×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الأربعون حديثاً في المهدي / الصفحات: ٢١ - ٤٠

والنشور)، فنقل كـثيراً ممّا فيها إلى هذا الكـتاب "(١).

ويقول صاحب كـتاب " العرف الوردي ": " هذا جزء جمعت فيه الأحاديث والآثار الواردة في المهديّ، لخّصت فيه الأربعين التي جمعها أبو نُعيم، وزدت عليه ما فاته "(٢).

يقول العـلاّمة السـيّد عبـد العزيز الطباطبائي (قدس سره) في " أهل البيـت (عليهم السلام) فـي المكتبـة العربيـة ": " الأربعـون حديثـاً فـي المهـديّ (عليه السلام)، للحافظ أبي نُعيم أحمد بن عبـد الله الأصبهاني، المتوفّى سـنة ٤٣٠ هـ، وهـو أربعـون حديثـاً ممّــا روي عـن رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في المهديّ المنتظر.

نسخة منه ضمن مجموعة في مكتبة العلاّمة السـيّد محمّـد صادق آل بحر العلوم في النجف الأشرف، بخطّـه.

ونسخة أُخرى منه بخطّ فخر الدين، فرغ منها في ١٩ رجب سـنة ٨٣٨، محذوفة الأسانيد، في مكتبة فخر الدين النصيري في طهران، أدرجها بكاملها في المجلّد الخامس من كتـابه: گنجينه خطوط عُلَما.

نقل عنه الأربلّي في كشف الغمّة ١ / ١٥٤، ثمّ أورده بتمامه في ٢ / ٤٦٧ من طبعة إيران، محذوفة الإسـناد، وفي طبعة أُخرى ٣ / ٢٥٧.

١- عقد الدرر: ١١.

٢- العرف الوردي: ٢٥.

٢١

وفي بحار الأنوار ٥١ / ٧٨ ـ ٨٥، وفي أعيان الشـيعة ٢ / ٥٠، وفي گنجينه خطوط عُلَما / المجلّد الخامس.

وهو مطبوع ضمن كـتاب: غاية المرام ; للسـيّد هاشم البحراني: ٦٩٩ـ ٧٠١، حيث أدرجه فيه في الباب ١٤١، في إمامة الإمام الثاني عشـر من طرق العامّـة، محذوف الأسانيد مقتصراً على المتـون.

وطبع أيضاً في نامه دانشواران ٢ / ٧١١ بحذف أسانيده من الطبعة الأُولى في ترجمة أبي نُعيم الأصبهاني، وفي الطبعة الثانية الحروفيـة في ٧ / ٨ ـ ٢١، عن مخطوطة كانت في مكـتبة ملك زاده وزير العلوم، ويظهر أنّها كانت مسـندة فحذفوا أسانيده مخافة التطويل "(١).

ونقل الشـيخ البلاغي (قدس سره) في " نصائح الهدى والدين إلى من كان مسلماً وصار بابيّاً " روايتين، إحداهما عن الإمام الصادق (عليه السلام)يقول فيها: " الخلف الصالح من وُلدي، وهو المهديّ، اسمه محمّـد، وكنيته أبو القاسم، يخرج في آخر الزمان، يقال لأُمّه: نرجس "(٢).

والأُخرى عن الإمام الرضا (عليه السلام) يقول فيها: " الخلف الصالح من وُلد الحسن بن عليّ العسكري، هو صاحب الزمان، وهو

١- أهل البيت (عليهم السلام) في المكـتبة العربية: ٣١ رقم ٤٤.

٢- نصائح الهدى والدين إلى من كان مسلماً وصار بابياً: ٩٤ ح ٥٧.

٢٢
٢٣

ترجمـة المؤلّـف(١)


اسمه ونسـبه:

هو: أبو نُعيم أحمد بن عبـد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى ابن مهران، الإمام الحافظ، الثقة العلاّمة، شيخ الإسلام، المهراني الأصبهاني، سـبط الزاهد محمّـد بن يوسف البنّاء، صاحب كـتاب " حلية الأولياء "، كان من أعلام المحدّثين، وأكابر الحفّـاظ والثقات.

ولد في أصفهان في شهر رجب سـنة ٣٣٦ هـ في بيت علم وأدب، فقد كان والده من المحدّثين وعلماً من أعلام البلد.

وكديدن كبار العلماء قام أبو نُعيم برحلات عديدة طلباً للعلم والمعرفة، امتدّت على طول البلاد وعرضها آنذاك، حتّى وصل إلى الأندلس مروراً ببغداد ومكّة والبصرة والكوفة ونيسابور، ولقي في كلّ بلد الأئمّـة الّذين كانوا فيها وسمع منهم.

ألـمّ أبو نُعيم بكـثير من فنون العلم، فمن ذلك أنّه كان محدّثاً ومؤرّخاً ومفسّـراً وفقيهاً وقارئـاً، وله مصنّـفات عديدة في كلِّ فنّ

١- اعتمدت في هذه الترجمة على المصادر التالية:

وفيات الأعيان ١ / ٩١ رقم ٣٣، تذكرة الحفّاظ ٣ / ١٠٩٢ رقم ٩٩٣، سـير أعلام النبلاء ١٧ / ٤٥٣ رقم ٣٠٥، طبقات الشافعية الكبرى ٤ / ١٨ رقم ٢٥٤، تنقيح المقال ٦ / ٢٤٩ رقم ١٠٩٦.

٢٤

مـن هـذه الفنـون.

شـيوخـه:

لأبي نُعيم شـيوخ كـثيرون، نقتصر على ذِكر بعضهم:

١ ـ أبو محمّـد عبـد الله بن محمّـد بن جعفر، المعروف بأبي الشيخ الأنصاري.

٢ ـ أبو أحمد الحاكم محمّـد بن محمّـد النيسابوري، صاحب التصانيف الكـثيرة.

٣ ـ أبو القاسم الطبراني، صاحب التصانيف.

٤ ـ القاضي أبو أحمد محمّـد بن أحمد بن العسّال.

٥ ـ أبو بكر بن الهيثم الأنباري.

بعض تلامذته:

١ ـ الخطيب البغدادي، صاحب " تاريخ بغـداد ".

٢ ـ هبـة الله بن محمّـد الشـيرازي.

٣ ـ أبو بكر بن علي الذكواني.

٤ ـ القاضي أبو علي الوخش.

٥ ـ أبو صالح المؤذّن.

٢٥

بعض مؤلّـفاته:

١ ـ حلية الأولياء.

٢ ـ معرفة الصحابة.

٣ ـ دلائل النبـوّة.

٤ ـ المسـتخرج على البخاري.

٥ ـ تاريخ أصفهان.

٦ ـ المسـتخرج على مسلم.

٧ ـ الأربعون حديثاً منتقاة في شأن المهديّ (عليه السلام)، وهي الرسالة التي بين أيدينا.

٨ ـ معجم الصحابة.

٩ ـ عمل اليوم والليلة.

١٠ ـ صفة الجنّـة.

أقوال بعض العلماء فيه:

[image] - مركز الأبحاث العقائدية  قال الخطيب البغدادي: لم أرَ أحداً أُطلق عليه اسم الحافظ غير رجلين، هما: أبو نُعيم الأصبهاني وأبو حازم العبدي الأعـرج.

[image] - مركز الأبحاث العقائدية  وقال ابن خلّـكان: الحافظ المشهور صاحب كـتاب " حلية الأوليـاء "، كان من أعلام المحدّثين وأكابر الحفّاظ الثقات، أخذ من

٢٦

الأفاضل وأخـذوا عنه وانتفعوا به.

[image] - مركز الأبحاث العقائدية  وقال الذهبي: الحافظ الكبير، محدّث العصر، الصوفي الأوّل.

[image] - مركز الأبحاث العقائدية  وقال السـبكي: الإمام الجليل الحافظ، الصوفي الجامع بين الفقه والتصوّف، والنهاية في الحفظ والضبط... أحد الأعلام الّذين جمع الله لهم بين العلـوّ في الرواية والنهاية في الدراية.

[image] - مركز الأبحاث العقائدية  وقال ابن مردويه: كان أبو نُعيم في وقته مرحولا إليه، ولم يكن في أُفق من الآفاق أسـند ولا أحفظ منه، كان حفّاظ الدنيا قد اجتمعوا عنده، فكان كلّ يوم نوبة واحد منهم يقرأ ما يريده إلى قريب الظهر، فإذا قام إلى داره ربّما كان يقرأ عليه في الطريق جزء، وكان لا يضجر، ولم يكن له غذاء سوى التصنيف أو التسميع.

[image] - مركز الأبحاث العقائدية  وقال حمزة بن العبّـاس العلوي: كان أصحاب الحديث يقولون: بقي أبو نُعيم أربع عشـرة سـنة بلا نظير، لا يوجد شـرقاً ولا غرباً أعلى إسـناداً منه ولا أحفظ.

وفـاته:

اختلف العلماء والمؤرّخون في يوم وشهر وفاة أبي نُعيم، إلاّ أنّهم اتّفقوا على سـنة وفاتـه، فمنهم من قال بأنّه توفّي في العشرين من المحرّم سـنة أربعمئة وثلاثين، ومنهم من قال: بأنه توفّي في الثامن والعشرين من المحرّم سـنة أربعمئة وثلاثين، ومنهم من قال

٢٧

بأنّه توفّي في الثامن والعشرين من صفر سـنة أربعمئة وثلاثين، ومنهم من قال بأنّه توفّي في الثاني عشر من المحرّم سـنة أربعمئة وثلاثين.

وبهذا أصبح من الواضح والثابت أنّ سـنة الوفاة غير مختلف فيها، وأنّ الفارق بين هذه التواريخ لا يتعدّى الشهر، وبهذا يكون أبو نُعيم قد عاش أربعة وتسـعين عاماً.

دُفن في بلدته أصفهان، في المقبرة المعروفة المشهورة بـ: آب بخشـگان، قبره في آخرها ممّـا يلي المشرق.


*  *  *

٢٨

ترجمة صاحب " كشف الغمّـة "(١)


هو: الشيخ أبو الحسن بهاء الدين عليّ بن عيسى بن أبي الفتح الأربلّي، كان عالماً، فاضلا، محدّثاً، ثقة، شاعراً، أديباً، جامعاً للفضائل والمحاسـن.

اشـتُـهِر في الإنشاء والأدب العربي الجديد أثر انقراض أثر الدولة العبّـاسـية ببغـداد.

كان والده أميراً حاكماً بأربل أيّام الصاحب تاج الدين محمّـد ابن الصلايا الحسـين.

كـتب لمتولّي أربل، ثمّ عمل ببغـداد في ديوان الإنشاء.

مصنّـفاته:

له مصنّـفات عديـدة منها:

١ ـ كشف الغمّـة في معرفة الأئمّـة، كـتاب جامع حسن، فرغ من تأليفه سـنة ٦٧٨ هـ.

١- اعتمدت في هذه الترجمة على المصادر التالية:

فوات الوفيات ٢ / ٥٧ ـ ٦٠ رقم ٣٤٧، كشف الظنون ٢ / ١٤٩٢ و ١٩٣٩، هديّـة العارفين ٥ / ٧١٤، الأعلام ٤ / ٣١٨، معجم المؤلّفين ٢ / ٤٨٤ رقم ٩٨٠٥، معجم رجال الحديث ١٣ / ١١٤ رقم ٨٣٦٠، وانظر: مقـدّمة " كشف الغمّـة ".

٢٩

٢ ـ المقامات الأربع.

٣ ـ رسالة الطيف، توجد نسخة مخطوطة منها في مكتبة الفاتيكان.

٤ ـ نزهة الأخيار في ابتداء الدنيا وقدر القويّ الجبّار.

٥ ـ العشّاق وخلوة المشـتاق.

٦ ـ حياة الإمامين زين العابدين ومحمّـد الباقر عليهما السلام.

٧ ـ حدائق البيان في شرح التبيان ; في المعاني والبيان.

٨ ـ ديوان شعر.

شـيوخه في الرواية:

١ ـ السـيّد رضي الدين عليّ بن طاووس.

٢ ـ السـيّد جلال الدين عليّ بن فخار.

٣ ـ تاج الدين أبو طالب عليّ بن أنجب، الشهير بابن الساعي البغـدادي.

٤ ـ الحافظ أبو عبـد الله الكنجي الشافعي.

٥ ـ كمال الدين أبو الحسـن عليّ بن وضّـاح.

الرواة عنـه:

١ ـ الحسن بن يوسف بن عليّ بن المطهّر، المعروف بالعلاّمة الحلّي.

٣٠

٢ ـ الشـيخ رضي الدين عليّ بن المطهّر.

٣ ـ السـيّد شمس الدين محمّـد بن فضل العلوي الحسـني.

٤ ـ الشـيخ تقي الدين بن إبراهيم بن محمّـد بن سالم.

شـعره:

له شعر كـثير في مدائح الأئمّـة (عليهم السلام)، ذكر جملة منها في كـتابه " كشف الغمّـة "، منها قوله في قصيـدة:


وإلى أمير المؤمنين بعثتُـهامثل السفاين عمن في تيّارِ
تحكي السهام إذا قطعن مفازةًوكأنّها في فقة الأوتارِ
تنحو بمقصدها أغرّ شأي الورىبزكاء أعراق وطيب نجارِ
حمّال أثقال ومسعف طالبوملاذ ملهوف وموئل جارِ
شرف أقـرّ به الحسود وسؤددشاد العلاء ليعْـرب ونزارِ


*  *  *

٣١

وقوله من أُخـرى:


سل عن عليّ مقامات عرفن بهشدّت عرى الدين في حلّ ومرتحلِ
مآثر صافحت شهب النجوم عُلامشـيدة قد سمت قدراً على زحلِ
كم من يد لك فينا يا أبا حسنيفوق نائلها صوب الحيا الهطلِ


*  *  *

وقوله من قصيدة في مدح الإمام الحسـن (عليه السلام):


إلى الحسن بن فاطمة أُنيرتبحـقّ أينـق المدح الجيادِ
أقـرّ الحاسدون له بفضلعوارفه قلائد في الهوادِ


*  *  *

وقوله من قصيدة في رثاء الإمام الحسـين (عليه السلام):


إنّ في الرزء بالحسـين الشهيدِلعناء يودي بصبر الجليدِ
إنّ رزء الحسـين نجـل عليّهـدَّ ركناً ما كان بالمهدودِ

٣٢

وقوله من قصيدة في مدح الإمام الرضـا (عليه السلام):


والثمِ الأرض إن مررت علىمشهد خير الورى عليّ بن موسى
وأبلِغَنّه تـحيّةً وســلامــاًكشَذا المِسك من عليِّ بن عيسى


*  *  *

وقوله من قصيدة في مدح الإمام المهديّ (عليه السلام):


عداني عن التشبيب بالرشأ الأحوىوعن بانتي سلع وعن علمي حزوى
غرامي بناء عن عناني وفكرتيتمثّله للقلب في السرّ والنجوى
من النفر الغرّ الّذين تملّـكوامن الشرف العادي غايته القصوى
هم القوم من أصفاهم الودّ مخلِصاًتمسّك في أُخراه بالسـبب الأقوى
هم القوم فاقوا العالمين مآثراًمحاسنها تجلى وآياتها تروى


*  *  *

٣٣

ترجمة صاحب " العَرف الوردي "(١)


هو: الحافظ جلال الدين عبـد الرحمن بن أبي بكر بن محمّـد الشافعي الخضيري السـيوطي، صاحب المصنّفات الكـثيرة الشهيرة، عالم حافظ مشارك في أنواع العلوم.

وُلد في القاهـرة سـنة ٨٤٩ هـ، ونشأ بها يتيماً بعد أن توفّي والده سـنة ٨٥٥ هـ ـ الذي كان من فقهاء الشافعية ـ، وهو في السادسة من عمره، لكنّ الله منحه ذاكرة خصبة، وذكاءً وقّاداً، وقدرة على الحفظ والاسـتنباط اسـتطاع من خلال ذلك شقّ طريقه في ميدان الدرس، فبعد أن حفظ القرآن وهو في الثامنة من عمره قرأ على جماعة من العلماء بلغوا نحواً من خمسـين.

ولمّا بلغ أربعين سـنة اعتزل الناس وخلا بنفسه في روضة المقياس على النيل منزوياً عن أصحابه جميعاً، فألّف أكـثر كتبه، والتي قيل: إنّها بلغت نحو سـتّـمئة مصنّـف.


*  *  *

١- اعتمدت في هذه الترجمة على المصادر التالية:

شذرات الذهب ٨ / ٥١ ـ ٥٥، الضوء اللامع ٤ / ٦٥ ـ ٧٠ رقم ٢٠٣، النور السافر: ٥١ ـ ٥٤، الأعلام ٣ / ٣٠١، معجم المؤلّفين ٢ / ٨٢ رقم ٦٧٩٢، وقد ترجم لنفسه ترجمة وافية في حسن المحاضرة ١ / ٢٨٨ ـ ٢٩٤ رقم ٧٨.

٣٤

شـيوخه:

لجلال الدين السيوطي العديد من المشايخ، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصـر:

١ ـ علم الدين صالح البلقيني.

٢ ـ شهاب الدين أحمد بن عليّ الشارمساحي.

٣ ـ شرف الدين المناوي.

٤ ـ تقي الدين الشـبلي الحنفي.

٥ ـ محيي الدين محمّـد بن سليم الكافيجي.

٦ ـ سـيف الدين محمّـد بن محمّـد الحنفي.

٧ ـ شمس الدين محمّـد بن موسى السـيرائي الحنفي.

٨ ـ قاضي القضاة العزّ أحمد بن إبراهيم الكناني.

٩ ـ بدر الدين محمّـد بن الحافظ ابن حجر.

١٠ ـ الحافظ تقي الدين ابن فهد.

تلاميـذه:

أخذ عنه العلم وتخـرّج عليه كـثيرون، نذكر منهم:

١ ـ عليّ بن محمّـد الشاذلي.

٣٥
٣٦

مصنّـفاته الأُخرى:

وله تصانيف كـثيرة ومؤلّفات عديدة في شـتّى أبواب العلم، من أشـهرها:

١ ـ الجامع الكبير.

٢ ـ الجامع الصغير.

٣ ـ تفسـيره المعروف بـ " الدرّ المنثور ".

٤ ـ تنوير الحوالك.

٥ ـ الأشـباه والنظائـر.

٦ ـ بغية الوعـاة.

٧ ـ تاريـخ الخلفـاء.

٨ ـ تدريب الـراوي.

٩ ـ اللآلئ المصنوعة.

١٠ ـ الحـاوي للفتـاوي.

١١ ـ حسـن المحـاضـرة.

١٢ ـ الخصائص.

١٣ ـ طبقات الحفّـاظ.

١٤ ـ تفسـير القرآن.

٣٧

١٥ ـ الإتقان في علوم القرآن.

١٦ ـ إتمام الدراية لقـرّاء النقاية.

وهذه كلّها مطبوعة..

إلى غيرها من مصنّـفاته الكـثيرة الحسـنة.

وفـاتـه:

توفّي السـيوطي في ١٩ جمادى الأُولى سـنة ٩١١ هـ بمنزله بروضة المقيـاس، ودفن في حوش قوصون خارج باب القرانة.


*  *  *

٣٨

النسخ المعتمدة:

اعتمدت في تحقيق هذه الرسالة على:

١ ـ صورة نسخة مخطوطة بخطّ فخر الدين، فرغ من كتابتها في ١٩ رجب سـنة ٨٣٨ هـ، محذوفة الأسانيد، مدرجة بكاملها في المجلّد الخامس من كـتاب: گـنجينه خطوط عُلَما، من ص ١٤٢٠ ـ ١٤٣٢.

وجعلتها نسخة الأصل.

٢ ـ كـتاب " كشف الغمّة "، لأبي الحسن عليّ بن عيسى بن أبي الفتح الأربلّي (ت ٦٩٣ هـ)، تحقيق هاشم الرسـولي المحلاّتي، نشر مكتبة بني هاشم، قم ١٣٨١ هـ.

يقول فيه: " ووقع إليَّ أربعون حديثاً جمعها الحافظ أبو نُعيم أحمـد بن عبـد الله (رحمه الله) في أمر المهديّ (عليه السلام)، أوردتهـا سرداً كما أوردها، واقتصرت على ذِكر الراوي عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) "(١).

ورمزت لها بالحرف " ك ".

٣ ـ كـتاب " العَرف الوردي "، لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)، تحقيق مصطفى صبحي الخضر، نشر دار الكوثر، دمشق ١٤٢٢ هـ.

١- كشف الغمّـة ٢ / ٤٦٧.

٣٩

يقول في مقدّمته: " هذا جزء جمعت فيه الأحاديث والآثار الواردة في المهديّ، لخّصت فيه الأربعين التي جمعها أبو نُعيم، وزدت عليه ما فاتـه "(١).

ورمزت لها بالحرف " ع ".

٤ ـ كـتاب " نامه دانشواران "، في ج ٧ / ٨ ـ ٢١ من الطبعة الثانية، فقد أورد الأربعين حديثاً في نهاية ترجمة أبي نُعيم الأصبهاني، نقلا عن مخطوطة كانت في مكتبة ملك زادة وزير العلوم، ويظهر أنّها كانت مسندة فحـذفوا أسانيدها روماً للاختصار.

ورمزت لها بالحرف " ن ".

منهجيّـة التحقيـق:

اقتصرتُ في تحقيق هذه الرسالة على:

١ ـ مقابلة جميع الأحاديث مع النسخ المعتمدة في تحقيق هذه الرسالة.

٢ ـ جعلت الأحاديث الأربعين التي في النسخة المخطوطة بخطّ فخر الدين في المتن، واعتمدتها أصلا، وأشرت في الهامش إلى الاختلافات الواردة فيها مع بقية النسخ، وذكرت ـ كذلك ـ

١- العَرف الوردي: ٢٥.

٤٠