×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

مسند الإمام علي (ع) ـ ج 05 / الصفحات: ٤١ - ٦٠

الباب الثاني عشر:

فيمن تزوج امرأة وهي نفساء


٤٧٩٨/١- محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف، عن النوفلي، عن اليعقوبي، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن أبيه، عن جدّه قال: قال علي (عليه السلام): لا بأس أن يتزوجها في نفاسها ولكن لا يجامعها حتى تطهر من دم النفاس(١).

٤٧٩٩/٢- محمد بن الحسن، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله ابن القاسم، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) ضرب رجلاً تزوّج امرأة في نفاسها الحدّ(٢).

بيـان:

قال الشيخ يحتمل أن يكون إنما أقام عليه الحد لأنّه واقعها قبل خروجها من دم النفاس لا لأنه تزوّجها، وجوّز حمله على المتوفّى عنها إذا وضعت قبل مضي أربعة أشهر وعشر لأنها في عدّة وتزويجها باطل.

١- تهذيب الأحكام ٧:٤٧٣، الاستبصار ٣:١٩١.

٢- تهذيب الأحكام ٧:٤٧٣، الاستبصار ٣:١٩١، المقنع: ٤٣٣، وسائل الشيعة ١٤:٣٨٨، ٧:١٩٣.

٤١

٤٨٠٠/٣- ابن شهر آشوب، عن أبي الفتوح الرازي أنه اجتمع عنده ـ يعني عمر ـ أربعون نسوة وسألنه عن شهوة الآدمي، فقال: للرجل واحدة وللمرأة تسعة، فقلن: ما بال الرجال لهم دوام ومتعة وسراري بجزء من تسعة، ولا يجوز لهن إلاّ زوج واحد من تسعة أجزاء؟ فأفحم، فرفع ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فأمر أن تأتي كل واحدة منهن بقارورة من ماء، وأمرهن بصبها في اُجانة، ثم أمر كل واحدة منهن تغرف مائها، فقلن لا يتميز ماؤنا، فأشار (عليه السلام) أن لا يفرقن بين الأولاد وإلاّ لبطل النسب والميراث(١).

١- مناقب ابن شهر آشوب باب قضاياه (عليه السلام) في عهد الثاني ٢:٣٦٠، مستدرك الوسائل ١٤:٤٢٨ ح١٧١٨٧، شرح الأخبار ٢:٣٢١ ح٦٥٩.

٤٢

الباب الثالث عشر:

في زواج المفقود عنها زوجها


٤٨٠١/١- عن الحكم بن عتبة، أن علياً [(عليه السلام)] قال في امرأة المفقود: وهي امرأة ابتليت فلتصبر حتى يأتيها موت أو طلاق(١).

٤٨٠٢/٢- محمد بن الحسن، عن محمد بن علي بن محبوب، عن بنان بن محمد، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه أنّ علياً (عليه السلام) قال في المفقود: لا تزوّج امرأته حتى يبلغها موته، أو طلاقه، أو لحوق بأهل الشرك(٢).

٤٨٠٣/٣- عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) أنه قال: إذا علم مكان المفقود لم تُنكح امرأته(٣).

٤٨٠٤/٤- البيهقي: أخبرنا أبو زكريا، نا أبو العباس، أنا الربيع، أنا الشافعي، قال: وأنبأ يحيى بن حسان، عن هشيم بن بشير، عن سيار أبي الحكم، عن علي (رضي الله عنه) في

١- كنز العمال ٩:٦٦٩ ح٢٨٠٣٠.

٢- تهذيب الأحكام ٧:٤٧٨، وسائل الشيعة ١٤:٣٩٠.

٣- دعائم الاسلام ٢:٢٣٨، مستدرك الوسائل ١٤:٤١٨ ح١٧١٥٣.

٤٣

امرأة المفقود اذا قدم وقد تزوجت امرأته، هي امرأته إن شاء طلق وإن شاء أمسك ولا يجبر(١).

٤٨٠٥/٥- وعنه: أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، نا أبو العباس الأصم، ثنا الحسن بن علي بن عفان، نا أبو أسامة، عن زائدة بن قدامة، ثنا سماك عن حنش، قال: قال علي (رضي الله عنه) ليس الذي قال عمر بشيء ـ يعني في امرأة المفقود هي امرأة الغائب حتى يأتيها يقين موته، أو طلاقها ـ، ولها الصداق من هذا بما استحلّ من فرجها ونكاحه باطل(٢).

١ و ٢- سنن البيهقي ٧:٤٤٤.

٤٤

الباب الرابع عشر:

في التدليس بالنكاح وما يردّ منه وما لا يردّ


٤٨٠٦/١- أحمد بن محمد بن عيسى، عن النضر، عن عاصم، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في المرأة إذا أتت إلى قوم وأخبرهم أنها منهم وهي كاذبة، وادعّت أنها حرّة، فتزوّجت. قال (عليه السلام): أنها تردّ إلى أربابها، ويطلب زوجها ماله الذي أصدقها، ولا حقّ لها في عنقه، وما ولدت من ولد فهم عبيد(١).

٤٨٠٧/٢- احمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إنّ علياً (عليه السلام) قضى في رجل له ابنتان، احداهما مهيرة والأخرى لأم ولد، فزوج ابنته المهيرة، فلما كان ليلة البناء أدخل عليه ابنة ام الولد، فوقع عليها، قال (عليه السلام): ترد عليه امرأته التي كان تزوجها، وتردّ هذه على أبيها، ويكون مهرها على أبيها الحديث(٢).

١- نوادر الأشعري: ٧٥ ح١٦٥، وسائل الشيعة ١٤:٦٠٢، البحار ١٠٣:٣٦٣.

٢- نوادر الأشعري: ٨٠ ح١٧٧، وسائل الشيعة ١٤:٦٠٤، البحار ١٠٣:٣٦٥، تهذيب الأحكام ٧:٤٣٢.

٤٥

٤٨٠٨/٣- محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في امرأة حرّة دَلّسَ لها عبد فنكحها، ولم تعلم إلاّ أنّه حرّ، قال (عليه السلام): يفرّق بينهما إن شاءت المرأة(١).

٤٨٠٩/٤- عن علي (عليه السلام) أنّه قضى في امرأة حرّة دَلّس بها عبد بنفسه فنكحها، فظنته كما قال حرّاً، فقال (عليه السلام): إن شاءت أقامت معه وإن شاءت فارقته(٢).

٤٨١٠/٥- الصدوق، عن أبيه، قال: حدثنا أحمد بن ادريس، عن محمد بن محمد، قال: حدثنا ابو عبد الله الرازي، عن الحسن بن الحسين، عن ياسين الضرير أو غيره، عن حمّاد بن عيسى، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليه السلام) قال: خطب رجل الى قوم فقالوا: ما تجارتك؟ قال: أبيع الدواب، فزوجّوه فاذا هو يبيع السنانير، فاختصموا الى علي (عليه السلام) بن أبي طالب (عليه السلام)، فاجاز نكاحه وقال: السنانير دواب(٣).

٤٨١١/٦- عن أبي الوضين، أنّ رجلاً تزوّج إلى رجل من أهل الشام ابنةً له ابنة مهيرة فزوّجه، وزفّ إليه ابنةً له اُخرى بنت فتاة، فَسألها الرجل بعد ما دخل بها ابنة مَن أنت! فقالت ابنة فلانة ـ تعني الفتاة ـ، فقال: إنما تزوجت إلى أبيك ابنة المهيرة، فارتفعوا إلى معاوية بن أبي سفيان، فقال: امرأة بامرأة، وسأل من حوله من أهل الشام فقالوا له: امرأة بامرأة، فقال الرجل لمعاوية: ارفعنا إلى علي بن أبي طالب، فقال: اذهبوا اليه، فأتوا علياً [(عليه السلام)] فرفع علي شيئاً من الأرض وقال: القضاء

١- الكافي ٥:٤١٠، وسائل الشيعة ١٤:٦٠٦، البحار ١٠٣:٣٦٤، النوادر للأشعري: ٧٧ ح١٦٧، مستدرك الوسائل ١٥:٥٢ ح١٧٥١٠.

٢- دعائم الاسلام ٢:٢٢٩، مستدرك الوسائل ١٥:٥٢ ح١٧٥١٢.

٣- معاني الأخبار: ٤١٢، البحار ١٠٣:٣٦٢.

٤٦

في هذا أيسر من هذا، لهذه ما سقت إليها بما استحللتَ من فرجها، وعلى أبيها أنيجهّز الأخرى بما سقت إلى هذه، ولا تقربها حتى تنقضي عدّة هذه الأخرى(١).

٤٨١٢/٧- ابن شهر آشوب، عن اسماعيل بن موسى باسناده: أنّ رجلاً خطب الى رجل ابنة له عربيّة فأنكحها إيّاه، ثم بعث اليه بابنة له أمها أعجمية، فعلم بذلك بعد أن دخل بها، فأتى معاوية وقصَّ عليه القصّة، فقال: معضلة لها أبو الحسن، فاستأذنه وأتى الكوفة وقصّ على أمير المؤمنين، فقال (عليه السلام): على أبي الجارية أن يجهز الابنة التي أنكحها إيّاه بمثل صداق التي ساق اليه فيها، ويكون صداق للتي ساق منها لاختها بما أصاب من فرجها، وأمره أن لا يمسّ التي تزّف اليه حتى تقضي عدتها ويجلد أبوها نكالاً لما فعل(٢).

٤٨١٣/٨- عن علي (عليه السلام): أنه قضى في امرأة خطبها رجل الى أبيها فأملكه إيّاها، ولها أخت. فلما كان عند البناء أولج عليه الأخت، فقضى (عليه السلام) عليه أن الصداق التي دخل بها أو يرجع به الزوج على أبيها، والتي عقد عليها هي امرأته، ولكن لا يدخل بها حتى يخلو أجل اختها(٣).

٤٨١٤/٩- الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن القاسم بن يزيد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: في كتاب علي (عليه السلام): من زوّج امرأة فيها عيب دلسّته ولم يتبيّن ذلك لزوجها، فانه يكون لها الصداق بما استحلّ من فرجها، ويكون الذي ساق الرجل اليها على الذي زوجّها ولم يبيّن(٤).

١- كنز العمال ٥:٨٣٦ ح١٤٥١٣.

٢- مناقب ابن شهر آشوب، في قضاياه (عليه السلام) في خلافته ٢:٣٧٦.

٣- دعائم الاسلام ٢:٢٢٩، مستدرك الوسائل ١٥:٥٠ ح١٧٥٠٧.

٤- تهذيب الأحكام ٧:٤٣٢، وسائل الشيعة ١٤:٥٩٧، النوادر للأشعري: ٧٩ ح١٧٤، البحار ١٠٣:٣٦٥.

٤٧

٤٨١٥/١٠- أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن ابراهيم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام أن علياً (عليه السلام): لم يكن يردّ من الحمق، ويردّ من العسر(١).

بيـان:

وجه الردّ من العسر انه يجبر الزوج على الانفاق أو الطلاق.


٤٨١٦/١١- أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن ابراهيم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهم السلام)قال: قال رجل لعليّ (عليه السلام) يا أمير المؤمنين إنّ امرأتي خدعتني وغرّتني بثياب وخدم وغيرها، فلما تزوّجتها وأمهرتها مهراً ثقيلاً كثيراً لم تكن الأشياء لها. فقال علي (عليه السلام): لا شيء لك إنّما أرادت أن تنفق نفسها، وقال: أرأيت لو قلت لها لي مائة ألف درهم فتزوّجتها، أتأخذك بمائة ألف درهم؟ قال: لا(٢).

٤٨١٧/١٢- محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن غياث بن ابراهيم، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) في رجل تزوّج امرأة فوجدها برصاء أو جذماء، قال (عليه السلام): إن كان لم يدخل بها ولم يبيّن له، فان شاء طلّق وإن شاءَ أمسك، ولا صداق لها، واذا دخل بها فهي امرأته(٣).

٤٨١٨/١٣- علي بن الحسين بن فضال، عن عبد الرحمن; وسندي بن محمد، عن عاصم بن حميد الحنّاط، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى علي (عليه السلام) في امرأة أتت قوماً فخبّرتهم أنّها حرّة، فتزوّجها أحدهم وأصدقها صداق الحرّة، ثمّ جاء سيّدها، فقال (عليه السلام): تردّ اليه وولدها عبيد(٤).

١- تهذيب الأحكام ٧:٤٣٢.

٢- نوادر الراوندي: ٤٧، البحار: ١٠٣ ح٣٦١.

٣- تهذيب الأحكام ٧:٤٢٦، الاستبصار ٣:٢٤٧، وسائل الشيعة ١٤:٥٩٥.

٤- تهذيب الأحكام ٧:٣٤٩، الاستبصار ٣:٢١٧، وسائل الشيعة ١٤:٥٧٨.

٤٨

٤٨١٩/١٤- عن علي (عليه السلام) أنّه قال: تردّ المرأة من القَرَن والجذام والجنون والبرص، فان كان دخل بها فعليه المهر، وإن شاء أمسك وإن شآء فارق، ويرجع بالمهر علىمن غرّه بها، وإن كانت هي التي غرّت، رجع به عليها، وترك لها أدنى شيء مما يستحلّ به الفرج، فان لم يدخل بها فارقها إن شآء ولا شيء عليه(١).

٤٨٢٠/١٥- البيهقي: كما أخبرنا أبو حازم العبدوي الحافظ، أنبأ أبو الفضل بن خميرويه الهروي، ثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، ثنا سفيان، عن مطرف، عن الشعبي، قال: قال علي [(رضي الله عنه)]: أيّما رجل نكح امرأة وبها برص أو جنون أو جذام أو قرن، فزوجها بالخيار ما لم يمسّها إن شاء أمسك وان شاء طلق، فان مسّها فلها المهر بما استحلّ من فرجها(٢).

٤٨٢١/١٦- عن علي (عليه السلام) أنّه قال في الرجل يتزوّج المرأة، فيؤتى بها عمياء أو برصاء أو عرجاء، قال: تردّ على وليّها، وإن كانت بها زمانة لا يراها الرجال، أجيزت شهادة النساء عليها(٣).

٤٨٢٢/١٧- محمد بن يعقوب، عن سهل، عن أحمد بن محمد، عن رفاعة بن موسى، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، إلى أن قال: وسألته عن البرصاء، فقال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في امرأة زوّجها وليّها وهي برصاء: أنّ لها المهر بما استحلّ من فرجها، وأن المهر على الذّي زوجّها، وإنّما صار عليه المهر لأنّه دلّسها، ولو أنّ رجلاً تزوج امرأة وزوّجها (إياها) رجل لا يعرف دخيلة أمرها، لم يكن عليه شيء، وكان المهر

١- دعائم الاسلام ٢:٢٣١، مستدرك الوسائل ١٥:٤٦ ح١٧٤٩٢.

٢- سنن البيهقي ٧:٢١٥.

٣- دعائم الاسلام ٢:٢٣١.

٤٩

يأخذه منها(١).

٤٨٢٣/١٨- عن علي (عليه السلام): تردّ البرصاء والمجذّمة، قيل: فالعوراء؟ قال: لا تردّ إنّماتردّ المرأة من الجذام والبرص والجنون، أو علّة في الفرج تمنع من الوطء(٢).

٤٨٢٤/١٩- عن علي (عليه السلام) أنّ رجلاً قال له: يا أمير المؤمنين اني تزوّجت امرأة عذراء، فدخلت بها فوجدتها غير عذراء، قال: ويحك إنّ العذرة تذهب من الوثبة والقفزة والحيض والوضوء وطول التعنيس(٣).

١- الكافي ٥: ٤٠٧، وسائل الشيعة ١٤: ٥٩٦، تهذيب الأحكام ٧: ٤٢٤، الاستبصار ٣: ٢٤٥، السرائر ٢:٦١٥.

٢- دعائم الاسلام ٢:٢٣١، مستدرك الوسائل ١٥:٤٨ ح١٧٥٠١.

٣- دعائم الاسلام ٢:٢٣١، مستدرك الوسائل ١٥:٥١ ح١٧٥٠٨، الجعفريات: ١٠٣.

٥٠

الباب الخامس عشر:

في العنن


٤٨٢٥/١- عن علي (عليه السلام) أنّ امرأة رفعت اليه زوجها، فذكرت أنه تزوجها مذ سنين وأنه لم يصل اليها، وسأل زوجها عن ذلك فصدّقها، فأجلّه [(عليه السلام)] حولاً، ثم قال لها بعد الحول: إن رضيت أن يكسوك ويكفيك المؤنة، وإلاّ فأنت بنفسك أملك(١).

٤٨٢٦/٢- محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من أتى امرأته مرّة واحدة، ثمّ اُخّد (أعنّ) عنها فلا خيار لها(٢).

٤٨٢٧/٣- محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن حمدان القلانسي، عن إسحاق بن بنان، عن ابن بقّاح، عن غياث بن ابراهيم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

١- دعائم الاسلام ٢:٢٣١، مستدرك الوسائل ١٥:٥٥ ح١٧٥٢٣.

٢- الكافي ٥:٤١٢، وسائل الشيعة ١٤:٦١١، مستدرك الوسائل ١٥:٥٤ ح١٧٥١٩، الجعفريات: ١٠٤، من لا يحضره الفقيه ٣:٥٥١ ح٤٨٩٦، تهذيب الأحكام ٧:٤٣٠، الاستبصار ٣:٢٥٠.

٥١
٥٢
ما ترى أصلحك اللهوأثرى لك أهلاً
في فتاة ذات بعلأصبحت تطلب بعلا
بعد إذن من أبيهاأترى ذلك حلاً

فأنكر ذلك السامعون، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): أحضريني بعلك، فأحضرته فأمر بطلاقها ولم يحتّج لنفسه بشيء، فقال (عليه السلام): إنّه عنّين فأقّر الرجل بذلك، فأنكحها رجلاً من غير أن تقضي عدّة(١).

٤٨٣٢/٨- البيهقي: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، انبأ أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأ يعلى بن عبيد، ثنا سفيان، عن أبي اسحاق، عن هانيء بن هانيء، قال: جاءت امرأة الى علي [(رضي الله عنه)] حسناء جميلة، فقالت: يا أمير المؤمنين هل لك في امرأة لا أيم ولا ذات زوج؟ فعرف ما تقول، فأتى بزوجها فاذا هو سيّد قومه، فقال: ما تقول فيما تقول هذه؟ قال: هو ما ترى عليها، قال: شيء غير هذا؟ قال: لا، قال: ولا من آخر السحر؟ قال: ولا في آخر السحر، قال: هلكت وأهلكت واني لأكره أن أفرِّق بينكما(٢).

٤٨٣٣/٩- وعنه، وروى محمد بن اسحاق، عن خالد بن كثير، عن الضحاك، عن علي [(رضي الله عنه)] قال: يؤجل العنّين سنّة، فان وصل وإلاّ فرّق بينهما(٣).

١- مناقب ابن شهر آشوب ٢:٣٦٠، مستدرك الوسائل ١٥:٥٧ ح١٧٥٢٨.

٢ و ٣- سنن البيهقي ٧:٢٢٧.

٥٣

الباب السادس عشر:

في النكاح المنهي عنه والنكاح المباح


٤٨٣٤/١- (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه أن علياً (عليه السلام) قال: على الرجل خمس عدات إلى أن قال: والرجل يطلق المرأة فيريد أن يتزوج اُختها، إلى أن قال: والرجل يطلق المرأة فيريد أن يتزوج عمتها وخالتها، فليس له أن يتزوج حتى تنقضي عدة التي طلق(١).

٤٨٣٥/٢- محمد بن أحمد بن يحيى، عن بنان بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، أنّ علياً (عليه السلام) أتي برجل تزوّج امرأة على خالتها، فجلده وفرّق بينهما(٢).

٤٨٣٦/٣- زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

١- الجعفريات: ١١٤، مستدرك الوسائل ١٥:٣٧٣ ح١٨٥٥١.

٢- تهذيب الأحكام ٧:٣٣٢، الاستبصار ٣:١٧٧.

٥٤

لا تتزوج المرأة على عمتها ولا على خالتها ولا ابنة على ابنة أخيها ولا على ابنة أختها لا الصغرى على الكبرى ولا الكبرى على الصغرى(١).

٤٨٣٧/٤- عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) أنّه كان يقول: إذا تزوّج الرجل المرأة، فدخل بها أو لم يدخل بها، حرمت عليه أمّها، وذلك لقول الله تعالى: {وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ}(٢)(٣).

٤٨٣٨/٥- عن علي (عليه السلام) انه قال: في قول الله تعالى: {وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ}(٤) قال: إذا نكح رجل امرأة ثم توفي عنها أو طلقها، لم تحل لأحد من ولده، إن دخل بها أو لم يدخل بها، ولا يتزوج الرجل امرأة جدّه وهي محرمة على ولده ما تناسلوا(٥).

٤٨٣٩/٦- عن علي (عليه السلام) أنّه كشف عن ساق جارية له ثم وهبها بعد ذلك للحسن (عليه السلام) وقال له: لا تَدنُ منها فانها لا تحلّ لك(٦).

٤٨٤٠/٧- عن علي (عليه السلام) أنّه قال: في قول الله عزّوجلّ: {وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلاّ مَا قَدْ سَلَفَ}(٧) قال: ولو أن رجلاً نكح امرأة، ثم أتى أرضاً أخرى فنكح أختها وهو لا يعلم، فعليه إذا علم أن ينزع عنها(٨).

٤٨٤١/٨- أخرج مالك، والشافعي، وعبد بن حميد، وعبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وابن أبي حاتم، والبيهقي في سننه، من طريق ابن شهاب، عن قبيصة بن

١- مسند زيد بن علي: ٣٠٦.

٢- النساء: ٢٣.

٣- دعائم الاسلام ٢:٢٣٢.

٤- النساء: ٢٢.

٥- دعائم الاسلام ٢:٢٣٣، مستدرك الوسائل ١٤:٣٧٦ ح١٧٠٠٣.

٦- دعائم الاسلام ٢:٢٣٣، مستدرك الوسائل ١٤:٣٧٩ ح١٧٠١٠.

٧- النساء: ٢٣.

٨- دعائم الاسلام ٢:٢٣٤، مستدرك الوسائل ١٤:٤٠٦ ح١٧١٠٩.

٥٥

ذؤيب، أنّ رجلاً سأل عثمان بن عفان عن الأختين في ملك اليمين هل يجمع بينهما؟ فقال: أحلتها آية وحرمتها آية، وما كنت لأصنع ذلك، فخرج من عنده خلفي رجلٌ من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) أراه علي بن أبي طالب [(رضي الله عنه)] فسأله عن ذلك فقال: لو كان إليّ من الأمر شيء، ثم وجدت أحداً فعل ذلك لجعلته نكالاً(١).

٤٨٤٢/٩- عن علي (عليه السلام) أنه نهى أن يجمع الرجل بين الأختين المملوكتين بالوطء، وفي حديث آخر: أنه سئل عن ذلك فقال: أحلّتها آية وحرمتهما أخرى، وأنا أنهى عنها نفسي وولدي(٢).

بيـان:

قال الشيخ: يعني أحلّتها آية بالملك، وحرمتها أخرى في الوطئ، وقوله: أنا أنهى عنها يجوز أن يكون أراد به الوطئ على وجه التحريم، ويجوز أن يكون أراد الكراهة في الجمع بينهما في الملك.


٤٨٤٣/١٠- (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، أنّ علياً (عليه السلام) قال: على الرجل خمس عدات، الى أن قال: والرجل يطلق المرأة فيريد أن يتزوج أختها، والرجل يطلق المرأة فيريد أن يتزوج عمّتها أو خالتها، فليس له أن يتزوج حتى تنقضي عدة التي طلق، الخبر(٣).

٤٨٤٤/١١- عن علي (عليه السلام) أنّه قال: إذا طلق الرجل المرأة، لم يتزوج اختها حتى تنقضي عدّتها(٤).

٤٨٤٥/١٢- أبو البختري، عن جعفر، عن أبيه، أنّ علياً (عليه السلام) كان ينهى الرجل إذا

١- تفسير السيوطي ٢:١٣٦، سنن البيهقي ٧:١٦٣.

٢- دعائم الاسلام ٢:٢٣٤، مستدرك الوسائل ١٤:٤٠٨ ح١٧١١٦.

٣- الجعفريات: ١١٤، مستدرك الوسائل ١٤:٤٠٧ ح١٧١١٣.

٤- دعائم الاسلام ٢:٢٣٥، مستدرك الوسائل ١٤:٤٠٧ ح١٧١١٢.

٥٦

كانت له امرأة (أمة) ولها ولد من غيره، فمات ولدها أن يمسّها حتّى تحيض أو تستبين حامل هي أم لا(١).

٤٨٤٦/١٣- عن علي (عليه السلام) أنّه قال في الرجل تكون له أربع نسوة، فيطلق احداهنّ، قال: ليس له أن يتزوّج خامسة حتى تنقضي عدّة التي طلق(٢).

٤٨٤٧/١٤- عن علي (عليه السلام) أنه قال في الرجل يفجر بأمّ امرأته أو باختها أو بابنتها، قال: لا يحرّم عليه ذلك امرأته، ويلزمه ما يلزم الزاني، والحرام لا يحرّم الحلال(٣).

٤٨٤٨/١٥- البيهقي: أنبأني ابو عبد الله، ثنا ابو الوليد، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حميد بن قتيبة، ثنا ابن أبي مريم، حدثني يحيى بن أيوب، عن عقيل، عن ابن شهاب، وسئل عن رجل وطأ أم امرأته، قال: قال علي بن ابي طالب [(رضي الله عنه)]: لا يحرّم الحرام الحلال(٤).

٤٨٤٩/١٦- عن علي (عليه السلام) أنه قال في الرجل يزني بالمرأة ثم يريد أن ينكحها نكاحاً صحيحاً، قال: فان تابا فلا بأس بذلك(٥).

٤٨٥٠/١٧- عن علي (عليه السلام) أنه قضى في امرأة توفي زوجها وهي حبلى وتزوّجت قبل أن تمضي الاربعة أشهر والعشرة، قال (عليه السلام): يفرّق بينهما، ولا يخطبها حتى ينقضي آخر الأجلين(٦).

٤٨٥١/١٨- عن علي (عليه السلام) أنّه قال: الُمحرِمُ لا يَنكَحَ ولا يُنكحَ، وإن نكح فنكاحه

١- قرب الاسناد: ١٤١ ح٥٠٤، البحار ١٠٣:٣٣٤.

٢- دعائم الاسلام ٢:٢٣٥، مستدرك الوسائل ١٤:٤٢٧ ح١٧١٨٢.

٣- دعائم الاسلام ٢:٢٣٦، مستدرك الوسائل ١٤:٣٨٥ ح١٧٠٣٧.

٤- سنن البيهقي ٧:١٦٨.

٥- دعائم الاسلام ٢:٢٣٦، مستدرك الوسائل ١٤:٣٨٧ ح١٧٠٤٧.

٦- دعائم الاسلام ٢:٢٣٦، مستدرك الوسائل ١٤:٣٩٥ ح١٧٠٧٥.

٥٧

باطل(١).

٤٨٥٢/١٩- محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث ابن كلّوب، عن اسحاق بن عمّار، عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام) أنّ علياً (عليه السلام) كان يقول: الربائب عليكم حرام مع الأمّهات اللاّتي دخلتم بهنّ، هنّ في الحجور وغير الحجور سواء، والأمّهات مبهمات دخل بالبنات أم لم يدخل بهنّ، فحرمّوا وأبهموا ما أبهم الله(٢).

٤٨٥٣/٢٠- أخرج ابن أبي شيبة; وعبد بن حميد; وابن جرير; وابن المنذر; وابن أبي حاتم، عن علي بن أبي طالب [(عليه السلام)] في الرجل يتزوج المرأة ثم يطلقها أو ماتت قبل أن يدخل بها، هل تحلّ له أمها؟ قال: هي بمنزلة الربيبة(٣).

٤٨٥٤/٢١- أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن ابراهيم، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام، أنّ علياً (عليه السلام) قال: إذا تزوّج الرجل المرأة حرمت عليه ابنتها إذا دخل بالأمّ، فاذا لم يدخل بالأمّ فلا بأس أن يتزوّج بالإبنة، وإذا تزوّج الأبنة فدخل بها فقد حرمت عليه الأمّ، وقال: الربائب عليكم حرام كن في الحجر أو لم يكن(٤).

٤٨٥٥/٢٢- علي بن الحسين المرتضى، نقلاً من تفسير النعماني باسناده عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) في بيان المحكم من القرآن قال: ومنه قوله عزّوجلّ: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ وَعَمّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ}(٥) إلى آخر الآية، فهذا كله

١- دعائم الاسلام ٢:٢٣٧، مستدرك الوسائل ٩:٢٠٧ ح١٠٦٨٥.

٢- تهذيب الأحكام ٧:٢٧٣، وسائل الشيعة ١٤:٣٥١، مجمع البيان ٣:٣٩، تفسير العياشي ١:٢٣١، تفسير البرهان ١:٣٥٨، البحار ١٠٤:٢٠.

٣- تفسير السيوطي ٢:١٣٦.

٤- تهذيب الأحكام ٧:٢٧٣، الاستبصار ٣:١٥٧، وسائل الشيعة ١٤:٣٥١.

٥- النساء: ٢٣.

٥٨

محكم لم ينسخه شيء، قد استغني بتنزيله عن تأويله، وكل ما يجري هذا المجرى(١).

٤٨٥٦/٢٣- محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه; وعدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعاً، عن ابن أبي نجران; وأحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في أُختين نكح إحداهما رجل ثمّ طلّقها وهي حبلى، ثمّ خطب أُختها فجمعهما قبل أن تضع أختها المطلقة ولدها. فأمره (عليه السلام) أن يفارق الأخيرة حتّى تضع اُختها المطلّقة ولدها ثمّ يخطبها ويصدقها صداقاً مرّتين(٢).

٤٨٥٧/٢٤- عن أبي عون، قال: سمعت ابا صالح الحنفي قال: قال علي (عليه السلام) ذات يوم: سلوني، فقال ابن الكوّا: أخبرني عن بنت الأخ من الرضاعة، وعن المملوكتين الأختين، إلى أن قال (عليه السلام): أما المملوكتان الأختان فأحلّتهما آية وحرمتها آية، ولا أحلّه ولا أحرمه، ولا أفعله أنا ولا أحد من أهل بيتي(٣).

٤٨٥٨/٢٥- البيهقي، أخبرنا أبو محمد، انبأ ابن الأعرابي، ثنا الزعفراني، ثنا عفّان، ثنا حمّاد بن سلمة، عن حنش، أنّ علي بن أبي طالب [(رضي الله عنه)] سئل عن الرجل تكون له جاريتان اختان، فيطأ إحداهما، أيطأ الأخرى؟ فقال: أحلّتهما آية وحرمتهما آية، وأنا أنهى عنهما نفسي وولدي(٤).

٤٨٥٩/٢٦- وعنه، وأنبأني أبو عبد الله الحافظ، عن أبي الوليد، ثنا ابراهيم بن أبي طالب، ثنا الحسن بن عيسى، عن ابن المبارك، عن موسى بن عقبة، عن عمّه، عن علي [(رضي الله عنه)] سأله رجل له أمتان أختان وطيء احداهما ثم أراد أن يطأ الأخرى؟

١- رسالة المحكم والمتشابه: ١٢، وسائل الشيعة ١٤:٣١١.

٢- الكافي ٥:٤٣٠، وسائل الشيعة ١٤:٣٦٦.

٣- تفسير العياشي ١:٢٣٢، تفسير البرهان ١:٣٥٨، وسائل الشيعة ١٤:٣٧٤، البحار ١٠٣:٣٣٦.

٤- سنن البيهقي ٧:١٦٤.

٥٩

قال: لا حتى يخرجها من ملكه(١).

٤٨٦٠/٢٧- (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: إذا تزوج الرجل حرّة وأمة في عقد واحد، فنكاحهما فاسد(٢).

١- سنن البيهقي ٧:١٦٤، تفسير السيوطي ٢:١٣٧.

٢- الجعفريات: ١٠٥، نوادر الراوندي: ٣٨، مستدرك الوسائل ١٤:٤٢٢ ح١٧١٧٠، البحار ١٠٣:٣٤٤.

٦٠