ص ٣٨ و ٤٠ و ٤١.

٤٠ - عبد الحميد بن المنذر بن الجارود العبدي، وثقه النسائي وابن حجر في التقريب ٢٢٤ * يأتي عنه عن أبي الطفيل حديث مناشدة الرحبة بطريق رجاله كلهم ثقات.

٤١ - أبو عمارة عبد خير بن يزيد الهمداني الكوفي المخضرمي، وثقه ابن معين والعجلي كما في الخلاصة ص ٢٦٩ ووثقه ابن حجر في تقريبه ٢٢٥ وعده من كبار التابعين * يأتي الطريق إليه في حديث المناشدة بالرحبة بلفظ سعيد.

٤٢ - عبد الرحمن بن أبي ليلى المتوفى ٨٢ / ٣ / ٦، في الميزان ج؟ ص ١١٥ من أئمة التابعين وثقاتهم، وأثنى عليه في التذكرة بالفقه ووثقه في التقريب * يأتي حديث مناشدة الرحبة عنه بطرق كثيرة ومر الحديث عنه ص ١٥ و ٣٩.

٤٣ - عبد الرحمن بن سابط، ويقال: ابن عبد الله بن سابط الجمحي المكي وثقه ابن حجر في التقريب وعده من الطبقة الوسطى من التابعين توفي ١١٨ * مرت الطرق إليه ص ٣٨ و ٣٩ و ٤١.

٤٤ - عبد الله بن أسعد بن زرارة * راجع ص ١٧.

٤٥ - أبو مريم عبد الله بن زياد الأسدي الكوفي، وثقه ابن حبان كما في خلاصة الخزرجي ص ١٦٨، ووثقه ابن حجر في التقريب ١٣٠ * راجع ص ٥٤.

٤٦ - عبد الله بن شريك العامري الكوفي، في التقريب ص ٢٠٢ صدوق يتشيع أفرط الجوزجاني فكذبه، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما كما في ميزان الذهبي ج ٢ ص ٤٦

٥٥
* مر الطريق إليه ص ٤٠.

٤٧ - أبو محمد عبد الله بن محمد بن عقيل الهاشمي المدني المتوفى بعد الأربعين والمائة، في خلاصة الخزرجي والتقريب عن الترمذي: إنه صدوق وكان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديثه * راجع طريق جابر ص ٢٢، وفي البداية والنهاية ج ٥ ص ٢١٣ عن ابن جرير الطبري قال: قال المطلب بن زياد عن عبد الله بن محمد بن عقيل سمع جابر بن عبد الله يقول: كنا بالجحفة بغدير خم فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من خباء أو فسطاط فأخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، قال شيخنا الذهبي: هذا حديث حسن وقد رواه ابن لهيعة. إلى آخر ما مر في ص ٢٢ ويأتي في مناشدة رجل عراقي جابر الأنصاري.

٤٨ - عبد الله بن يعلى بن مرة * تأتي الطرق إليه في حديث المناشدة ومر بعضها في ص ٤٧.

٤٩ - عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي الخطمي المتوفى ١١٦، قال الذهبي في ميزانه.

ج ٢ ص ١٩٣: عالم الشيعة وصادقهم وقاصهم وإمام مسجدهم ولو كانت الشيعة مثله لقل شرهم، وثقه أحمد والعجلي والنسائي * مرت الطرق إليه ص ١٨ و ١٩ وتأتي في حديث التهنئة.

٥٠ - أبو الحسن عطية بن سعد بن جنادة " بضم الجيم " العوفي الكوفي التابعي المشهور المتوفى ١١١ وثقه سبط ابن الجوزي في تذكرته ٢٥ والحافظ الهيثمي في مجمعه ٩ ص ١٠٩ نقلا عن ابن معين. وفي مرآة الجنان لليافعي ١ ص ٢٤٢: ضربه الحجاج أربع مائة سوط على أن يشتم عليا رضي الله عنه فلم يشتم * مرت الطرق إليه ص ٢٩ و ٣٥ و ٣٦ و ٤٤ وتأتي في آية التبليغ.

٥١ - علي بن زيد بن جدعان البصري المتوفى ١٢٩ / ٣١، وثقه ابن أبي شيبة وعن الترمذي: إنه صدوق، وأثنى عليه الذهبي في تذكرته بالإمامة * راجع ما مر عنه ص ١٨ و ١٩ و ٢٠ تأتي طرق كثيرة إليه في حديث التهنئة، وأخرج الخطيب في تاريخه ج ٧ ص ٣٧٧ قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المعدل - باصبهان -: حدثنا محمد بن عمر التميمي الحافظ:

حدثنا الحسن بن علي بن سهل العاقولي: حدثنا حمدان بن المختار: حدثنا حفص بن عبيد الله بن عمر عن سفيان الثوري عن علي بن زيد عن أنس قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم

٥٦
يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.

٥٢ - أبو هارون عمارة بن جوين العبدي المتوفى ١٣٤ * سبقت الطرق إليه ص ١٩ و ٤٣ ويأتي بعضها في آية إكمال الدين وحديث التهنئة.

٥٣ - عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي المتوفى ١٠١ * يأتي احتجاجه به.

٥٤ - عمر بن عبد الغفار * يأتي عنه حديث إنشاد شاب أبا هريرة.

٥٥ - عمر بن علي أمير المؤمنين، في التقريب ٢٨١ ثقة من الثالثة مات في زمن الوليد وقيل قبل ذلك * راجع ص ٥٥.

٥٦ - عمرو بن جعدة بن هبيرة * مر حديثه ص ١٧.

٥٧ - عمرو بن مرة أبو عبد الله الكوفي الهمداني المتوفى ١١٦ يقال عليه: ذو مرة (١) في تهذيب التهذيب ج ٨: تابعي ثقة عن العجلي، وترجمه الذهبي في تذكرته ج ١ ص ١٠٨ وأثنى عليه بالثقة والثبت والامامة * مر حديثه ص ٥٥ وإليه طرق كثيرة تأتي في حديث المناشدة بالرحبة، غير واحد منها صحيح رجاله ثقات.

٥٨ - أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي الهمداني، قال الذهبي في ميزانه: من أئمة التابعين بالكوفة وأثباتهم، وترجمه في تذكرته بالثناء عليه ج ١ ص ١٠١، وفي التقريب:

مكثر ثقة عابد توفي ١٢٧ وقيل أكثر * مر حديثه ص ٣٢ و ٣٥ وتأتي إليه طرق كثيرة في المناشدة وحديث التهنئة.

٥٩ - أبو عبد الله عمرو بن ميمون (٢) الأودي، ذكره الذهبي في التذكرة ج ١ ص ٥٦ بالإمامة والثقة، وفي التقريب ٢٨٨: ثقة عابد نزل الكوفة، مات ٧٤ وقيل بعدها * مرت الطرق إليه ص ٥٠ و ٥١ ويأتي احتجاجه بحديث الغدير.

٦٠ - عميرة (٣) بن سعد الهمداني الكوفي، وثقه ابن حبان وفي التقريب ص ٢٩١:

مقبول * تأتي طرق الحفاظ إليه وهي كثيرة في المناشدة بالرحبة ومر بعضها ص ١٨ و ٤٤.

٦١ - عميرة بنت سعد بن مالك المدنية أخت سهل أم رفاعة ابن مبشر * يأتي الطريق

(١) قد وقع اشتباه في معاجم كثيرة بينه وبين عمرو بن مرة الصحابي المذكور ص ٥٨.

(٢) في الخصايص للنسائي: عمرو بن ميمونة، وفي المناقب للخوارزمي: عمر بن ميمون، والصحيح ما ذكر.

(٣) في الخصايص للنسائي: عمرو. وفي مجمع الهيثمي وغيره: عمير، وقال الذهبي: الصحيح عميرة.

٥٧
إليها في حديث مناشدة أمير المؤمنين في الرحبة، ولنا في هذا السند نظر يأتي في محله.

٦٢ - عيسى بن طلحة بن عبيد الله التميمي أبو محمد المدني، أحد العلماء وثقه ابن معين مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، كذا ترجمه الخزرجي في خلاصته ص ٢٥٧ * مر الطريق إليه ص ٤٦.

(حرف الفاء والقاف)

٦٣ - أبو بكر فطر بن خليفة المخزومي مولاهم الحناط، ثقة صدوق وثقه أحمد و ابن معين والعجلي وابن سعد توفي ١٥٠ / ١٥٣، أو أكثر كما في تهذيب التهذيب * يأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة بطرق كثيرة صحيحة رجالها ثقات ومر الطريق إليه ص ٤٨ و ٥٤.

٦٤ - قبيصة بن ذؤيب، ترجمه الذهبي في تذكرته ج ١ ص ٥٢ وأثنى عليه، ووثقه ابن حبان كما في الخلاصة ص ٢٦٨، مات ٨٦ * مر الطريق إليه ص ٢١.

٦٥ - أبو مريم قيس الثقفي المدايني، وثقه النسائي كما في خلاصة الخزرجي ٣٩٥ * مر الطريق إليه ص ٥٤ ورجاله ثقات.

(حرف الميم إلى آخر الحروف)

٦٦ - محمد بن عمر بن علي أمير المؤمنين، توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ويقال: سنة ١٠٠ وثقه ابن حبان وقال ابن حجر: صدوق من السادسة مات بعد الثلثين * راجع الطرق إليه ص ٥٤ و ٥٥.

٦٧ - أبو الضحى مسلم بن صبيح. (بالتصغير) الهمداني الكوفي العطار، وثقه ابن معين وأبو زرعة كما في خلاصة التهذيب ٣٢١، والتقريب ٤٢٢ * مر الطريق إليه ص ٣٥.

٦٨ - مسلم الملائي [ بضم الميم ] * مرت الطرق إليه ص ٢٤ و ٣٩.

٦٩ - أبو زرارة مصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني، في التقريب ٣٣٤ ثقة توفي سنة ١٠٣، راجع ص ٤٠.

٧٠ - مطلب بن عبد الله القرشي المخزومي المدني، وثقه أبو زرعة والدارقطني * مر حديثه ص ٤٩.

٥٨
كتاب رواة الغدير للعلامة عبد الحسين الأميني (ص ٥٩ - ص ٧٢)
٥٩

٨٢ - يزيد بن حيان التيمي الكوفي، وثقه العاصمي في زين الفتى والنسائي كما في خلاصة الخزرجي ص ٣٧٠، ووثقه ابن حجر في تقريبه وعده من الطبقة الوسطى من التابعين * مرت الطرق إليه ص ٣١ و ٣٥، وأخرج الحافظ العاصمي في زين الفتى بإسناده عن إسحق بن إبراهيم المروزي الثقة عن جرير بن عبد الحميد الضبي الثقة عن أبي حيان يحيى بن سعيد التيمي الثقة عن يزيد بن حيان الكوفي الثقة بالحرم (١) قام رسول الله بغدير خم فوعظ وذكر ثم قال: أما بعد: أيها الناس؟ فإنما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب. الحديث.

٨٣ - أبو داود يزيد بن عبد الرحمن بن الأودي الكوفي، وثقه ابن حبان كما في خلاصة الخزرجي ص ٣٧٢ * مرت الطرق إليه ص ١٥، وتأتي في حديث مناشدة شاب أبا هريرة.

٨٤ - أبو نجيح يسار الثقفي المتوفى ١٠٩، وثقه ابن معين كما في خلاصة الخزرجي ص ٣٨٤ * مرت الطرق إليه ص ٣٩.


آخر دعوانا
أن الحمد لله رب العالمين

(١) كدا في النسخة وقد سقط عنها اسم الراوي عن النبي صلى الله عليه وآله. زيد بن أرقم فاللفظ لفظه والطريق إليه طريق مسلم فيما ذكره من حديث الغدير في صحيح؟ عن زيد.
٦٠