×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

مسند الإمام علي (ع) ـ ج 01 / الصفحات: ٢٦١ - ٢٨٠

وأبوابها أوصياؤهم، فكلّ عمل من أعمال الخير يجري على غير أيدي الأوصياء وعهودهم وحدودهم وشرايعهم وسننهم ومعالم دينهم، مرود غير مقبول وأهله بمحلّ كفر، وإن شملهم الايمان، ثمّ إنّ الله قسّم كلامه ثلاثة أقسام: فجعل قسماً منه يعرفه العالم والجاهل، وقسماً لا يعرفه إلاّ من صفا ذهنه ولطف حسّه وصحّ تمييزه، ممّن شرح الله صدره للإسلام، وقسماً لا يعلمه إلاّ الله وملائكته والراسخون في العلم، وإنّما فعل ذلك لئلاّ يدّعي أهل الباطل المستولين على ميراث رسول الله (صلى الله عليه وآله)من علم الكتاب ما لم يجعله الله لهم، وليقودهم الإضطرار إلى الإئتمام بمن وُلّي أمرهم، فاستكبروا عن طاعته، الحديث(١).

بيـان:

لا يخفى أنّ آيات الأحكام بالنسبة إلى الأحكام النظرية كلّها من القسم الثالث، ولا أقلّ من الاحتمال وهو كاف، كيف والنسخ فيها كثير جداً، بل يوجد في غيرها.

٥٩٣/٢ ـ محمد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه، جميعاً، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة، عن أبي يحيى، عن الأصبغ ابن نباتة، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول:

نزل القرآن أثلاثاً: ثلث فينا وفي عدوّنا، وثلث سنن وأمثال، وثلث فرائض وأحكام(٢).

٥٩٤/٣ ـ فرات، أخبرنا أبو الخير مقداد بن علي الحجازي المدني، قال: حدّثنا أبو القاسم عبد الرحمن العلوي الحسيني، قال: حدّثنا الفاضل اُستاذ المحدثين في زمانه فرات بن إبراهيم الكوفي (رحمه الله) قال: حدّثني محمّد بن سعيد بن رحيم الهمداني، ومحمّد بن عيسى بن زكريّا، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن سراج، قال: حدّثنا حمّاد

١- وسائل الشيعة ١٨: ١٤٣; الاحتجاج ١: ٥٨١.

٢- الكافي ٢: ٦٦٧; تفسير العياشي ١: ٩; تفسير البرهان ١: ٢١.

٢٦١
٢٦٢

الباب العاشر:

في النهي عن تفسير القرآن بالرأي

٥٩٥/١ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لرجل:

إيّاك أن تفسّر القرآن برأيك حتّى تفقّهه عن العلماء، فإنّه ربّ تنزيل يشبّه بكلام البشر كلّه، وهو كلام الله وتأويله لا يشبّه بكلام البشر، كما ليس شيء من خلقه يشبهه كذلك لا يشبه فعله تعالى شيئاً من أفعال البشر، ولا يشبه شيء من كلامه بكلام البشر، وكلام الله تبارك وتعالى صفته، وكلام البشر أفعالهم، فلا تشبّه كلام الله بكلام البشر فتهلك وتضلّ(١).

٥٩٦/٢ ـ الصدوق، ابن المتوكل، عن علي، عن أبيه، عن الريّان، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله جلّ جلاله: ما آمن بي من فسّر برأيه كلامي، وما عرفني من شبّهني بخلقي، وما على ديني من استعمل القياس في ديني(٢).

١- تفسير البرهان ١: ٣; البحار ٩٢: ١٠٧.

٢- البحار ٩٢: ١٠٧; أمالي الصدوق، المجلس الأول: ١٥.

٢٦٣

٥٩٧/٣ ـ عن إبراهيم بن أبي الفيّاض البرقي، أنا سليمان بن بزيع، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيّب، عن عليّ بن أبي طالب [ (عليه السلام) ] قال:

قلت يا رسول الله الأمر ينزل بنا بعدك لم ينزل به القرآن، ولم نسمع فيه منك شيئاً؟ قال: أجمعوا له العالِمِين، أو قال العابدين من المؤمنين، واجعلوه شورى بينكم، ولا تقضوا فيه برأي واحد(١).

١- كنز العمال ٢: ٣٣٩ ح٤١٨٨.

٢٦٤

الباب الحادي عشر:

في وجوب إكرام القرآن وتحريم إهانته

٥٩٨/١ ـ محمّد بن مسعود العياشي، عن عمرو بن جميع، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: من قرأ القرآن من هذه الاُمّة ثمّ دخل النار، فهو ممّن كان يتّخذ آيات الله هزواً(١).

٥٩٩/٢ ـ كتاب عاصم بن حميد الحنّاط، عن أبي بصير، قال: حدّثني عمرو بن سعيد بن هلال، قال: حدّثنا عبد الملك بن أبي ذر، قال: لقيني أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم مزّق عثمان المصاحف، فقال:

ادع أباك، فجاء إليه مسرعاً، فقال: يا أبا ذر أتى اليوم في الإسلام أمر عظيم، مُزّق كتاب الله ووضع فيه الحديد، وحقّ على الله أن يسلّط الحديد على من مزّق كتاب الله بالحديد، الخبر(٢).

١- مستدرك الوسائل ٤: ٢٣٥ ح٤٥٨٣; تفسير العياشي ١: ١٢٠; تفسير البرهان ١: ٣٢٤.

٢- مستدرك الوسائل ٤: ٢٣٦ ح٤٥٨٤.

٢٦٥

٦٠٠/٣ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال:

لا تقولوا: رمضان، إلى أن قال: ولا يسمّى المصحف مصيحف(١).

١- الجعفريات: ٢٤١; مستدرك الوسائل ٤: ٢٣٦ ح٤٥٨٦.

٢٦٦
٢٦٧


مبحث
فضائل بعض السور والآيات




٢٦٨
٢٦٩

الباب الأول:

في خواص بعض السور والآيات


(١) خواص آية الكرسي

٦٠١/١ ـ محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن السيّاري، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث: أنّ رجلا قال له: إنّ في بطني ماء أصفر فهل من شفاء؟ فقال:

نعم بلا درهم ولا دينار، ولكن اكتب على بطنك آية الكرسي، وتغسلها وتشربها وتجعلها ذخيرة في بطنك، فتبرأ بإذن الله(١).

٦٠٢/٢ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :

إذا اشتكى أحدكم عينه، فليقرأ آية الكرسي وليضمر في نفسه أنها تبرأ، فإنّه يعافى إن شاء الله(٢).

١- وسائل الشيعة ٤: ٨٧٧; البحار ٩٢: ٢٧٢; الكافي ٢: ٦٢٤.

٢- البحار ٩٢: ٢٦٢; الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٣١.

٢٧٠

٦٠٣/٣ ـ الطوسي بإسناده، عن أبي أمامة الباهلي، أنّه سمع عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يقول:

ما أرى رجلا أدرك عقله الإسلام وولد في الإسلام يبيت ليلة سوادها، قلت: وما سوادها يا أبا أمامة؟ قال: جميعها حتى يقرأ هذه الآية {اللهُ لاَ إِلهَ إلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} فقرأ الآية إلى قوله: {وَلاَ يَؤُدهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}(١) ثمّ قال: فلو تعلمون ما هي أو قال: ما فيها ما تركتموها على حال: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: أعطيت آية الكرسي من كنز تحت العرش، ولم يؤتها نبيّ كان قبلي، قال علي (عليه السلام) : فما بتّ ليلة قطّ منذ سمعتها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتّى أقرأها، ثمّ قال: يا أبا أمامة إنّي أقرأها ثلاث مرّات في ثلاثة أحايين من كلّ ليلة، قلت: وكيف تصنع في قراءتك لها يا ابن عمّ محمّد؟ قال: أقرأها قبل الركعتين بعد صلاة العشاء الآخرة، وأقرأها حيث أخذت مضجعي للنوم، وأقرأها عند وتري من السحر، قال: قال عليّ (عليه السلام) : فوالله ما تركتها منذ سمعت هذا الخبر من نبيّكم حتّى أخبرتك به، قال أبو أمامة: والله ما تركت قراءتها منذ سمعت الخبر من عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) (٢).

وقال مؤلف هذا الكتاب حسن السيد علي القبانچي وأنا ما تركت قراءتها منذ وقفت على هذه الرواية.

٦٠٤/٤ ـ عن الرضا (عليه السلام) ، عن آبائه، قال: قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) :

إذا أراد أحدكم الحاجة فليباكر في طلبها يوم الخميس، وليقرأ إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران وآية الكرسي، وإنّا أنزلناه، وأمّ الكتاب، فإنّ فيها (قضاء) حوائج الدنيا والآخرة(٣).

١ ـ البقرة: ٢٥٥.

٢- تفسير البرهان ١: ٢٤٥; أمالي الشيخ الطوسي: ٥٠٨ مجلس١٨; البحار ٩٢: ٢٦٤; دار السلام ٣: ٨٦; كنز العمال ٢: ٣٠١ ح٤٠٥٨; تفسير السيوطي ١: ٣٢٤.

٣- تفسير البرهان ١: ٢٤٥; البحار ٩٢: ٢٦٣.

٢٧١

٦٠٥/٥ ـ روى الثعلبي، بإسناده عن عليّ (عليه السلام) قال:

سمعت نبيّكم على أعواد المنبر وهو يقول: من قرأ آية الكرسي في دبر كلّ صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنّة إلاّ الموت، ولا يواظب عليها إلاّ صدّيق أو عابد، ومن قرأها إذا أخذ مضجعه آمنه الله على نفسه وجاره وجار جاره(١).

٦٠٦/٦ ـ عن علي (عليه السلام) قال:

سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: يا علي سيّد البشر آدم، وسيّد العرب محمّد ولا فخر، وسيد الفرس سلمان، وسيّد الروم صهيب، وسيّد الحبشة بلال، وسيّد الجبال الطور، وسيد الشجر السدر، وسيد الشهور الأشهر الحرم، وسيّد الأيام الجمعة، وسيّد الكلام القرآن، وسيّد القرآن البقرة، وسيّد البقرة آية الكرسي، يا علي إنّ فيها لخمسين كلمة في كلّ كلمة خمسون بركة(٢).

٦٠٧/٧ ـ الديلمي، عن علي [ (عليه السلام) ]: اُعطيت آية الكرسي من كنز تحت العرش، ولم يؤتها نبيّ قبلي(٣).

٦٠٨/٨ ـ الديلمي، عن علي [ (عليه السلام) ]: من قرأ آية الكرسي دبر كلّ صلاة مكتوبة، كان في ذمّة الله إلى الصلاة الاُخرى(٤).

٦٠٩/٩ ـ عن الرضا (عليه السلام) ، بإسناده عن عليّ (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): من قرأ آية الكرسي مائة مرّة، كان كمن عبد الله طول حياته(٥).

٦١٠/١٠ ـ العيّاشي، عن عمرو بن جميع، رفعه إلى عليّ (عليه السلام) قال:

١- تفسير مجمع البيان ١: ٣٦٠; البحار ٧٦: ١٩٥; كنز العمال ٢: ٣٠٠ ح٤٠٥٦; تفسير الرازي ٧: ٣; تفسير السيوطي ١: ٣٢٤.

٢- مجمع البيان ١: ٣٦٠; كنز العمال ٢: ٣٠٢ ح٤٠٦٠; الجامع الصغير للسيوطي ٢: ١٩; تفسير الرازي ٧: ٣.

٣- كنز العمال ١: ٥٦٨ ح٢٥٦٣.

٤- كنز العمال ١: ٥٦٨ ح٢٥٦٥.

٥- تفسير نور الثقلين ١: ٢٥٨; عيون أخبار الرضا ٢: ٦٥.

٢٧٢

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرأ أربع آيات من أوّل البقرة وآية الكرسي وآيتين بعدها، وثلاث آيات من آخرها لم يرَ في نفسه وأهله وماله شيئاً يكرهه، ولم يقربه الشيطان ولم ينس القرآن(١).

٦١١/١١ ـ الشيخ أبو الفتوح في تفسيره، عن محمّد بن جعفر الصادق (عليه السلام) ، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لمّا نزلت آية الكرسي نزلت آية من كنز العرش، ما من وثن في المشرق والمغرب إلاّ وسقط على وجهه، فخاف إبليس وقال لقومه: حدثت في هذه الليلة حادثة عظيمة، فالزموا مكانكم حتّى أجوب المشارق والمغارب فأعرف الحادثة،فجاب حتّى أتى المدينة، فرأى رجلا، فقال: هل حدثت البارحة حادثة؟ قال: قال لنا رسول الله (صلى الله عليه وآله): نزلت عليّ آية من كنوز العرش، سقطت لها أصنام العالم لوجهها، فرجع إبليس إلى أصحابه وأخبرهم بذلك، فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تقرأ هذه الآية في بيت إلاّ ولا يحوم الشيطان حوله ثلاثة أيام، إلى أن ذكر ثلاثين يوماً، ولا يعمل فيه السحر أربعين يوماً، يا عليّ تعلّم هذه الآية، وعلّمها أولادك وجيرانك، فإنّه لم تنزل عليّ آية أعظم من هذه(٢).

(٢) سورة النساء

٦١٢/١ ـ عن زر بن حبيش، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: من قرأ سورة النساء في كلّ يوم جمعة أمن من ضغطة القبر(٣).

١- تفسير العياشي ١: ٢٥; تفسير البرهان ١: ٥٢.

٢- تفسير أبي الفتوح الرازي ١: ٤٣٩مستدرك الوسائل ٤: ٣٣٥ ح٤٨٢٤.

٣- تفسير العياشي ١: ٢١٥; تفسير البرهان ١: ٣٣٥; تفسير الصافي ١: ٥٢٦; ثواب الأعمال: ١٠٥; البحار ٩٢: ٢٧٣.

٢٧٣

(٣) سورة الأنعام

٦١٣/١ ـ أخرج البيهقي، والخطيب في تاريخه: عن عليّ بن أبي طالب [ (عليه السلام) ] قال:

أنزل القرآن خمساً خمساً، ومن حفظ خمساً خمساً لم ينسه، إلاّ سورة الأنعام فإنّها نزلت جملة في ألف، يشيّعها من كلّ سماء سبعون ملكاً حتّى أدّوها إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، ما قرئت على عليل إلاّ شفاه الله(١).

٦١٤/٢ ـ أخرج ابن أبي حاتم، عن علي، أنّه أتاه رجل من الخوارج فقال: {اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالاَْرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ}(٢) أليس كذلك؟ قال: نعم، فانصرف عنه، ثمّ قال: ارجع فرجع، فقال: أي قل إنّما أنزلت في أهل الكتاب(٣).

(٤) سورة التوبة

٦١٥/١ ـ الطبرسي، عن علي (عليه السلام) :

لم تنزل بسم الله الرحمن الرحيم، على رأس سورة البراءة; لأن بسم الله للأمان والرحمة، ونزلت براءة لرفع الأمان والسيف فيه(٤).

(٥) سورة يوسف

٦١٦/١ ـ محمد بن بعقوب، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن أسباط، عن عمّه يعقوب بن سالم، رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :

١- تفسير السيوطي ٣: ٢; شعب الايمان ٣: ٣٢٠.

٢ ـ الأنعام: ١.

٣- تفسير السيوطي ٣: ٤.

٤- تفسير البرهان ٢: ١٠٠; مجمع البيان ٣: ٢.

٢٧٤

لا تعلّموا نساءكم سورة يوسف ولا تقرؤوهنّ إيّاها، فإنّ فيها الفتن، وعلّموهنّ سورة النور فإنّ فيها المواعظ(١).

(٦) سورة الكهف

٦١٧/١ ـ ابن مردويه، عن عليّ [ (عليه السلام) ]: من قرأ الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كلّ فتنة تكون، فإن خرج الدّجال عصم منه(٢).

(٧) سورة يس

٦١٨/١ ـ عن عليّ (عليه السلام) قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سمع سورة يس عدلت له عشرين ديناراً في سبيل الله، ومن قرأها عدلت له عشرين حجة متقبّلة، ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف يقين، وألف نور، وألف بركة، وألف رحمة، وألف رزق، ونزعت منه كلّ غلّ وداء(٣).

٦١٩/٢ ـ ابن مردويه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اقرأ يس، فإنّ في يس عشر بركات: ما قرأها جائع إلاّ شبع، وما قرأها ظمآن إلاّ روي، وما قرأها عار إلاّ اكتسى، وما قرأها عزب إلاّ تزوّج، وما قرأها خائف إلاّ أمن، وما قرأها مسجون إلاّ خرج، وما قرأها مسافرإلاّاُعين على سفره، وما قرأها مديون إلاّ قضى، وما قرأها رجل ضلّت له ضالة إلاّ وجدها، وما قرأت عند ميّت إلاّ خفّف عنه(٤).

١- تفسير البرهان ٢: ٢٤٢; الكافي ٥: ٥١٦.

٢- كنز العمال ١: ٥٧٦ ح٢٦٠٤.

٣- البحار ٩٢: ٢٩١; كنز العمال ٢: ٣٠٧ ح٤٠٧٤; حلية الأولياء ٧: ١٣٦.

٤- كنز العمال ٢: ٣٧٠ ح٤٠٧٥.

٢٧٥

٦٢٠/٣ ـ عن محمّد بن الحنفية، عن عليّ بن أبي طالب [ (عليه السلام) ]:

القرآن أفضل من كلّ شيء دون الله، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه، فمن وقّر القرآن فقد وقّر الله، ومن لم يوقّر القرآن فقد استخفّ بحق الله، وحرمة القرآن عند الله كحرمة الوالد على ولده، القرآن شافعُ مشفَع وماحل مصدّق، فمن شفع له القرآن شُفّع ومن محل به القرآن صدق، ومن جعل القرآن أمامه قاده إلى الجنّة،ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، حملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله الملبسون نور الله، المتعلّمون كلام الله، من عاداهم فقد عادى الله، ومن والاهم فقد والى الله، يقول الله عزّ وجلّ: يا حملة كتاب الله استجيبوا لله بتوقير كتابه يزدكم حبّاً ويحببكم إلى خلقه، يدفع عن مستمع القرآن سوء الدنيا، ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة، ولمستمع آية من كتاب الله خير له من صبير (ثبير) ذهباً، وتالي آية من كتاب الله خير له ممّا تحت أديم السماء، وإنّ في القرآن لسورة تدعى العظيمة عند الله، يُدعى صاحبها الشريف عند الله، تشفع لصاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر، وهي يس(١).

(٨) سورة الصافات

٦٢١/١ ـ ابن زنجويه في (ترغيبه): عن علي [ (عليه السلام) ]: من سرّه أن يكتال بالمكيال الأوفى، فليقرأ هذه الآية ثلاث مرّات {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ}(٢) إلى آخرها(٣).

١- كنز العمال ١: ٥٢٧ ح٢٣٦٢.

٢ ـ الصافات: ١٨٠.

٣- كنز العمال ٢: ١٩٨ ح٤٠٧٦.

٢٧٦

(٩) سورة الرحمن

٦٢٢/١ ـ عن عليّ [ (عليه السلام) ]: لكلّ شيء عروس، وعروس القرآن الرحمن(١).

(١٠) سورة الأعلى

٦٢٣/١ ـ روي عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحبّ هذه السورة: سبّح اسم ربك الأعلى، وأوّل من قال: سبحان ربّي الأعلى ميكائيل(٢).

٦٢٤/٢ ـ أخرج الغربابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن الأنباري في (المصاحف): عن عليّ بن أبي طالب [ (عليه السلام) ] أنّه قرأ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}(٣) فقال: سبحان ربي الأعلى وهو في الصلاة، فقيل له: أتزيد في القرآن؟ قال: لا إنّما اُمِرنا بشيء فقلته(٤).

(١١) سورة الضحى

٦٢٥/١ ـ الديلمي، عن علي [ (عليه السلام) ] قال: ما أنزل الله تعالى آيةً أرجى من قوله: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}(٥) فذخرتها لاُمّتي يوم القيامة(٦).

١- كنز العمال ١: ٥٨٢ ح٢٦٣٨; الجامع الصغير ٢: ٢٥١.

٢- مستدرك الوسائل ٤: ٣٥٨ ح٤٩٢٥; البحار ٩٢: ٣٢٢; كنز العمال ٢: ٢٠٠ ح٤٠٨٤; تفسير السيوطي ٦: ٣٣١و٣٣٧.

٣ ـ الأعلى: ١.

٤- تفسير السيوطي ٦: ٣٣٨; البحار ٩٢: ٢٢١.

٥ ـ الضحى: ٥.

٦- كنز العمال ١: ٥٩٤ ح٢٧٠٩.

٢٧٧

(١٢) سورة الزلزلة

٦٢٦/١ ـ الصدوق، عن أبي الحسن محمّد بن علي المروزي، عن أبي بكر بن عبد الله النيسابوري، عن أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، عن أبيه، عن الرضا (عليه السلام) ، وعن أبي منصور أحمد بن إبراهيم الخوري، عن أبي إسحاق إبراهيم بن مروان الخوري، عن جعفر بن محمّد بن زياد الفقيه الخوري، عن أحمد بن عبد الله الهروي، عنه (عليه السلام) ، وعن أبي عبد الله الحسين بن محمّد الأشناني الرازي العدل، عن علي بن محمّد بن مهرويه القزويني، عن داود بن سليمان الفرّاء عنه، عن آبائه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرأ إذا زلزلت أربع مرّات كان كمن قرأ القرآن كله(١).

٦٢٧/٢ ـ أبو حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قُرِئَت عند أمير المؤمنين (عليه السلام) {إِذَا زُلْزِلَتِ الاَْرْضُ زِلْزَالَهَا}(٢) إلى أن بلغ قوله: {وَقَالَ الاِْنْسَانُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا}(٣) قال (عليه السلام) : أنا الإنسان إيّاي تحدّث أخبارها(٤).

(١٣) سورة القدر

٦٢٨/١ ـ أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حمّاد، عن أبي يحيى الصنعاني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: قال لي أبي محمّد قرأ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدرِ} وعنده الحسن والحسين، فقال له

١- مستدرك الوسائل ٤: ٣٦٦ ح٤٩٥٣; عيون الأخبار ٢: ٣٧ ح١٠٢.

٢ ـ الزلزلة: ١.

٣ ـ الزلزلة: ٣-٤.

٤- تفسير نور الثقلين ٥: ٦٤٩; الخرائج، باب معجزات أمير المؤمنين ١: ١٧٧.

٢٧٨
٢٧٩

(١٤) سورة التوحيد

٦٣١/١ ـ الصدوق، حدّثنا أبي (رحمه الله) قال: حدّثنا محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا محمّد ابن أحمد بن هلال، عن عيسى بن عبدالله، عن أبيه، عن جدّه، عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) ، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرأ قل هو الله أحد مائة مرّة حين يأخذ مضجعه، غفر الله له ذنوب خمسين سنة(١).

٦٣٢/٢ ـ الصدوق، حدّثني أحمد بن محمّد، عن أبيه، قال: حدّثني محمّد بن أحمد، عن أبي الحسن الهندي، عن رجل، عن فضيل بن عثمان، قال: أخبرني رجل، عن عمّار بن جهم الزيّات، عن عبد الله بن حيّ، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول:

من قرأ قل هو الله أحد إحدى عشرة مرّة في دبر الفجر وصلاة الغداة، لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب، وإن رغم أنف الشيطان(٢).

٦٣٣/٣ ـ عن علي (عليه السلام) قال:

من قرأ قل هو الله أحد من قبل أن تطلع الشمس إحدى عشرة مرّة، ومثلها إنّا أنزلناه، ومثلها آية الكرسي، مُنع ماله ممّا يخاف(٣).

٦٣٤/٤ ـ أبو الحسن عليّ بن عثمان أبو الدنيا، قال: حدّثني عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرأ قل هو الله أحد مرّة فكأنّما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرّتين فكأنّما قرأ ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاثاً فكأنّما قرأ القرآن كلّه(٤).

٦٣٥/٥ ـ عن أبي البختري، عن الصادق (عليه السلام) أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قرأ قل هو الله

١- ثواب الأعمال: ١٢٨; البحار ٩٢: ٣٤٨; أمالي الصدوق، المجلس الرابع: ٢١; مجمع البيان ٥: ٥٦١.

٢- ثواب الأعمال: ١٢٩; البحار ٩٢: ٣٥٩; وسائل الشيعة ٤: ١٠٥١; كنز العمال ٢: ٣١١ ح٤٠٨٦; تفسير السيوطي ٦: ٤١٥.

٣- البحار ٩٢: ٢٦٣; الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٢٨.

٤- الأنوار النعمانية ٢: ٦; كنز العمال ١: ٥٩٨ ح٢٧٢٨.

٢٨٠