×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

مسند الإمام علي (ع) ـ ج 07 / الصفحات: ٥٠١ - ٥٢٠

جبالها) يعني الأئمة من ذريتي هم الجبال الرواكد التي لا تقوم إلاّ بهم (وفجرت عيونها) يعني العلم الذي ثبت في قلبه وجرى على لسانه (وشققت أنهارها) يعني منه انشعب الذي من تمسك بها نجا (وأنا غرست أشجارها) يعني الذرية الطيبة (وأطعمت ثمارها) يعني أعمالهم الزكية (وأنا أنشأت سحابها) يعني ظل من استظل ببنائها، (وأنا أنزلت قطرها) يعني حياة ورحمة، (وأنا أسمعت رعدها) يعني لما يسمع من الحكمة، (ونورت برقها) يعني بنا استنارت البلاد، (وأضحيت شمسها) يعني القاسم منا نور على نور ساطع، (وأطلعت قمرها) يعني المهدي من ذريتي، (وأنا نصبت نجومها) يهتدى بنا ويستضاء بنورنا، (وأنا البحر القمقام الزاخر) يعني أنا إمام الأئمة والاُمة، وعالم العلماء وحاكم الحكماء وقائد القادة، يفيض علمي ثم يعود إلي، كما أن البحر يفيض ماؤه على ظهر الأرض ثم يعود اليه بإذن الله، (وأنا أنشأت جواري الفلك فيها) يقول: أعلام الخير وأئمة الهدى مني، (وسكنّت أطوادها) يقول: فقأت عين الفتنة وأقتل أُصول الضلالة، (وأنا جنب الله وكلمته وأنا قلب الله) يعني أنا سراج علم الله، (وأنا باب الله) يعني من توجه بي إلى الله غفر له، وقوله (عليه السلام): (بي وعلى يدي تقوم الساعة) يعني الرجفة قبل القيامة، ينصر الله في ذريتي المؤمنين، ولي المقام المشهود.


٥٠١

الباب الثالث عشر:

ماجاء عنه (عليه السلام) في غريب المعاني والعلوم

٨٧٦٣/١ ـ الصدوق، حدثنا صالح بن عيسى العجلي، قال: حدثنا أبو بكر محمد ابن محمد بن علي الفقيه، قال: حدثنا أبو النصر الشعراني في مسجد حميد، قال: حدثنا سلمة بن صالح الوضاح، عن أبيه، عن أبي إسرائيل، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عاصم بن ضمرة، عن الحارث الأعور، قال: بينا أنا أسير مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الحيرة، إذا نحن بديراني يضرب بالناقوس، قال: فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام): ياحارث أتدري ما يقول هذا الناقوس؟ قلت: الله ورسوله وابن عم رسوله أعلم، قال: إنه يضرب مثل الدنيا وخرابها، ويقول لا إله إلاّ الله حقاً حقاً، صدقاً صدقاً، إن الدنيا قد غرّتنا وشغلتنا واستهوتنا واستغوتنا، يا ابن الدنيا مهلا مهلا، ياابن الدنيا دقّاً دقّاً، ياابن الدنيا جمعاً جمعاً، تغني الدنيا قرناً قرناً، ما من يوم يمضي عنّا إلاّ أوهى (وهن) منّا ركناً، قد ضيّعنا داراً تبقى واستوطنا داراً تفنى، لسنا ندري ما فرّطنا فيها إلاّ لو قد متنا. قال الحارث: ياأمير المؤمنين

٥٠٢

النصارى يعلمون ذلك؟ قال: لو علموا ذلك لما اتخذوا المسيح إلهاً من دون الله عزّوجلّ، قال: فذهبت إلى الديراني فقلت له: بحق المسيح عليك لما ضربت بالناقوس على الجهة التي يضربها، قال: فأخذ يضرب وأنا أقول حرفاً حرفاً حتى بلغ إلى قوله إلاّ لو قد متنا، فقال: بحق نبيكم من أخبرك بهذا؟ قلت: الرجل الذي كان معي أمس، قال: هل بينه وبين النبي من قرابة؟ قلت: هو ابن عمه، قال: بحق نبيكم أسمع هذا من نبيكم؟ قال: قلت: نعم، فأسلم، ثم قال لي: والله إني وجدت في التوراة أنه يكون في آخر الأنبياء نبي هو يفسّر ما يقول الناقوس(١).

٨٧٦٤/٢ ـ ابن شهر آشوب: سأله ابن الكواء: كم بين السماء والأرض؟ فقال (عليه السلام): دعوة مستجابة، قال: ما طعم الماء؟ قال: طعم الحياة، وكم بين المشرق والمغرب؟ فقال (عليه السلام): مسيرة يوم للشمس، وما اخوان ولدا في يوم وماتا في يوم، وعمر أحدهما خمسون ومائة سنة، وعمر الآخر خمسون سنة؟ فقال: عزير وعزرة أخوه; لأن عزيراً أماته الله تعالى مائة عام ثم بعثه.

وعن بقعة ما طلعت عليها الشمس إلاّ لحظة واحدة فقال: ذلك البحر الذي فلقه الله لبني اسرائيل، وعن إنسان يأكل ويشرب ولا يتغوط؟ قال (عليه السلام): ذلك الجنين، وعن شيء شرب وهو حي وأكل وهو ميت؟ فقال: عصا موسى شربت وهو في شجرتها غضة وأكلت لما التقفت حبال السحرة وعصيهم، وعن بقعة علت على الماء في أيام طوفان؟ فقال (عليه السلام): ذلك موضع الكعبة لأنها كانت ربوة. وعن مكذوب عليه ليس من الجن ولا من الانس؟ فقال: ذاك الذئب إذ أكذب عليه أُخوة يوسف (عليه السلام) وعمن اُوحي اليه ليس من الجن ولا من الانس؟ فقال (عليه السلام): {وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّـحْلِ}(٢) وعن أطهر بقعة على وجه الأرض لا تجوز الصلاة

١- معاني الأخبار: ٢٣٠، البحار ٢:٣٢١، الأنوار النعمانية ٣:١١، إثبات الهداة ١:٢٣٣، أمالي الصدوق المجلس ٤:١٨٧، روضة الواعظين باب ذكر الدنيا: ٤٤٣.

٢- النحل: ٦٨.

٥٠٣

عليها؟ فقال (عليه السلام): ذلك ظهر الكعبة، وعن رسول ليس من الجن والانس والملائكة والشياطين؟ فقال (عليه السلام): الهدهد {إِذْهَبْ بِكِتَابِي هذَا}(١)، وعن مبعوث ليس من الجن والانس والملائكة والشياطين؟ فقال (عليه السلام): ذلك الغراب {فَبَعَثَ اللهُ غَرَاباً}(٢).

وعن نفس في نفس ليس بينهما قرابة ولا رحم؟ فقال (عليه السلام): ذاك يونس النبي (عليه السلام) في بطن الحوت، ومتى القيامة؟ قال (عليه السلام): عند حضور المنية وبلوغ الأجل...(٣).

٨٧٦٥/٣ ـ جمال الدين يوسف بن علي الندورمي المغربي: كان علي بن أبي طالب(رضي الله عنه) يقول بالحروف والعدد، وكان أحسب الناس، وقال: إن يهودياً أتى إلى علي (رضي الله عنه)فقال: ياعلي أعلمني أي عدد له نصف وثلث وربع وخمس وسدس وسبع وثمن وتسع وعشر، من غير كسر، فقال له علي: إن أعلمتك تسلم، قال: نعم، قال له: اضرب أيام جمعتك في شهرك وأيام شهرك المضروبة في سنتك يكون المطلوب، ففعل فوجد ما طلب، فأسلم اليهودي(٤).

٨٧٦٦/٤ ـ وسأله (عليه السلام) رأس الجالوت بعد ما سأل أبا بكر فلم يعرف ما أصل الأشياء، فقال (عليه السلام): هو الماء لقوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْء حَيٍّ}(٥) وما جمادان تكلما؟ فقال: هما السماء والأرض، وما شيئان يزيدان وينقصان ولا يرى الخلق ذلك؟ فقال: هو الليل والنهار، وما الماء الذي ليس من أرض ولا سماء؟ فقال: الماء بعث سليمان إلى بلقيس، وهو عرق الخليل، إذا هي أجريت في الميدان، وما الذي يتنفس بلا روح؟ فقال: {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ}(٦) وما القبر الذي سار

١- النمل: ٢٨.

٢- المائدة: ٣١.

٣- مناقب ابن شهر آشوب ٢:٣٨٣، البحار ١٠:٨٤.

٤- قبس الأنوار: ٣ ـ ٥، البحار ٤٠: ١٨٧.

٥- الأنبياء: ٣٠.

٦- التكوير: ١٨.

٥٠٤

بصاحبه؟ فقال: ذاك يونس لما سار به الحوت في البحر(١).

٨٧٦٧/٥ ـ الصدوق، حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي، قال: حدثنا جعفر ابن محمد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن زرارة، عن علي بن عبدالله، عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: تعتلج النطفتان في الرحم فأيتهما كانت أكثر جاءت تشبهها، فان كانت نطفة المرأة أكثر جائت تشبه أخواله، وان كانت نطفة الرجل أكثر جائت تشبه أعمامه، وقال: تحول النطفة في الرحم أربعين يوماً، فمن أراد أن يدعو الله عزّوجلّ ففي تلك الأربعين قبل أن تخلق، ثم يبعث الله عزوجل ملك الأرحام فيأخذها فيصعد بها إلى الله عزّوجلّ فيقف منه حيث شاء الله، فيقول: ياإلهي أذكر أم اُنثى؟ فيوحي الله عزّوجلّ من ذلك ما يشاء ويكتب الملك، ثم يقول ياإلهي أشقي أم سعيد؟ فيوحي الله عزّوجلّ من ذلك ما يشاء، ويكتب الملك، فيقول: الهي كم رزقه وما أجله؟ ثم يكتبه ويكتب كل شيء يصيبه في الدنيا بين عينيه، ثم يرجع به فيرده في الرحم، فذلك قول الله عزّوجلّ: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَة فِي الاَْرْضِ وَلاَ فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَاب مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا}(٢)(٣).

٨٧٦٨/٦ ـ الصدوق، باسناده عن الرضا (عليه السلام) في خبر الشامي، الذي سأل أمير المؤمنين (عليه السلام) في جامع الكوفة: لِمَ صار الميراث للذكر مثل حظ الانثيين؟ فقال (عليه السلام) من قبل السنبلة كان عليها ثلاث حبات، فبادرت اليها حوا فأكلت منها حبة وأطعمت آدام حبتين(٤).

١- مناقب ابن شهر آشوب باب قضاياه (عليه السلام) في عهد الأوّل ٢: ٣٥٨، البحار ٤٠: ٢٢٤.

٢- الحديد: ٢٢.

٣- علل الشرائع: ٩٥، البحار ٥:١٥٤، تفسير البرهان ٤:٢٩٧، تفسير نور الثقلين ٥:٢٤٩.

٤- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١:٢٤٢، البحار ١١:١٦٧، تفسير نور الثقلين ١:٣٧٥، علل الشرائع: ٥٧١.

٥٠٥

الباب الرابع عشر:

ماجاء في عجيب قضائه (عليه السلام)

٨٧٦٩/١ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قضى في البينتين تختلفان في الشيء الواحد يدعيه الرجلان، أنّه يقرع بينهما فيه إذا عدلت بينة كل واحد منهما وليس في أيديهما، فأما إن كان في أيديهما فهو فيما بينهما نصفان بعد أن يستحلفا فيحلفا أم ينكلا عن اليمين، فان حلف أحدهما ونكل الآخر كان ذلك لمن حلف منهما، وان كان في يدي أحدهما، فإنما البينة فيه على المدعي. واليمين على المدعى عليه(١).

٨٧٧٠/٢ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أن رجلين اختصما اليه في حائط، بين داريهما ادّعاه كل واحد منهما دون صاحبه، ولا بينة لواحد منهما، فقضى به للذي يليه القِمط ـ أي الرباط ـ(٢).

١- دعائم الاسلام ٢:٥٢٢، مستدرك الوسائل ١٣:٤٤٤ ح١٥٨٥٩.

٢- دعائم الاسلام ٢:٥٢٣، مستدرك الوسائل ١٣:٤٤٦ ح١٥٨٦١.

٥٠٦

٨٧٧١/٣ ـ ابن شاذان، بالاسناد يرفعه إلى عمار بن ياسر، وزيد بن أرقم، قالا: كنا بين يدي أمير المؤمنين (عليه السلام) وكان يوم الاثنين لسبع عشر خلت من صفر، إذا بزعقة عظيمة، قد ملأت المسامع، وكان علي (عليه السلام) على دكة القضاء، فقال: ياعمار ائتني بذي الفقار وكان وزنه سبعة أمنان وثلث من، فجئت به ثم انتضاه من غمده وتركه على فخذه، وقال: ياعمار هذا يوم أكشف لأهل الكوفة الغمة، ليزداد المؤمن وفاقاً والمخالف نفاقاً، ياعمار رأيت من في الباب، قال عمار: فخرجت وإذا على الباب امرأة في قبة على جمل، وهي تبكي وتصيح: ياغياث المستغيثين ويابغية الطالبين، وياكنز الراغبين، وياذا القوة المتين، ويامطعم اليتيم، ويارازق العديم، ويامحيي كل عظم رميم، وياقديم سبق قدمه كل قديم، وياعون من ليس له عون ولا معين، ياطود من لا طود له، ياكنز من لا كنز له، إليك توجهت وبوليك توسلت ولخليفة رسولك قصدت، فبيض وجهي وفرج عني كربتي.

(قال عمار:) وحولها ألف فارس بسيوف مسلولة، فقوم لها وقوم عليها، فقلت: أجيبوا أمير المؤمنين (عليه السلام) أجيبوا عيبة علم النبوة، قال: فنزلت المرأة من القبة ونزل القوم معها ودخلوا المسجد، فوقفت الإمرأة بين يدي أمير المؤمنين (عليه السلام) وقالت: يامولاي ياإمام المتقين إليك أتيت وإياك قصدت، فاكشف ما بي من غمة فانك قادر عليه وعالم بما كان وما يكون إلى اليوم المعلوم، فعند ذلك قال (عليه السلام): ياعمار ناد في الكوفة: ألا من أراد أن ينظر إلى ما أعطى الله علياً أخا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فليأت المسجد، قال: فاجتمع الناس حتى امتلأ المسجد بالناس وصار القدم على القدم فعند ذلك قال مولاي (عليه السلام): سلوا ما بدا لكم ياأهل الشام، فنهض من بينهم شيخ كبير قد لبس عليه بردة يمانية وحلة عريشية وعمامة خراسانية، فقال: السلام عليك ياأمير المؤمنين وياكنز الطالبين.

يامولاي: هذه الجارية ابنتي قد خطبها ملوك العرب، وقد نكست رأسي بني

٥٠٧

عشيرتي، وأنا موصوف بين العرب وقد فضحتني في أهلي ورجالي; لأنها عاتق حامل، فأنا نلبس بن عفريس، ولا تخمد لي نار ولا يضام لي جار، وقد بقيت حائراً في أمري، فاكشف عني هذه الغمة فإن الامام ترتجيه الاُمة وهذه غمة عظيمة لم أر مثلها ولا أعظم منها، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما تقولين ياجارية فيما قال أبوك؟ فقالت: يامولاي أما قوله: إني عاتق فقد صدق وأما قوله: إني حامل، فوحقك يامولاي ما علمت من نفسي خيانة قط، واني أعلم أنك أعلم بي مني، واني ما كذبت (فيما قلت) ففرج عني يامولاي.

قال عمار: فعند ذلك أخذ الامام ذا الفقار وصعد المنبر وقال: الله اكبر جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً، ثم قال (عليه السلام): عليّ بقابلة الكوفة، فجاءت امرأة يقال لها لبنة، وهي قابلة نساء أهل الكوفة، فقال لها: أضربي بينك وبين الناس حجاباً وانظري هذه الجارية أعاتق أم حامل، ففعلت ماأمرها به (عليه السلام) ثم خرجت وقالت: نعم يامولاي هي عاتق حامل وحقك يامولاي، فعند ذلك التفت الامام إلى أبي الجارية وقال: ياأبا الغضب ألست من قرية كذا وكذا من أعمال دمشق؟ قال: وما هي القرية؟ قال: هي قرية تسمى أسعار، قال: بلى يامولاي، فقال: من منكم يقدر على قطعة ثلج في هذه الساعة؟ قال: يامولاي الثلج في بلادنا كثير ولكن ما نقدر عليه ههنا، فقال: (علي) بيننا وبينكم مائتان وخمسون فرسخاً؟ قال: نعم يامولاي، ثم قال: ياأيها الناس انظروا إلى ما أعطاه الله علياً من العلم النبوي الذي أودعه الله ورسوله من العلم الرباني.

قال عمار بن ياسر: فمد يده (عليه السلام) من أعلى منبر الكوفة وردها وإذا فيها قطعة من الثلج يقطر الماء منها فعند ذلك ضج الناس وماج الجامع بأهله، فقال (عليه السلام) اسكتوا ولو شئت أتيت بجباله، ثم قال: ياقابلة خذي هذا الثلج وأخرجي بالجارية من المسجد واتركي تحتها طشتاً وضعي هذه القطعة مما يلي الفرج، فسترين

٥٠٨