×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الحسين (عليه السلام) والسنة / الصفحات: ١٢١ - ١٤٠

وقتل العباس بن علي بن أبي طالب وامه ام البنين عامرية، وجعفر ابن علي بن أبي طالب وعبدالله بن علي بن أبي طالب وعثمان بن علي بن أبي طالب وابو بكر بن علي بن أبي طالب وامه ليلى بنت مسعود نهشلية وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الاكبر وامه ليلى ثقفية وعبدالله ابن الحسين وامه الرباب بنت امريء القيس كلبية وأبو بكر بن الحسن لام ولد والقاسم بن الحسن لام ولد وعون بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ومحمد بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب وجعفر بن عقيل بن أبي طالب ومسلم بن عقيل بن أبي طالب وسليمان مولى الحسين وعبدالله رضيع الحسين رضي الله عنهم، وقتل الحسين رضي الله عنه وهو ابن ثمان وخمسين.

٣٨ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا يحيى بن حيان نا سفيان ابن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه.

قال: قتل الحسين بن علي رضي الله عنه وهو ابن ثمان وخمسين.

٣٩ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا عبدالسلام بن عاصم الرازي نا يحيى بن ضريس عن فطر عن منذر الثوري

قال: كان إذا ذكر قتل الحسين بن علي رضي الله عنه عند محمد ابن الحنفية قال: لقد قتل معه سبعة عشر ممن ارتكض في رحم فاطمة رضيى الله عنهم.

٤٠ ـ حدّثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري نا يحيى بن بكير حدّثني الليث قال:

١٢١

ابي الحسن بن علي رضي الله عنه أن يستأسر فقاتلوه فقتلوه وقتلوا ابنيه واصحابه الذين قاتلوا معه بمكان يقال له الطف وانطلق بعلي ابن حسين وفاطمة بنت حسين وسكينة بنت حسين الى عبيدالله بن زياد وعلي يومئذ غلام قد بلغ فبعث بهم الى يزيد بن معاوية، فأمر بسكينة فجعلها خلف سريره لأن لا ترى رأس أبيها وذو قرابتها؟ وعلي ابن الحسين رضي الله عنهم في غل، فوضع رأسه فضرب على ثنيتي الحسين رضي الله عنه فقال:


تفلق هاماً من رجال احبة الينا وهم كانوا اعق واظلما

فقال علي بن الحسين رضي الله عنه: (ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم إلاّ في كتاب من قبل أن نبرأها ان ذلك على الله يسير).

فثقل على يزيد أن يتمثل ببيت شعر وتلا علي آية من كتاب الله عزَّ وجل، فقال يزيد: بل (بما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير).

فقال علي رضي الله عنه: اما والله لو رآنا رسول الله صلّى الله عليه على بعد لاحب أن يقربنا قال: صدقت فقربوهم فجعلت فاطمة وسكينة يتطاولان لتريان رأس أبيهما وجعل يزيد يتطاول في مجلسه ليستر عنهما رأس ابيهما ثم أمر بهم فجهزوا واصلح آلتهم واخرجوا الى المدينة.

٤١ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا أحمد بن يحيى الصوفي نا إسماعيل بن ابان نا حبان بن علي عن سعد بن طريف عن ابي جعفر

١٢٢

محمد بن علي

عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه: يقتل الحسين ابن علي رضي الله عنه على رأس ستين من مهاجرتي.

٤٢ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا أحمد بن يحيى الصوفي نا إسماعيل بن ابان، حدّثني حبان بن علي عن سعد بن طريف عن جعفر.

عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلّى الله عليه: يقتل الحسين حين يعلوه القتير.

٤٣ ـ حدّثنا القاسم بن عباد الخطابي البصري نا سعيد بن صبيح قال : قال هشام ابن الكلبي عن عوانة بن الحكم قال: لما ضرب ابن ملجم علياً رضي الله عنه ـ وذكر الحديث.

٤٤ ـ حدّثنا اسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق عن ابن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عليّاً رضي الله عنه قتل وهو ابن ثمان وخمسين وقتل الحسين رضي الله عنه وهو ابن ثمان وخمسين، وتوفي علي بن حسين وهو ابن ثمان وخمسين.

٤٥ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا أبو بكر بن أبي شيبة نا محمد بن عبيد حدّثني شرحبيل بن مدرك الجعفي عن عبدالله بن نجي عن ابيه.

١٢٣

انه سافر مع علي رضي الله عنه فلما حاذى نينوا قال: صبراًعبدالله صبراً أبا عبدالله بشط الفرات.

قلت: وما ذاك؟ قال: دخلت على رسول الله صلّى الله عليه ذات يوم وعيناه تفيضان، فقلت: أغضبك أحد يا رسول الله، مالي ارى عينيك مفيضتين؟

قال: قام من عندي جبريل عليه السلام فأخبرني أن أمتي تقتل الحسين ابني! ثم قال لي: هل لك ان اريك من تربته؟ قلت: نعم، فمد يده فقبض قبضة فلما رأيتها لم أملك عيني أن فاضتا.

٤٦ ـ حدّثنا محمد بن علي الصائخ نا يعقوب بن حميد بن كاسب، نا سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبدالله بن حنطب قال : لما احيط بالحسين بن علي قال: ما اسم هذه الارض؟

قيل: كربلا، فقال: صدق النبي صلّى الله عليه انها ارض كرب وبلاء.

٤٧ ـ حدّثنا بشر بن موسى نا عبدالصمد بن حسان المروزي وحدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ومحمد بن محمد التمار البصري وعبدان بن أحمد قالوا: نا شيبان بن فروخ قالا: نا عمّارة بن زاذان الصيدلاني قالا نا ثابت البناني.

عن أنس بن مالك قال: استأذن ملك القطر ربه عزَّ وجل أن يزور النبي صلّى الله عليه فأذن له فجاء وهو في بيت أم سلمة فقال: يا ام سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل علينا احد، فبينا هم على الباب

١٢٤

اذ جاء الحسين ففتح الباب فجعل يتقفز على ظهر النبي صلّى الله عليه والنبي صلّى الله عليه يلتثمه ويقبله.

فقال له الملك: تحبه يا محمد؟

قال: نعم، قال: أما ان امتك ستقتله! وان شئت أن اريك من تربة المكان الذي يقتل فيها، قال: فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه فأتاه بسهلة حمراء فأخذتها أم سلمة فجعلتها في ثوبها.

قال ثابت: كنا نقول: انها كربلاء.

٤٨ ـ حدّثنا أحمد بن رشد بن المصري نا عمرو بن خالد الحراني نا ابن لهيعة عن أبي الاسود عن عروة بن الزبير

عن عائشة قالت: دخل الحسين بن علي رضي الله عنه على رسول الله صلّى الله عليه وهو يوحي اليه فنزا على رسول الله صلّى الله عليه وهو منكب ولعب على ظهره فقال جبريل لرسول الله صلّى الله عليه اتحبه يا محمد؟

قال يا جبريل ومالي لا أحب ابني! قال: فان أمتك ستقتله من بعدك، فمد جبريل عليه السلام يده فأتاه بتربة بيضاء. فقال: في هذه الارض يقتل ابنك هذا يا محمد واسمها الطف، فلما ذهب جبريل عليه السلام من عند رسول الله صلّى الله عليه، خرج رسول الله صلّى الله عليه والتربة في يده يبكي، فقال يا عائشة أن جبريل عليه السلام اخبرني أن الحسين ابني مقتول في ارض الطف وان امتي ستفتتن بعدي ثم خرج الى اصحابه فيهم علي وأبو بكر وعمر وحذيفة وعمار وأبو ذر.

١٢٥

رضي الله عنهم وهو يبكي قالوا: ما يبكيك يا رسول الله!

فقال: أخبرني جبريل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف، وجاءني بهذه التربة وأخبرني أن فيها مضجعه.

٤٩ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، نا الحسين بن حريث، نا الفضل بن موسى، عن عبدالله بن سعيد عن أبيه.

عن عائشة أن الحسين بن علي دخل على رسول الله صلّى الله عليه فقال النبي صلّى الله عليه يا عائشة ألا أعجبك لقد دخل علي ملك آنفاً ما دخل علي فط.

فقال: ان ابني هذا مقتول وقال: ان شئت اريتك تربة يقتل فيها فتناول الملك بيده فآراني تربة حمراء.

٥٠ ـ حدّثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، نا هدية، نا حمّاد بن سلمة عن علي بن زيد، عن علي بن الحسين قال: قال لي الحسين بن علي قبل قتله بيوم أن بني اسرائيل كان لهم ملك.. وذكر الحديث.

٥١ ـ حدّثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدّثني عبادة بن زياد الأسدي نا عمرو بن ثابت عن الاعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة

عن أُم سلمة قالت: كان الحسن والحسين رضي الله عنهما يلعبان بين يدي النبي صلّى الله عليه وآله في بيتي فنزل جبريل عليه السلام فقال : يا محمد أن امتك تقتل ابنك هذا من بعدك! فأومأ بيده الى الحسين فبكى رسول الله صلى الله عليه وضمنه الى صدره، ثم قال رسول الله صلّى الله عليه:

١٢٦

وديعة عندك هذه التربة فشمها رسول الله صلّى الله عليه وقال: ويح كرب وبلا.

قالت: وقال رسول الله صلّى الله عليه: يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دماً فاعلمي أن ابني قد قتل.

قال: فجعلتها أُم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر اليها كل يوم وتقول: ان تحولين دماً ليوم عظيم.

٥٢ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز وأبو مسلم الكشي قالا: نا حجاج ابن المنهال

وحدّثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب نا أبو الوليد الطيالسي قالا: نا عبدالحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب.

قال: سمعت أُم سلمة حين جاء نعي الحسين بن علي رضي الله عنه لعنت أهل العراق وقالت: قتلوه قتلهم الله عزَّ وجل، غروه وذلوه لعنهم الله.

٥٣ ـ حدّثنا الحسين بن اسحاق التستري نا يحيى بن عبدالحميد الحماني نا سليمان بن بلال عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبدالله ابن حنطب

عن أُم سلمة قالت: كان رسول الله صلّى الله عليه جالس ذات يوم في بيتي فقال: لا يدخل عليَّ أحد. فانتظرت فدخل الحسين رضي الله عنه فسمعت نشيج رسول الله صلّى الله عليه يبكي فاطلعت فاذا حسين في حجره.

١٢٧

والنبي صلّى الله عليه يمسح جبينه وهو يبكي.

فقلت: والله ما علمت حين دخل، فقال: ان جبريل عليه السلام كان معنا في البيت فقال: تحبه، قلت: أما من الدنيا فنعم.

قال: ان أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلا، فتناول جبريل عليه السلام من تربتها فآراها النبي صلّى الله عليه فلما احيط بحسين حين قتل قال: ما اسم هذه الارض؟

قالوا: كربلا قال صدق الله ورسوله، ارض كرب وبلاء.

٥٤ ـ حدّثنا الحسين بن اسحاق التستري، نا علي بن بحر، نا عيسى ابن يونس. ح

وحدّثنا عبيد بن غنام، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا يعلى بن عبيد، قالا ، نا موسى بن صالح الجهني عن صالح بن اربد.

عن أُم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه: اجلسي بالباب ولا يلجن عليَّ أحد، فقمت بالباب اذ جاء الحسين رضي الله عنه فذهبت اتناوله فسبقني الغلام فدخل على جده فقلت: يانبي الله جعلني الله فداك امرتني أن لا يلج عليك أحد، وان ابنك جاء فذهبت أتناوله فسبقني، فلما طال ذلك تطلعت من الباب فوجدتك تقلب يكفيك شيئاً ودموعك تسيل والصبي على بطنك؟

قال: نعم أتاني جبريل عليه السلام فأخبرني أن أمتي يقتلونه وأتاني بالتربة التي يقتل عليها، فهي التي اقلب بكفي.

١٢٨

٥٥ ـ حدّثنا أبو بكر بن سهل الدمياطي نا جعفر بن مسافر التنيسي نا ابن فديك نا موسى بن يعقوب الزمعي عن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص عن عتبة بن عبدالله بن زمعة.

عن أُم سلمة أن رسول الله صلّى الله عليه اضطجع ذات يوم فاستيقظ وهو خائر النفس وفي يده تربة حمراء يقلبها فقلت: ما هذه التربة يا رسول الله؟

قال: أخبرني جبريل عليه السلام ان هذا يقتل بأرض العراق ـ للحسين.

فقلت لجبريل عليه السلام: ارني تربة الارض التي يقتل بها فهذه تربتها.

٥٦ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز وأبو مسلم الكشي قالا: نا حجاج ابن النهال.

وحدّثنا أبو مسلم الكشي، نا سليمان بن حرب، قالا: نا حمّاد ابن سلمة عن عمّار بن أبي عمّار.

عن ابن عباس قال: رأيت رسول الله صلّى الله عليه فيما يرى النائم نصف النهار أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم.

فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا؟

قال: دم الحسين واصحابه لم ازل التقطه منذ اليوم فاحصي ذلك اليوم فوجد قد قتل يومئذ.

٥٧ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا سعد بن وهب الواسطي نا جعفر بن سليمان عن شبيل بن عزرة.

عن ابي حبر قال:صحبت عليّاًرضي الله عنه حتى اتى الكوفة فصعد

١٢٩

المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال: كيف انتم إذا نزل بذرية نبيكم بين ظهرانيكم؟ قالوا: اذاً نبلى الله فيهم بلاء حسناً، فقال: والذي نفسي بيده لينزلن بين ظهرانيكم ولتخرجن اليهم فلتقتلنهم! ثم أقبل يقول:


هم اوردوهم بالغرور وعردوا أحبوا نجاة لا نجاة ولا عذر

٥٧ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا عبدالله بن الحكم ابن زياد واحمد بن يحيى الصوفي قالا: نا عبيدالله بن موسى عن اسرائيل عن أبي اسحاق عن هاني بن هاني.

عن علي قال: ليقتلن الحسين قتلاً واني لاعرف التربة التي يقتل فيها قريباً من النهرين.

٥٨ ـ(١) حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا عثمان بن أبي شيبة نا ابو معاوية عن الاعمش عن سلام أبي شرحبيل عن أبي هرثمة قال:

كنت مع علي رضي الله عنه بنهري كربلا فمر بشجرة تحتها بعر غزلان فأخذ منه قبضة فشمها ثم قال: يحشر من هذا الظهر سبعون الفاً يدخلون الجنّة بغير حساب.

٥٩ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا محمد بن يحيى بن سمينة نا يحيى بن حمّاد نا أبو عوانة عن عطاء بن السائب عن ميمون بن مهران.

عن شيبان بن مخرم ـ وكان عثمانياً ـ قال: اني لمع علي

١- في المطبوع رقم الحديث ٥٩ وهو خطأ وقد تم اصلاحه برقم ٥٨ وما بعده من أرقام الاحاديث الاتية كذلك.

١٣٠

رضي الله عنه اذ أتى كربلا فقال: يقتل في هذا الموضع شهداء ليس مثلهم شهداء إلاّ شهداء بدر.

فقلت: بعض كذباته! وثم رجل حمار ميت، فقلت لغلامي: خذ رجل هذا الحمار فأوتدها في مقعده وغيبها، فضرب الدهر ضربة، فلما قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما انطلقت ومعي اصحاب لي فاذا جثة الحسين بن علي رضي الله عنه على رجل ذاك الحمار وإذا اصحابه ربضة حوله.

٦٠ ـ حدّثنا محمد بن محمد التمار البصري نا محمد بن كثير العبدي نا سليمان بن كثير، عن حصين بن عبدالرحمان، عن العلاء بن عائشة عن أبيه.

عن رأس الجالوت قال: كنا نسمع انه يقتل بكربلا ابن نبي فكنت دخلتها ركضت فرسي حتى اجوز عنها فلما قتل الحسين جعلت اسير بعد ذلك على هيئتي.

٦١ ـ حدّثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا فرات بن محبوب نابكر بن عياش حدّثني اسلم المنقري قال:

دخلت على الحجاج فدخل سنان بن أنس قاتل الحسين فاذا شيخ آدم فيه جنا، طويل الانف، في وجهه برش فأوقف بحيال الحجاج فنظر اليه الحجاج فقال: انت قتلت الحسين؟!

قال: نعم، قال: وكيف صنعت به.

قال: دعمته بالرمح وهبرته بالسيف هبراً!! فقال له الحجاج: اما

١٣١

انكما لن تجتمعا في دار.

٦٢ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا عثمان بن شيبة نا سعيد ابن خثيم عن محمد بن خالد الضبي عن إبراهيم قال:

لو كنت في من قتل الحسين بن علي ثم غفر لي ثم ادخلت الجنّة استحييت أن امر على النبي صلّى الله عليه فينظر في وجهي.

٦٣ ـ حدّثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، نا بكر بن خلف، نا أبا عاصم، ح

وحدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا إبراهيم بن سعيد الجوهري نا أبو عامر العقدي كلاهما عن قرة بن خالد قال: سمعت أبا رجاء العطاردي يقول: لا تسبوا عليّاً ولا أهل هذا البيت فان جاراً لنا من بلهجيم قال: الم تروا الى هذا الفاسق الحسين بن علي قتله الله! فرماه الله بكوكبين في عينيه فطمس الله بصره.

٦٤ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا أحمد بن يحيى الصوفي نا أبو غسان نا عبدالسلام بن حرب عن عبدالملك بن كردوس

عن حاجب عبيدالله بن زياد قال: دخلت القصر خلف عبيدالله ابن زياد حين قتل الحسين فاضطرم في وجهه ناراً فقال هكذا بكمه على وجهه، فقال: هل رأيت؟

قلت: نعم فأمرني أن اكتم ذلك.

٦٥ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا محمد بن عبدالله

١٣٢

ابن نمير، نا أبو معاوية عن الأعمش عن عمّارة بن عمير قال:

لما جيء برأس عبيدالله بن زياد واصحابه في الرحبة فانتهيت اليهم يقولون: قد جاءت قد جاءت، فاذا حية قد جاءت تخلل الرؤس حتى دخلت في مخ عبيدالله فمكثت هنيهة ثم خرجت فذهبت، ثم قالوا: قد جاءت ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثاً.

٦٦ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا سلم بن جنادة نا أحمد ابن بشير عن مجالد عن الشعبي قال: رأيت في النوم كأن رجالاً نزلوا من السماء معهم حراب يتتبعون قتلة الحسين رضي الله عنه فما لبثت أن نزل المختار فقتلهم.

٦٧ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا يزيد بن مهران أبو خالد نا اسباط بن محمد، عن أبي بكر الهذلي عن الزهري قال: لما قتل الحسين ابن علي رضي الله عنه لم يرفع حجر ببيت المقدس الاّ وجد تحته دم عبيط.

٦٨ ـ حدّثنا زكريا بن يحيى الساجي نا محمد بن المثنى نا الضحاك ابن مخلد، عن ابن جريج عن ابن شهاب قال: ما رفع بالشام حجر يوم قتل الحسين بن علي الاّ عن دم، رضي الله عنه.

٦٩ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا منجاب بن الحارث نا علي بن مسهر حدثتني جدتي أم حكيم قالت: قتل الحسين بن علي

١٣٣

وانا يومئذ جويرية فمكثت السماء أياماً مثل العلقة.

٧٠ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا عبدالله بن يحيى بن الربيع بن أبي راشد الكاهلي نا منصور بن أبي لويرة عن أبي بكر بن عياش عن جميل بن زيد قال: لما قتل الحسين احمرت السماء.

قلت: أي شيء تقول.

فقال: ان الكذاب منافق ان السماء احمرت حين قتل.

٧١ ـ حدّثنا قيس بن أبي قيس البخاري نا قتيبة بن سعيد نا ابن لهيعة.

عن أبي قبيل قال: لما قتل الحسين بن علي رضي الله عنه انكسفت الشمس كسفة حتى بدت الكواكب نصف النهار حتى ظننا انها هي.

٧٢ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا عثمان بن أبي شيبة حدّثني أبي عن جدي عن عيسى بن الحارث الكندي قال: لما قتل الحسين رضي الله عنه مكثنا سبعة ايام إذا صلينا العصر نظرنا الى الشمس على اطراف الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة ونظرنا الى الكواكب تضرب بعضها بعضاً.

٧٣ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا يحيى الحماني ناابن زيد عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال: لم تكن في السماء حمرة حتى قتل الحسين.

١٣٤

٧٤ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا أحمد بن يحيى الصوفي نا أبو غسان نا عبدالسلام بن حرب عن الكلبي قال: رمى رجل الحسين وهو يشرب فشك شدقه فقال: لا أرواك الله، قال: فشرب حتى تفطر.

٧٥ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز، نا الزبير بن بكار نا محمد بن الحسن قال: لما نزل عمر بن سعد بحسين وايقن انهم قاتلوه وقام في اصحابه خطيباً فحمد الله عزَّ وجل واثنى عليه ثم قال:

قد نزل ما ترون من الامر، وان الدنيا تغيرت وتنكرت وادبر معروفها وانشمرت حتى لم يبق منها إلاّ كصبابة الاناء إلاّ خسيس عيش كالمرعى الوبيل، ألا ترون الحق لا يعمل به والباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء الله، واني لا أرى الموت إلاّ سعادة والحياة مع الظالمين برما.

وقتل الحسين يوم عاشوراء سنة احدى وستين بالطف بكربلا وعليه جبة خز دكناء وهو صابغ بالسواد وهو ابن ست وخمسين.

٧٦ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز نا الزبير حدّثني أحمد بن سليمان عن عبدالعزيز الدراوردي عن جعفر بن محمد عن أبيه.

أن النبي صلّى الله عليه بايع الحسن والحسين وعبدالله بن عباس وعبدالله بن جعفر رضي الله عنهم وهم صغار لم يبلغوا.

قال: ولم يبايع صغيراً إلاّ منا.

١٣٥

٧٧ ـ حدّثنا علي نا الزبير قال: وحدّثني عمي مصعب بن عبدالله قال: حج الحسين رضي الله عنه خمساً وعشرين حجة ماشياً.

٧٨ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز نا الزبير بن بكار حدّثني محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي قال: كان جسد الحسين شبه جسد رسول الله صلّى الله عليه.

٧٩ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز نا الزبير حدّثني محمد بن الضحاك ابن عثمان الحزامي عن أبيه، قال: خرج الحسين بن علي رضي الله عنهما الى الكوفة ساخطاً لولاية يزيد بن معاوية فكتب يزيد بن معاوية الى عبيدالله بن زياد وهو واليه على العراق: انه قد بلغني أن حسيناً قد سار الى الكوفة وقد ابتلى به زمانك من بين الازمان وبلدك من بين البلدان وابتليت به من بين العمال:


وعندما يعتق أو يعود عبداً كما يعتبد العبيد

فقتله عبيدالله بن زياد وبعث برأسه اليه فلما وضع بين يديه تمثل بقول الحسين بن الحمام المري:


نفلق هاماً من رجال احبة علينا وهم كانوا اعق واظلما

٨٠ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز، نا أبو نعيم، نا عبدالسلام بن حرب عن يزيد بن أبي زياد قال:

١٣٦

خرج النبي صلّى الله عليه من بيت عائشة فمر على بيت فاطمة فسمع حسيناً يبكي رضي الله عنه، فقال: ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني.

٨١ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز، نا الزبير، حدّثني محمد بن الحسن المخزومي قال:

لما دخل ثقل الحسين بن علي رضي الله عنه على يزيد بن معاوية ووضع رأسه بين يديه بكى يزيد! وقال:


نفلق هاماً من رجال أحبة الينا وهم كانوا أعق واظلما

أما والله لو كنت أنا صاحبك ما قتلتك أبداً!!

فقال علي بن الحسين: ليس هكذا، فقال: كيف يابن أم؟

فقال: (ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم إلاّ في كتاب من قبل أن نبرأها ان ذلك على يسير) وعنده عبدالرحمان بن أم الحكم، فقال عبدالرحمان:


لهام بجنب الطف ادنى قرابة من ابن زياد العبد ذي النسب الوغل
سمية امسى نسلها عدد الحصى وبنت رسول الله ليس لها نسل

فرفع يزيد يده فضرب صدر عبدالرحمان وقال: اسكت.

٨٢ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز، نا محمد بن سعيد بن الاصبهاني نا شريك عن عطاء بن السائب عن وائل بن علقمة، أنه شهد ما هناك قال: قام رجل فقال: أفيكم حسين؟

قالوا: نعم، قال فقال: ابشر بالنار! فقال: ابشر

١٣٧

برب رحيم وشفيع مطاع، قال: من أنت؟

قال: أنا ابن جويزة ـ أو حويزة ـ قال: فقال: اللهم حزه الى النار، فنفرت به الدابة فتعلّقت رجله في الركاب.

قال: فوالله ما بقي عليها منه إلاّ رجله.

٨٣ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز نا اسحاق بن إسماعيل الطالقاني نا جرير عن ابن أبي ليلى قال: قال حسين بن علي رضي الله عنه حين أحس بالقتل: ايتوني ثوباً لا يرغب فيه أحد اجعله تحت ثيابي لا اجرد.

فقيل له: تبان؟ فقال: لا، ذلك لباس من ضربت عليه الذلة فأخذ ثوباً فخرقه فجعله تحت ثيابه فلما ان قتل جردوه.

٨٤ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز، نا أبو نعيم، نا عبد الجبار بن العباس ، عن عمّار الدهني

قال: مر علي رضي الله عنه على كعب فقال: يقتل من ولد هذا الرجل رجل في عصابة لا يجف عرق خيولهم حتى يردوا على محمد صلّى الله عليه، فمر حسن رضي الله عنه فقالوا: هذا يابا اسحاق؟ قال: لا فمر حسين، فقالوا: هذا؟ قال: نعم.

٨٥ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز، نا الزبير بن بكار، قال: ولد الحسين بن علي رضي الله عنه لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، وقيل يوم الجمعة يوم عاشوراء في المحرم سنة احدى وستين، قتله سنان بن أنس النخعي واجهز عليه خولى بن يزيد الاصبحي

١٣٨

من حمير وحز رأسه وأتى به عبيدالله بن زياد فقال سنان بن أنس:


اوقر ركابي فضة وذهبا أنا قتلت الملك المحجبا

قتلت خير الناس أُماً وأبا!

٨٦ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز، نا الزبير، عن عمه مصعب بن عبدالله قال:

خرجت زينب الصغرى بنت عقيل بن أبي طالب على الناس بالبقيع تبكي قتلاها بالطف وهي تقول:


ماذا تقولون أن قال النبي لكم ماذا فعلتم وكنتم آخر الاُمم
بأهل بيتي وانصاري وذريتي منهم اسارى وقتلى ضرجوا بدم
ما كان ذاك جزائي اذ نصحت لكم أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي

فقال أبو الاسود الدئلي نقول: ربنا ظلمنا أنفسنا.. الآية ثم قال أبو الأسود الدئلي:


أقول وزادني جزعاً وغيضا ازال الله ملك بني زياد
وابعدهم كما غدروا وخانوا كما بعدت ثمود وقوم عاد
ولا رجعت ركابهم اليهم اذا قفت الى يوم التناد

٨٧ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز، نا اسحاق بن إسماعيل الطالقاني، نا سفيان بن عيينة، عن أبي موسى عن الحسن قال:

قتل مع الحسين بن علي رضي الله عنه ستة عشر رجلاً من أهل

١٣٩

بيته، والله ما علي ظهر الارض يومئذ أهل بيت يشبهون.

قال سفيان: ومن يشك في هذا؟!

٨٨ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز نا أبو نعيم نا فطر بن خليفة عن منذر الثوري.

قال: كنا إذا ذكرنا حسيناً ومن قتل معه رضي الله عنهم قال محمد ابن الحنفية: قتل معه سبعة عشر شاباً كلهم ارتكض في رحم فاطمة رضي الله عنها.

٩٠ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز، نا إبراهيم بن عبدالله الهروي انا هشيم نا أبو معشر عن محمد بن عبدالله بن سعيد بن العاص.

عن الزهري قال قال لي عبدالملك بن مروان: اي واحد أنت أن اخبرتني أي علامة كانت يوم قتل الحسين بن علي؟ قال: قلت: لم ترفع حصاة ببيت المقدس إلاّ وجد تحتها دم عبيط

فقال لي عبدالملك: اني واياك في هذا الحديث لقرينان.

٩٠ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز نا اسحاق بن إسماعيل نا سفيان حدثتني جدتي أم أبي قالت: شهد رجلان من الجعفيين قتل الحسين بن علي قالت: أما أحدهما فطال ذكره حتى كان يلغه! واما الاخر فكان يستقبل الراوية بفيه حتى يأتي على آخرها. قال سفيان: رأيت ولد

١٤٠