×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام)- ج10 / الصفحات: ٣٢١ - ٣٤٠

وفي رواية عن الإمام الباقر (عليه السلام): أنها توفيت في السنة العاشرة(١).

وقد اختلفت الروايات أيضاً في تحديد تاريخ ذلك ومقدار بقائها بعد أبيها على أقوال، هي:

١ ـ أربعون يوماً(٢).

٢ ـ شهران (ستون يوماً)(٣).

١- اللمعة البيضاء ص٨٨٤ و ٨٨٥ وبحار الأنوار ج٤٣ ص٢١٥ ح٤٥ وعن مقاتل الطالبيين ص٥٩.

٢- مقاتل الطالبيين (ط المكتبة الحيدرية) ص٣١ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣٩٧ وج٤٣ ص٧ و ٢١٥ واللمعة البيضاء ص٨٨٥ ومجمع النورين للمرندي ص١٥٥ و ١٥٧ وعيون المعجزات ص٤٧ وتاريخ الأئمة (المجموعة) لابن خشاب البغدادي ص١٠ ونظم درر السمطين ص١٨١ وبيت الأحزان ص١٨٩.

٣- مجمع النورين للمرندي ص١٥٧ومستدرك الوسائل ج٢ ص١٣٤ وبحار الأنوار ج٤٣ ص٢١٧ وج٧٨ ص٢٣٣ جامع أحاديث الشيعة ج٣ ص١٣٤ وفتح الباري ج٧ ص٣٧٨ وعمدة القاري ج١٧ ص٢٥٨ ومجمع النورين ص١٤٨ و ١٥٥ و ١٥٧ وبيت الأحزان ص١٦٩.

٣٢١

٣ ـ سبعون يوماً(١).

٤ ـ اثنان وسبعون يوماً(٢).

٥ ـ خمسة وسبعون يوماً(٣).

١- مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشيرواني ص٢٣٢ ودعائم الإسلام ج١ ص٢٣٢ ومستدرك الوسائل ج٢ ص٣٦١ وبحار الأنوار ج٧٨ ص٢٨٢ جامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٣٦٨ ومستدرك سفينة البحار ج٨ ص٢٥٢ وعمدة القاري ج١٧ ص٢٥٨ والإستيعاب ج٤ ص١٨٩٤و ١٨٩٩ وتاريخ خليفة بن خياط ص٥٩ وأسد الغابة ج٥ ص٥٢٤ والتنبيه والإشراف ص٢٤٩ وإمتاع الأسماع ج٥ ص٣٥.

٢- السيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٦١١ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشيرواني ص٢٣٢ ومجمع النورين ص١٥٧.

٣- تاج المواليد (المجموعة) للشيخ الطبرسي ص٢٢ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشيرواني ص٢٣٤ وتاريخ الأئمة (المجموعة) لابن خشاب البغدادي ص١٠ وتاريخ الأئمة (المجموعة) للكاتب البغدادي ص٦ وعيون المعجزات ص٤٧ والخرائج والجرائح ج٢ ص٥٢٥ و ٥٢٦ والمحتضر ص٥٨ وإمتاع الأسماع ج٥ ص٣٥ وينابيع المعاجز ص١٣١ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٥٤٥ وج٢٦ ص٤١ وج٣٦ ص٣٠٨ وج٤٣ ص٧ و ٧٩ و ١٥٦ و ١٩٥ و ٢١٢ وج٧٨ ص٢٥٤ وج٩٧ ص٢١٦ وبصائر الدرجات ص١٧٣ والكافي ج١ ص٢٤١ و ٤٥٨ وج٣ ص٢٢٨ وج٤ ص٥٦١ وشرح أصـول الكـافي ج٥ = = ص٣٤١ وج٧ ص٢١٣ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٣ ص٢٢٤ وج١٤ ص٣٥٦ و (ط دار الإسلامية) ج٢ ص٨٧٩ وج١٠ ص٢٧٩ ومستدرك الوسائل ج٢ ص٣٠٤ وجامع أحاديث الشيعة ج١ ص٩ و ١٣٥ وج٣ ص٣٥٣ و ٥٣١ ومستدرك سفينة البحار ج٦ ص٢٠٥ وج٨ ص٢٤٢ ومسند الإمام الرضا ج١ ص١٣٩ وموسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) للنجفي ج٢ ص٣٧٥ وج٨ ص٢٤٩ وج١٠ ص٣٠١ وفتح الباري ج٧ ص٣٧٨ ومنتقى الجمان ج١ ص٣٠٨ وقاموس الرجال للتستري ج١٢ ص٣٣١ والخصائص الفاطمية ج٢ ص٣٦٢ واللمعة البيضاء ص١٩٧ ومجمع النورين ص١٦ و ١٥٦ و ١٥٧ ومجمع البحرين ج٢ ص٥٨٨ وج٣ ص٤١٤ وبيت الأحزان ص١٦٨.

٣٢٢

٦ ـ خمسة وتسعون يوماً (ليلة)(١).

٧ ـ مئة يوم(٢).

٨ ـ ثلاثة أشهر(٣).

١- السيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٦١١ وكشف الغمة ج٢ ص١٢٥وراجع: كفاية الأثر ص٦٥ ونظم درر السمطين ص١٨١ وبيت الأحزان ص١٨٩.

٢- بحار الأنوار ج٤٣ ص١٨٩ وكشف الغمة ج٢ ص١٢٥ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٦٦٩.

٣- مقاتل الطالبيين (ط المكتبة الحيدرية) ص٣١ وبحار الأنوار ج٤٣ ص٢١٥ و١٨٨ واللمعة البيضاء ص٨٨٥ ومجمع النورين للمرندي ص١٥٥ و ١٥٧ = = وعيون الأثر ج٢ ص٣٦٥ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشيرواني ص٢٣٢ وكشف الغمة ج٢ ص١٢٥ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٤٩ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٦٦٨ وفتح الباري ج٧ ص٣٧٨ وعمدة القاري ج١٧ ص٢٥٨ وأسد الغابة ج٥ ص٥٢٤ والتنبيه والإشراف ص٢٤٩ وإمتاع الأسماع ج٥ ص٣٥.

٣٢٣

٩ ـ أربعة أشهر(١).

١٠ ـ ستة أشهر(٢).

١- السيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٦١١ وتنبيه الغافلين لابن كرامة ص٤١ وإعلام الورى ج١ ص٢٩٠.

٢- السيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص٣٨٥ وج٤ ص٥٦٧ و ٦١١ وعيون الأثر ج٢ ص٣٦٥ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣١٢ و ٣٥٣ و ٣٩٧ و ٣٩١ وج٢٩ ص١١٢ و ٢٠٢ و ٣٣٠ و ٣٨٩ و ٣٩١ وج٤٣ ص١٨٣ و ١٨٩ و ٢٠٠ وج١٠٠ ص١٨٤ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشيرواني ص٢٣٢ و ٢٣٤ و ٤١٢ والنص والإجتهاد ص٥١ و ٥٩ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص١٣٧ والعمدة لابن البطريق ص٣٩٠ و ٣٩١ وكشف الغمة ج٢ ص١٠٣ و ١٢٥ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٦٦٩ ومجمع النورين للمرندي ص١٥٧ والطرائف للسيد ابن طاووس ص٢٣٨ و ٢٥٨ وكشف المحجة لابن طاووس ص٧٧ وذخائر العقبى ص٥٢ وكتاب الأربعين للشيرازي ص١٥٠ و ٥٢٢ والغدير ج٧ ص٢٢٦ و ٢٢٧ وموسوعة أحاديـث أهـل البيت (عليهم = = السلام) للنجفي ج٨ ص٢٥٥ ومستدرك سفينة البحار ج١٠ ص٢٥٥ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٤٩ و ٣٧١ واللمعة البيضاء ص٧٥٦ و ٧٧٦ و ٨٣٥ و ٨٣٧ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص١٤١ وج١٩ ص١٠٥ والإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) للهمداني ص٧٤٠ والسيرة الحلبية ج٣ ص٤٨٨ و ٤٨٩ وفتح الباري ج٧ ص٣٧٨ وعمدة القاري ج١٧ ص٢٥٨ وتاريخ خليفة بن خياط ص٥٩ وأسد الغابة ج٥ ص٥٢٤ والتنبيه والإشراف ص٢٤٩ وإمتاع الأسماع ج٥ ص٣٥ وبيت الأحزان ص١٨٩.

٣٢٤

١١ ـ ثمانية أشهر(١).

ونحن هنا نستميح القارئ عذراً عن الخوض في بحث تحديد أي واحد منها، ما دام أن هذا الإبهام أيضاً من موجبات تجديد ذكراها مرات عديدة في كل عام، ومن ثم تعريف الناس بمظلوميتها، واستفادة الدروس والعبر منها.

١- السيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٦١١ ومقاتل الطالبيين (ط المكتبة الحيدرية) ص٣١ وبحار الأنوار ج٤٣ ص٢١٥ واللمعة البيضاء ص٨٨٥ ومجمع النورين للمرندي ص١٥٥ وعيون الأثر ج٢ ص٣٦٥ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشيرواني ص٢٣٢ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٦٦٨ وذخائر العقبى ص٥٢ وفتح الباري ج٧ ص٣٧٨ وعمدة القاري ج١٧ ص٢٥٨ والإستيعاب ج٤ ص١٨٩٤ و ١٨٩٩ وتاريخ خليفة بن خياط ص٥٩ وإمتاع الأسماع ج٥ ص٣٥.

٣٢٥

مكان دفن الزهراء (عليها السلام):

اختلفت الرويات أيضاً في تحديد مكان دفن الزهراء (عليها السلام)، هل هو في البقيع؟! أو في الروضة؟! أو في بيتها؟!

ونحن وإن كنا نرجح أنها قد دفنت في بيتها، ولكننا نزيد على ذلك: أن الظاهر هو أنها قد دفنت مع النبي (صلى الله عليه وآله) في قبره فإن النبي مدفون في بيتها كما هو معلوم.

ونستند في هذا الترجيح إلى ثلاثة أمور، هي:

١ ـ إن ذلك أبعد عن احتمالات القوم، الذين سوف يصرون على معرفة مكان دفنها.. لأنهم يرون أن بقاءه مخفياً، يضر بهالة القداسة التي يريدونها لأنفسهم، بل هو يثبت ضدها، من حيث إنه يذكر الناس بمظلوميتها، واغتصابهم حقها، وعدوانهم عليها..

٢ ـ أشارت بعض الروايات إلى: أن علياً (عليه السلام) حين صار بها إلى القبر المبارك خرجت يد فتناولتها، وانصرف(١).

٣ ـ إن كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام) التي خاطب بها رسول الله في تلك اللحظات تضمنت إشارة إلى ذلك، فهي تقول:

١- راجع: مناقب آل أبي طالب ج٣ ص٣٦٥ و (ط دار النعمان) ج٣ ص١٣٩ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٨٤ واللمعة البيضاء ص٨٦٤ ومجمع النورين للمرندي ص١٥٦ و ١٥٨.

٣٢٦

(السلام عليك يا رسول الله عني. والسلام عن ابنتك وزائرتك، والبائتة في الثرى ببقعتك)(١).

٤ ـ سئل الإمام الهادي (عليه السلام): أهي في طيبة؟! أو كما يقول الناس في البقيع؟!

فقال (عليه السلام): هي مع جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله)(٢).

١- دلائل الإمامة ص١٣٧ و ١٣٨ والأمالي للمفيد ص٢٨١ والأمالي للطوسي ج١ ص١٠٩ واللمعة البيضاء ص٨٦٠ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٩٣ ومستدرك سفينة البحار ج٦ ص٤٣٢ والكافي ج١ ص٤٥٨ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٢ ص٢١٥ والإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) للهمداني ص٧١٣ وموسوعة أحاديث أهل البيت (عليه السلام) للنجفي ج٨ ص٢٥٠ وج١١ ص١٣ وج١٢ ص١٣٧ ونور الثقلين ج١ ص٣٣٧ وج٤ ص٢٥٦ وشرح أصول الكافي ج٧ ص٢١٣ وكنز الدقائق ج٢ ص٨٥ وقاموس الرجال للتستري ج١٢ ص٣٢٤ وبشارة المصطفى ص٣٩٦ ومجمع النورين للمرندي ص١٥١ و ١٥٦ وبيت الأحزان ص١٨٣ والأسرار الفاطمية للمسعودي ص٣٣٧.

٢- إقبال الأعمال لابن طاووس ج٣ ص١٦١ وبهج الصباغة ج٥ ص٣٠٣ عنه، ومستدرك الوسائل ج٢ ص١٩٤ و (ط مؤسسة آل البيت) ج١٠ ص٢١٠ وبحار الأنوار ج٩٧ ص١٩٨ وجامع أحاديث الشيعة ج١٢ ص٢٦٢.

٣٢٧

وأما بالنسبة للقبور التي خطها الإمام (عليه السلام) في البقيع، فلعله ليصرف أوهام القوم إلى أنها قد دُفنت في ذلك المكان.

وإنما نذكر ذلك كله على سبيل الإحتمال والترجيح، لا على سبيل الجزم والتصحيح.. ولا نرى داعياً لتجريد البحث في هذا الموضوع، ما دام أنها هي التي أرادت أن يبقى قبرها مخفياً، ليكون ذلك شاهد صدق على محنتها، وما جرى عليها، وسبيل رشاد، ومنار هداية. عبر الأيام والشهور، والأحقاب والدهور.

علي (عليه السلام) في وداع الزهراء (عليها السلام):

و عن الإمام الحسين (عليه السلام) قال: مرضت فاطمة (عليها السلام) ووصت إلى علي (عليه السلام) أن يكتم أمرها، ويخفي خبرها، ولا يؤذن أحداً بمرضها، ففعل ذلك. وكان يمرضها بنفسه، وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس، على استسرار بذلك كما وصت به.

فلما قبضت فاطمة (عليها السلام) دفنها أمير المؤمنين (عليه السلام)، وعفى على موضع قبرها، ثم قام وحول وجهه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال:

(السلام عليك يا رسول الله..

إلى أن قال: (قد استرجعت الوديعة، وأٌخذت الرهينة، وأُخلست الزهراء، فما أقبح الخضراء والغبراء!

يا رسول الله، أما حزني فسرمد، وأما ليلي فمسهد، وهمّ لا يبرح من

٣٢٨

قلبي، أو يختار الله لي دارك التي أنت فيها مقيم.

كمد مقيح، وهم مهيج، سرعان ما فرق بيننا، وإلى الله أشكو.

وستنبئك ابنتك بتضافر أمتك على هضمها؛ فأحفها السؤال، واستخبرها الحال، فكم من غليل معتلج بصدرها، لم تجد إلى بثه سبيلاً. وستقول، ويحكم الله، وهو خير الحاكمين.

سلام مودع، لا قالٍ ولا سَئِمٍ، فإن أنصرف فلا عن ملالة، وإن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين.

واه، واها، والصبر أيمن وأجمل.

ولولا غلبة المستولين لجعلت المقام واللبث لزاماً معكوفاً، ولأعولت إعوال الثكلى على جليل الرزية.

فبعين الله تدفن ابنتك سراً؟! وتهضم حقها، وتمنع إرثها، ولم يتباعد العهد، ولم يُخْلِق منك الذكر؟!

وإلى الله يا رسول الله المشتكى، وفيك يا رسول الله أحسن العزاء، وصلى الله عليك، وعليها السلام والرضوان)(١).

١- راجع المصادر التالية: نهج البلاغة (بشرح عبده) الخطبة رقم ٢٠٠ و (ط مطبعة النهضة ـ قم سنة١٤١٢) ج٢ ص١٨٢ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٠ ص٢٦٥، والكافي ج١ ص٤٥٨ ودلائل الإمامة ص١٣٧ و ١٣٨ والمناقب لابن شهرآشوب ج٣ ص٣٦٤ و ٣٦٥ والأمالي للشيخ الطوسي ج١ ص١٠٧ و ١٠٨ و١٠٩وروضة الواعظين ص١٥٢ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٢ = = ص٢١٥ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص١٣٩ والأمالي للمفيد ص٢٨١ و ٢٨٣ والأنوار البهية ص٦٤ والغدير ج٩ ص٣٧٣ والإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) للهمداني ص٧١٣ وموسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) للنجفي ج٣ ص١٣٦ و ٢٥٠ وج١١ ص١٣ وج١٢ ص٣٧ وقاموس الرجال للتستري ج١٢ ص٣٢٤ وبشارة المصطفى ص٣٩٧ وكشف الغمة للإربلي ج٢ ص١٢٧ والأنوار العلوية ص٣٠٤ ومجمع النورين للمرندي ص١٥١ وبيت الأحزان ص١٨٤ والمجالس الفاخرة للسيد شرف الدين ص١٥٤ ونهج السعادة ج١ ص٧١ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٠ ص٤٨١ وج٢٥ ص٥٥٠ وج٣٣ ص٣٨٥ وبحار الأنوار ج٤٣ ص٢١١ و ١٩٣ و ١٨٤ عن أمالي الشيخ، وعن الكافي، وعن الأحكام الشرعية للحسن الخزاز القمي، وتذكرة الخواص، وكشف الغمة، والوافي ج٣ ص٧٤٨ وغير ذلك.

٣٢٩

غليل لم تجد إلى بثه سبيلاً:

وقد تضمنت كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام) هذه في مخاطبة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، الكثير مما يحتاج إلى الوقوف عنده، واستفادة العبر والعظات والدروس منه. ولأن ذلك غير متيسر لنا الآن.. فقد آثرنا الإكتفاء بتذكير القارئ بأمر هام أشار إليه (صلوات الله وسلامه عليه) في كلماته تلك، حيث قال:

(فكم من غليل معتلج بصدرها، لم تجد إلى بثه سبيلاً).

فما هي هذه المفردات سبب كثرة الغليل في صدرها، والتي لم تجد

٣٣٠

الفرصة أو السبيل إلى بثه، والإفصاح عنه؟!.

إن من يقرأ النصوص المتوفرة يخيَّل إليه: أنه (عليه السلام)قد تحدث أو أشار بالتخصيص أو التعميم إلى جميع الأحداث التي واجهتها، ووصلت إلينا أنباؤها. وإن ثمة ما لم تتمكن من بثه واظهاره.

إن هذا الأمر يستحق الوقوف عنده، والبحث عنه، والتماس السبل إليه..

هل ماتت الزهراء (عليها السلام) بلا إمام؟!:

وصرحت الروايات: بأن الزهراء (عليها السلام) أوصت أن تدفن سراً، وأن لا يحضر جنازتها أبو بكر، ولا عمر، ولا غيرهما ممن ظلموها، وأن يُعَفِّي علي (عليه السلام) موضع قبرها.

كما أنها لم تأذن لهما بعيادتها.. وإنما دخلا عليها بعد ذلك لأن أمير المؤمنين (عليه السلام) هو الذي أدخلهما بيته. وقد صرحت لهما حينئذ: بأنها غاضبة عليهما.. وصرحت الروايات أيضاً: بأنها (عليها السلام) قد ماتت واجدة عليهما..

من هو إمام الزهراء (عليها السلام):

وهنا سؤال يحتاج إلى جواب، وهو: من كان إمام الزهراء (عليها السلام) بعد وفاة أبيها؟! إذ لا شك في أنها لم تعترف لأبي بكر بالإمامة، بل كانت تراه ظالماً لها، معتدياً على حرمات الله تعالى!! وماتت واجدة عليه، هاجرة له، تدعو عليه بعد كل صلاة و...

٣٣١

أم يعقل أن تكون قد ماتت بغير إمام؟! مع أن النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية.. أو نحو ذلك!!(١).

١- راجع: مسند أحمد ج٤ ص٩٦ وج٣ ص٤٤٦ ومجمع الزوائد ج٥ ص٢١٨ و ٢٢٣ و ٢١٩ و ٢٢٤ و ٢٢٥ وشرح المقاصد ج٢ ص٢٧٥ وشرح التفتازاني لعقائد النسفي (ط سنة ١٣٠٢ هـ) وسنن البيهقي ج٨ ص١٥٦ وتيسير الوصول ج٢ ص٤٧ وعن صحيح مسلم ج٤ ص١٢٦ و ١٢٤ و ١٢٥ وشرح السير الكبير ج١ ص١١٣ والعثمانية ص٢٩ و (ط دار الكتاب العربي ـ مصر) ص٣٠١ والمحلى ج٩ ص٣٥٩ والوافي بالوفيات ج٩ ص٦٣ و ١١٠ والمعيار والموازنة ص٢٤ وكتاب السنة لابن أبي عاصم ص٤٨٩ وصحيح ابن حبان ج١٠ ص٤٣٤ و ٤٣٥ والمعجم الأوسط للطبراني ج٣ ص٣٦١ وج٦ ص٧٠ والمعجم الكبير للطبراني ج١٠ ص٢٨٩ وج١٢ ص٣٣٧ وج١٩ ص٣٣٨ ومسند الشاميين للطبراني ج٢ ص٤٣٨ وج٣ ص٢٦٠ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٩ ص١٥٥ وج١٣ ص٢٤٢ وكنز العمال ج١ ص١٠٣ و ٢٠٧ و ٢٠٨ وج٦ ص٦٥ ومسند أبي يعلى ج١٣ ص٣٦٦ وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج١ ص٥١٧ وإزالة الخفاء ج١ ص٣ والمستدرك للحاكم ج١ ص٧٧ و ١١٧ ومسند أبي داود الطيالسي ص٢٥٩ وراجع: المحاسن للبرقي ج١ ص٩٢ والكافي ج١ ص٣٧٧ وج٢ ص٢٠ و ٢١ ودعائم الإسلام ج١ ص٢٥ و ٢٧ وثـواب الأعـمال للصدوق ص٢٠٥ ووسائـل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) = = ج٢٨ ص٣٥٣ و (ط دار الإسلامية) ج١٨ ص٥٦٧ ومستدرك الوسائل ج١٨ ص١٨٣ وكتاب الغيبة للنعماني ص١٢٩ والإفصاح للمفيد ص٢٨ والفصول المختارة للمرتضى ص٣٢٥ والثاقب في المناقب ص٤٩٥ ومناقب آل أبي طالب (ط المكتبة الحيدرية) ج١ ص٢١٢ وبحار الأنوار ج٨ ص٣٦٢ و ٣٦٨ وج٢٣ ص٧٦ و ٧٧ و ٧٨ و ٨٥ و ٨٩ و ٩٤ وج٢٧ ص٢٠١ وج٣٢ ص٣٣١ وج٣٧ ص٢٧ وج٤٩ ص٣٤١ وج٦٥ ص٣٣٧ و ٣٣٩ و ٣٨٧ وكتاب الأربعين للماحوزي ص٢٢٣ و ٢٢٦ و ٤٠١ ونور الثقلين ج١ ص٥٠٣ و ٥٠٤ والميزان ج٣ ص٣٨١ وتفسير أبي حمزة الثمالي ص٨٠ وتفسير العياشي ج١ ص٢٥٢ وينابيع المودة لذوي القربى ج١ ص٣٥١ وج٣ ص٤٥٦.

٣٣٢

المراد بالميتة الجاهلية:

وقد يسأل سائل هنا فيقول:

فقد فسرت الروايات ميتة الجاهلية بميتة الضلال..

فقد روي عن ابن أبي يعفور، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من مات وليس له إمام فميتته ميتة جاهلية).

قال: قلت: ميتة كفر!

قال: ميتة ضلال الخ(١)..

١- الكافي ج١ ص٣٧٦ و ٣٧٧ وإلزام الناصب ج١ ص١٢ وشرح أصول الكافي ج٦ ص٣٥٤.

٣٣٣