×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

مسند الإمام علي (ع) ـ ج 01 / الصفحات: ٢٨١ - ٣٠٠

أحد، فلمّا فرغ قال:

يا هو يا من لا هو إلاّ هو، اغفر لي وانصرني على القوم الكافرين(١).

٦٣٦/٦ ـ عن علي (عليه السلام) قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلّى صلاة الغداة، ثمّ لم يتكلّم حتّى يقرأ قل هو الله أحد عشر مرّات، لم يدركه ذلك اليوم ذنب، واُجير من الشيطان(٢).

٦٣٧/٧ ـ عن علي (عليه السلام) ، عن النبي (صلى الله عليه وآله) حيث زوّجه فاطمة (عليها السلام)، دعا بماء فمجّه، ثمّ أدخله في فيه فرشّه في جيبه وبين كتفيه، وعوذّه بقل هو الله أحد والمعوّذتين(٣).

٦٣٨/٨ ـ روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال:

الله أحد بلا تأويل عدد، الله الصمد بلا تبعيض به، ولم يلد فيكون موروثاً هالكاً، ولم يولد فيكون إلهاً مشاركاً، ولم يكن له من خلقه كفواً أحد(٤).

٦٣٩/٩ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال:

من قرأ قل هو الله أحد حين يأخذ مضجعه، وكّل الله به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته(٥).

٦٤٠/١٠ ـ سئل محمّد بن الحنفية عن الصمد؟ فقال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :

تأويل الصمد لا اسم ولا جسم، ولا مثل ولا شبه، ولا صورة ولا تمثال، ولا حدّ ولا محدود، ولا موضع ولا مكان، ولا كيف ولا أين، ولا هنا ولا ثمة، ولا على ولا خلاء ولا ملاء، ولا قيام ولا قعود، ولا سكون ولا حركات، ولا ظلماني ولا نوراني، ولا روحاني ولا نفساني، ولا يخلو منه موضع، ولا يسعه

١- التوحيد، باب معنى قل هو الله أحد: ٨٩; البحار ٩٢: ٣٤٨.

٢- البحار ٩٢: ٣٥٧; تفسير السيوطي ٦: ٤١٤.

٣- البحار ٩٢: ٣٥٧; تفسير السيوطي ٦: ٤٢٤.

٤- روضة الواعظين، باب معرفة الله: ١٨; مجمع البيان ٥: ٥٦٦; تفسير الصافي ٥: ٣٩٣.

٥- دار السلام ٣: ١٠٢; الخصال، حديث الأربعمائة: ٦١٨.

٢٨١

موضع، ولا على لون، ولا خطر على قلب، ولا على شمّ رائحة، منفيّ من هذه الأشياء(١).

٦٤١/١١ ـ عن عيسى، عن عليّ [ (عليه السلام) ] قال: إنّي قارئ عليكم القرآن، قال: فقرأ عليهم "قل هو الله أحد" ثلاث مرّات(٢).

٦٤٢/١٢ ـ أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، والبيهقي في (الأسماء والصفات)، من طريق عليّ (عليه السلام) عن ابن عباس قال:

الصمد السيد الذي قد كمل في سؤدده، والشريف الذي قد كمل في شرفه، والعظيم الذي قد كمل في عظمته، والحليم الذي قد كمل في حلمه، والغني الذي قد كمل في غناه، والجبّار الذي قد كمل في جبروته، والعالم الذي قد كمل في علمه، والحكيم الذي قد كمل في حكمته، وهو الذي قد كمل في أنواع الشرف والسؤدد، وهو الله سبحانه هذه صفته لا تنبغي إلاّ له، ليس له كفو وليس كمثله شيء(٣).

٦٤٣/١٣ ـ فيما علّم أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه من الأربعمائة، باب ما يصلح للمسلم في دينه ودنياه:

من قرأ قل هو الله أحد من قبل أن تطلع الشمس، ومثلها إنّا أنزلناه، ومثلها آية الكرسي، مُنع ماله ممّا يخاف، من قرأ قل هو الله وإنّا أنزلناه قبل أن تطلع الشمس، لم يصبه في ذلك اليوم ذنب وإن جهد إبليس، إذا أراد أحدكم حاجة فليبكر في طلبها يوم الخميس، فإنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: اللّهمّ بارك لاُمّتي في بكورها يوم الخميس، وليقرأ إذا خرج من بيته الآيات الآخرة من آل عمران وآية الكرسي وإنّا أنزلناه، وأمّ الكتاب فإنّ فيها قضاء الحوائج للدنيا والآخرة، إذا كسا الله مؤمناً ثوباً جديداً،

١- جامع الأخبار، باب التوحيد: ٣٨ ح٢٥; البحار ٣: ٢٣٠.

٢- كنز العمال ٢: ٣١١ ح٤٠٨٧.

٣- تفسير السيوطي ٦: ٤١٥; كتاب العظمة: ١٤٩.

٢٨٢

فليتوضأ وليصلّي ركعتين يقرأ فيهما أمّ الكتاب وآية الكرسي وقل هو الله أحد وإنّا أنزلناه في ليلة القدر، وليحمد الله الذي ستر عورته وزيّنه في الناس، وليكثر من قول لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم، فإنّه لا يعصي الله فيه، وله بكلّ سلك فيه ملك يقدّس له ويستغفر له ويترحّم عليه(١).

٦٤٤/١٤ ـ في مناقب أمير المؤمنين وتعدادها، قال (عليه السلام) :

وأمّا الحادية والستون فإنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: يا عليّ مثلك مثل قول الله أحد، من أحبّك بقلبه فكأنّما قرأ ثلث القرآن، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه، فكأنّما قرأ ثلثي القرآن، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه ونصرك بيده، فكأنّما قرأ القرآن كلّه(٢).

٦٤٥/١٥ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من أراد سفراً فأخذ بعضادتي منزله، فقرأ أحد عشر مرّة "قل هو الله أحد" كان الله تعالى له حارساً حتّى يرجع(٣).

٦٤٦/١٦ ـ روى الحافظ أبو نعيم، والمستغفري في (الدعوات)، والبيهقي، عن علي (رضي الله عنه) قال:

لدغت النبي (صلى الله عليه وآله) عقرب وهو يصلّي، فلمّا فرغ من صلاته قال: لعن الله العقرب ما تدع مصلياً ولا غيره (ولا نبياً ولا غيره) إلاّ لدغته، (وتناول نعله فقتلها به)، ثمّ دعا بماء وملح فجعل يمسح عليها ويقرأ "قل هو الله أحد" والمعوّذتين(٤).

١- تفسير نور الثقلين ٥: ٦١٥; الخصال، حديث الأربعمائة: ٦١٥.

٢- الخصال، باب السبعون: ٥٨٠.

٣- تفسير نفحات الرحمن ٤: ٥٠٠; البحار ٩٢: ٣٥٤.

٤- تاريخ أصبهان ٢: ١٩٣ ح١٤٤٣; شعب الايمان ٢: ٥١٨ ح٢٥٧٥; حياة الحيوان للدميري ٢: ٥٣ مادّة "عقرب".

٢٨٣

(١٥) سورة الحمد والمعوّذتان وقل هو الله أحد

٦٤٧/١ ـ عن هارون بن شعيب،قال: حدّثنا داود بن عبد الله، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن محمّد بن إسماعيل بن (أبي) زينب، عن جابر، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: شكا إليه رجل ألخام، والأبردة، وريح القولنج، فقال:

أمّا القولنج فاكتب له أمّ القرآن والمعوّذتين وقل هو الله أحد، واكتب أسفل من ذلك: أعوذ بوجه الله العظيم وبقوّته التي لا ترام وقدرته التي لا يمتنع منها شيء، من شرّ هذا الوجع وشرّ ما فيه وشرّ ما أحذر منه، تكتب هذا في كَتفِ لوح أوجام بمسك وزعفران، ثمّ تغسله بماء السماء وتشربه على الريق أو عند منامك(١).

(١٦) سورة الحمد

٦٤٨/١ ـ الامام العسكري (عليه السلام) ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في خبر في فضل فاتحة الكتاب، إلى أن قال:

ومَن استمع قارئاً يقرأها كان له ثلث ما للقارئ، فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض لكم فإنّه غنيمة، فلا تذهبنّ أوانه فتبقى في قلوبكم الحسرة(٢).

٦٤٩/٢ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ (عليه السلام) قال:

من قرأ فاتحة الكتاب فقال: الحمد لله ربّ العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، صرف الله عنه سبعين نوعاً من البلاء، أهونها الهمّ(٣).

٦٥٠/٣ ـ ابن راهويه، عن علي [ (عليه السلام) ]: فاتحة الكتاب اُنزلت من كنز تحت

١- مستدرك الوسائل ٤: ٣٠٨ ح٤٧٥٧; البحار ٩٥: ١١٠; طب الأئمة: ٦٥.

٢- مستدرك الوسائل ٤: ٢٦١ ح٤٦٤٧; تفسير الإمام العسكري: ١٣.

٣- مسند زيد بن علي: ٣٨٩.

٢٨٤

العرش(١).

٦٥١/٤ ـ الثعلبي، والواحدي، عن عليّ [ (عليه السلام) ] قال: نزلت فاتحة الكتاب بمكة من كنز تحت العرش(٢).

٦٥٢/٥ ـ القطب الراوندي في (لبّ اللباب): قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :

اعتلّ الحسين (عليه السلام) فاحتملته فاطمة (عليها السلام) فأتت به النبي (صلى الله عليه وآله) فقالت: يا رسول الله اُدع لابنك أن يشفيه، إنّ الله هو الذي وهبه لك، وهو قادر أن يشفيه، فهبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمّد إنّ الله تعالى جدّه لم ينزل عليك سورة من القرآن إلاّ فيها فاء، وكلّ فاء من آفة ما خلا الحمد فإنّه ليس فيها فاء، فادع بقدح من ماء فاقرأ عليه الحمد أربعين مرّة ثمّ صبّ عليه، فإنّ الله يشفيه، ففعل ذلك، فعوفي بإذن الله(٣).

٦٥٣/٦ ـ محمّد بن علي بن شهر آشوب، اُبينَ إحدى يدي هشام بن عدي الهمداني في حرب صفين، فأخذ علي (عليه السلام) يده وقرأ شيئاً وألصقها، فقال: يا أمير المؤمنين ما قرأت؟ قال: فاتحة الكتاب، كأنّه استقلّها، فانفصلت يده نصفين فتركه عليّ (عليه السلام) ومضى(٤).

٦٥٤/٧ ـ عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في خبر اليهودي الذي سأله عن فضائل نبيّنا (صلى الله عليه وآله)، قال:

ومنها أنّ الله عزّ وجلّ جعل فاتحة الكتاب نصفها لنفسه ونصفها لعبده، قال الله تعالى: قسّمت بيني وبين عبدي هذه السورة، فإذا قال أحدهم: {اَلْحَمْدُ لله} فقد

١- كنز العمال ١: ٥٥٧ ح٢٥٠١; الجامع الصغير للسيوطي ٢: ٢٠٨.

٢- كنز العمال ٢: ٢٩٧ ح٤٠٥١; تفسير الرازي ١: ١٧٧.

٣- مستدرك الوسائل ٤: ٣٠٠ ح٤٧٣٨; دعائم الإسلام ٢: ١٤٦; البحار ٦٢: ١٠٤.

٤- مستدرك الوسائل ٤: ٣٠٠ ح٤٧٤٠; مناقب ابن شهر آشوب ٢: ٣٣٦.

٢٨٥

حمدني، واذا قال: {رَبِّ الْعَالَمِين} فقد عرفني، واذا قال: {الرَّحمنِ الرَّحِيم} فقد مدحني، واذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّين} فقد أثنى عليّ، واذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينَ} فقد صدق عبدي في عبادتي بعد ما سألني، الخبر(١).

١- البحار ٩٢: ٢٦٠; ارشاد القلوب: ٤١٢.

٢٨٦

الباب الثاني:

في بسم الله الرحمن الرحيم


(١) فضل البسملة واعتبارها آية من كل سورة

٦٥٥/١ ـ قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام) : أخبرنا عن بسم الله الرحمن الرحيم أهي من فاتحة الكتاب؟ فقال (عليه السلام) :

نعم، كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرأها ويعدّها آية منها، ويقول: فاتحة الكتاب هي السبع المثاني(١).

٦٥٦/٢ ـ البيهقي، أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنبأنا عليّ بن عمر الحافظ، ثنا محمّد بن القاسم بن زكريّا، ثنا عبد الأعلى بن واصل، ثنا خلاّد بن خالد المقري، ثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن عبد خير، قال: سئل عليّ (رضي الله عنه)عن السبع المثاني؟ فقال: "الحمد لله"، فقيل له: إنّما هي ست آيات، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم آية(٢).

٦٥٧/٣ ـ الثعلبي، عن عليّ أنّه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ بسم الله

١- أمالي الصدوق: ١٤٨ المجلس ٣٣; تفسير البرهان ١: ٤١; تفسير الصافي ١: ٨٢; البحار ٩٢: ٢٢٧; وسائل الشيعة ٤: ٧٤٧.

٢- سنن البيهقي ٢: ٤٥; كنز العمال ٢: ١٩١; تفسير السيوطي ١: ٣; السيرة الحلبية ١: ٣٩٦.

٢٨٧

الرحمن الرحيم، وكان يقول: من ترك قراءتها فقد نقص، وكان يقول: هي تمام السبع المثاني(١).

٦٥٨/٤ ـ أخرج البزّاز والدار قطني والبيهقي، من طريق أبي الطفيل، قال: سمعت عليّ بن أبي طالب وعمّاراً يقولان:

إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يجهر في المكتوبات ببسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب(٢).

٦٥٩/٥ ـ أخرج الدارقطني، عن عليّ بن أبي طالب [ (عليه السلام) ] قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله)يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في السورتين جميعاً(٣).

٦٦٠/٦ ـ أخرج الدارقطني، عن عليّ بن أبي طالب [ (عليه السلام) ] قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة؟ قلت: الحمد لله ربّ العالمين، قال: قل بسم الله الرحمن الرحيم(٤).

٦٦١/٧ ـ روى الثعلبي، بإسناده عن عليّ كرّم الله وجهه:

أنّه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، وكان يقول: من ترك قراءتها فقد نقّص(٥).

٦٦٢/٨ ـ عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ (عليه السلام) قال: بلغه أنّ اُناساً ينزعون بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: هي آيةٌ من كتاب الله أنساهم إياها الشيطان(٦).

٦٦٣/٩ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : والتسمية في أوّل كل سورة آية منها، وإنّما كان

١- كنز العمال ٢: ١٩١ ح٤٠٤٩; تفسير الرازي ١: ١٩٦; تفسير السيوطي ١: ٧; سنن البيهقي ٢: ٤٨.

٢- تفسير السيوطي ١: ٨; شعب الايمان ٢: ٤٣٤.

٣ و ٤- تفسير السيوطي ١: ٨.

٥- تفسير الآلوسي (روح المعاني) ١: ٤٠; تفسير الرازي ١: ١٩٦.

٦- تفسير العياشي ١: ٢١; تفسير البرهان ١: ٤٢; البحار ٩٢: ٢٣٧.

٢٨٨

يعرف انقضاء السورة بنزولها ابتداء للاُخرى، وما أنزل الله كتاباً من السماء إلاّ هي فاتحته(١).

٦٦٤/١٠ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين، عن محمّد بن عليّ أبي القاسم المفسّر، عن يوسف بن محمّد بن زياد، وعليّ بن عليّ بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ العسكري، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث أنّه قال:

بسم الله الرحمن الرحيم آية من فاتحة الكتاب وهي سبع آيات تمامها بسم الله الرحمن الرحيم(٢).

٦٦٥/١١ ـ روى ابن عباس، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) :

أنّه شرح له في ليلة واحدة من حين أقبل ظلامها حتّى أسفر صباحها، في شرح الباء من (بسم الله) ولم يتقدّم إلى السين وقال: لو شئت لأوقرت أربعين بعيراً من شرح بسم الله(٣).

٦٦٦/١٢ ـ عن المحدّث الشريف الجزائري في شرح العيون، عن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:

كلّ العلوم تندرج في الكتب الأربعة، وعلومها في القرآن، وعلوم القرآن في الفاتحة، وعلوم الفاتحة في بسم الله الرحمن الرحيم، وعلومها في باء بسم الله(٤).

بيـان:

معنى هذا الحديث: حكي عن الفاضل النيشابوري أنّه قال في معنى الحديث: وذلك لأنّ المقصود من كلّ العلوم وصول العبد إلى الرب، وهذه الباء للإلصاق، فهي توصل العبد إلى الرب، وهو نهاية الطلب، وأقصى الأمدة، وفي رواية اُخرى أنّه قال (عليه السلام) : "وأنا النقطة تحت الباء"، قيل: ولعلّ معناه أنّه (عليه السلام) يميّز

١- تفسير الصافي ١: ٨٢; تفسير مواهب الرحمن ١: ٢١.

٢- عيون أخبار الرضا، في أنّ البسملة جزء من الحمد ١: ٣٠٢; وسائل الشيعة ٤: ٧٤٧; البحار ٨٥: ٤٨.

٣- البحار ٤٠: ١٨٦.

٤- مصابيح الأنوار ١: ٤٣٥ ح٨٤.

٢٨٩


العلوم ويبثّها، كما أنّ النقطة تحت الباء تميّزها عمّا يشاركها في المركز من التاء والثاء والياء، ويمكن أن يكون المراد بالنقطة الوحدة والبساطة، ويكون المعنى أنّه هو الفرد الذي لا يشاركه أحد في علومه، وغرائب أحواله، وعلى ذلك يحمل ما ورد من أنّ العلم نقطة كثّرها الجاهلون فتأمل.

قال محمود الآلوسي في كتابه "شرح القصيدة العينية للعمري" عند ذكر هذا البيت، في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) :

وأنت نقطةُ باء مع توحّدهابها جميع الذي في الذكر قد جمعا

قال في ص٣١ في الشرح:

ومتى قلنا بصحة ما نقل عنه كرّم الله وجهه من قوله: "أنا النقطة التي تحت الباء" وصحة ما روي أنّ علم ما كان وما يكون في الكتب المنزلة من السماء، ومعاني تلك الكتب في الكتب الأربعة: القرآن والتوراة والزبور والإنجيل، ومعاني الثلاثة الأخيرة في القرآن ومعاني القرآن في الفاتحة ومعاني الفاتحة في البسملة ومعاني البسملة في الباء ومعاني الباء في النقطة، ظهر وجه لضيق فلك الأفلاك عن أن يسع علومه بفرض تجسدها.

ثمّ يعود فيقول في ص٤١ منه:

والنقطة تشير إلى الاتّصال من حيث أنّها مبدأ كلّ حرف، كما أنّ نقطة الفلاسفة مبدأ كل كم متصل، وهي هاء خفية لما فيها من التدوير، فترمز من حيث تدويرها إلى الانسان الكامل المحيط بالأدوار والأكوان، من حيث الهمّة الصمدانية ومظهريّة الأسماء الإلهيّة، ومن حيث عددها أعني الخمسة التي هي عدد دابر لا يفنيه (كهذا) الضرب إلى ما لا يتناهى إلى حال النفس الناطقة، لما أنّها على حدوثها أبديّة لا تفنى، وربما ترمز إلى النفس القدسية الفائزة بالبقاء بعد الفناء، ووراء هذا سِرٌّ لا يسعنا كشفه ولا يمكننا وصفه، ومن عرف نفسه فقد عرف ربّه، إلى قوله: والمراد مدح الأمير كرّم الله وجهه بمزيد العلم، وأنّه عالم


٢٩٠


بما في كتاب الله تعالى العزيز المتضمّن الإشارة والرمز إلى بيان كلّ شيء، كما يقتضيه ظاهر قوله تعالى: {وَتِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْء}(١) وقول الفاروق: "لو ضاع لي عقال بعير لوجدته في القرآن"، وما يحكى عن الشيخ الأكبر من أنّه وقع ذات يوم عن حمار له في الشام، وقد خرج من جامع بني اُمية، فجاؤا ليحملوه، فقال: دعوني حتّى أنظر في أيّ موضع من كتاب الله تعالى ذكر وقوعي هذا؟ فتركوه، ثمّ قال: قد وجدت ذلك في الفاتحة.

وجاء في خبر أنّ جميع معاني القرآن في نقطة باء البسملة، فمتى صحّ ذلك، وصحّ ما روي عن الأمير كرّم الله وجهه من قوله: "أنا النقطة التي تحت الباء" لم يبق في صحّة قول الناظم: "وأنت نقطة... الخ" شكّ ولا مراء عند الألبّاء، ومتى سُلِّمَ للشيخ الأكبر قوله:

أنا القرآن والسبع المثانيوروح الروح لا روح الأواني
فؤادي عند مشهودي مقيميـشاهده وعـنـدكم لـسـاني

فَلِمَ لم يُسَلّم لباب مدينة العلم قوله: "أنا النقطة تحت الباء"، وشواهد وفور علمه كرّم الله وجهه كنار على علم.

٦٦٧/١٣ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين، عن محمّد بن القاسم، عن يوسف بن محمّد ابن زياد، وعليّ بن محمّد بن سيّار ـ وكان من الشيعة الإماميّة ـ عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ العسكري، عن آبائه، عن عليّ (عليه السلام) في حديث قال:

إنّ الله يقول: أنا أحقّ من سئل، وأوّل من تُضرّع إليه، فقولوا: عند افتتاح كلّ أمر صغير وعظيم: بسم الله الرحمن الرحيم ـ أي أستعين على هذا الأمر بالله الذي لا تحقّ العبادة لغيره، المغيث إذا استغيث ـ إلى أن قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من حزنه أمر يتعاطاه فقال: بسم الله الرحمن الرحيم وهو مخلص لله ويقبل بقلبه إليه لم ينفكّ

١ ـ النحل: ٨٩.

٢٩١

عن احدى اثنتين: أمّا بلوغ حاجته في الدنيا، وأمّا يعد له عند ربّه، ويدّخر له لديه وما عند الله خيرٌ وأبقى للمؤمنين(١).

٦٦٨/١٤ ـ الحسن بن عليّ العسكري (عليه السلام) في تفسيره، عن آبائه، عن عليّ (عليه السلام) في حديث، أنّ رجلا قال له: إن رأيت أن تعرفني ذنبي الذي امتحنت به في هذا المجلس؟ فقال:

تركك حين جلست أن تقول: بسم الله الرحمن الرحيم، إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله)حدّثني عن الله عزّ وجلّ أنّه قال: كلّ أمر ذي بال لا يذكر بسم الله فيه فهو أبتر(٢).

٦٦٩/١٥ ـ عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: تَنَوَّق(٣) رجل في بسم الله الرحمن الرحيم فغُفرَ له(٤).

٦٧٠/١٦ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله بن محمّد، قال: أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: حدّثني موسى بن إسماعيل، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كل كتاب لا يبدأ فيه بذكر الله فهو أقطع(٥).

٦٧١/١٧ ـ الإمام أبو محمّد العسكري (عليه السلام) قال: قال الصادق (عليه السلام) ... دخل عبد الله ابن يحيى على أمير المؤمنين (عليه السلام) وبين يديه كرسي، فأمره بالجلوس عليه، فجلس عليه فمال به حتّى سقط على رأسه فأوضح من عظم رأسه وسال الدم، فأمر أمير المؤمنين (عليه السلام) بماء فغسل عند ذلك الدم، فقال: اُدن مني، فوضع يده على موضحته، فقد كان يجد من ألمها ما لا صبر له معه، ومسح يده عليها وتفل فيها حتّى اندمل

١- وسائل الشيعة ٤: ١١٩٣; التوحيد: ٢٣٤.

٢- وسائل الشيعة ٤: ١١٩٤; تفسير العسكري: ٩.

٣ ـ تنوّق: تأنّق فيه عمله بالاتقان والحكمة.

٤- مستدرك الوسائل ٤: ٣٧١ ح٤٩٧٥; كنز العمال ٢: ١٩٠ ح٤٠٤٥; تفسير السيوطي ١: ١٠; تفسير الامام العسكري: ٢٥.

٥- الجعفريات: ٢١٤; مستدرك الوسائل ٨: ٤٣٤ ح٩٩١٧.

٢٩٢

وصار كأنّه لم يصبه شيء قط، ثمّ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : يا عبد الله الحمد لله الذي جعل تمحيص ذنوب شيعتنا في الدنيا بمحنهم لتسلم لهم طاعاتهم ويستحقّوا عليها ثوابها، فقال عبد الله بن يحيى: يا أمير المؤمنين وإنّا لا نجازى بذنوبنا إلاّ في الدنيا؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): الدنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر إنّ الله تعالى طهّر شيعتنا من ذنوبهم في الدنيا بما يبليهم به من المحن وبما يغفره لهم، فإنّ الله تعالى يقول: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَة فَبَِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَنْ كَثِير}(١) حتّى إذا وردوا يوم القيامة توفّرت عليهم طاعاتهم وعباداتهم، وإنّ أعدائنا يجازيهم عن طاعتهم، تكون في الدنيا منهم، وإن كان لا وزن لها، فإنّه لا إخلاص معها، حتّى إذا وافوا القيامة حمّلت عليهم ذنوبهم وبغضهم لمحمد وآله وخيار أصحابه وقذفوا في النار.

[ولقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إنّه كان فيما مضى قبلكم رجلان: أحدهما مطيع لله مؤمن والآخر كافر به، مجاهد بعداوة أولياءه وموالاة أعدائه، ولكلّ واحد منهما ملك عظيم في قطر من الأرض، فمرض الكافر فاشتهى سمكة في غير أوانها; لأنّ ذلك الصنف من السمك كان في ذلك الوقت في اللجج حيث لا يقدر عليه، فآيسه الأطباء من نفسه وقالوا: استخلف على ملكك من يقوم به فما أنت بأخلد من أصحاب أهل القبور، فإنّ شفاءك في هذه السمكة التي اشتهيتها، ولا سبيل إليها، فبعث الله ملكاً وأمره أن يزعج بتلك السمكة إلى حيث يسهل أخذها، فأخذت له فأكلها فبرء من مرضه وبقي في مملكته سنين بعدها.

ثمّ إنّ ذلك المؤمن مرض في وقت كان جنس ذلك السمك بعينه لا يفارق الشطوط التي يسهل أخذها منها، مثل علّة الكافر، واشتهى تلك السمكة فوصفها له الأطباء، فقالوا طبت نفساً أوانها تؤخذ لك فتأكل منها وتبرء، فبعث الله ذلك

١ ـ الشورى: ٣٠.

٢٩٣

الملك وأمره أن يزعج جنس تلك السمكة من الشطوط إلى اللجج لئلاّ يُقدر عليه فيؤخذ فلم يقدر عليه ولم يؤخذ، حتّى مات المؤمن من شهوته لعدم دواه، فعجب من ذلك ملائكة السماء وأهل ذلك البلد في الأرض حتّى كادوا يفتنون; لأنّ الله تعالى سهّل على الكافر ما لا سبيل إليه، وعسّر على المؤمن ما كان السبيل إليه سهلا، فأوحى الله عزّ وجلّ إلى ملائكة السماء وإلى نبيّ ذلك الزمان في الأرض إنّي أنا الله الكريم المتفضّل القادر، لا يضرّني ما أعطي ولا ينفعني ما أمنع، ولا أظلم أحداً مثقال ذرّة.

فأمّا الكافر إنّما سهّلت له أخذ السمكة في غير أوانها ليكون جزاء عن حسنة كان عملها، إذا كان حقاً عليّ أن لا أبطل لأحد حسنة حتّى يرد القيامة ولا حسنة في صحيفته ويدخل النار بكفره، ومنعت العابد تلك السمكة بعيب الخطيئة كانت منه أردت تمحيصها عنه بمنع تلك الشهوة وإعدام ذلك الدواء، ليأتيني ولا ذنب عليه فيدخل الجنّة.](١)

فقال عبد الله بن يحيى: يا أمير المؤمنين قد أفدتني وعلّمتني، فإن رأيت أن تعرفني ذنبي الذي امتحنتني به في هذا المجلس حتّى لا أعود إلى مثله؟ فقال (عليه السلام) : تركك حين جلست أن تقول بسم الله الرحمن الرحيم فجعل الله ذلك بسهوك عمّا نُدبتَ إليه تمحيصاً بما أصابك، أما علمت أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) حدّثني عن الله عزّ وجلّ أنّه قال: كلّ أمر ذي بال لم يذكر فيه إسم الله فهو أبتر، فقلت: بلى بأبي أنت واُمّي لا أتركها بعدها، قال: إذن تحظى وتسعد، قال عبد الله بن يحيى: يا أمير المؤمنين ما تفسير بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: إنّ العبد إذا أراد أن يقرأ أو يعمل عملا، فيقول بسم الله الرحمن الرحيم، أي بهذا الاسم أعمل هذا العمل، فكلّ عمل

١ ـ ما بين المعقوفتين لا يوجد في البرهان.

٢٩٤

يعمله يبدأ فيه بسم الله الرحمن الرحيم فإنّه مبارك له فيه(١).

٦٧٢/١٨ ـ أخرج ابن السني في (عمل اليوم والليلة) والديلمي، عن عليّ [ (عليه السلام) ]مرفوعاً:

إذا وقعت في ورطة فقل: بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم، فإنّ الله يصرف لها ما يشاء من أنواع البلاء(٢).

(٢) معنى بسم الله الرحمن الرحيم

٦٧٣/١ ـ قال الصادق (عليه السلام) : قام رجل إلى عليّ بن الحسين (عليه السلام) ، فقال: أخبرني عن معنى بسم الله الرحمن الرحيم؟ فقال عليّ بن الحسين (عليه السلام) : حدّثني أبي، عن أخيه الحسن، عن أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّ رجلا قام إليه فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن بسم الله الرحمن الرحيم ما معناه؟ فقال (عليه السلام) : إنّ قولك "الله" أعظم اسم من أسماء الله عزّ وجلّ، فهو الاسم الذي لا ينبغي أن يسمّى به غير الله، ولم يتّسم به مخلوق، فقال الرجل: فما تفسير قول: "الله"؟ قال: هو الذي يتألّه إليه عند الحوائج والشدائد كلّ مخلوق عند انقطاع الرجاء من جميع من هو دونه، وتقطع الأسباب من كلّ مَن سواه، وذلك أنّ كلّ مُترأس في هذه الدنيا ومتعظّم فيها وإن عظم غناؤه وطغيانه، وكثرت حوائج من دونه إليه، فإنّهم سيحتاجون حوائج لا يقدر عليها هذا المتعاظم، وكذلك هذا المتعاظم يحتاج حوائج لا يقدر عليها فينقطع إلى الله عند ضرورته وفاقته، حتّى إذا كفى همّه عاد إلى شركه، أما تسمع الله عزّ وجلّ يقول: {قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

١- تفسير البرهان ١: ٤٥; البحار ٧٦: ٣٠٥; تفسير العسكري: ٢٢.

٢- تفسير السيوطي ١: ٩.

٢٩٥

بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَآءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ}(١).

فقال الله جلّ جلاله لعباده: أيّها الفقراء إلى رحمتي إنّي قد ألزمتكم الحاجة إليّ في كلّ حال، وذلّة العبودية في كلّ وقت، فإليّ فافزعوا في كلّ أمر تأخذون فيه وترجون تمامه وبلوغ غايته، فإنّي إن أردت أن أعطيكم لم يقدر غيري على منعكم، وإن أردت أن أمنعكم لم يقدر غيري على إعطائكم، فأنا أحقّ مَن سئل وأولى من تُضرِّع إليه، فقولوا عند افتتاح كلّ أمر صغير أو كبير: بسم الله الرحمن الرحيم ـ أي أستعين على هذا الأمر بالله الذي لا يحقّ العبادة لغيره، المغيث إذا استغيث، المجيب إذا دُعي، الرحمن الذي يرحم ببسط الرزق علينا، الرحيم بنا في أدياننا ودنيانا وآخرتنا، خفّف علينا الدين، وجعله سهلا خفيفاً، وهو يرحمنا بتميّزنا من أعدائه.

ثمّ قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من حَزَنَهُ أمر تعاطاه فقال: بسم الله الرحمن الرحيم وهو مخلص لله يُقبِل بقلبه إليه، لم ينفكّ من إحدى اثنتين: أمّا بلوغ حاجته في الدنيا، وأمّا يُعدّ له عند ربّه ويدّخر لديه، وما عند الله خيرٌ وأبقى للمؤمنين(٢).

٦٧٤/٢ ـ الامام العسكري (عليه السلام) ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال:

قال الله تعالى: أيّها الفقراء إلى رحمتي، إلى أن قال: فقولوا: عند افتتاح كلّ أمر صغير أو عظيم بسم الله الرحمن الرحيم(٣).

٦٧٥/٣ ـ الشيخ البهائي (رحمه الله)، عن عليّ (عليه السلام) :

إذا دخل الإنسان الخلاء وكشف عورته، نظر إليه الجنّ والشياطين، وربّما تؤذيه ويلحقه ضرر، وإذا قال: بسم الله جعل الله بينه وبين الجنّ حجاباً حتّى

١ ـ الأنعام: ٤١.

٢- توحيد الصدوق، باب معنى بسم الله الرحمن الرحيم: ٢٣١; تفسير الصافي ١: ٨٢; البحار ٩٢: ٢٣٢.

٣- تفسير الامام العسكري: ٢٨; مستدرك الوسائل ١: ٣٢٣ ح٧٣١.

٢٩٦