×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أسئلة وحوارات حول المهدي المنتظر (عج) / الصفحات: ١ - ٢٠

الصفحات: ١ - ٧ فارغة
[image] - مركز الأبحاث العقائدية


الإهداء

إلى أمل الأمم، الـمُبشَّر به على لسان سيد العرب والعجم، إلى الوعد الإلهي الصادق، إلى حُجَّة الحقِّ على الخلق، إلى مولانا المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف).. أهدي هذا الجهد المتواضع، سائلاً المولى جلَّ وعَلا أن يتقبَّل منَّا ذلك بأحسن القبول.


يحيى

٨
٩

المقدمة

لقد خلق الله سبحانه الإنسان ليبتليه ويمتحنه ويمحّصه، ويظهر الخبيث من الطيب، ولابدّ لنا من الإيمان بهذه الحقيقة، وأن نجعلها دائماً نصب أعيننا؛ لأنّها علّة وجودنا، والاختلاف في الدين ممّا ابتلى الله سبحانه وتعالى الإنسان به فقال تعالى: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُون}(١)، فمن أراد الحق فلا بدّ أن ينقّب عنه، وأن يجتهد في البحث من أجل الوصول إليه، وقد أعطى الله سبحانه وتعالى للإنسان منحة العقل، الذي يستطيع به أن يتأمل في الأشياء، ويتدبر الأمور، ويستنبط ما خفي عليه من الحقائق، فالعقل هو حجة الله الأولى على البشر؛ لذا لا بدّ من الرجوع إليه عند التباس الأمور، وإعطائه المجال الكافي للتفكر والتدبر، وللعقل آفة وهي تقليد الآخرين بدون علم، والسماع من طرف واحد، والعجلة في إصدار الأحكام، وهذا ما جعل الخوارج يسفكون دماء الأبرياء بغير حق، وهذا هو ما يريده الشيطان المريد، وأعوانه من الإنس، وقد تبدو بعض المسائل الدينية في بادئ الأمر غير مقبولة عقلاً، ويتصوّر البعض أنّه لا يمكن له أن يتقبّل تلك الفكرة

(١) العنكبوت: ٢.

١٠

أو تلك العقيدة الدينية بأيّة صورة، لكنّه إذا تأمل كثيراً ونزع من قلبه فتيل التعصّب، فقد يكتشف العكس تماماً، ويرى أنّه من البديهي أن يؤمن بتلك الفكرة أو بتلك العقيدة التي كانت عنده غير قابلة للتصديق، وهناك مِن إخواننا السنة والزيدية مَن ينظرون إلى عقيدة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) عند الشيعة الاثني عشرية، بأنّها عقيدة غير قابلة للتصديق، وكنت أنا أحمل هذا التصور نفسه، وكنت أعتقد جازماً أنّه لا يمكن أن يكون الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) غائباً كلّ هذه الفترة؛ لذا كنت أظن أنه لا يمكن قبول عقيدة الاثني عشرية في المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف)، ولكن بالتأمل والتدبر في ما ورد من أحاديث الرسول (صلّى الله عليه وآله) اكتشفت أنّ المسألة بالعكس تماماً، وأحببت أن أنقل تلك النكات المثيرة في هذا الموضوع لبقيّة إخواني الباحثين؛ لتكون لهم عونًا على معرفة الحقيقة، وتكون تلك النكات وطريقة التأمل والتدبُّر فيها نموذجاً يمكن إجراؤه في المسائل العقائدية الأخرى.

نسأل الله جلّ وعلا أن يتقبّل منّا ذلك إنّه على كل شئ قدير والحمد لله رب العالمين.

١١

بالمهدي نهتدي

الأدلة على أحقِّيّة الشيعة الإماميّة في موضوع الإمامة والخلافة كثيرة جدًّا، وقد التفت إليها علماء السنة، وحاولوا توجيهها، غير الذي حذفوه منها؛ وذلك لأنّ الحكام المعارضين لأهل البيت (عليهم السلام) لا يستقر بهم القرار مع وجود تلك الأدلة التي تبيّن أنّ الإمامة والخلافة هي لآل محمد صلوات الله عليهم، ولذلك وجّه أولئك الحكام علماء زمانهم إلى إيجاد حل لتلك الروايات بشكل عام، فمنيت تلك الروايات إمّا بالحذف أو التحريف اللفظي أو المعنوي، وقد كان تركيز أولئك العلماء على الروايات الواردة في شأن الإمام علي والحسنين (عليهم السلام)؛ وذلك لأنّ أولئك الحكام كانوا يرون أنّ الصراع بينهم وبين الأئمة الموجودين في عصرهم من أهل البيت (عليهم السلام)؛ ولذا وجّه أولئك الحكام علماءهم إلى حذف أو تحريف أو توجيه كلِّ تلك الروايات، التي تُبيّن مقام آل محمد صلوات الله عليهم، وحينها لم تسلم أيَّةُ رواية من تلك الحملة، فإمّا الحذف أو التحريف أو التوجيه، أو إيجاد

١٢

ما يقابل تلك الروايات في غير آل محمد صلوات الله عليهم.. ولكنّ أولئك العلماء غفلوا بعض الشي عن المساس بالروايات الواردة في المهدي (عجّل الله فرجه الشريف)؛ فقد سلمت هذه الروايات إلى حدٍّ ما مِن أيدي أولئك العلماء أتباع السلاطين، وبقيت هذه الروايات لتبيّن لنا شيئًا من وجه الحقيقة التي حاولوا طمسها وإخفاء ذكرها، ومن هنا يستطيع الباحث المنصف ـ من خلال النظر والتدبُّر في الروايات الواردة في المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) ـ أن يعرف الفرقة الناجية، ونستطيع حقًّا أن نهتدي بالمهدي (عجّل الله فرجه الشريف) من هذه الناحية أيضاً؛ أي نهتدي بما ورد في موضوع المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) من روايات لمعرفة الفرقة الناجية والعقيدة الصحيحة، وعليه سنذكر في بحثنا هذا بعض المسائل الواردة في تلك الروايات التي غفل عنها المحرّفون؛ لتكون تلك المسائل علامات وإشارات نهتدي بها لمعرفة الحق.

١٣

المسألة الأولى

بماذا تثبت الإمامة أو الخلافة للأشخاص؟


وبعبارة أخرى: كيف يصبح الخليفة خليفة، أو الإمام إماماً، وما هي الطريقة الصحيحة في تنصيب الإمام أو الخليفة حسب الشريعة الإسلامية؟

هنا ثلاث نظريات في الجواب عن هذا السؤال، وهي كما يلي:

أ ـ نظرية أهل السنة والمعتزلة: تصح الخلافة أو الإمامة للأشخاص عن طريق الشورى، وهي الطريقة الأساسية عندهم، حسب ادعائهم كما ذكر ذلك النووي في شرحه على "صحيح مسلم": "أنّ المسلمين أجمعوا على أنّ الخليفة إذا حضرته مقدِّمات الموت وقبل ذلك يجوز له الاستخلاف ويجوز له تركه فإن تركه فقد اقتدى بالنبي (صلى الله عليه [وآله] وسلم) في هذا وإلا فقد اقتدى بأبي بكر وأجمعوا على انعقاد الخلافة بالاستخلاف وعلى انعقادها بعقد أهل الحل والعقد لإنسان إذا لم يستخلف الخليفة وأجمعوا على جواز جعل الخليفة الأمر شورى بين جماعة كما فعل عمر

١٤

بالستة وأجمعوا على أنه يجب على المسلمين نصب خليفة ووجوبه بالشرع لا بالعقل إلخ.."(١).

وفي "فلك النجاة" نقلاً من كتاب "حجة الله البالغة" لولي الله الدهلوي: "تنعقد الخلافة بوجوه: بيعة أهل الحل والعقد من العلماء والرؤساء، وأمراء الأجناد ممن يكون له رأي ونصيحة للمسلمين (كما انعقدت خلافة أبي بكر)، وبأن يوصي الخليفة الناس به (كما انعقدت خلافة عمر)، أو تجعل (شورى) بين قوم (كما كان عند انعقاد خلافة عثمان، بل علي أيضاً"(٢).

ب ـ نظرية الزيدية: تثبت عندهم الخلافة أو الإمامة بعد الإمام علي والحسنين (عليهم السلام) مع الدعوة إليها، بالشروط الأربعة عشر(٣)، كما أشار إلى ذلك صاحب "عدة الأكياس في شرح معاني الأساس" في عدة مواضع، منها ما يلي: "من دعا الناس إلى نصرته والجهاد معه وهو جامعاً لشروط

(١) شرح مسلم للنووي: (١٢/٢٠٥).

(٢) فلك النجاة لعلي محمد فتح الدين الحنفي: ١٢٩.

(٣) الشروط الأربعة عشر عند الزيدية، كما أوردها صاحب عدة الأكياس في شرح معاني الأساس ما يلي: ١ـ البلوغ والعقل. ٢ ـ الذكورة. ٣ ـ الحرية. ٤ ـ المنصب [أي النسب الخاص]. ٥ ـ الاجتهاد. ٦ ـ الورع. ٧ ـ اجتناب المهن المسترذلة. ٨ ـ الأفضلية [أفضل أهل زمانه]. ٩ـ الشجاعة. ١٠ ـ التدبير. ١١ ـ القدرة على القيام بثمرة الإمامة. ١٢ ـ السخاء. ١٣ـ السلامة من المنفرات [كالجذام]. ١٤ ـ سلامة الحواس والأطراف.

١٥

الإمامة صار إماماً تجب طاعته"(١).

وجاء في موضع آخر من الكتاب نفسه ما يلي: "... ثم الإمام بعده [أي أميرالمؤمنين علي (عليه السلام)] الحسن والحسين بالنص، ثم هي [أي الخلافة أو الإمامة] بينهم [أي ذرية أهل البيت (عليهم السلام)] شـورى فمن خرج من أولادهما [أي الحسن والحسين (عليهما السلام)] جامعاً لشروط الإمامة فهو إمام"(٢).

جـ ـ نظرية الشيعة الإمامية: تثبت عندهم الإمامة أو الخلافة بالاختيار من الله تعالى، كما أشار إلى ذلك الشيخ المفيد (رحمه الله) في "أوائل المقالات"، حيث قال: "واتفقت الإمامية على أنّ الإمامة لا تثبت مع عدم المعجز لصاحبها إلا بالنصّ على عينه والتوقيف"(٣).

هذه هي النظريات المشهورة في هذا الموضوع.

وهنا سؤال يوجّه إلى أهل النظرية الأولى مفاده: أنتم وجميع المسلمين مجمعون على أنّ المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) رجل منصور لا يُهزم، وأنّه يملأ الأرض قسطًا وعدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً، وهذا المضمون ورد في روايات كثيرة جداً، بحيث لا يشك فيه أحد من المسلمين، وعندكم أنّ الإمامة أو الخلافة

(١) عدة الأكياس في شرح معاني الأساس للعلامة أحمد بن محمد بن صلاح الشرفي القاسمي: (٢/١٣٦).

(٢) المصدر نفسه: (٢/١٣٨).

(٣) أوائل المقالات للشيخ المفيد: ٤٠.

١٦

تصح بالشورى، ونحن اليوم نرى المسلمين في أشدِّ الحاجة لرجل يُنقذهم من غطرسة أمريكا والصهاينة، فلماذا لا تجتمعون و تتشاورن وتختارون الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) لكي يُنقذ المسلمين وجميع المظلومين في العالم؟!

فأيَّ شيء تنتظرون والحلُّ بين أيديكم واختيار الإمام موكول إليكم؟!

هل تنتظرون أن يختار الله رجلاً لهذا الأمر؟!

هذه عقيدة الإمامية؛ إذ أنّهم أهل القول بلزوم اختيار الإمام أو الخليفة من قبل الله عزّ وجل، وأمّا أنتم فتقولون بالشورى في هذا الأمر وتستقبحون بشدّة قول الإمامية في هذا المجال.. فلماذا هذا السكوت والحلُّ موكول إليكم؟!

إنّ سكوتكم هذا إن دلّ على شيء فإنّما يدلّ على أنّكم في قرارة أنفسكم تعلمون أنّ هذا الأمر ـ وهو تعيين وتنصيب المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) كخليفة ـ لا يكون إلا باختيار من الله عزّ وجلّ، فكيف تقولون أنّ الإمامة أو الخلافة تصح بالشورى؟!

وأنتم تعلمون أنّكم لو اخترتم رجلاً باعتباره المهديَّ المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) فإنّ اختياركم لن يجعل ذلك الرجل هو المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) حقيقةً؛ وذلك لأنّ المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) مؤيد بتأييدات إلهيّة كبيرة، وإن أنتم اخترتم رجلاً باعتباره المهديَّ المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف)، ولم يَحْظَ بتلك التأييدات الإلهية فسيظهر أنَّ مَن اخترتموه ليس مصداقًا لتلك الروايات؛ لذا لا بدّ لكم من الرجوع إلى

١٧

قول الإمامية القائلين بأنّ اختيار المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) وتعيينه كخليفة يكون من قبل الله تعالى. وهذه هي نظرية الإسلام الصحيحة الثابتة التي لا ينقضها الزمان ولا المكان.

وأمّا نظريتكم وهي: القول بالشورى في اختيار الإمام أو الخليفة فلا بدّ أن تنتقض هنا ـ أي في تعيين الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) ـ، وليس من قواعد الإسلام ما ينقضه الزمان.

ويُوجَّه هذا السؤال نفسه إلى إخواننا الزيدية أيضاً؛ بأن يُقال لهم: بما أنّكم وجميع المسلمين مجمعون على أنّ المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) لا تُهزم رايته، وترون كما نرى وضع الأُمَّة الإسلامية، وما تعانيه، وأنتم تقولون إنّ الإمامة بعد علي والحسن والحسين (عليهم السلام) تثبت للأئمة الباقين ومنهم الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف)(١) بوجود الشروط الأربعة عشر، فلماذا لا تبحثون عن رجل توجد فيه الشروط الأربعة عشر، ويكون اسمه كاسم الرسول (صلّى الله عليه وآله)، واسم أبيه كاسم أبيه!!، كما تعتقدون، وتبايعونه للإمامة لكي تُحلَّ مشكلة هذه الأُمَّة، وتسترجع مجدها وعزَّتها، فأيَّ شيء تنتظرون؟

هل تنتظرون أن يختار الله سبحانه وتعالى لهذا الأمر اختيارًا مباشرًا من عنده؟

(١) فالزيدية لم يستثنوا الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) من تلك القاعدة العامة، كما استثنوا الإمام عليًّا والحسنين (عليهم السلام).

١٨

فأين ذهبت ـ في هذا المورد ـ قاعدة الأربعة عشر شرطاً؟

أولستم تتصوَّرون أنّ الناس يحقُّ لهم اختيار الأئمَّة من أهل البيت (عليهم السلام) إذا وجدت تلك الشروط الأربعة عشر في المختار، ولا تعتقدون باختيار أحد من أهل البيت (عليهم السلام) بعينه إلَّا الإمام عليًّا والحسنين (عليهم السلام)؟

فلماذا لا تختارون المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) وتخلِّصون الأُمَّة من هذه الغمَّة؟

إنّكم هنا لا بدّ أن ترجعوا إلى عقيدة الإمامية، وأنتم فعلاً تمارسونها عمليًا، وتشعرون وجميع المسلمين بضرورة اختيار المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) من قبل الله عز وجل، وعندئذ لا بدّ أن تنتقض النظريات البشرية يوماً ما، ولو كانت لها صولة وجولة في فترة من التاريخ، وتبقى القواعد الإلهية ثابتة لا تتغير، بل تزداد جلاءاً وجمالاً، كلما مرّ الزمان.

١٩

المسألة الثانية

كيف يَعرِف المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) أنّه هو المهدي الموعود؟


يعتقد جميع المسلمين أنّ المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف)، سيملأ الأرض كلَّها قسطاً وعدلاً، فهو إذاً ليس شخصية عادية، ومَهمَّته مَهمَّة صعبة، وغير عادية؛ لذا لا بدّ أن يكون الشخص المدَّعي لأمر المهدوية على يقين قاطع بأنّه هو المهدي المنتظر، ونلاحظ أنّ الرسول (صلّى الله عليه وآله) مع أنّه شاهد جبريل (عليه السلام) وأُنزل عليه القرآن الكريم، وأُسرى به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، حيث عُرج به إلى السماء ـ مع ذلك كلِّه ـ كان يقصُّ الله عز وجل عليه قصص الأنبياء، ما يثبِّت به فؤاده، كما قال تعالى: {وَكُلّاً نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْـحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ}(١) وذلك التأييد والتثبيت لازم له (صلّى الله عليه وآله)؛ لأنّ مَهمَّته صعبة وسوف تكون فيها حروب دامية، وخروج من الديار والأهل وغير ذلك، فكيف بالمهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) الذي يريد أن يحكم

(١) هود: ١٢٠.

٢٠