×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

رواة الغدير من الصحابة والتابعين والعلماء / الصفحات: ١٢١ - ١٤٠

(إلى أن قال): وبلغني في سنة سبع وتسعين أنه كان كاتبا في ديوان السلطان يعقوب لبلاغته وحسن إشارته * يأتي لفظه عن كتابه [ إبطال الباطل ] في الكلمات حول سند الحديث.

(القرن العاشر)

٢٩١ - كمال الدين حسين بن معين الدين اليزدي الميبذي (١) شارح الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام شرحه سنة ٨٩٠، وألف كتابا في الحكمة و الفلسفة بشيراز سنة ٨٩٧، وله شرح حديث ألفه ٩٠٨، فما في بعض المعاجم من أنه توفي ٨٧٠ ليس في محله، وتآليفه تنم عن مشاركته في العلوم * مر الايعاز إلى حديثه ص ١٨ و ٣١ ويأتي عنه في حديث التهنئة وآية إكمال الدين.

٢٩٢ - الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين المصري السيوطي (٢) الشافعي المتوفى سنة ٩١١ ترجمه عبد الحي في شذراته ج ٨ ص ٥١ - ٥٥ وقال: المسند المحقق المدقق صاحب المؤلفات الفائقة النافعة، وأثنى عليه وأكثر وذكر تآليفه و قال: إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين مرة يقظة، وحكى له كرامة طي الأرض و أخذ صاحبه معه من القرافة إلى مكة ذهابا وإيابا بخطوات عديدة، وذكره ابن العيدروس في النور السافر ص ٥٤ - ٥٧ وأثنى عليه وذكر بعض كراماته وتآليفه * مر الايعاز إلى حديثه ص ١٥ و ١٨ و ٢٠ و ٢٣ و ٢٥ و ٢٧ و ٢٨ و ٣٥ و ٤١ و ٤٣ و ٤٤ و ٤٥ و ٥٢ و ٥٣ و ٥٤ و ٦٥، ويأتي عنه حديث مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام يومي الشورى والرحبة بحديث الغدير، ونزول آيتي التبليغ وإكمال الدين في علي عليه السلام حول واقعة الغدير.

٢٩٣ - نور الدين علي بن عبد الله بن أحمد الحسني المدني السمهودي الشافعي المتوفى ٩١١، ترجمه عبد الحي في شذرات الذهب ج ٨ ص ٥٠ وقال: نزيل المدينة المنورة وعالمها ومفتيها ومدرسها ومؤرخها الشافعي الإمام القدوة الحجة المفنن، ثم عد مشايخه وتآليفه وأثنى عليها، وذكره ابن العيدروس في النور السافر ص ٥٨ - ٦٠ وذكر

(١) نسبة إلى ميبذ. معجمة الآخر، قرية كبيرة على رأس عشرة فراسخ من يزد.

(٢) نسبة إلى أسيوط، مدينة في غربي النيل من نواحى الصميد.

١٢١
مشايخة وعد تآليفه وأطراها وترجمه الشوكاني في النور الطالع ج ١ ص ٤٧٠ * مر الايعاز إلى حديثه ص ١٥ و ١٦ و ١٧ و ٢٢ و ٢٥ و ٢٩ و ٤٥ و ٤٦ و ٤٨ و ٥٤ و يأتي عنه احتجاج عمر بن عبد العزيز بحديث الغدير، وحديث التهنئة.

٢٩٤ - الحافظ أحمد بن محمد بن أبي بكر أبو العباس القسطلاني المصري الشافعي المتوفى ٩٢٦، توجد ترجمته في النور السافر ص ١١٣ - ١٥ ذكر مشايخه وعد تآليفه وقال: كان إماما حافظا متقنا جليل القدر، حسن التقرير والتحرير، لطيف الإشارة، بليغ العبارة، حسن الجمع والتأليف، لطيف الترتيب والترصيف، كان زينة أهل عصره، ونقاوة ذوي دهره، وذكر من تآليفه المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، وشرح صحيح البخاري (كلاهما موجودان عندنا) وترجمه الشوكاني في النور الطالع ج ١ ص ١٠٢ * يأتي لفظه عن مواهبه اللدنية في الكلمات حول سند الحديث.

٢٩٥ - السيد عبد الوهاب بن محمد رفيع الدين أحمد الحسيني البخاري المتوفى ٩٣٢ توجد ترجمته والثناء عليه وذكره الجميل بالعلم والعمل في أخبار الأخيار للشيخ عبد الحق الدهلوي، وتذكرة الأبرار للسيد محمد، (١) * يأتي عن تفسيره نزول آية التبليغ في علي عليه السلام حول واقعة الغدير.

٢٩٦ - الحافظ عبد الرحمن بن علي المعروف به (ابن الديبع) (٢) أبو محمد الشيباني الشافعي المولود ٨٦٦ والمتوفى ٩٤٤، ترجمه ابن العيدروس في النور السافر ص ٢١٢ - ٢٢١ وأكثر في الثناء عليه وذكر تآليفه وقال: الإمام الحافظ الحجة المتقن شيخ الاسلام، علامة الأنام، الجهبذ الإمام، مسند الدنيا، أمير المؤمنين في حديث سيد المرسلين، خاتمة المحققين، شيخ مشايخنا المبرزين. وذكره الشوكاني في البدر الطالع ج ١ ص ٣٣٥ وعد مشايخه في الفقه والحديث والتفسير والحساب والهندسة وذكر تآليفه * في تيسير الوصول إلى جامع الأصول ج ٣ ص ٢٧١.

٢٩٧ - الحافظ شهاب الدين أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري الشافعي المولود ٩٠٩ والمتوفى بمكة المكرمة ٩٧٤، بسط القول في ترجمته

(١) راجع العبقات ج ١ ص ٥٣٤ - ٣٧.

(٢) معناه بلغة النوبية، الأبيض.

١٢٢
ابن العيدروس في النور السافر ص ٢٨٧ - ٩٢ وقال: الشيخ الإمام شيخ الاسلام خاتمة أهل الفتيا والتدريس، كان بحرا في علم الفقه وتحقيقه لا تدركه الدلاء، إمام الحرمين كما أجمع على ذلك العارفون وانعقدت عليه خناصر الملأ، إمام اقتدت به الأئمة، وهمام صار في إقليم الحجاز أمة، مصنفاته في العصر آية يعجز عن الاتيان بمثلها المعاصرون فهم عنها قاصرون، ثم عد مشايخه وتآليفه وأثنى عليها، وتوجد ترجمته في البدر الطالع ج ١ ص ١٠٩ * مر الحديث عنه ص ٢٧ ويأتي عنه تفصيل ما ذكره في الكلمات حول سند الحديث.

٢٩٨ - المتقي علي بن حسام الدين بن القاضي عبد الملك القرشي الهندي نزيل مكة المشرفة والمتوفى بها سنة ٩٧٥، صاحب الكتاب القيم الكبير كنز العمال، توجد له ترجمة ضافية في النور السافر ص ٣١٥ - ١٩ قال: كان من العلماء العاملين وعباد الله الصالحين على جانب عظيم من الورع والتقوى والاجتهاد في العبادة ورفض السوي، له مصنفات عديدة، وذكروا عنه أخبارا حميدة. ثم ذكر من مناقبه قول النبي صلى الله عليه وآله له في المنام: إنه أفضل الناس في زمانه. فقال: مؤلفاته كثيرة نحو مائة مؤلف بين صغير وكبير، ومحاسنه جمة ومناقبه ضخمة قد أفردها العلامة عبد القادر بن أحمد الفاكهي المكي في تأليف لطيف سماه [ القول النقي في مناقب المتقي ] ذكر فيه من سيرة الحميدة ورياضاته العظيمة ومجاهداته الشاقة ما يبهر العقول إلى أن قال: وبالجملة فما كان هذا الرجل إلا من حسنات الدهر وخاتمة أهل الورع ومفاخر الهند وشهرته تغنى عن ترجمته، وتعظيمه في القلوب يغني عن مدحه * مر الايعاز إلى حديثه ص ١٥ و ١٨ و ٢٠ و ٢٢ و ٢٣ و ٢٥ و ٢٨ و ٤١ و ٤٤ و ٤٨ و ٥٢ و ٥٥ و ٥٨ ويأتي عنه حديث المناشد في الرحبة بطرق شتى.

٢٩٩ - شمس الدين محمد بن أحمد (في الشذرات: محمد) الشربيني القاهري الشافعي المتوفى ٩٧٧ صاحب التأليفين الضخمين: تفسيره (السراج المنير ط ج ٤) المؤلف سنة ٩٦٨، والاقناع في حل ألفاظ أبي شجاع (ط ج ٢) وعد له في المعاجم من مطبوع تآليفه ثمانية، ترجمه عبد الحي في شذراته ج ٨ ص ٣٨٤ وقال: الخطيب الإمام العلامة (الشربيني) قال في الكواكب: أخذ عن الشيخ أحمد البرلسي (فعد مشايخه إلى أن

١٢٣
قال): وأجازوه بالافتاء والتدريس فدرس وأفتى في حياة أشياخه وانتفع به خلايق لا يحصون، وأجمع أهل مصر على صلاحه ووصفوه بالعلم والعمل والزهد والورع وكثرة النسك والعبادة (ثم ذكر بعض تآليفه وخطواته في الاصلاح) فقال: وبالجملة كان آية من آيات الله تعالى وحجة من حججه على خلقه * يأتي عن تفسيره حديث نزول آية سأل سائل في علي عليه السلام حول واقعة الغدير.

٣٠٠ - ضياء الدين أبو محمد أحمد بن محمد الوتري الشافعي المتوفى بمصر عشر الثمانين والتسعمائة * ذكر حديث الولاية إرسال المسلم في كتابه روضة الناظرين ص ٢.

٣٠١ - الحافظ جمال الدين محمد طاهر الملقب بملك المحدثين الهندي الفتني (١) المقتول ٩٨٦، من تلازمة ابن حجر الهيتمي والشيخ علي المتقى الهندي، ترجمه ابن العيدروس في النور السافر ص ٣٦١ وأثنى عليه وأكثر وبالغ وعد جمعا من مشايخه و قال: برع في فنون عديدة وفاق الاقران حتى لم يعلم أن أحدا من علماء كجرات بلغ مبلغه في فن الحديث، كذا قاله بعض مشايخنا، وله تصانيف نافعة منها [ مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطايف الأخبار ]. وتوجد ترجمته في تعاليق الفوائد البهية ص ١٦٤ قال بعد الثناء عليه: وقد طالعت من تصانيفه مجمع البحار في غريب الحديث، والمغني في ضبط أسماء الرجال (٢) وقانون الموضوعات في ذكر الضعفاء والوضاعين، وتذكرة الموضوعات في الأحاديث الموضوعة، وكلها مشتملة على فوائد جليلة، وذكره عبد الحي في الشذرات ج ٨ ص ٤١٠ وذكر مشايخه وقال: كان عالما عاملا متضلعا متبحرا ورعا وله مصنفات منها مجمع بحار الأنوار. إلخ * ذكر في مجمع البحار المذكور ما ذكره ابن الأثير في النهاية حول حديث الغدير.

٣٠٢ - ميرزا مخدوم بن عبد الباقي المتوفى حدود ٩٩٥ * ذكر تواتر حديث الغدير ونفى الجزم بدلالته على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام في تأليفه نواقض الروافض.

٣٠٣ - الشيخ عبد الرحمن بن عبد السلام الصفوري الشافعي مؤلف " نزهة المجالس " المطبوع بمصر عدة طبعات * يأتي عنه نزول آية سأل سائل في علي

(١) نسبة إلى فتن بفتح أو له والمثناة المشددة المفتوحة بلدة من بلاد الكجرات.

(٢) طبع في هامش التقريب لابن حجر بالهند في المطبع الفاروقي الدهلوي سنة ١٢٩٠.

١٢٤
عليه السلام نقلا عن القرطبي.

٣٠٤ - جمال الدين عطاء الله بن فضل الله الحسيني الشيرازي المتوفى ١٠٠٠، له كتاب الأربعين في مناقب أمير المؤمنين، وروضة الأحباب في سيرة النبي والآل والأصحاب، ذكر تفصيل فصوله الكاتب الچلبي في كشف الظنون ج ١ ص ٥٨٢ * مر الحديث عنه ص ٥٠ ورواه في أربعينه بلفظ حذيفة بن أسيد المذكور ص ٢٦ ويأتي عنه نزول آية التبليغ في علي عليه السلام، وحديث الركبان، ونصه بتواتر الحديث في الكلمات حول سند الحديث.

(القرن الحادي عشر)

٣٠٥ - الملا علي بن سلطان محمد الهروي المعروف بالقاري الحنفي نزيل مكة المشرفة المتوفى ١٠١٤، صاحب تآليف كثيرة قيمة ترجمه المحبي في خلاصة الأثر ج ٤ ص ١٨٥ وقال: أحد صدور العلم فرد عصره الباهر السمت في التحقيق وتنقيح العبارات، وشهرته كافية عن الاطراء في وصفه، ولد بهراة ورحل إلى مكة وأخذ بها عن الأستاذ أبي الحسن البكري، ثم عد مشايخه فقال: واشتهر ذكره وطار صيته وألف التآليف الكثيرة اللطيفة المحتوية على الفوائد الجليلة منها: شرحه على " المشكاة " في مجلدات أسماه " المرقاة " وهو أكبرها وأجلها، وشرح الشفاء، وشرح الشمايل، فعد تآليفه وأرخ وفاته وقال: ولما بلغ خبر وفاته علماء مصر صلوا عليه بجامع الأزهر صلاة الغيبة في مجمع حافل يجمع أربعة آلاف نسمة فأكثر، وترجمه الزركلي في أعلامه ج ٢ ص ٦٩٧ وعد تآليفه، وذكر في معجم المطبوعات ج ١ ص ١٧٩٢ عشرين من تآليفه المطبوعة * قال في المرقاة شرح المشكاة في شرح قول المصنف - رواه أحمد والترمذي -: وفي الجامع: رواه أحمد وابن ماجة عن البراء، وأحمد عن بريدة، والترمذي والنسائي والضياء عن زيد بن أرقم، ففي إسناد المصنف الحديث عن زيد بن أرقم إلى أحمد والترمذي مسامحة لا تخفى، وفي رواية لأحمد والنسائي والحاكم عن بريدة بلفظ: من كنت وليه فعلي وليه، وروى المحاملي في أماليه عن ابن عباس ولفظه: علي ابن أبي طالب مولى من كنت مولاه، ويأتي عنه في الكلمات حول سند الحديث.

١٢٥
٣٠٦ - أبو العباس أحمد چلبي ابن يوسف بن أحمد الشهير بابن سان القرماني الدمشقي المتوفى ١٠١٩ مؤلف التاريخ المشهور: أخبار الدول وآثار الأول، المطبوع غير مرة ترجمه المحبي في خلاصته ج ١ ص ٢٠٩ * مر الايعاز إلى حديثه ص ٢٧.

٣٠٧ - زين الدين عبد الرؤف بن تاج العارفين بن علي الحدادي المناوي القاهري الشافعي المتوفى ١٠٣١ عن ٧٩ عاما، بسط القول في ترجمته المحبي في خلاصة الأثر ج ٢ ص ٤١٢ وقال: الإمام الكبير الحجة الثبت القدوة صاحب التصانيف السائرة، أجل أهل مصره من غير ارتياب، وكان إماما فاضلا زاهدا عابدا قانتا لله خاشعا له كثير النفع، و كان متقربا بحسن العمل، مثابرا على التسبيح والأذكار، صابرا صادقا، وكان يقتصر يومه وليلته على اكلة واحدة من الطعام، وقد جمع من العلوم والمعارف على اختلاف أنواعها وتباين أقسامها ما لم يجتمع في أحد ممن عاصره، ثم ذكر مشايخه في الفقه والأصول و التفسير والحديث والأدب والطريقة والخلوة وعد تآليفه الكثيرة وأثنى عليها وأكثر * روى في كنوز الحقايق ص ١٤٧: من كنت مولاه فعلي مولاه. و: من كنت وليه فعلي وليه. و: على مولى من كنت مولاه، ويأتي عن كتابه " فيض القدير " في شرح الجامع الصغير حديث نزول آية سأل سائل في واقعة الغدير، كما يأتي ما أفاده في صحة الحديث في الكلمات حول سنده.

٣٠٨ - الفقيه شيخ بن عبد الله بن شيخ بن عبد الله بن شيخ بن عبد الله العيدروس الحسيني اليمني المولود ٩٣٣ والمتوفى ١٠٤١، ترجمه المحبي في الخلاصة ج ٢ ص ٢٣٥ وأثنى عليه بالاستاد الكبير المحدث الصوفي الفقيه، وعد مشايخه في القراءة باليمن والحرمين والهند وذكر له كرامة برء جزح السلطان إبراهيم المقعد له بأمر منه واعتناق السلطان مذهب أهل السنة والجماعة بيده بعد ما كان رافضيا، وأثنى عليه السيد محمود القادري المدني في كتابه [ الصراط السوي ] عند النقل عن تأليف المترجم (العقد النبوي والسر المصطفوي) بقوله: الشيخ الإمام والغوث الهمام بحر الحقايق والمعارف السيد السند والفرد الأمجد * يأتي عن تأليفه المذكور: العقد النبوي.

نزول آية سأل سائل حول واقعة الغدير.

٣٠٩ - محمود بن محمد بن علي الشيخاني القادري المدني، مؤلف الصراط السوي

١٢٦
في مناقب آل النبي، وكتاب حيات الذاكرين * يأتي عنه نزول آية سأل سائل حول قضية الغدير، ع ١ ص ٢١٤.

٣١٠ - نور الدين علي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي القاهري الشافعي المتوفى ١٠٤٤، صاحب السيرة النبوية الشهيرة، ترجمه المحبي في الخلاصة ٣ ص ١٢٢ وقال:

الإمام الكبير أجل أعلام المشايخ وعلامة الزمان، كان جبلا من جبال العلم، وبحرا لا ساحل له، واسع الحلم، علامة جليل المقدار، جامعا لأشتات العلى، صارفا نقد عمره في بث العلم النافع ونشره، وحظي فيه حظوة لم يحظها أحد مثله، فكان درسه مجمع الفضلاء ومحط رحال النبلاء، وكان غاية في التحقيق، حاد الفهم، قوي الفكرة، متحريا في الفتاوي، جامعا بين العلم والعمل، صاحب جد واجتهاد، عم نفعه الناس فكانوا يأتونه لأخذ العلم عنه من البلاد. ثم أطنب في الثناء عليه وذكر مشايخه وتآليفه وأثنى عليها و هي كثيرة * مر الحديث عنه ص ٢٧، ويأتي عنه حديث نزول آية سأل سائل حول واقعة الغدير كما تأتي كلمته في الكلمات حول سند الحديث.

٣١١ - الشيخ أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكي الشافعي المتوفى ١٠٤٧ ذكره المحبي في الخلاصة ج ١ ص ٢٧١ وقال: من أدباء الحجاز وفضلاءها المتمكنين، كان فاضلا أديبا له مقدار علي وفضل جلي، وكان له في العلوم الفلكية وعلم الآفاق والزابرجايد عالية، وكان له عند أشراف مكة منزلة وشهرة (إلى أن قال): ومن مؤلفاته: حسن المآل في مناقب الآل، جعله باسم الشريف إدريس أمير مكة، ثم ذكر له قصيدة يمدح بها الشريف الحسني علي بن بركات * يأتي عنه نزول آية سأل سائل حول واقعة الغدير، ومر عنه ص ١٨ و ٤٧ و ٥٤، وله كلام حول صحة الحديث يأتي في الكلمات، كما يأتي كلامه في مفاده في الكلمات حول المفاد.

٣١٢ - الحسين بن الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد بن علي اليمني المتوفى ١٠٥٠، صاحب التأليف القيم المطبوع في مجلدين ضخمين في الهند أسماه " غاية السئول في علم الأصول " وشرحه هداية العقول فرغ منه سنة ١٠٤٩، ترجمه المحبي في الخلاصة ج ٢ ص ١٠٤ وقال: قال القاضي الحسيني المهلا في حقه: إمام علوم محمد الذي اعترف أولو التحقيق بتحقيقه، وأذعن أرباب التدقيق لتدقيقه، واشتهر في جميع الأقطار اليمنية

١٢٧
بالعلوم السنية، أخذ عن والده الإمام المنصور، وذكر بقية مشايخه، وعده من تصانيفه الغاية المذكورة وشرحها وكتابا في آداب العلماء والمتعلمين ثم قال: اختصره من كتاب جواهر العقدين للسيد السمهودي، ثم ذكر قطعة من نماذج شعره * ذكر في كتابه المذكور:

هداية العقول (الموجود عندنا) حديث الغدير بطرق كثيرة لو أفردت تأتي رسالة، وتأتي له كلمة في الكلمات حول سند الحديث.

٣١٣ - الشيخ أحمد بن محمد بن عمر قاضي القضاة الملقب بشهاب الدين الخفاجي المصري الحنفي المتوفى ١٠٦٩ وقد أناف على التسعين، بسط القول في ترجمته المولى المحبي في خلاصة الأثر ج ١ ص ٣٣١ - ٣٤٣ بالثناء عليه وذكر مشايخه وعد تآليفه وتوليه القضاء ونزوله بدمشق ونماذج من شعره، قال: صاحب التصانيف السائرة و أحد أفراد الدنيا المجمع على تفوقه وبراعته، وكان في عصره بدر سماء العلم ونير افق النثر والنظم، رأس المؤلفين ورئيس المصنفين، سار ذكره سير المثل، وطلعت أخباره طلوع الشهب في الفلك، وكل من رأيناه وسمعنا به ممن أدرك وقته معترفون له بالتفرد في التقرير والتحرير وحسن الانشاء وليس فيهم من يلحق شأوه، وتآليفه كثيرة ممتعة مقبولة وانتشرت في البلاد ورزق فيها سعادة عظيمة. إلخ * ذكر الحديث في كتابه شرح " الشفاء " للقاضي عياض الموسوم ب " نسيم الرياض " المطبوع في أربع مجلدات ج ٣ ص ٤٥٦ قال عند قول المصنف: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه: وهو عند غدير خم وقد خطب الناس.

٣١٤ - عبد الحق بن سيف الدين الدهلوي البخاري المتوفى ١٠٥٢ صاحب التآليف القيمة منها: اللمعات في شرح المشكاة، رجال المشكاة، ترجمة فصل الخطاب، جذب القلوب، أخبار الأخيار، مدارج النبوة * يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث.

٢١٥ - محمد بن محمد المصري مؤلف الدرر العوال بحل ألفاظ بدء المآل * قال في كتابه المذكور عند ذكر أمير المؤمنين عليه السلام: ورد في فضله أحاديث كثيرة منها: قوله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه ع ١ ص ٢٢٢.

٣١٦ - محمد محبوب العلم ابن صفي الدين جعفر بدر العالم، مؤلف التفسير الشهير

١٢٨
كتاب رواة الغدير للعلامة عبد الحسين الأميني (ص ١٢٩ - ص ١٤٥)
١٢٩
للنووي طبع بمصر، توفي غريقا في النيل وهو متوجه إلى رشيد * ذكر في الفتوحات الوهبية المذكورة في الحديث الحادي عشر إسم أمير المؤمنين (ع) وقال: القائل فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.

٣١٩ - ضياء الدين صالح بن مهدي بن علي بن عبد الله المقبلي (١) ثم الصنعاني ثم المكي المولود ١٠٤٧ والمتوفى بمكة ١١٠٨، ترجمه الشوكاني في البدر الطالع ج ١ ص ٢٨٨ - ٩٢ وقال: هو ممن برع في جميع علوم الكتاب والسنة، وحقق الأصولين والعربية والمعاني والبيان والحديث والتفسير وفاق في جميع ذلك وله مؤلفات مقبولة كلها عند العلماء محبوبة إليهم يتنافسون فيها ويحتجون بترجيحاته وهو حقيق بذلك. ثم ذكر مؤلفاته وعد منها: الأبحاث المسددة في الفنون المتعددة * يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث ونصه على تواتره.

٣٢٠ - إبراهيم بن محمد بن محمد كمال الدين الحنفي المعروف بابن حمزة الحراني الدمشقي المتوفى ١١٢٠، ترجمه المرادي في سلك الدرر ج ١ ص ٢٢ - ٢٤ وقال:

العالم الإمام المشهور المحدث النحوي العلامة كان وافر الحرمة مشهورا بالفضل الوافر أحد الأعلام المحدثين والعلماء الجهابذة السيد الشريف الحسيب النسيب ولد في دمشق وبها نشأ، ثم ذكر مشايخ أخذه وروايته وقال: رأيت بخطه في إجازته أن مشايخه يبلغون ثمانين شيخا، ثم ذكر تآليفه ووفاته * ذكر الحديث في تأليفه [ البيان والتعريف ] مر الايعاز إلى حديثه ص ٣٥ و ٤٨.

٣٢١ - أبو عبد الله محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني المصري المالكي المولود بمصر ١٠٥٥ والمتوفى ١١٢٢، خاتمة المحدثين بالديار المصرية مشارك في العلوم، ترجمه المرادي في سلك الدرر ج ٤ ص ٣٢ وذكر مشايخه وتآليفه القيمة كشرح المواهب اللدنية (ط بولاق ٨ ج) وشرح الموطأ (ط مصر ٤ ج) ويثني عليه الچلبي في كشف الظنون بالمولى العلامة خاتمة المحدثين * مر حديثه ص ٣٤ ويأتي عنه حديث التهنئة بلفظ سعد، وله كلمة في صحة الحديث وتواتره تأتي في الكلمات حول سند الحديث.

٣٢٢ - حسام الدين بن محمد با يزيد السهارنپوري، صاحب مرافض الروافض *

(١) المقبل: قرية من أعمال بلاد كوكبان باليمن.
١٣٠
قال في تأليفه المذكور: عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل بغدير خم أخذ بيد علي فقال: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟

قالوا: بلى، قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، فقال:

أللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئا يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة.

رواه أحمد ع ١ ص ٢٢٥.

٣٢٣ - ميرزا محمد بن معتمد خان البدخشي مؤلف مفتاح النجا في مناقب آل العبا، ونزل الأبرار بما صح من مناقب أهل البيت الأطهار (ط بمبئ) والكتابان ينمان عن طول باع مؤلفه في علم الحديث وفنونه والتضلع في مسانيده * روى الحديث في كتابيه المذكورين بطرق كثيرة مر نقلا عنهما ص ١٥ و ١٨ و ٢٠ و ٢١ و ٢٣ و ٢٥ و ٢٧ و ٢٩ و ٣٧ و ٤٤ و ٥٢ و ٥٣ و ٥٥ و ٥٨، ويأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة، وله كلمة حول صحة الحديث تأتي في الكلمات حول سنده.

٣٢٤ - محمد صدر العالم مؤلف المعارج العلى في مناقب المرتضى * ذكر الحديث بعدة طرقه في كتابه المعارج مر بعض منها ص ٢٤ و ٥٨ و ٥٩، ويأتي عنه حديث نزول آية سأل سائل حول قضية الغدير، وحديث التهنئة، وله كلمة في تواتره وصحته تأتي في الكلمات حول سند الحديث، ع ١ ص ٢٢٩ - ٢٣٢.

٣٢٥ - حامد بن علي بن إبراهيم بن عبد الرحيم الحنفي الدمشقي المعروف بالعمادي المولود بدمشق ١١٠٣ والمتوفى ١١٧١، ترجمه المرادي في سلك الدرر ج ٢ ص ١١ - ١٩ وقال: مفتي الحنفية بدمشق وابن مفتيها، وصدرها وابن صدرها الصدر المهاب المحتشم الأجل المبجل العالم الفقيه الفاضل الفرضي، كان عالما محققا أديبا عارفا نبيها كاملا مهذبا، ثم عد مشايخه وتآليفه الكثيرة القيمة منها: الصلاة الفاخرة بالأحاديث المتواترة (ط مصر) وذكر نماذج من نظمه ونثره المعربين عن تضلعه في الأدب * رواه من طرق كثيرة وعده من الأحاديث المتواترة في تأليفه (الصلاة الفاخرة) يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث.

٣٢٦ - عبد العزيز أبو ولي الله أحمد بن عبد الرحيم العمري الدهلوي المتوفى

١٣١
١١٧٦، أحد المؤلفين المكثرين، طبع من تآليفه الممتعة أجوبة المسائل الثلاث، الانصاف في بيان سبب الاختلاف، تنوير العينين، رسائل الدهلوي، حجة الله البالغة في أسرار الأحاديث وعلل الأحكام، شرح تراجم أبواب صحيح البخاري، عقد الجيد في الاجتهاد والتقليد، فتح الخبير بما لا بد من حفظه في علم التفسير، الفوز الكبير مع فتح الخبير في أصول التفسير، القول الجميل في التصوف، وله: قرة العينين، وإزالة الخفا * قال في قرة العينين: عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل بغدير خم أخذ بيد علي فقال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟

قالوا: بلى، فقال: أللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئا يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة، أخرجه أحمد، وروى في إزالة الخفا ما أخرجه الحاكم عن زيد بن أرقم من حديث الغدير بلفظيه وطريقيه اللذين مرا في ص ٣١.

٣٢٧ - محمد بن سالم بن أحمد المصري الحفني (١) شمس الدين الشافعي المولود ١١٠١ والمتوفى ١١٨١، أحد الفقهاء مشارك في العلوم من أساتذة القاهرة الفنيين توجد ترجمته في سلك الدرر ج ٤ ص ٤٩، والخطط الجديدة ١٠ ص ٧٤، له تآليف قيمة منها: أنفس نفائس الدرر، طبع بهامش المنح المكية، وحاشيته على شرح العزيزي على الجامع الصغير، والثمرة البهية في أسماء الصحابة البدرية * ذكر الحديث في حاشية الجامع الصغير المطبوع.

٣٢٨ - السيد محمد بن إسماعيل بن صلاح الأمير اليماني الصنعاني الحسيني المولود ١٠٥٩ المتوفى ١١٨٢، أحد شعراء الغدير يأتي شعره وترجمته في شعراء القرن الثاني عشر * مر عنه الحديث ص ٣٦، ويأتي عنه حديث التهنئة، وله كلمة تأتي في الكلمات حول سند الحديث.

٣٢٩ - شهاب الدين أحمد بن عبد القادر الحفظي الشافعي، أحد شعراء الغدير يأتي شعره وترجمته في شعراء القرن الثاني عشر * يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث وفي ترجمته.

(١) نسبة إلى حفنة من أعمال بلبيس بمصر.
١٣٢

(القرن الثالث عشر)

٣٣٠ - أبو الفيض محمد بن محمد المرتضى الحسيني الزبيدي الحنفي المولود ١١٤٥ والمتوفى ١٢٠٥، مؤلف [ تاج العروس في شرح القاموس ] المرجع الوحيد في اللغة، محتده واسط العراق، ولد في الهند، ونشأ في زبيد (باليمن) ورحل إلى الحجاز وأقام بمصر وشارك في العلوم وتضلع فيها وطار صيته واشتهر فضله و ألف الكتب القيمة النفيسة جدا منها: إتحاف السادة المتقين في شرح إحياء العلوم للغزالي (ط ١٠ ج) وأسانيد الصحاح الست، وطبعت جملة من تآليفه * قال في تاج العروس ١٠ ص ٣٩٩ في عد معاني المولى: وأيضا (الولي) الذي يلي عليك أمرك وهما بمعنى واحد منه الحديث: وأيما امرأة نكحت بغير إذن مولاها.

ورواه بعضهم بغير إذن وليها، وروى ابن سلام عن يونس: إن المولى في الدين هو الولي وذلك قوله تعالى: ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وإن الكافرين لا مولى لهم أي لا ولي لهم ومنه الحديث: من كنت مولاه. أي من كنت وليه، وقال الشافعي:

يحمل على ولاء الاسلام، وأيضا (الناصر) نقله الجواهري وبه فسر أيضا من كنت مولاه (١).

٣٣١ - أبو العرفان الشيخ محمد بن علي الصبان الشافعي المتوفى ١٢٠٦، ولد بمصر ونشأ بها وتخرج على علمائها حتى برع في العلوم العقلية والنقلية واشتهر بالتحقيق والتدقيق وشاع ذكره في مصر والشام، وألف تآليف كثيرة ممتعة طبع منها ما يربو على عشرة منها: إسعاف الراغبين في سيرة المصطفى وفضايل أهل بيته الطاهرين المؤلف ١١٨٥ * قال في الاسعاف المذكور (ط هامش نور الأبصار) ص ١٥٢: قال صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم:

من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار.

رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثون صحابيا وكثير من طرقه صحيح أو حسن.

٣٣٢ - رشيد الدين خان الدهلوي * قال في رسالته الفتح المبين في فضايل أهل بيت سيد المرسلين: أخرج الطبراني عن ابن عمر وغيره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بغدير

(١) العبرة بروايته للحديث لا ما سرده حول مفاده.
١٣٣
خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، ع ١ ص ٢٣٨.

٣٣٣ - المولوي محمد مبين اللكهنوي * ذكر الحديث في [ وسيلة النجاة ] من طريق الحاكم بلفظ زيد بن أرقم وابن عباس، ومن طريق الطبراني بسند صحيح عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد، ومن طريق أحمد عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم، ومن طريق ابن حبان والحاكم عن ابن عباس، وبطريق أحمد والطبراني عن أبي أيوب وجمع من الصحابة عن علي وزيد بن أرقم وثلاثين رجلا من الصحابة، وعن مسند الطبراني عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم، وعن المشكاة عن البراء بن عازب وزيد من طريق أحمد والترمذي وعن الصواعق لابن حجر مرسلا. ع ١ ص ٢٣٩.

٣٣٤ - المولوي محمد سالم البخاري الدهلوي * ذكر في رسالته (أصول الإيمان) ما رواه أحمد عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم (ع ١ ص ٢٤٠) مر عنه ص ٥٥.

٣٣٥ - المولوي ولي الله اللكهنوي * ذكر في [ مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين ] ما ذكره ابن حجر في الصواعق عن الطبراني، وما مر عن عامر بن سعد وعايشة بنت سعد عن سعد، وما يأتي عن الخصايص للنسائي من حديث المناشدة بالرحبة بلفظ زيدين يثيع وأبي الطفيل عامر ثم أورد كلام ابن حجر في صحة الحديث وإنه لا التفات لمن قدح في صحته. ع ١ ص ٢٤٠ - ٢٤٤.

٤٣٦ - المولوي حيدر علي الفيض آبادي * ذكر الحديث في (منتهى الكلام) نقلا عن أحمد بن حنبل وابن ماجة (ع ١ ص ٢٤٤).

٣٣٧ - القاضي محمد بن علي بن محمد الشوكاني الصنعاني المولود ١١٧٣ (١) والمتوفى ١٢٥٠، فقيه متضلع مشارك في العلوم، بارع في الفضايل، ألف وأكثر و أحسن في تأليفه وأجاد، توجد له ترجمة ضافية بقلمه في كتابه البدر الطالع ج ٣ ص ٢١٤ - ٢٢٥ ذكر مشايخه في الحكمة والكلام والفقه وأصوله والحديث وفنونه والمعاني والبيان والعلوم العربية، وعد من رسالاته وكتاباته ما يبلغ المائة وهناك تآليف أخرى لم يذكرها في عد كتبه استدركها من علق على كتابه البدر الطالع في هامشه، وقد طبع كثير من تآليفه وهي تعرب عن تضلعه في الفنون، وطول باعه في العلوم الشرعية كتابا و

(١) كذا ارخ ولادته هو نفسه في البدر الطالع نقلا عن والده وأرخها غيره ١١٧٢.
١٣٤
وسنة وما يتعلق بهما من معرفة المشيخة والمسانيد، وله ترجمته في مقدمة كتابه نيل الأوطار (ط بولاق ٨ ج) بقلم حسين بن محسن السبعي * يأتي عن تفسيره فتح القدير نزول آية التبليغ في أمير المؤمنين عليه السلام حول قضية الغدير.

٣٣٨ - السيد محمود بن عبد الله الحسيني الآلوسي شهاب الدين أبو الثناء البغدادي الشافعي المولود بكرخ ١٢١٧ والمتوفى ١٢٧٠، أحد نوابغ العراق وأعلامها، الطاير الصيت في الآفاق، المتضلع في الفنون، المشارك في العلوم، من أسرة عراقية شهيرة عريقة في العلم والأدب له تآليف قيمة كثيرة لا يستهان بعدتها (١) * مر الايعاز إلى حديثه ص ٢٠ و ٣٧ و ٤٤ و ٥٢ و ٥٣، ويأتي عنه نزول آية التبليغ في أمير المؤمنين، وله كلمة حول صحة الحديث تأتي في الكلمات حول سنده.

٣٣٩ - الشيخ محمد بن درويش الحوت البيروتي الشافعي المتوفى ١٢٧٦ * قال في أسني المطالب في أحاديث مختلفة المراتب (ط بيروت): حديث من كنت مولاه فعلي مولاه، رواه أصحاب السنن غير أبي داود، ورواه أحمد وصححوه، وروي بلفظ من كنت وليه فعلي وليه، رواه أحمد والنسائي والحاكم وصححه.

٣٤٠ - الشيخ سليمان بن الشيخ إبراهيم المعروف ب (خواجه كلان) ابن الشيخ محمد المعروف ب (بابا خواجة) الحسيني البلخي القندوزي الحنفي من أهل بلخ توفي في القسطنطينة ١٢٩٣ (٢) كان من الأعلام الأفذاذ، من نوابغ الحديث وفنونه ألف كتاب أجمع الفوائد، ومشرق الأكوان، وينابيع المودة، الداير الساير المكرر طبعه في شتى الأقطار * مر حديثه ص ١٨ و ٢٢ و ٢٤ و ٢٥ و ٤٥ و ٤٨ و ٥٣.

٣٤١ - السيد أحمد بن مصطفى القادين خاني، مؤلف [ هداية المرتاب في فضايل الأصحاب ] " ط آستانة " * يأتي عنه شعر أمير المؤمنين عليه السلام في الغدير.

(القرن الرابع عشر)

٣٤٢ - السيد أحمد بن زيني بن أحمد دحلان المكي الشافعي المولود بمكة

(١) توجد ترجمته في أعلام العراق ص ٢١، ومشاهير العراق ج ٢ ص ١٩٨، وجلاء العينين ص ٢٧ و ٢٨ وغيرها.

(٢) أرخ الزركلي وفاته في الأعلام ج ٢ ص ٣٩٠ بسنة ١٢٧٠.

١٣٥
١٢٣٢ والمتوفى بالمدينة المنورة ١٣٠٤ مفتي الشافعية بمكة المشرفة وشيخ الاسلام بها عالم متفنن، فقيه مشارك في العلوم، مؤرخ متضلع، له تآليف كثيرة طبع منها ما يربو على عشرين، أفرد أبو بكر عثمان بن محمد البكري الدمياطي في ترجمته كتابا أسماه: نفحة الرحمان في مناقب السيد أحمد زيني دحلان (ط مصر) * يأتي عنه حديث التهنئة.

٣٤٣ - الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني البيروتي رئيس محكمة الحقوق في بيروت مؤلف منتخب الصحيحين من كلام سيد الكونين (ط مصر ١٣٢٩) بحاثة كبير له في الأدب نصيبه الأوفى، يعبر عنه الحداد في القول الفصل ١ ص ٤٤٤ بعالم العصر الشيخ العلامة، ألف في الحديث والأدب وأكثر، وقد طبع في مصر وبيروت من تآليفه ما يناهز الخمسين، كتب ترجمته بقلمه في كتابه الشرف المؤبد ص ١٤٠ - ٤٣ * يأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة.

٣٤٤ - السيد مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي (١) مؤلف " نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار " المطبوع خمس مرات أو أكثر له في أوله ترجمته ذكر فيها مشايخه في شتى العلوم وعد بعض تآليفه، ولد سنة بضع و ١٢٥٠ ولم أقف على تأريخ وفاته * يأتي عنه نزول آية سأل سائل حول قضية الغدير.

٣٤٥ - الشيخ محمد عبدة بن حسن خير الله المصري المتوفى ١٣٢٣، مفتي الديار المصرية وعلامتها الكبير، له شهرة طايلة في العلم، وقدم راسخة في الإصلاح، والسعي وراء صالح الأمة، سجلها له التأريخ في صحائف مشاهير الشرق ١ ص ٣٠٠، وتاريخ الأدب العربي ص ٤٣٤ - ٤٣٩ وغيرهما * مر الايعاز إلى حديثه ص ١٩ و ٢٠ و ٤٤، و يأتي عنه نزول آية التبليغ في أمير المؤمنين عليه السلام حول قضية الغدير.

٣٤٦ - السيد عبد الحميد بن السيد محمود الآلوسي البغدادي الشافعي الضرير (٢) المولود ١٢٣٢، والمتوفى ١٣٢٤ علامة عاصمة العراق " بغداد " وأديبها الفذ، طبع له نثر اللآلي في شرح نظم الأمالي * عد حديث الغدير في كتابه المذكور ص ١٦٦

(١) نسبة إلى شبلنجا قرية من قرى مصر.

(٢) ذهب الجدري بنور عينيه وكان لم يبلغ من عمره عاما.

١٣٦
من فضايل أمير المؤمنين عليه السلام، وفي ص ١٧٠ تكلم في مفاده مسلما صدوره عن مصدر الوحي الإلهي، وفي ص ١٧٢ عين غدير خم وأشار إلى الحديث.

٣٤٧ - الشيخ محمد حبيب الله بن عبد الله اليوسفي نسبا، المدني مهاجرا، الشنقيطي إقليما، بحاثة مصر ومحدثها العلامة، له: إكمال المنة باتصال سند المصافحة المدخلة للجنة، وإيقاظ الأعلام لوجوب اتباع رسم مصحف الإمام، وثبت الشيخ الأمير الكبير، والخلاصة النافعة، ويليها أرجوزة له تسمى بالنصايح الدينية، كلها مطبوعة في المعاهد سنة ١٣٤٥ ذكر في كتابه: كفاية الطالب لمناقب علي بن أبي طالب " ط مصر " ص ٢٨ - ٣٠ ما أخرج الترمذي عن أبي سريحة أو زيد، وما أخرجه ابن السمان عن البراء بن عازب وحمد عن زيد في مسنده، وعن عمر في مناقبه، ومن طريق أبي حاتم حديث المناشدة في الرحبة، ومن طريق أحمد عن سعيد بن وهب حديث المناشدة أيضا، ومن طريق أحمد والبغوي حديث الركبان، وما ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب عن بريدة وأبي هريرة و جابر والبراء وزيد من حديث الغدير.

٣٤٨ - القاضي بهلول بهجت الشافعي قاضي زنكه زور مؤلف تاريخ آل محمد باللغة التركية، ترجمه إلى الفارسية الأديب ميرزا مهدي التبريزي، وإلى العربية الفاضل البارع الشيخ ميرزا علي القمشهي، وكتابه هذا من حسنات العصر، يعرب عن تضلع مؤلفه في الحديث والتاريخ، وطول باعه في المباحث الدينية، ومن تآليفه (مائة يوم) في واقعة صفين روائي، والإرشاد الحمزوي، وحجر بن عدي نظما، والحقوق الإرثية، وآثار آذربايجان أدبي تاريخي جغرافي * مر الايعاز إلى طرق ذكرها لحديث الغدير ص ١٦ و ٢٠ و ٢٢ و ٢٤ و ٢٧ و ٢٩ و ٣٨ و ٤٥ و ٤٩.

٣٤٧ - الكاتب الشهير عبد المسيح الأنطاكي المصري * أحد شعراء الغدير في القرن الرابع عشر يأتي هناك شعره وترجمته.

٣٥٠ - الدكتور أحمد فريد رفاعي * ذكر في تعليق معجم الأدباء ١٤ ص ٤٨ بيتي أمير المؤمنين عليه السلام في الغدير.

٣٥١ - الأستاذ أحمد زكي العدوي المصري رئيس قسم التصحيح بدار الكتب المصرية له آثار قيمة خالدة في تعاليق الكتب * ذكره في تعليقات الأغاني

١٣٧
ج ٧ ص ٣٦٣ من الطبعة الأخيرة.

٣٥٢ - الأستاذ أحمد نسيم المصري عضو القسم الأدبي بدار الكتب المصرية * ذكره في تعليقه ديوان مهيار ج ٣ ص ١٨٢.

٣٥٣ - الأستاذ حسين علي الأعظمي البغدادي مدير كلية الحقوق بها * أحد شعراء الغدير يأتي شعره وترجمته في شعراء القرن الرابع عشر، وأخبرني شفهيا بأن له كتاب في الإمام (أمير المؤمنين) عليه السلام ذكر فيه حديث الغدير أيضا.

٣٥٤ - السيد علي جلال الدين الحسيني المصري، بحاثة متضلع أديب شاعر طبع له ديوانه الموسوم بحديث النفس، وكتابه (الحسين عليه السلام) في جزئين (ط القاهرة) * ذكر حديث الولاية في تأليفه المذكور ١ ص ١٣٢.

٣٥٥ - الأستاذ محمد محمود الرافعي المصري، ينم عن تضلعه في التأريخ والأدب شرحه هاشميات الكميت المطبوع بمصر غير مرة * قال في شرح قول الكميت ص ٨١.

ويوم الدوح دوح غدير خم * أبان له الولاية لو أطيعا

الدوح: الشجر العظيم، الواحدة: دوحة، وغدير خم موضع بين مكة والمدينة.

أبان: بين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، فقال عمر: طوبى لك يا علي أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة.

٣٥٦ - الأستاذ محمد شاكر الخياط النابلسي الأزهري المصري شارح الهاشميات للكميت المطبوع بمصر ١٣٢١ * قال في الشرح المذكور ص ٦٠ في شرح قول الكميت:

ويوم الدوح دوح غدير خم * أبان له الولاية لو أطيعا غدير خم موضع بين مكة والمدينة بالجحفة أبان له الولاية، روى الإمام أحمد عن أبي الطفيل قال: جمع علي الناس سنة خمس وثلاثين في الرحبة ثم قال لهم: انشد بالله كل أمرء مسلم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم ما قال لما قام؟ فقام إليه ثلاثون من الناس فشهدوا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.

م ٣٥٧ - الأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود المصري صاحب كتاب " الإمام علي "

١٣٨
في أربع مجلدات * أخبت إلى الحديث في تقريظه كتابنا هذا وسيأتيك لفظه في مقدمة الجزء السادس.

٣٥٨ - الأستاذ الشيخ محمد سعيد دحدوح أحد أئمة الجماعة في حلب * أثبته في كتاب له إلى العلامة الحجة الشيخ محمد حسين المظفري، وسيوافيك بنصه وفصه في مفتتح الجزء الثامن.

٣٥٩ - الأستاذ صفا خلوصي نزيل لندن وخريج جامعتها والمدرس بها * رآه من المقطوع به في كتاب له إلينا، سيأتي بنصه في أول الجزء الخامس.

٣٦٠ - الحافظ المجتهد ناصر السنة شهاب الدين أبي الفيض أحمد بن محمد بن الصديق صاحب التآليف القيمة * ذكره في كتابه الفخم " تشنيف الآذان " ص ٧٧ نقلا عن جمع كثير من الحفاظ بأسانيدهم عن أربع وخمسين صحابيا، وهم: علي أمير المؤمنين الإمام الحسن السبط، الإمام الحسين السبط. عبد الله بن عباس. البراء بن عازب. زيد ابن أرقم. بريدة. أبو أيوب، حذيفة بن أسيد. سعد بن أبي وقاص. أنس بن مالك.

أبو سعيد الخدري. جابر بن عبد الله. عمرو بن ذي مر. عبد الله بن عمر. مالك بن الحويرث.

حبشي بن جنادة. جرير بن عبد الله البجلي. عمارة. عمار بن ياسر. رياح بن الحارث.

عمر بن الخطاب. نبيط بن شريط. سمرة بن جندب. أبو ليلى. جندب الأنصاري.

حبيب بن بديل. قيس بن ثابت. زيد بن شرحبيل. العباس بن عبد المطلب. عبد الله بن جعفر. سلمة بن الأكوع. زيد بن أبي ثابت. أبو ذر الغفاري. سلمان الفارسي. يعلى بن مرة. خزيمة بن ثابت. سهل بن حنيف. أبو رافع. زيد بن حارثة. جابر بن سمرة. ضمر الأسلمي. عبد الله بن أبي أوفى. عبد الله بن بسر المازني. عبد الرحمن بن يعمر الديلمي أبو الطفيل عامر. سعد بن جنادة. عامر بن عميرة. حبة العرني. أبو إمامة. عامر ليلى. وحشي بن حرب. عائشة. أم سلمة. طلحة بن عبيد الله.

وسيوافيك لفظه في الكلم عند البحث عن سند الحديث إنشاء الله ]. (١)

(١) من رقم ٣٥٧ إلى آخر البحث ملحق من زيادات الطبعة الثانية.

إن في ذلك لذكرى
لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

١٣٩

المؤلفون في حديث الغدير

بلغ إهتمام العلماء بهذا الحديث إلى غاية غير قريبة، فلم يقنعهم إخراجه بأسانيد مبثوثة خلال الكتب حتى أفرده جماعة بالتأليف، فدونوا ما انتهي إليهم من أسانيده، و ضبطوا ما صح لديهم من طريقه، كل ذلك حرصا على كلاءة متنه من الدثور، وعن تطرق يد التحريف إليه، فمنهم:

١ - أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبري الآملي المولود ٢٢٤ و المتوفى ٣١٠ (المترجم ص ١٠٠) له كتاب " الولاية في طرق حديث الغدير " رواه فيه من نيف وسبعين طريقا، قال الحموي في معجم الأدباء ج ١٨ ص ٨٠ في ترجمة الطبري: له كتاب فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، تكلم في أوله بصحة الأخبار الواردة في غدير خم ثم تلاه بالفضايل ولم يتم، وقال في ص ٧٤: وكان إذا عرف من إنسان بدعة أبعده وأطرحه، وكان قد قال بعض الشيوخ ببغداد: بتكذيب غدير خم وقال: إن علي ابن أبي طالب كان باليمن في الوقت الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير خم، وقال هذا الانسان في قصيدة مزدوجة يصف فيها بلدا بلدا ومنزلا منزلا أبياتا يلوح فيها إلى معنى حديث غدير خم فقال:

ثم مررنا بغدير خم * كم قائل فيه بزور جم * على علي والنبي الأمي وبلغ أبا جعفر ذلك فابتدأ بالكلام في فضايل علي بن أبي طالب وذكر طرق حديث خم فكثر الناس لاستماع ذلك واستمع قوم من الروافض من بسط لسانه بما لا يصلح في الصحابة رضي الله عنهم فابتدأ بفضائل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.

م [ وقال الذهبي في طبقاته ٢ ص ٢٥٤: لما بلغ (محمد بن جرير) أن ابن أبي داود تكلم في حديث غدير خم عمل كتاب الفضائل وتكلم في تصحيح الحديث ثم قال:

قلت: رأيت مجلدا من طرق الحديث لابن جرير فاندهشت له ولكثرة تلك الطرق ].

١٤٠