×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

مسند الإمام علي (ع) ـ ج 01 / الصفحات: ٢١ - ٤٠

جميل، عن الصادق جعفر بن محمّد (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول:

أصل الإنسان لُبّه وعقله دينه، ومروّته حيث يجعل نفسه، والأيام دول، والناس إلى آدم شرع سواء(١).

١٨/١٨ ـ قال علي صلوات الله عليه:

لا عليك أن تصحب ذا العقل وإن لم تجد كرمه، ولكن انتفع بعقله، واحترس من سيّئ أخلاقه، ولا تدعنّ صحبة الكريم وإن لم تنتفع بعقله، ولكن إنتفع بكرمه بعقلك، وافرر الفرار كلّه من اللئيم الأحمق(٢).

١٩/١٩ ـ الصدوق، عن أبيه، عن عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن زيد الزراد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث قال: إنّي نظرت في كتاب لعليّ صلوات الله عليه، فوجدت في الكتاب: إنّ قيمة كلّ امرئ وقدره معرفته، إنّ الله تبارك وتعالى يحاسب الناس على قدر ما آتاهم من العقول في دار الدنيا(٣).

٢٠/٢٠ ـ عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه، إنّه قال:

لا عدّة أنفع من العقل، ولا عدوّ أضرّ من الجهل، وقال: زينة الرجل عقله، وقال: من لم يكن أكثر ما فيه عقله كان بأكثر ما فيه قتله، وقال: العقول ذخائر والأعمال كنوز، وقال: من ترك الاستماع من ذوي العقول مات عقله، وقال: الجمال في اللسان، والكمال في العقل وقال: العقول أئمة الأفكار، والأفكار أئمة القلوب، والقلوب أئمة الحواس، والحواس أئمّة الأعضاء(٤).

٢١/٢١ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال:

١- روضة الواعظين، باب ماهية العقول: ٤; البحار ١: ٨٢.

٢- تحف العقول: ١٤٢.

٣- مستدرك الوسائل ١١: ٢٠٣ ح١٢٧٤٤.

٤- كنز الكراجكي، مستدرك الوسائل ١١: ٢٠٦ ح١٢٧٥١.

٢١

حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن أبيه عليّ صلوات الله عليه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا علمتم من رجل حُسن حال فانظروا في حُسن عقله، فإنّما يجزى الرجل بعقله(١).

٢٢/٢٢ ـ عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه، قال:

العقل والشهوة ضدّان ومؤيّد العقل العلم ومزيّن الشهوة الهوى والنفس متنازعة بينهما فأيّهما قهر كانت في جانبه، وقال (عليه السلام) : إنّ أفضل الناس عند الله من أحيا عقله وأمات شهوته، وقال (عليه السلام) : ذهاب العقل بين الهوى والشهوة، وقال (عليه السلام) : زوال العقل بين دواعي الشهوة والغضب، وقال (عليه السلام) : من كمل عقله استهان بالشهوات، وقال (عليه السلام) : من لم يملك شهوته لم يملك عقله، وقال (عليه السلام) : لا عقل مع شهوة، وقال (عليه السلام) : من ملك نفسه علا أمره، من ملكته نفسه ذلّ قدره، وقال (عليه السلام) : من غلب شهوته ظهر عقله، وقال (عليه السلام) : من غلب عقله هواه أفلح، من غلب هواه عقله افتضح، وقال (عليه السلام) : من غلب شهوته صان قدره(٢).

٢٣/٢٣ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) إنّه قال:

ينبغي للعاقل أن يحترس من سكر المال، وسكر القدرة، وسكر العلم، وسكر المدح، وسكر الشباب، فإنّ لكلّ ذلك رياحاً خبيثةً، تسلب العقل وتستخفّ الوقار(٣).

٢٤/٢٤ ـ الصدوق، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن عبد الله بن سنان، قال: سألت أبا عبد الله جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام) فقلت: الملائكة أفضل أم بنو آدم؟ فقال: قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي

١- الجعفريات: ١٤٨; مستدرك الوسائل ١١: ٢٠٧ ح١٢٧٥٣.

٢- مستدرك الوسائل ١١: ٢١١ ح١٢٧٦٩; غرر الحكم، باب العقل: ٤٩.

٣- مستدرك الوسائل ١١: ٣٧١ ح١٣٢٩٣; غرر الحكم، باب العقل: ٤٩.

٢٢

طالب (عليه السلام) :

إنّ الله ركّب في الملائكة عقلا بلا شهوة، وركّب في البهائم شهوةً بلا عقل، وركّب في بني آدم كلتيهما، فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة، ومن غلب شهوته عقله فهو شرٌ من البهائم(١).

٢٥/٢٥ ـ محمّد بن الحسين الرضي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) إنّه قال: كم من شهوة ساعة أورثت حزناً طويلا(٢).

٢٦/٢٦ ـ أمير المؤمنين علي صلوات الله عليه: العاقل من وعظته التجارب، العاقل من ملك عنان شهوته(٣).

٢٧/٢٧ ـ عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : يا بني اعرف منازل شيعة عليّ صلوات الله عليه على قدر روايتهم ومعرفتهم، إلى أن قال: يا بني إنّي نظرت في كتاب لعليّ صلوات الله عليه، فوجدت فيه:

إنّ زنة كلّ امرئ وقدره معرفته، إنّ الله عزّ وجلّ يحاسب العباد على قدر ما آتاهم من العقول في دار الدنيا(٤).

٢٨/٢٨ ـ قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: أربع خصال يسود بها المرء: العفّة، والأدب، والجود، والعقل(٥).

٢٩/٢٩ ـ قال علي صلوات الله عليه:

لا مال أعود من العقل، ولا مصيبة أعظم من الجهل، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة، ولا ورع كالكفّ عن المحارم، ولا عبادة كالتفكّر، ولا قائد خير من

١- وسائل الشيعة ١١: ١٦٤; البحار ٦: ٢٩٩; علل الشرائع: ٤; الفصول المهمّة للعاملي: ٢٤.

٢- وسائل الشيعة ١١: ١٦٤.

٣- مجموعة ورّام، باب العتاب: ٥١.

٤- مستدرك الوسائل ١: ٨٤ ح٣٨.

٥- البحار ١: ٩٤; الاختصاص: ٢٤٤.

٢٣

التوفيق، ولا قرين خير من حسن الخلق، ولا ميراث خير من الأدب(١).

٣٠/٣٠ ـ قال علي صلوات الله عليه: ليس الرؤية مع الأبصار، وقد تكذّب العيون أهلها، ولا يغّش العقل من انتصحه(٢).

٣١/٣١ ـ قال علي صلوات الله عليه: أغنى الغنى العقل، وأكبر الفقر الجهل(٣).

٣٢/٣٢ ـ قال علي صلوات الله عليه: من لم يكن أكثر ما فيه عقله، كان بأكثر ما فيه قتله(٤).

٣٣/٣٣ ـ عن عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه:

إنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) سُئل ممّا خلق الله عزّ وجلّ العقل؟ قال: خلقه ملك له رؤوس بعدد الخلائق، من خلق ومن يخلق إلى يوم القيامة، ولكلّ رأس وجه، ولكلّ آدمي رأس من رؤوس العقل، واسم ذلك الإنسان على وجه ذلك الرأس مكتوب، وعلى كلّ وجه ستر ملقى لا يكشف ذلك الستر من ذلك الوجه حتّى يولد هذا المولد ويبلغ حدّ الرجال أو حدّ النساء، فإذا بلغ كشف ذلك الستر، فيقع في قلب هذا الإنسان نور فيفهم الفريضة والسنّة، والجيّد والردي، ألا ومثل العقل في القلب كمثل السراج في وسط البيت(٥).

٣٤/٣٤ ـ قال علي صلوات الله عليه: لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه(٦).

٣٥/٣٥ ـ قيل له صلوات الله عليه: صِف لنا العاقل؟ فقال: هو الذي يضع الشيء

١- البحار ١: ٩٤; الاختصاص: ٢٤٦ والرواية فيه عن الصادق (عليه السلام) .

٢- البحار ١: ٩٥; نهج البلاغة: قصار الحكم ٢٨١.

٣- البحار ١: ٩٥; نهج البلاغة: قصار الحكم ٣٨.

٤- البحار ١: ٩٥; كنز الكراجكي: ٨٨.

٥- البحار ١: ٩٩; مستدرك الوسائل ١: ٨١ ح٣١; علل الشرائع: ٩٨.

٦- نهج البلاغة: قصار الحكم ٤٠; البحار ١: ١٥٩.

٢٤

مواضعه، قيل له: فصف لنا الجاهل؟ قال: قد فعلت(١).

٣٦/٣٦ ـ قال علي صلوات الله عليه: كفاك من عقلك ما أوضح لك سبيل غيّك من رشدك(٢).

٣٧/٣٧ ـ قال علي (عليه السلام) في وصيّته للحسن (عليه السلام) : والعقل حفظ التجارب، وخير ما جرّبت ما وعظك(٣).

٣٨/٣٨ ـ روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: العقل ولادة، والعلم إفادة، ومجالسة العلماء زيادة(٤).

٣٩/٣٩ ـ قال علي (عليه السلام) : التثبّت رأس العقل، والحدّة رأس الحمق(٥).

٤٠/٤٠ ـ قال علي (عليه السلام) : العقول مواهب، والآداب مكاسب(٦).

٤١/٤١ ـ قال علي (عليه السلام) : فساد الأخلاق معاشرة السفهاء، وصلاح الأخلاق معاشرة العقلاء(٧).

٤٢/٤٢ ـ قال علي (عليه السلام) : همّة العقل ترك الذنوب وإصلاح العيوب(٨).

٤٣/٤٣ ـ قال علي (عليه السلام) :

إذا تمّ العقل نقص الكلام، وممّا يزيد في العمر ترك الأذى وتوقير الشيوخ وصلة الرحم، وأن يحترز عن قطع الأشجار الرطبة إلاّ عند الضرورة، وإسباغ الوضوء وحفظ الصحّة(٩).

٤٤/٤٤ ـ قال علي (عليه السلام) :

١- نهج البلاغة: قصار الحكم ٢٣٥; البحار ١: ١٦٠.

٢- نهج البلاغة: قصار الحكم ٢٤١; البحار ١: ١٦٠.

٣- نهج البلاغة: كتاب ٣١; البحار ١: ١٦٠.

٤- كنز الكراجكي: ١٣; البحار ١: ١٦٠.

٥ و ٦ و ٧- كنز الكراجكي: ٨٨; البحار ١: ١٦٠.

٨- كنز الكراجكي: ٨٨; البحار ١: ١٦١.

٩- البحار ٧٦: ٣١٩.

٢٥

العقل عقلان: عقل الطبع وعقل التجربة وكلاهما يؤدي إلى المنفعة، والموثوقبه صاحب العقل والدين، ومن فاته العقل والمروّة فرأس ماله المعصية، وصديق كلّ امرئ عقله، وعدوّه جهله، وليس العاقل من يعرف الخير من الشرّ ولكن العاقل من يعرف خير الشرّين، ومجالسة العقلاء تزيد في الشرف، والعاقل الكامل قاهر طبع السوء، وعلى العاقل أن يحصي على نفسه مساويها في الدين والرأي والأخلاق والأدب، فيجمع ذلك في صدره أو في كتاب ويعمل في إزالتها(١).

٤٥/٤٥ ـ قال علي (عليه السلام) :

الإنسان عقل وصورة، فمن أخطأه العقل ولزمته الصورة لم يكن كاملا وكان بمنزلة من لا روح فيه، ومن طلب العقل المتعارف فليعرف صورة الاُصول والفضول، فإنّ كثيراً من الناس يطلبون الفضول ويضعون الاُصول، فمن أحرز الأصل اكتفى به عن الفضل، وأصل الاُمور في الإنفاق طلب الحلال لما ينفق والرفق في الطلب، وأصل الاُمور في الدين أن يعتمد على الصلوات ويجتنب الكبائر، وألزم ذلك لزوم ما لا غِنى عنه طرفة عين وإن حرمته هلك، فإن جاوزته إلى الفقه والعبادة فهو الحظّ، وإنّ أصل العقل العفاف وثمرته البراءة من الآثام، وأصل العفاف القناعة وثمرتها قلّة الأحزان، وأصل النجدة القوّة وثمرتها الظفر، وأصل العقل (الفعل) القدرة وثمرتها السرور، ولا يستعان على الدهر إلاّ بالعقل، ولا على الأدب إلاّ بالبحث، ولا على الحسب إلاّ بالوفاء، ولا على الوقار الاّ بالمهابة، ولا على السرور الاّ باللين، ولا على اللبّ الاّ بالسخاء، ولا على البذل الاّ بالتماس المكافأة، ولا على التواضع الاّ بسلامة الصدر، وكلّ نجدة يحتاج إلى العقل، وكل معونة تحتاج إلى التجارب، وكل رفعة يحتاج إلى حسن أحدوثة، وكل سرور يحتاج إلى أمن،

١- مطالب السؤول: ٤٩; البحار ٧٨: ٦.

٢٦

وكل قرابة يحتاج إلى مودّة، وكلّ علم يحتاج إلى قدرة، وكلّ مقدرة تحتاج إلى بذل،ولاتعرض لما لايعنيك بترك ما يعنيك، فربّ متكلّم في غير موضعه قد أعطبه ذلك(١).

٤٦/٤٦ ـ قال علي (عليه السلام) :

لا تسترشد إلى الحزم بغير دليل العقل فتخطئ منهاج الرأي، فإنّ أفضل العقل معرفة الحق بنفسه، وأفضل العلم وقوف الرجل عند علمه، وأفضل المروّة استبقاء الرجل ماء وجهه، وأفضل المال ما وقي به العرض، وقُضِيَت به الحقوق(٢).

٤٧/٤٧ ـ قال علي (عليه السلام) :

إذا تقرّب الناس إلى الله تعالى بأنواع البرّ فتقرّب إليه أنت بعقلك(٣).

٤٨/٤٨ ـ المفيد، عن الحسين بن محمّد التمار، عن محمّد بن قاسم الأنباري، عن أحمد بن عبيد، عن عبد الرحيم بن قيس الهلالي، عن العمري، عن أبي حمزة السعدي، عن أبيه، قال: أوصى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) إلى الحسن بن عليّ (عليه السلام) فقال فيما أوصى به إليه:... يا بنيّ العقل خليل المرء، والحلم وزيره، والرفق والده، والصبر من خير جنوده(٤).

١ و ٢- مطالب السؤول: ٤٩; البحار ٧٨: ٧.

٣- إحياء الاحياء ٥: ٢٩.

٤- البحار ١: ٨٨; أمالي الطوسي: ١٤٦ ح٢٤٠.

٢٧


مبحث
العلم والعلماء




٢٨
٢٩

الباب الأول:

في فضل العلم والدعوة لطلبه

٤٩/١ ـ محمد بن يعقوب، عن عليّ بن محمّد وغيره، عن سهل بن زياد، ومحمّد ابن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، جميعاً، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عن أبي إسحاق السبيعي، عمّن حدّثه، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول:

أيّها الناس اعلموا أنّ كمال الدين طلب العلم والعمل به، ألا وإنّ طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال، إنّ المال مقسوم مضمون لكم قد قسّمه عادل بينكم وضمنه وسيفي لكم، والعلم مخزون عند أهله وقد اُمرتم بطلبه من أهله فاطلبوه(١).

٥٠/٢ ـ الصدوق، حدّثنا أبي، قال: حدّثنا سعد بن عبد الله، عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، قال: حدّثنا جماعة من أصحابنا، رفعوه إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه، قال:

١- الكافي ١: ٣٠; وسائل الشيعة ١٨: ١٢; جامع السعادات ١: ١٠٤; إحياء الإحياء ١: ٢٥.

٣٠

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تعلّموا العلم فإنّ تعلّمه حسنة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه مَن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة; لأنّه معالم الحلال والحرام وسالك بطالبه سبيل الجنّة، وهو أنيس في الوحشة، وصاحب في الوحدة، ودليل على السرّاء والضرّاء، وسلاح على الأعداء وزين للاخلاّء، يرفع الله به أقواماً يجعلهم في الخير أئمة يُقتدى بهم، ترمق أعمالهم وتقتبس آثارهم، وترغب الملائكة في خلّتهم، يمسحونهم في صلاتهم بأجنحتهم، ويستغفر لهم كلّ شيء حتّى حيتان البحور وهوامها وسباع البرّ وأنعامها; لأنّ العلم حياة القلوب ونور الأبصار من العمى، وقوّة الأبدان من الضعف، يُنزل الله حامله منازل الأخيار ويمنحه مجالس الأبرار في الدنيا والآخرة، بالعلم يُطاع الله ويُعبد، وبالعلم يُعرف الله ويُوحَّد، وبالعلم توصَل الأرحام، وبه يُعرف الحلال والحرام، والعلم إمام العمل والعمل تابعه، يلهمه الله السعداء ويحرمه الأشقياء(١).

٥١/٣ ـ عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال:

بينما أنا جالس في مسجد النبي (صلى الله عليه وآله) إذ دخل أبوذر فقال: يا رسول الله جنازة العابد أحبّ إليك أم مجلس العلم؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا أباذر الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحبّ إلى الله من ألف جنازة من جنائز الشهداء، والجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحبّ إلى الله من قيام ألف ليلة يصلّي في كلّ ليلة ألف ركعة، والجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحبّ إلى الله من ألف غزوة وقراءة القرآن كلّه، قال: يا رسول الله مذاكرة العلم خير من قراءة القرآن كلّه؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا أباذر الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحبّ إلى الله من قراءة القرآن كلّه اثني عشر ألف مرّة، عليكم بمذاكرة العلم فإنّ بالعلم تعرفون الحلال من الحرام، ومن

١- خصال الصدوق، أبواب التسعة والعشرين: ٥٢٢; روضة الواعظين، باب ماهيّة العلوم: ٩; إرشاد القلوب، باب الأدب: ١٦٠; البحار ١: ١٦٦.

٣١

خرج من بيته ليلتمس باباً من العلم كتب الله عزّ وجلّ له بكلّ قدم ثواب نبيّ من الأنبياء، وأعطاه بكلّ حرف يستمع أو يكتب مدينة من الجنّة، وطالب العلم أحبّه الله وأحبّه الملائكة، وأحبّه النبيّون، ولا يحبّ العلم إلاّ السعيد، وطوبى لطالب العلم يوم القيامة.

يا أباذر والجلوس ساعة عند مذاكرة العلم خيرٌ لك من سنة، صيام نهارها وقيام ليلها، والنظر إلى وجه العالم خيرٌ لك من عتق ألف رقبة، ومن خرج من بيته ليلتمس باباً من العلم كتب الله له بكلّ قدم ثواب ألف شهيد من شهداء بدر، وطالب العلم حبيب الله، ومن أحبّ العلم وجبت له الجنّة، ويصبح ويمسي في رضا الله، ولا يخرج من الدنيا حتّى يشرب من الكوثر، ويأكل من ثمرة الجنّة، ولا يأكل الدود جسده ويكون في الجنّة رفيق الخضر (عليه السلام) ، وهذا كلّه تحت هذه الآية، قال الله تعالى: {يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ اُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَات}(١)(٢).

٥٢/٤ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ (عليه السلام) قال:

عالم أفضل من ألف عابد; العالم يستنقذ عباد الله من الضلال إلى الهدى، والعابد يوشك أن يقدح الشك في قلبه فإذا هو وادي الهلكات(٣).

٥٣/٥ ـ عن عليّ (عليه السلام) : العلم خزائن ومفتاحها السؤال، فاسألوا يرحمكم الله فإنّه يؤجر فيه أربعة: السائل والمعلّم والمستمع والسامع والمحبّ لهم(٤).

٥٤/٦ ـ عن عليّ (عليه السلام) : العلماء مصابيح الأرض وخلفاء الأنبياء وورثتي وورثة الأنبياء(٥).

١ ـ المجادلة: ١١.

٢- جامع الأخبار، باب العلم: ١٠٩; البحار ١: ٢٠٣.

٣- مسند زيد بن علي: ٣٨٢.

٤- الجامع الصغير للسيوطي ٢: ١٩٢; كنز العمال ١٠: ١٣٣ ح٢٨٦٦٢.

٥- الجامع الصغير للسيوطي ٢: ١٠٦; كنز العمال ١٠: ١٣٤ ح٢٨٦٧٧.

٣٢

٥٥/٧ ـ عن عليّ (عليه السلام) : عالم ينتفع به خير من ألف عابد(١).

٥٦/٨ ـ عن عليّ صلوات الله عليه: ضالّة المسلم (المؤمن) العلم، كلّما قيّد حديثاً طلب إليه آخر(٢).

٥٧/٩ ـ عن عليّ (عليه السلام) :

علم الباطن سرّ من أسرار الله عزّ وجلّ، وحكم من حكم الله يقذفه في قلوب من شاء من عباده(٣).

٥٨/١٠ ـ عن عليّ (عليه السلام) :

ما انتعل عبد قط ولا تخفّف ولبس ثوباً ليغدو في طلب العلم إلاّ غفرت له ذنوبه حيث يخطو عتبة باب بيته(٤).

٥٩/١١ ـ عن عليّ (عليه السلام) :

من تعلّم أربعين حديثاً ابتغاء وجه الله تعالى، ليعلّم به اُمّتي في حلالهم وحرامهم، حشره الله يوم القيامة عالماً(٥).

٦٠/١٢ ـ عن عليّ (عليه السلام) :

من تعلّم حرفاً من العلم غفر الله له ألبتة، ومن والى حبيباً في الله غفر الله له، ومن نام على وضوء غفر الله له، ومن نظر في وجه أخيه غفر الله له، ومن ابتدأ بأمر وقال بسم الله غفر الله له(٦).

٦١/١٣ ـ الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمّد الطوسي (رحمه الله) قال: أخبرنا الشيخ

١- كنز العمال ١٠: ١٤٣ ح٢٨٧٢٣.

٢- كنز العمال ١٠: ١٤٣ ح٢٨٧٢٣; الجامع الصغير للسيوطي ٢: ١٢٣.

٣- كنز العمال ١٠: ١٥٩ ح٢٨٨٢٠.

٤- كنز العمال ١٠: ١٦٣ ح٢٨٨٤٥.

٥- كنز العمال ١٠: ١٦٤ ح٢٨٨٥٣.

٦- كنز العمال ١٠: ١٦٤ ح٢٨٨٥٤.

٣٣

السعيد الوالد (رحمه الله)، قال: أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابيّ، قال: حدّثني الشيخ الصالح عبد الله بن محمّد بن عبد الله بن ياسين، قال: سمعت العبد الصالح عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا (عليه السلام) بسرّ مَن رأى يذكر عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :

العلم وراثة كريمة، والآداب حلل حسان، والفكرة مرآة صافية، والإعتذار منذر ناصح، وكفى بك أدباً تركك ما كرهته من غيرك(١).

٦٢/١٤ ـ قال علي (عليه السلام) :

عليكم بالعلم فإنّه صلة بين الاخوان، ودالّ على المروّة، وتحفة في المجالس، وصاحب في السفر، ومؤنس في الغربة، وإنّ الله تعالى يحبّ المؤمن العالم الفقيه الزاهد الخاشع الحييّ العليم الحسن الخلق المقتصد المنصف(٢).

٦٣/١٥ ـ الطوسي، أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا الفضل بن محمّد ابن المسيّب أبو محمّد البيهقي الشعراني بجرجان، قال: حدّثنا هارون بن عمرو بن عبد العزيز محمّد أبو موسى المجاشعي، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر بن محمّد (عليه السلام) قال: حدّثنا أبو عبد الله (عليه السلام) ، قال المجاشعي، وحدّثناه الرضا عليّ بن موسى، عن أبيه، عن أبي عبد الله جعفر بن محمّد، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): العالم بين الجهّال كالحيّ بين الأموات، وإنّ طالب العلم يستغفر له كلّ شيء حتّى حيتان البحر وهوامه، وسباع البر وأنعامه، فاطلبوا العلم فإنّه السبب بينكم وبين الله عزّ وجلّ، وإنّ طلب العلم فريضة على كلّ مسلم(٣).

٦٤/١٦ ـ جماعة، عن أبي المفضّل، عن عليّ بن جعفر بن مسافر الهذلي، عن أبيه،

١- أمالي الشيخ الطوسي: ١١٤ ح١٧٥; روضة الواعظين، باب فضل العلم: ١٠; البحار ٧٥: ٦٧.

٢- البحار ٧٨: ٦.

٣- أمالي الشيخ الطوسي: ٥٢١ ح١١٤٨; البحار ١: ١٧٣; تفسير البرهان ١: ٥; وسائل الشيعة ١٨: ١٥.

٣٤
٣٥

محبّة الأخيار(١).

٦٨/٢٠ ـ الحسين بن الحسن، عن محمّد بن زكريا الغلاّبي، عن ابن عائشة البصري، رفعه، أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال في بعض خطبه:

أيّها الناس اعلموا أنّه ليس بعاقل من انزعج من قول الزور فيه، ولا بحكيم من رضي بثناء الجاهل عليه، الناس أبناء ما يحسنون، وقدر كلّ امرئ ما يحسن، فتكلّموا في العلم تبين أقداركم(٢).

٦٩/٢١ ـ محمّد بن علي الفتّال، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :

الشاخص في طلب العلم كالمجاهد في سبيل الله، إنّ طلب العلم فريضة على كلّ مسلم(٣).

٧٠/٢٢ ـ عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي عبد الله رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :

طلب العلم فريضة على كلّ مسلم(٤).

٧١/٢٣ ـ الحسن بن محمّد الطوسي، عن أبيه، عن أبي المفضّل، عن جعفر بن محمّد الحسيني، عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن زيد بن علي، عن الرضا، عن آبائه، عن عليّ (عليه السلام) قال:

سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: طلب العلم فريضة على كلّ مسلم، فاطلبوا العلم من مظانه، واقتبسوه من أهله، الحديث(٥).

١- الكافي ١: ٤٨; كنز العمال ١٠: ٢٥٤ ح٢٩٣٦٢.

٢- الكافي ١: ٥٠.

٣- وسائل الشيعة ١٨: ١٤; روضة الواعظين، باب فضل العلم: ١٠.

٤- وسائل الشيعة ١٨: ١٤; بصائر الدرجات، باب العلم: ٢٣.

٥- وسائل الشيعة ١٥: ١٦; بصائر الدرجات، في باب العلم; البحار ١: ١٧٢; أمالي الطوسي: ٤٨٨ ح١٠٦٩ المجلس٢٧.

٣٦

٧٢/٢٤ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيّته لكميل بن زياد، قال:

يا كميل لا غزو إلاّ مع إمام عادل، ولا نقل إلاّ من إمام فاضل، يا كميل هي نبوّة ورسالة وإمامة وليس بعد ذلك إلاّ موالين متبّعين، أو منادين مبتدعين، إنّما يتقبّل الله من المتّقين، يا كميل لا تأخذ إلاّ عنّا تكن منّا، الحديث(١).

٧٣/٢٥ ـ عن عليّ (عليه السلام) :

طلب العلم فريضة على كلّ مسلم، فاغدُ أيّها العبد عالماً أو متعلّماً، ولا خير فيما بين ذلك(٢).

٧٤/٢٦ ـ زيد بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّ الله تعالى لا يرفع العلم بقبض يقبضه، ولكن يقبض العلماء بعلمهم، فيبقى الناس حيارى في الأرض، فعند ذلك لا يعبأ الله بهم شيئاً(٣).

٧٥/٢٧ ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عن أبي إسحاق، عن بعض أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :

إعلموا أنّ صحبة العالم واتباعه دين يُدان الله به، وطاعته مكسبة للحسنات ممحات للسيّئات، وذخيرة للمؤمنين، ورفعة فيهم في حياتهم، وجميل بعد مماتهم(٤).

٧٦/٢٨ ـ حدّثنا إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن سيف، عن أبيه، عن سليمان ابن عمرو النخعي، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال:

١- وسائل الشيعة ١٨: ١٦; تحف العقول، وصيّة علي (عليه السلام) لكميل: ١١٨.

٢- كنز العمال ١٠: ١٥٩ ح٢٨٨٢٤.

٣- مسند زيد بن علي: ٣٨٤.

٤- الكافي ١: ١٨٨.

٣٧

طالب العلم يشيّعه سبعون ألف ملك من مفرق السماء يقولون: ربّ صلّ على محمّد وآل محمّد(١).

٧٧/٢٩ ـ عن علي (عليه السلام) قال:

تعلّموا العلم تُعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، فإنّه سيأتي من بعدكم زمان ينكر فيه الحق تسعة أعشاره، وإنّه لا ينجو فيه إلاّ كلّ نومة مُنْبَت، إنّما اُولئك أئمّة الهدى، ومصابيح العلم، ليسوا بالعجل المذاييعِ البُذر(٢).

٧٨/٣٠ ـ عبد الله بن محمّد، عن محمّد بن الحسين، عن ابن أسباط، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :

المؤمن العالم أعظم أجراً من الصائم القائم الغازي في سبيل الله، وإذا مات ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء إلى يوم القيامة(٣).

٧٩/٣١ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :

الشاخص في طلب العلم كالمجاهد في سبيل الله، إنّ طلب العلم فريضة على كلّ مسلم، وكم من مؤمن يخرج من منزله في طلب العلم فلا يرجع إلاّ مغفوراً(٤).

٨٠/٣٢ ـ روي عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من طلب العلم لله لم يصب منه باباً إلاّ ازداد به في نفسه ذلاًّ، وفي الناس تواضعاً، ولله خوفاً، وفي الدين اجتهاداً، وذلك الذي ينتفع بالعلم فليتعلّمه، ومن طلب العلم للدنيا والمنزلة عند الناس والحظوة عند السلطان لم يصب منه باباً إلاّ ازداد في نفسه عظمة، وعلى الناس استطالة، وبالله اغتراراً ومن الدين جفاءاً، فذلك الذي لاينتفع

١- بصائر الدرجات، باب ثواب العالم: ٢٤ ح٧; البحار ١: ١٧٣.

٢- كنز العمال ١٠: ٢٥٦ ح٢٩٣٦٥; تاريخ ابن عساكر ٣: ٢٠٨.

٣- البحار ٢: ١٧; بصائر الدرجات، باب ثواب العالم: ٣٤ ح١٠.

٤- روضة الواعظين، باب فضل العلم: ١٠; البحار ١: ١٧٩.

٣٨

بالعلم فليكف وليمسك عن الحجة على نفسه والندامة والخزي يوم القيامة(١).

٨١/٣٣ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :

يا مؤمن إنّ هذا العلم والأدب ثمن نفسك، فاجتهد في تعلّمها فما يزيد من علمك وأدبك يزيد من ثمنك وقدرك، فإنّ بالعلم تهتدي إلى ربّك، وبالأدب تحسن خدمة ربك، وبأدب الخدمة يستوجب العبد ولايته وقربه، فاقبل النصيحة كي تنجو من العذاب(٢).

٨٢/٣٤ ـ قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا خير في علم إلاّ لمستمع واع وعالم ناطق(٣).

٨٣/٣٥ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لسائل سأله عن معضلة:

سل تفقّهاً ولا تسأل تعنّتاً، فإنّ الجاهل المتعلّم شبيه بالعالم، وإنّ العالم المتعسّف شبيه بالجاهل(٤).

٨٤/٣٦ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : العلم في الصغر كالنقش في الحجر(٥).

٨٥/٣٧ ـ عن أبي محمّد (عليه السلام) قال: قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) :

من قوّى مسكيناً في دينه ضعيفاً في معرفته على ناصب مخالف فأفحمه لقّنه الله يوم يدلى في قبره أن يقول: الله ربّي، ومحمّد نبيّي، وعلي وليّي، والكعبة قبلتي، والقرآن بهجتي وعدّتي، والمؤمنون إخواني، فيقول الله: أدليت بالحجة فوجبت لك أعالي درجات الجنّة، فعند ذلك يتحوّل عليه قبره أنزه من رياض الجنّة(٦).

١- روضة الواعظين، باب فضل العلم: ١١; كنز العمال ١٠: ٢٦٠ ح٢٩٣٨٤.

٢- روضة الواعظين، باب فضل العلم: ١١; البحار ١: ١٨٠.

٣- أمالي الطوسي: ٣٦٩ ح٤٢; البحار ٢: ٦٨.

٤- البحار ١: ٢٢٢; نهج البلاغة: قصار الحكم ٣٢٠.

٥- البحار ١: ٢٢٤; كنز الكراجكي: ١٤٧.

٦- البحار ٢: ٧; الاحتجاج ١: ١٧; تفسير الإمام العسكري: ٣٤٦.

٣٩

٨٦/٣٨ ـ علي بن أحمد، عن الأسدي، عن عبد العظيم الحسني، عن عليّ بن محمّد الهادي، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال:

لمّا كلّم الله موسى بن عمران (عليه السلام) قال موسى: إلهي ما جزاء من دعا نفساً كافرةً إلى الإسلام؟ قال: يا موسى آذن له في الشفاعة يوم القيامة لمن يريد(١).

٨٧/٣٩ ـ بإسناد أخي دعبل، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: فقيه واحد أشدّ على إبليس من ألف عابد(٢).

٨٨/٤٠ ـ بإسناد المجاشعي، عن الصادق (عليه السلام) ، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا كان يوم القيامة، وُزن مداد العلماء بدماء الشهداء، فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء(٣).

٨٩/٤١ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : علّموا صبيانكم ما ينفعهم الله به، لا تغلب عليهم المرجئة برأيها(٤).

٩٠/٤٢ ـ عن عليّ (عليه السلام) : ركعة من عالم بالله خير من ألف ركعة من متجاهل بالله(٥).

٩١/٤٣ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : لم يمت من ترك أفعالا تُقتدى بها من الخير، ومن نشر حكمة ذكر بها(٦).

٩٢/٤٤ ـ قال علي (عليه السلام) : اطلبوا العلم ولو بالصين، وهو علم معرفة النفس، وفيه معرفة الربّ عزّ وجلّ(٧).

١- البحار ٢: ١٥; أمالي الصدوق: ١٧٤ المجلس٣٧.

٢- البحار ٢: ١٦; أمالي الطوسي: ٣٦٦ ح٧٧٤.

٣- البحار ٢: ١٦; أمالي الطوسي: ٥٣١ ح١١٤٩.

٤- البحار ٢: ١٧; الخصال، حديث الأربعمائة: ٦١٤.

٥- الجامع الصغير للسيوطي ١: ٤٣٨; كنز العمال ١٠: ١٥٤ ح٢٨٧٨٦.

٦- البحار ٢: ٢٤; كنز الكراجكي: ١٤٧.

٧- البحار ٢: ٣٢.

٤٠