×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

رواة الغدير من الصحابة والتابعين والعلماء / الصفحات: ١٠١ - ١٢٠

كتاب رواة الغدير للعلامة عبد الحسين الأميني (ص ١٠١ - ص ١١٤)
١٠١
قال ابن كثير ج ١٢ من تاريخه ص ٢٠٥: الإمام المشهور قرأ القراءات وسمع الحديث واشتغل بالفقه والنحو واللغة، وله المصنفات الكثيرة في الأصول والفقه وله يد في الوعظ واجتمع الناس في جنازته وكانت حافلة جدا * يأتي عنه حديث مناشدة رجل عراقي جابر الأنصاري بإسناد صحيح.

٢٢٢ - أبو الحسن رزين بن معاوية العبدري الأندلسي المتوفى ٥٣٥، ترجمه الذهبي في عبره * قال في كتابه الجمع بين الصحاح الستة: عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.

٢٢٣ - أبو القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري (١) المتوفى ٥٣٨، ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج ٢ ص ١٩٧ وقال. الإمام الكبير في التفسير والحديث والنحو وعلم البيان، كان إمام عصره من غير مدافع تشد إليه الرجال في فنونه، وقال اليافعي في مرآته كان متقنا في التفسير والحديث والنحو واللغة والبيان إمام عصره في فنونه، وله التصانيف الكبيرة البديعة الممدوحة. وذكره السيوطي في بغية الوعاة ص ٣٨٨ وقال: كان واسع العلم كثير الفضل غاية في الذكاء وجودة القريحة متقنا في كل علم معتزليا قويا في مذهبه مجاهرا به حنفيا، ثم ذكر مشايخه وتآليفه، وتوجد ترجمته في الفوائد البهية ص ٢٠٩ وأثنى عليه وعد تآليفه، وذكره ابن كثير في تاريخه ج ١٢ ص ٢١٩ * يأتي عنه حديث احتجاج دارمية على معاوية بن أبى سفيان نقلا عن كتابه ربيع الأبرار الموجود عندنا، وقال فيه: ليلة الغدير معظمة عند الشيعة محياة عندهم بالتهجد وهي الليلة التي خطب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير خم أقتاب الجمال وقال في خطبته: من كنت مولاه فعلي مولاه.

٢٢٤ - الحافظ القاضي عياض بن موسى اليحصبي السبتي المتوفى ٥٤٤، ترجمه كثير من أرباب معاجم التراجم، قال ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٤٢٨: كان إمام وقته في الحديث وعلومه والنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم، وصنف التصانيف المفيدة. ثم ذكر تآليفه ونماذج من شعره * روى حديث الغدير في كتابه الدائر السائر:

الشفاء.

(١) الزمخشر بفتح أوله وثانيه ثم السكون: قرية من قرى خوارزم كبيرة.
١٠٢
٢٢٥ - أبو الفتح محمد بن أبي القاسم عبد الكريم الشهرستاني الشافعي المتكلم على مذهب الأشعري المتوفى ٥٤٨، قال ابن خلكان: كان إماما مبرزا فقيها متكلما، وترجمه السبكي في طبقاته ج ٤ ص ٧٨ وأثنى عليه وعلى كتابه " الملل والنحل " * ذكر حديث الغدير في الملل والنحل يأتي لفظه في حديث التهنئة.

٢٢٦ - أبو الفتح محمد بن علي بن إبراهيم النطنزي المولود ٤٨٠ (لم أقف على وفاته) ذكره السمعاني في أنسابه وقال: أفضل من بخراسان والعراق في اللغة والأدب والقيام بصنعة الشعر، قدم علينا مرو سنة إحدى وعشرين وقرأت عليه طرفا صالحا من الأدب، و استفدت منه واغترفت من بحره، ثم لقيته بهمدان ثم قدم علينا بغداد غير مرة في مدة مقامي بها وما لقيته إلا وكتبت عنه واقتبست منه، ثم ذكر مشايخه * مر الحديث بإسناده ص ٤٣ ويأتي عنه بطريق آخر في آية إكمال الدين.

٢٢٧ - الحافظ أبو سعد عبد الكريم بن أحمد السمعاني الشافعي المولود ٥٠٦ والمتوفى ٥٦٢ / ٣ صاحب الأنساب، وفضايل الصحابة. ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٣٢٦ وأثنى عليه، وقال الذهبي في تذكرته ج ٤ ص ١١١: كان ثقة حافظا حجة واسع الرحلة عدلا دينا جميل السيرة حسن الصحبة كثير المحفوظ، قال ابن النجار: سمعت من يذكران عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ، وهذا شئ لم يبلغه أحد * مر الايعاز إلى حديثه ص ٥٦.

٢٢٨ - أبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام الأزدي القرطبي الملقب ب (سابق الدين) المولود ٤٨٦ / ٧ والمتوفى ٥٦٧ صاحب التفسير الكبير، قال ابن الأثير في الكامل ج ١١ ص ١٥٢: كان إماما في القراءة والنحو وغيره من العلوم زاهدا عابدا إنتفع به الناس في كثير من البلاد ولا سيما أهل الموصل فإنه أقام بها وفيها توفي، و ترجمه ياقوت في معجميه قال في البلدان ج ٧ ص ٥٤: قرأ عليه كثير من شيوخنا و كان أديبا فاضلا مقريا عارفا بالنحو واللغة سمع كثيرا من كتب الأدب، وقال في الأدباء ج ٢٠ ص ١٤: شيخ فاضل عارف بالنحو ووجوه القراءات، وكان ثقة صدوقا ثبتا دينا كثير الخير * يأتي عن تفسيره حديث نزول آية سأل سائل حول قضية الغدير.

٢٢) - موفق بن أحمد أبو المؤيد أخطب الخطباء الخوارزمي المتوفى ٥٦٨،

١٠٣
أحد شعراء الغدير يأتي شعره وترجمته في شعراء القرن السادس * روى الحديث في مناقبه ومقتله بطرق كثيرة مر بعضها ص ١٤ و ١٥ و ١٦ و ١٨ و ٢٠ و ٢١ و ٢٢ و ٢٣ و ٢٤ و ٢٧ و ٢٨ و ٣٤ و ٣٨ و ٤٠ و ٤٢ و ٤٨ و ٤٩ يأتي عنه بطرق أخرى.

٢٣٠ - عمر بن محمد بن خضر الأردبيلي المعروف بملا * رواه في وسيلة المتعبدين (١) بلفظ البراء بن عازب يأتي في حديث التهنئة.

٢٣١ - الحافظ علي بن الحسن بن هبة الله أبو القاسم الدمشقي الشافعي الملقب به (ثقة الدين) الشهير بابن عساكر المتوفى ٥٧١، صاحب التاريخ الكبير الساير الداير، ترجمه ابن خلكان ج ١ ص ٣٦٣، وأثنى عليه ابن الأثير في الكامل ج ١١ ص ١٧٧، وابن كثير في تاريخه ج ١٢ ص ٢٩٤ وقال: أحد أكابر حفاظ الحديث ومن عني به سماعا وجمعا وتصنيفا واطلاعا وحفظا لأسانيده ومتونه وإتقانا لأساليبه وفنونه صنف تاريخ الشام في ثمانين مجلدة (٢) ثم أطنب في الثناء عليه وعلى تآليفه، وأوفى ترجمة له ما ذكره السبكي في طبقاته ج ٤ ص ٢٧٣ - ٧٧، أكثر في الثناء عليه وعلى ثقته و إتقانه وتآليفه * أورد أحاديث كثيرة في هذه الخطبة في تاريخه كما ذكره ابن كثير مر منها ص ١٥ و ٢٦ و ٢٧ و ٤٠ و ٤٤ و ٤٥ و ٥١ ويأتي عنه حديث نزول آيني التبليغ والإكمال في علي عليه السلام.

٢٣٢ - الحافظ محمد بن أبي بكر عمر بن أبي عيسى أحمد أبو موسى المديني (٣) الاصبهاني الشافعي المولود ٥٠١ والمتوفى ٥٨١ * ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج ٢ ص ١٦١ وقال: كان إمام عصره في الحفظ والمعرفة وله في الحديث وعلومه تآليف مفيدة. ثم ذكر تآليفه، وذكره السبكي في طبقاته ج ٤ ص ٩٠، والذهبي في تذكرته ج ٤ ص ١٢٨ وقال: الحافظ شيخ الاسلام الكبير، إنتهى إليه التقدم في هذا لشأن مع علو الاسناد، وقال ابن الزينبي: عاش أبو موسى حتى صار وحيد وقته وشيخ زمانه

(١) ذكرها له الچلبي في كشف الظنون ج ٢ ص ٦٣٤.

(٢) ذكر ابن كثير في تاريخه: إن ثلاث مجلدات منها في ترجمة علي " أمير المؤمنين " ومناقبه.

(٣) نسبة إلى مدينة أصبهان، ذكرها السمعاني في الأنساب.

١٠٤
إسنادا وحفظا، قال السمعاني: سمعت منه وكتب عني وهو ثقة صدوق، قال عبد الفادر : حصل له من المسموعات باصبهان ما لم يحصل لأحد في زمانه، وانضم إلى ذلك الحفظ والاتقان، وله التصانيف التي أربى فيها على المتقدمين مع الثقة والعفة * مر الايعاز إلى طرقه في الحديث ص ٢٤ (١) و ٢٦ و ٢٩ و ٤٥ و ٤٦ و ٥٣ و ٥٨ و ٥٩ و ٦٠ وله غير ذلك.

٢٣٣ - الحافظ محمد بن موسى بن عثمان أبو بكر الحازمي (نسبة إلى جده حازم) الهمداني الشافعي المولود ٥٤٨ والمتوفى ٥٨٤، ترجمه السبكي في طبقاته ج ٤ ص ١٨٩ وقال: إمام متقن مبرز، وعن ابن الزيني: كان من أحفظ الناس للحديث وأسانيده ورجاله مع زهد وتعبد ورياضة وذكر، صنف في علم الحديث مصنفات وقال ابن النجار: كان من الأئمة الحفاظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله، و كان ثقة حجة نبيلا زاهدا ورعا ملازما للخلوة والتصنيف ونشر العلم * صرح بخطبة النبي صلى الله عليه وآله في غدير خم كما في تاريخ ابن خلكان ج ٢ ص ٢٢٣، ومعجم البلدان ج ٣ ص ٤٦٦.

٢٣٤ - الحافظ عبد الرحمن بن علي بن محمد أبو الفرج ابن الجوزي البكري (نسبة إلى جده أبي بكر الصديق) البغدادي الحنبلي المتوفى ٥٩٧، قال ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٣٠١: كان علامة عصره وإمام وقته في الحديث وصناعة الوعظ صنف في فنون عديدة، ترجم في غير واحد من معاجم التراجم والتاريخ * م - روى حديث المناشدة بالرحبة بلفظ زاذان من طريق أحمد ] ويأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث.

٢٣٥ - الفقيه أسعد بن أبي الفضايل محمود بن خلف العجلي أبو الفتوح و (يقال:

أبو الفتح) الشافعي الاصبهاني المتوفى ٦٠٠ عن ٨٥ سنة، قال ابن الأثير في الكامل ج ١٢ ص ٨٣: وكان إماما فاضلا. وقال ابن كثير في تاريخه ج ١٣ ص ٤٠: سمع الحديث وتفقه وبرع وصنف، كان زاهدا عابدا، وترجمه السبكي في طبقاته الكبرى ج ٥ ص ٥٠ وأثنى عليه وأكثر وعد تآليفه، وذكره ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٧١ وأثنى عليه * مر الايعاز إلى حديثه عن كتابه " الموجز " في فضايل الخلفاء الأربعة ص ٢٦ و ٤٦.

(١) أحد الثلاثة المذكورة هناك س ٢ وهم: هو وابن عقدة وأبو نعيم.
١٠٥

(القرن السابع)

٢٣٦ - أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن فخر الدين الرازي الشافعي المتوفى ٦٠٦، صاحب التفسير الكبير الشهير، ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج ٢ ص ٤٨ وقال: فريد عصره ونسيج وحده، فاق أهل زمانه في علم الكلام والمعقولات وعلم الأوايل، ثم ذكر تآليفه، وقال ابن الأثير: كان إمام الدنيا في عصره، وذكر ابن كثير في تاريخه ج ١٣ ص ٥٥، وبسط القول في ترجمته السبكي في طبقاته ج ٥ ص ٣٣ - ٤٠ وأثنى عليه و بالغ في الرد على الذهبي في غمزه على المترجم في ميزان الاعتدال * مر الحديث عنه ص ١٩ و ٥٢ ويأتي عنه في آية التبليغ.

٢٣٧ - أبو السعادات مبارك بن محمد بن عبد الكريم ابن الأثير الشيباني الجزري الشافعي المتوفى ٦٠٦، ترجمه أخوه ابن الأثير في كامله ج ١٢ ص ١٢٠ وقال: أخي مجد الدين أبو السعادات كان عالما في عدة علوم منها الفقه والأصولان والنحو والحديث واللغة، وله تصانيف مشهورة في التفسير والحديث والنحو والحساب وغريب الحديث، وله رسائل مدونة، وكان كاتبا مفلقا يضرب به المثل ذا دين متين ولزوم طريق مستقيم * قال في جامع الأصول في أحاديث الرسول: عن زيد بن أرقم أو أبي سريحة شك شعبة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، أخرجه الترمذي، وحكاه عن الشافعي (إمام الشافعية) في نهايته ج ٤ ص ٢٤٦.

٢٣٨ - أبو الحجاج يوسف بن محمد البلوي المالكي الشهير بابن الشيخ المتوفى حدود ٦٠٥ مؤلف " ألف باء " تأليفه هذا ينم عن فضله الجم وأدبه الكثار ذكره الزركلي في الأعلام ج ٣ ص ١١٨٤ * يأتي لفظه في المجلد الثاني في شعراء القرن الأول في ما يتبع أبيات أمير المؤمنين عليه السلام.

٢٣٩ - تاج الدين زيد بن الحسن بن زيد الكندي أبو اليمن البغدادي المولد و المنشأ المتوفى ٦١٣، إنتقل إلى الشام فأقام بها، قال ابن الأثير في الكامل ج ١٢ ص ١٣٠: كان إماما في النحو واللغة وله الاسناد العالي في الحديث، وكان ذا فنون كثيرة من أنواع العلوم * يأتي بإسناده حديث المناشدة في الرحبة بلفظ عبد الرحمن بن أبي ليلي.

٢٤٠ - الشيخ علي بن حميد القرشي المتوفى ٦٢١ * ذكره في (شمس الأخبار

١٠٦
المنتقى من كلام النبي المختار) كما مر في ص ٥٠ ويأتي لفظه في مفاد الحديث.

٢٤١ - أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي الجنس، الحموي المولد، البغدادي الدار المتوفى ٦٢٦، أسر من بلاده صغيرا وابتاعه بغداد رجل تاجر، له معجم البلدان ومعجم الأدباء، كانت له أشواط بعيدة في الأدب، وكان متعصبا على أمير المؤمنين علي عليه السلام. بسط القول في ترجمته محتدا وعلما وأدبا وتأليفا ومذهبا ابن خلكان في تاريخه ج ٢ ص ٣٤٩ - ٥٥ * ذكر في معجم البلدان ج ٣ ص ٤٦٦ عن الحازمي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب عند غدير خم، ويأتي كلامه عن " معجم الأدباء " في المؤلفين في حديث الغدير.

٢٤٢ - الحافظ أبو الحسن علي بن محمد الشيباني المعروف بابن الأثير الجزري (١) المتوفى ٦٣٠، صاحب التاريخ الكامل، وأسد الغابة، ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج ٢ ص ٣٧٨ وقال: كان إماما في حفظ الحديث ومعرفة ما يتعلق به وحافظا للتواريخ المتقدمة والمتأخرة، ثم ذكر تآليفه وأثنى عليها، وذكره اليافعي في مرآة الجنان ج ٤ ص ٧٠ وأثنى عليه وعلى تآليفه، وعده الذهبي من الحفاظ في تذكرته ج ٤ ص ١٩١ وأطراه * رواه بطرق كثيرة منها ما يأتي ومنها ما مر ص ١٥ و ٢٠ و ٢٣ و ٢٤ و ٢٥ و ٢٨ و ٣٨ و ٤٥ و ٤٦ و ٤٧ و ٤٩ و ٥٣ و ٥٨ و ٥٩ و ٦٠.

٢٤٣ - حنبل بن عبد الله بن الفرج البغدادي الرصافي المتوفى ٦٤٠ عن ٩٠ سنة محدث مكثر يروي بإسناده الآتي مسند أحمد بن حنبل عن ابنه عبد الله ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين (٢) * يأتي بإسناده حديث مناشدة الرحبة بلفظ عبد الرحمن.

٢٤٤ - الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد أبو عبد الله المقدسي الدمشقي الحنبلي المولود ٥٦٩ والمتوفى ٦٤٣، ذكره ابن كثير في تاريخه ج ١٣ ص ١٦٩ وأطراه وأثنى علي تآليفه، وترجمه الذهبي في تذكرته ج ٤ ص ١٩٧ وحكى عن عمر بن الحاجب إنه قال: شيخنا أبو عبد الله شيخ وقته ونسيج وحده علما وحفظا وثقة ودينا من العلماء

(١) نسبة إلى جزيرة ابن عمر: بلدة فوق الموصل بينهما ثلاثة أيام كانت تحيط بها دجلة إلا من ناحية.

(٢) ذكر في تعليق ذيل تذكرة الحفاظ لأبي المحاسن الدمشقي ص ٣٣.

١٠٧
الربانيين كان، شديد التحري في الرواية مجتهدا في العبادة كثير الذكر منقطعا متواضعا (إلى أن قال في الثناء عليه): قال ابن النجار: حافظ متقن حجة عالم بالرجال ورع تقي ما رأيت مثله في نباهته وعفته وحسن طريقته. إلخ * مر حديثه ص ٢٦ و ٢٨ و ٣٤ و ٣٥ و ٥٥ و ٥٨ ويأتي عنه غير ذلك.

٢٤٥ - أبو سالم محمد بن طلحة القرشي النصيبي الشافعي المتوفى ٦٥٢ أحد شعراء الغدير في القرن السابع يأتي هناك شعره وترجمته * مر الايعاز إلى حديثه ص ٣٣ ويأتي عنه غيره نقلا عن كتابه المطبوع غير مرة (مطالب السئول).

٢٤٦ - أبو المظفر يوسف الأمير حسام الدين قزأوغلي (١) ابن عبد الله البغدادي الحنفي المتوفى ٦٥٤ سبط الحافظ ابن الجوزي الحنبلي من كريمته (رابعة) ترجمه اليافعي في مرآته ج ٤ ص ١٣٦، وابن كثير في تاريخه ج ١٣ ص ١٩٤، وأثنى على علمه وفضله و حسن خطابته، وذكره أبو الحسنات في فوائده البهية ص ٢٣٠ وقال: تفقه وبرع وكان عالما فقيها واعظا حسن المجانسة، وقال أبو المعالي السلامي كما في " منتخب المختار " ٢٣٦:

كان شيخا صالحا عالما بالتفسير والحديث والفقه له تفسير كبير في تسعة وعشرين مجلدا، وذكر مشايخه وتآليفه * مر عنه ص ٣٦ ويأتي عنه في عناوين أخرى بألفاظ غير ما مر نقلا عن تأليفه الساير (تذكرة خواص الأمة) ٢٤٧ - عز الدين عبد الحميد بن هبة الله المدائني الشهير بابن أبي الحديد المعتزلي المتوفى ٦٥٥ مؤلف شرح نهج البلاغة الداير الساير، وتأليفه هذا ينم عن تضلعه في الحديث والكلام والتأريخ والأدب، توجد ترجمته في شرح النهج له ج ٤ ص ٥٧٥ * مر الحديث عنه ص ٥٦ ويأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة، وحديث الدعوة، وحديث الركبان، واحتجاج عمار بحديث الغدير، ومناشدة شاب أبا هريرة.

٢٤٨ - الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف الكنجي الشافعي المتوفى ٦٥٨، صاحب كتاب كفاية الطالب (٢) المطبوع بمصر في ١٦٠ صحيفة محذوف الأسانيد، و في النجف الأشرف مسندا على ما هو في الأصل، والكتاب يعرب عن تقدم مؤلفه في

(١) في تاريخ ابن خلكان والفوائد البهية. قرغلي. وفى غيرهما قزغلي، والصحيح كما في تاريخ ابن كثير: قزاغلي بكسر القاف وسكون الزاي كلمة تركية معناها (ابن البنت) أي السبط.

(٢) ذكره له الچلبي في كشف الظنون ج ٢ ص ٣٢٣.

١٠٨
الحديث وعن علمه الجم، وفضله الكثار وكثرة اعتناءه بشأن الحديث وفنونه، ينقل عنه ابن الصباغ المالكي في فصوله المهمة معبرا عن المؤلف بالامام الحافظ * مر الحديث عنه ص ١٩ و ٢١ و ٣٥ و ٤٠ و ٤٨ و ٥١ ويأتي عنه حديث مناشدة الرحبة بطرق شتى، ومناشدة رجل عراقي جابر الأنصاري، وحديث التهنئة.

٢٤٩ - الحافظ أبو محمد عبد الرزاق بن عبد الله بن أبي بكر عز الدين الرسعني الحنبلي المتوفى ٦٦١، ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ ج ٤ ص ٢٤٣ وقال: كان إماما متقنا ذا فنون وأدب صنف كتاب مقتل الحسين عليه السلام وجمع وصنف تفسيرا حسنا رأيته يروي فيه بأسانيده، وأثنى عليه ابن كثير في تاريخه ج ١٣ ص ٢٤١، ويأتي بعض القول في ترجمته عن زميله الأربلي * يأتي عنه حديث نزول آية التبليغ في علي عليه السلام.

٢٥٠ - فضل الله بن أبي سعيد الحسن الشافعي التوربشتي (بالمثناة المضمومة) ترجمه السبكي في طبقاته ج ٤ ص ١٤٦ وقال: رجل محدث فقيه من أهل شيراز شرح مصابيح البغوي شرحا حسنا وروى صحيح البخاري عن عبد الوهاب ابن المغرم (بإسناده) وأظن هذا الشيخ مات في حدود الستين والستمائة ووقعة التتار أوجبت عدم المعرفة بحاله، ثم ذكر من الفوائد المذكورة في شرح المصابيح له * رواه في كتابه " المعتمد في المعتقد " (١).

٢٥١ - الحافظ محيي الدين يحيى بن شرف بن حسن أبو زكريا النووي (٢) الدمشقي الشافعي المتوفى ٦٧٦، ترجمه السبكي في طبقاته ج ٥ ص ١٦٦ - ٦٨ وبالغ في الثناء عليه، وذكره ابن كثير في تاريخه ج ١٣ ص ٢٧٨ وقال: شيخ المذهب وكبير الفقهاء في زمانه وقد كان من الزهادة والعبادة والورع والتحري والانجماع عن الناس على جانب كبير لا يقدر عليه أحد من الفقهاء غيره، وذكر تآليفه وأطراه، وبسط القول في ترجمته الذهبي في تذكرته ج ٤ ص ٢٥٩ - ٦٤ * مر الحديث عن تأليفه رياض الصالحين ص ٣٥ وقال في تهذيبه الأسماء واللغات: وفي كتاب الترمذي عن أبي سريحة الصحابي أو زيد بن

(١) ذكره له الچلبي في كشف الظنون ج ٢ ص ٤٦٢.

(٢) نوى: قرية من قرى حوران.

١٠٩
أرقم - شك - شعبة - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، رواه الترمذي و قال: حديث حسن والشك في عين الصحابي لا يقدح في صحة الحديث لأنهم كلهم عدول.

٢٥٢ - الشيخ مجد الدين عبد الله بن محمود بن مورود الحنفي الموصلي المولود ٥٩٩ والمتوفى ٦٨٣، ترجمه أبو الحسنات في الفوائد البهية ص ١٠٦ وقال: كان من أفراد الدهر في الفروع والأصول ولم يزل يفتي ويدرس إلى أن مات * يروي عنه ابن الحمويه صاحب فرائد السمطين حديث مناشدة رجل جابر الأنصاري الآتي.

٢٥٣ - القاضي ناصر الدين عبد الله عمر أبو الخير البيضاوي الشافعي المتوفى ٦٨٥، صاحب الطوالع والمصباح في أصول الدين، والغاية القصوى في الفقه، والمنهاج في أصول الفقه، ومختصر الكشاف في التفسير، وشرح المصابيح في الحديث، قال السبكي في طبقاته ج ٥ ص ٥٩: كان إماما مبرزا نظارا صالحا متعبدا زاهدا ولي قضاء القضاة بشيراز ودخل تبريز، وترجمه ابن كثير في تاريخه ج ١٣ ص ٣٠٩ وقال: مات بتبريز * مر عن طوالع أنواره ص ٨.

٢٥٤ - الحافظ أحمد بن عبد الله فقيه الحرم محب الدين أبو العباس الطبري المكي الشافعي المتوفى ٦٩٤، ترجمه السبكي في طبقاته ج ٥ ص ٩ وأثنى عليه، وذكره ابن كثير في تاريخه ج ١٣ ص ٣٤٠، وعده الذهبي من الحفاظ في تذكرته ج ٤ ص ٢٦٤ وقال: تفقه ودرس وأفتى وصنف وكان شخ الشافعية ومحدث الحجاز، وكان إماما صالحا زاهدا كبير الشأن * أخرج حديث الغدير في كتابيه الرياض النضرة، وذخاير العقبى بعدة طرق يأتي ببعضها حديث مناشدة الرحبة، وحديث الركبان، والتهنئة، و مر ببعضها في ص ١٨ و ٢٥ و ٢٨ و ٣٢ و ٤٨ و ٥١ و ٥٦.

٢٥٥ - إبراهيم بن عبد الله الوصابي اليمني الشافعي، مؤلف كتاب الاكتفاء في فضل الأربعة الخلفاء * ذكر حديث الغدير بعدة طرق في الاكتفاء المذكور يأتي بعضها في حديثي المناشدة في الرحبة، واحتجاج أمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل، ونزول آية سأل سائل حول قضية الغدير، ومر منها ص ٢٢ و ٢٣ و ٢٥ و ٤١ و ٥١ و ٥٣ و ٥٥ و ٥٨ و ٥٩.

١١٠
٢٥٦ - سعيد الدين محمد بن أحمد الفرغاني شارح القصيدة التائية لابن فارض توفي حدود ٧٠٠ وأرخ الذهبي وفاته في العبر ٦٩٩ وهو أول شارح للتائية المذكورة حكي أنه قرأها أولا على جلال الدين الرومي المولوي ثم شرحها فارسيا ثم عربيا وسماه " منتهى المدارك " وهو كبير، كذا ذكره الچلبي في كشف الظنون ج ١ ص ٢٠٩ وعن الكفوي: إنه كان جامعا للعلوم الشرعية والحقيقية وكان لسان عصره وبرهان دهره ودليل طريق الحق وسر الله بين الخلق. توجد ترجمته في عبقات الأنوار ج ١ ص ٢٧٠ * يأتي لفظه في الكلمات حول مفاد الحديث.

(القرن الثامن)

٢٥٧ - شيخ الاسلام أبو إسحاق إبراهيم بن سعد الدين محمد بن المؤيد الحمويه الخراساني الجويني المتوفى ٧٢٢ عن ٧٨ عاما، أطراه الذهبي في تذكرته ج ٤ ص ٢٩٨ بالامام المحدث الأوحد الأكمل، وقال: كان شديد الاعتناء بالرواية وتحصيل الأجزاء وعلى يده أسلم الملك غازان، وترجمه ابن حجر في الدرر ج ١ ص ٦٧ وأطراه * أخرج حديث الغدير بطرق كثيرة في كتابه - فرايد السمطين في فضايل المرتضى و والبتول والسبطين - الموجود عندنا، مر عنه ص ١٥ و ١٩ و ٢١ و ٢٣ و ٢٦ و ٣٢ و ٤٠ و ٤٣ و ٤٤ و ٥٥ و ٥٦ و ٦٦، ويأتي عنه حديث المناشدة بالرحبة، ومناشدة رجل عراقي جابر الأنصاري، واحتجاج عمر بن عبد العزيز، ونزول آية إكمال الدين في علي عليه السلام، ونزول آية سأل سائل حول قضية الغدير، وحديث التهنئة.

٢٥٨ - علاء الدين أحمد بن محمد بن أحمد السمناني المولود ٦٥٩ والمتوفى ٧٣٦ (١) ترجمه ابن حجر في الدرر الكامنة ج ١ ص ٢٥٠ وقال: نفقه وطلب الحديث وشارك في الفضايل وبرع في العلم، قال الذهبي: كان إماما جامعا كثير التلاوة وله وقع في النفوس وذكر أن مصنفاته تزيد على ثلثمائة، أخذ عنه صدر الدين ابن حمويه * يأتي لفظه عن كتابه " العروة الوثقى " في ذكر الكلمات حول سند الحديث.

٢٥٩ - الحافظ يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف الدمشقي

(١) ذكره السلامي كما في منتخب المختار ص ١٦٢ وأرخ وفاته بسنة ٧٣٥.
١١١
أبو الحجاج المزي (١) الشافعي المتوفى ٧٤٢ ترجمه السبكي في طبقاته ج ٦ ص ٢٥١ - ٢٦٧ وقال: شيخنا واستادنا وقدوتنا الشيخ جمال الدين أبو الحجاج المزي حافظا زماننا، حامل راية السنة والجماعة، والقائم بأعباء هذه الصناعة، والمتدرع بجلباب الطاعة، إمام الحفاظ، إلخ، وذكره ابن كثير في تاريخه ج ١٤ ص ١٩١، وابن حجر في الدرر الكامنة ج ٤ ص ٤٥٧ - ٤٦١، وحكى عن ابن سيد الناس أنه قال: وجدت بدمشق من أهل العلم الإمام المقدم والحافظ الذي فاق من تأخر من أقرانه ومن تقدم، أبا الحجاج، بحر هذا العلم الزاخر وحبره القائل: كم ترك الأول للآخر، أحفظ الناس للتراجم وأعلمهم بالرواة. إلى آخر الثناء عليه * روى الحديث في تهذيب الرجال، مر عنه ص ١٤ و ١٨ و ٢١ و ٣٥، ورواه في " تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف " عن الترمذي والنسائي بإسنادهما عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم بالسند واللفظ المذكورين ص ٣٠ وعن ابن ماجة بالسند واللفظ المذكورين في ص ٣٩ عن عبد الرحمن عن سعد.

٢٦٠ - الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الشافعي المتوفى ٧٤٨ ترجمه الجزري في طبقات القراء ج ٢ ص ٧١ وقال: أستاذ ثقة كبير (إلى أن قال): واشتغل بالحديث وأسماء رجاله فبلغت شيوخه في الحديث وغيره ألفا، وذكره السبكي في طبقاته ج ٥ ص ٢١٦ - ٢١٩ وأثنى عليه وبالغ وأطنب، وذكره ابن كثير في تاريخه ج ١٤ ص ٢٢٥ وقال: الحافظ الكبير مؤرخ الاسلام وشيخ المحدثين، قد ختم به شيوخ الحديث وحفاظه، وترجمه ابن حجر في الدرر ج ٣ ص ٣٣٦ - ٣٨ وقال: مهر في فن الحديث وجمع تاريخ الاسلام فأربى فيه على من تقدم بتحرير أخبار المحدثين خصوصا، ثم ذكر تآليفه وأثنى عليها * أفرد كتابا في حديث الغدير كما يأتي في المؤلفين فيه، ومر عنه ص ٣٢ و ٣٥ و ٤١ و ٥٥.

٢٦١ - نظام الدين حسن بن محمد القمي النيسابوري صاحب التفسير الكبير المسمى بغرائب القرآن المطبوع غير مرة بمصر وإيران * رواه في تفسيره، راجع ص ١٩ و ٤٣ و ٥٢، ويأتي عنه حديث نزول آية التبليغ في علي عليه السلام حول واقعة الغدير.

(١) نسبة إلى مزة بالتشديد: قرية قرى دمشق.
١١٢
٢٦٢ - ولي الدين محمد بن عبد الله الخطيب العمري التبريزي مؤلف " مشكاة المصابيح " سنة ٧٣٧ * مر عنه ص ١٩ و ٣٦ ويأتي عنه حديث التهنئة بطريق أحمد.

٢٦٣ - تاج الدين أحمد بن عبد القادر بن مكتوم أبو محمد القيسي الحنفي النحوي المتوفى ٧٤٩، ترجمه الجزري في طبقات القراء ج ١ ص ٧٠ وأثنى عليه، وابن حجر في الدرر ج ١ ص ١٧٤ - ٦ وذكر مشايخه وتآليفه وقال: تقدم في الفقه ودرس و ناب في الحكم، وعد من تآليفه التذكرة، وذكره السيوطي في بغية الوعاة ص ١٤٠ - ٤٣ وأثنى عليه وذكر تآليفه وعد منها التذكرة وقال: في ثلاث مجلدات سماها " قيد الأوابد " وقفت عليها بخطه من المحمودية * ذكر في كتابه التذكرة المذكورة أبيات حسان في حديث الغدير تأتي في شعراء القرن الأول.

٢٦٤ - زين الدين عمر بن مظفر بن عمر المعري الحلبي الشافعي المشهور بابن الوردي المتوفى ٧٤٩، ترجمه السيوطي في بغية الوعاة وقال: كان إماما بارعا في الفقه والنحو والأدب مفننا في العلم، ونظمه في الذروة العليا والطبقة القصوى، وله فضائل مشهورة، ثم ذكر تآليفه وشطرا من شعره، وذكره ابن حجر في الدرر ج ٣ ص ١٩٥ وأثنى عليه وعلى تآليفه وذكر نماذج من شعره * روى حديث الولاية في [ تتمة المختصر في أخبار البشر ] المطبوع بمصر.

٢٦٥ - جمال الدين محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد الزرندي المدني الحنفي شمس الدين المتوفى بضع وخمسين وسبعمائة، ترجمه معاصره السلامي كما في منتخب المختار ص ٢١٠ وذكر مشايخه واجتماعه به، وذكره ابن حجر في الدرر ج ٤ ص ٢٩٥ وقال: صنف [ درر السمطين في مناقب السبطين ]، ورأس بعد أبيه بالمدينة وصنف كتبا عديدة ودرس في الفقه والحديث، ثم رحل إلى شيراز فولي القضاء بها حتى مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ذكره ابن فرحون، وحكي عن مشيخة الجنيد أنه أرخ وفاته بشيراز سنة بضع وخمسين، وعبر عنه ابن الصباغ المالكي في فصوله المهمة بالشيخ الإمام العلامة المحدث بالحرم الشريف النبوي * قال في [ نظم درر السمطين في فضايل المصطفى والمرتضى والبتول والسبطين ]: روى الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي رحمه الله بسنده إلى البراء بن عازب قال: أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم. إلى

١١٣
آخر اللفظ الآتي في حديث التهنئة.

٢٦٦ - القاضي عبد الرحمن بن أحمد الأيجي الشافعي المتوفى ٧٥٦، قال السبكي في طبقاته ج ٦ ص ١٠٨: كان إماما في المعقولات عارفا بالأصلين والمعاني والبيان والنحو مشاركا في الفقه له في علم الكلام كتاب المواقف، وذكره ابن حجر في الدرر ج ٢ ص ٣٢٢ وأثنى عليه وعد تآليفه * مر لفظه عن المواقف ص ٨.

٢٦٧ - سعيد الدين محمد بن مسعود بن محمد بن خواجة مسعود الكازروني المتوفى ٧٥٨، ترجمه ابن حجر في الدرر ج ٤ ص ٢٥٥ وذكر مشايخه ثم قال: كان سعيد الدين محدثا فاضلا سمع الكثير وأجاز له المزي. ا ه. وهو تلميذ ابن الحمويه مؤلف " فرائد السمطين " المذكور ص ١٢٣ والراوي عنه * قال في كتابه [ المنتقى في سيرة المصطفى ]: وقال صلى الله عليه وسلم في علي: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وآل من والاه، وعاد من عاداه.

٢٦٨ - أبو السعادات عبد الله بن أسعد بن علي اليافعي الشافعي اليمني ثم المكي المتوفى ٧٦٨، ذكره السبكي في طبقاته ج ٦ ص ١٠٣ وأثنى عليه بالصلاح والتصانيف الكثيرة والنظم الكثير، وترجمه ابن حجر في الدرر ج ٢ ص ٢٤٧ - وذكر مشايخه في الحديث والفقه وأطراه وقال: له كلام في ذم ابن تيمية * عد حديث الغدير إرسال المسلم من مناقب أمير المؤمنين في تاريخه مرآة الجنان ج ١ ص ١٠٩ من طريق أحمد بن حنبل.

٢٦٩ - الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير الشافعي القيسي الدمشقي المتوفى ٧٧٤، ترجمه ابن حجر في الدرر ج ١ ص ٣٨٤ وذكر مشايخه وتآليفه، ثم قال:

قال الذهبي في المعجم المختص: الإمام المفتي المحدث البارع فقيه متفنن محدث متقن مفسر نقال له تصانيف مفيدة * روى الحديث بطرقه الكثيرة في تاريخه الكبير، مر منها ص ١٥ و ١٩ و ٢٣ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٨ و ٣٥ و ٤١ و ٤٣ و ٤٦ و ٤٨ و ٥١ و ٥٢ و ٥٤ و ٥٥ و ٥٦ و ٦٨، ويأتي عنه حديث المناشدة بالرحبة، وحديث الركبان ومناشدة شاب أبا هريرة، ومناشدة رجل عراقي جابر الأنصاري.

١١٤
كتاب رواة الغدير للعلامة عبد الحسين الأميني (ص ١١٥ - ص ١٢٨)
١١٥

٢٧٤ - سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد الله الهروي التفتازاني الشافعي المتوفى ٧٩١ عن نحو ٨٠ عاما، ترجمه ابن حجر في الدرر ج ٤ ص ٣٥٠ وعد تآليفه ثم قال:

وله غير ذلك من التصانيف في أنواع العلوم التي تنافس الأئمة في تحصيلها والاعتناء بها، وكان قد إنتهت إليه معرفة علوم البلاغة والمعقول بالمشرق بل بسائر الأمصار، لم يكن له نظير في معرفة هذه العلوم، وأثنى عليه وأطراه وعد تآليفه السيوطي في بغية الوعاة ص ٣٩١ * مر لفظه عن كتابه شرح المقاصد ص ٨.

(القرن التاسع)

٢٧٥ - الحافظ علي بن أبي بكر بن سليمان أبو الحسن الهيثمي (بالمثلثة) القاهري الشافعي المولود ٧٣٥ والمتوفى ٨٠٧، ترجمه السخاوي في الضوء اللامع ج ٥ ص ٢٠٠ - ٣ وذكر مشايخه وتآليفه وأثنى عليه وأكثر وحكى عن التقي الفاسي إنه قال:

كان كثير الحفظ للمتون والآثار صالحا خيرا، وقال الأقفهسي (١): كان إماما عالما حافظا زاهدا متواضعا متوددا إلى الناس ذا عبادة وتقشف وورع. ا ه. ثم قال: والثناء على دينه وزهده وورعه ونحو ذلك كثير جدا، بل هو في ذلك كلمة إتفاق، وذكره عبد الحي الحنبلي في شذراته ج ٧ ص ٧٠ وأثنى عليه وذكر مشايخه وتآليفه * أخرج حديث الغدير في كتابه الكبير (مجمع الزوايد) بطرق كثيرة صحح غير واحد منها، مر بعضها ص ٢٢ و ٢٥ و ٢٧ و ٣٣ و ٣٤ و ٤١ و ٤٣ و ٤٥ و ٥١ و ٥٣ و ٥٤ و ٥٦ و ٥٩، ويأتي عنه حديث المناشدة بلفظ زاذان، وزياد، وزيد بن أرقم، وأبي الطفيل، و حديث الركبان بطريقه صححه وقال: رجاله ثقات.

٢٧٦ - الحافظ ولي الدين عبد الرحمن بن محمد الشهير بابن خلدون الحضرمي الإشبيلي المالكي المولود ٧٣٢ والمتوفى ٨٠٨ صاحب التأريخ الداير، بسط في ترجمته المحبي في ضوءه اللامع ج ٤ ص ١٤٥ - ٤٩ وذكر مشايخه في العلوم المتنوعة معقولا ومنقولا وعد تآليفه وأثنى عليها وعليه * ذكر في مقدمة تاريخه ص ١٣٨ في بيان النص على الإمامة عند الإمامية: أنه جلي وخفي فالجلي مثل قوله: من كنت

(١) أبو الخير محمد بن محمد الزبيري المصري الشافعي المتوفى ٨٤٣.
١١٦
مولاه فعلي مولاه. ثم قال: قالوا: ولم تطرد هذه الولاية إلا في علي ولهذا قال عمر:

أصحب مولى كل مؤمن ومؤمنة، ثم أوعز إلى المناقشة في مفاده.

٢٧٧ - السيد الشريف الجرجاني علي بن محمد بن علي أبو الحسن الحسيني الحنفي المتوفى ٦١٨ بشيراز، ترجمه السخاوي في الضوء اللامع ج ٥ ص ٣٢٨ - ٣٠ وأثنى عليه وقال: وصفه العفيف الجرهي في مشيخته بالعلامة فريد عصره ووحيد دهره سلطان العلماء العالمين إفتخار أعاظم المفسرين، ثم ذكر جمل الثناء عليه وعد تآليفه ، وبسط القول في ترجمته أبو الحسنات في الفوائد البهية ص ١٢٥ - ١٣٤ بذكر مشايخه وتآليفه وإطراءه * روى حديث الغدير في شرح المواقف كما مر ص ٨.

٢٧٨ - محمد بن محمد بن محمود الحافظي البخاري المعروف ب (خواجة پارسا) المولود ٧٥٦ والمتوفى ٨٢٢، ترجمه السخاوي في ضوئه اللامع ج ١٠ ص ٢٠، وذكره أبو الحسنات في فوائده ص ١٩٩ وقال: قرأ على علماء عصره ومهر على أقرانه، وحصل الفروع والأصول، وبرع في المعقول والمنقول، أخذ الفقه عن أبي الطاهر محمد (إلى أن قال): وله تصانيف منها الفصول الستة وفصل الخطاب وهو تصنيف لطيف شريف حافل لحقايق العلم اللدني وكافل لدقايق الطريق النقشبندي. إلخ. وترجمه طاشكبري زادة في الشقايق ج ١ ص ٢٨٦ * يأتي ذكره حديث الغدير عن كتابه المذكور (فصل الخطاب).

٢٧٩ - أبو عبد الله محمد بن خليفة الوشتاني المالكي المتوفى ٨٢٧ / ٨، يأتي عن شرحه صحيح مسلم احتجاج أمير المؤمنين يوم الجمل بحديث الغدير.

٢٨٠ - شمس الدين محمد بن محمد بن محمد أبو الخير الدمشقي المقري الشافعي المعروف بابن الجزري المتوفى ٨٣٣، توجد له ترجمة ضافية في الضوء اللامع ج ٩ ص ٢٥٥ - ٢٦٠ وذكر مشايخه في الفقه وأصوله والحديث والمعاني والبيان وقال: أذن له غير واحد بالافتاء والتدريس والأقراء، وعد تصانيفه في شتى العلوم وأثنى عليها وذكر منها أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب، وله ترجمة مفصلة في الشقايق النعمانية ج ١ ص ٣٩ - ٤٩، وفي تعاليق الفوائد البهية ص ١٤٠ * ذكر حديث الغدير بطرق شتى في كتابه المذكور: أسنى المطالب، مر الايعاز إلى بعضها ص ١٧ و ١٨ و ٢٠ و ٢٢

١١٧
و ٢٣ و ٢٥ و ٢٨ و ٢٩ و ٣٧ و ٤٠ و ٤٤ و ٤٥ و ٤٦ و ٤٩ و ٥٣ و ٥٦ و ٥٧، ويأتي عن احتجاج الصديقة صلوات الله عليها بحديث الغدير ٢٨١ - تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر الحسيني القاهري المقريزي (١) الحنفي المتوفى ٨٤٥، توجد ترجمته ضافية في الضوء اللامع ج ٢ ص ٢١ - ٢٥ وقال:

نظر في عدة فنون وشارك في الفضايل وخط بخطه الكثير وانتقى، وقال الشعر والنثر وحصل وأفاد وناب في الحكم وكتب التوقيع وولي الحسبة بالقاهرة غير مرة، والخطابة بجامع عمرو، والامامة بجامع الحاكم، وقراءة الحديث بالمؤيدية. ثم عد تآليفه وأثنى عليها وقال: قرأت بخطه أن تصانيفه زادت على مائتي مجلدة كبار وإن شيوخه بلغت ستمائة نفس * مر الايعاز إلى حديثه ص ١٩ ويأتي عنه حديث التهنئة.

٢٨٢ - القاضي شهاب الدين أحمد بن شمس الدين عمر الدولت الآبادي المتوفى ٨٤٩ صاحب الارشاد في النحو، وهداية السعداء، والبحر المواج في التفسير، توجد له ترجمة ضافية في العبقات ج ٢ ص ٢٩ - ٣٣ * يأتي لفظه في الكلمات حول مفاد الحديث، ونزول آية سأل سائل حول قضية الغدير.

٢٨٣ - الحافظ أحمد بن علي بن محمد أبو الفضل العسقلاني المصري الشافعي المعروف بابن حجر المولود ٧٧٣ والمتوفى ٨٥٢، صاحب الإصابة وتهذيب التهذيب، بسط القول في ترجمته السخاوي في ضوءه اللامع ج ٢ ص ٣٦ - ٤٠ وذكر مشايخه وتآليفه وأطراه وقال: إمام الأئمة، قد شهد له القدماء بالحفظ والثقة والأمانة والمعرفة التامة و الذهن الوقاد والذكاء المفرط وسعة العلم في فنون شتى، وشهد له شيخه العراقي بأنه أعلم أصحابه بالحديث، وقال: كل من التقي الفاسي والبرهان الحلبي: ما رأينا مثله، وذكره عبد الحي في شذراته ج ٧ ص ٢٧٠ - ٧٣ وقال: برع في الفقه والعربية وصار حافظ الاسلام. ثم أطنب في الثناء عليه وذكر تآليفه وأطراها * مر الايعاز إلى حديثه ص ١٤ و ١٥ و ٢١ و ٢٥ و ٢٨ و ٣٥ و ٣٨ و ٤٥ و ٤٦ و ٤٧ و ٤٨ و ٥٣ و ٥٤ و ٥٨ و ٥٩ و ٦٠، ويأتي عنه حديثا مناشدة الرحبة والركبان.

٢٨٤ - نور الدين علي بن محمد بن أحمد الغزي الأصل المكي المالكي المعروف

(١) نسبة إلى حارة ببعلبك كانت تعرف بحارة المقارزة.
١١٨
بابن الصباغ المولود ٧٨٤ والمتوفى ٨٥٥، يروي عنه السخاوي بالاجازة وترجمه في ضوءه اللامع ج ٥ ص ٢٨٣ وذكر مشايخه في الفقه وغيره ثم قال: له مؤلفات منها الفصول المهمة لمعرفة الأئمة وهم: اثنا عشر، والعبر فيمن شفه النظر. ا ه. ينقل عن فصوله المهمة الصفوري في نزهة المجالس، والشيخ أحمد بن عبد القادر الشافعي في ذخيرة المآل، والشبلنجي في نور الأبصار * مر حديثه ص ١٩ و ٢٦ و ٣٢ و ٤٣ و ٤٦ ويأتي عنه في آية التبليغ وحديث التهنئة.

٢٨٥ - محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد قاضي القضاة بدر الدين الشهير بالعيني (١) الحنفي المولود بمصر ٧٦٢ والمتوفى ٨٥٥، توجد ترجمته في الضوء اللامع ج ١٠ ص ١٣١ - ١٣٥ ذكر أساتذته في الفقه وأصوله والحديث والأدب، وعد تآليفه وأثنى عليها، وقال: حدث وأفتى ودرس وأخذ عنه الأئمة من كل مذهب طبقة بعد أخرى بل أخذ عنه أهل الطبقة الثالث وكنت ممن قرأ عليه أشياء، ذكره ابن الخطيب الناصرية في تاريخه فقال: إمام عالم فاضل مشارك في علوم وعنده حشمة ومروءة و عصبية وديانة وترجمه السيوطي في بغية الوعاة ص ٣٨٦ وأثنى عليه وذكر مشايخ قراءته وتآليفه وقال: كان إماما عالما علامة عارفا بالعربية والتصريف وغيرهما، وذكره أبو الحسنات في فوايده ص ٢٠٧ * مر الايعاز إلى حديثه ص ٤٤ ويأتي لفظه في آية التبليغ.

٢٨٦ - نجم الدين محمد بن القاضي عبد الله بن عبد الرحمن الأذرعي (الزرعي) الدمشقي الشافعي المعروف بابن عجلون المولود ٨٣١ والمتوفى ٨٧٦، قال السخاوي في ضوءه اللامع ج ٨ ص ٩٦: كان إماما علامة متقنا حجة ضابطا جيد الفهم لكن حافظته أجود دينا عفيفا وافر العقل. وذكر مشايخ قراءته في الفقه وأصوله والحديث والتفسير والمنطق والعربية وعد تصانيفه، وترجمه عبد الحي في شذراته ج ٧ ص ٣٢٢ وقال: إنه الإمام العلامة أخذ عن علماء عصره وبرع ومهر أخذ عنه من لا يحصى، وتوجه ترجمته في البدر الطالع ج ٢ ص ١٩٧ * يأتي لفظه في شعر أبي عبد الله الشيباني في شعراء الغدير.

(١) نسبة إلى عين تاب: بلدة كبيرة على ثلاث مراحل من حلب.
١١٩
٢٨٧ - علاء الدين علي بن محمد القوشجي (١) المتوفى ٨٧٩، ترجمه بدر الدين في تعاليق الفوائد البهية ص ٢١٤ وذكر تآليفه وقال: كان ماهرا في العلوم الرياضية وعبر عنه الكاتب الچلبي في كشف الظنون في ذكر شرح التجريد له بالمولى المحقق.

وأثنى على شرحه، وترجمه الطاشكبري زادة في الشقايق النعمانية ج ١ ص ١٧٧ - ١٨١ وأثنى عليه بالمولى الفاضل وترجمه الشوكاني في البدر الطالع ج ١ ص ٤٩٥ * ذكره في شرح التجريد كما مر ص ٨.

٢٨٨ - عبد الله بن أحمد بن محمد الشهير بالسيد أصيل الدين الحسيني الأيجي الشافعي نزيل مكة المتوفى ٨٨٣، ترجمه المؤرخ الكبير غياث الدين في حبيب السير التاريخ الكبير وأثنى عليه وأكثر وقال بالفارسية ما معناه: له تقدم على علماء العالم وساداة بني آدم بالجلالة والنباهة والتقوى والدين والورع، له كتاب: درج الدرر في سيرة سيد البشر. وذكره السخاوي في ضوءه اللامع ج ٥ ص ١٢ وقال: هو من الأفاضل الذين أخذوا عني بمكة مع الدين والتواضع والتقنع والأدب وجودة الخط والضبط والمحاسن الجمة * ذكر ترجمة حديث الغدير المروي بلفظ البراء الآتي في حديث التهنئة في كتابه المذكور " درج الدرر " وعده من الأمور الكلية الواقعة في حجة الوداع.

٢٨٩ - أبو عبد الله محمد بن محمد بن يوسف الحسيني السنوسي التلمساني المتوفى ٨٩٥ أفرد تلميذه الملالي كتابا في أحواله وسيره وفوائده أسماه ب [ المواهب القدسية في المناقب السنوسية ] أثنى عليه وأكثر راجع معجم المطبوعات، ج ١ ص ١٠٥٨ * يأتي عن شرحه صحيح مسلم احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على طلحة يوم الجمل بحديث الغدير.

٢٩٠ - أبو الخير فضل الله بن روز بهان بن فضل الله الخنجي الشيرازي الشافعي المعروف بخواجة ملا، ترجمه السخاوي في الضوء اللامع ج ٦ ص ١٧١ وذكر مشايخه وقال: تقدم في فنون من عربية ومعان وأصلين وغيرها مع حسن سلوك وتوجه

(١) كلمة تركية معناها صاحب الطير، لقب بها والده خادم الغ بيك ملك ما وراء النهر حافظ البازي له.
١٢٠