×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

نظرة في كتاب منهاج السنّة النبويّة / الصفحات: ٤١ - ٦٠

راجع الجزء الاوّل صفحة ٣٨٢(١) .

وستوافيك في هذا الجزء زرافةٌ من الاحاديث المستفيضة الدالة على أنَّ بغضه صلوات الله عليه سمة النفاق وشارة الالحاد، ولولاه(عليه السلام) لما عُرف المؤمنون بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله)، ولا يُبغضه أحدٌ إلا وهو خارجٌ من الايمان، فهي تدلّ على تنكّب الحائد عن الولاية

(١) أخرج الحافظ ابن السمان كما في الرياض النضرة ٢ / ١٧٠، وذخائر العقبى للمحب الطبري: ٦٨، ووسيلة المآل للشيخ احمد بن باكثير المكي، ومناقب الخوارزمي: ٩٧، والصواعق: ١٠٧ عن الحافظ الدار قطني عن عمر وقد جاءه اعرابيان يختصمان فقال لعلي: اقض بينهما.

فقال احدهما: هذا يقضي بيننا؟

فوثب إليه عمر واخذ بتلبيبه وقال: ويحك ما تدري من هذا؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن.

وعنه وقد نازعه رجل في مسألة فقال: بيني وبينك هذا الجالس، واشار الى علي بن ابي طالب.

فقال الرجل: هذا الابطن؟

فنهض عمر عن مجلسه واخذ بتلبيبه حتى شاله من الارض ثم قال: اتدري من صغّرت، هذا مولاي ومولى كل مسلم.

وفي الفتوحات الاسلامية ٢ / ٣٠٧ حكم علي مرّة على اعرابي بحكم فلم يرض بحكمه فتلببّه عمر بن الخطاب وقال له:

ويلك انهُ مولاك ومولى كل مؤمن ومؤمنة.

واخرج الطبراني انه قيل لعمر: انك تصنع بعلي (أي من التعظيم) شيئاً لا تصنع مع احد من اصحاب النبي(صلى الله عليه وآله)فقال: انهُ مولاي.

وذكره الزرقاني المالكي في شرح المواهب: ١٣ عن الدارقطني «المؤلف (رحمه الله)».

٤١
عن سوي الصراط، كمن حاد عن التوحيد والنبوة، فلترتب كثير من أحكام الاصلين على الولاية يقرب عدُّها من الاصول، ولا ينافي ذلك شذوذها عن بعض أحكامهما لما هنالك من الحِكم والمصالح الاجتماعيَّة كما لايخفى.

وأما نفي الصفات فإن كان بالمعنى الّذي تحاوله الشيعة من نفيها زائدة على الذّات بل هي عينها، فهو عين التوحيد، والبحث فى ذلك تتضمَّنه كتب الكلام(١) .

وإن كان بالمعنى الذي ترمي إليه المعطلّة فالشيعة منه برآء.

وكذلك القول بأنَّ القرآن مخلوقٌ فإنّه ليس مع الله سبحانه أزليٌّ يضاهيه في القِدّم كما أثبتته البرهنة الصادقة المفصّلة في كتب العقائد(٢) .

وأمّا نفي الرؤية فلنفي الجسميّة عنه، والمنطق الصحيح معتضداً بالكتاب والسنَّة يشهد بذلك، فراجع مظانَّ البحث فيه(٣) .

(١) انظر توضيح المراد في شرح تجريد الاعتقاد للعلاّمة الحلي: المقالة التاسعة عشرة، في نفي المعاني والاحوال والصفات الزائدة في الاعيان: ص ٥١٢ - ٥٢٠، الباب الحادي عشر بشرح المقداد السيوري: ٢٤، وانظر ص ١٤٩ من شرح ابو الفتح بن مخدوم الحسيني المطبوع بذيله (باهتمام مهدي محقق).

(٢) لاحظ تفاصيل ذلك في توضيح المراد في شرح تجريد الاعتقاد: المسألة السادسة في انهُ تعال متكلم صادق: ٤٦٥ - ٤٧٥.

(٣) انظراوائل المقالات للشيخ المفيدبتعليق شيخ الاسلام الزنجاني:٦٢، الباب الحادي عشر:٢٢.

٤٢
وأمّا بقية ما عزاه إليهم فهي أكاذيب محضة لا تشك الشيعة قديماً وحديثاً في ضلالة القائل بها.

[المساجد والمشاهد عند الشيعة]

١٠ ـ قال: تجد الرافضة يعطّلون المساجد التي أمر الله أن تُرفع ويُذكر فيها اسمه، فلا يُصلّون فيها جمعةً ولا جماعةً، وليس لها عندهم كبير حرمة، وإن صلّوافيها صلّوافيها وُحداناً، ويعظّمون المشاهد المبنيّة على القبور، فيعكفون عليها مشابهةً للمشركين، ويحجّون إليها كما يحجُّ الحاجُّ إلى البيت العتيق، ومنهم مَن يجعل الحج إليها أعظم من الحج إلى الكعبة، بل يسبّون من لايستغني بالحج إليها عن الحج الذي فرضه الله تعالى على عباده، ومن لا يستغني بها عن الجمعة والجماعة، وهذا من جنس دين النصارى والمشركين، ١ / ١٣١(١) .

(١) منهاج السنة ١ / ٤٧٤.
٤٣
وقال في ٢ / ٣٩: الرافضة يعمرون المشاهد التي حرّم الله ورسوله بناءها، يجعلونها بمنزلة دور الاوثان، ومنهم من يجعل زيارتها كالحج كما صنف المفيد كتاباً سمّاه «مناسك حج المشاهد» وفيه من الكذب والشرك ما هو جنس شرك النصارى وكذبهم(١) .

ج ـ إنّ المساجد العامرة ماثلةٌ بين ظهراني الشيعة في أوساطها وحواضرها ومُدنها وحتى في القرى والرساتيق تحتفي بها الشيعة، وترى حرمتها من واجبها، وتقول بحرمة تنجيسها، وبوجوب إزالة النجاسة عنها، وبعدم صحة صلاة بعد العلم بها وقبل تطهيرها، وعدم جواز مسك الجنب والحائض والنفساء فيها، وعدم جواز إدخال النجس فيها إن كان هتكاً(٢) وتكره فيها

(١) المصدر السابق ١ / ٤٧٦.

(٢) والاتفاق على ذلك واقع بين اعلام الطائفة كما في الفقه المنسوب الى الامام الرضا(عليه السلام): ١٠، ١٦، والصدوق في الهداية: ٥٤، والمفيد في المقنعة: ٧٣، والشيخ الطوسي في النهاية: ٢٠٤، ٢٢٠، والجمل والعقود: ٢٣٣، وابن البراج في المهذب: ٢٩٠ - ٢٩١، والراوندي في فقه القرآن: ٣٤٥، تجد كل ذلك مسطوراً في سلسلة الينابيع الفقهية ج ١.

وابن زهرة الحلبي في الغنية: ٣٧٣، وابن ادريس الحلي في السرائر: ٤٩٥، والمحقق الحلي في الشرائع: ٥٧٢، ٥٨٦، والمختصر النافع: ٥٩٦، ٥٩٧، وابن سعيد الحلي في الجامع للشرائع: ٦٢٠، والعلامة الحلي في قواعد الاحكام: ٦٥٤، ٦٥٧، والشهيد في اللمعة الدمشقية: ٦٧٥، ٦٧٦، كما في الينابيع الفقهية ج ٢.

والكلام عن أحكام المساجد مستوفاً عند المتأخرين كما في جواهر الكلام ٣ / ٤٩، وراجع احكام الحائض من الجواهر ايضاً.

٤٤
المعاملة والكلام بغير الذِّكر والعبادة من اُمور الدنيا، ومن فعل ذلك يُضرب على رأسه ويقال له: فضَّ الله فاك.

وتروي عن النبيّ أئمّتها انَّه لا صلاة لجار المسجد إلاّ في المسجد(١) .

إلى غيرها من الحرمات التي يتضمّنها فقه الشيعة، وينوءُ بها عملهم، وما يقام فيها من الجماعات، وهذه كلّها أظهر من أن تخفى على من جاسَ خلال ديارهم، أو عرف شيئاً من أنبائهم.

وأمّا تعظيمهم المشاهد فليس تشبّهاً منهم بالمشركين فإنّهم لا يعبدون مِنْ فيها، وإنّما يتقرّبون إلى المولى سبحانه بزيارتهم

(١) تهذيب الاحكام ١ / ٩٢ ح ٩٣، ٣ / ٦ ح ١٦، وسائل الشيعة ٥ / ١٩٤ ح ٦٣١٠.

وروى الصدوق في علل الشرائع:٣٢٥: «لاصلاة لمن لم يصل في المسجد مع المسلمين الاّ من علة»، والفقيه ٣/٣٨ ح٣٢٨٠، والشيخ في التهذيب ٦/٢٤١ ح١، والاستبصار ٣/١٢ ح١.

والحر في الوسائل ٨ / ٣١٧ ح ١٠٧٧٦، ٢٧ / ٣٩٢ ح ٣٤٠٣٢.

٤٥
والثناء عليهم والتأبين لهم; لانّهم أولياء الله وأحبّاؤه، ويروون في ذلك أحاديث عن أئمّتهم، وفيما يُتلى هنالك من ألفاظ الزيارات شهادةٌ واعترافٌ بأنّهم عبادٌ مكرمون لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون.

وأمّا السب على ما ذكر فهو مِن أكذب تقوُّلاته; فإنَّ الشيعة على بكرة أبيها تروي عن أئمّتها: أنَّ الاسلام بُني على خمس: الصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والولاية(١) .

وأحاديثهم بذلك متضافرة وتعتقد بأنَّ تأخير حَجّة الاسلام عن سنتها كبيرةٌ موبقةٌ إنّه يُقال لتاركها عند الموت: «مُت إن شئت يهوديّاً وإن شئت نصرانياً»(٢) .

أفمن المعقول أن تسبَّ الشيعة مع هذه العقائد والاحاديث وفتاوى العلماء المطابقة لها المستنبطة من الكتاب والسنّة من

(١) الكافي ٢/١٨ ح١، ٣، ٥، ٢/٢١ ح٧، ٨، ٢/٣١ ح ١، ٤/٦٢ ح ١، تهذيب الاحكام ٤/١٥١ ح١، الفقيه ٢/٧٤ ح١٨٧٠، وسائل الشيعة ١/١٣ ح١، ١/١٨ ح ١٠، ١/١٨ ح ١١، ١/١٩ ح١٥، ١ / ٢٣ ح ٢٤، ١/٢٥ ح ٢٩، ١ / ٢٦ ح ٣١، ١ / ٢٧ ح ٣٣، ١ / ٢٨ ح ٣٥.

(٢) الكافي ٤ / ٢٦٨، ٦٩ ح ١، ٥، من لايحضره الفقيه ٢ / ٤٤٧ ح ٢٩٣٥، المقنعة: ٣٨٦، ثواب الاعمال: ٢٣٦، تهذيب الاحكام ٥ / ١٧ ح ١، ٥ / ٤٦٢ ح ٢٥٦، وسائل الشيعة ١١/٣٠ ح ١٤١٦٢، قال: ورواه البرقي في المحاسن والمحقق في المعتبر.

٤٦
لا يستغني عن الحجِّ بالزِّيارة.

وأمّا كتاب الشيخ المفيد فليس فيه إلاّ انّه أسماه «منسك الزِّيارات» وما المنسك إلاّ العبادة وما يُؤدّى به حق الله تعالى، وليست له حقيقة شرعية مخصوصة بأعمال الحج وإن تخصّص بها في العرف والمصطلح، فكلُّ عبادة مرضية للهِ سبحانه في أيِّ محل وفي أىّ وقت يجوز إطلاقه عليها، وإذا كانت زيارة المشاهد والاداب الواردة والادعية والصلوات المأثورة فيها من تلكم النسك المشروعة من غير سجود على قبر، أو صلاة إليه، ولامسألة من صاحبه أوَّلاً وبالذات، وإنَّما هو توسّلٌ به إلى الله تعالى لزلفته عنده وقربه منه، فما المانع من إطلاق لفظ المنسك عليه؟!

وقوله عمّا فيه من كذب وشرك فهو لدة سائر ما يتقوَّل غير مكترث لوباله والكتاب لم يعدم بعدُ وهو بين ظهرانينا(١) وليس فيه إلاّ ما يُضاهيه ما في غيره من كتب المزار ممّا ينزِّل الائمَّة

(١) وقد طُبع أخيراً طبعة منقحة ونُشر من قبل المؤتمر العالمي لالفية الشيخ المفيد سنة ١٤١٣هـ، ضمن مصنفات الشيخ المفيد المجلد الخامس، الكتاب الثالث بتحقيق محمد باقر الابطحي، وهو خال عن عبارة «الحج» المدعاة في كلام ابن تيمية، وقد ضمّنهُ الشيخ (رحمه الله)مجموعة من الزيارات والادعيَة، وحاله بذلك حال بقية علماء الطائفة من جمعهم الزيارات في فصل خاص يطلقُ عليه إصطلاحاً «كتاب المزار» ولاخصوصية له وراء ذلك كما أفاد المؤلف (رحمه الله).
٤٧
الطاهرين عمّا ليس لهم من المراتب، ويثبت لهم العبوديّة والخضوع لسلطان المولى سبحانه، مع ما لهم من أقرب الزلف إليه، فما لهؤلاء القوم لا يفقهون حديثاً.

[نزول (انما وليكم الله ورسوله والّذين آمنوا) في علي (عليه السلام)]

١١ ـ قال: قد وضع بعض الكذّابين حديثاً مفترى أنّ هذه الاية: (إنَّما وَليّكمُ اللهُ وَرَسولَه وَالّذين آمَنوا الّذينَ يُقيمونَ الصَّلاةَ ويُؤتونَ الزَّكاة وَهُمْ راكعون) . نزلت في عليّ لمّا تصدَّق بخاتمه في الصلاة، وهذا كذب بإجماع أهل العلم بالنقل ١/١٥٦(١) .

ثمّ استدل على كذب القول به بأوهام وتافهات طالما يُكرِّر أمثالها تِجاه النّصوص كما سبق منه في حديث ردِّ الشمس، ويأتي عنه في آية التطهير، (قُل لا أسألُكُم عَليهِ أَجراً إلاّ المَودَّةَ في القُرْبَى)(٢) وفي حديث المؤآخاة وأمثالها من

(١) منهاج السنة ٢ / ٣٠.

(٢) الشورى: ٢٣.

٤٨
الصحاح التي تأتي.

ج ـ ما كنت أدري انَّ القحّة تبلغ بالانسان إلى أن يُنكر الحقائق الثابتة، ويزعم أنَّ ما خرّجته الائمّة والحفّاظ، وأنهوا أسانيده إلى مثل أمير المؤمنين، وابن عبّاس وابي ذرّ، وعمّار، وجابر الانصاري، وأبي رافع، وأنس بن مالك، وسلمة بن كهيل، وعبد الله بن سلام، ممّا قام الاجماع على كذبه، فهو كبقيّة إجماعاته المدّعاة ليس له مقيلٌ من مستوى الصدق.

ليت شعري كيف يعزو الرجل الى أهل العلم إجماعهم على كذب الحديث وهم يستدلّون بالاية الشريفة وحديثها هذا على أنَّ الفعل القليل لا يُبطل الصلاة، وأنَّ صدقة التطوُّع تُسمّى زكاةً، ويعدّونها بذلك من آيات الاحكام(١) ، وذلك ينمُّ عن إتِّفاقهم على صحّة الحديث.

ويشهد لهذا الاتفاق أنَّ مَن أراد المناقشة فيه من المتكلّمين قصرها على الدلالة فحسب من دون أيِّ غمز في السند، وفيهم من أسنده إلى المفسرين عامّة مشفوعاً بما عنده من النقد الدَّلالي.

فتلك دلالةٌ واضحةٌ على إطباق المفسرين والمتكلّمين والفقهاء على صدور الحديث.

(١) كما فعله الجصاص في أحكام القرآن وغيره «المؤلف (رحمه الله)»، وسيأتي تفصيل ذلك.
٤٩
أضف إلى ذلك إخراج الحفّاظ وحملة الحديث له في مدوناتهم مخبتين إليه، وفيهم من نصَّ على صحّته، فانظر إذن أين يكون مستوى إجماع ابن تيمية؟! وأين استقلَّ أولئك المجمعون من أديم الارض؟! ولك الحكم الفاصل، وإليك أسماء جمع ممّن أخرج الحديث، أو أخبت إليه وهم:

١ ـ القاضي ابو عبد الله محمَّد بن عمر المدني الواقدي المتوفّى ٢٠٧، كما في ذخائر العقبى: ١٠٢.

٢ ـ الحافظ ابو بكر عبد الرَّزاق الصنعاني المتوفّى ٢١١، كما في تفسير ابن كثير ٢ / ٧١ وغيره عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن مجاهد، عن ابن عبّاس.

٣ ـ الحافظ ابو الحسن عثمان بن ابي شيبة الكوفي المتوفى ٢٣٩، في تفسيره(١) .

٤ ـ ابو جعفر الاسكافي المعتزلي المتوفّى ٢٤٠، في رسالته التي ردَّ بها على الجاحظ(٢) .

٥ ـ الحافظ عبد بن حميد الكشي ابو محمّد المتوفي ٢٤٩، في تفسيره كما في الدرِّ المنثور(٣) .

(١) رواه عنهُ الطبراني في المعجم الكبير ١ / ٣٢٠ ح ٩٥٥.

(٢) كما في شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد ١٣ / ٢٧٧.

(٣) الدر المنثور ٢ / ٢٩٣.

٥٠
كتاب نظرة في كتاب منهاج السنّة النبويّة للعلامة الشيخ الأميني ص ٥١ ـ ص ٨٢
٥١
أحكام القرآن ٢/٥٤٢، رواه من عدَّة طرق(١) .

١٣ ـ ابو الحسن علي بن عيسي الرماني المتوفّى ٣٨٤ في تفسيره.

١٤ ـ الحاكم ابن البيع النيسابوري المتوفى ٤٠٥ في معرفة اُصول الحديث: ١٠٢.

١٥ ـ الحافظ ابو بكر الشيرازي المتوفّى ٤٠٧ / ١١ [٤] في كتابه فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين(٢) .

١٦ ـ الحافظ ابو بكر ابن مردويه الاصبهاني المتوفى ٤١٦، من طريق سفيان الثوري، عن ابي سنان سعيد بن سنان البرجمي، عن الضحّاك، عن ابن عبّاس، إسنادٌ صحيحٌ رجاله كلّهم ثقاتٌ.

ورواه بطريق آخر قال: إسنادٌ لا يُقدح به.

واخرجه بطرق اُخرى عن أمير المؤمنين، وعمّار، وابي رافع(٣) .

١٧ ـ ابو اسحاق الثعلبي النيسابوري المتوفّى ٤٢٧ / ٣٧ [٤] في تفسيره عن ابي ذرّ كما مرَّ بلفظه ج ٢ ص ٥٢(٤) .

(١) احكام القرآن ٤ / ١٠٢.

(٢) وأخرجه من كتابه المذكور ابن شهر آشوب في مناقب آل ابي طالب ٣ / ٧.

(٣) لاحظ تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٢ / ٧٤.

(٤) نقل رواية ابي ذر بلفظها عن تفسير الثعلبي ابن شهر آشوب في مناقب آل ابي طالب ٣ / ٦.

٥٢
١٨ ـ الحافظ ابو نعيم الاصبهاني المتوفى ٤٣٠ فيما نزل من القرآن في عليّ عن عمّار، وابي رافع، وابن عبّاس، وجابر، وسلمة بن كهيل(١) .

١٩ ـ ابو الحسن الماوردي الفقيه الشافعي المتوفى ٤٥٠، في تفسيره(٢) .

٢٠ ـ الحافظ ابو بكر البيهقي المتوفى ٤٥٨، في كتابه «المصنَّف»(٣) .

٢١ ـ الحافظ ابو بكر الخطيب البغدادي الشافعي المتوفى ٤٦٣، في «المتّفق»(٤) .

٢٢ ـ ابو القاسم زين الاسلام عبد الكريم بن هوازن النيسابوري المتوفّى ٤٦٥ في تفسسيره.

٢٣ ـ الحافظ ابو الحسن الواحدي النيسابوري المتوفى ٤٦٨، في أسباب النزول: ١٤٨.

٢٤ ـ الفقيه ابن المغازلي الشافعي المتوفى ٤٨٣ في المناقب من

(١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور ٢ / ٢٩٤.

(٢) كما عن ابن شهر آشوب في المناقب ٣ / ٥.

(٣) كما عن ابن شهر آشوب في المناقب ٣ / ٦.

(٤) كما في الدر المنثور ٢ / ٢٩٣.

٥٣
خمسة طرق(١) .

٢٥ ـ شيخ المعتزلة ابو يوسف عبد السّلام بن محمد القزويني المتوفى ٤٨٨، في تفسيره الكبير.

قال الذهبي: إنّه يقع في ثلاث مائة جزء.

٢٦ ـ الحافظ ابو القاسم الحاكم الحسكاني المتوفى ٤٩٠، عن ابن عبّاس، وابي ذرّ، وعبد الله بن سلام(٢) .

٢٧ ـ الفقيه ابو الحسن علي بن محمّد الكيا الطبري الشافعي المتوفى ٥٠٧، في تفسيره.

واستدلَّ به على عدم بطلان الصّلاة بالفعل القليل، وتسمية الصدقة التطوّع بالزكاة كما في تفسير القرطبي(٣) .

٢٨ ـ الحافظ أبو محمّد الفراء البغوي الشافعي [المتوفى] ٥١٦ في تفسيره معالم التنزيل هامش الخازن ٢ / ٥٥.

٢٩ ـ ابو الحسن رزين العبدري الاندلسي المتوفى ٥٣٥، في الجمع بين الصحاح الست نقلاً عن صحيح النسائي(٤) .

(١) مناقب علي بن ابي طالب: ٣١١ ح ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٥٨.

(٢) شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ١ / ١٨٧.

(٣) الجامع لاحكام القرآن ٦ / ٢٢١.

(٤) صحيح النسائي:

٥٤
٣٠ ـ ابو القاسم جار الله الزمخشري الحنفي المتوفى ٥٣٨ في الكشّاف ١/٤٢٢.

وقال: فإن قلت: كيف صحَّ أن يكون لعليٍّ(رضي الله عنه) واللفظ لفظ جماعة؟

قلت: جيء به على لفظ الجمع وإن كان السبب فيه رجلاً واحداً ليرغب الناس في مثل فعله فينالوا مثل ثوابه(١) .

٣١ ـ الحافظ ابو سعد السمعاني الشافعي المتوفى ٥٦٢ في فضائل الصحابة عن أنس بن مالك(٢) .

٣٢ ـ ابو الفتح النطنزي المولود ٤٨٠، في الخصائص العلويّة عن ابن عباس، وفي الابانة عن جابر الانصاري(٣) .

٣٣ ـ الامام ابو بكر ابن سعدون القرطبي المتوفى ٥٦٧، في تفسيره ٦/٢٢١.

٣٤ ـ اخطب الخطباء الخوارزمي المتوفى ٥٦٨، في المناقب: ١٧٨ بطريقين(٤) .

(١) الكشاف ١ / ٣٤٧.

(٢) كما عن ابن شهر آشوب في مناقب آل ابي طالب ٣ / ٦.

(٣) المصدر السابق.

(٤) المناقب: ٢٦٦ ح ٢٤٨.

٥٥
وذَكر لحسّان فيه شعراً أسلفناه ج ٢ ص ٥٨(١) .

٣٥ ـ الحافظ ابو القاسم ابن عساكر الدمشقي المتوفّى ٥٧١، في تاريخ الشام بعدَّة طرق(٢) .

٣٦ ـ الحافظ ابو الفرج ابن الجوزي الحنبلي المتوفى ٥٩٧، كما في الرياض ٢/٢٢٧ وذخائر العقبى: ١٠٢.

٣٧ ـ ابو عبد الله فخر الدين الرازي الشافعي المتوفى ٦٠٦ في تفسيره ٣/٤٣١ عن عطا، عن عبد الله بن سلام، وابن عباس، وابي ذرّ(٣) .

٣٨ ـ ابو السعادات مبارك ابن الاثير الشيباني الجزري

(١) واليك بعضٌ من هذهِ الابيات:

ابا حسن تفديك نفسي ومهجتي وكل بطيء في الهدى* ومسارعِ

أيذهب مدحي والمحبين ضائعاً وما المدح في ذات الاله بضائعِ

فأنت الّذي أعطيت إذ أنت راكع** فدتك نفوس القوم ياخير راكعِ

بخاتمك الميمون يا خير سيّد وياخيرَ شار ثم يا خير بائعِ

فأنزل فيك الله خير ولاية وبيَّنها في محكمات الشرائعِ

«المؤلف (رحمه الله)».

* في نسخة: الهوى.

** في نسخة: كنت راكعاً.

(٢) ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق ٢ / ٤٠٩ ح ٩٠٨ و ٩٠٩.

(٣) التفسير الكبير ١٦ / ٢٦.

٥٦
الشافعي المتوفى ٦٠٦ في جامع الاصول من طريق النسائي(١) .

٣٩ ـ ابو سالم محمّد بن طلحة النصيبي الشافعي المتوفّى ٦٦٢، في مطالب السئول: ٣١ بلفظ ابي ذرّ.

٤٠ ـ ابو المظفر سبط ابن الجوزي الحنفي المتوفى ٦٥٤، في التذكرة: ٩ عن السدي، وعتبة، وغالب بن عبد الله.

٤١ ـ عز الدين ابن ابي الحديد المعتزلي المتوفى ٦٥٥، في شرح نهج البلاغة ٣ / ٢٧٥(٢) .

٤٢ ـ الحافظ ابو عبد الله الكنجي الشافعي المتوفى ٦٥٨، في كفاية المطالب: ١٠٦ من طريق عن أنس بن مالك.

وفيه أبياتٌ لحسّان بن ثابت رويناها ج ٢ ص ٥٩(٣) .

ورواه في ص ١٢٢ من طريق ابن عساكر، والخوارزمي، وحافظ العراقين، وابي نعيم، والقاضي ابن المعالي.

وذكر لحسّان شعراً غير الابيات المذكورة ذكرناه ج ٢ ص ٤٧ نقلاً عن سبط ابن الجوزي(٤) .

(١) جامع الاصول ٨ / ٦٦٤ ح ٦٥١٥.

(٢) شرح نهج البلاغة ١٣ / ٢٧٧.

(٣) انظر الابيات المتقدمة في الهامش ٦.

(٤) وقد نقل المؤلف (رحمه الله) بعضاً من تلك الابيات، واليك نصّها:

مَن ذا بخاتمه تصدّق راكعاً وأسرّها* في نفسه إسرارا

من كان بات على فراش محمّد ومحمّدٌ أسرى يؤمْ الغارا

من كان في القرآن سُمّي مؤمناً في تسع آيات تكين** غزارا

«المؤلف (رحمه الله)».

* في الكفاية: واسرّهُ.

** في الكفاية: جعلن.

٥٧
٤٣ ـ القاضي ناصر الدين البيضاوي الشافعي المتوفّى ٦٨٥، في تفسيره ١/٣٤٥ وفي مطالع الانظار: ٤٧٧، ٤٧٩.

٤٤ ـ الحافظ فقيه الحرم ابو العباس محبّ الدين الطبري المكي الشافعي المتوفّى ٦٩٤، في الرياض النضرة ٢ / ٢٢٧ وذخائر العقبى: ١٠٢ من طريق الواحدي، والواقدي، وابن الجوزي، والفضائلي.

٤٥ ـ حافظ الدين النسفي المتوفى ٧٠١ / ١٠ [٧]، في تفسيره ١ / ٤٩٦ هامش تفسيره الخازن.

٤٦ ـ شيخ الاسلام الحمويي المتوفى ٧٢٢، في فرائد السمطين وذكر شعر حسّان فيه(١) .

٤٧ ـ علاء الدين الخازن البغدادي المتوفّى ٧٤١، في تفسيره ١ / ٤٩٦.

(١) فرائد السمطين ١ / ١٩٠ ح ١٥٠ ب ٣٩.

والابيات تقدّمت في الهامش ٦، تحت رقم ٣٤.

٥٨
٤٨ ـ شمس الدين محمود بن ابي القاسم عبد الرحمان الاصبهاني المتوفى ٧٤٦ / ٩ [٧٤ ]في شرح التجريد الموسوم بتسديد(١) العقائد.

وقال بعد تقرير إتفاق المفسرين على نزول الاية في عليٍّ: قول المفسرين لا يقتضي إختصاصها به وإقتصارها عليه(٢) .

٤٩ ـ جمال الدين محمّد بن يوسف الزرندي المتوفى ٧٥٠، في نظم درر السمطين(٣) .

٥٠ ـ ابو حيّان اثير الدين الاندلسي المتوفى ٧٥٤، في تفسيره البحر المحيط ٣ / ٥١٤.

٥١ ـ الحافظ محمّد بن أحمد بن جزي الكلبي المتوفى ٧٥٨، في تفسيره التسهيل لعلوم التنزيل ١ / ١٨١.

٥٢ ـ القاضي عضد الايجي الشافعي المتوفى ٧٥٦، في المواقف ٣ / ٢٧٦(٤) .

(١) وقد يقال بالمعجمة «المؤلف (رحمه الله)».

(٢) شرح تجريد الاعتقاد لشمس الدين محمد بن أبي القاسم الاصبهاني، بتعليق على بن محمد القوشجي: المقصد الخامس في الامامة ١ ص ٣٦٩ (ط الحجرية ايران).

(٣) نظم درر السمطين للزرندي: ٨٦ - ٨٨.

(٤) المواقف ٨ / ٣٦٠.

٥٩
٥٣ ـ نظام الدين القمّي النيسابوري، في تفسيره غرائب القرآن ٣ / ٤٦١.

٥٤ ـ سعد الدين التفتازاني الشافعي المتوفى ٧٩١، في المقاصد وشرحه ٢/٢٨٨.

وقال بعد تقرير إطباق المفسرين على نزول الاية في علي: قول المفسرين: إنّ الاية نزلت في حقِّ عليٍّ(رضي الله عنه) لايقتضي اختصاصها به واقصارها عليه(١) .

٥٥ ـ السيّد شريف الجرجاني المتوفّى ٨١٦، في شرح المواقف(٢) .

٥٦ ـ المولى علاء الدين القوشجي المتوفّى ٨٧٩، في شرح التجريد.

وقال بعد نقل الاتّفاق عن المفسرين على انّها نزلت في أمير المؤمنين: وقول المفسرين: إنَّ الاية نزلت في حقِّ عليٍّ إلى آخر كلام التفتازاني(٣) .

٥٧ ـ نور الدين ابن الصبّاغ المكي المالكي المتوفى ٨٥٥، في

(١) شرح المقاصد ٥ / ٢٧٠.

(٢) شرح المواقف ٨ / ٣٦٠.

(٣) شرح التجريد للقوشجي: ٣٦٩.

٦٠